هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

قائمة شخصيات مسلسل يوسف الصديق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يوسف الصديق
Farajollah Salahshoor.jpg
فرج الله سلحشور مخرج مسلسل يوسف الصديق

النوع سيرة، تاريخ
إخراج فرج الله سلحشور
بطولة مصطفى زماني
كتايون رياحي
محمود باك نيت
رحيم نوروزي
جعفر دهقان
عباس أميري
إلهام حميدي
البلد  إيران
عدد الحلقات 45 حلقة
مدة الحلقة 45 دقيقة
منتج مركز سيما فيلم
القناة قناة إيران، قناة الكوثر
بث لأول مرة في رمضان 1429 هـ
الموقع الرسمي http://www.alkawthartv.ir/yusuf.htm

يوسف الصديق (بالفارسية: يوسف پيامبر) مسلسل تاريخي إيراني يحكي قصة النبي يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل (عليهم السلام) منذ ولادته إلى لقائه بأبيه نبي الله يعقوب بعد غياب طويل. المسلسل من 45 حلقة استغرق تصويره ثلاث سنوات تقريباً منذ 2005 إلى 2008.

الشخصيات[عدل]

إن قائمة الشخصيات التي ظهرت في المسلسل هي كما يأتي وبالتقسيمات التالية:[1]

الأبطال[عدل]

إن قائمة أبطال هذه المسلسل هي الشخصيات التالية:

النبي يوسف الصديق

الممثل (مصطفى زماني ليوسف الكبير وحسين جعفري ليوسف في عمر 11 سنة)؛ مؤدي الصوت (داني بستاني ليوسف الكبير ورانيا مروة ليوسف الصغير)

بطل المسلسل وهو الابن الثاني عشر للنبي يعقوب والحادي عشر من الذكور وهو أكبر أبناء النبي يعقوب من زوجته راحيل. ولد في فدان أرام بأرض بابل وكانت ولادته صعبة على أمه راحيل فطلب والدها لابان حاكم بابل من إيستر ساحرة معبد عشتار أن تسهل بسحرها ولادة إبنته لكن النبي يعقوب رفض ذلك وعندما ولد يوسف إنتصرت دعوة أبيه يعقوب في إيمان أهالي فدان. عندما بلغ عمر النبي يوسف خمس سنوات توفي جده النبي إسحاق فإنتقل مع والده إلى أرض كنعان حيث دفن جده وفي طريق الرحلة تيتم يوسف وفقد والدته عندما أنجبت شقيقه الأصغر بنيامين. ونتيجة ليتمه أولى والده رعاية خاصة له ولشقيقه بنيامين لكن هذا أثار حفيضة أخوته العشرة الأكبر منه وحسدوه على ذلك كما إن عمته فائقة أهتمت به لذات السبب وبالإضافة إلى رؤيا يوسف لرؤى تدل على خلافته لأبيه منها سجودهم مع والديهم له كل هذه الاسباب جعلت أخوته يفكرون في قتله ليخلوا لهم وجه أبيهم ويحبهم أكثر ويخلفوه في النبوة وبعد أن أقام يوسف 6 سنوات في كنعان أخذه أخوته إلى الصحراء حيث يرعون الاغنام وقاموا بضربه ضرباً مبرحاً وأثخنوا جسمه بالجراحات وكاد أخيه يهوذا أن يقتله لولا أن جاء أخوه الأكبر لاوي ومنعه من ذلك فإتفقوا على أن يلقوه في بئر ماء مالحة لكي لا يشرب منها أحد ولا يعود إلى أبيه ثم زعموا لأبيهم يعقوب إن يوسف أكله الذئب بعد أن أخذوا قميصه ولطخوه بدم ماعز. وبعد بضعة أيام من إلقائه في البئر جاءت قافلة قادمة من أرض بابل يقودها مالك بن زعر أحد أبناء عمومة النبي يوسف الأباعد وأخرجوه من البئر بعد أن ألقوا دلواً في ماء البئر الذي بمعجزة من النبي يوسف تحولت لماء عذبة ثم تمسك النبي يوسف بالدلو وعندما سحب رجال القافلة الحبال المربوطة بالقربة خرج يوسف من البئر ثم جاء أخوته العشرة سريعاً وطلبوا من مالك أن يعيده إليهم وإدعوا إنه عبداً لهم لكن مالك لم يعده فباعوه أخوته إلى مالك ب18 درهماً وإشترطوا عليه أن يقيده بالحبال وأن يأخذه إلى أرض بعيدة لكي لا يرجع أبداً إلى كنعان فأخذته القافلة إلى أرض مصر وباعه مالك في سوق النخاسة لعزيز مصر بوتيفار ب3000 دبن ثم أهدى بوتيفار يوسف كهدية إلى زوجته زليخا التي ليس لديها أولاد وعندما سألته زليخا ما إسمك؟ قال: يوسف، لم يعجب هذا الاسم زليخا على اعتبار إنه اسم عبراني وهم قوم رعاة للغنم والابقار وليسوا متحضرين كالمصريين وطلبت من زوجها أن تنادي يوسف بإسم مصري فإقترح هونيفر كبير خدام قصر بوتيفار اسم يوزرسيف فإستحسنته زليخا وهكذا بدأ سكان القصر وأهل مصر ينادونه بهذا الاسم وعندما كبر يوسف أصبح شاباً وسيماً فعشقته زليخا وحاولت إغوائه أكثر من مرة لكنه كان يتهرب منها إلا أن قررت في أحد الايام أن تستدعيه لحجرة الابواب السبعة في قصرها حيث تسكن وأوصدت الابواب عليه وطلبت منه أن يمكنها من نفسه لكنه إستعصم وهرب منها حيث بمعجزة إلهية فتحت الابواب السبعة من تلقاء نفسها وتبعته زليخا وعندما وصلا للباب الاخير قدت زليخا قميصه من الخلف ثم عندما فتح يوسف الباب وجدا بوتيفار على الباب فتظاهرت زليخا بالبكاء وإدعت إن يوسف راودها عن نفسه وشهدت خادمتها زوراً بذلك ولم يستطع يوسف أن يثبت برائته لبوتيفار فأمر بوتيفار بإستدعاء رودامون رئيس حرس قصره ليعاقب يوسف لكن الله أوحى ليوسف أن يأمر بإستدعاء طفل رضيع من أقارب زليخا ليشهد لصالحه فشهد الطفل بمعجزة ربانية ببراءة يوسف فإعتذر بوتيفار ليوسف وطلب أن يصفح عنه وعن زوجته ثم إنتشر خبر هذه الفضيحة في كافة أرجاء مصر فإستدعت زليخا نسوة أشراف مصر لحفل ضيافة وناولت كل واحدة منهن بفاكهة الأترج ومعها سكينة قاطعة ثم أمرت يوسف أن يدخل عليهم حاملاً سلة فواكه وعندما نظرت إليه النسوة دهشن من شدة جمال يوسف لدرجة إنهن لم يحسسن بأنفسهم وهن يقطعن أيديهم نتيجة تشتت ذهنهن وأرادت زليخا من ضيافتها هذه إن تبرهن إن هذا الفتى الذي سلب اللب من عقولهن يستحق أن تتحمل فيه وزر خطيئها فوافقنها النسوة على ذلك وبدأن بأمر من زليخا بإغواء يوسف لكنه كان يردهن خائبات إلى أن عرضن على زليخا أن تقوم بسجنه حينها سينفذ رغباتها فطلبت زليخا من زوجها بوتيفار بأن تزج به في السجن فوافق على ذلك ودخل يوسف إلى سجن زاويرا ودخل معه في نفس الوقت رجلان حاولا قتل ملك مصر وفي أحد الأيام شاهد هذين الرجلين كلاهما حلماً عجيباً رأى أحدهما إنه وضع سلة طعام على رأسه وتأتي الطيور وتأكل منه والثاني رأى إنه يعصر بيديه 3 عناقيد من العنب ويصنع منها شراباً للملك وقصا رؤياهما على يوسف الذي بدأت نبوته ودعوته إلى أهل مصر في السجن ففسر يوسف رؤيا صاحب العناقيد بإنه سيخرج من السجن بعد 3 أيام وسيعود لعمله السابق ساقياً للملك وفسر رؤيا الثاني بإنه سيصلب بعد 3 أيام جزاءاً له على محاولته قتل الملك وسيبقى معلقاً حتى تأكل الطير من رأسه وتحقق الحلمان بعد 3 أيام، الشاب الذي نجى من السجن عندما ودع يوسف أمره يوسف بأن يذكره عند الملك لكي يخرجه من السجن لكنه ندم على حاجته هذه وبكا فأضاف الله 7 سنوات على المدة المقررة لسجنه والتي كان من المفترض أن تكون سنة واحدة لكنها أصبحت 8 سنوات ليعوض يوسف عن مقولته هذه أما الشاب فقد نسي بمعجزة إلهية هذا الطلب ولم يتذكره الا بعد مرور 7 سنوات عندما رأى حاكم مصر الجديد أمنحوتب الرابع منامين عجز عن تفسيرهما جميع معبري الرؤى في مصر فذكر الشاب يوسف للحاكم فطلب الحاكم منه أن يذهب إلى السجن ويأخذ تفسير الرؤيا من يوسف ففسر يوسف الرؤيا بإن مصر مقبلة على 7 سنوات من الوفرة و7 سنوات من القحط فأخرجه الحاكم من السجن وأقام مناظرة بينه وبين كهنة معبدة آمون (إله مصر الكبير) على تفسير الرؤيا فعجز الكهنة ومعبريهن عن تفسيرها وهزمهم يوسف ثم تولى يوسف منصب مستشار حاكم مصر صاحب المقام الذهبي ورئيس الخزينة في مصر ثم توفي بوتيفار وعينه أمنحوتب عزيزاً لمصر وبدأ بمهمته لمواجهة القحط إذ إنه في سنوات الوفرة ال7 إدخر الفائض من حاجة الناس من الحنطة بسنابلها في المخازن وقام الكهنة بنفس الشيء لكن قمحهم فسد بعد سنتين فقط وبعد 3 سنوات إكتشفوا ذلك فألقوا بالحنطة في النيل فأثار هذا غضب سكان مصر وعند مجيء القحط إضطر الكهنة لشراء الحنطة من حكومة مصر لإنهم فقدوا جزءاً كبيراً من ثروة المعبد فأعلن النبي يوسف مع حاكم مصر عن إن دين التوحيد أصبح دين مصر الرسمي وأصبحت عبادة آمون جرماً لكن أتباع آمون والكهنة بدأو بإيذاء ومهاجمة عدد من المؤمنين الا أن أمر الحاكم قائد جيش مصر هورنهوب بالهجوم على المعبد وإلقاء القبض على الكهنة فنفذ هورنهوب ذلك وحدثت معركة بين جيش مصر وجيش المعبد إنتصر فيها جيش مصر واعتقل الكهنة وبالتالي إنتصرت دعوة يوسف لاهل مصر بالتوحيد. ثم بعد ذلك جاء أخوة يوسف إلى مصر طلباً للحنطة لإن القحط والجفاف أصاب كنعان أيضاً فاستضافهم يوسف عنده دون أن يخبرهم بهويته ثم طلب منهم أن يأتوه بأخيهم الاصغر بنيامين بسفرهم القادم لكي يثبت لهم إنهم لم يأتوا كمخربين لمصر. وعندما غادر أخوته ذهب يوسف ليلقي خطبة في معبد آمون وهناك أتت زليخا التي أصبحت عجوزاً عمياء ونادت عليه فأرسل النبي يوسف زوجته أسينات إلى زليخا لينفذ طلباتها لكن عندما علمت زليخا إن أسينات زوجة يوسف أغمي عليها لانها كانت ما تزال تعشق يوسف ثم قاموا بوضعها في قصر يوسف ثم عرفت أسينات بقصة زليخا وقررت أن تذهب لتشكوا زوجها يوسف (لإهماله زليخا) عند الحاكم الذي إجتمع به يوسف ليحاكم الكهنة وأتت أسينات وشكت يوسف عند الحاكم على الملأ مما تسبب بتأخير محاكمة الكهنة ثم عندما علم النبي يوسف بإن تلك المرأءة العجوز هي مربيته زليخا طلب من الحاكم أن يذهب للقاءها لكن الحاكم رفض ذلك وطلب إحظار زليخا إلى قصره حيث يحاكم الكهنة لكي يروا جميعهم زليخا وعندما أحظروها قام يوسف بدعوة الله لها فرد الله بصر زليخا وأرجعها شابة ثم أمر يوسف بأن يتزوجها لكن زليخا بعد أن عاد إليها شبابها وعرفت إن الله مصدر ذلك إختلت بالله 40 ليلة وبعد تمام الاربعين تزوجها يوسف. أما إخوة يوسف العشرة عندما رجعوا من سفرهم الأول إلى أرض كنعان ذكروا لأبيهم طلب عزيز مصر لقاء بنيامين لكنه رفض ذلك لكن عندما نفذ القمح الذي لديهم إضطر مكرهاً بإن يرسل بنيامين معهم لانه لم يستطع أن يكون عديم الاكتراث بجوع أهالي كنعان وعائلته وعند سفر إخوة يوسف الثاني لمصر إستقبلهم أخوهم يوسف في قصره مرة ثانية وهذه المرة إلتقى بأخيه الاصغر الشقيق بنيامين وعرفه بنفسه ثم عندما سأله عن حال أبيه قال له إن ما زال مستمراً بالبكاء على فراقه منذ 40 سنة وأصبح متعلق به ولا يكاد يستطيع مرافقه ويشم فيه ريح يوسف فقرر النبي يوسف الذي أدرك أخيراً حكمة الفراق بينه وبين أبيه وهو إن الله يريد من يعقوب أن يضحي بولديه من أجل أن يخلو قلبه لله فقط كما أمر من قبل جده إبراهيم مع إبنه إسماعيل وإذا فعل أبيه يعقوب ذلك سيجمع الله شمله به ثانية لذلك قرر إبقاء أخيه بنيامين عنده ودبر حيلة سرقة بنيامين لصواع الملك فأبقاه يوسف عنده بداعي السرقة فعاد إخوته إلى أبيهم يعقوب وعندما أخبروه بإن بنيامين سرق ظل يبكي بإستمرار حتى إبيضت عيناه ثم هبط عليه الوحي ونبهه إن الفراق حكمة من الله فجاد يعقوب بأبنائه وفوض أمهرهما إلى الله ثم طلب منه الوحي أن يتفقد عن حال يوسف في مصر لعله يجد بارقة أمل فطلب يعقوب من أبناءه أن يذهبوا إلى مصر ويتفحصوا أخبار يوسف كما إنه كتب رسالة إلى عزيز مصر يطلب منه فيها بإطلاق سراح بنيامين وعندما قرأها يوسف بكى وقال لإخوته الويل لكم ماذا فعلتم بيوسف لكنهم كذبوا وقالوا نحن لم نفعل شيئاً لأخينا حينها قرأ يوسف صك العبودية الذي باعوه فيه لمالك ولكنهم إدعوا إن هذه الوثيقة تعود لعبد لهم كان يتعبهم بكثرة هروبه فباعوه ليخلصوا من شره لكن بنيامين نفى ذلك ثم إدعى النبي يوسف إنه يعرف كل أفعالهم من سؤال صواع الملك (الذي تظاهر بإن بنيامين سرقه) وبدأ يوسف بقرع الصواع ثم ذكر يوسف كيف ضربه أخوته وباعوه إلى مالك ثم كيف توجه لمصر ثم علم إخوته بإن عزيز مصر هو نفسه أخوهم الأصغر يوسف عندما ذكرت أسينات بإن النبي يوسف هو زوجها ثم بعد ذلك أرسل النبي يوسف أخاه الأكبر لاوي إلى أبيه وأعطاه القميص الذي أنزله الله على إبراهيم ووقاه من نار النمرود وأمر يوسف بإن يمسح أبيه هذا القميص على وجه فيرتد بصيراً ففعل لاوي ذلك وعاد البصر إلى يعقوب ثم رجع إخوة يوسف إلى أبيهم مع بنيامين ثم رحل يعقوب مع أبنائه من أرض كنعان متوجهين إلى مصر بأمر من يوسف فإلتقى يوسف ويعقوب مع بعضهما أخيراً بعد فراق 40 سنة ثم سجد له أبوه وخالته ليا زوجة أبيه مع أخوة يوسف الذكور الاحد عشر له شكراً لله على لم شملهم به ثانية فتحققت رؤيا يوسف الذي أصبحت له ولاية على أبيه بأمر من الله.

النبي يعقوب

الممثل (محمود باك نيت)؛ مؤدي الصوت (بيار داغر)

وهو أحد أنبياء الله المرسلين هو ابن إسحاق بن إبراهيم خليل الله وهو والد النبي يوسف وبما إنه يعرف بإسم إسرائيل أيضاً فإن أبنائه يُدعَونَ بني إسرائيل. بعثه الله إلى أهالي فدان أرام جنوبي بلاد بابل ليدعوا أهلها لعبادة الله ونبذ عبادة عشتار وقد أصاب فدان خلال فترة دعوته قحط وقد إنتهى عندما ولد النبي يوسف وحصلت معجزة عند ولادته فعندما ولدت ماتت إيستر ساحرة معبد عشتار حرقاً بنيران المعبد ولم تنطفئ النيران رغم هطول الامطار ونتيجة هذه المعجزة آمن أهالي فدان برسالة يعقوب فنبذوا عبادة عشتار والاصنام وعبدوا الله. وبعد ذلك رحل النبي يعقوب مع أفراد عائلته إلى كنعان بعد أن علم بوفاة والده من رسولاً جاء من كنعان وأخبر حاكم فدان لابان خال يعقوب بالامر فأخبر لابان هو بدوره ابن أخته يعقوب بوفاة والده فذهب يعقوب مع عائلته إلى كنعان وسكن فيها لمدة 46 عاماً الا أن طلب منهم إبنه يوسف الذي لم يسكن معهم سوى 6 سنوات ثم باعه إخوته كعبد لمالك الذي باعه في مصر كعبد لبوتيفار عزيز مصر. طلب منهم يوسف المجيء جميعاً لمصر ليسكنهم في منطقة كوشن بالقرب من مثلث النيل الخصيب والذي يتماز بوفرة الزرع أيضاً. عندما إنتقل النبي يعقوب إلى أرض كنعان حيث دفن والده تيتم إبنه يوسف وفقد والدته راحيل في طريق الرحلة وذلك عندما أنجبت شقيقه الأصغر بنيامين. ونتيجة ليتمه أولى والده رعاية خاصة له ولشقيقه بنيامين لكن هذا أثار حفيضة أخوته العشرة الأكبر منه وحسدوه على ذلك. قبل موت راحيل وأثناء ولادتها طلب يعقوب من أخته فائقة أن تأتي بالقابلة لكنها تأخرت وماتت راحيل. بعدها أرشدت فائقة أخوها يعقوب على موضع قبر والدها النبي إسحاق وسلمته رداء النبوة الذي لونه بلون الفضة (هذا الرداء أنزله الله من الجنة وأعطاه لإبراهيم فوقاه من نار النمرود وهو رداء لا يلبسه الا نبي وعند وفاته ورثها إبنه إسحاق وعند وفاة إسحاق ورثها يعقوب وعندما خرج يوسف مع إخوته في الصحراء أعطاها يعقوب له) ثم تعرفت فائقة على يوسف. بعد وفاة راحيل تولت ليا رعاية ولدي أختها يوسف وبنيامين وقد بالغت في حب يوسف ورعايته كثيراً لدرجة إنها أهملت رعاية أولادها فأثارت من دون قصد منها الحسد بين أبناء يعقوب فتنبه يعقوب لذلك وقرر أن يعهد برعاية يوسف إلى أخته فائقة فقبلت بذلك وبدأ تعلق فائقة بيوسف وأحببته كثيراً وكان يوسف حلو اللسان وكثير العلم وبالغ الذكاء رغم صغر سنه وكل هذه الصفات جعلت فائقة تعتقد إن يوسف هو خليفة أخوها يعقوب فتعلقت به أكثر وهذا ولد الحسد بين إخوة يوسف الأكبر منه وإزداد هذا الحسد عندما شدت فائقة حزام الانبياء في وسط يوسف ليعوضه عن ألم فقدان الام لكن إخوته إعتقدوا إن أباهم فعل ذلك لإنه يريد تخليف يوسف عليهم والحال إنهم كانوا يتوقعون إن خليفة أبيهم واحداً منهم وهو من يكون الاقوى جسدياً وفي العراك منهم فسألوا أباهم وعمتهم فائقة عن ذلك فأخبروهم بإنهم أعطوا الحزام ليوسف ليعوضه عن ألم فقدان أمه ثم أخبر إخوة يوسف أباهم بإنهم يعتقدون إنه يحب يوسف أكثر منهم جميعاً لكن يعقوب غضب وقال: هذا ليس صحيحاً أنما أحبكم جميعاً ولا أفرق بين أحد منكم. ثم قال: أنا أعتبركم أولاد أشداء بينما أنتم تحسدون طفل. وفي أحد الايام بينما كان يوسف يلعب مع الاطفال إختبأ في مكان بعيد ولم تعثر عليه فائقة فإضطربت كثيراً وقلق يعقوب وليا وخشيا بإن يوسف قد ضاع لكن عثروا عليه فيما بعد فقررت ليا أن تسترجع وديعة أختها لكي تحافظ عليه لكن فائقة توسلت بيعقوب بإن تبقيه عندها ولن تتكرر هذه الحادثة فقبل يعقوب بإن يبقى يوسف مع عمته لبضعة أيام. وفي أحد الايام شاهد يوسف رؤيا بإنه هو وإخوته يلعبون في الصحراء ثم هبت ريح عاصفة شديدة وقام كل واحد من إخوته بإلقاء عصا له ثم وضع يوسف عصاه فأزهرت وأصبحت شجرة غطت عصيات إخوانه فعلم إخوته بإنه سيكون أعلى شأناً منهم جميعاً. ثم إتفقت فائقة مع يوسف على أن تدبر خطة لتبقي يوسف عندها لأطول فترة ممكنة فقامت بشد حزام الانبياء في وسط يوسف ثانية لكنها هذه المرة إدعت إن أحداً ما سرق الحزام وعندما عثرت عليه عند يوسف طلبت أن يتم معاقبته على ذلك بأن يصبح عبداً لها لأربع سنوات كما هو قانون الكنعانيين في سارق مالهم فأصبح يوسف بهذه الخطة عبداً عند عمته فائقة لأربع. وبقي يوسف تحت رعاية عمته فائقة لست سنوات منذ كان بعمر 5 سنوات إلى أن أصبح في الحادية عشر من العمر وتوفت عمته فائقة عند ذلك وقبل موتها دعت الجميع وأخبرتهم بإن يوسف ليس لصاً إنما دبرت ذلك لتبقيه عندها فعرف الجميع ببرائة يوسف وعند موتها عاد يوسف إلى أبيه. ثم رأى يعقوب في منامه بإن عشرة ذئاب تطارد إبنه يوسف فعلم أبنائه بإنهم هم الذئاب وبالإضافة إلى رؤيا يوسف لرؤيا سجود الشمس والقمر و11 كوكباً له قص رؤياه على والده يعقوب فقال له بإنه سيكون خليفته من بعده وستكون له الولاية عليه وسيسجد له مع خالته ليا وإخوته ولكن يعقوب قال له: لا تقصص رؤياك لأخوتك فيكيدوا لك. ولكن بلها قد إسترقت السمع وعلمت بحقيقة الرؤيا وأخبرت إخوة يوسف العشرة بحقيقة الرؤيا فطلبوا من يوسف أن يخبرهم برؤياه لكنه لم يخبره فحاول يهوذا ضربه لكن منعه باقي إخوته ثم عندما عاد النبي يعقوب أخبره يوسف بإن جميع إخوته يعلمون برؤياه فعرف إن بلها هي من أخبرتهم لإنه أساساً علم بإسترقاقها السمع منهم ولكنه تظاهر بالنوم وإنه لم يعلم بشيء فوبخ بلها وهددها بإنه سيطلقها وسيعيدها لأهلها في فدان إذا ما استمرت في إثارة الحسد بين أبنائه حينها ندمت على أفعالها. لكن ومع كل هذه الاسباب فكر إخوة يوسف في قتله ليخلوا لهم وجه أبيهم ويحبهم أكثر ويخلفوه في النبوة وبعد أن أقام يوسف 6 سنوات في كنعان أخذه أخوته إلى الصحراء حيث يرعون الاغنام وقاموا بضربه ضرباً مبرحاً وأثخنوا جسمه بالجراحات وكاد أخيه يهوذا أن يقتله لولا أن جاء أخوه الأكبر لاوي ومنعه من ذلك فإتفقوا على أن يلقوه في بئر ماء مالحة لكي لا يشرب منها أحد ولا يعود إلى أبيه ثم زعموا لأبيهم يعقوب إن يوسف أكله الذئب بعد أن أخذوا قميصه ولطخوه بدم ماعز. بعدها بدأ يعقوب بالبكاء والنحيب طوال سنين فراقه ال40 عن يوسف وبعد حادثة الفراق لم يعد يطيق معاشرة أولاده العشرة فهاجرهم وبنا لنفسه دار أحزان وإعتزل فيه ليذرف الدمع على يوسف. في فترة غياب يوسف كان النبي يعقوب يشم ريح يوسف في ريح بنيامين ويجد خَلقهُ في خلقه هو ولم يكن يطيق فراقه ولو ليوم واحد وكان وجود بنيامين يخفف عنه بعض آلامه بفقد يوسف. وعندما غزا القحط كنعان بعث يعقوب أبنائه العشرة الأكبر من يوسف لمصر ليجلبوا الحنطة وعندما علم يوسف من حراس البوابة بإنه إخوته جاؤوا لطلب الحنطة استضافهم عنده لمدة ثلاثة أيام وإلتقى لهم وهو يعرفهم لكن هم لا يعرفونه وإستدرجهم بالحديث حتى أخبروه عن حال أبيهم وأخيه بنيامين حينها تظاهر يوسف بإنهم إختلقوا قصة حزن أبيهم ليزدادوا كيلاً عنده ثم أخبرهم بإنه ما أدراه إنهم لم يأتوا لمصر ليخلوا بأمنها أو إنهم عيوناً لملوك آخرين لكنهم لم يقبلوا بهذه الاتهامات حينها إشترط عليهم يوسف بإن يأتوهم بأخيهم الأصغر بنيامين ليثبتوا حسن نيتهم ولكن إذا لم يحظروه فلا كيل لهم عنده. وعندما رجعوا من سفرهم الأول إلى أرض كنعان ذكروا لأبيهم طلب عزيز مصر لقاء بنيامين لكنه رفض ذلك لكن عندما نفذ القمح الذي لديهم إضطر مكرهاً بإن يرسل بنيامين معهم لانه لم يستطع أن يكون عديم الاكتراث بجوع أهالي كنعان وعائلته وعند سفر إخوة يوسف الثاني لمصر إستقبلهم أخوهم يوسف في قصره مرة ثانية وهذه المرة إلتقى بأخيه الاصغر الشقيق بنيامين وعرفه بنفسه ثم عندما سأله عن حال أبيه قال له إن ما زال مستمراً بالبكاء على فراقه منذ 40 سنة وأصبح متعلق به ولا يكاد يستطيع مرافقه ويشم فيه ريح يوسف فقرر النبي يوسف الذي أدرك أخيراً حكمة الفراق بينه وبين أبيه وهو إن الله يريد من يعقوب أن يضحي بولديه من أجل أن يخلو قلبه لله فقط كما أمر من قبل جده إبراهيم مع إبنه إسماعيل وإذا فعل أبيه يعقوب ذلك سيجمع الله شمله به ثانية لذلك قرر إبقاء أخيه بنيامين عنده ودبر حيلة سرقة بنيامين لصواع الملك فأبقاه يوسف عنده بداعي السرقة فعاد إخوته إلى أبيهم يعقوب وعندما أخبروه بإن بنيامين سرق ظل يبكي بإستمرار حتى إبيضت عيناه ثم هبط عليه الوحي ونبهه إن الفراق حكمة من الله فجاد يعقوب بأبنائه وفوض أمرهما إلى الله ثم طلب منه الوحي أن يتفقد عن حال يوسف في مصر لعله يجد بارقة أمل فطلب يعقوب من أبناءه أن يذهبوا إلى مصر ويتفحصوا أخبار يوسف كما إنه كتب رسالة إلى عزيز مصر يطلب منه فيها بإطلاق سراح بنيامين وعندما قرأها يوسف بكى وقال لإخوته: الويل لكم ماذا فعلتم بيوسف. لكنهم كذبوا وقالوا: نحن لم نفعل شيئاً لأخينا حينها قرأ يوسف صك العبودية الذي باعوه فيه لمالك ولكنهم إدعوا إن هذه الوثيقة تعود لعبد لهم كان يتعبهم بكثرة هروبه فباعوه ليخلصوا من شره لكن بنيامين نفى ذلك ثم إدعى النبي يوسف إنه يعرف كل أفعالهم من سؤال صواع الملك (الذي تظاهر بإن بنيامين سرقه) وبدأ يوسف بقرع الصواع ثم ذكر يوسف كيف ضربه أخوته وباعوه إلى مالك ثم كيف توجه لمصر ثم علم إخوته بإن عزيز مصر هو نفسه أخوهم الأصغر يوسف عندما ذكرت أسينات بإن النبي يوسف هو زوجها ثم بعد ذلك أرسل النبي يوسف أخاه الأكبر لاوي إلى أبيه وأعطاه القميص الذي أنزله الله على إبراهيم ووقاه من نار النمرود وأمر يوسف بإن يمسح أبيه هذا القميص على وجه فيرتد بصيراً ففعل لاوي ذلك وعاد البصر إلى يعقوب ثم رجع إخوة يوسف إلى أبيهم مع بنيامين ثم رحل يعقوب مع أبنائه من أرض كنعان متوجهين إلى مصر بأمر من يوسف فإلتقى يوسف ويعقوب مع بعضهما أخيراً بعد فراق 40 سنة ثم سجد له يعقوب مع زوجته ليا وباقي أبنائه الذكور الاحد عشر له شكراً لله على لم شملهم به ثانية.

زليخا

الممثلة (كتايون رياحي)؛ مؤدية الصوت (ديانا إبراهيم)

هي تسكن في مصر وهي أجمل نساء مصر وإحدى زوجات آمون كبير آلهة مصر وهي المرأة الثانية في مصر بعد زوجة الحاكم وذلك لكونها زوجة الرجل الثاني في مصر الا وهو بوتيفار عزيز مصر وهما لم يرزقا بالاولاد لعلة في بوتيفار لذلك عندما كان في أحد الايام ذاهباً إلى سوق النخاسة مع هورنهورب ليشتري مجموعة جديدة من العبيد له حينها وقع بصره على النبي يوسف الذي كان في الحادية عشر من عمره وعرضه مالك بن زعر وفليح للبيع كعبد وقام بوتيفار بشرائه ب3000 دبن ثم وهب يوسف كهدية لزليخا وعندما سألته زليخا ما إسمك؟ قال: يوسف، لم يعجب هذا الاسم زليخا على اعتبار إنه اسم عبراني وهم قوم رعاة للغنم والابقار وليسوا متحضرين كالمصريين وطلبت من زوجها أن تنادي يوسف بإسم مصري فإقترح هونيفر كبير خدام قصر بوتيفار اسم يوزرسيف فإستحسنته زليخا وهكذا بدأ سكان القصر وأهل مصر ينادونه بهذا الاسم. وعندما كبر يوسف أصبح شاباً وسيماً فعشقته زليخا وحاولت إغوائه أكثر من مرة لكنه كان يتهرب منها إلا أن قررت في أحد الايام أن تستدعيه لحجرة الابواب السبعة في قصرها حيث تسكن وأوصدت الابواب عليه وطلبت منه أن يمكنها من نفسه لكنه إستعصم وهرب منها حيث بمعجزة إلهية فُتِحَت الابواب السبعة من تلقاء نفسها وتبعته زليخا وعندما وصلا للباب الاخير قدت زليخا قميصه من الخلف ثم عندما فتح يوسف الباب وجدا بوتيفار على الباب فتظاهرت زليخا بالبكاء وإدعت إن يوسف راودها عن نفسه وشهدت خادمتها زوراً بذلك ولم يستطع يوسف أن يثبت برائته لبوتيفار فأمر بوتيفار بإستدعاء رودامون رئيس حرس قصره ليعاقب يوسف لكن الله أوحى ليوسف أن يأمر بإستدعاء طفل رضيع من أقارب زليخا ليشهد لصالحه فشهد الطفل بمعجزة ربانية ببراءة يوسف فإعتذر بوتيفار ليوسف وطلب أن يصفح عنه وعن زوجته ثم إنتشر خبر هذه الفضيحة في كافة أرجاء مصر فإستدعت زليخا نسوة أشراف مصر لحفل ضيافة وناولت كل واحدة منهن بفاكهة الأترج ومعها سكينة قاطعة ثم أمرت يوسف أن يدخل عليهم حاملاً سلة فواكه وعندما نظرت إليه النسوة دهشن من شدة جمال يوسف لدرجة إنهن لم يحسسن بأنفسهم وهن يقطعن أيديهم نتيجة تشتت ذهنهن وأرادت زليخا من ضيافتها هذه إن تبرهن إن هذا الفتى الذي سلب اللب من عقولهن يستحق أن تتحمل فيه وزر خطيئها فوافقنها النسوة على ذلك وبدأن بأمر من زليخا بإغواء يوسف لكنه كان يردهن خائبات إلى أن عرضن على زليخا أن تقوم بسجنه حينها سينفذ رغباتها فطلبت زليخا من زوجها بوتيفار بأن تزج به في السجن فوافق على ذلك ودخل يوسف إلى سجن زاويرا. ولكن ما لم تكن تدركه زليخا إنها ومن غير أن تدري خلصت يوسف من شراكه إذ إنه أصبح بعيداً عنها وتخلص من فتنتها. وعندما علمت إن أحواله في السجن على ما يرام قررت أن تذهب للسجن وأمرت السجانين بتعذيبه بالسياط. بعد 8 سنوات من السجن أولَ يوسف رؤيا حاكم مصر فطلب الحاكم إخراجه من السجن وطلب رؤيته لكن يوسف إشترط أن يسأل عن حال النسوة اللاتي قطعن أيديهن لكي يخرج من السجن لانه طلب رفع التهم الباطلة عنه ولإنه لا يريد لحاكم مصر أن يتعامل مع من يتهمونه بخيانة أسياده. فأحظر الحاكم النسوة ومعهن زليخا وطلب منهن أن يخبرنه بالحقيقة ومن هو المذنب؟ فإعترفن جميعاً بما فيهن زليخا بذنهبن وإنهن من أغوين يوسف لكنه كان يردهن خائبات. وبعد اعترافهن زج بهن الحاكم السجن لكنهم خرجن جميعاً من السجن بشفاعة من يوسف الذي بعد خروجه من السجن وتأويله لرؤيا حاكم مصر طلب منه أن يخبره بجميع طلباته لينفذها فطلب طلبين الأول الإفراج عن جميع سجناء زاويرا والطلب الثاني إخراج زليخا وجميع النسوة اللاتي قطعن أيديهن وقام الحاكم بترك الامر ليوسف الذي أصبح مستشاراً له فقام يوسف بإصدار فرمانين الأول عن إفراج سجناء زاويرا والثاني الإفراج عن النسوة فخرجت من السجن معهن جميعاً. ثم بعد عودتها إلى القصر مات زوجها بوتيفار بعد بضعة أيام. بعد وفاة بوتيفار بخمس سنوات ساءت أحوال العبيد والعاملين في القصر كثيراً ولم تعد أرملته زليخا تستطيع الانفاق عليهم فأمرت رودامون رئيس حراس القصر بتسريح جميع الحراس وأن يحرس لوحده القصر وأمرت كذلك خوفو كبير كهنة معبد القصر باغلاق معبد آمون وتسريح الكهنة وهكذا إلتحق الحراس بجيش مصر أما خوفو وباقي الكهنة فالتحقوا بمعبد آمون ولم تكتف زليخا بذلك بل قامت بإعتاق جميع عبيدها ووهبتهم جميع أراضيها الزراعية ليعملوا فيها وينجوا من الهلاك جوعاً في قصر بوتيفار. بعد تسريح الحراس قام العديد من خدم القصر بسرقة ثروات القصر مما جعلها تفتقر وقامت زليخا بطرد جميع خدم القصر أيضاً ما عدا سبعة وهم كالي ماما وتاما وتياميني وهويا وسوفر والبستاني ورودامون والاخير طلب من زليخا الرخصة ليغادر القصر لانه لا يستطيع بمفرده حراسته ووجوده فيه بلا جدوى ولا فائدة فأذنت له زليخا بالانصراف وبعد حلول القحط ماتت كالي ماما فلم يبقى سوى خمسة مع زليخا في القصر ثم في أحد الايام لم يجدوا شيئاً في القصر ليأكلوه فأمرهتهم زليخا بالذهاب للمخازن ليستلموا الحنطة منهم لكن بنتو قال لهم إن حصة العبيد يستلمها سيدهم فقالوا له إن سيدنا محتاج أيضاً فقال لهم ولماذا لا يعتق سيدكم رقابكم فإذا إمتلكتم وثائق تدل على إعتقاكم فستعطيكم الحكومة الحنطة بالمجان فنقلوا هذا الكلام لزليخا فقامت بإعتاق رقابهم جميعاً فبقيت وحدها في القصر لكن في السنة الخامسة من القحط عادت تاما وتياميني إلى القصر وطلبت منهما زليخا التي أصبحت عجوزاً عمياء هرمة من شدة بكاءها شوقاً للقاء يوسف البقاء معها في القصر وبقين في القصر إلى ان التقت زليخا بيوسف الذي بعد انتصار دعوته ذهب ليلقي خطبة في معبد آمون وهناك أتت زليخا التي أصبحت عجوزاً عمياء ونادت عليه فأرسل النبي يوسف زوجته أسينات إلى زليخا لينفذ طلباتها لكن عندما علمت زليخا إن أسينات زوجة يوسف أغمي عليها لانها كانت ما تزال تعشق يوسف ثم قاموا بوضعها في قصر يوسف ثم عرفت أسينات بقصة زليخا وقررت أن تذهب لتشكوا زوجها يوسف (لإهماله زليخا) عند الحاكم الذي إجتمع به يوسف ليحاكم الكهنة وأتت أسينات وشكت يوسف عند الحاكم على الملأ مما تسبب بتأخير محاكمة الكهنة ثم عندما علم النبي يوسف بإن تلك المرأءة العجوز هي مربيته زليخا طلب من الحاكم أن يذهب للقاءها لكن الحاكم رفض ذلك وطلب إحظار زليخا إلى قصره حيث يحاكم الكهنة لكي يروا جميعهم زليخا وعندما أحظروها قام يوسف بدعوة الله لها فرد الله بصر زليخا وأرجعها شابة ثم أمر يوسف بأن يتزوجها لكن زليخا بعد أن عاد إليها شبابها وعرفت إن الله مصدر ذلك إختلت بالله 40 ليلة وبعد تمام الاربعين تزوجها يوسف.

عائلة النبي يعقوب[عدل]

من الشخصيات التي ظهرت وهي تنتمي لعائلة النبي يعقوب كالآتي:

زوجات يعقوب

النبي يعقوب تزوج من أربعة نساء وهن:

  • ليا الذي مثلت دورها الممثلتين فرشته سرابندي في مرحلة الشباب وسعيدة عرب التي مثلت الدور عندما هرمت وأدت صوتها سوسن عواد: وهي ابنة خال يعقوب الحاكم لابان حاكم فدان وهي أم أولاده لاوي وشمعون ويهوذا وراوبين وزبولون ويساكر وهي أيضاً أم البنت الوحيدة ليعقوب من بين 12 ذكراً وإسمها دينا. ليا هي الزوجة الوحيدة التي بقيت ليعقوب عندما إلتقى بيوسف بعد 40 سنة من الغياب وهي كانت تمثل القمر الذي يسجد للنبي يوسف في منامه. إضافة إلى أولادها هي إعتنت وربت ولدي أختها يوسف وبنيامين اليتيمين وكانت تؤثرهم على أولادها مما أثار حسد أبنائها ليوسف وأخيه مما جعل النبي يعقوب يعهد بتربية يوسف لأخته فائقة ولكن بعد وفاتها بعد 6 سنوات عادت ليا لتهتم بتربية يوسف مما أثار حسد أبنائها مرة أخرى.
  • راحيل الذي مثلت دورها مريم بخشي وهي أخت ليا وبنت لابان حاكم فدان خال زوجها النبي يعقوب وقد كانت أحب زوجاته على قلبه مما أثار حسد زوجتيه زلفا وبلها. راحيل ظلت لسنوات طويلة بلا أولاد لكن بعدها أنجبت ولدين إثنين الأول هو النبي يوسف ولدته في أرض فدان أرام وقد كانت ولادتها به صعبة فطلب والدها من إيستر ساحرة معبد عشتار في فدان أن تسهل بسحرها ولادتها لكن زوجها يعقوب رفض ذلك وعندما ولدت يوسف حصلت معجزة إذ لم تنطفئ نيران التي احرقت معبد عشتار على الرغم من هطول الأمطار التي أنهت سنوات القحط في فدان فآمن الناس بدعوة زوجها يعقوب بعد مشاهدتهم لهذه المعجزة وبعد خمس سنوات ولدت راحيل للمرة الثانية وأنجبت بنيامين في طريق رحلتها إلى أرض كنعان التي إنتقل إليها زوجها يعقوب بعد وفاة والده النبي إسحاق وقد كانت ولادتها الثانية صعبة كالاولى لكنها هذه المرة ماتت ولم تنجوا كما في ولادة يوسف.
  • بلها الذي مثلت دورها الممثلة سودابة علي بور هي من أهالي فدان وقد كانت جارية عند راحيل زوجة يعقوب وعندما لم ترزق راحيل بالاولاد وهبت جارتها ليعقوب ليتزوجها وليلد منها لكي لا تفقد مكانتها عنده فأنجبت بلها ولدين وهما دان ونفتالي لكن بعد أن ولدت راحيل يوسف وإهتم بها النبي يعقوب أثار هذا الحسد في قلبها تجاه راحيل لإنها تتوهم إنها خسرت مكانتها عند النبي يعقوب ولم تكتفي بحسد أولادها إنما كانت تثير الحسد بين أولادها وبين يوسف. وعندما رأى يوسف رؤيا سجود الشمس والقمر و11 كوكباً له قص رؤياه على والده يعقوب فقال له بإنه سيكون خليفته من بعده وستكون له الولاية عليه وسيسجد له مع خالته ليا وإخوته ولكن يعقوب قال له لا تقصص رؤياك لأخوتك فيكيدوا لك ولكن بلها قد إسترقت السمع وعلمت بحقيقة الرؤيا وأخبرت إخوة يوسف العشرة بحقيقة الرؤيا فطلبوا من يوسف أن يخبرهم برؤياه لكنه لم يخبره فحاول يهوذا ضربه لكن منعه باقي إخوته ثم عندما عاد النبي يعقوب أخبره يوسف بإن جميع إخوته يعلمون برؤياه فعرف إن بلها هي من أخبرتهم لإنه أساساً علم بإسترقاقها السمع منهم ولكنه تظاهر بالنوم وإنه لم يعلم بشيء فوبخ بلها وهددها بإنه سيطلقها وسيعيدها لأهلها في فدان إذا ما استمرت في إثارة الحسد بين أبنائه حينها ندمت على أفعالها. وقد توفيت بلها عندما بدأت سنين الوفرة السبعة في مصر وقد سامحها النبي يعقوب على الرغم من أخطائه السابقة.
  • زلفا الذي مثلت دورها ميترا خواجه نيان وهي كانت جارية عند ليا وعندما وهبت أخت الأخيرة راحيل جاريتها ليعقوب فعلت نفس الشيء ووهبت جارتها ليعقوب ليتزوجها لإنها لم ترد أن تخسر مكانتها عند يعقوب وقد ولدت ليعقوب ولدين وهما جاد وعشير. وهي مثل بلها كانت تجسد راحيل وتثير الحسد بين أبنائها وبين يوسف وقد توفيت زلفا قبل عام واحد من وفاة بلها.

إخوة يوسف العشرة

وهم أخوة يوسف العشرة الأكبر منه وأساميهم لاوي والذي مثل دوره كوروش زارعي وهو أكبر أبناء يعقوب وشمعون الذي مثل دوره محمد أحمدي ويهوذا الذي مثل دوره داوود شيخ وأدى صوته حسن المصري وراوبين وزبولون ويساكر وهؤلاء أبناء ليا بنت لابان وأما الآخرون فهم دان ونفتالي (إبني بلها) وجاد وعشير (إبني زلفا) وقد كان هؤلاء الاخوة يأملون بأن يصبحوا خلفاء لأبيهم وقد كانوا يتوهمون بإن الأشد قوة جسدية والأمهر في القتال والمصارعة فيما بينهم هو من سيخلف أباهم لذلك كانوا يتصارعون فيما بينهم لكن بعد أن عرفوا إن خليفة والدهم سيكون أخاهم الصغير يوسف قرروا أن يبعدوه عن أبيهم ليخلوا لهم أبيهم وعرض يهوذا فكرة قتل يوسف لكن لاوي إعترض وفضل بإن يبعدوا يوسف عن أبيهم وإتفقوا على فكرة لاوي ثم أغروا النبي يوسف بالخروج إلى الصحراء وطلبوا من أبيهم أن يخرجه معهم ثم عندما إبتعدوا بيوسف في الصحراء بدأوا بضربه ضرباً مبرحاً أثخنوا جسمه بالجراحات وكاد يهوذا أن يقتله لولاه أن منعه لاوي ثم ألقوه في البئر بعد ذلك لطخوا قميصه بدم ماعز وزعموا لأباهم بإن الذئب أكله ثم بعد أيام أخرجت قافلة مالك بن زعر يوسف من البئر بلا قصد ثم قام الاخوة ببيع أخيهم يوسف لمالك مقابل 18 درهماً وإشترطوا عليه أن يأخذوه إلى أرض بعيدة لكي لا يعود أبداً بكنعان بعد هذه الحادثة لم يعد أبيهم يعاشرهم فاعتزلهم. وعندما غزا القحط كنعان بعث يعقوب أبنائه العشرة الأكبر من يوسف لمصر ليجلبوا الحنطة وعندما علم يوسف من حراس البوابة بإن إخوته جاؤوا لطلب الحنطة استضافهم عنده لمدة ثلاثة أيام وإلتقى بهم وهو يعرفهم لكن هم لا يعرفونه وإستدرجهم بالحديث حتى أخبروه عن حال أبيهم وأخيه بنيامين حينها تظاهر يوسف بإنهم إختلقوا قصة حزن أبيهم ليزدادوا كيلاً عنده ثم أخبرهم بإنه ما أدراه إنهم لم يأتوا لمصر ليخلوا بأمنها أو إنهم ليسوا عيوناً لملوك آخرين لكنهم لم يقبلوا بهذه الاتهامات حينها إشترط عليهم يوسف بإن يأتوهم بأخيهم الأصغر بنيامين ليثبتوا حسن نيتهم ولكن إذا لم يحظروه فلا كيل لهم عنده. وعندما رجعوا من سفرهم الأول إلى أرض كنعان ذكروا لأبيهم طلب عزيز مصر لقاء بنيامين لكنه رفض ذلك لكن عندما نفذ القمح الذي لديهم إضطر مكرهاً بإن يرسل بنيامين معهم لانه لم يستطع أن يكون عديم الاكتراث بجوع أهالي كنعان وعائلته وعند سفر إخوة يوسف الثاني لمصر إستقبلهم أخوهم يوسف في قصره مرة ثانية وهذه المرة إلتقى بأخيه الاصغر الشقيق بنيامين وعرفه بنفسه ثم عندما سأله عن حال أبيه قال له إن ما زال مستمراً بالبكاء على فراقه منذ 40 سنة وأصبح متعلق به ولا يكاد يستطيع مرافقه ويشم فيه ريح يوسف فقرر النبي يوسف الذي أدرك أخيراً حكمة الفراق بينه وبين أبيه وهو إن الله يريد من يعقوب أن يضحي بولديه من أجل أن يخلو قلبه لله فقط كما أمر من قبل جده إبراهيم مع إبنه إسماعيل وإذا فعل أبيه يعقوب ذلك سيجمع الله شمله به ثانية لذلك قرر إبقاء أخيه بنيامين عنده ودبر حيلة سرقة بنيامين لصواع الملك فأبقاه يوسف عنده بداعي السرقة فعاد إخوته إلى أبيهم يعقوب وعندما أخبروه بإن بنيامين سرق ظل يبكي بإستمرار حتى إبيضت عيناه ثم هبط عليه الوحي ونبهه إن الفراق حكمة من الله فجاد يعقوب بأبنائه وفوض أمرهما إلى الله ثم طلب منه الوحي أن يتفقد عن حال يوسف في مصر لعله يجد بارقة أمل فطلب يعقوب من أبناءه أن يذهبوا إلى مصر ويتفحصوا أخبار يوسف كما إنه كتب رسالة إلى عزيز مصر يطلب منه فيها بإطلاق سراح بنيامين وعندما قرأها يوسف بكى وقال لإخوته الويل لكم ماذا فعلتم بيوسف لكنهم كذبوا وقالوا نحن لم نفعل شيئاً لأخينا حينها قرأ يوسف صك العبودية الذي باعوه فيه لمالك ولكنهم إدعوا إن هذه الوثيقة تعود لعبد لهم كان يتعبهم بكثرة هروبه فباعوه ليخلصوا من شره لكن بنيامين نفى ذلك ثم إدعى النبي يوسف إنه يعرف كل أفعالهم من سؤال صواع الملك (الذي تظاهر بإن بنيامين سرقه) وبدأ يوسف بقرع الصواع ثم ذكر يوسف كيف ضربه أخوته وباعوه إلى مالك ثم كيف توجه لمصر ثم علم إخوته بإن عزيز مصر هو نفسه أخوهم الأصغر يوسف عندما ذكرت أسينات بإن النبي يوسف هو زوجها ثم بعد ذلك أرسل النبي يوسف أخاه الأكبر لاوي إلى أبيه وأعطاه القميص الذي أنزله الله على إبراهيم ووقاه من نار النمرود وأمر يوسف بإن يمسح أبيه هذا القميص على وجه فيرتد بصيراً ففعل لاوي ذلك وعاد البصر إلى يعقوب ثم رجع إخوة يوسف إلى أبيهم مع بنيامين ثم رحل يعقوب مع أبنائه من أرض كنعان متوجهين إلى مصر بأمر من يوسف فإلتقى يوسف ويعقوب مع بعضهما أخيراً بعد فراق 40 سنة ثم سجدوا له مع أخاهم بنيامين ومع أبوهم وليا أيضاً شكراً لله على لم شملهم به ثانية.

بنيامين

الممثل (زهير ياري)؛ مؤدي الصوت (رودي قليعاني)

وهو أصغر أبناء النبي يعقوب الثلاثة عشر وأصغر الذكور الإثني عشر وهو الأخ الشقيق الوحيد للنبي يوسف والأخ الوحيد ليوسف والذي يكون الاخير أكبر منه. أمه هي راحيل وقد ولدته في طريق رحلتها إلى أرض كنعان التي إنتقل إليها زوجها يعقوب بعد وفاة والده النبي إسحاق. وبعد وفاة أمه تولت خالته ليا الاهتمام به. في فترة غياب يوسف كان النبي يعقوب يشم ريح يوسف في ريحه ويجد خَلقهُ في خلقه هو ولم يكن يطيق فراقه ولو ليوم واحد وكان وجود بنيامين يخفف عنه بعض آلامه بفقد يوسف. وعندما غزا القحط كنعان بعث يعقوب أبنائه العشرة الأكبر من يوسف لمصر ليجلبوا الحنطة وعندما علم يوسف من حراس البوابة بإنه إخوته جاؤوا لطلب الحنطة استضافهم عنده لمدة ثلاثة أيام وإلتقى لهم وهو يعرفهم لكن هم لا يعرفونه وإستدرجهم بالحديث حتى أخبروه عن حال أبيهم وأخيه بنيامين حينها تظاهر يوسف بإنهم إختلقوا قصة حزن أبيهم ليزدادوا كيلاً عنده ثم أخبرهم بإنه ما أدراه إنهم لم يأتوا لمصر ليخلوا بأمنها أو إنهم ليسوا عيوناً لملوك آخرين لكنهم لم يقبلوا بهذه الاتهامات حينها إشترط عليهم يوسف بإن يأتوهم بأخيهم الأصغر بنيامين ليثبتوا حسن نيتهم ولكن إذا لم يحظروه فلا كيل لهم عنده. وعندما رجعوا من سفرهم الأول إلى أرض كنعان ذكروا لأبيهم طلب عزيز مصر لقاء بنيامين لكنه رفض ذلك لكن عندما نفذ القمح الذي لديهم إضطر مكرهاً بإن يرسل بنيامين معهم لانه لم يستطع أن يكون عديم الاكتراث بجوع أهالي كنعان وعائلته وعند سفر إخوة يوسف الثاني لمصر إستقبلهم أخوهم يوسف في قصره مرة ثانية وهذه المرة إلتقى بأخيه الاصغر الشقيق بنيامين وعرفه بنفسه ثم عندما سأله عن حال أبيه قال له إن ما زال مستمراً بالبكاء على فراقه منذ 40 سنة وأصبح متعلق به ولا يكاد يستطيع مرافقه ويشم فيه ريح يوسف فقرر النبي يوسف الذي أدرك أخيراً حكمة الفراق بينه وبين أبيه وهو إن الله يريد من يعقوب أن يضحي بولديه من أجل أن يخلو قلبه لله فقط كما أمر من قبل جده إبراهيم مع إبنه إسماعيل وإذا فعل أبيه يعقوب ذلك سيجمع الله شمله به ثانية لذلك قرر إبقاء أخيه بنيامين عنده ودبر حيلة سرقة بنيامين لصواع الملك فأبقاه يوسف عنده بداعي السرقة فعاد إخوته إلى أبيهم يعقوب وعندما أخبروه بإن بنيامين سرق ظل يبكي بإستمرار حتى إبيضت عياناه ثم هبط عليه الوحي ونبهه إن الفراق حكمة من الله فجاد يعقوب بأبنائه وفوض أمرهما إلى الله ثم طلب منه الوحي أن يتفقد عن حال يوسف في مصر لعله يجد بارقة أمل فطلب يعقوب من أبناءه أن يذهبوا إلى مصر ويتفحصوا أخبار يوسف كما إنه كتب رسالة إلى عزيز مصر يطلب منه فيها بإطلاق سراح بنيامين وعندما قرأها يوسف بكى وقال لإخوته الويل لكم ماذا فعلتم بيوسف لكنهم كذبوا وقالوا نحن لم نفعل شيئاً لأخينا حينها قرأ يوسف صك العبودية الذي باعوه فيه لمالك ولكنهم إدعوا إن هذه الوثيقة تعود لعبد لهم كان يتعبهم بكثرة هروبه فباعوه ليخلصوا من شره لكن بنيامين نفى ذلك ثم إدعى النبي يوسف إنه يعرف كل أفعالهم من سؤال صواع الملك (الذي تظاهر بإن بنيامين سرقه) وبدأ يوسف بقرع الصواع ثم ذكر يوسف كيف ضربه أخوته وباعوه إلى مالك ثم كيف توجه لمصر ثم علم إخوته بإن عزيز مصر هو نفسه أخوهم الأصغر يوسف عندما ذكرت أسينات بإن النبي يوسف هو زوجها ثم بعد ذلك أرسل النبي يوسف أخاه الأكبر لاوي إلى أبيه وأعطاه القميص الذي أنزله الله على إبراهيم ووقاه من نار النمرود وأمر يوسف بإن يمسح أبيه هذا القميص على وجه فيرتد بصيراً ففعل لاوي ذلك وعاد البصر إلى يعقوب ثم رجع إخوة يوسف إلى أبيهم مع بنيامين ثم رحل يعقوب مع أبنائه من أرض كنعان متوجهين إلى مصر بأمر من يوسف فإلتقى يوسف ويعقوب مع بعضهما أخيراً بعد فراق 40 سنة ثم سجد له بنيامين مع أبوه وخالته ليا زوجة أبيه مع باقي أخوة يوسف الذكور الاحد عشر له شكراً لله على لم شملهم به ثانية.

دينا

الممثلة (نسرين نكيسا)

وهي البنت الوحيدة للنبي يعقوب والاخت الوحيدة للنبي يوسف وإخوته وأمها هي ليا. وهي ظلت ترافق أبيها أينما سكن فعندما سكن في فدان كانت معه وعندما إنتقل لكنعان وظل فيها لمدة 46 سنة كانت معه أيضاً وعندما إنتقل مع عائلته إلى مصر بأمر من أخيها يوسف ذهب معه أيضاً وأسكنهم أخوها في منطقة كوشن في مصر.

أهالي فدان[عدل]

وهم يسكنون في مدينة فدان أرام في جنوبي بلاد بابل وقد ظهروا في أول حلقتين من المسلسل وهم كانوا قوماً مشركين في البداية يعبدون الصنم عشتار كإله من دون الله فأرسل الله إليهم نبيه يعقوب ليدعوهم إلى عبادة الله وقد أصابهم قحط وقد إنتهى عندما ولد النبي يوسف وحصلت معجزة عند ولادته فعندما ولد ماتت إيستر ساحرة معبد عشتار حرقاً بنيران المعبد ولم تنطفئ النيران رغم هطول الامطار ونتيجة هذه المعجزة آمن أهالي فدان برسالة يعقوب فنبذوا عبادة عشتار والاصنام وعبدوا الله. ومن شخصيات التي تسكن فدان.

الحاكم لابان

مؤدي الصوت (صبحي عيط)

وهو خال النبي يعقوب ووالد زوجتيه ليا وراحيل عينته حكومة بابل حاكماً لها وقد كان يدافع ويحامي عن النبي يعقوب مما أثار سخط كهنة معبد عشتار عليه وهددوه بإخبار الكاهن الأعظم في مدينة بابل مما أبدى إنزاعجه من تصرفات يعقوب لكن إبنتيه أخبرتاه بإنه لا يقوم سوى بواجه. الحاكم لابان كان لديه قطيع من الاغنام وكان يعقوب يعمل على رعايتها وعندما رحل يعقوب إلى كنعان وهبه بعض أغنامه ليعمل في رعايتها.

إيستر

مؤدية الصوت (جمانة الزنجي)

وهي ساحرة معبد عشتار وبالتالي من أعداء النبي يعقوب وقد طلب منها الحاكم لابان أن تسهل بسحرها ولادة إبنته راحيل زوجة يعقوب لكن النبي يعقوب رفض ذلك. إيستر ماتت حرقاً في معبد عشتار وذلك بعد أن أسقطت بالخطأ أحد أعمدة النار في المعبد.

الكاهن الأعظم لمعبد عشتار

الممثل (سيروس صابر)؛ مؤدي الصوت (عمر ميقاتي)

وهو من أعداء النبي يعقوب وهو الكاهن الاعظم في معبد عشتار الذي إحترق بعد أن أسقطت إيستر بالخطأ أحد أعمدة النار في المعبد.

أهالي كنعان[عدل]

وهم يسكون في أرض كنعان في بلاد الشام وهم يعبدون الله ويوحدونه ولا يشركون به شيئاً على عكس الكثير من البلدان الاخرى التي يشرك أهلها بالله وقد سكن النبي إسحاق بينهم وتوفي ودفن بينهم كذلك وبعد ذلك جاء النبي يعقوب الذي علم بوفاة والده من رسولاً جاء من كنعان وأخبر حاكم فدان لابان خال يعقوب بالامر فأخبر لابان هو بدوره ابن أخته يعقوب بوفاة والده فذهب يعقوب مع عائلته إلى كنعان وسكن فيها لمدة 46 عاماً الا أن طلب منهم إبنه يوسف الذي لم يسكن معهم سوى ل6 سنوات ثم باعه إخوته كعبد لمالك الذي باعه في مصر كعبد لبوتيفار عزيز مصر. طلب منهم يوسف المجيء جميعاً لمصر ليسكنهم في منطقة كوشن بالقرب من مثلث النيل الخصيب والذي يتماز بوفرة الزرع أيضاً. كبير أهل كنعان في بداية المسلسل كان يدعى ياكين وقد توفي لكن لم يظهر ذلك بالمسلسل إنما ذكر يعقوب بإنه مات بعدها أصبح هناك كبير كنعان جديد وإسمه أيضاً ياكين ومن الشخصيات الاخرى التي ظهرت في كنعان:

فائقة بنت إسحاق

الممثلة (زهراء سعيدي)؛ مؤدية الصوت (ريموند عازار)

وهي أخت النبي يعقوب وبالتالي عمة أولاده ومنهم يوسف. بعد أن توفي والدها إسحاق إنتقل أخوها يعقوب النبي مع أفراد عائلته من فدان أرام حيث بَلَغَ رسالتهُ إلى كنعان وسكن فيها لكن في طريق الرحلة توفيت زوجة يعقوب الثانية راحيل عندما ولدت أصغر أبنائها بنيامين وأثناء ولادتها طلب يعقوب من أخته فائقة أن تأتي بالقابلة لكنها تأخرت وماتت راحيل. بعدها أرشدت فائقة أخوها يعقوب على موضع قبر والدها النبي إسحاق وسلمته رداء النبوة الذي لونه بلون الفضة (هذا الرداء أنزله الله من الجنة وأعطاه لإبراهيم فوقاه من نار النمرود وهو رداء لا يلبسه الا نبي وعند وفاته ورثها إبنه إسحاق وعند وفاة إسحاق ورثها يعقوب وعندما خرج يوسف مع إخوته في الصحراء أعطاها يعقوب له) ثم تعرفت فائقة على يوسف. بعد وفاة راحيل تولت ليا رعاية ولدي أختها يوسف وبنيامين وقد بالغت في حب يوسف ورعايته كثيراً لدرجة إنها أهملت رعاية أولادها فأثارت من دون قصد منها الحسد بين أبناء يعقوب فتنبه يعقوب لذلك وقرر أن يعهد برعاية يوسف إلى أخته فائقة فقبلت بذلك وبدأ تعلق فائقة بيوسف وأحبته كثيراً وكان يوسف حلو اللسان وكثير العلم وفائق الذكاء رغم صغر سنه وكل هذه الصفات جعلت فائقة تعتقد إن يوسف هو خليفة أخوها يعقوب فتعلقت به أكثر وهذا الأمر ولد الحسد بين إخوة يوسف الأكبر منه وإزداد هذا الحسد عندما شدت فائقة حزام الانبياء في وسط يوسف ليعوضه عن ألم فقدان الام لكن أخوته إعتقدوا إن أباهم فعل ذلك لإنه يريد تخليف يوسف عليهم والحال إنهم كانوا يتوقعون إن خليفة أبيهم واحداً منهم وهو من يكون الاقوى جسدياً منهم والامهر في القتال فسألوا أباهم وعمتهم فائقة عن ذلك فأخبروهم بإنهم أعطوا الحزام ليوسف ليعوضه عن ألم فقدان أمه ثم أخبر إخوة يوسف أباهم بإنهم يعتقدون إنه يحب يوسف أكثر منهم جميعاً لكن يعقوب غضب وقال: هذا ليس صحيحاً أنما أحبكم جميعاً ولا أفرق بين أحد منكم ثم قال: أنا أعتبركم أولاد أشداء بينما أنتم تحسدون طفل. وفي أحد الايام بينما كان يوسف يلعب مع الاطفال إختبأ في مكان بعيد ولم تعثر عليه فائقة فإضطربت كثيراً وقلق يعقوب وليا وخشيا بإن يوسف قد ضاع لكن عثروا عليه فيما بعد فقررت ليا أن تسترجع وديعة أختها لكي تحافظ عليه لكن فائقة توسلت بيعقوب بإن تبقيه عندها ولن تتكرر هذه الحادثة ثم إتفقت فائقة مع يوسف على أن تدبر خطة لتبقي يوسف عندها لأطول فترة ممكنة فقامت بشد حزام الانبياء في وسط يوسف ثانية لكنها هذه المرة إدعت إن أحداً ما سرق الحزام وعندما عثرت عليه عند يوسف طلبت أن يتم معاقبته على ذلك بأن يصبح عبداً لها لأربع سنوات كما هو قانون الكنعانيين في سارق مالهم فأصبح يوسف بهذه الخطة عبداً عند عمته فائقة لأربع سنين. وبقي يوسف تحت رعاية عمته فائقة لست سنوات منذ كان بعمر 5 سنوات إلى أن أصبح في الحادية عشر من العمر وتوفيت عمته فائقة عند ذلك وقبل موتها دعت الجميع وأخبرتهم بإن يوسف ليس لصاً إنما دبرت ذلك لتبقيه عندها فعرف الجميع ببرائة يوسف وعند موتها عاد يوسف إلى أبيه.

بسمة

أدت صوتها أسمهان بيطار

وهي خادمة فائقة.

مليخا

وهو تاجر يشتري من الهند نوع من النبات طيب الرائحة يسلك به طريق الحجاز-كنعان-مصر ويبيعها في مصر وقد إلتقى به النبي يوسف عندما كان سجيناً في مصر وسأله عن كبير أهل كنعان فذكر مليخا بإنه يعقوب النبي ثم قال له النبي يوسف: سمعت إن له 12 غصناً مورقة (يقصد بها أبنائه الذكور). فقال له مليخا لقد قطعوا أحدها (يقصد يوسف) وقد إتخذ يعقوب بيت أحزانٍ له وإختلى عن أبناءه وهو يجلس في هذا البيت باكياً على إبنه. فبكى النبي يوسف ثم طلب منه أن يرسل رسالة إلى النبي يعقوب وطلب أن يقول له إن هناك شاب سجين في مصر يسألك أن تدعوا له بالخلاص من السجن ثم طلب يوسف من مليخا أن ينصح النبي يعقوب بإن يجعل الله عوضاً عنه عن ذلك الفرع المقطوع وليجعل زاده الصبر. وقد أوصل مليخا هذه الرسالة إلى النبي يعقوب فشك يعقوب بإن هذا الشاب هو إبنه الغائب يوسف لكن بنيامين رد عليه وقال: وأين يوسف ظالتنا من مصر؟ ومن السجن أيضاً؟ حينها أصبح مليخا صديقاً للنبي يعقوب وطلب منه يعقوب أن يبحث ويسأل عن إبنه يوسف في جميع البلدان التي يقصدها مع قافلته لكن كل أبحاثه كانت بلا جدوى فلم يعثر أبداً عن يوسف. مليخا هو من أخبر يعقوب إن مصر أصابها الجفاف لكن عزيزها رجل حكيم إدخر الحنطة فنجى الناس من القحط وأهل مصر يحبونه كثيراً ويسمونه يوزرسيف. فقال يعقوب: ما أشبه إسمه بإسمي ولدي يوسف. ثم أمر يعقوب أبنائه بإدخار القمح أيضاً لإن إعتقد إن الجفاف سيصل إليهم أيضاً وإن كان إدخارهم متأخراً وبالفعل غزا القحط كنعان ونفذ القمح لديهم فإضطروا للذهاب إلى مصر بطلب من أبيهم الذي أخبرهم بإن مليخا التاجر أخبره بإن أحوال مصر على ما يرام.

قافلة مالك[عدل]

وهم قافلة من التجار يقودهم أحد أبناء عمومة يوسف وإسمه مالك بن زعر كانت القافلة إنطلقت من بابل وكانت متوجهة إلى مصر ومروا بكنعان وقد هبت عاصفة ترابية شديدة عليهم وعندما تحركوا وسط العاصفة لم يدروا بأي طريق يسيرون وعندما هدأت العاصفة وجدوا أنفسهم قرب بئر الماء المالحة التي أُلقي فيها النبي يوسف حينها شعر بعض أفراد القافلة بالعطش الشديد وكان مخزون الماء لدى القافلة قليل جداً ولا يكفي الجميع حينها طلبوا من مالك أن يستسقوا من البئر لكن مالك كان يعرف إن مياه هذه البئر مالحة لإنه يعرف المنطقة جيداً لكن بعد إن إشتد عطش أفراد القافلة طلبوا من مالك أن يستسقوا من البئر لعلها تكون عذبة لكن مالك قال إنه يعرف هذه البئر جيداً وماؤها مالح لكن بعد أوشك أحد أفراد القافلة على الموت وبدأت حيوانات القافلة تهيج من العطش سمح مالك بإن يستسقوا من البئر فالقوا بدلوهم في البئر ثم إكتشفوا مفاجئة بإن ماؤها عذب فلم يصدق مالك ذلك وأمر بأن يسقى جميع أفراد القافلة وكان النبي يوسف داخل البئر وعندما رأى الدلو تمسك به لكن تذكر كيف ضربه إخوته العشرة فخاف أن يقع في أيديهم ويؤذوه مرة أخرى فترك الدلو لكن عندما ألقت القافلة الدلو مرة أخرى جاء جبرائيل وأمره بالتمسك بالدلو وهكذا أخرجته القافلة دون قصد من البئر وعندما سألوه عن إسمه قال لهم إنه يوسف بن البئر (فعل ذلك بوصية من جبرائيل الذي طلب منه عدم كشف هويته لهم) حينها جاء إخوته العشرة سريعاً وطلبوا من مالك أن يعيدوه إليهم وإدعوا إنه عبداً لهم لكن مالك لم يعده فباعه إخوته إلى مالك ب18 درهماً وإشترطوا عليه أن يقيده بالحبال وأن يأخذه إلى أرض بعيدة لكي لا يرجع أبداً إلى كنعان فأخذته القافلة إلى أرض مصر. وفي طريق الرحلة ظهرت معجزات ليوسف منها إنقاذه لحياة الرجل العجوز الذي أوشك أن يموت عطشاً. وفي مصر باعه مالك في سوق النخاسة لعزيز مصر بوتيفار ب3000 دبن ثم أهدى بوتيفار يوسف كهدية إلى زوجته زليخا التي ليس لديها أولاد.

مالك بن زعر

الممثل (محمد جواد طاهري)؛ مؤدي الصوت (علي سعد)

هو مالك بن زعر بن القائب بن النبي إسماعيل بن النبي إبراهيم أي إنه من أبناء عمومة الاباعد للنبي يوسف ومالك هو تاجر من سكان بابل وهو رئيس القافلة التي أخرجت يوسف من البئر دون قصد ثم اشتراه كعبد من إخوته ب18 درهماً وباعه في سوق النخاسة بمصر لعزيزها بوتيفار ب3000 دبن وكان مالك في البداية مسروراً بهذا الربح لكن عندما ذكر أفراد قافلته له المعجزات التي صدرت من يوسف تنبه إنه ربما باع أحد أنبياء الله تم تسائل من يكون يوسف ولماذا لم يخبرنا بإسمه ونسبه ثم قرر أن يذهب رفقة صديقه في القافلة فليح وتوجها إلى قصر بوتيفار وطلب منه مقابلة يوسف على انفراد وإدعى إنه يريد توديعه لكنه في الحقيقة كان يريد سؤال يوسف عن هويته ومن يكون فأخبره بإنه يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم فعلم مالك بإن يوسف من أبناء عمومته وهو من أنبياء الله فشعر بالذنب والعار لكونه باع نبياً في سوق النخاسة لكن يوسف هدأ من روعه وقال له كل ما حصل كان مقدراً ثم قام مالك بإرجاع المال لبوتيفار وطلب منه فسخ العقد بينها وإرجاع يوسف فغضب بوتيفار وأمر رودامون بزجهما في السجن لكن يوسف شفع لهما وطلب من بوتيفار أن لا يزج بهما في السجن ففعل ذلك ولم يزج بهما في السجن وإكتفى بطردهما من قصره بعد ذلك قرر مالك بإن يبقى في مصر لكي يعيد يوسف لأبيه ويعوض عن تقصيره فودع أفراد قافلته وأخبرهم بإنها آخر رحلة له وبقي مالك في مصر منتظراً يوسف لمدة 20 سنة أصبح فيها مشرداً ينام في الازقة والشوارع وثيابه أصبحت رثة وإلتقى بالنبي يوسف بعد خروجه من السجن وبعد أن أصبح مستشاراً لحاكم مصر وبعدها أصبح مالك هو مستشاراً للنبي يوسف الذي أصبح بعد مدة قصيرة عزيز مصر الجديد وكان مالك يرافق النبي يوسف في كل رحلاته وأنقذه من الموت مرتين عندما قتل رجلين إستأجرهما المعبد ليقتلاه وهما نينفر كيبتا وأحد حراس قصر أمنحوتب الرابع حاكم مصر ومالك أيضاً رافق النبي يوسف زمان الوفرة إلى حقول الحنطة والقطن والبردي وفي السنة الخامسة من سنوات الوفرة السبع أوصل رسالة من النبي يوسف إلى حاكم مصر يخبره فيها إن قمح كهنة المعبد قد فسد منذ 3 سنوات ففرح الحاكم بذلك وأمر مالك بأن ينتبه ويرى ماذا سيفعل كهنة المعبد بالقمح وفي الليل ألقى الكهنة قمحهم الفاسد في نهر النيل وشاهده أحد حراس المرسى فأخبر هورنهوب قائد جيش الحاكم الذي بدوره أخبر الحاكم فإستدعى الحاكم مالك وأمره بأن يذهب مع قائد جيشه هورنهوب رفقة مجموعة من الناس ليطلعوا على خيانة المعبد هذه لهم وعندما شاهد الناس ذلك غضبوا غضباً شديداً وبعد هذه الحادثة قرر مالك أن يعود إلى منفس للقاء يوسف فأمره الحاكم وزوجته بإن ينقل له مجريات الأحداث في طيبة ثم طلب منه أن يطلب من يوسف العودة إلى طيبة لأمر مهم (الامر المهم هذا كان تزويج يوسف) فنقل مالك طلبهما ليوسف فعاد يوسف إلى طيبة بعد غياب طويل.

فليح

الممثل (جمشيد صفري)؛ مؤدي الصوت (فؤاد شمص)

وهو من أفراد قافلة مالك ومن بين الذين أخرجوا يوسف من البئر وقد أحب يوسف كثيراً وتعلق به ورأى أعاجيبه ومعجزاته ثم رأى في المنام رؤيا إن يوسف على جمل وفوقه سحابة تمطر عليه وأي مكان يذهب إليه يوسف يخضر من بركته فقص رؤياه على مالك وطلب منه أن لا يبيع يوسف لكن مالك قال له إن الرؤيا ليست حجة. فليح كان مشركاً في البداية لكن بعد معجزات النبي يوسف معهم آمن بالله وأصبح موحداً وبعد أن فارق مالك في مصر قرر العودة إلى مسقط رأسه ليدعوا أهله إلى دين التوحيد.

قطمير

وهو أحد أفراد قافلة مالك أمره مالك بمراقبة النبي يوسف الذي كان مقيداً بالحبال وراكباً على حمار كان يقوده فليح بنفسه لكن عندما وصل النبي يوسف إلى قبر أمه راحيل غافل قطمير ونزل من الحمار وذهب إلى قبر أمه ليودعها وعندما إكتشف قطمير غياب يوسف جن جنونه وأصابه الهلع لإن مالك هدده بإنه سينزل به بلاءاً شديداً وسيعاقبه بقسوة إذا أضاع يوسف وعندما عثر على يوسف بدأ بضربه ضرباً مبرحاً لكن الله شل يده ولم يعد يستطيع تحريكها فبدأ يبكي ويتوسل بعشتار الذي كان يحمل صنماً لها لكي يعبدها وكان يطلب منها مشافاة يده لكن دون جدوى حينها أتى النبي يوسف وبمعجزة منه شفيت يد قطمير بعد أن دعى الله له ومسح بيديه فرمى قطمير صنم عشتار وآمن بالله وأصبح موحداً مؤمناً.

المخلوقات الغير بشرية[عدل]

الوحي (جبرائيل)

الممثل (أردلان شجاع كاوه)؛ مؤدي الصوت (وليد الأشقر)

وهو الملاك جبرائيل الذي يهبط بأمر من الله من السماء إلى الأرض على النبيان يعقوب ويوسف ليبلغهما أوامر الله. ظهر في المسلسل لأول مرة بعد أن ألقى أبناء يعقوب بأخاهم الصغير يوسف في البئر وهو الذي منع يوسف من أن يخرج من البئر في البداية وأمره بأن ينام لكي لا يعلم به إخوته ثم أمره بالتمسك بالدلو ليخرج منها وعندما عُرِضَ يوسف للبيع في سوق النخاسة بمصر أخبره بإنه سيشتري جميع أهل مصر مستقبلاً (وقد تحقق هذا الوعد في زمان القحط فعندما حل القحط قام أثرياء مصر جميعهم بإعتاق كل عبيدهم لانهم لم يعودوا قادرين على إعالتهم نتيجة القحط ثم أنفقوا جميع أموالهم أيضاً في شراء الحنطة فأصبح جميع الناس سواسية في مصر بعدها قام الناس بوهب حكومة مصر جميع ثرواتهم من المجوهرات والذهب والفضة والغنم والبقر فأصبحت ممتلكاتهم ملكاً لحكومة مصر المتمثلة بعزيزها النبي يوسف وفي نهاية المطاف باع الناس أنفسهم كعبيد لحكومة مصر لشراء الحنطة وهكذا تحققت الوعد كاملاً فأصبحوا جميعهم عبيداً ليوسف وقد قام النبي يوسف بإعتاق جميع العبيد ما خلا من كان من الاثرياء الذين تسلطوا على رقاب الناس فابقاهم عبيد وأصبحوا هم عبيداً لمن كانوا في السابق عبيداً لهم فانقلبت الموازين في مصر فأصبح أشراف الناس أذلهم وأصبح العبيد أحرار يملكون أزمة نفوسهم) وهو أيضاً من منع يوسف من مراسلة أبيه وإخباره بحاله وهو من أشار على يوسف بأن يطلب شهادة الطفل كيسين الرضيع لصالحه ضد افتراء زليخا عليه بانه راودها عن نفسها وقبل ذلك هو من أشار عليه بالهروب قبالة الابواب السبعة لينجوا منها وهو من أخبر يوسف ببدأ نبوته في مصر وهو الذي أخبره بإنه سيقضي سبع سنوات أخرى في السجن للتعويض عن طلبه المساعدة من الملك ليخرجه من السجن وهو من حمل يوسف مسؤولية إنقاذ الناس من القحط. وبالنسبة للنبي يعقوب فجبرائيل هو من نبه يعقوب إنه يجب عليه أن يجود بوليديه يوسف وبنيامين ليعودا إليه وطلب منه أن يسأل عن أخبار يوسف في مصر لعله يجد بارقة أمل.

الشيطان

وهو من زرع الحسد في قلب أولاد يعقوب العشرة تجاه أخوهم الصغير يوسف وهو من أغواهم بقتله أو إبعاده عن كنعان وهو من جعل زليخا تفكر في الخيانة مع النبي يوسف.

ملك الموت (عزرائيل)

الممثل (فرج الله سلحشور)

هو من أخبر النبي يعقوب وإبنه بنايمين بإن يوسف لم يمت وبالتالي عرف يعقوب بإن إبنه لا يزال حياً رغم كذب أولاده عليه بإن الذئب أكله.

سكان مصر[عدل]

وهم مجموعة من الناس الذين يسكنون في أرض مصر في البداية كان غالبية سكانها مشركين يعبدون عشرات تماثيل الآلهة مثل كيت وتيا وشغال وأنوبيس ومفتو ومفتيس. وكبير آلهتهم هو آمون الذي يعبدونه منذ 3000 سنة لكن بعد دعوة النبي يوسف إليهم الذي سكن في مصر منذ أن كان في الحادية عشر من عمره أصبح غالبيتهم يعبدون الله وإنحسرت عبادة آمون كثيراً اعتباراً من السنة الخامسة من سنوات القحط السبعة التي غزت مصر بعد سبع سنوات من الوفرة. وقائمة الشخصيات التي ظهرت في المسلسل وكانت تسكن مصر هي بالتوزيع الآتي:

قصر بوتيفار

وهو القصر الذي يسكن فيه عزيز مصر الأول الذي ظهر في المسلسل وهو بوتيفار مع زوجته زليخا رفقة خدمهم وعبيدهم. بعد وفاة بوتيفار بخمس سنوات ساءت أحوال العبيد والعاملين في القصر كثيراً ولم تعد أرملته زليخا تستطيع الانفاق عليهم فأمرت رودامون رئيس حراس القصر بتسريح جميع الحراس وأن يحرس لوحده القصر وأمرت كذلك خوفو كبير كهنة معبد القصر باغلاق معبد آمون وتسريح الكهنة وهكذا إلتحق الحراس بجيش مصر أما خوفو وباقي الكهنة فالتحقوا بمعبد آمون ولم تكتف زليخا بذلك بل قامت بإعتاق جميع عبيدها ووهبتهم جميع أراضيها الزراعية ليعملوا فيها وينجوا من الهلاك جوعاً في قصر بوتيفار. بعد تسريح الحراس قام العديد من خدم القصر بسرقة ثروات القصر مما جعلها تفتقر وقامت زليخا بطرد جميع خدم القصر أيضاً ما عدا سبعة وهم كالي ماما وتاما وتياميني وهويا وسوفر والبستاني ورودامون والاخير طلب من زليخا الرخصة ليغادر القصر لانه لا يستطيع بمفرده حراسته ووجوده فيه بلا جدوى ولا فائدة فأذنت له زليخا بالانصراف وبعد حلول القحط ماتت كالي ماما فلم يبقى سوى خمسة مع زليخا في القصر ثم في أحد الايام لم يجدوا شيئاً في القصر ليأكلوه فأمرهتهم زليخا بالذهاب للمخازن ليستلموا الحنطة منهم لكن بنتو قال لهم إن حصة العبيد يستلمها سيدهم فقالوا له إن سيدنا محتاجاً أيضاً فقال لهم ولماذا لا يعتق سيدكم رقابكم فإذا إمتلكتم وثائق تدل على إعتقاكم فستعطيكم الحكومة الحنطة بالمجان فنقلوا هذا الكلام لزليخا فقامت بإعتاق رقابهم جميعاً فبقيت وحدها في القصر لكن في السنة الخامسة من القحط عادت تاما وتياميني إلى القصر وطلبت منها زليخا البقاء معها في القصر وبقين في القصر إلى ان تزوج النبي يوسف من زليخا فانتقلوا لقصر الاخير فأصبح قصر بوتيفار مهجوراً تماماً. إن قائمة الشخصيات التي ظهرت في هذا القصر هي كالآتي:

بوتيفار

الممثل (جعفر دهقان)؛ مؤدي الصوت (وليم عتيق)

وهو عزيز مصر السابق تولى هذا المنصب ل40 سنة وهو أيضاً زوج زليخا السابق وكانا لا ينجنبان الاولاد لعلة فيه لذلك عندما كان في أحد الايام ذاهباً إلى سوق النخاسة مع هورنهورب ليشتري مجموعة جديدة من العبيد له حينها وقع بصره على النبي يوسف الذي كان في الحادية عشر من عمره وعرضه مالك بن زعر وفليح للبيع كعبد وقام بوتيفار بشرائه ب3000 دبن ثم وهب يوسف كهدية لزليخا. وقد أحب بوتيفار يوسف كثيراً لقلبه الرؤوف وطباعه الحميدة وحلو كلامه فجعله مرافقاً له على الرغم من صغر سنه وبعد موت هونيفر عينه كرئيس لخدم القصر وكان يثق به ثقة عمياء لدرجة إنه لم يكن يسمع منه تقارير العمل لإنه وضع يوسف من أجل أن يرتاح من سماع تلك التقارير. لكن علاقته بيوسف تغيرت بعد حادثة زليخا معه وقد طلبت منه زليخا أن تزج به في السجن فوافق على ذلك لإنه يريد التغطية على فضيحة زليخا الذي لم يعد يحترمها وساءت علاقته بها بعد أن حاولت إغواء يوسف لكن بعد أن أخرج الحاكم الجديد لمصر أمنحوتب الرابع يوسف من السجن بعد إطلاعه على حادثة النسوة اللاتي قطعن أيديهن ونصبه الحاكم كمستشار له ندم بوتيفار على سجنه ليوسف كثيراً وظل يؤذي نفسه إلى أن مات من المرض قبل فترة قصيرة من بداية سنوات الوفرة وعين الحاكم يوسف في منصب عزيز مصر خلفاً لبوتيفار لكونه كان مساعداً لبوتيفار في السابق. بوتيفار كان إلى جانب كونه يتولى منصب عزيز مصر كان قائد جيش مصر السابق ورئيساً للزراعة والخزينة في حكومة مصر وبعد موته خلفه هورنهوب بأمر من أمنحوتب الرابع في منصب قائد الجيش أما المنصب الآخر فخلفه فيها أيضاً النبي يوسف. بوتيفار في البداية كان يعبد آمون لكنه بعدما شاهد أفعال الكهنة القبيحة تبرأ من دين آمون كما فعل الحاكم أمنحوتب الثالث وإبنه وأصبحوا لا يعبدون أي أحد وكل همهم في ديمومة حكومة مصر ولقد كانوا ينون القضاء على المعبد لكنهم لم يفلحوا أبداً.

نيمي سابو

الممثل (سيروس كهوري نژاد)؛ مؤدي الصوت (هشام أبو سليمان للكبير وعبدو حكيم للصغير)

هو عبد أسود البشرة يعيش في قصر بوتيفار منذ طفولته وبعد مجيء النبي يوسف للقصر أصبح أفضل أصدقائه على الإطلاق وقد كان يراقب كالي ماما وكهنة القصر وينقل خططهم ومكائدهم إلى النبي يوسف. وبعد سجن يوسف في السجن كان هو وباقي خدم القصر يرسلون الطعام والثياب إلى النبي يوسف وبعد خروجه من السجن طلب النبي يوسف نيمي سابو ليصبح مرافقاً له فأعتقت زليخا رقبته وإنطلق ذاهباً للنبي يوسف وأصبح أحد مرافيقه. وقد كان لنيمي سابو فضلاً كبيراً في نجاة النبي يوسف من الموت على يد نينيفر كيبتا إذ عندما حاول نينيفر كيبتا قتل النبي يوسف بطعنه بالسيف على ظهره جاء نيمي سابو وانقض على نينيفر كيبتا ورماه أرضاً لكن نينيفر طعنه في بطنه وأصابه لكن بعد ذلك تولى مالك قتال نينيفر كيبتا وبارزه بالسيف وقتله ثم اخذ النبي يوسف صديقه نيمي سابو إلى القصر وطلب إحظار الطبيب سينوهيه وقاوم بمداواته وشفي من إصابته.

كالي ماما

الممثلة (مهوش صبركن)؛ مؤدية الصوت (ريموند عازار)

وهي كبيرة خدم السيدة زليخا ومرافقتها الدائمة وهي على عكس زليخا تكره النبي يوسف كرهاً شديداً وكانت تتعاون مع كهنة القصر ضد يوسف. وقد ماتت كاليما في السنة الخامسة من سنوات الوفرة بعد أن هرمت في خدمة زليخا.

تاما

الممثلة (بيتا ثمري)؛ مؤدية الصوت (رينيه غوش)

اسمها تياميني بنت ياباتما وهي إحدى خادمات زليخا وهي شديدة التعلق بزليخا فهي ترعرعت منذ طفولتها في قصر بوتيفار لكن زليخا أعتقت رقبتها عند حلول القحط لإنها لم تعد تستطيع الإنفاق على عبيدها كما في السابق بعد موت بوتيفار ولإن حكومة مصر لا يعطون الحنطة للعبيد إلا إذا أعتق سيدهم رقابهم والا فسيدهم هو من يستلم حصتهم فأعتقت زليخا رقبتها ومنحتها صك يثبت حريتها لكنها رفضت مغادرة القصر لانها تحب زليخا ولا تنوي المغادرة لكن زليخا أرغمتها على الخروج لكن بعد سنوات عادت مع تياميني بالصدفة لقصر بوتيفار وقررتا بأن تخبزا لزليخا مقداراً من الحنطة لتأكلها وعندما عادت زليخا بالمساء وعرفت بهما قررت أن تبقيهما عندها وبعد زواج زليخا من النبي يوسف إنتقلن معها إلى قصره ليخدمن زليخا.

تياميني

الممثلة (زهراء مرتضوي)؛ مؤدية الصوت (سهير ناصر الدين)

اسمها تياميني بنت بنغيه وهي إحدى خادمات زليخا وهي شديدة التعلق بزليخا فهي ترعرعت منذ طفولتها في قصر بوتيفار لكن زليخا أعتقت رقبتها عند حلول القحط لإنها لم تعد تستطيع الإنفاق على عبيدها كما في السابق بعد موت بوتيفار ولإن حكومة مصر لا يعطون الحنطة للعبيد إلا إذا أعتق سيدهم رقابهم والا فسيدهم هو من يستلم حصتهم فأعتقت زليخا رقبتها ومنحتها صك يثبت حريتها لكنها رفضت مغادرة القصر لانها تحب زليخا ولا تنوي المغادرة لكن زليخا أرغمتها على الخروج لكن بعد سنوات عادت مع تاما بالصدفة لقصر بوتيفار وقررتا بأن تخبزا لزليخا مقداراً من الحنطة لتأكلها وعندما عادت زليخا بالمساء وعرفت بهما قررت أن تبقيهما عندها وبعد زواج زليخا من النبي يوسف إنتقلن معها إلى قصره ليخدمن زليخا.

هونيفر

الممثل (علي طالب لو)؛ مؤدي الصوت (غسان اسطفان)

وهو كان رئيس خدام قصر بوتيفار. هونيفر هو من إختار الاسم المصري يوزرسيف ليطلق على النبي يوسف بعد أن لم يعجب زليخا إسمه العبراني. هونيفر لم يرزق بالاولاد وكان يعتبر يوسف مثل إبنه وكذلك يوسف كان يعتبره مثل والده الحنون وقد مات هونيفر بعد 12 سنة من مجيء يوسف للقصر وقبل موته آمن بالله ونبذ عبادة آمون وبالتالي كان ثالث من يؤمن بيوسف بعد قطمير وفليح وأول من آمن من المصريين به.

رودامون

الممثل (إسرافيل علمداري)؛ الممثل (بلال بشتاوي)

وهو جندي كان يعمل في البداية كرئيس لحراس قصر بوتيفار لكن بعد موته قامت زليخا بتسريح جميع الحراس عدى رودامون لكنه لم يستطع لوحده بأن يحرس قصر بوتيفار الكبير وكان وجوده فيه بلا فائدة فتقدم بالطلب لزليخا بأن تسرحه فأذنت له فترك القصر ثم بعد ذلك تولى لفترة قصيرة مهمة حراسة مرسى النيل بعدها إلتحق بجيش مصر وخلفه في حراسة المرسى صديقه القديم مورومورياس وفي جيش مصر ذهب مع قائد الجيش هورنهورب إلى الشامات في حدود مصر ليحاربوا أعدائها وإستغرقت هذه المهمة 10 سنوات. بعد هزيمة دين آمون أمام جيش مصر بفترة قصيرة التقاه النبي يوسف وطلب منه مرافقته بأصبح هو الضابط الذي يحرس قصر يوسف. رودامون هو من علم النبي يوسف عندما كان في قصر بوتيفار فنون القتال بالمقابل علمه النبي يوسف كيف يعبد الله وعندما دخل النبي يوسف السجن وصى رودامون رئيس سجن زاويرا كيدامين الذي هو من أعز أصدقائه بأن يحرس يوسف ويهتم به ويُعِينه في إصلاح أوضاع السجن والسجناء ففعل كيدامين ذلك وظل يراقب يوسف من بعيد. رودامون هو من قبض على بنيامين الذي دبر له أخوه يوسف مكيدة السرقة ليبقيه عنده في مصر.

هويا

الممثل (مهدي منصور كوهي)؛ مؤدي الصوت (رودي قليعاني)

اسمه هويا بن هورديديه وهو مباشر مائدة قصر بوتيفار. بعد شراء بوتيفار ليوسف قرر أن يعين يوسف مباشراً جديداً لمائدته وتسريح هويا إلى حقول البردي ليعمل فيها لكن النبي يوسف تقدم بطلب لبوتيفار بإن يعيد هوفر لمهمته كمباشر لمائدته فأعاده بوتيفار. عندما حل القحط قامت زليخا بإعتاق رقبته لإنها لم تعد قادرة على الانفاق عليه بعد موت بوتيفار ولإن حسب قوانين حكومة مصر العبيد لا يستلمون الحنطة الا من مولاهم ولا يُعطون الحنطة الا بعد إعتاقهم وهذا ما فعلته زليخا قامت بإعتاق عبيدها بما فيهم هويا ليتمكن من استلام الحنطة.

سوفر

الممثل (مجتبى بي طرفان)؛ مؤدي الصوت (عماد فغالي)

وهو مدير مكتبة قصر بوتيفار والقارئ الخاص لبوتيفار حيث إن بوتيفار له عادة وهو إنه لا ينام عادة قبل أن يقرأ له أحداً كتباً له. بعد شراء بوتيفار ليوسف لم يعد يستسيغ سوفر فقرر أن يعين يوسف قارئاً جديداً له وتسريح سوفر إلى حقول البردي ليعمل فيها لكن النبي يوسف تقدم بطلب لبوتيفار بإن يعيد سوفر لمهمته كقارئاً خاصاً لهُ فأعاده بوتيفار. عندما حل القحط قامت زليخا بإعتاق رقبته لإنها لم تعد قادرة على الانفاق عليه بعد موت بوتيفار ولإن حسب قوانين حكومة مصر العبيد لا يستلمون الحنطة الا من مولاهم ولا يُعطون الحنطة الا بعد إعتاقهم وهذا ما فعلته زليخا قامت بإعتاق عبيدها بما فيهم سوفر ليتمكن من استلام الحنطة.

نينيفر كيبتا

الممثل (علاء محسني)؛ مؤدي الصوت (علي الزين)

وهو أحد حراس قصر بوتيفار السابقين. في أحد الايام غفا زميله مورومورياس أثناء نوبة حراسته فقام بالدخول إلى حجرة الذهب وسرق ذهباً وجواهر ثم خرج وعند خروجه إستيقظ مورومورياس وشاهده يخرج بعد ذلك عندما علم رودامون بالسرقة أمر الحراس بالقبض عليهما وطلب منهما أن يعترفا أيهما السارق لكنهما أبيا الاعتراف وتبادلا التهم حينها جاء هونيفر رئيس خدام قصر بوتيفار مصطحباً النبي يوسف لكي يطلعه على أقسام القصر والمقيمين فيه وعندما وصل هونيفر إلى المكان الذي قبض فيه رودامون عليهما أخبره بالقضية حينها إقترح هونيفر بأن يتدليا من حبل المشنقة حينها قال مورومورياس: أنا لم أسرق شيئاً هل تراني سرقت شيئاً من قبل. أما نينيفر كيبتا فقال: أساساً لم تكن نوبة حراسي في اليوم الذي وقعت فيه السرقة. فقال له رودامون: لكنه قال إنه (يقصد مورومورياس) شاهدك حاظراً في نوبة حراسته. لكن نينيفر كيبتا أنكر ذلك حينها إعترف مورومورياس بإنه غفا أثناء نوبة حراسته ولكنه أكد إنه عندما استيقط شاهده يخرج من حجرة الذهب حينها إتهمه رودامون بالتقصير وأمر هونيفر بإن يزج بمورومورياس في السجن ويطلق سراح نينيفر كيبتا حينها فرح نينيفر كيبتا بهذا القرار وبدأ مورومورياس بلعن نينيفر كيبتا لكن حينها تدخل النبي يوسف وقال لهونيفر بإنه يستطيع أن يعرف أيهما السارق لكن هونيفر قال لا تستطيع فعل ذلك لكن يوسف أكد له بإنه يستطيع ذلك وعندما سأله هونيفر: هل أنت واثق؟ أجاب: نعم وقد تعلمت ذلك من أبي فهو أعرف الناس بفنون القضاء. حينها طلب يوسف من الحراس بأن يجعلوا المتهمين يركعان ثم أمر بتعصيب عيونهم ثم أمر رودامون بأن يتظاهر بضرب عنق أحدهما بالسيف حينها ذعر نينيفر كيبتا وإعترف بإنه هو السارق فأُفتِضحَ أمام الناس وضحك سكان القصر عليه ثم أمر هونيفر بإن يزج بالسجن. وتم إرساله إلى سجن زاويرا ومكث في السجن لمدة 12 سنة وقبل أشهر من خروجه من السجن دخل النبي يوسف السجن معه. وقد كان السجناء تحت رحمة نينفر كيبتا الذي كان يريد أن يثبت سطوته وهيمنته على السجناء عن طريق العراك معهم وقد عاقبه كيدامن رئيس السجن على ذلك مراراً لكن من دون جدوى لكن السجناء تخلصوا من شَرِهِ فور دخول النبي يوسف السجن معهم فعندما رآه يوسف يضرب بنتو بوحشية وأثخن جسمه بالجراحات وكاد أن يقتله من شدة الضرب حينها طلب النبي يوسف من حراس السجن التدخل لكنهم كانوا لا يكترثون لذلك بل إن أحد الحراس خاطب النبي يوسف متهكماً وقال: كلنا سنموت في النهاية بطريقةٍ ما. لكن بعد ذلك تدخل النبي يوسف وأوقف نينيفر كيبتا لكن عندما فعل ذلك أتى كيدامين وأمر بجلدهما بالسياط كليهما ولإن نينيفر كيبتا بدأ بالشجار فله 100 ضربة مقابل 50 ليوسف ثم أمر بزج نينيفر كيبتا في الحبس المنفرد وأمر بتطبيق القانون ومعاقبة كل من يتسبب بالشجار وهكذا تخلص السجناء من شر نينفر كيبتا ونجا بنتو بحياته بفضل النبي يوسف. بعد ذلك عندما عرفه النبي يوسف بنفسه بإنه الفتى الذي كشف سرقته في قصر بوتيفار فتذكر نينيفر كيبتا الحادثة وحقد حقداً شديداً على النبي يوسف وتوعدَهُ بالقتل لكن النبي يوسف كان دائماً ينصحه ويعظه ويحاول أن يتقرب منه بأن يصبحا صديقين لكن نينيفر كيبتا كان يرفض ذلك دائماً. نينيفر كيبتا هو السجين الوحيد الذي لم يؤمن بنبوة يوسف وبقي مشركاً على دين آمون وعندما تحقق تأويل النبي يوسف لرؤيا أبوبيس وبيناروس قال له كيف عرفت ذلك سحراً أم شعوذة لكن يوسف أجابه بإنه من عند الله لكن نينيفر كيبتا غضب وقال أنا لست أحمق لأصدقك أقوالك ثم قال ليوسف: حسناً يا جناب يوزرسيف هل ثمة جديد تتحفنا به من السحر والشعوذة والتكهن. حينها قال له النبي يوسف: أخبرني بكم سنة حكموا عليك بالسجن هنا؟ فأجابه: وإلى الابد زاويرا هي مكان المنسيين. لكن يوسف قال له: أنت ستخرج من السجن قريباً. فوعده نينيفر كيبتا بإنه إذا صدقت تنبؤه هذا فسيعترف به كأعظم مشعوذي مصر. وبالفعل بعد بضع أيام تحققت نبؤة النبي يوسف وخرج نينيفر كيبتا من السجن بعد 12 سنة وذلك بعد أن تقدم كهنة معبد آمون طلباً للعفو عنه وطلبوا التحاقه بالمعبد ففعل نينفر كيبتا ذلك وإلتحق بالمعبد وكان يعمل كقاتل مستأجر عند باديامون وينفذ عمليات التصفية التي يأمر بها المعبد منها أمر قتل كبير معبري المعبد. بعد أن خرج النبي يوسف من السجن وتعيينه من قبل الحاكم كمستشاراً له قرر ألخماهو أن يدبر خطة ليقتل يوسف وأمر باديامون بأن يجد له رجلاً ينفذ هذه الخطة فأحظر باديامون له نينيفر كيبتا وأغراها ألخماهو ب1000 دبن لكي يقتل يوسف لكن نينيفر كيبتا طالب بعشرة أضعاف هذا المبلغ لكي ينفذ الامر فقبل ألخماهو ولكن ألخماهو كان يعارض القتل الا إذا اضطر لذلك وبعد وفاة بوتيفار قرر أن يتخلى عن فكرة القتل مؤقتاً وينتظر من سيعين أمنحوتب خليفة لبوتيفار في منصب عزيز مصر فان كان يوسف سيمضون في قتله وان كان شخص آخر فسيجعلون ذلك الشخص يزيح يوسف عن السلطة وكان ألخماهو وباقي الكهنة يتوقعون بأن هورنهورب هو من سيخلف بوتيفار لكن أمنحوتب عين يوسف عزيزاً لمصر مما جعل ألخماهو يعيد فكرة القتل لكن نينيفر كيبتا فشل في قتل يوسف وقتل على يد مالك بن زعر.

مورومورياس

هو في البداية كان أحد حراس قصر بوتيفار وصديقاً لرودامون. في أحد الايام غفا أثناء نوبة حراسته فقام زميله نينفر كيبتا بالدخول إلى حجرة الذهب وسرق ذهباً وجواهر ثم خرج وعند خروجه إستيقظ وشاهده يخرج بعد ذلك عندما علم رودامون بالسرقة أمر الحراس بالقبض عليهما وطلب منهما أن يعترفا أيهما السارق لكنهما أبيا الاعتراف وتبادلا التهم حينها جاء هونيفر رئيس خدام قصر بوتيفار مصطحباً النبي يوسف لكي يطلعه على أقسام القصر والمقيمين فيه وعندما وصل هونيفر إلى المكان الذي قبض فيه رودامون عليهما أخبره بالقضية حينها إقترح هونيفر بأن يتدليا من حبل المشنقة حينها قال مورومورياس: أنا لم أسرق شيئاً هل تراني سرقت شيئاً من قبل. أما نينيفر كيبتا فقال: أساساً لم تكن نوبة حراسي في اليوم الذي وقعت فيه السرقة. فقال له رودامون: لكنه قال إنه (يقصد مورومورياس) شاهدك حاظراً في نوبة حراسته. لكن نينيفر كيبتا أنكر ذلك حينها إعترف مورومورياس بإنه غفا أثناء نوبة حراسته ولكنه أكد إنه عندما استيقط شاهده يخرج من حجرة الذهب حينها إتهمه رودامون بالتقصير وأمر هونيفر بإن يزج بمورومورياس في السجن ويطلق سراح نينيفر كيبتا حينها فرح نينيفر كيبتا بهذا القرار وبدأ مورومورياس بلعن نينيفر كيبتا لكن حينها تدخل النبي يوسف وقال لهونيفر بإنه يستطيع أن يعرف أيهما السارق لكن هونيفر قال لا تستطيع فعل ذلك لكن يوسف أكد له بإنه يستطيع ذلك وعندما سأله هونيفر: هل أنت واثق؟ أجاب: نعم وقد تعلمت ذلك من أبي فهو أعرف الناس بفنون القضاء. حينها طلب يوسف من الحراس بأن يجعلوا المتهمين يركعان ثم أمر بتعصيب عيونهم ثم أمر رودامون بأن يتظاهر بضرب عنق أحدهما بالسيف حينها ذعر نينيفر كيبتا وإعترف بإنه هو السارق فأُفتِضحَ أمام الناس وضحك سكان القصر عليه ثم أمر هونيفر بإن يزج بالسجن حينها شكر مورومورياس النبي يوسف كثيراً على تبرأته إياه من السرقة لكن يوسف قال: لولا رغبتي بخلاصك من القصاص لما سمحت بإن يفتضح نينيفر كيبتا أمام الناس. لكن رودامون قال: ليس بريئاً كما يخيل إلينا، ثم وجه كلامه لمورومورياس وقال له: إن غفلت عن موضع حراستك مرة أخرى فسأعاقبك بشدة. فشكره مورومورياس وإنصرف. بعد هذه الحادثة بعقود ترك مورومورياس قصر بوتيفار وعمل على حراسة مرسى النيل.

البستاني

مؤدي الصوت طه العبد

وهو من يعتني ببستان قصر بوتيفار. وهو من أواخر من بقي من الخدم في قصر بوتيفار ثم قامت زليخا عند حلول القحط بإعتاق رقبته لإنها لم تعد قادرة على الانفاق عليه بعد موت بوتيفار ولإن حسب قوانين حكومة مصر العبيد لا يستلمون الحنطة الا من مولاهم ولا يُعطون الحنطة الا بعد إعتاقهم وهذا ما فعلته زليخا قامت بإعتاق عبيدها بما فيهم البستاني ليتمكن من استلام الحنطة.

قصر حكومة مصر

من الشخصيات التي ظهرت في المسلسل وكانت موجودة في القصر الذي إتخذه ملوك مصر لحكم البلاد كالآتي

أمنحوتب الرابع/أخناتون

الممثل (رحيم نوروزي)؛ مؤدي الصوت (ربيع بحر صافي)

هو ابن حاكم مصر أمنحوتب الثالث والسيدة تي وكان في فترة ولاية عهده يعرف بأمنحوتب الشاب أما عندما أصبح الحاكم بعد وفاة أبيه بدأ يعرف بأمنحوتب الرابع. عندما تولى منصب الحاكم رأى مباشراً منامين في ليلتين متتاليتين في الليلة الاولى رأى إن 7 بقرات سمان خرجن من النيل وبدأن بالرعي بالقرب من الشاطئ ثم إذا بالنيل قد جف وخرجت من تحت التراب 7 بقرات عجاف وهذه البقرات العجاف أكلت البقرات السمان فإستقيظ الحاكم مذعوراً في وسط الليل وأمر حراس قصره بإحظار الكهنة والمعبرين وإستدعاء بوتيفار وذلك لكي يقوم المعبرين بتعبير رؤياه لكن المعبرين عجزوا عن تفسيرها فأخبرهم ألخماهو بإن يقولوا للحاكم بإن رؤياه هي من أضغاث الأحلام ومن الرؤى المشوشة والمضطربة وهم لا يفسرون هكذا نوع من الأحلام لكن الحاكم لم يصدقهم وقال: لهم لا شك إن رؤياي صادقة ولكنكم عاجزون عن تعبيرها. ثم طلبت تي والدة الحاكم بأن يعطيهم مهلة فأمهلهم. وفي الليلة التالية رأى أمنحوتب الرابع مناماً مشابهاً لحقيقة المنام الأول إذ إنه رأى إن سبعة سنابلاً خُضِراً ملئة قد يبسن بفعل ظهور سبع سنبلات يابسات فقام الحاكم بإستدعاء المعبرين مرة أخرى ولكنهم عجزوا أيضاً عن تفسيرها فأمر بزجهم في السجن لكن بعد أن ذكر ساقيه بيناروس إن هناك شاب عبراني سجين وهو معبر عظيم عبر له رؤياه وفسرها له بان سيخرج من السجن مع تعبيره أيضاً لرؤيا أبوبيس بإن سيصلب وقد تحقق التعبيران بعد 3 أيام فمنح الحاكم فرصة ثانية للمعبرين وأمهلم ليأتوه بتعبير رؤياه وطلب الحاكم من بيناروس أن يذهب إلى السجن ويأخذ تفسير الرؤيا من يوسف ففسر يوسف الرؤيا بإن مصر مقبلة على 7 سنوات من الوفرة و7 سنوات من القحط فقرر أمنحوتب أن يخرجه من السجن وطلب رؤيته لكن يوسف إشترط أن يسأل عن حال النسوة اللاتي قطعن أيديهن لكي يخرج من السجن لانه طلب رفع التهم الباطلة عنه ولإنه لا يريد لحاكم مصر أن يتعامل مع من يتهمونه بخيانة أسياده. فأحظر الحاكم النسوة ومعهن زليخا وطلب منهن أن يخبرنه بالحقيقة ومن هو المذنب؟ فإعترفن جميعاً بما فيهن زليخا بذنهبن وإنهن من أغوين يوسف لكنه كان يردهن خائبات. وبعد اعترافهن زج بهن الحاكم في السجن فتحقق شرط خروج يوسف من السجن وأخرجه الحاكم ثم أقام مناظرة بينه وبين كهنة معبدة آمون على تفسير الرؤيا فعجز الكهنة ومعبريهن عن تفسيرها فجل ما توصلوا إليه في بحثهم عن تفسير الرؤيا هو إن البقرة في سنن وأساطير مصر القديمة تفسر على إنها سنة وقد هزمهم يوسف في تعبير الرؤيا ولحسن حظ المعبرين لم يفعل لهم الحاكم شيئاً لإنه كان مسروراً جداً بتأويل يوسف لرؤياه ولم يشأ أن يوبخهم لكي لا ينقلب هذا السرور إلى غضب. حينها طلب الحاكم من يوسف أن يخبره بجميع طلباته لينفذها فطلب طلبين الأول الإفراج عن جميع سجناء زاويرا والطلب الثاني إخراج زليخا وجميع النسوة اللاتي قطعن أيديهن وقام الحاكم بترك الامر ليوسف الذي أصبح مستشاراً له فقام يوسف بإصدار فرمانين الأول عن إفراج سجناء زاويرا والثاني الإفراج عن النسوة فخرجن من السجن جميعاً. بعد تفسير يوسف للرؤيا طلب أمنحوتب من أشراف مصر أن يجدوا طريق حل لخطر القحط فأجابه النبي يوسف بإن طريق الحل هو إستغلال سنوات الوفرة بالزراعة وإدخار الفائض من حاجة الناس من الحنطة لزمان القحط فأيد الحاكم حل يوسف ثم طلب الحاكم من الاشراف أن يخبروه عن شخص يتولى مسؤولية هذه المهمة الثقيلة فعرضوا عليه إسمين وهما بوتيفار وهورنهوب لكن الحاكم رفضهما لان بوتيفار على فراش المرض ولن يعيش طويلاً وهورنهورب هو رجل حرب حينها جاء أمر من الله بأن يتولى يوسف هذه المسؤولية العظيمة فطلب من الحاكم أن يعينه على رأس خزينة الدولة فقبل الحاكم وعينه وبالتالي تولى يوسف منصب مستشار حاكم مصر صاحب المقام الذهبي ورئيس الخزينة في مصر وأثار هذا قلق الكهنة لان يوسف يجاهر بالعداء لآمون فقرروا أن يكسبوا دعم إثنين من أشراف القصر ليمنعوا تعاظم شأن النبي يوسف والشخصان هما هورنهورب رئيس حراس قصر أمنحوتب والشخص الثاني هي السيدة تي والدة أمنحوتب وبدأ ألخماهو بتحريض الاخيرة على يوسف عند ولدها الحاكم بإنه لا يجوز لغريب أن يتسلط على أموال حكومة مصر فبوهب يوسف لأراضي الحاكم إلى المزارعين ستفتقر حكومة مصر وتصبح عاجزة ولن تقوى على مواجهة باقي الدول المجاورة في حال هاجمت الاخيرة مصر فوعد الحاكم أمه بإنه سيعزل يوسف إذا لم يجب عن تساؤلاتها، وقام الحاكم باستدعاء يوسف وأجابه بإنه لن يهب الناس الاراضي بالمجان انما مقابل ثرواتهم أو أراضيهم وبهذه الطريقة ستسعيد حكومة مصر جميع ما وهبته مرة أخرى. ثم بعد ذلك قرر الكهنة أن يبدأوا هم أيضاً بإدخار الحنطة ليواجهوا يوسف وقاموا بزرع العديد من العيون في قصر أمنحوتب بما فيهم السيدة تي والدة أمنحوتب الرابع، ثم قرر ألخماهو أن يدبر خطة ليقتل يوسف وأمر باديامون بأن يجد له رجلاً ينفذ هذه الخطة فأحظر باديامون له نينيفر كيبتا وأغراها ألخماهو ب1000 دبن لكي يقتل يوسف لكن نينيفر كيبتا طالب بعشرة أضعاف هذا المبلغ لكي ينفذ الامر فقبل ألخماهو ولكن ألخماهو كان يعارض القتل الا إذا اضطر لذلك وبعد وفاة بوتيفار قرر أن يتخلى عن فكرة القتل مؤقتاً وينتظر من سيعين أمنحوتب خليفة لبوتيفار في منصب عزيز مصر فان كان يوسف سيمضون في قتله وان كان شخص آخر فسيجعلون ذلك الشخص يزيح يوسف عن السلطة وكان ألخماهو وباقي الكهنة يتوقعون بأن هورنهورب هو من سيخلف بوتيفار لكن أمنحوتب عين يوسف عزيزاً لمصر مما جعل ألخماهو يعيد فكرة القتل لكن نينيفر كيبتا فشل وقتل على يد مالك. وبعد أن عرف أمنحوتب بخطة الكهنة للنيل من حياة يوسف إستدعاه لكن النبي يوسف طمأنه بإنه لن يحصل له شيء ثم سأله عن دينه فقال له: أنا لا أعرف من يكون إلهك، بعد ذلك دعاه النبي يوسف لدين التوحيد فآمن بالله وبدأ ينادي الله بإسم آتون وغير إسمه إلى أخناتون ويعني عبد آتون وأعلن عن تغير دينه وإسمه في مراسم تغسيل آمون بالدم وأمر الكهنة بإغلاق معبد القصر ثم قام برمي تمثال آمون في القصر لكن الكهنة أمسكوا به قبل أن يسقط. عندما بدأ النبي يوسف بمهمته لمواجهة القحط قام في سنوات الوفرة ال7 بإدخار الفائض من حاجة الناس من الحنطة بسنابلها في المخازن وقام الكهنة بنفس الشيء لكن قمحهم فسد بعد سنتين فقط وبعد 3 سنوات إكتشفوا ذلك فألقوا بالحنطة في النيل فأثار هذا غضب سكان مصر وعند مجيء القحط إضطر الكهنة لشراء الحنطة من حكومة مصر لإنهم فقدوا جزءاً كبيراً من ثروة المعبد فأعلن النبي يوسف مع حاكم مصر عن إن دين التوحيد أصبح دين مصر الرسمي وأصبحت عبادة آمون جرماً لكن أتباع آمون والكهنة بدأوا بإيذاء ومهاجمة عدد من المؤمنين الا أن أمر الحاكم قائد جيش مصر هورنهوب بالهجوم على المعبد وإلقاء القبض على الكهنة فنفذ هورنهوب ذلك وحدثت معركة بين جيش مصر وجيش المعبد إنتصر فيها جيش مصر واعتقل الكهنة بما فيهم ألخماهو وبالتالي إنتصرت دعوة يوسف لاهل مصر بالتوحيد. بعد ذلك تمت محاكمة ألخماهو مع كيموني وخوفو وأبوكي في قصر أمنحوتب من قبل يوسف وإعترف خلال محاكمته بإنه هو من كان يتكلم ويوهم الناس بإن آمون يكلمهم (سبب المحاكمة هو إنه شاع عند الناس إن آمون نطق وهو بالتالي إله حي وليس تمثالاً فأراد أخناتون بأن يعلم الحقيقة من الكهنة) وقد تزامنت المحاكمة مع قضية لقاء النبي يوسف بزليخا ورد بصرها وعودة شبابها ورغم كل هذه المعاجز الا ان ألخماهو لم يؤمن أبداً لإنه لم يصدق أصلاً بإن زليخا كانت ضريرة.

نفرتيتي

الممثلة (ليلى بلوكات)؛ مؤدية الصوت (ريما الأعور)

وهي زوجة أخناتون وكانت مثله على عداء مع كهنة المعبد وتكفر بآمون ثم آمنت بالله مع زوجها بعد دعوة النبي يوسف له لعبادة الله.

تي

الممثلة (بروانة معصومي)؛ مؤدية الصوت (جمانة الزنجي)

وهي زوجة أمنحوتب الثالث وأم أخناتون وهي من أشد المتعصبين لدين آمون وكانت تتجسس على أخبار زوجها وتنقل كل أسراره وأوامره للكهنة وفعلت ذات الشيء مع ولدها أخناتون الحاكم الجديد وكانت تنقل أخباره وأخبار النبي يوسف للكهنة مما جعل أخناتون يضع أمه تحت الإقامة الجبرية ومنع تراسلها وإتصالها بكهنة المعبد.

أمنحوتب الثالث

الممثل (جهانبخش سلطاني)؛ مؤدي الصوت (خالد السيد)

وهو حاكم مصر السابق وزوج السيدة تي ووالد أخناتون وهو لا يعبد آمون ويمقت كهنة المعبد مقتاً شديداً نتيجة لطمعهم فعزم على القضاء على المعبد حينها قرر ألخماهو أن يقتله وقد أشار عليه كيموني بتحريض أبوبيس على قتل أمنحوتب الثالث وجلبه لألخماهو فأخبره ألخماهو بإن أمنحوتب عازم على القضاء على المعبد وأغراه بإنه سجعله وزير الزراعة في مصر إذا نفذ ذلك كما إنه سيعطيعه 1000 قطعة ذهب ففرح أبوبيس ولكنه طلب 2000 قطعة لإنه سيشرك بيناروس معه فلم يمانع ألخماهو وحاول أبوبيس تنفيذ الامر مع بيناروس وكانت الخطة بأن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الحاكم ليقتلاه هو وأفراد عائلته لكن بيناروس غلبه الخوف ولم ينفذ الامر وفضحه أمام الملك بإنه يريد قتله فزج الملك بهما في سجن القصر ثم أمر بوتيفار بأن يضرب عنقيهما جزاء خيانتهما لكن بوتيفار طلب من الملك أن يتريث لإنه يعتقد إنهما لا ينفذان أمراً كهذا من تلقاء أنفسهما بل من أوامر صادرة إليهما ولذلك يريد أن يحقق معهما ليعرف الجهة التي حرضتهما على تنفيذ المكيدة فأذن له الملك بذلك وقام بوتيفار بالتحقيق معهما داخل زنانة القصر لكنهما لم يعترفا بشيء فأمر هورنهورب بأن يرسلهما بسرية وبدون أن يعرف أحد هويتهما إلى سجن زاويرا فأخذهما هورنهوب وقام بتغطية وجهيهما وأمر حراس السجن بأن يزجوا بهما في الحبس المنفرد بعد ذلك ذهب كيموني للبحث عن أبوبيس مع باديامون في كل مكان فذهبوا لعائلته فأخبروه إنه إنقطعت أخباره منذ مدة فوعدوهم بإنهم سيبحثون عنه وذهب كيموني إلى سجن زاويرا متنكراً وإدعى للحراس إنه أحد أقرباء أبوبيس وجاء للبحث عنه لكن الحراس قبضوا عليه وزجوا به في السجن وأخبروا بوتيفار بالامر فجاء بوتيفار وقام بالتحقيق معهما ثم سأل أبوبيس: لقد جاء كيموني الكاهن للبحث عنك فلماذا يا ترى؟ فأجابه أبوبيس: أنا لا أدري يا عالي المقام. فقال له بوتيفار: فكر جيداً لن يأتي للبحث عنك من دون سبب. لكن أبوبيس ظل ينكر وقال: أنا لا أتذكر شيئاً. حينها قال له بوتيفار: حسناً أنا سأساعدك على أن تتذكر. وهذا التحقيق كان في غرفة التعذيب الخاصة بسجن زاويرا حينها طلب بوتيفار من الحراس تعذيب أبوبيس بجلده بالسياط ونتيجة التعذيب الشديد أقر أبوبيس بإن مكيدة السوء بحياة الملك هي بتدبير من الكهنة وإن ألخماهو هو من حرضه على فعل ذلك وقد كانت الخطة أن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الملك وإنه فعل ذلك لكن بيناروس لم يفعل وتمكن الخوف منه في المائدة وأفسد كل شيء ثم سأل بوتيفار بيناروس لماذا كشفت للملك عن الخيانة فأجاب بإنه سمع بإن ملوك مصر هم أشباه الآلهة وإن الآلهة لا يمكن قالها. وبعد أن عرف بوتيفار بالحقيقة أمر بزجهما في السجن العام مع باقي السجناء ثم ذهب وأخبر الملك بالحقيقة ثم إتفقوا على عقد مناظرة بين أبوبيس وبيناروس وكيموني وباقي الكهنة ليعترف الكهنة بذنبهم. وفي يوم المناظرة تم جلبهم من السجن لكن كيموني هدد أبوبيس بإن عائلته وأقربائه سيُقتلون إذا أخبر الملك بالمكيدة فغلب أبوبيس الخوف وإدعى للملك إنه وحده من دبر مكيدة قتله وأما كيموني إدعى إنه ذهب ليسأل عن أبوبيس ليطمأن عائلته عليه لكن الحراس قبضوا عليه فأمر الحاكم بإطلاق سراح كبموني وبيناروس لان الاخير لم يكن يعلم بالقضية وأمر بصلب أبوبيس. ولم يستطع أمنحوتب الثالث بعد المناظرة فعل شيء لألخماهو ولباقي كهنة المعبد إلى أن مات بعد سبع سنوات وأصبح إبنه الحاكم الجديد بإسم أمنحوتب الرابع.

بيناروس

الممثل (أمير حسين مدرس)؛ مؤدي الصوت (ربيع بحر صافي)

وهو ساقي حكام مصر أي الذي يجهز الشراب لهم وهو صديق قديم لأبوبيس. عندما عزم أمنحوتب الثالث على القضاء على المعبد قرر ألخماهو أن يقتله وقد أشار عليه كيموني بتحريض أبوبيس على قتل أمنحوتب الثالث وجلبه لألخماهو فأخبره ألخماهو بإن أمنحوتب عازم على القضاء على المعبد وأغراه بإنه سجعله وزير الزراعة في مصر إذا نفذ ذلك كما إنه سيعطيعه 1000 قطعة ذهب ففرح أبوبيس ولكنه طلب 2000 قطعة لإنه سيشرك بيناروس معه فلم يمانع ألخماهو وحاول أبوبيس تنفيذ الامر مع بيناروس وكانت الخطة بأن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الحاكم ليقتلاه هو وأفراد عائلته لكن بيناروس غلبه الخوف ولم ينفذ الامر وفضحه أمام الملك بإنه يريد قتله فزج الملك بهما في سجن القصر ثم أمر بوتيفار بأن يضرب عنقيهما جزاء خيانتهما لكن بوتيفار طلب من الملك أن يتريث لإنه يعتقد إنهما لا ينفذان أمراً كهذا من تلقاء أنفسهما بل من أوامر صادرة إليهما ولذلك يريد أن يحقق معهما ليعرف الجهة التي حرضتهما على تنفيذ المكيدة فأذن له الملك بذلك وقام بوتيفار بالتحقيق معهما داخل زنانة القصر لكنهما لم يعترفا بشيء فأمر هورنهورب بأن يرسلهما بسرية وبدون أن يعرف أحد هويتهما إلى سجن زاويرا فأخذهما هورنهوب وقام بتغطية وجهيهما وأمر حراس السجن بأن يزجوا بهما في الحبس المنفرد بعد ذلك ذهب كيموني للبحث عن أبوبيس مع باديامون في كل مكان فذهبوا لعائلته فأخبروه إنه إنقطعت أخباره منذ مدة فوعدوهم بإنهم سيبحثون عنه وذهب كيموني إلى سجن زاويرا متنكراً وإدعى للحراس إنه أحد أقرباء أبوبيس وجاء للبحث عنه لكن الحراس قبضوا عليه وزجوا به في السجن وأخبروا بوتيفار بالامر فجاء بوتيفار وقام بالتحقيق معهما ثم سأل أبوبيس: لقد جاء كيموني الكاهن للبحث عنك فلماذا يا ترى؟ فأجابه أبوبيس: أنا لا أدري يا عالي المقام. فقال له بوتيفار: فكر جيداً لن يأتي للبحث عنك من دون سبب. لكن أبوبيس ظل ينكر وقال: أنا لا أتذكر شيئاً. حينها قال له بوتيفار: حسناً أنا سأساعدك على أن تتذكر. وهذا التحقيق كان في غرفة التعذيب الخاصة بسجن زاويرا حينها طلب بوتيفار من الحراس تعذيب أبوبيس بجلده بالسياط ونتيجة التعذيب الشديد أقر أبوبيس بإن مكيدة السوء بحياة الملك هي بتدبير من الكهنة وإن ألخماهو هو من حرضه على فعل ذلك وقد كانت الخطة أن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الملك وإنه فعل ذلك لكن بيناروس لم يفعل وتمكن الخوف منه في المائدة وأفسد كل شيء ثم سأل بوتيفار بيناروس لماذا كشفت للملك عن الخيانة فأجاب بإنه سمع بإن ملوك مصر هم أشباه الآلهة وإن الآلهة لا يمكن قالها. وبعد أن عرف بوتيفار بالحقيقة أمر بزجهما في السجن العام مع باقي السجناء ثم ذهب وأخبر الملك بالحقيقة ثم إتفقوا على عقد مناظرة بين أبوبيس وبيناروس وكيموني وباقي الكهنة ليعترف الكهنة بذنبهم. قبل 3 أيام من خروجهما من السجن لغرض المناظرة رأى أبوبيس وبيناروس كلاهما منامين عجيبين رأى أبوبيس بإنه يحمل على رأسه سلة فيها الخبز وتأتي الطيور وتأكل منه، أما بيناروس فرأى إنه يعصر 3 عناقيد من العنب ويصنع منها خمراً ويقدمها لأمنحوتب الثالث ثم عرضا رؤياهما على النبي يوسف الذي دخل السجن في نفس اليوم الذي قُبِضَ عليهما وقد بدأت نبوته ورسالته إلى أهل مصر من السجن وإشترط عليهما النبي يوسف بأن يعداه بإنهما سيقبلان أي شيء يقول لهما وإن كان التفسير ليس لصالحهما بالنسبة لأبوبيس قبل بالامر لكن بيناروس قال لا يمكن أن نثق بكل ما تقول حينها قرر النبي يوسف أن يثبت صدق كلامه لهما حيث نبأهما بإن الطعام الذي سيأكله السجناء اليوم هو خبز حنطة وسمك مشوي وبضع تمرات حينها ضحكا وضحك كل السجناء من النبي يوسف وسخروا من كلامه وقالوا له: يوزرسيف نحن في سجن وليس في دار ضيافة. لكن بعد لحظات جاء الحراس بالطعام وكان نفس ما وصفه يوسف لهم (زليخا هي من بعثت الطعام للسجناء) حينها لم يصدق السجناء ذلك وأيقن أبوبيس وبيناروس بإن كل ما يقوله يوسف صحيح بعد ذلك عرض النبي يوسف عليهما وعلى سائر السجناء الايمان بالله وإعترف للسجناء بإنه أحد أنبياء الله المرسلين فآمن به جميع السجناء وآمن معهم كل من أبوبيس وبيناروس بعدها أول رؤياهما وبدأ برؤيا بيناروس وقال له: أنت يا بيناروس تأويل رؤياك إنك بعد 3 أيام ستعود لسيرتك الاولى وستحظى بالاحترام لكونك ساقي الملك. ففرح بيناروس بذلك، ثم فسر رؤيا أبوبيس وقال له: أما أنت يا أبوبيس فتأويل رؤياك إنك بعد 3 أيام سوف تصلب جزاءاً على ما فعلت وستبقى معلقاً هناك حتى تأكل الطير من رأسك. فشعر أبوبيس بالصدمة ثم أنكر رؤيته للمنام وقال ليوسف كذبت عليك لم أرى مناماً أصلاً عندما رأيت بيناروس قال لي رأيت رؤيا قلت فلأصطنع لي رؤيا أيضاً. لكن بعد أن أعاد أبوبيس التفكير وجد إن قول النبي يوسف صحيح فصحيح إن الكهنة خانوا العهد معه لكنه كان عازماً على قتل أمنحوتب ولا بد له من العقاب والموت عقاب بديهي لمن يحاول قتل الملك، وكان النبي يوسف يشعر بالحزن الشديد على أبوبيس للجزاء الذي سيلاقيه لكنه طمأنه إن الموت شيء بديهي ويصيب الجميع وإن إيمانه قبل موته لسعادة عظمى وإن إذا مات سينتقل إلى جوار ربه متنعماً بالراحة الأبدية لكن أبوبيس قال إن من يصلب لن يرسل إلى الغرب (كان المصريون القدماء يدفنون موتاهم في غرب مصر ويسمونها أرض الاموات) وبالتالي سأهلك إلى الابد ولن أحظى بالراحة الابدية أبداً لكن النبي خطأه وقال له: لا ينبغي للموحد أن يعتقد بما يراه الكفرة ثم قال له أنا لست قلقاً عليك بقدر ما أنا قلق على بيناروس فسأله بيناروس: لماذا؟ وهل هناك خطر يتهدد حياتي؟ لكن النبي يوسف أجابه بإن روحه هي التي بخطر وإنه يخشى إذا ما خرج من السجن أن يعود إلى المعاصي فيخلف جبلاً من الآثام على ظهره قبل أن يموت. وبعد 3 بدأت تتحقق تأويل يوسف لرؤياهما إذ عقد أمنحوتب الثالث المناظرة وطلبهما مع كيموني فذهب هورنهورب وجلبهم وعندما وضعوا جميعهم في القفص كانوا ملثمي الوجه لكي لا يتعرف عليهم أحد وجرى الحديث بينهم حول قضية مكيدة المعبد بحياة الملك وقال كيموني لأبوبيس هل تراك أعترفت بشيء فقال أبوبيس نعم ولكن كيموني قال له ولكن ألم تفكر فيما سيصيب أهل بيتك وأقاربك لم يفت الآوان بعد أنكر وقل لهم إن مقولتك كان نتيجة التعذيب الشديد فغلب أبوبيس الخوف وإدعى للملك إنه وحده من دبر مكيدة قتله وأما كيموني إدعى إنه ذهب ليسأل عن أبوبيس ليُطمئن عائلته عليه لكن الحراس قبضوا عليه حينها حكم الملك على بيناروس بالبراءة لانه لم يكن على علماً بالقضية وأعاده الملك إلى منصبه السابق كساقي له. عندما ودع بيناروس النبي يوسف أمره يوسف بأن يذكره عند الملك لكي يخرجه من السجن لكنه ندم على حاجته هذه وبكا فأضاف الله 7 سنوات على المدة المقررة لسجنه والتي كان من المفترض أن تكون سنة واحدة لكنها أصبحت 8 سنوات ليعوض يوسف عن مقولته هذه أما بيناروس فقد نسي بمعجزة إلهية هذا الطلب ولم يتذكره الا بعد مرور 7 سنوات عندما رأى حاكم مصر الجديد أمنحوتب الرابع منامين عجز عن تفسيرهما جميع معبري الرؤى في مصر فذكر بيناروس يوسف للحاكم فطلب الحاكم منه أن يذهب إلى السجن ويأخذ تفسير الرؤيا من يوسف ففسر يوسف الرؤيا بإن مصر مقبلة على 7 سنوات من الوفرة و7 سنوات من القحط فأخرجه الحاكم من السجن وأقام مناظرة بينه وبين كهنة معبدة آمون (إله مصر الكبير) على تفسير الرؤيا فعجز الكهنة ومعبريهن عن تفسيرها وهزمهم يوسف ثم تولى يوسف منصب مستشار حاكم مصر صاحب المقام الذهبي ورئيس الخزينة في مصر وكان بيناروس في البداية من أكثر التابعين المخلصين له كان دائماً ما يتجسس على الكهنة وأعداء يوسف وينقل أخبارهم إلى يوسف وظل بهذا الوضع إلى أن قرر يوسف الخروج من قصر أمنحوتب والبحث عن قصر جديد ليسكن فيه فوجد له بيناروس بمساعدة مالك ونيمي سابو قصراً جديداً سكن فيه يوسف وبالتالي قلت مساعداته للنبي يوسف لإنه بقي مع الحاكم في قصره منفذاً لوضيفته كساقي للملك.

هورنهوب

الممثل (رضا رضوي)

في البداية كان رئيس حراس قصر الحاكم ووصل لهذا المنصب بتزكية من الكهنة وهو من أشترى يوسف كعبد لبوتيفار وهو من أخرج يوسف من السجن بأمر من الحاكم الجديد أمنحوتب الرابع. هورنهوب كان ينتظر هو والكهنة أن يصبح هو عزيز مصر الجديد خلفاً لبوتيفار الذي مات وذلك لكونه ساعد بوتيفار الأيمن في الحروب لكن الحاكم فاجأ الجميع وعين النبي يوسف عزيزاً لمصر وعين هورنهوب قائداً لجيش مصر أي إنه سيعمل عند يوسف في البداية شعر بالحزن لكنه فيما بعد أيد قرار الحاكم فهو لا يرى نفسه سوى جندياً محارباً وهو لا يعرف شيئاً عن الزراعة ولا هو مجرب بإدارة أموال الدولة وأقر بإن الحاكم إختار أفضل منصباً يليق به وهكذا أصبح قائداً لجيش مصر وفي زمان الوفرة بعثه الحاكم مع رودامون إلى حدود مصر ليطهرها من الاعداء ويحاربهم وإستغرقت مهتهم 10 سنوات حققوا خلالها النصر على أعداء مصر وعند عودتهم أعلن الحاكم بأمر من النبي يوسف إن دين مصر الجديد أصبح دين التوحيد وإن عبادة آمون أصبحت جرماً وأمر هورنهورب المنادين بأن يعلنوا هذا الامر في كافة أرجاء مصر لكن أتباع آمون والكهنة بدأوا بإيذاء ومهاجمة عدد من المؤمنين الا أن أمر الحاكم قائد جيش مصر هورنهوب بالهجوم على المعبد وإلقاء القبض على الكهنة فنفذ هورنهوب ذلك وحدثت معركة بين جيش مصر وجيش المعبد إنتصر فيها جيش مصر واعتقل الكهنة وقام هورنهورب بقتل باديامون قائد جيش المعبد وبالتالي إنتصرت دعوة يوسف لاهل مصر بالتوحيد. لكن على الرغم من إن الفضل لهورنهوب في هزيمة دين آمون لكنه خلافاً لغالبية أهل مصر بقي مشركاً ويعبد آمون لكنه يقدم طاعة الملك على طاعة آمون فهو بالنسبة له حكام مصر أنصاف الآلهة وإن أخناتون خليفة الإله على الارض.

زغلول

مؤدي الصوت (حسن المصري)

وهو من قادة حرس قصر الحاكم وهو من نفذ حكم صلب أبوبيس وقتله بعد أن جرح قدمه بسكين وظل ينزف إلى أن مات.

تاكلوت

وهو أحد قادة حرس قصر أخناتون وهو من أوصل الفرمان الحكومي الذي أصدره النبي يوسف مطالباً فيه بالإفراج عن سجناء زاويرا إلى كيدامين قائد السجن.

الحاجب

وهو من يقوم بإخبار الحاكم بمجيء الضيوف إليه ويخبر أيضاً سكان القصر بحضور الحاكم وحاشيته.

مستشار أخناتون

الممثل محمد علي ساربان

وهو الرجل الذي يرافق أخناتون حاكم مصر ويقدم له المشورة.

مستشار أمنحوتب الثالث

وهو رجل كان يرافق أمنحوتب الثالث ويقدم له المشورة وهو من إقترح على أمنحوتب الثالث بإن يقوم بإجراء مناظرة بين أبوبيس وبيناروس وكيموني وباقي الكهنة ليعرفوا حقيقة محاولة اغتياله.

خادمة نفرتيتي

وهي تعمل على خدمة نيفرتيتي زوجة أخناتون.

خادمة تي

وهي من تقومون بتولي خدمة السيدة تي والدة أخناتون وترافقها وهي كانت توصل أخبار إتفاقها مع الكهنة إلى بيناروس والآخرين لتنقذ حياة يوسف.

أبوبيس

الممثل (محمد علي سليمان تاش)؛ مؤدي الصوت (حسن المصري)

وهو مباشر مائدة أمنحوتب الثالث وصديق بيناروس. عندما عزم أمنحوتب الثالث على القضاء على المعبد قرر ألخماهو أن يقتله وقد أشار عليه كيموني بتحريض أبوبيس على قتل أمنحوتب الثالث وجلبه لألخماهو فأخبره ألخماهو بإن أمنحوتب عازم على القضاء على المعبد وأغراه بإنه سجعله وزير الزراعة في مصر إذا نفذ ذلك كما إنه سيعطيعه 1000 قطعة ذهب ففرح أبوبيس ولكنه طلب 2000 قطعة لإنه سيشرك بيناروس معه فلم يمانع ألخماهو وحاول أبوبيس تنفيذ الامر مع بيناروس وكانت الخطة بأن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الحاكم ليقتلاه هو وأفراد عائلته لكن بيناروس غلبه الخوف ولم ينفذ الامر وفضحه أمام الملك بإنه يريد قتله فزج الملك بهما في سجن القصر ثم أمر بوتيفار بأن يضرب عنقيهما جزاء خيانتهما لكن بوتيفار طلب من الملك أن يتريث لإنه يعتقد إنهما لا ينفذان أمراً كهذا من تلقاء أنفسهما بل من أوامر صادرة إليهما ولذلك يريد أن يحقق معهما ليعرف الجهة التي حرضتهما على تنفيذ المكيدة فأذن له الملك بذلك وقام بوتيفار بالتحقيق معهما داخل زنانة القصر لكنهما لم يعترفا بشيء فأمر هورنهورب بأن يرسلهما بسرية وبدون أن يعرف أحد هويتهما إلى سجن زاويرا فأخذهما هورنهوب وقام بتغطية وجهيهما وأمر حراس السجن بأن يزجوا بهما في الحبس المنفرد بعد ذلك ذهب كيموني للبحث عن أبوبيس مع باديامون في كل مكان فذهبوا لعائلته فأخبروه إنه إنقطعت أخباره منذ مدة فوعدوهم بإنهم سيبحثون عنه وذهب كيموني إلى سجن زاويرا متنكراً وإدعى للحراس إنه أحد أقرباء أبوبيس وجاء للبحث عنه لكن الحراس قبضوا عليه وزجوا به في السجن وأخبروا بوتيفار بالامر فجاء بوتيفار وقام بالتحقيق معهما ثم سأل أبوبيس: لقد جاء كيموني الكاهن للبحث عنك فلماذا يا ترى؟ فأجابه أبوبيس: أنا لا أدري يا عالي المقام. فقال له بوتيفار: فكر جيداً لن يأتي للبحث عنك من دون سبب. لكن أبوبيس ظل ينكر وقال: أنا لا أتذكر شيئاً. حينها قال له بوتيفار: حسناً أنا سأساعدك على أن تتذكر. وهذا التحقيق كان في غرفة التعذيب الخاصة بسجن زاويرا حينها طلب بوتيفار من الحراس تعذيب أبوبيس بجلده بالسياط ونتيجة التعذيب الشديد أقر أبوبيس بإن مكيدة السوء بحياة الملك هي بتدبير من الكهنة وإن ألخماهو هو من حرضه على فعل ذلك وقد كانت الخطة أن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الملك وإنه فعل ذلك لكن بيناروس لم يفعل وتمكن الخوف منه في المائدة وأفسد كل شيء. وبعد أن عرف بوتيفار بالحقيقة أمر بزجهما في السجن العام مع باقي السجناء ثم ذهب وأخبر الملك بالحقيقة ثم إتفقوا على عقد مناظرة بين أبوبيس وبيناروس وكيموني وباقي الكهنة ليعترف الكهنة بذنبهم. قبل 3 أيام من خروجهما من السجن لغرض المناظرة رأى أبوبيس وبيناروس كلاهما منامين عجيبين رأى أبوبيس بإنه يحمل على رأسه سلة فيها الخبز وتأتي الطيور وتأكل منه، أما بيناروس فرأى إنه يعصر 3 عناقيد من العنب ويصنع منها خمراً ويقدمها لأمنحوتب الثالث ثم عرضا رؤياهما على النبي يوسف الذي دخل السجن في نفس اليوم الذي قبض عليهما وقد بدأت نبوته ورسالته إلى أهل مصر من السجن وإشترط عليهما النبي يوسف بأن يعداه بإنهما سيقبلان أي شيء يقول لهما وإن كان التفسير ليس لصالحهما بالنسبة لأبوبيس قبل بالامر لكن بيناروس قال لا يمكن أن نثق بكل ما تقول حينها قرر النبي يوسف أن يثبت صدق كلامه لهما حيث نبأهما بإن الطعام الذي سيأكله السجناء اليوم هو خبز حنطة وسمك مشوي وبضع تمرات حينها ضحكا وضحك كل السجناء من النبي يوسف وسخروا من كلامه وقالوا له: يوزرسيف نحن في سجن وليس في دار ضيافة. لكن بعد لحظات جاء الحراس بالطعام وكان نفس ما وصفه يوسف لهم (زليخا هي من بعثت الطعام للسجناء) حينها لم يصدق السجناء ذلك وأيقن أبوبيس وبيناروس بإن كل ما يقوله يوسف صحيح بعد ذلك عرض النبي يوسف عليهما وعلى سائر السجناء الايمان بالله وإعترف للسجناء بإنه أحد أنبياء الله المرسلين فآمن به جميع السجناء وآمن معهم كل من أبوبيس وبيناروس بعدها أول رؤياهما وبدأ برؤيا بيناروس وقال له: أنت يا بيناروس تأويل رؤياك إنك بعد 3 أيام ستعود لسيرتك الاولى وستحظى بالاحترام لكونك ساقي الملك. ففرح بيناروس بذلك، ثم فسر رؤيا أبوبيس وقال له: أما أنت يا أبوبيس فتأويل رؤياك إنك بعد 3 أيام سوف تصلب جزاءاً على ما فعلت وستبقى معلقاً هناك حتى تأكل الطير من رأسك. فشعر أبوبيس بالصدمة ثم أنكر رؤيته للمنام وقال ليوسف كذبت عليك لم أرى مناماً أصلاً عندما رأيت بيناروس قال لي رأيت رؤيا قلت فلأصطنع لي رؤيا أيضاً. لكن بعد أن أعاد أبوبيس التفكير وجد إن قول النبي يوسف صحيح فصحيح إن الكهنة خانوا العهد معه لكنه كان عازماً على قتل أمنحوتب ولا بد له من العقاب والموت عقاب بديهي لمن يحاول قتل الملك، وكان النبي يوسف يشعر بالحزن الشديد على أبوبيس للجزاء الذي سيلاقيه لكنه طمأنه إن الموت شيء بديهي ويصيب الجميع وإن إيمانه قبل موته لسعادة عظمى وإن إذا مات سينتقل إلى جوار ربه متنعماً بالراحة الأبدية لكن أبوبيس قال إن من يصلب لن يرسل إلى الغرب (كان المصريون يدفنون موتاهم في غرب مصر ويسمونها أرض الاموات) وبالتالي سأهلك إلى الابد ولن أحظى بالراحة الابدية أبداً لكن النبي خطأه وقال له: لا ينبغي للموحد أن يعتقد بما يراه الكفرة. وبعد 3 بدأت تتحقق تأويل يوسف لرؤياهما إذ عقد أمنحوتب الثالث المناظرة وطلبهما مع كيموني فذهب هورنهورب وجلبهم وعندما وضعوا جميعهم في القفص كانوا ملثمي الوجه لكي لا يتعرف عليهم أحد وجرى الحديث بينهم حول قضية مكيدة المعبد بحياة الملك وقال كيموني لأبوبيس هل تراك أعترفت بشيء فقال أبوبيس نعم ولكن كيموني قال له ولكن ألم تفكر فيما سيصيب أهل بيتك وأقاربك لم يفت الآوان بعد أنكر وقل لهم إن مقولتك كان نتيجة التعذيب الشديد فغلب أبوبيس الخوف وإدعى للملك إنه وحده من دبر مكيدة قتله وأما كيموني إدعى إنه ذهب ليسأل عن أبوبيس ليُطمئن عائلته عليه لكن الحراس قبضوا عليه حينها حكم الملك على أبوبيس بالصلب وتولى بوتيفار تنفيذ الامر إذ إنه دعى الناس ليروا كيف يقتل أبوبيس وقام زغلول بصلب أبوبيس بجرح قدمه بسكين حاد فضل ينزف حتى الموت وقد كان أبوبيس مربوط بالحبال إلى الاعلى ثم أتت الطيور وأكلت من رأسه وبقي معلقاً هناك ولم يتم دفنه أو إرساله للغرب ليصبح طعاماً للكواسر.

كهنة معبد آمون

وهم خدام آلهة مصر ولا سيما آمون الذي هو كبير آلهة مصر والذي يعبده المصريين منذ 3000 سنة (حسب أساطير المصريين بإن آمون إنتصر على إله مصر السابق بمبارزة بالرعد قبل 3000 سنة فأصبح هو إله مصر الجديد) يعملون في معبد آمون وكبير الكهنة هو ألخماهو وقائد جيش المعبد هو باديامون. هؤلاء الكهنة هم مجموعة من الرجال الفاسدين والجشعين فهم إبتدعوا دين آمون من أجل إشباع نزواتهم وشهواتهم فهم بحجة خدمة آمون يجعلون الناس يهبون ما لديهم من أشهى أنواع الطعام ليوزعوها على الآلهة والكهنة يزعمون للناس إذا وهبوا الطعام للآلهة فستبارك الآلهة لهم وترزقهم لكنهم في الحقيقة يلتهمون كل الطعام لهم فكل كاهن يأكل لوحده ما يأكله 4 رجال لذلك يتماز معظم الكهنة ببدانتهم وسمنتهم الكبيرة كما إن الكهنة يقومون باختيار النساء الحسناوات كزليخا زوجات لآمون ويقومون هم بمعاشرة هؤلاء النساء وممارسة الجنس معهن. ولا يكتفي الكهنة بهذه الافعال القبيحة بل يقومون بالاعتداء على الأراضي الزراعية ونهبها ويسبون النساء ليتخذونهن زوجات لآمون مما جعل بعض الناس ومنهم حكومة مصر المتمثلة بأمنحوتب الثالث وبوتيفار يضجون من أفعالهم وكرههم ومقتهم بشدة. ومن الكهنة الذين ظهروا في المسلسل:

ألخماهو

الممثل (عباس أميري)؛ مؤدي الصوت (عمر ميقاتي)

وهو الكاهن الاعظم في معبد آمون ويحظى بمنزلة نصف إله هو رجل فطن ولعوب وداهية هو من كان يحدث الناس من خلف نافذة خلف آمون فإعتقد الناس إن آمون يحدثهم. في بداية المسلسل كانت هناك عداوة بينه وبين حكومة مصر المتمثلة بالملك أمنحوتب الثالث وعزيز مصر بوتيفار لإن الأخيرين لا يعبدان آمون نتيجة لذلك جعل الكاهن خوفو يعمل عند بوتيفار مع بعض الكهنة أما أمنحوتب فقد كانت زوجته تجسس عليه وتنقل جميع خططته وإجرائته تجاه المعبد إليه وعندما أخبرته تي بإن أمنحوتب عازم على القضاء على المعبد قرر أن يقتله وقد أشار عليه كيموني بتحريض أبوبيس على قتل أمنحوتب الثالث وجلبه لألخماهو وحاول أبوبيس تنفيذ الامر مع بيناروس لكن بيناروس فضحه فزج الملك بهما في السجن. بعد ذلك ذهب كيموني للبحث عن أبوبيس مع باديامون في كل مكان ذهبوا لعائلته فأخبروه إنه إنقطعت أخباره منذ مدة فوعدوها بإنهم سيبحثون عنه وذهب كيموني إلى سجن زاويرا متنكراً وإدعى للحراس إنه أحد أقرباء أبوبيس وجاء للبحث عنه لكن الحراس قبضوا عليه وزجوا به في السجن وأخبروا بوتيفار بالامر فعلم بوتيفار إن مكيدة السوء بحياة الملك هي بتدبير من الكهنة فأخبر بدوره الملك والذي جهز مناظرة بين أبوبيس وبيناروس وكيموني وباقي الكهنة ليعترف الكهنة بذنبهم لكن كيموني هدد أبوبيس بإن عائلته وأقربائه سيُقتلون إذا أخبر الملك بالمكيدة فغلب أبوبيس الخوف وإدعى للملك إنه وحده من دبر مكيدة قتله وأما كيموني إدعى إنه ذهب ليسأل عن أبوبيس ليطمأن عائلته عليه لكن الحراس قبضوا عليه فلم يستطع الملك فعل شيء لألخماهو إلى أن مات. بعدها أصبح أعدائه الجدد أمنحوتب الرابع ويوسف بداية عدواتهم كانت عندما رأى حاكم مصر الجديد أمنحوتب الرابع منامين عجز عن تفسيرهما جميع معبري الرؤى في مصر فذكر بيناروس يوسف للحاكم فطلب الحاكم منه أن يذهب إلى السجن ويأخذ تفسير الرؤيا من يوسف ففسر يوسف الرؤيا بإن مصر مقبلة على 7 سنوات من الوفرة و7 سنوات من القحط فأخرجه الحاكم من السجن وأقام مناظرة بينه وبين كهنة معبدة آمون على تفسير الرؤيا فعجز الكهنة ومعبريهن عن تفسيرها وهزمهم يوسف ثم تولى يوسف منصب مستشار حاكم مصر صاحب المقام الذهبي ورئيس الخزينة في مصر وأثار هذا قلق الكهنة لان يوسف يجاهر بالعداء لآمون فقرروا أن يكسبوا دعم إثنين من أشراف القصر ليمنعوا تعاظم شأن النبي يوسف والشخصان هما هورنهورب رئيس حراس قصر أمنحوتب والشخص الثاني هي السيدة تي والدة أمنحوتب وبدأ ألخماهو بتحريض الاخيرة على يوسف عند ولدها الحاكم بإنه لا يجوز لغريب أن يتسلط على أموال حكومة مصر فيوهب يوسف لأراضي الحاكم إلى المزارعين ستفتقر حكومة مصر وتصبح عاجزة ولن تقوى على مواجهة باقي الدول المجاورة في حال هاجمت الاخيرة مصر فوعد الحاكم أمه بإنه سيعزل يوسف إذا لم يجب عن تساؤلاتها، وقام الحاكم باستدعاء يوسف وأجابه بإنه لن يهب الناس الاراضي بالمجان انما مقابل ثرواتهم أو أراضيهم وبهذه الطريقة ستسعيد حكومة مصر جميع ما وهبته مرة أخرى. ثم بعد ذلك قرر الكهنة أن يبدأوا هم أيضاً بإدخار الحنطة ليواجهوا يوسف وقاموا بزرع العديد من العيون في قصر أمنحوتب، ثم قرر ألخماهو أن يدبر خطة ليقتل يوسف وأمر باديامون بأن يجد له رجلاً ينفذ هذه الخطة فأحظر باديامون له نينيفر كيبتا وأغراها ألخماهو ب1000 دبن لكي يقتل يوسف لكن نينيفر كيبتا طالب بعشرة أضعاف هذا المبلغ لكي ينفذ الامر فقبل ألخماهو ولكن ألخماهو كان يعارض القتل الا إذا اضطر لذلك وبعد وفاة بوتيفار قرر أن يتخلى عن فكرة القتل مؤقتاً وينتظر من سيعين أمنحوتب خليفة لبوتيفار في منصب عزيز مصر فان كان يوسف سيمضون في قتله وان كان شخص آخر فسيجعلون ذلك الشخص يزيح يوسف عن السلطة وكان ألخماهو وباقي الكهنة يتوقعون بإن هورنهورب هو من سيخلف بوتيفار لكن أمنحوتب عين يوسف عزيزاً لمصر مما جعل ألخماهو يعيد فكرة القتل لكن نينيفر كيبتا فشل وقتل على يد مالك. ثم بدأ النبي يوسف بمهمته لمواجهة القحط إذ إنه في سنوات الوفرة ال7 إدخر الفائض من حاجة الناس من الحنطة بسنابلها في المخازن وقام الكهنة بنفس الشيء لكن قمحهم فسد بعد سنتين فقط وبعد 3 سنوات إكتشفوا ذلك فألقوا بالحنطة في النيل فأثار هذا غضب سكان مصر وعند مجيء القحط إضطر الكهنة لشراء الحنطة من حكومة مصر لإنهم فقدوا جزءاً كبيراً من ثروة المعبد فأعلن النبي يوسف مع حاكم مصر عن إن دين التوحيد أصبح دين مصر الرسمي وأصبحت عبادة آمون جرماً لكن أتباع آمون والكهنة بدأو بإيذاء ومهاجمة عدد من المؤمنين الا أن أمر الحاكم قائد جيش مصر هورنهوب بالهجوم على المعبد وإلقاء القبض على الكهنة فنفذ هورنهوب ذلك وحدثت معركة بين جيش مصر وجيش المعبد إنتصر فيها جيش مصر واعتقل الكهنة بما فيهم ألخماهو وبالتالي إنتصرت دعوة يوسف لاهل مصر بالتوحيد. بعد ذلك تمت محاكمة ألخماهو مع كيموني وخوفو وأبوكي في قصر أمنحوتب من قبل يوسف وإعترف خلال محاكمته بإنه هو من كان يتكلم ويوهم الناس بإن آمون يكلمهم (سبب المحاكمة هو إنه شاع عند الناس إن آمون نطق وهو بالتالي إله حي وليس تمثالاً فأراد أخناتون بأن يعلم الحقيقة من الكهنة) وقد تزامنت محاكمته مع أتباعه مع قضية لقاء النبي يوسف بزليخا ورد بصرها وعودة شبابها ورغم كل هذه المعاجز الا ان ألخماهو لم يؤمن أبداً لإنه لم يصدق أصلاً بإن زليخا كانت ضريرة.

باديامون

الممثل (رضا آقا ربي)؛ مؤدي الصوت (طه العبد)

وهو رئيس حراس وجيش المعبد وزوج ميرتاتن. هو دائم الغضب والعصبية لآمون ويفكر بالانتقام من أعداء آمون الذين كانوا في البداية أمنحوتب الثالث وبوتيفار ثم أصبحا أخناتون ويوسف وبعد أن أعلن الاخيران دين التوحيد الدين الرسمي لأهل مصر قام بإثارة الشغب وقتل أحد المؤمنين الذين أهان آمون فغضبت حكومة مصر وأعلن أخناتون تجريم عبادة آمون رداً على ذلك لكن ذلك لم يمنع باديامون من غيه بل قام رفقة العشرات من جنوده بالهجوم على مخازن الحنطة وقاموا بمصادرة مقدار كبير جداً من الحنطة وقتل وجرح جنوده العديد من الناس ومن ضمنهم بنتو لكن تدخل النبي يوسف في اللحظة الاخيرة وجاء مع مرافيقه وجرح باديامون مما إضطر هو وجنوده للانسحاب والعودة إلى المعبد وقد قام بنقل هذه الأحداث إلى ألخماهو فقام الاخير بتوبيخه على حماقته هذه لانه متأكد إن أخناتون سيهجم بجنده على المعبد حينها قرر ألخماهو أن يذهب ويعتذر لأخناتون لكن باديامون تمرد عليه ومنعه بقوة السيف من الذهاب وأمر حراس المعبد باحتجاز ألخماهو في المعبد، وقد صدق ظن ألخماهو إذ إن أخناتون ملك مصر أمر قائد جيشه هورنهوب بالهجوم على المعبد وإلقاء القبض على الكهنة فذهب هورنهوب وتلا أمر أخناتون لكن باديامون لم يسلم نفسه بل حدثت معركة بين جنوده وجيش مصر إذ إنه بينما كان مجموعة من جيش مصر يقوم بحمل قطعة خشب طويلة ليحطم بها باب المعبد قام جنود المعبد بأمر من باديامون بصب القير المنصهر عليهم مما أدى إلى جرح ومقتل العديد من الجنود لكن هورنهوب أمر الرماة برمي جنود الكهنة بالسهام لحماية محطمي الباب وفعلوا ذلك وقتلوا معظم جنود باديامون الذين إضطروا للنزول من أعلى المعبد والتوجه للباب الذي استطاع جيش مصر تحطيمه أخيراً بعد ذلك حصلت مبارزة بالسيف بين قائدي الجيشين هورنهوب وباديامون وقتل باديامون فيها على يد هورنهوب وبالتالي هزم جيش آمون وإنتصر جيش مصر (جيش المؤمنين).

كيموني

الممثل (إسماعيل سلطانيان)؛ مؤدي الصوت (حسني بدر الدين)

وهو الذراع اليمنى لألخماهو. هو من أشار على ألخماهو بتحريض أبوبيس على قتل أمنحوتب الثالث وجلبه لألخماهو وحاول أبوبيس تنفيذ الامر مع بيناروس لكن بيناروس فضحه فزج الملك بهما في السجن. بعد ذلك ذهب كيموني للبحث عن أبوبيس مع باديامون في كل مكان ذهبوا لعائلته فأخبروه إنه إنقطعت أخباره منذ مدة فوعدوها بإنهم سيبحثون عنه وذهب كيموني إلى سجن زاويرا متنكراً وإدعى للحراس إنه أحد أقرباء أبوبيس وجاء للبحث عنه لكن الحراس قبضوا عليه وزجوا به في السجن وأخبروا بوتيفار بالامر فعلم بوتيفار إن مكيدة السوء بحياة الملك هي بتدبير من الكهنة فأخبر بدوره الملك والذي جهز مناظرة بين أبوبيس وبيناروس وكيموني وباقي الكهنة ليعترف الكهنة بذنبهم لكن كيموني هدد أبوبيس بإن عائلته وأقربائه سيقتلون إذا أخبر الملك بالمكيدة فغلب أبوبيس الخوف وإدعى للملك إنه وحده من دبر مكيدة قتله وأما كيموني إدعى إنه ذهب ليسأل عن أبوبيس ليطمأن عائلته عليه لكن الحراس قبضوا عليه حينها أمر الملك بإطلاق سراحه فعاد وإلتحق بالكهنة. وبعد هزيمة جيش باديامون أمام جيش مصر قام هورنهورب بأمر من النبي يوسف بإلقاء القبض على جميع كهنة المعبد ومن ضمنهم كيموني وتمت محاكمته لاحقاً مع ألخماهو وأبوكي وخوفو.

أبوكي

الممثل (علي بكائيان)؛ مؤدي الصوت (سامي ضاهر)

وهو من كبار كهنة معبد آمون ومن مرافقي ألخماهو. عندما عرض مالك بن زعر النبي يوسف للبيع في سوق النخاسة كعبد كان موجوداً في السوق ونوى أن يشتري يوسف كعبد لكي يجعله يخدم في المعبد ويجذب الناس إلى المعبد بحسن وجهه. أبوكي هو من حرض أحد ضباط قصر أمنحوتب لكي يقوم بقتل النبي يوسف وقد جرح ذلك الضابط ذراع النبي يوسف لكن أتى مالك وأنقذ النبي يوسف منه وقبض عليه حراس القصر ثم قتل فيما بعد. بعد هزيمة جيش باديامون أمام جيش مصر قام هورنهورب بأمر من النبي يوسف بإلقاء القبض على جميع كهنة المعبد ومن ضمنهم أبوكي وتمت محاكمته لاحقاً مع ألخماهو وكيموني وخوفو.

خوفو

الممثل (ناصر فروغ)؛ مؤدي الصوت (صبحي عيط)

وهو من كبار كهنة معبد آمون ومن مرافقي ألخماهو. عينه ألخماهو في البداية كرئيس لمعبد آمون في قصر بوتيفار بسبب عداوة بوتيفار مع الكهنة لكن بعد وفاة الاخير قامت زليخا بتسريحه مع جميع كهنة في قصر بوتيفار وإغلاق معبد آمون في القصر فذهب وإلتحق بالمعبد الرئيسي. خوفو كان دائماً ما يعارض فكرة قتل يوسف والحاكم التي يطرحها باقي الكهنة لإنه يخشى أن تنتقم منهم حكومة مصر ودائماً يحاول إيجاد وسائل لمحاربة يوسف دون العنف. أُلقي القبض على خوفو مع جميع الكهنة الباقين بعد هزيمة جيش باديامون أمام جيش مصر وتمت محاكمته مع ألخماهو وكيموني وأبوكي في قصر أخناتون والذي قوطعت محاكمتهم بقضية لقاء النبي يوسف بمربيته زليخا ثم دعاؤه لها فإرتدت بصيرة وعاد إليها شبابها وبعدما شاهد هذه المعجزات آمن بيوسف وترك عبادة آمون وآمن بالله رباً وتاب وإستغفر له النبي يوسف وهو الوحيد من الكهنة الذي آمن بيوسف وقبل إعلان إيمانه قام بتوبيخ ألخماهو على عناده بعدم الايمان بالله وقال له: مازلت على عنادك بعدم الايمان برب يوزرسيف مازلت تريد إتباع آمون العاجز الضعيف. ثم ترك الكهنة وذهب متجهاً للنبي يوسف طالباً منه أن يستغفر له وقد حاول كيموني وأبوكي منعه من ذلك لكن ألخماهو منعهم وترك خوفو يذهب.

الكهنة الآخرون

هناك العديد من الكهنة الذين ظهروا في المسلسل لكن لم يتم ذكر أساميهم مثل الباقين ومن هؤلاء الكهنة الكاهنان الذين كانا مع خوفو في قصر بوتيفار وحصل بينهما وبين النبي يوسف الذي اشتراه بوتيفار مؤخراً وجعله مباشراً لمائدته شجار وأساس الجدال هو إن عدد الكهنة في قصر بوتيفار 5 أنفار وهم يطلبون وجبة تعادل وجبة طعام 20 نفر فقالوا لهم بإنهم يهبون الطعام للآلهة لتبارك على عبيدها فقال لهم يوسف وإذا باركت الآلهة من سيأكل كل هذا الطعام فأجابا بإن الكهنة وخدام الآلهة من يأكلونها. بعد وفاة بوتيفار قامت زليخا بتسريح جميع الكهنة لانها لم تعد قادرة على منحهم رواتبهم كما كان يفعل بوتيفار فخرج هذين الكانهين والتحقوا بمعبد آمون وأصبح أحدهما رئيس خزنة أموال معبد آمون وهو من أعطى البشارة للنبي يوسف دون أن يدري وهو إن المعبد فقد جزءاً كبيراً من ثروته ولم يعد آمون ثرياً كما في الماضي مما جعل حكومة مصر تعلن دين التوحيد دين مصر الرسمي وتجريم عبادة آمون.

المعبرون

وهم أربعة رجال من أعظم معبري الرؤيا في مصر يتبعون معبد آمون. وهم يعتمدون في تعبير الرؤى على استخدام العظام وأحجار النرد وطلب العون من العفاريت والشياطين وأرواح أسلافهم ومراقبة أحوال النجوم وأيضاً يعبرون من خلال حدسهم وتحقق أقوالهم ليس قطعياً وهؤلاء المعبرين كما الكهنة يقضون حياتهم بالاكل ولا يقومون بمساعدة أحد. هؤلاء المعبرين ظهروا لأول مرة عندما رأى حاكم مصر الجديد أمنحوتب الرابع منامين في ليلتين متتاليتين في الليلة الاولى إن 7 بقرات سمان خرجن من النيل وبدأن بالرعي بالقرب من الشاطئ ثم إذا بالنيل قد جف وخرجت من تحت التراب 7 بقرات عجاف وهذه البقرات العجاف أكلن البقرات السمان فإستقيظ الحاكم مذعوراً في وسط الليل وأمر حراس قصره بإحظار الكهنة والمعبرين وإستدعاء بوتيفار وذلك لكي يقوم المعبرين بتعبير رؤياه لكن المعبرين عجزوا عن تفسيرها فأخبرهم ألخماهو بإن يقولوا للحاكم بإن رؤياه هي من أضغاث الأحلام ومن الرؤى المشوشة والمضطربة وهم لا يفسرون هكذا نوع من الأحلام لكن الحاكم لم يصدقهم وقال: لهم لا شك إن رؤياي صادقة ولكنكم عاجزون عن تعبيرها. ثم طلبت تي والدة الحاكم بأن يعطيهم مهلة فأمهلهم. وفي الليلة التالية رأى الحاكم مناماً مشابهاً لحقيقة المنام الأول إذ إنه رأى إن سبعة سنابلاً خُضِراً ملئة قد يبسن بفعل ظهور سبع سنبلات يابسات فقام الحاكم بإستدعاء المعبرين مرة أخرى ولكنهم عجزوا أيضاً عن تفسيرها فأمر بزجهم في السجن لكن بعد أن ذكر ساقيه بيناروس إن هناك شاب عبراني سجين وهو معبر عظيم عبر له رؤياه وفسرها له بان سيخرج من السجن مع تعبيره أيضاً لرؤيا أبوبيس بإن سيصلب وقد تحقق التعبيران بعد 3 أيام فمنح الحاكم فرصة ثانية للمعبرين وأمهلم ليأتوه بتعبير رؤياه وطلب الحاكم من بيناروس أن يذهب إلى السجن ويأخذ تفسير الرؤيا من يوسف ففسر يوسف الرؤيا بإن مصر مقبلة على 7 سنوات من الوفرة و7 سنوات من القحط فأخرجه الحاكم من السجن وأقام مناظرة بينه وبين كهنة معبدة آمون على تفسير الرؤيا فعجز الكهنة ومعبريهن عن تفسيرها فجل ما توصلوا إليه في بحثهم عن تفسير الرؤيا هو إن البقرة في سنن وأساطير مصر القديمة تفسر على إنها سنة وقد هزمهم يوسف في تعبير الرؤيا ولحسن حظ المعبرين لم يفعل لهم الحاكم شيئاً لإنه كان مسروراً جداً بتأويل يوسف لرؤياه ولم يشأ أن يوبخهم لكي لا ينقلب هذا السرور إلى غضب. عندما فسر يوسف رؤيا الحاكم في المناظرة أيده كبير المعبرين وصفق له وهذا أثار غضب ألخماهو كبير الكهنة الذي عند خروجهم من القصر بدأ بتوبيخه وضربه بالعصا على رأسه وأسال الدم من رأسه ثم أمر باديامون بأخذه بعيداً فأخذه باديامون وسلمله لنينيفر كيبتا وقام الاخير بقتله ورمي جثه في النيل لكن بحارة مرسى النيل إكتشفوا الجثة وسلموها للكهنة والذين تظاهروا بالحزن عليه وإدعوا إنه إنتحر لإنه لم يتحمل مرارة الهزيمة أمام تعبير يوزرسيف (اسم النبي يوسف عند أهل مصر).

عائلة النبي يوسف

النبي يوسف تزوج في مصر من إمرأتين الاولى أسينات تزوجها في زمان الوفرة والثانية زليخا تزوجها في السنة الخامسة من سنوات القحط.

أسينات

الممثلة إلهام حميدي؛ مؤدية الصوت (أسمهان البيطار)

وهي بنت كابوسيس كبير الموحدين في معبد آتون وزوجة النبي يوسف الاولى وأم ولديه منسا وأفراهيم. عرضها أخناتون حاكم مصر مع زوجته نيفرتيتي على النبي يوسف للزواج منها وذلك ليخلصاه من عزوبيته ووحدته فوافق عليها النبي يوسف وتزوجها في السنة الخامسة من زمان الوفرة وأنجت له بنتاً تدعى منسا في نفس سنة الزواج وبعدها أنجبت ولداً يدعى أفراهيم. بفضلها إلتقى النبي يوسف مربيته زليخا بعد زمن طويل وعرف بافتقارها وذهاب بصرها وهرمها حيث إنه ذهب ليلقي خطبة في معبد آمون وهناك أتت زليخا التي أصبحت عجوزاً عمياء ونادت عليه فأرسل النبي يوسف زوجته أسينات إلى زليخا لينفذ طلباتها لكن عندما علمت زليخا إن أسينات زوجة يوسف أغمي عليها لانها كانت ما تزال تعشق يوسف ثم قاموا بوضعها في قصر يوسف ثم عرفت أسينات بقصة زليخا وفقررت أن تذهب لتشكوا زوجها يوسف (لإهماله زليخا) عند الحاكم الذي إجتمع به يوسف ليحاكم الكهنة وأتت أسينات وشكت يوسف عند الحاكم على الملأ مما تسبب بتأخير محاكمة الكهنة ثم عندما علم النبي يوسف بإن تلك المرأءة العجوز هي مربيته زليخا طلب من الحاكم أن يذهب للقاءها لكن الحاكم رفض ذلك وطلب إحظار زليخا إلى قصره حيث يحاكم الكهنة لكي يروا جميعهم زليخا وعندما أحظروها قام يوسف بدعوة الله لها فرد الله بصر زليخا وأرجعها شابة ثم أمر يوسف بأن يتزوجها لكن زليخا بعد أن عاد إليها شبابها وعرفت إن الله مصدر ذلك إختلت بالله 40 ليلة وبعد تمام الاربعين تزوجها يوسف.

أبناء النبي يوسف

للنبي يوسف إبنان فتاةتدعى منسا ولدت في السنة الخامسة من سنوات الوفرة وقد إشتق النبي يوسف إسمها من النسيان لإنها عندما ولدت نسي كل همومه وآلامه، وفتى يدعى أفراهيم. وكلا ولدي يوسف هذين من زوجته الاولى أسينات.

سجن زاويرا

وهو سجن يقع على سفح تلة مليئة بالاحجار الصلبة التي يتم تشغيل السجانين في قلعها كل يوم.

السجانون

الشخصيات التي تمثل كادر هذا السجن متمثلون بالآتي:

كيدامين

الممثل (برويز فلاحي بور)؛ مؤدي الصوت (طه العبد)

وهو قائد سجن زاويرا وهو من أعز أصدقاء رودامون وقد أوصاه الاخير بالعناية والاهتمام بالنبي يوسف عندما وضع في السجن فنفذ ذلك فقد كان دائم المراقبة للنبي يوسف ويسمع حديثه ومواعظه للسجناء وقد أحب النبي يوسف كثيراً.

مساعد كيدامين

الممثل (سيروس اسنقي)؛ مؤدي الصوت (سامي ضاهر)

لم يذكر إسمه ولكنه مساعد كيدامين وهو من يستقبل السجناء الجدد من الذين يقبضون عليهم ويزج بهم في السجن وقد تعلق كثيراً بالنبي يوسف لدرجة تمنى أن يبقى في السجن أو يذهب هو اليه لكي لا يفارقه من شدة حبه وتعلقه به كسائر السجانون والحراس الذين اتخذونه مساعداً لهم في تنظيف السجن والعناية بالسجناء وإصلاح أحوالهم.

سجناء زاويرا

وهم مجموعة من الرجال الذين تم سجنهم في سجن زاويرا ولم يذكر أسمائهم عدى سجينين من ضمنهم بنتو الذي مثل دوره الممثل منوتشهر بهروج وأزموت الذي كان معماراً في السابق وشيد العديد من الابنية. كان هؤلاء السجناء مشركين بالله إذ إنهم يعبدون آمون كبير آلهة مصر. وقد كان السجناء تحت رحمة نينفر كيبتا لكن تخلصوا من شَرِهِ فور دخول النبي يوسف السجن معهم فعندما رآه يوسف يضرب بنتو بوحشية وأثخن جسمه بالجراحات وكاد أن يقتله من شدة الضرب حينها طلب النبي يوسف من حراس السجن التدخل لكنهم كانوا لا يكترثون لذلك بل إن أحد الحراس خاطب النبي يوسف متهكماً وقال: كلنا سنموت في النهاية بطريقةٍ ما. لكن بعد ذلك تدخل النبي يوسف وأوقف نينيفر كيبتا لكن عندما فعل ذلك أتى كيدامين وأمر بجلدهما بالسياط كليهما ولإن نينيفر كيبتا بدأ بالشجار فله 100 ضربة مقابل 50 ليوسف ثم أمر بزج نينيفر كيبتا في الحبس المنفرد وأمر بتطبيق القانون ومعاقبة كل من يتسبب بالشجار وهكذا تخلص السجناء من شر نينفر كيبتا ونجا بنتو بحياته بفضل النبي يوسف. وهكذا بدأ السجناء بحب النبي يوسف لإنه دائماً يساعدهم ويعظهم وينصحهم ويقضي حاجاتهم ويقوم بإيثارهم على نفسه فعندما كان نيمي سابو وسائر خدم قصر بوتيفار يقومون بإرسال الطعام والثياب إليه كان يقوم بتوزيعها على السجناء ولا يأخذ منها سوى الشيء القليل. وقد كان هؤلاء السجناء يعيشون في السجن وسط قذارة كبيرة لدرجة إن الفئران كانت تتجول وسطهم بكل حرية وعندما سألهم النبي يوسف: أخبروني كيف تعيشون في مثل هكذا مكان؟ فأجابوه متهكمين: لو نظفناها فلن نستيطع تركها وضحكوا لكن النبي يوسف قال لهم إن بقاءهم في السجن لا يعني تحمل هذه القذارة فحتى حياتهم في هذه الدنيا مؤقتة فأثرت فيهم موعظة النبي يوسف وبدأوا بتنظيف السجن معه وأصبح نظيفاً بل إنهم بعد سنوات بدأوا بتربية الورود والاعتناء بها. هؤلاء السجناء عندما كانوا في معاقل الحجارة كانوا يسألون النبي يوسف متذمرين لماذا لا تقوم الآلهة بفعل شيء لإنقاذنا من حالتنا هذه؟ وذلك لإن الكثير منهم رموا في السجن ظلماً ومن ضمنهم الرجل العجوز الذي كان النبي عندما يراه يتذكر والده النبي يعقوب ويبكي شوقاً إليه دخل هذا العجوز السجن لإنه حاول الدافع عن إبنته عندما أراد الكهنة الاعتداء عليها جنسياً بحجة كونها زوجة لآمون فأخبرهم النبي يوسف: أنا لا أعتبر آمون مقصراً المقصرون هم أنتم لإنكم تتوقعون النجاة من حجر بلا حياة. فقالوا له: ولكننا لا نعرف إلهاً غير آمون ورع وإيزيس. فأخبرهم يوسف عن ربه الله الواحد الاحد. حينها سأله السجناء إن كان الله يفعل مثل ما يفعل آمون وكهنته من قبيح الافعال؟ فأخبرهم يوسف: إن ربي لا يفعل أي من هذه الافعال بل يستقبحها. عندما بُعِثَ النبي يوسف بالنبوة والرسالة إلى أهل مصر كان في السجن وأول من آمنوا بنبوته ورسالته والإيمان بالله ونبذ عبادة آمون هم هؤلاء السجناء فأصبحوا جميعهم ما خلا نينيفر كيبتا موحدين ومؤمنين. عندما خرج يوسف من السجن بعد 8 سنوات قضاها معهم شعر السجناء بالحزن الشديد وبكوا لفراق النبي يوسف من شدة حبهم له فقد أنساهم وجوده بعدهم عن ديارهن لكن النبي يوسف قال لهم إن الله معكم وودعهم وغادر السجن وأصبح مستشاراً لحاكم مصر حينها أصدر فرمان حكومي بالعفو عنهم فقد شفع لهم يوسف عند حاكم مصر. بعد خروج السجناء لحقوا جميعهم بالنبي يوسف حينها حسن بيناروس من هيئتهم فحلق شعر وجههم ولحيتهم الطويلة وألبسهم أحسن الثياب بعد ذلك بدأ النبي يوسف بإتخاذهم عوناً له في مهمته في إنقاذ مصر من القحط فأصبحوا مستشارين ووكلاء لحكومة يوسف وأصبحوا يديرون مخازن الحنطة في كافة أرجاء مصر وقد تفقدوا في زمان الوفرة كافة حقول الحنطة وإستلموا الحنطة المدخرة من المزارعين وقاموا بجباية الضرائب منهم أما في زمان القحط فقد عين النبي يوسف إثنين منهم ليقوموا بتوزيع الحنطة المدخرة للناس في كل شهر وهما الرجل العجوز وبنتو الذي قتل في أحد أيام توزيع الحنطة من قبل جيش باديامون الذين أغاروا على الحنطة لينتقموا من حكومة مصر لإعلانها التوحيد ديناً رسمياً لمصر وتجريم عبادة آمون.

آخرون

ومن الشخصيات الاخرى الذي ظهرت في المسلسل وتسكن في مصر هم كالآتي:

النسوة الاتي قطعن أيديهن

وهن مجموعة من نسوة أشراف مصر من بينهن زوجة الكاهن باديامون والتي تدعى ميريتاتن والذي مثلت دورها الممثلة بانته مهدي نيا. هؤلاء النساء هن صاحبات فواحش لكنهن عيرن زليخا بمحاولهتا خيانة زوجها بوتيفار مع يوسف وبعد أن إنتشر خبر هذه الفضيحة في كافة أرجاء مصر إستدعت زليخا نسوة أشراف مصر لحفل ضيافة وناولت كل واحدة منهن بفاكهة الأترج ومعها سكينة قاطعة ثم أمرت يوسف أن يدخل عليهم حاملاً سلة فواكه وعندما نظرت إليه النسوة دهشن من شدة جمال يوسف لدرجة إنهن لم يحسسن بأنفسهم وهن يقطعن أيديهم نتيجة تشتت ذهنهن وأرادت زليخا من ضيافتها هذه إن تبرهن إن هذا الفتى الذي سلب اللب من عقولهن يستحق أن تتحمل فيه وزر خطيئها فوافقنها النسوة على ذلك وبدأن بأمر من زليخا بإغواء يوسف لكنه كان يردهن خائبات إلى أن عرضن على زليخا أن تقوم بسجنه حينها سينفذ رغباتها فطلبت زليخا من زوجها بوتيفار بأن تزج به في السجن فوافق على ذلك ودخل يوسف إلى سجن زاويرا. عندما أول يوسف حلم رؤيا حاكم مصر طلب الحاكم إخراجه من السجن وطلب رؤيته لكن يوسف إشترط أن يسأل عن حال النسوة اللاتي قطعن أيديهن لكي يخرج من السجن لانه طلب رفع التهم الباطلة عنه ولإنه لا يريد لحاكم مصر أن يتعامل مع من يتهمونه بخيانة أسياده. فأحظر الحاكم النسوة ومعهن زليخا وطلب منهن أن يخبرنه بالحقيقة ومن هو المذنب؟ فإعترفن جميعاً بما فيهن زليخا بذنهبن وإنهن من أغوين يوسف لكنه كان يردهن خائبات. وبعد اعترافهن زج بهن الحاكم السجن لكنهن خرجن جميعاً من السجن بشفاعة من يوسف الذي بعد خروجه من السجن وتأويله لرؤيا حاكم مصر طلب منه أن يخبره بجميع طلباته لينفذها فطلب طلبين الأول الإفراج عن جميع سجناء زاويرا والطلب الثاني إخراج زليخا وجميع النسوة اللاتي قطعن أيديهن وقام الحاكم بترك الامر ليوسف الذي أصبح مستشاراً له فقام يوسف بإصدار فرمانين الأول عن إفراج سجناء زاويرا والثاني الإفراج عن النسوة فخرجن من السجن جميعاً.

ستينيه

وهي ابن عمة زليخا ووالدة الطفل الرضيع الذي شهد ببرائة النبي يوسف وهي تسكن في مدينة منفس وقد جاءت مع إبنها الرضيع إلى طيبة للقاء زليخا ابنة عمها وقد تزامنت زياراتها مع حادثة محاولة زليخا إغواء يوسف لممارسة الفاحشة معها.

كيسين

وهو ابن ستينيه ابنة عمة زليخا وهو طفل رضيع في الشهر السادس من العمر نطق بمعجزة إلهية وشهد ببرائة النبي يوسف من تهمة زليخا له بإن راودها عن نفسها حيث قال: أمتثل لأوامر الله الواحد وأردد كلماته إن كان قميصه قُدَ من قُبُلاً فصَدَقَت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قُدَ من دُبُراً فصَدقَ وهي من الكاذبين. حينها نظر بوتيفار لقميص يوسف وقد تمزق من الخلف وبالتالي تأكدت له براءة يوسف وعرف إن زليخا هي المذنبة.

سينوهيه

وهو طبيب مخضرم وله دراية بأمراض المخ والجمجمة ويعمل كطبيب خاص في قصر الحاكم ويتم إستدعائه لمداواة المرضى والمصابين خارج القصر أيضاً مثل بوتيفار وهونيفر.

اللصان المشردان

وهما رجلان شابان مشردان كانا يأتيان بأخبار المكان الذي يقصده النبي يوسف ليخبرا زليخا طمعاً بالحصول على جوائز منها.

شخصيات أخرى[عدل]

الراوي

وهو من يقوم بالسرد الروائي للمسلسل وقد ظهر صوته في 3 حلقات هي الحلقتين الاوليتين والحلقة 35.

الخضر

الممثل (محمد قاسم بورستار)

في الدبلجة العربية لم يذكر من يكون. وهو شخصية الخضر الذي لا يزال على قيد الحياة إلى يومنا هذا ظهر في المسلسل لأول مرة في قعر البئر التي ألقي فيها النبي يوسف من قبل أخوته وقد أخبره بإنه ينتظره منذ 1200 عام.

المراجع[عدل]

  1. ^ أسماء الشخصيات والمعلومات عنها هي بحسب ما ظهر في المسلسل أما إذا كانت هذه الشخصيات حقيقة أم لا فلا نجزم بذلك ولا تعتبر هذه المعلومات حقائق تاريخية إنما مجرد ذكر لمعلومات عن شخصيات ظهرت في أحداث هذا المسلسل

وصلات خارجية[عدل]