قابوس بن وشكمير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قابوس بن وشكمير
Gonbad-e Qabus.JPG

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد القرن 10
الوفاة 1012
جرجان  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وعاهل  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

قابُوس بن وَشْمگير (ت. 403 هـ / 1012 م) هو رابع ملوك الزيارين وأذيعهم صيتاً.[1]

هو قابُوس بن وشمكير بن زيار بن وردان شاه الجيلي، أبو الحسن، الملقب شمس المعالي. له رسائل بالعربية: "كمال البلاغة" وله شعر بالعربية و الفارسية.[2] والأمير قابوس هو باني برج قنبد قابوس وهو الموقع المدرج على لائحة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 2012.


مولده : هو أمير من أمراء الأسرة الزيارية التي كانت تحكم طبرستان وجرجان وهما ولايتان تقعانفي الجنوب والجنوب الشرقي لبح طبرستان ( بحر الخرز ) ، والزياريون ينحدرون من بيت عظيم من بيوت الفرس . ولا يعرف له تاريخ مولد .


محطات :

- ولي قابوس الحكم عام 367هـ ولقبه خليفة بغداد بلقب ( شمس المعالي ) .


- جنده وقواده حاصروه في أواخر حياته لما كان فيه من بطش شديد ، واضطروه إلى التنازل عن ملكه لابنه ( منوجهر ) .


- كان قابوس واسع المروءة ، عالي النفس ، بعيد الهمة ، لا يحب الملق ولا المداهنة ، حتى قالوا إنه كان يأبى أن يستمع إلى مدائح الشعراء له ، مع عطفه عليهم ، وبذله الجوائز والمكافآت .


- زاره البيروني وقدم له كتابه ( الآثار الباقية ) ، كما قدم له الثعالبي كتابيه ( المهج / التمثيل والمحاضرة ) ومعنى ذلك أنه كان يشجع الأدباء والعلماء .


- له جمال خط ، يقول فيه العتبي : أما خطه فسمه إن شئت وشياً محبوكاً ، أو تبراً مسبوكاً ، أو دراً مفصلاً ، أو سحراً محصلاً ، وكان إسماعيل بن عباد الصاحب إذا قرأ خطه يقول : هذا خط قابوس أم جناح طاووس .


مختارات من آثاره:

- من الأبيات المشهورة التي تنسب إلى قابوس بن وشكمير قول يصف تصرّف أحوال الدهر بالناس:

قل للّذي بصروف الدهر عيّرنا... هل حارب الدهر إلاّ من له خطر

أ ما ترى البحر تعلو فوقه جيف... و يستقرّ بأقصى قعره الدرر

فإن تكن نشبت أيدي الزمان بنا... و نالنا من تمادي بؤسه الضرر

ففي السماء نجوم ما لها عدد... و ليس يكسف إلاّ الشمس و القمر

- و من الفصول البارعة لقابوس بن وشكمير:

الكريم اذا وعد لم يخلف، و اذا نهض لفضيلة لم يقف. اذا سمح الدهر بالحباء فأبشر بوشك الانقضاء، و اذا أعار فاحسبه قد أغار. كلّ غمّ إلى انحسار، و كلّ عال إلى انحدار. غاية كلّ متحرّك سكون، و نهاية كلّ متكوّن ألاّ يكون؛ و آخر الأحياء فناء، و الجزع على الأموات عناء؛ و اذا كان ذلك كذلك، فلم التهالك على هالك؟


- من رسالة لقابوس بن وشكمير إلى بعض إخوانه:

كتبت-أطال اللّه بقاء مولاي-و ما في جسمي جارحة الاّ و هي تودّ لو كانت يدا تكاتبه و لسانا يخاطبه و عينا تراقبه و قريحة تعاقبه (1)، بنفس ولهى و بصيرة ورهى و عين عبرى و كبد جرّى (2)، منازعة إلى ما يقرّب منه. . . . . فليرقّ لكبد قذفها البعاد و عين أرّقها السهاد و أحشاء محرقة بنار الفراق و أجفان مقروحة بدمعها المهراق. . . . .


وفاته : حبسه ابنه بإحدى القلاع بجرجان واستمر بها حتى اغتيل سنة 403 هـ .

المراجع[عدل]

  1. ^ "قابوس بن وشكمير (شمس المعالي)". الموسوعة العربية الميسرة. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. 1965. اطلع عليه بتاريخ تشرين 2012. 
  2. ^ خير الدين، الزركلي. "قابُوس بن وَشْمكير". موسوعة الأعلام. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. اطلع عليه بتاريخ تشرين 2012.