يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
هذه الصفحة لم تصنف بعد. أضف تصنيفًا لها لكي تظهر في قائمة الصفحات المتعلقة بها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

قرص فوار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2017)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أبريل 2017)

هو مضاد للحموضة تستخدم لتخفيف حرقة وحمض عسر الهضم. كما قد يوصف أيضا لجعل الدم أو البول أقل حمضية في ظروف معينة. مكونات القرص الفوار

     القورص الفوار يتكون من  مادتين أساسيتين هما بيكربونات الصوديوم وحامض عضوي وهو حامض الاسكوربيك المكون الأساسي لفيتامين سي أو حامض السلسليك المكون الأساسي للأسبرين . 

من المعروف أن بيكربونات الصوديوم من المواد الصلبة , لكن عند ذوبانه في الماء يتفاعل مع الحامض العضوي وتخرج عنه شحنة كهربائية , كما ينتج عن ذلك التفاعل تكوين مركبات أخرى من بينها ثاني أكسيد الكربون الذي يحاول الهروب إلى السطح محدثا فقاعات الهواء التي تراها تتصاعد داخل الكوب بعد انتظار فترة. ولكن ما فائدة هذه العملية ؟! في الواقع ان لعملية الفوران هذه أثراً كبيراً في سرعة امتصاص الدواء عن طريق الجسم , وبالتالي زيادة فعالية هذا الدواء , ومن المعروف أن القرص يمر بعدة مراحل قبل أن يمر امتصاصه عن طريق الدم , ففي المرحلة الأولى يتم ذوبان القرص في المعدة , وبعد ذلك يعبر الغشاء المعدي قبل أن يذهب إلى الدم , لذيلك يفضل استعمال محلول الفوار فهو يختصر تلك المراحل . من جهة أخرى فإن بيكربونات الصوديوم يقلل من الآثار غير المستحبة للحامض العضوي , كما يجعل الاطعم مقبولا طريقة الاستعمال عملية الفوران عبارة عن تصاعد غاز ثانى اكسيد الكربون و هذا الغاز له تأثير سريع لمعادلة حموضة المعدة لذلك يجب أن تؤخذ هذه النوعية من فوارات مضادات الحموضة اثناء الفوران اما اذا أخذ بعد تمام الفوران القورص فلن يكون له ادنى تأثير لعدم وجود ثانى اكسيد الكربون فنضع القورص الفوار في كمية مناسبة من المياة ثم نتناوله بعد عملية الفوران مباشرة.

القرص الفوار[عدل]

هو مضاد للحموضة تستخدم لتخفيف حرقة وحمض عسر الهضم. كما قد يوصف أيضا لجعل الدم أو البول أقل حمضية في ظروف معينة.

مكونات القرص الفوار[عدل]

     القورص الفوار يتكون من  مادتين أساسيتين هما بيكربونات الصوديوم وحامض عضوي وهو حامض الاسكوربيك المكون الأساسي لفيتامين سي أو حامض السلسليك المكون الأساسي للأسبرين . 

من المعروف أن بيكربونات الصوديوم من المواد الصلبة , لكن عند ذوبانه في الماء يتفاعل مع الحامض العضوي وتخرج عنه شحنة كهربائية , كما ينتج عن ذلك التفاعل تكوين مركبات أخرى من بينها ثاني أكسيد الكربون الذي يحاول الهروب إلى السطح محدثا فقاعات الهواء التي تراها تتصاعد داخل الكوب بعد انتظار فترة. ولكن ما فائدة هذه العملية ؟! في الواقع ان لعملية الفوران هذه أثراً كبيراً في سرعة امتصاص الدواء عن طريق الجسم , وبالتالي زيادة فعالية هذا الدواء , ومن المعروف أن القرص يمر بعدة مراحل قبل أن يمر امتصاصه عن طريق الدم , ففي المرحلة الأولى يتم ذوبان القرص في المعدة , وبعد ذلك يعبر الغشاء المعدي قبل أن يذهب إلى الدم , لذيلك يفضل استعمال محلول الفوار فهو يختصر تلك المراحل . من جهة أخرى فإن بيكربونات الصوديوم يقلل من الآثار غير المستحبة للحامض العضوي , كما يجعل الاطعم مقبولا

طريقةالاستعمال[عدل]

عملية الفوران عبارة عن تصاعد غاز ثانى اكسيد الكربون (فاكرين معادلة ابتدائى اللى بتقول حمض + قلوى = ملح + ماء) و هذا الغاز له تأثير سريع لمعادلة حموضة المعدة لذلك يجب أن تؤخذ هذه النوعية من فوارات مضادات الحموضة اثناء الفوران اما اذا أخذ بعد تمام الفوران القورص فلن يكون له ادنى تأثير لعدم وجود ثانى اكسيد الكربون فنضع القورص الفوار في كمية مناسبة من المياة ثم نتناوله بعد عملية الفوران مباشرة.

الاضرارالقرص الفوار[عدل]

الملح مادة أساسية للمحافظة على صحة جيدة، لكن المشكلة هي أن الفرد يتناول منه يومياً كمية تتجاوز تلك التي يحتاجها، ما يعرضه إلى ارتفاع ضغط الدم.

في هذا السياق اكتشف باحثون أن الأدوية الفوارة تحوي كمية عالية جداً من الملح معرضة مستهلكها إلى الإصابة بجلطة بزيادة تصل إلى الخمس مرات. تحذيرات أطلقها باحثون بريطانيون نشروا نتائج دراستهم في “British Medical Journal” بعد دراسة بيانات أكثر من مليون مريض، لاحظوا ارتباطاً كبيراً بين استهلاك تلك الأدوية وأمراض الأوعية الدموية.

وتحتوي الاقراص الدوائية الفوارة على مركب البايكربونات والذي يساعد في الذوبان والفوران , ويتم عادة دمجه مع الصوديوم .

بعض تلك الأدوية ترفع استهلاك مستخدمها للصوديوم أكثر من الكمية التي ينصح باستهلاكها يومياً، والتي يجب ألا تتعدى “ثلاثة غرامات” يومياً فقط للبالغ. أما الكمية التي تختبئ في الأدوية الفوارة تتراوح بين 3 غرامات و18 غراماً في بعض الأنواع. وتبين أن الذين يتناولون الأدوية الفوارة بشكل منتظم زاد خطر إصابتهم بجلطات مميتة بنسبة الخمس، مقارنة بمرضى يتناولون الأدوية ذاتها ولكن من دون ملح.

وجد الباحثون من خلال اجراء دراسة على عدد كبير من المرضى في المملكة المتحدة ان تناول الاقراص الفوارة مرتبط بالإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية ولذلك يُوصى بضرورة اظهار تركيز الصوديوم على غلاف أو ملصق المنتج الدوائي لجميع الادوية التي تحتوي على 23 مغ من الصوديوم وتحذير المريض من اتباع نظام غذائي قليل الصوديوم .

ركزت الدراسة على اجراء مقارنة بين مرضى تناولوا عقاقير الدوائية خالية من الأملاح وثبت زيادة فرصة اصابة الأشخاص الذين يعتمدون الأدوية الفوارة أو الذائبة بشكل منتظم بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية كما ازدادت احتمالية اصابتهم بارتفاع ضغط الدم بمعدل سبع مرات .

لذلك نشير إلى ضرورة تحذير المرضى حول مخاطر استخدام الأقراص الفوارة وخاصة ان لم يتم اتباع نظام غذائي صحي قليل الأملاح ..

Categorisation-hierarchy-top2down.svg
هذه الصفحة غير مصنفة:
صنفها حسب الموضوع. جرب المصناف الفوري. دقق تصنيفك قدر الإمكان. (أبريل 2017)