المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

قرية الفقرا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2010)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يونيو 2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس_2010)

تقع قرية الفقراء في جمهورية السودان البلد القارة بمساحته وأجناسه وفي ولاية الجزيرة (الخضراء) أرض الخير والنماء وفي محلية الحصاحيصا وهي من أفضل المحليات في الولاية وهي قريه عريقه وقديمه في منطقتها أسسها الشيخ النويري العركي القادم من بلاد العراق

وهي تقع جنوب مدينة الحصاحيصا وشمال مدينة ودمدني والقرى المجاورة لقرية الفقراء هي الدونيب من الشرق والكشامر من الغرب والعماره طه من الجنوب وود الفأدنى من الشمال _بها العديد من المنشآت تشمل : مدرسة أساس، مدرسه ثانويه، مركز صحي، نادي السهم الرياضي الثقافي، خلوه لتحفيظ القرآن الكريم_khalaf allah

  • تقع قرية الفقراء جنوب مدينة الحصاحيصا على بعد تسع كيلو مترات.
  • تبلغ مساحة القرية كيلو متراً مربعاً تقريباً.
  • يبلغ عدد سكان القرية الفعليين حتى يوليو 2001 م (2118) نسمة.
  • غالبية السكان من العركيين إضافة إلى الجعليين والشايقية وأجناس أخرى.
  • المرافق العامة بالقرية:
  • مدرسة أساس أنشئت سنة 1950 م.
  • مسجد لأداء الصلوات والدروس العلمية 1953 م.
  • فريق السهم درجة ثانية ممثل القرية باتحاد الحصاحيصا 1966 م.
  • شفخانة 1948 م ثم تطورت إلى مركز صحي 1974 م.
  • خلوه لتدريس القرآن الكريم 1980 م.
  • دار رابطة شباب قرية الفقراء 1986 م.
  • مدرسة ثانوية مشتركة للبنين والبنات 1996 م.
  • محطة للسكك الحديدية.
  • يعمل غالبية السكان بالزراعة والتجارة.
  • خدمات الكهرباء والهاتف متوافرة بالقرية منذ 1969 م.

المصدر: كتاب همس الريف. عصمت الصادق حماد.

سياحة في (قرية الفقراء) بولاية الجزيرة الرياض/ عباس حسن محمد علي طه نقلاً عن صحيفة الخرطوم الصادرة يوم الجمعة 18 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 18 أبريل 2014م. صفحة الساحة. سياحتنا اليوم في قرية الفقراء العريقة ، الماضي التليد والحاضر المجيد والمستقبل المشرق بإذن الله تعالى، وبعد رحلة طويلة بلواري من منطقة المحس بالولاية الشمالية اتجهنا صوب ولاية الجزيرة بدعوة كريمة من أبناء قرية الفقراء لزيارتهم والتعرف بهم عن قرب، والآن دخلنا قرية الفقراء واستقبلونا بحفاوة بالغة عند مدخل القرية وتذكرت عندها الشروق مرت من هنا ونبدأ حديثنا عنها: تقع قرية الفقراء في محلية الحصاحيصا، شمال مدينة ودمدني وجنوب مدينة الحصاحيصا، وتحدها من جهة الجنوب قرية العمارة طه وقرية ود الفأدنى من جهة الشمال وقرية الدوينيب من جهة الشرق أما من جهة الغرب تحدها الكشامر وترعة مشروع الجزيرة (مكتب تفتيش النديانة) وتبلغ مساحتها كيلو متراً مربعاً تقريباً ومن أحيائها نذكر: المسيخاب والإسماعيلية والحي الأوسط وحلة نورين (النواتة) غالبية سكانها من قبيلة العركيين ثم الجعليين والشايقية ويعيشون في تجانس لا مثيل لهم في التواصل الاجتماعي وخاصة عبر منتدياتهم وجمعياتهم الخيرية في دول المهاجر والسودان التي ساهمت في تطوير القرية بمشاريع خدمية مثل الكهرباء والمياه وبناء المدارس والمساجد والأندية الرياضية كنادي السهم ومن العائلات التي تسكنها نذكر: آل النويري وآل إسماعيل وآل البدوي وآل نورين وآل النو وآل العسيلي والنواتة، أهل قرية الفقراء يعتمدون على التجارة والزراعة في مشروع الجزيرة وهم أهل خلاوى القرآن الكريم والكرم والشهامة وعرفوا منذ القدم بالزهد والورع والصلاح والتقوى وأن قرية الفقراء التي تعتبر أرض الحضارة الإسلامية محصنة بالذكر وتلاوة القرآن الكريم وغير قابلة للاختراق بفضل خلاوي القرآن التي أوقدت نار القرآن والتقابة وإكرام الضيف وحلقات الذكر والعلم، وكان للشيخ عبد الرحمن بن محمد بن مشيخ (النويري) الذي هاجر من الجزيرة العربية إلى السودان في القرن الخامس عشر الميلادي دور في تأسيس هذه القرية من مسيده الذي أقامه ودور مهم في طيبة أهل الفقراء والتفافهم به منذ القدم وكما كان للذين جاؤوا بعده دور مهم في مواصلة مسيرة الشيخ النويري والاهتمام بالمسجد وبتوحيد صفوف المسلمين ونذكر منهم الشيخ المهدي والشيخ أحمد حجازي والشيخ أحمد عوض الكريم والشيخ يوسف الأمين عوض الكريم والشيخ عبد الرحمن عبد الله العسيلي وكان الشيخ الشاذلي الطاهر ونصر الدين عبد الله وحمدنا الله إبراهيم دورهم في التوسعات التي حدثت في المسجد ومن المعلوم أن الشيخ الوديع رحمه الله وهو حفيد الشيخ النويري في مجلسه العامر بأهله مذكراً إياهم بمآثر جدهم ومحفزاً لهم بالتأسي به وذكر أن ودضيف الله قال أن الشيخ النويري من قرية الفقراء ينسب إلى قبيلة العركيين وقد تولى القضاء في دولة الفونج ولقد ذكر الدكتور يوسف فضل أن الشيخ النويري من الأوائل الذين أسسوا للقضاء في السودان بينما ذكر الشيخ الوديع عن نسب الشيخ النويري وعن سبب تسمية القرية بالفقراء، عندما طلب من الشيخ النويري بإرسال أبناء القرية للخدمة الإلزامية اعترض بشدة وقال لهم (إن مواطني هذه القرية فقراء) ويقصد بالفقراء بطلاب العلم والقرآن ومنذ ذلك الوقت أصبحت القرية بـ (الفقراء) بعد أن كانت تعرف بأربجي في الماضي. وهنيئاً لكم أهل قرية الفقراء ونرد معكم (ساسنا الباني نوري الحضرة وأبو الغيماني وبيك نكرم) انتهى الحديث ولم تسعني الساحة وأبقوا معنا في صفحة الساحة كل يوم جمعة.. ونواصل. صحيفة الخرطوم الصادرة في يوم الجمعة 18 جمادى الآخر 1435هـ الموافق 18 أبريل 2014م عصمت الصادق حماد

'فقراء الملــــوك 'محمد العاقب النويري (العفيف) «ساسنا الباني نويري الحضرة أبو الغيماني ، وبيك نكرم»، هكذا كان يترنم الشيخ الوديع ــ رحمه الله ــ حفيد الشيخ النويري في مجلسه العامر بأهله مذكراً إياهم بمآثر جدهم ومحفزاً لهم للتأسي به وكل ذلك في نغم وجداني يبعث في النفس الاعتزاز والاهتزاز، فباعث الاعتزاز ما تحمله المباني من معانٍ، وباعث الاهتزاز ما تحمله المعاني من مبانٍ. فالمعنى يحمل في طياته سِجِلاً حافلاً بكل ما يكون مدعاة للفخر، والمبنى مفردات تناغمت في إيقاع تجعل سامعه يهتز طرباً وسروراً. وما يهمنا هنا هو الجانب التوثيقي الوارد في القصيدة الذي كان يذكره الشيخ الوديع كلما ألقيت هذه القصيدة والتي قبلها بعنوان «البحرُكرب» إذ القصيدتان توثيقيتان لقرية لها الفضل على سائر أهل السودان ، فالمحاور التي يتحدث عنها الشيخ لم تتحدث عنها كتب التاريخ التي تحدثت عن هذه القرية، ولقد استقى الشيخ معلوماته عن آبائه وأجداده، وبما فتح الله عليه من علمِ. فالمصادر التي تحدثت عن القرية لم تذكر إلا النذر اليسير من مجد تليد وتاريخ ناصع؛ ولكن ما ذكرته تلك المصادر مهم، وسنجعله ناصية حديثنا التوثيقي هذا. لقد ذكر ود ضيف الله في طبقاته أن الشيخ النويري من قرية الفقرا ينسب إلى قبيلة العركيين وقد تولى القضاء في دولة الفونج، ولقد ذكر الدكتور يوسف فضل في مجلة «البيان» الكويتية : «إن الشيخ النويري من الأوائل الذين أسسوا للقضاء في السودان». أما الشيخ الوديع ــ طيب الله ثراه ــ فقد تحدث عن محاور منها نسب الشيخ النويري، وسبب تسمية قريته التي أسسها «بالفقرا». أما نسبه فهو الشيخ عبد الرحمن الملقب بــ «النويري» بن السيد محمد «مشيخ» بن السيد نافع بن السيد محمد بن السيد سلامة بن السيد بدر بن السيد حسن بن السيد أحمد بن السيد عامر بن السيد حسين بن السيد إسماعيل بن السيد إبراهيم ابن السيد الإمام موسى الكاظم بن السيد الإمام جعفر الصادق بن السيد الإمام محمد الباقر بن السيد الإمام علي زين العابدين بن السبط الإمام أبي عبد الله الحسين شهيد كربلاء ابن السيدة فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وهذا النسب حققه الشيخ عبد الله العركي عند رحلته للحجاز وتوليه التدريس بالحرمين المكي والمدني، وفي هذا منتهى الفخر والإعزاز الذي عبر عنه الشيخ عبد الله محمد يونس بقوله: 1- إذَا افْتَخَرَ المْثُرْوُنَ بِالْمَالِ والْغِنَى فبالعلم والآداب فخري ولا عجب

2- لِيَ الْفَخرُ بِالآبَاءِ لَيْسَ يُرَى لَهُمْ نظير وهم سادوا الورى وهم الشهب

3- وَنِسْبَتُهُمْ يَاصَاحِ عُلْيَا لِأنَّهُ إلى زين عباد الورى ينتهي العقب

والشيخ النويري يعتبر بهذا النسب عما للمشهورين «بالخمسة العدول» ومنهم الشيخ عبد الله العركي آنف الذكر، الذي كثيراً ما يجيءُ ذكره مقترناً بالشيخ النويري لاتحاد عصرهم. وقد سمعت الشيخ الوديع كثيراً ما يقول : « إن الشيخ عبدالباقي أزرق طيبة» عندما يأتي لزيارة قرية الفقراء لا ينتعل فسُئل عن ذلك فأجاب قائلاً:عسى ولعل تصيبني تربة أو حصى وطئها جدي الشيخ عبد الرحمن النويري. وقد ألف الشيخ عبد الله محمد يونس بعض قصائده عندما كان مقيماً بها حيث قال: أقام بحلة ــ الفقراء ــ يرجو الز يارة للحمى وشفى السقام فقد ذكر لنا الشيخ الوديع ــ رحمه الله ــ متحدثاً عن حقبة تاريخية لجميع السودان قبل خمسمائة عام ــ حين كانت الدولة في السودان تسمى بدولة الفونج التي يتعاقب عليها حكام يسمى الواحد منهم بالمك إلى أن جاء المك عجيب المانجلك الذي اشتهر بالعلم والصلاح والشرف، وكانت له مع الشيخ النويري علاقة خاصة قوامها الحب في الله، حتى عيَّنه قاضياً لدولته، وبذلك يعتبر الشيخ النويري أول من وضع اللبنات الأولى للقضاء في تاريخ القضاء السوداني . ومن الأنظمة المتبعة في ذلك الزمان لتجييش الجيوش حملة يقوم بها المك لجلب الرجال من مواطنهم وتسمى بــ «الطلب» وهي ما تعرف «بالخدمة الإلزامية» في تاريخنا المعاصر وقد اعترض الشيخ النويري عند طلب مواطني قريته وقال: ( إن مواطني هذه القرية «فقرا») وكلمة فقرا تعني عندهم طلاب العلم والقرآن، فقبل الملك ذلك على مضض ومن حينها صارت القرية تعرف بــ «الفقراء» بعد أن كانت تعرف بأربجي في ذلك الزمن القديم. ولعل المآثر كفيلة بأن تحفز القائمين على إصدارة «قريتي» من أبناء الفقراء بالمضي قُدماً بالنهوض بالقرية علمياً وثقافياً واجتماعياً ،لأن هذا الإرث مخزون لمن جدَّ السرى وحث الخُطا، ولعمري لا يحتاج إلى عناء (قلَّ أو ينعدم تعب وارث) وأنما الجد في المحافظة على الموروث فهنيئاً لكم أهل القرية وهنيئاً لنا بكم.