قائمة مساجد الصين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نجمة القائمة المرشحة للاختيار
إن هذه القائمة حالياً مرشحة كقائمة مختارة. وتعد من الصفحات التي تحقق مستوى معين من الجودة وتتوافق مع معايير القائمة المختارة في ويكيبيديا. اطلع على عملية الترشيح وشارك برأيك في هذه الصفحة.
تاريخ الترشيح 10 ديسمبر 2019

المساجد في الصين (بالصينية: 中国清真寺) بنى المسلمون الصينيون الذين يتشكلون من قوميات وعرقيات مختلفة، كثيرًا من المساجد بمختلف المقاطعات الصينية، ولا تخلو الآن أي عاصمة مقاطعة صينية من مسجد أو أكثر، يبلغ عدد المساجد في الصين حسب إحصائية عام 1436هـ/2014، حوالي 39 ألف مسجد[1]، بعضها ذا تاريخ عريق يعتبر من فرائد الآثار التاريخية في الصين.

أول مسجد في الصين[عدل]

هناك خلاف بشأن أول مسجد بني في الصين بعض الأقوال تشير أنه الجامع الكبير في مدينة شيان ،خاصة أن شيان كانت عاصمة الصين في عهد أسرة تانغ ،واستضافت أول سفارة إسلامية من عثمان بن عفان في يوم 2 صفر عام 31هـ الموافق لـ 25 أغسطس 651[2][3] ،بينما هناك قول آخر أن مسجد مسجد هوايشينغ الذي يعني -الحنين إلى النبي- بمدينة غوانزو هو أول مسجد في الصين نظرًا لأن ميناء غوانزو كان شهيرًا ويتوافد عليه التجار العرب والفرس من زمن بعيد.

كلمة مسجد في اللغة الصينية[عدل]

كان للمسجد في اللغة الصينية عدة أسماء لكن بداً من أواسط القرن الثالث عشر الميلادي استقر الاسم على چِنْگ جَنْ سْ (بالصينية:清真寺)، ولفظة چِنْگ جَنْ معناه الحق الواضح أو الصحيح النظيف ولفظة سْ معناها معبد في اللغة الصينية وهي بالأصل كلمة مستعارة من البوذيين الصينيين.

كان الصينيون في أواخر عهد أسرة تانغ وأوائل أسرة سونغ يسمون المسجد (بالصينية:礼堂) وتُنطق لي تانگ ومعناها قاعة الاجتماع، ثم أطلقوا عليه اسم (بالصينية: 礼拜寺) ويُنطق لي باي س الذي يعني قاعة الصلاة ،وأخيرًا استقروا على التسمية الحالية چِنْگ جَنْ سْ[4].

العرقيات الإسلامية التي ساهمت ببناء المساجد[عدل]

في الصين العديد من المسلمين لكنهم من عرقيات مختلفة يبلغ عدد أبناء هذه القوميات المسلمة أكثر من 24 مليون نسمة، يتوزعون في محافظات عدة أبرزها: نينغشيا وشينجيانغ قانسو وتشينغهاي، كما ينتشرون في مدن وقرى في سائر المقاطعات والبلديات والمناطق الذاتية الحكم الأخرى بما فيها مقاطعة تايوان وهونغ كونغ وماكاو. والعرقيات الإسلامية الصينية عشرة هي كالتالي:-

العرقيات العشر كلهم مسلمون ،لكن فليٌعلم أن هناك مسلمين من غيرهم مثل مسلمي التبت والمسلمين الآخرين الذين من الهان.

نمط العمارة المستخدم في المساجد الصينية[عدل]

غالب المساجد الصينية بنيت على نمط العمارة الصيني بالإضافة لبعض النقوش والزخارف بالخط العربي الصيني ،وبعضها خالط بين الأسلوب العربي والصيني وقليل منها بُني على طراز عربي خالص ويشمل ذلك بعض المساجد في نينيغشيا التي بنيت على طراز مملوكي ومسجد شنزن الذي بني على طراز عربي حديث.

المساجد في عصر الثورة الثقافية[عدل]

عندما أعلن ماو تسي تونغ الثورة الثقافية (1966-1976) (بالصينية:文化大革命)،هُدمت أغلب المساجد والقليل منها تحول إلى معالف ومخازن ومعامل لصهر الحديد ولم ينج من التدمير والعبث إلا القليل القليل ،إلا أنه وبعد انكشاف غمة الثورة الثقافية وسقوط عصابة الأربعة سرعان مارجعت المساجد لأصحابها، وساهم المسلمون بالدعم الخارجي والداخلي بإعادة بعض منها وساهمت الحكومة الصينية ببناء بعضها خاصة ذات القيمة التاريخية.

أهم المساجد في الصين[عدل]

مدخل مسجد هواشينغ،حوالي 1873م

هناك العديد من المساجد المهمة لكن أبرز المساجد الصينية التريخية هي كالتالي:

جدول بأهم المساجد في كل مقاطعة صينية[عدل]

في هذا الجدول 66 من أهم المساجد وبإمكانك الضغط على اسم كل مسجد لتقرأ نبذة عنه وعن تاريخه

المقاطعة المسجد صورة لأبرز مسجد في المقاطعة
بكين
صورة لمسجد نيوجيه في بكين
شانغهاي
فوجيان
قانسو
غوانغدونغ
هيلونغجيانغ
خنان
خوبي
خونان
منغوليا الداخلية
جيانغسو
لياونينغ
شنشي
صورة لمسجد شيان
شاندونغ
شانشي
سيتشوان
تشينغهاي
يونان
جيجيانغ
جامع هانغتشو الجديد من الخارج وتظهر بعض قبابه النحاسية
قوانغشي
نينغشيا
التبت
سنجان
هونغ كونغ
مسجد كاولون والمركز الإسلامي
ماكاو

صور لبعض المساجد الصينية الأخرى[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "رابط من خبر صيني عن المساجد في الصين". مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2019. 
  2. ^ محمد بن ناصر العبودي. داخل أسوار الصين رحلة وحديث في شؤون المسلمين. مطابع الفرزدق التجارية. 
  3. ^ "تغريدة لباحث في شؤون الصين". مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2019. 
  4. ^ Michael (1999). China's Muslim Hui Community: Migration, Settlement and Sects (باللغة الإنجليزية). Psychology Press. ISBN 978-0-7007-1026-3. 
  5. ^ محمد بن عبد الله بن محمد اللواتي الطنجي المعروف بابن بطوطة. تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار.