الزبير (العراق)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من قضاء الزبير)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الزبير
جامع خطوة الإمام علي أحد معالم المدينة
جامع خطوة الإمام علي أحد معالم المدينة

تاريخ التأسيس 1571 (منذ 446 سنة)
تقسيم إداري
البلد  العراق[1]
المحافظة محافظة البصرة
القضاء قضاء الزبير
المسؤولون
قائممقامية طالب خليل الحصونة
خصائص جغرافية
إحداثيات 30°23′00″N 47°42′00″E / 30.383333°N 47.7°E / 30.383333; 47.7
المساحة 7243 كم²
الارتفاع 11 متر
السكان
التعداد السكاني 370,000 نسمة (إحصاء 2014)
معلومات أخرى
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز البريدي 61008
الرمز الهاتفي 964+
الرمز الجغرافي 98245  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات

موقع الزبير على خريطة العراق
الزبير
الزبير

الزبير هي مدينة عراقية عريقة تقع جنوب العراق بالقرب من البصرة تتبع أداريا محافظة البصرة. يبلغ عدد سكانها حوالي 370.000 حسب تعداد عام 2014م،[2] . وتسكن قضاء الزبير عشائر وقبائل وأسر من أصول نجدية ويمانية عربية، ولكن عاد الكثير من تلك الأسر النجدية إلى المملكة العربية السعودية والكويت في مطلع الثمانينات قبل الحرب الإيرانية العراقية.[3]

الموقع[عدل]

تقع مدينة الزبير إلى الجنوب الغربي من مدينة البصرة في جنوب العراق، وكانت تعتبر المدينة أحد مراكز الاستراحة للمسافرين بين الجزيرة العربية ومنطقة الخليج العربي والعراق، كما أن قربها من البادية جعلها موقعاً لاستقرار البدو القادمين من صحراء نجد وبادية العراق ومنطقة للتبادل التجاري معهم.

والزبير كبلدة عراقية لها مكانتها التاريخية وتحفل بالتراث والأحداث خلال بضعة قرون في تأسيسها كما أنها محط رحال القادمين والقاصدين إلى حج بيت الله الحرام ممن هم خارج العراق القادمين من الشمال والشرق.

التسمية[عدل]

وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الزبير بن العوام المدفون فيها سنة 38 هـ/ 658م، وهو ابن عمة النبي محمد، وأحد العشرة المبشرين بالجنة. وهي تقع بين موقع مدينة المربد الأثرية وبين مدينة البصرة القديمة التي أسسها عتبة بن غزوان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.

التأسيس[عدل]

يعتقد ان المدينة تأسست في سنة 979 هـ/1571م، عندما أمر السلطان العثماني سليم الثاني أن يقام مسجد بجوار قبر الزبير بن العوام في شهر رجب من نفس السنة، وقضاء الزبير قريب من موقع البصرة القديمة، وبالذات قرب مقابر البصرة.

مساجد الزبير[عدل]

تحتوي منطقة الزبير على الكثير من المساجد والجوامع والأضرحة والمراقد الأثرية القديمة والحديثة ومنها:

الهجرة[عدل]

إن العوامل الطبيعية قد دفعت الكثير من الجماعات من أهل نجد للهجرة إليها، حيث كان الصراع السياسي في مناطق مثل منطقة سدير والجزء من العارض، وأيضاً البحث عن سبيل حياة أفضل نتيجةً للجفاف الذي اجتاح نجد خلال بعض السنوات والذي سبب قحطاً ومجاعات أجبرت بعض سكانها على الهجرة للمناطق المجاورة بما فيها مدينة الزبير والتي كانت تتميز بمياه جوفية تؤمن متطلبات الحياة والاستقرار وبالاضافة إلى موقعها الإستراتيجي لقربها من الكويت والبصرة، ولقد تولت أسرة (الزهير) و(البراهيم) وغيرها من الأسر الحكم فيها، والزبير أرض خصبة حيث أنها كانت مشهورة بزراعة أنواع كثيرة من الخضروات ويأتي على رأسها الطماطم حيث أنها كانت تغطي مناطق كثيرة في العراق وأيضاً اشتهرت بزراعة الخيار والبطيخ والرقي (البطيخ الأحمر كما اشتهرت تسميته في العراق) وأيضاًإضافة للزراعة كانت الزبير تحتوي على كثير من آبار النفط مما جعلها واحدة من المناطق المستهدفة بالقصف خلال حرب الخليج الأولى والثانية والثالثة.

الوضع الحالي[عدل]

هاجرت بعض العوائل النجدية في القرن التاسع عشر إلى منطقة الزبير بسبب الجفاف ونقص الموارد ولكن بعد تأسيس إمارة الكويت والمملكة العربية السعودية، وتحسن الأوضاع بسبب استخراج النفط رجع أعداد كبيرة منهم إلى نجد ثم هاجر غالبيتهم في عقد الثمانينات اثناء الحرب العراقية الايرانية وكذلك في حرب الخليج الثانية حيث هاجر قسم منهم في عقد التسعينات ولم يتبقى سوى القليل من العوائل النجدية بمقابل ذلك هاجرت عوائل كثيرة من المناطق الشرقية في البصرة والعمارة إلى منطقة الزبير بسبب أحداث الحرب العراقية الايرانية وتدمير المناطق السكنية في القرى الحدودية.

مرقد ومسجد طلحة بن عبيد الله في منطقة الزبير قبل تدميره في عام 2006م

مدينة الزبير كانت خلال القرن الماضي تتميز بصبغتها الإسلامية السنية شبه الخالصة وحاليا لا يمثلون سوى 11.7% فقط من المدينة ((أسر من قبيلة الدواسر ))، مثل عائلة التركي وعائلة الخميس وعائلة النامي وبني تميم وشمر وعنزة والظفير وربيعة و قبيلة خزاعة ومجموعة من العشائر الأخرى لكن بفعل عدة عوامل مثل الثورة النفطية في الخليج والحرب الإيرانية العراقية وحروب الخليج وأخيراً تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء في عام 2006م، وما أعقبه من أعمال قتل وتهجير وخطف على أساس طائفي وانتشار جماعات مسلحة في مدينة البصرة وما حولها وكانت هي المسؤولة عن عمليات الأغتيال والخطف وتدهور الوضع الأمني في محافظة البصرة، مثل تحطيم وتفجير مرقد ومسجد طلحة بن عبيد الله وغيره من المساجد، فكل تلك العوامل ساهمت في انخفاض عدد العوائل من أهل السنة ذات الأصول النجدية في مدينة الزبير[4]. يضاف على هذا انتقال عوائل شيعية من محافظات مجاورة للسكن في مدينة الزبير على مدى السنوات الثلاثين الماضية وربما قبلها، بينما هاجرت منها عوائل سنية نجدية كثيرة إلى خارج العراق فمنهم من ذهب إلى الكويت ومنهم من ذهب إلى السعودية موطنهم الاصلي ومنهم من استعاد الجنسية للذين اضطروا لحماية تجارتهم.

وخلال عام 2008م، تم العثور على مجموعة من المقابر الجماعية في قضاء الزبير (17 كم جنوب شرق البصرة).[5][6]

التقسيمات الادارية لقضاء الزبير[عدل]

يبلغ تعداد سكان قضاء الزبير بحسب التعداد السكاني للقضاء والنواحي التابعة عام 2014م حوالي 930 ألف نسمة تقريبا.

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات"صفحة الزبير (العراق) في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2017. 
  2. ^ World Gazetteer: az-Zubayr - profile of geographical entity including name variants
  3. ^ http://mawdoo3.com/أصل_أهل_الزبير
  4. ^ http://www.alhayat.com/special/features/03-2008/Item-20080327-f0f0e389-c0a8-10ed-017c-432499787717/story.html
  5. ^ العثور على 26 جثة بالزبير.مقبرة جماعية
  6. ^ حرب شعواء في البصرة على الأصول العربية

جامعات عراقية أقضية و نواحي محافظة البصرة علم جمهورية العراق
قضاء البصرة | قضاء القرنة | قضاء الزبير | قضاء المدينة| قضاء الفاو | قضاء أبو الخصيب | قضاء شط العرب | ناحية الهارثة | ناحية الشافي | ناحية الشرش | ناحية الفيحاء | ناحية خور الزبير | ناحية سفوان | ناحية أم قصر | ناحية الشهيد عز الدين سليم | ناحية الدير | ناحية السيبة | ناحية البحار | ناحية الإمام القائم | ناحية الامام الصادق | ناحية النشوة | ناحية البرجسية | الكباسي