قرص فقري
| القرص الفِقَري | |
|---|---|
| الاسم العلمي discus intervertebralis |
|
القرص الفِقَري
| |
| تفاصيل | |
| وظيفة | مفصل غضروفي ليفي بين الفقرات |
| نظام أحيائي | الجهاز العضلي الهيكلي |
| جزء من | العمود الفقري |
| معرفات | |
| ترمينولوجيا أناتوميكا | 03.2.02.003 |
| FMA | 10446[1] |
| UBERON ID | 0001066 |
| ن.ف.م.ط. | A02.165.308.410، وA02.835.232.834.432، وA10.165.382.350.050 |
| ن.ف.م.ط. | D007403 |
| تعديل مصدري - تعديل | |
الأقراص الفِقَريَّة هي بنياتٌ تشريحيَّةٌ تقع بين الفِقْرات المتجاورة في العمود الفقري، ويُشكل كل قرصٍ مفصلًا غضروفيًا ليفيًا (ارتفاقًا)، يسمح بحركةٍ طفيفة للفقرات، ويعمل رباطًا يُثبت الفقرات معًا، ويمتص صدمات العمود الفقري.
البنية
[عدل]
تتكون الأقراص الفِقَريَّة من حلقةٍ ليفيةٍ خارجية، تُسمى «الحلقة الليفيَّة للقُرص الفِقْري» (باللاتينية: Annulus fibrosus disci intervertebralis)، وتحيط بمركزٍ داخليٍ هلامي، يُسمى النَّواة اللبيَّة.[2] كما تتكون الحلقة الليفية من عدة طبقاتٍ (صفائح) من غضروفٍ ليفي، يتكون بدوره من الكولاجين من النمطين الأول والثاني. يتركز النوع الأول نحو حافة الحلقة، حيث يوفر قوةً أكبر. تستطيع الصفائح الليفية الصلبة تحمل قوى الضغط.
يحتوي القرص الفقري الليفي على «النواة اللبية» (باللاتينية: Nucleus pulposus)، وهي من بقايا الحبل الظهري (Notochord)، وتساعد على توزيع الضغط بالتساوي على القرص، مما يمنع تراكم الإجهاد الذي قد يُسبب تلفًا للفقرات السفلية أو لصفائحها الانتهائيَّة. تحتوي النواة اللبية على أليافٍ رخوةٍ معلقةٍ في هلامٍ بروتيني مخاطي. تعمل هذه النواة على امتصاص الصدمات، حيث تمتص تأثير أنشطة الجسم وتُبقي الفقرتين منفصلتين. وهي بقايا الحبل الظهري.[3]
يوجد قرصٌ واحدٌ بين كل زوجٍ من الفقرات، باستثناء الفقرة العنقية الأولى، التي تسمى الأطلسيَّة، وهي حلقةٌ حول الامتداد مخروطي الشكل تقريبًا للفقرة العنقية الثانية، والتي تسمى المحور. حيث يعمل المحور عمودًا يدور حوله الأطلس، مما يسمح للرقبة بالدوران. يوجد 23 قرصًا في العمود الفقري البشري، موزعةٌ 6 في منطقة الرقبة (العنقيَّة) و12 في منطقة منتصف الظهر (الصدريَّة) و5 في منطقة أسفل الظهر (القطنيَّة).[4] تُسمى الأقراص الفقريَّة بناءً على جسم الفقرة أعلاها وأسفلها، فمثلًا يُشار إلى القرص بين الفقرتين العنقيتين الخامسة (C5) والسادسة (C6) باسم «C5-6».[5]
التطور
[عدل]تمتلك الأقراص الفقريَّة، أثناء التطور وعند الولادة، إمداداتٍ دمويةٍ تصل إلى الصفائح الانتهائيَّة الغضروفيَّة والحلقة الليفيَّة، والتي تتدهور سريعًا حتى تصبح هذه الهياكل دون إمدادتٍ دمويةٍ مباشرةٍ في الأفراد البالغين الأصحاء.[6]
حيز القرص الفقري
[عدل]يُحدد «حيز القرص الفقري» (Intervertebral disc space) عادةً في صور الأشعة السينيَّة، ويُمثل الحيز بين الفقرات المتجاورة، كما يتوافق حجم هذا الحيز في الأفراد الأصحاء مع حجم القرص الفقري. قد يتغير حجم هذا الحيز في حالاتٍ مرضيةٍ مثل التهاب القرص.[بحاجة لمصدر طبي]
الوظيفة
[عدل]يعمل القرص الفقري على فصل الفقرات عن بعضها البعض، مما يوفر سطحًا مناسبًا لامتصاص الصدمات عبر النواة اللبيَّة، والتي تعمل بدورها على توزيع الضغط الهيدروليكي من الأحمال الضاغطة في جميع الاتجاهات داخل كل قرصٍ فقري. تتكون هذا النواة من خلايا الحبل الظهري الكبيرة المجوفة، وخلايا صغيرة تشبه الخلايا الغُضروفيَّة، وألياف كولاجينيَّة، وأغريكان[الإنجليزية]، وهو بروتيوغليكان يتجمع عبر الارتباط بالهيالورونان، وترتبط بكل جزيء أغريكان سلاسل غليكوز أمينوغليكان من سلفات الكوندرويتين وسلفات الكيراتان. تؤدي زيادة كمية الأغريكان سالبة الشحنة إلى زيادة الضغط الجِرميّ، مما يؤدي إلى انتقال السائل خارج الخلايا من خارج النواة اللبيَّة إلى داخلها. يُشار بأنَّ كمية الغليكوز أمينوغليكان (وبالتالي الماء) تنخفض مع التقدم في السن والتدهور.[7]
الأهمية السريرية
[عدل]يُمكن استعمال تسمية «قرْصيُّ المنشأ» (بالإنجليزية: Discogenic) مع أي شيءٍ ينشأ من القرص الفقري، وخصوصًا عند الإشارة إلى الألم المصاحب باعتباره «ألمًا قرصي المنشأ».[8]
الانفتاق
[عدل]
قد يحدثُ «انفتاق القرص»، والذي يُسميه البعض عادةً «انزلاق القرص»، عندما تتشوه الحلقة الليفيَّة كثيرًا بفعل الضغوط الميكانيكية غير المتوازنة، مما يسمح ببروز جزءٍ من النواة اللبية. قد يحدث هذا الأمر أثناء القيام بنشاطٍ بدنيٍ مفرط أو نتيجةً للصدمات أو تدهورٍ مزمنٍ (بسبب وضعياتٍ جسديةٍ سيئة)، كما رُبط بينه وبين العدوى بالبروبيونيَّة العُدِّيَّة (الاسم العلمي: Propionibacterium acnes).[9] لذلك قد تُدفع الحلقة الليفيَّة المشوهة والنواة اللبيَّة الهلاميَّة وحشيًّا (جانبيًا) أو خلفيًا، مما يؤدي إلى تشويه وظيفة العضلات المحلية والضغط على العصب القريب، والذي بدوره قد يُسبب ظهور أعراضٍ نموذجيَّة لانحصار جذر العصب، والتي قد تتراوي بين مَذَل واخْدِرار وألمٍ مزمنٍ و/أو حاد، إما موضعيًا أو على طول القطاع الجلدي الذي يعصبّه العصب المنحصر، كما قد يتسبب في فقدان توتر العضلات وانخفاض الأداء الاستتبابي. فعليًا، فإنَّ القرص لا ينزلق، بل ينتفخ عادةً في اتجاهٍ واحدٍ فقط.
قد يحدث نوعٌ آخرٌ من الانفتاق للنواة اللبيَّة نتيجةً لتكون عقد شمورل على القرص الفقري،[10] ويشار إليه باسم «انفتاق القرص العمودي».
التنكس
[عدل]
يُظهر ما يقارب 25% من الأشخاص قبل سن الأربعين علاماتٍ لتنكس القرص على مستوًى واحدٍ أو أكثر، أما بعد سن الأربعين، فإنَّ أكثر من 60% من الأشخاص يظهرون علامات تنكس القرص على مستوًى واحدٍ أو أكثر في التصوير بالرنين المغناطيسي.[11] تُعد هذه التغيرات التنكسية جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، ولا ترتبط بالألم عادةً.[12]
أحد آثار الشيخوخة وتنكس القرص هو أن النواة اللبيَّة تبدأ في الجفاف وينخفض تركيز البروتيوغليكان في المَطْرس، مما يحد من قدرة القرص على امتصاص الصدمات. ويعد هذا الانكماش العام في حجم القرص مسؤولٌ جزئيًا عن الانخفاض الشائع في الطول مع تقدم البشر في العمر. كما تصبح الحلقة الليفيَّة أضعف مع التقدم في السن، مما يزيد من خطر التمزق. إضافةً إلى أنَّ الصفائح الانتهائيَّة الغضروفيَّة تبدأ في الترقق، ثم تبدأ الشقوق في التكون، ويحدث تصلبٌ في العظم تحت الغضروف.[6] ونظرًا لأنَّ الشقوق تتشكل في الحلقة الليفية بسبب العظام المصابة بالتهاب المفاصل العظمي أو التنكس عمومًا، فإنَّ النواة اللبيَّة الداخليَّة قد تتسرب وتضغط على أي عددٍ من الأعصاب الفقرية.[13] قد يُسبب انفتاق القرص ألمًا طفيفًا إلى شديدٍ مثل عرق النسا، ويتراوح علاجه من العلاج الطبيعي إلى الجراحة.[14] تشمل حالات التنكس الأخرى في العمود الفقري فرط التعظم الهيكلي المنتشر مجهول السبب (DISH)،[15] وهو تكلسٌ أو تعظمٌ في الأربطة المحيطة بالفقرات، والذي يُسبب تصلبًا، وأحيانًا انحناءً، في منطقة العمود الفقري القطني والصدري القطني. تشير الأدلة المتزايدة إلى أن الجري لفتراتٍ طويلةٍ قد يُخفف من التنكس المرتبط بالعمر في الأقراص الفقرية القطنيَّة.[16]
الجنف
[عدل]
على الرغم من أنَّ الجَنَف، وهو انحناءٌ وحشيٌ للعمود الفقري على شكل حرف "S"، قد لا يسبب ألمًا لدى بعض الأشخاص، إلا أنه قد يسبب ألمًا مزمنًا لدى آخرين. كما قد تؤثر اضطرابات العمود الفقري الأخرى على تشكل الأقراص الفقرية، فمثلًا يعاني مرضى الجنف عادةً من رواسب الكالسيوم (تكلس مُنتبذ) في الصفيحة الانتهائيَّة الغضروفيَّة وأحيانًا في القرص نفسه،[17] ووُجد أن الأقراص المنفتقة لديها درجة أعلى من الشيخوخة الخلوية من الأقراص غير المنفتقة.[6] قد تحصل تشوهاتٌ أخرى في العمود الفقري نتيجةً للفقرات المندمجة، مثل الحُداب (Kyphosis)[13] الذي يظهر مع التقدم في العمر، أو القَعَس (Lordosis)[13] والذي غالبًا ما يكون موجودًا في الحمل والسمنة.
التسمية
[عدل]يُوجد اختلافٌ في ترجمة التسمية اللاتينيَّة «discus intervertebralis» في المؤلفات الأجنبيَّة، ويرجع ذلك لاختلاف كتابة مصطلح «discus» باللغة الإنجليزيَّة، حيث يُكتب «disc» في الإنجليزية البريطانية، و«disk» في الإنجليزية الأمريكية.[ar 1] كما أنَّ المؤلفات العربيَّة أيضًا تختلف في تعريب مصطلح «discus»، فتعربها تارةً إلى «قُرْص»، وتارةً أخرى إلى «طَبَق»، مع شيوع الأولى.[ar 1]
تتكون التسمية اللاتينيَّة للقرص الفقري «discus intervertebralis» من كلمتين، الأولى «discus» وتعني «القُرْصُ»، والأخيرة «intervertebralis» والتي تتكون بدورها من مقطعين، سابقة «inter-» وتعني «بَيْن» ولاحقة «-vertebralis» وتعني «الفِقْرِيّ»، لتصبح التسمية مجتمعةً «القُرْصُ بَيْن الفِقْرِيّ». تتنوع تعريبات مصطلح «discus intervertebralis» في المؤلفات العربيَّة المعجميَّة وفقًا لثلاثة أساليب:
- التعريب بتقدير المحذوف «بين»، ليكون المصطلح بصيغةٍ يسهل الجمع والنسبة إليها والاشتقاق منها،[ar 2] ليكون قرص فقري[ar 3][ar 4] وجمعها الأقراص الفِقَريَّة، وعلى ذلك سار المعجم الطبي الموحد.[ar 5]
- التعريب كاملًا باللاحقة والسابقة إلى قرص بين الفقرتين[ar 3] أو قرص بين فقرتين[ar 1][ar 6] أو قرص بين فقاري[ar 7] أو قرص بين فقري[ar 1][ar 8] أو القرص بين الفقري[ar 9] أو القرص البين فقاري[ar 10] أو القرص بين الفقرات[ar 11][ar 12] أو القرص بين الفقارتين[ar 12]، وتجمعها على الأقراص بين الفقرتين[ar 13] أو الأقراص بين الفقرات.[ar 14]
- التعريب بالنحت ليكون قرص بَيْفقارِي[ar 15] أو قرص بينفقري[ar 16] أو الطبق البيفقاري.[ar 17]
كانت قد عرفته لجنة مجمع اللغة العربية في القاهرة في جلستها المنعقدة عام 1949 تحت اسم «الطبق = Intervertebral disc، هو الغضروف بين فقارين».[ar 18]
يشيّع بين العامّة تسميته عربيًا «الغضروف بين الفقرات» واختصارًا «الغضروف» (الجمع: الغضاريف)،[ar 19] كما يُسميه البعض «الديسك» (الجمع: الديسكات)[ar 20] وكذلك الأمر في المجتمعات الأجنبيَّة حيث يُسمى «Vertebral disc» (بالعربية: القرص الفقري)، «Spinal disc» (بالعربية: القرص الشوكي أو النخاعي)، «Intervertebral fibrocartilage» (بالعربية: غضروف مليَّف بين الفقرتين)، «Intervertebral cartilage» (بالعربية: غضروف بين الفقرتين).
صور إضافيَّة
[عدل]-
الحلقة الليفيَّة للقرص الفقري
-
قرص فقري اصطناعي
-
الرباط الطولاني الخلفي في منطقة الصدر
-
مقطع سهمي متوسط عبر العظم القذالي والفقرات العنقية الثلاث الأولى
-
مشهدٌ أمامي للمفاصل الضلعية الفقرية
-
مشهدٌ أمامي لتشريحٍ عميق يُظهر الضفيرة القطنيَّة والعجزيَّة
-
مشهدٌ أمامي لتشريحٍ عميق يُظهر الضفيرة القطنيَّة والعجزيَّة
-
صورة مجهريَّة ضوئية مستقطبة للحلقة الليفية، تُظهر الطبقات المتحدة المركز من الأنسجة الليفية
انظر أيضًا
[عدل]المراجع
[عدل]باللغة الإنجليزيَّة
[عدل]- ^ نموذج تأسيسي في التشريح، QID:Q1406710
- ^ Urban، Jill PG؛ Roberts، Sally (11 مارس 2003). "Degeneration of the intervertebral disc". Arthritis Res Ther. ج. 5 ع. 3: 120–30. DOI:10.1186/ar629. ISSN:1478-6354. PMC:165040. PMID:12723977.
- ^ McCann، Matthew؛ Owen J. Tamplin؛ Janet Rossant؛ Cheryle A. Séguin (25 أكتوبر 2011). "Tracing notochord-derived cells using a Noto-cre mouse: implications for intervertebral disc development". Disease Models & Mechanisms. ج. 5 ع. 1: 73–82. DOI:10.1242/dmm.008128. PMC:3255545. PMID:22028328.
- ^ "Intervertebral disc". Physio-pedia.com. مؤرشف من الأصل في 2025-08-08.
- ^ Fardon، David F.؛ Williams، Alan L.؛ Dohring، Edward J.؛ Murtagh، F. Reed؛ Gabriel Rothman، Stephen L.؛ Sze، Gordon K. (نوفمبر 2014). "Lumbar Disc Nomenclature: Version 2.0". The Spine Journal. ج. 14 ع. 11: 2538–2539. DOI:10.1016/j.spinee.2014.04.022. PMID:24768732.
- ^ ا ب ج Roberts S، Evans H، Trivedi J، Menage J (أبريل 2006). "Histology and pathology of the human intervertebral disc". J Bone Joint Surg Am. ج. 88 ع. Suppl 2: 10–4. DOI:10.2106/JBJS.F.00019. PMID:16595436.
- ^ Antoniou، J.؛ Steffen، T.؛ Nelson، F.؛ Winterbottom، N.؛ Hollander، A. P.؛ Poole، R. A.؛ Aebi، M.؛ Alini، M. (1996). "The human lumbar intervertebral disc: Evidence for changes in the biosynthesis and denaturation of the extracellular matrix with growth, maturation, ageing, and degeneration". Journal of Clinical Investigation. ج. 98 ع. 4: 996–1003. DOI:10.1172/JCI118884. PMC:507515. PMID:8770872.
- ^ Yang، G؛ Liao، W؛ Shen، M؛ Mei، H (نوفمبر 2018). "Insight into neural mechanisms underlying discogenic back pain". The Journal of International Medical Research. ج. 46 ع. 11: 4427–4436. DOI:10.1177/0300060518799902. PMC:6259376. PMID:30270809.
- ^ Capoor، Manu N.؛ Ruzicka، Filip؛ Schmitz، Jonathan E.؛ James، Garth A.؛ Machackova، Tana؛ Jancalek، Radim؛ Smrcka، Martin؛ Lipina، Radim؛ Ahmed، Fahad S. (3 أبريل 2017). "Propionibacterium acnes biofilm is present in intervertebral discs of patients undergoing microdiscectomy". PLOS ONE. ج. 12 ع. 4 e0174518. Bibcode:2017PLoSO..1274518C. DOI:10.1371/journal.pone.0174518. ISSN:1932-6203. PMC:5378350. PMID:28369127.
- ^ Williams، F. M. K.؛ Manek، N. J.؛ Sambrook، P. N.؛ Spector، T. D.؛ MacGregor، A. J. (2007). "Schmorl's nodes: Common, highly heritable, and related to lumbar disc disease". Arthritis & Rheumatism. ج. 57 ع. 5: 855–60. DOI:10.1002/art.22789. PMID:17530687.
- ^ "Intervertebral Disc Disorders". MDGuidelines. Reed Group. 1 ديسمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-01.
- ^ Jensen، Maureen C.؛ Brant-Zawadzki، Michael N.؛ Obuchowski، Nancy؛ Modic، Michael T.؛ Malkasian، Dennis؛ Ross، Jeffrey S. (1994). "Magnetic Resonance Imaging of the Lumbar Spine in People without Back Pain" (PDF). New England Journal of Medicine. ج. 331 ع. 2: 69–73. DOI:10.1056/NEJM199407143310201. PMID:8208267. S2CID:33787081. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-06-13.
- ^ ا ب ج "McGraw-Hill Connect". connect.mheducation.com. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-29.
- ^ "Diagnosis & Treatment of Low Back Pain" (PDF). Spine.org. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-30.
- ^ Resnick، D (1978). "Diffuse idiopathic skeletal hyperostosis". American Journal of Roentgenology. ج. 130 ع. 3: 588–589. DOI:10.2214/ajr.130.3.588. PMID:415581. مؤرشف من الأصل في 2022-06-18.
- ^ Mitchell، Ulrike H.؛ Bowden، Jennifer A.؛ Larson، Robert E.؛ Belavy، Daniel L.؛ Owen، Patrick J. (21 فبراير 2020). "Long-term running in middle-aged men and intervertebral disc health, a cross-sectional pilot study". PLOS ONE. ج. 15 ع. 2 e0229457. Bibcode:2020PLoSO..1529457M. DOI:10.1371/journal.pone.0229457. PMC:7034897. PMID:32084224.
- ^ Giachelli CM (مارس 1999). "Ectopic calcification: gathering hard facts about soft tissue mineralization". Am. J. Pathol. ج. 154 ع. 3: 671–5. DOI:10.1016/S0002-9440(10)65313-8. PMC:1866412. PMID:10079244.
باللغة العربيَّة
[عدل]- ^ ا ب ج د يوسف حتي؛ أحمد شفيق الخطيب (2011). قاموس حتي الطبي الجديد: طبعة جديدة وموسعة ومعززة بالرسوم إنكليزي - عربي مع ملحقات ومسرد عربي - إنكليزي (بالعربية والإنجليزية) (ط. الأولى). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 253. ISBN:978-9953-86-883-7. OCLC:868913367. QID:Q112962638.
- ^ قاسم سارة (2004). "منهجية المعجم الطبي الموحد: الطبعة الرابعة" (PDF). المؤتمر السنوي الثالث لمجمع اللغة العربية بدمشق: 5-7. QID:Q133820507.
- ^ ا ب محمد مرعشي (2003). معجم مرعشي الطبي الكبير (بالعربية والإنجليزية). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 806. ISBN:978-9953-33-054-9. OCLC:4771449526. QID:Q98547939.
- ^ [أ] أيمن الحسيني (1996). قاموس ابن سينا الطبي: قاموس طبي علمي مصور (بالعربية والإنجليزية). مراجعة: عز الدين نجيب. القاهرة: مكتبة ابن سينا. ص. 127. ISBN:978-977-271-202-1. OCLC:4770172048. QID:Q113472538.
[ب] عبد العزيز اللبدي (2005)، القاموس الطبي العربي: عربي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1)، عَمَّان: دار البشير (الأردن)، ص. 880، OCLC:81299958، QID:Q119764318
- ^ محمد هيثم الخياط (2006). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 4). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 578. ISBN:978-9953-33-726-5. OCLC:192108789. QID:Q12193380.
- ^ كمال الدين الحناوي (1995)، معجم المصطلحات الطبية الحديثة: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 2)، القاهرة: المكتبة الأكاديمية، ص. 164، OCLC:907402018، QID:Q119625479
- ^ معجم المصطلحات الطبية (بالعربية والإنجليزية)، القاهرة: مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ج. 1، 1985، ص. 57، QID:Q124465852
- ^ معجم البيولوجيا في علوم الأحياء والزراعة (PDF) (بالعربية والإنجليزية)، القاهرة: مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ج. 1، 1984، ص. 125، OCLC:1369247197، QID:Q126172619
- ^ حسين خليفة (1979). قاموس خليفة التشريحي (بالعربية والإنجليزية). القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. ص. 64. ISBN:978-977-201-693-8. LCCN:79961742. OCLC:1033704010. QID:Q136680110.
- ^ ميلاد بشاي (1967)، المعجم الطبي الحديث (بالعربية والإنجليزية)، مكتبة الأنجلو المصرية، ص. 266، OCLC:145082218، QID:Q136680344
- ^ ناصر ناصر الدين (2007)، المعجم الطبي الإنكليزي: قاموس عربي ـــ انكليزي (يأخذ بأوائل الكلمات بدون إزالة مزيدات الحروف)، قاموس انكليزي ـــ عربي (مع شرح لكل حالة أو كلمة أو مصطلح طبي) (بالعربية والإنجليزية)، دمشق: دار ومؤسسة رسلان للطباعة والنشر والتوزيع، ج. 2، ص. 22، OCLC:1402848499، QID:Q136679991
- ^ ا ب شفيق عبد الملك (1971)، معجم ألفاظ علم بنيان جسم الإنسان والتشريح باللغتين الإنجليزية والعربية (بالعربية والإنجليزية) (ط. 3)، المطبعة التجارية الحديثة، ص. 58، OCLC:644104635، QID:Q136680143
- ^ صادق الهلالي (2002). معجم طب الأعصاب (بالعربية والإنجليزية) (ط. الأولى). بيروت: المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، أكاديميا إنترناشيونال. ص. 150. ISBN:978-9953-30-061-0. OCLC:4771062148. QID:Q119019824.
- ^ معجم التشريح الموحد (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. 2005. ص. 141. ISBN:9953-33-479-X. OCLC:62487922. OL:21127957M. QID:Q107719218.
- ^ عبد العزيز بن عبد الله (1975)، معجم العظام: عربي-فرنسي-إنكليزي (بالعربية والفرنسية والإنجليزية)، مراجعة: خليل الجر (ط. 1)، بيروت: دار الكتاب اللبناني، ص. 26، OCLC:20343561، QID:Q136680199
- ^ محمود عبد الرحمن البرعي؛ عبد العزيز محمود؛ هاني البرعي؛ حسن محمد ريحان (2008). معجم المصطلحات العلمية (بالعربية والإنجليزية) (ط. 12). القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية. ص. 214. ISBN:978-977-05-2086-4. OCLC:1103864067. QID:Q124540425.
- ^ منير البعلبكي (1978)، المورد: قاموس إنكليزي عربي (بالعربية والإنجليزية)، بيروت: دار العلم للملايين، ص. 477، OCLC:1104119178، QID:Q117714995
- ^ مجموعة المصطلحات العلمية والفنية التي أقرها المجمع (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، القاهرة: مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ج. 1، ص. 424، OCLC:1034549709، QID:Q109610899
- ^ محمد توفيق الرخاوي (سبتمبر 2000)، أطلس التشريح العصبي، ج. 78، ص. 70، OCLC:4770997476، QID:Q111538435
- ^ محمود سليمان بشتاوي (1994). آلام الظهر: الأسباب والعلاج «دراسة طبية مبسطة». دار المكتبات للنشر العلمي. ص. 20. OCLC:4770123766.
روابط خارجية
[عدل]- صورةٌ للمقطع العرضي: pembody/body12a— مختبر التَلْدين في جامعة فيينا الطبية
