المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

قضية ألميرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2016)

قضية ألميرية

المحكمة: العليا في إسبانيا

التاريخ :10 مايو 1981

الحكم: 28 يوليو 1981

قضية ألميرية المعروفة في اللغة الإسبانية ب el caso de Almería بدأت أحداث هذة القضية في العاشر من مايو عام 1981 عند أكتشاف ثلاث جثامين متفحمة داخل سيارة فوردفيستا و سقطت من أعلى هاوية في خبرخل في مدينة ألميرية.

و كان التقرير الذى قدمة جهاز الأمن المدني الإسباني بخصوص الحادث ينص على أن الجثث تنتمي إلى ثلاث شبان مشتبة بهم في تنفيذالهجوم الذى نفذ ضدالجنرال قبل يومين و كانوا يحاولون الهرب مما أدى إلى وقوع حادث، و كان الأمن قد نسب اليهم هذة الألقاب ماثوستاو بيرثياتوا , جيوبيشيا .

و بعد يوم و نصف دعيت أسر شبان الثلاثة للمجيئ إلى ألميرية, أسرتين منهم كانتا تمكثا في سانتندر و الأسرة الأخرى في بيشينا " منطقة في ألميرية ". كان لويس منتيرو جارثيا و لويس كوبو مير يعيشان في سانتندر أما خوان مانياس مورالس كان يسكن في بيتشينا حيث قامت قوات الأمن المدني بقياذة الملازم الكولونيل كارلوس كاستيو كيرو بأعتقال الشبان الثلاثة و تعذيبهم و قتلهم و إحراق جثثهم لإخفاء أثار الجريمة.

الأحداث

سبق أحداث قضية ألميرية El caso de Almería هجوم جماعة إيتا "ETA" الأرهابية على رئيس المجلس العسكري للملك و هو الجنرال خواكين بالنثوبلا و ذلك في التاسع من مايو عام1981 و قد أسفر هذا الهجوم عن إصابة الجنرال إصابات خطيرة و مقتل ثلاثة من رفاقه بعد الهجوم بثلاث أيام بدأ الشبان الثلاث رحلتهم من سانتندر متوجهون إلى بيشينا " منطقة في ألميرية " لحضور حفل مقدس لتعميد أخو (24سنة خوان مانياس مورالس و الذى كان يعمل في سكة حديد إسبانيا Vía Estrecha و كانا صديقيه هم (33 سنة لويس منتيرو جارثيا والذى يعمل في FYESA و عضو في الحزب الأشتراكي الإسباني و الأخر يدعى و لويس كوبو مير(29 سنة و كان يعمل في ACERIASA. و قد توقف الشباب في (Alcázar de San Juan( Ciudad Real نتيجة عطل في السيارة و استأجروا سيارة فورد فيستا خضراء لأستكمال رحلتهم إلى مانثناريس . و أثناء تواجدهم في (Alcázar de San Juan( Ciudad Real أشتبه بهم مقيم هناك اعتقاداً منة من بأنهم الأرهابين الذين تم عرض صورهم على شاشات التلفاز والذين كانوا وراء الهجوم الأرهابي على الجنرال بالنثوبلا. و على أساس هذا قام بالأتصال لأبلاغ الأمن المدني عنهم، فكان هذا الرجل السبب الرئيسي في تعقب و اعتقال الشباب الثلاثة من قبل الأمن المدني بقيادة الملازم العقيد كارلوس كاستيو كيرو .

و في ظهيرة يوم السبت الموافق التاسع من مايو 1981 ظهرت سيارة Ford Fiesta في الشارع الرئيسي روكيستاس دى مار أمام أحد محلات الهدايا في منتزة بحري حيث كان الأصدقاء الثلاثة يشترون الهدايا لحضور حفل التعميد الأول فرانسيسكو خابير أخو خوان مانياس و كان الأخير يقطن في بيتشينا " منطقة في ألميرية " و قد دعا الأخير أصدقائه لحضور هذا الحفل كما كان يود أن يعرفهم على مدينة ألميرية و لم يكونوا يعلموا بالهجوم الأرهابي الذى وقع قبل يوم من بداية رحلتهم. تم أعتقال الثلاثة دون أدنر مقاومة منهم في الساعة التاسعة و خمس دقائق بينما كانوا يتسوقون في أحد المحال التجارية وفي اليوم التالي و ظهرت جثثهم متفحة و بها عدد كبير من الرصاصات داخل سيارتهم. قام كاستبو كيرو مع (رجاله يصل عددهم إلى 11 رجل أمن) بتعذيب الثلاث الشبان طول ليلة أعتقالهم في مقر مهجور للأمن المدني و الذي كان في Casafuerte إحدى إحياء ألميرية و بعد ما اكتشفوا أنهم قد أرتكبوا جريمة بتعذيب أبرياء حاولوا مسح أثار جريمتهم بأن أطلقوا عليهم عددة رصاصات ليدعوا أنهم قد قتلوا في تبادل لأطلاق النيران مع الامن وبعدها اضطروا إلى تقطيع جثثهم ليمكنوا من ادخالهم السيارة ثم دفعوا بهم إلى الهاويةو اشعلوا فيهم النيران بمادة الكيروسين و التى قد ابتعوها بالنقود الضحايا الثلاثة.

الرواية الرسمية للحادث

في يوم الأحد الموافق العاشر من مايو صدر بيان رسمي يعلن عن موت ثلاث إرهابين في أثناء تبادل لأطلاق النيران مع رجال الأمن. والحقيقة أن ثلاث الشباب تعرضوا للتعذيب حتى الموت في مقر مهجور لرجال الأمن و بعدها أدرك الأخيرأن الشباب ليسوا بأرهابيين و حاولوا مسح أثار جريمتهم بتقطيع جثثهم إلى أجزاء و أمر الملازم الكولونيل بالأطلاق الرصاص عليهم ليدعوا بأنهم لقوا حتفهم في تبادل لأطلاق النيران .كما اخذ أفراد الأمن النقود التي كانت بحوذة الضحايا ،التى كانوا سيشتروا بها هدتيا لحفلة التعميد ، و أشتروا بها كيرسين لإحراقهم. وجدت جثماين الضحايا محترقة داخل السيارة في الكيلو متر 8,400 على طريق خيرخل. وأتت الرواية الرسمية أيضاً تؤكد على أن الأرهابين كانوا في اتجاههم لمدريد وهم لا يملكون أوراق رسمية و مسلحيين و بعدالقبض عليهم من قبل الأمن المدني قاموا بمهاجمة سائق الأمن فضطر أفراد الأمن لفتح النيران على عجلات السيارة مما ادى إلى انحرافها و هم بداخلها مقيدين الأيدي . هذة الحادثة تشكل وصمة عار في جبين جهاز الأمن المدني حيث لم يكتفوا بقتل الشباب الأبرياء بل قاموا بملاحقة عوائلهم .

و بعد الكشف عن أبعاد القضية و تم إصدار الحكم فيها, قام الملازم الكولونيل بكتابة رسالة بعثها لأسر الضحايا تتضمن تفاصيل طريقة قتل أبناؤهم. هذا و لم يتم الكشف عن هذةالرسالة و لم تظهرعلى الرأى العام و لا على أي وسيلة من وسائل الأعلام.

أشار المحامي الرسمي لعائلة مانياس إلى أن شخصاً ما قد اودع عبوة ناسفة في سيارته و أن مجهول أخبره بأنة رأى ذلك و لكن المحامي أراد أن يتأكد من صحة هذة المعلومة فقذف سيارتة بحجارة مما أدىإلى انفجرها في الحال الأمر الذى دفع المحامي بأن يترك القضية إبان هذا الحادثة التى كادت أن تودي بحياتة.

و قدكرر وزير الداخليةخوان خوسية روسون إدعاء رجال الأمن في إستجواب أثناءمثولة أمام البرلمان و هذا الأدعاء كان على عكس ما تتداوله الصحافة في هذة الأونة بأن الضحايا كانت مفحمة و مقطوعة الأطراف و مخترقة بعددة طلقات في الحسم و الرأس .

الحكم

فى الثامن و العشرين من يوليو عام 1981 المحكمة الأقليمية فيAlmería تحكم على ثلاثى من قوات الأمن بدفع تعويض قدرة 3 ملايين بيزيتا Peseta لعائلات الضحايا و هذا على خلفية تهمتهم بتعذيب و قتل أبرياء و في 1984 تصدر المحكمة العليا حكم بالسجن لمدة 24 عاماً على الملازم الكرونيل Castillo Quero كماصدر حكم بالسجن 15 عاماً على الملازم Gómez Torres و 12 عاما لظابط اللإمن Fernández Llamas.

و لم يتم تنفيذ الأحكام بشكل رسمي و قانوني حيث أن من القانون أن يتم فصل المتهمين من جهاز الأمن المدني و يقضوا فترة السجن في مراكز عسكرية و ليست مدنية يتقاضون رواتبهم ملايين البيزيتا من خزاىن وزارة الداخلية . و قد تعرض محامي الضحايا إلى كثير من التهديدات و التي اضطرتة إلى الأختباء في كهف خوفاً على حياته.

قضية Almería اليوم

إلى الآن لم يتم إصدار أي حكم ضد باقي أفراد الأمن المتهميين في القضية و بالفعل حتى 2010 هناك 8 عناصر من الأمن المدني لم يتم محاكمتهم و هم و في يوم أكتوبر عام 1985 داخل Castillo Quero السجن جواردالاخرا و الذي كان سجن القلعة العسكرية سانتا كاتالينا في قاش و بعد 3 سنوات انضم إلى درجة السجون الثالثة

في أكتوبر 1992 و بعد أن قضى ثلاثة أرباع المدة خرج  كاستيو كيرو  من سجن قرطبة و حصل على حرية مشروطة و مات موتا طبيعياً في الثالث من إبريل عام 1994 في بيته في قرطبة.

الفيلم

يوجد فيلم بعنوان El Caso Almería و الذى يروي أحداث القضية و تم إخراجه بواسطة بيدرو كوستا عام 1983 . و شارك في تمثيلةاجوستين جونثاليس و فبرناندو جيين و l مانويل اليكسندر [[مارجريتا كالاورا و بيدرو دياس ديل كورال و خوان اتشانوفي و انتونيو بانديراس.