المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

قصة ساعة من الزمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2012)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يناير 2014)


قصة ساعة من الزمن هي قصة قصيرة كتبها كيت شوبان كيت شوبانفي 19 أبريل عام 1894، ونشرت في مجلة فوغ في 6 كانون الأول 1894. في البداية، كانت مكتوبة ونشرت للمرة الأولى تحت عنوان "حلم ساعة من الزمن". وقد طبعت في مطبعة سانت لويس لايف في 5 كانون الثاني 1895.

يشير إلى عنوان القصة القصيرة إلى الوقت الذي انقضى بين اللحظات التي سمعت فيها بطلة الرواية-السيدة مالارد- بنبأ موت زوجهاوبين اكتشافها أنه لا زال حي يرزق لا يزال حيا بعد كل شيء. أثارت هذه القصة جدلا واسعا في تسعينيات القرن التاسع عشر لأنها تتعامل مع بطلة امرأة تشعر بالتحرر بعد سماع نبأ وفاة زوجها. وفي محاولة الكشف عن نية كيت شوبان، قالت إيميلي توث بأن شوبان "اضطر لجعل البطلة تموت" من أجل جعل القصة قابلة للنشر حينئذ.

الملخص[عدل]

تصف القصة سلسلة من العواطف تنتاب السيدة مالارد عقب سماع نبأ وفاة زوجها الذي كان يعتقد أنه لقي حتفه في حادثة على السكة الحديد. كانت السيدة مالارد تعاني من مشاكل في القلب لذا حاولت شقيقتها إبلاغها بالأخبار المروعة بطريقة مهذبة، وفور علمها بالنبأ الحزين تغلق السيدة مالارد على نفسها الغرفة حدادا على زوجها الذي قضى. وعلى الفور بدأ ينتابها شعور غير متوقع من الابتهاج هامسة لنفسها " جسد حر، وروح حرة" معتبرة أن هذا هو الفائدة المرجوة من وفاته، وفي نهاية القصة يتضح أن زوجها لم يكن في ضحايا الحادثة، وعقب عودته للبيت تموت السيدة مالارد فجأة. وكان سبب موتها غامضا متروكا للتكهنات حيث يعتقد أنها ماتت جراء مشاكل قلبها أو من جراء عقد نفسية. ويمكن القول أنها ماتت بعد فقدان الامل في الحرية عندما رأت زوجها حيا لم يمت.

Books-aj.svg aj ashton 01b.svg
هذه بذرة مقالة عن رواية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.