فيوليتا بارا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فيوليتا بارا
Parra01f.PNG

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة فيوليتا ديل كارمن بارا ساندوفال
الميلاد 4 أكتوبر 1917(1917-10-04)
بيو بيو، تشيلي
الوفاة 5 فبراير 1967 (49 سنة)
سانتياغو، تشيلي
سبب الوفاة إصابة بعيار ناري  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الجنسية تشيلي بيو بيو
أخوة وأخوات
نيكانور بارا،  وهيلدا بارا،  ولالوه بارا،  وروبرتو بارا ساندوبال،  ولاوتارو بارا،  وأوسكار بارا  تعديل قيمة خاصية إخوة (P3373) في ويكي بيانات
الحياة الفنية
النوع موسيقى تقليدية، موسيقى تجريبية
الآلات الموسيقية آلة إيقاعية، قيثارة، غناء
شركة الإنتاج تسجيلات أودن بالإنجليزية
مجموعة وارنر للموسيقىبالإنجليزية
المهنة مغنية مؤلفة، فنانة مرئية[1]
اللغات المحكية أو المكتوبة الإسبانية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1939 – 1967
مجال العمل شعر،  وتأليف موسيقي  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
أثرت في دين ريد، أليز هاجينا، جوان بيز، مرسيدس سوسا، نيكانور بارا، بابلو نيرودا، فيكتور جارا
المواقع
الموقع الموقع الرسمي
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

فيوليتا ديل كارمن بارا ساندوفال (4 أكتوبر 1917 5 فبراير 1967) هي عالمة موسيقى الشعوب، فلكلورية، فنانة مرئية وموسيقية تشيلية من مؤسسي الموسيقى التشيلية الحديثة لتجديد الموسيقى التقليدية التشيلية التي اتخدها الرئيس التشيلي سلفادور أليندي نوع الموسيقى الوطنية خلال فترة حكمه. حتى أصبحت تعرف ب"أم الوسيقى الفولكلورية اللاتينية".

حياتها[عدل]

نشأتها[عدل]

ولدت بارا في مدينة سان كارلوس بإقليم بيو بيو في 4 أكتوبر 1917 وهي تنتمي لعائلة بارا الفنية التي عرفت في تشيلي، حيث كان والدها مدرس موسيقى وكانت والدتها تجيد العزف على القيثارة فيما كان أخوها شاعرا مشهورا بقصائده الحديثة.

وفاتها[عدل]

توفيت بارا في [3] 1967 بعد تعرضها لطلقة نارية قاتلة في الرأس[4] على غرار فيكتور جارا بعد حملة تصفية لرموز العدالة الاجتماعية في تشيلي التي كانت تعيق مطامع الديكتاتور أوغستو بينوشيه.

تكريمها[عدل]

فيوليتا ذهبت إلى الجنة بالإنجليزية هو فيلم سيرة تشيلي عن حياة فيوليتا بارا أنتج سنة 2011،[5] تناول الفيلم عن حياتها الشخصية ورحلاتها في أوروبا ثم ظروف وفاتها. الفيلم اختير ضمن ترشيحات الأفلام التشيلية لجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية ضمن جائزة الأوسكار في دورته 48[6]. كما فاز بجائزة أفضل فيلم دراما ضمن مهرجان صاندانس السينمائي سنة 2012.[7]

مصادر[عدل]

روابط خارجية[عدل]