هذه المقالة مشكوكٌ أنها تحتوي بحثًا أصليًا.

قراءة صامتة قبل النطق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Edit-find-replace.svg
هذه المقالة ربما تحتوي بحثًا أصليًّا. ربما تجد نقاشًا حول هذا في صفحة نقاش المقالة. فضلًا ساعد في تحسينها بالتحقق من الادعاءات وإضافة الهوامش إليها. يجب إزالة المعلومات التي تُعد بحوثًا أصلية. (سبتمبر 2007)

يتم تعريف القراءة الصامتة ما قبل النطق، أو الحديث الصامت، بأنها الحديث الداخلي الذي يقوم به الإنسان عند قراءة كلمة، مما يسمح للقارئ بتخيل صوت الكلمة كما تُقرأ.[1] وهذه العملية عملية طبيعية عند القراءة وتساعد في تخفيف الحمل المعرفي، كما أنها تساعد الـعقل على الوصول إلى المعاني لتمكينه من فهم وتذكر ما تمت قراءته.[2] وعلى الرغم من أن بعض الناس يربطون القراءة الصامتة ما قبل النطق بتحريك الشفتين، إلا أن المصطلح الحقيقي يشير بشكل أساسي إلى حركة العضلات المرتبطة بالتحدث وليس التحريك الحرفي للشفتين. ومعظم حركات القراءة الصامتة لا يمكن كشفها (دون مساعدة من الآلات) حتى بواسطة الشخص الذي يقوم بها.[2]

مقارنة بالقراءة السريعة[عدل]

يدعي مشجعو القراءة السريعة بشكل عام أن القراءة الصامتة ما قبل النطق تشكل حملاً إضافيًا على الموارد المعرفية، وبالتالي، تقلل من سرعة القراءة.[3] وكثيرًا ما تصف دورات القراءة السريعة الممارسات الطويلة للقضاء على القراءة الصامتة عند القراءة. وغالبًا ما يُطبق معلمو القراءة العادية التدريس العلاجي على القارئ الذي يقرأ قراءة صامتة قبل النطق للدرجة التي تجعله يقوم بحركات مرئية بالشفتين أو الـفك أو الـحلق.[4]

ولا يوجد دليل على أن القراءة الصامتة العادية غير الملاحظة ستؤثر سلبًا على أي عملية قراءة [1]. ففي المعدلات الأكثر قوة (الحفظ عن ظهر قلب والـتعلم والقراءة للفهم)، يكون كشف قراءة القارئ قراءة صامتة كبيرًا جدًا. وفي المعدلات الأقل قوة والأسرع في القراءة، (القراءة السريعة والقراءة بتمعن) يكون كشف القراءة الصامتة أقل. وبالنسبة للقراء المختصين، تكون القراءة الصامتة قبل النطق في معدلاتها الطبيعية إلى حد ما حتى في معدلات القراءة بتمعن.[4]

وقد يكون من المستحيل القضاء تمامًا وبشكل دائم على القراءة الصامتة ما قبل النطق لأن الناس يتعلمون القراءة من خلال ربط رؤية الكلمات بأصواتهم المنطوقة. كا أن ربط الأصوات بالكلمات يُطبع بشكل ثابت في الجهاز العصبي وحتى مع الصُم، لأنهم سيكونون قد ربطوا الكلمة بالآلية التي تسبب الصوت أو العلامة في إحدى لغات الإشارة الخاصة. [بحاجة لمصدر] والقراءة الصامتة ما قبل النطق هي جزء لا يتجزأ من القراءة وفهم أي كلمة، وتشير اختبارات العضلات الدقيقة إلى أنه من المستحيل القضاء على القراءة الصامتة ما قبل النطق بشكل دائم. وفي معدلات القراءة الأكثر قوة (100-300 كلمة في الدقيقة)، يمكن استخدام القراءة الصامتة لتحسين الفهم.[2]

ويمكن أن تقدم القراءة الصامتة أو القراءة الفعلية مساعدة كبيرة عندما يريد أحد الأشخاص تعلم قراءة قطعة حرفيًا. وذلك لأن الشخص يكرر المعلومات بطريقة سمعية، وكذلك بصرية حيث يشاهد الكلام مكتوبًا على الورق أمامه.

الكشف[عدل]

الإدراك الصوتي يشمل مراقبة الحركات الفعلية لـلسان والأحبال الصوتية والتي يمكن تفسيرها بواسطة أجهزة استشعار الـتآثر الكهرومغناطيسي. ومن خلال استخدام الأقطاب الكهربائية ودائرة النانو، يمكن تحقيق عملية التخاطر الاصطناعي مما يتيح للناس التواصل بصمت.[5]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب Carver, R.P-Prof (1990) Reading Rate: A Comprehensive Review of Research and Theory (1990)
  2. ^ أ ب ت Rayner, Keith and Pollatsek, Alexander (1994) The Psychology of Reading
  3. ^ Charlotte Emigh (2011)، "Subvocalization"، Accelerated Reading، University of Puget Sound Center for Writing, Learning & Teaching 
  4. ^ أ ب McWhorter, K. (2002) Efficient and Flexible Reading. Longman
  5. ^ Txchnologist | Temporary Tattoos Could Make Electronic Telepathy

وصلات خارجية[عدل]