قلق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القلق
من أنواع مشاعر  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-9 300
مدلاين بلس
ن.ف.م.ط.
ن.ف.م.ط. D001007
تمثال نصفي للامبراطور الروماني ترايانوس ديكيوس في متحف الكابيتول، هذه الصورة " تعكس انطباع القلق والتعب، وكأن الشخص يحمل هموماً أو مسوؤليات على عاتقه

القلق هي حالة نفسية وفسيولوجية تتركب من تتضافر عناصر إدراكية، وجسدية، وسلوكية. لخلق شعور غير سار يرتبط عادة بعدم الارتياح، والخوف، أو التردد.غالباً ما يكون القلق مصحوباً بسلوكيات تعكس حالة من التوتر وعدم الارتياح مثل الحركة بخطوات ثابتة ذهاباً وإياباً، أو اعراض جسدية، او الاجترار [الإنجليزية][1]. القلق هو الشعور غير السار بالخوف والجزع من احداث متوقعة، مثل الخوف من الموت [الإنجليزية][2]، حيث يشعر الشخص بالخوف والهلع عندما يفكر في موته.

والقلق هو حالة مزاجية عامة تحدث من دون التعرف عليها اثار تحفيزها.على هذا النحو ،يختلف القلق عن الخوف، الذي يحدث في وجود تهديد ملحوظ. وبالإضافة إلى ذلك، يتصل الخوف بسلوكيات محددة من الهرب والتجنب، في حين أن القلق هو نتيجة لتهديدات لا يمكن السيطرة عليها أو لا يمكن تجنبها.[3] حيث يكون الشعور بالخوف والقلق وعدم الارتياح معمماً في حالة القلق تظهر على شكل مبالغة في رد الفعل اتجاه موقف يراه الشخص مهدداً بشكل غير موضوعي.[4] قد يصحب القلق تشنج عضلي، الأرق، التعب والارهاق ومشاكل في التركيز.

يقول رأي آخر أن القلق هو "حالة مزاجية موجهة نحو المستقبل وفيه يكون الشخص على استعداد لمحاولة التعامل مع الأحداث السلبية القادمة" [5] مما يوحي بأن ذلك هو التمييز بين الأخطار المستقبلية مقابل الأخطار الحالية الذي يفرق بين القلق والخوف.

ويعتبر القلق رد فعل طبيعي للضغط. وهو قد يساعد أي شخص للتعامل مع الأوضاع الصعبة، على سبيل المثال في العمل أو في المدرسة، بدفع الشخص لمواجهة هذا الامر. وعندما يصبح القلق مفرط، فإنه قد يندرج تحت تصنيف اضطرابات القلق.[6] يتجنب الاشخاص الذين يعانون من القلق جميع المواقف التي أثارت حالة من القلق في الماضي.[7] يظهر القلق على عدة أنواع: القلق الوجودي مثلاً يظهر في الحالات التي يواجه فيها الشخص مشاعر القلق، الشك في أسباب الحياة ومعناها، والعدمية. وهناك اشخاص ممكن ان يعانوا من توتر الامتحان والقلق الرياضاتي ورهبة المسرح . وفي نوع آخر من القلق هو القلق من الغريب والقلق الاجتماعي يشعر الشخص بالتوتر وعدم الارتياح عند الاختلاط بالغرباء أو الناس بشكل عام. قد يكون القلق الذي يعانيه الشخص "حالة " تستمر لفترة قصيرة من الزمن، أو "صفة " تلازم الشخص لفترة زمنية طويلة. اضطرابات القلق هي مجموعة من الاضطرابات العقلية التي تتميز بالشعور بالخوف والقلق،[8]. بينما تظهر صفة القلق على شكل قلق دائم من احداث مستقبلية في مفهوم يشابه مفهوم الشخصية العصابية [الإنجليزية].[9] اضطرابات القلق مرتبطة إلى حد ما بالجينات وقد ترتبط ايضاً باستخدام الادوية، الكحول والمخدرات وقد ترتبط اضطرابات القلق ايضاً بالاعراض الانسحابية لبعض الادوية. في معظم الاحيان تظهر اضطرابات القلق مصحوبةً بأنواع اخرى من الاضطرابات العقلية من مثل الاكتئاب احادي القطب وكذلك الاكتئاب ثنائي القطب، بعض انواع اضطرابات الشخصية واضطرابات الاكل. من ابرز طرق العلاج للقلق هي تغيير نمط الحياة، العلاج النفسي والادوية.

الأعراض[عدل]

يمكن أن يكون القلق مصحوبا الآثار جسدية مثل خفقان القلب، التعب ، الغثيان، ألم في الصدر، ضيق في التنفس، آلام في المعدة ا، أو الصداع. جسديا، ويستعد جسد الكائن الحي للتعامل مع هذا التهديد. يزيد ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ويزيد التعرق، يزيد تدفق الدم إلى مجموعات العضلات الرئيسية، وتثبط وظائف النظام الهضمي والمناعة. يمكن أن تشمل العلامات الخارجية القلق الجلد شاحب، والعرق والارتعاش، واتساع حدقة العين.وقد يواجه أيضا الشخص الذي يعاني من القلق الإحساس بالفزع أو الذعر.

على الرغم من أن هجمات الذعر لا تحدث لكل من يعاني من القلق إلا أنها تُمثّل أحد الأعراض المُشتَركَة. عادة ما تأتي هجمات الذعر دون سابق إنذار، على الرغم من أن الخوف عموما غير عقلاني، فإن تصور الخطر حقيقي جدا. غالبا ما يشعر الشخص الذي يصاب بنوبة الذعر كما لو كان هو أو هي على وشك الموت أو الجنون. وقد يحدث خلط بين هجمات الذعر وبين الأزمات القلبية.

لا يتشكل القلق من أعراض البدنية فقط. فهناك العديد من الأعراض النفسية التي يتشكل منها أيضا. البعض منهم ما يلي : "مشاعر الخوف أو الفزع، وصعوبة التركيز، والشعور بالتوتر أو العصبية، وتوقع الأسوأ، والتهيج، والأرق، ومشاهدة (وانتظار) العلامات (والأحداث) أو الخطر، والشعور بفراغ العقل ".[10] وهناك أيضا كوابيس، هواجس الأحاسيس، ديجا فو، والشعور بأن كل شيء مخيف".[11]

ومن أكثر الأعراض شيوعا للقلق هو الخوف، الذي يتضمن الخوف من الموت. "يمكن... الخوف من أن آلام الصدر [أعراض الجسدية للقلق] هي نوبة قلبية قاتلة، أو أن إطلاق النار آلام في رأسك [آخر الأعراض الجسدية للقلق] هي نتيجة وجود ورم أو تمدد الأوعية الدموية. كنت تشعر الخوف الشديد عند التفكير في الموت، أو قد يفكر في أنه في كثير من الأحيان أكثر من المعتاد، أو لا يمكن الحصول عليها من عقلك ".[12]

الوصف[عدل]

شخص متقدم للعمل تظهر على وجهه ملامح القلق

يتميز القلق عن الخوف، حيث أن الخوف يشكل استجابة عاطفية وادراكية ملائمة للمخاطر المتوقعة والمتصورة ، مرتبط بالسلوكيات المحددة لاستجابات " الكر أو الفر " والسلوك الدفاعي أو الهرب. يظهر القلق في المواقف التي يتصورها الشخص على أنها لا تقع ضمن السيطرة ولا يمكن تفاديها بالرغم من بعد ذلك عن الواقع.[13] يعرف دايفد بارلو القلق على أنه " مزاج يأخذ منحى مستقبلي يستعد فيه الشخص للمحاولة للتعامل مع الاحداث المستقبلية السلبية ".[14] وأن التمييز بين القلق والخوف يكون بالتمييز بين المخاوف المتعلقة بالحاضر والمستقبل. وفي وصف آخر يعرف القلق بأنه الكرب والفزع والرعب والخوف من شر مرتقب .[15] وفي علم النفس الايجابي، يوصف القلق على أنه الحالة الذهنية التي تنتج من تحدي صعب لا يمتلك الشخص المهارات الكافية للتعامل معه.[16]

يمكن للخوف والقلق أن يتمايزا في أربع مجالات :

  • المدة الزمنية للحالة العاطفية
  • التركيز المؤقت
  • خصوصية التهديد
  • الدوافع وراء الاتجاه

حيث أن الخوف يعرف بأنه قصير الأجل، يركز على الحاضر، موجه نحو تهديد محدد ومخصص، وييسر الهرب من التهديد، بينما يعرف القلق على أنه –بعكس الخوف – طويل الأجل، يركز على المستقبل، وموجه نحو تهديدات موزعة غير محددة، معززاً نوع من الحذر المفرط عند اقتراب خطر أو تهديد محتمل وبالتالي متصادماً مع التعامل البنَاء مع الموقف .[17] و قد يواجه الشخص القلق، على شكل أعراض يومية مطولة تقلل من نوعية الحياة التي يعيشها بما يعرف بالقلق المزمن أو المعمم. او على شكل حالات تتدفق فيها نوبات هلع مشتتة ومجهدة، ويعرف ذلك بالقلق الحاد.[18] قد تتفاوت أعراض القلق بعددها، شدتها، وتكرارها من شخص لآخر. وعلى الرغم من أن المعظم يواجه القلق في مرحلة ما من حياتهم إلا أنه من النادر أن يطور الناس حالات من القلق طويل الأجل. ومن الآثار السلوكية للقلق ما يمكن تلخيصه بانسحاب الشخص من المواقف التي أثارت حالة من القلق لدى الشخص في الماضي[7] ، وتغيير في نمط النوم، واكتساب عادات مثل قضم الاظفار وزيادة في التوتر تظهر على شكل حركات مثل نقر القدم بشكل مستمر.[7] أما بالنسبة لآثار القلق على المشاعر وعاطفة الشخص فتتضمن " مشاعر من خوف مرتقب، فزع ، مشاكل في التركيز، مشاعر التوتر وسرعة الاهتياج ، توقع الأسوأ، التهيج والأرق ومشاهدة (وانتظار) العلامات (والاحداث) أو الخطر، والشعور بفراغ العقل".[19] " وهناك أيضاً الكوابيس وهواجس الاحاسيس ، ديجا فو والشعور لأن كل شيء مخيف ".[20] و أما الآثار الادراكية فتتمثل بأفكار تدور حول مخاطر مشكوك بحقيقتها مثل الخوف من الموت، مثلاً قد يخشى الشخص الموت عندما يشعر لألم في الصدر لاشتباهه أن الألم ليس إلا نتيجة لذبحة صدرية. أو ان يخشى الشحص أن السبب وراء آلام صداع الرأس هو ورم في الدماغ أو قد يشعر الشخص بخوف شديد عندما يفكر في الموت، أو قد يفكر الشخص فيه في غالب الأحيان أو قد لا يكون الشخص قادر على نزع فكرة الموت من تفكيره.[21]

أسباب القلق[عدل]

Emperor Traianus Decius (Mary Harrsch).jpg

المشكلات الاجتماعية المتعلقة باختلاف الجنس[عدل]

تتضمن المواقف الضاغطة المشاركة في زيادة القلق الضغوط الاجتماعية كالتنشئة الاجتماعية بين الجنسين إضافةً إلى التجارب التعليمية . بالتحديد، تعلم التحكم والإتقان في أمور الحياة باستخدام الوسائل اللازمة والمتاحة (هذه تعد الدرجة التي يصل إليها الفرد عندما يتمكن من السيطرة على حياته بالأكمل)، مما يشمل عدة صفات:الثقة بالنفس، والاستقلالية، والتمتع بروح المنافسة التي تتوسط العلاقة بين القلق والجنس. فالختلاف بين الجنسين في القلق موجود، بدرجات أكبر لدى الإناث مقارنةً بالذكور.تعلم الإتقان والتواصل الاجتماعي بين الجنسين يبين هذا الاختلاف [22]؛ إذ وضحت الأبحاث اختلاف درجة أهمية وبروز ملامح الوجه بين الرجال والنساء في الصور الفوتوغرافية، بالأخص ، في صور السياسيين الرسمية حول العالم، فقد لوحظ أن وجوه النساء (ملامحهم) أقل بروزًا من ملامح الرجال. ومن المثير للاهتمام، فقد لوحظت الزيادة في بروز الملامح في المجتمعات والحضارات التي تنتشر فيها المساواة بين الجنسين.[23]

الحالة النفسية أثناء التقدم في العمر والنمو[عدل]

مثل : مشكلات الطفوله والمراهقه ومشكلات الحاضر التى تنشط ذكريات الصراع في الماضي. ويفسّر ذلك بأن زيادة القلق تؤدي إلى زيادة الحذر فيما يتعلق بالأخطار المحتملة في البيئة المحيطة، إضافةً إلى زيادة ميل الفرد إلى اتخاذ إجراءات استباقية بخصوص تلك الأخطار. وهذا قد يسبب ردود فعل إيجابية كاذبة، لكن الفرد المصاب بالقلق يتجنب وقوع الحوادث الخطرة؛ وهذا يفسر سبب عدم موت الأشخاص المصابي بالقلق في الحوادث الطبيعية.[24] يعتقد أن المراكز العصبية التي تشمل اللوزة وحصان البحر(جزء من الدماغ) تكمن وراء القلق. عندما يتعرض الناس لحوافز بغيضة أو من المحتمل أن تؤذي مثل الروائح أو الأطعمة الكريهة ، تظهر الصور المقطعية بالإصدار البوزتروني زيادة في ضخ الدم في اللوزة ،[25][26] تمت هذه التجربة لدى المتطوعين الذين تبين أنهم بعانون من القلق المتوسط.و ذلك يشير إلى أن القلق يعد آلية وقائية صممت لمنع الكائن من المشاركة في السلوكات التي يحتمل أن تؤذيه.

مواقف الحياه الضاغطه[عدل]

كالضغوط الثقافيه والبيئيه الحديثه،ومطالب المدينه المتغيره.

التطور البيولوجي[عدل]

الجينات[عدل]

مع أن الجين الواحد لا يؤثر على الصفات المعقدة ويتفاعل مع غيره من الجينات والعوامل الخارجية ، إلا أن الأبحاث في طريقها لكشف آليات جزيئية تكمن وراء القلق والظروف المرضية. ومن الجينات التي تحمل طفرة تعدد الأشكال PLXNA2 [الإنجليزية] .

طبيا[عدل]

قد يكون القلق أحد الأعراض الكامنة خلف المشكلات الصحية مثل : مرض الانسداد الرئوي المزمن، السكتات القلبية وقصوره، واضطراب نبضات القلب.

الأساس البيولوجي[عدل]

يعتقد ان المدارات العصبية التي تشمل اللوزة والحصین تشكل القلق [27] عندما تواجه بالمنبهات المكروهة والضارة المحتملة مثل الروائح أو الأطعمة الكريهة، يظهر التصوير المقطعي بالانبعاث البوزيتروني زيادة تدفق الدم في اللوزة.[28][29] أعلن المشاركين في هذه الدراسات عن اصابتهم بقلق معتدل. وهذا قد يشير إلى أن القلق هو آلية وقائية تهدف إلى منع كائن من الانخراط في السلوكيات الضارة المحتملة.

بناء على البحوث التي تمت على المراهقين والأطفال الرضع للغاية تخوف، يقظة، وخوفا وجدوا ان جزءnucleus accumbens هو أكثر حساسية من سائر الناس عندما اختاروا لجعل هذا العمل هي التي تحدد ما إذا كانت حصلت على مكافأة.[30] هذا يشير إلى وجود صلة بين الدوائر المسؤولة عن الخوف وأيضا المكافأة في الناس القلقين. كما يشير الباحثون "إحساس بالمسؤولية، أو وكالة عن النفس، في سياق من عدم اليقين (نتائج احتمالية) تقود النظام العصبي الكامن وراء الدافع مشهي (أي nucleus accumbens) بقوة أكبر في كبح مزاجه من المراهقين غير المقيدين." [30]

على الرغم من أن الجينات واحدة يكون لها تأثير ضئيل على الصفات المعقدة وتتفاعل بشدة سواء بين أنفسهم ومع العوامل الخارجية، والبحث جار لكشف الآليات الجزيئية الكامنة وراء القلق والظروف المرضية. ويوجد جين واحد مرشح يؤثر على القلق وهوPLXNA2 .[31]

المقاييس السريرية[عدل]

مقياس هاملتون للقلق هو مقياس يستخدم على نطاق واسع يقيس شدة قلق المريض، وعلى أساس 14 معيار، بما في ذلك مزاج القلق والتوتر والمخاوف، والأرق، والشكاوى الجسدية والسلوك في المقابلة. طوره إم. هاملتون في عام 1959، ويسبق الميقاس التعريف الحالي للاضطراب القلق العام. ومع ذلك، فإنه يشمل العديد من خصائص اضطراب القلق العام، التي يمكن أن يكون مفيد في تقييم مدى شدته.

الأنواع[عدل]

قلق وجودي[عدل]

في كتاب مفهوم القلق [الإنجليزية] وصف الفيلسوف سورين كيركغور، القلق أو الرهبة المرتبطة "بدوار الحرية"، وأشار إلى إمكانية وجود حل إيجابي للقلق من خلال ممارسة تمرينات ذاتية واعية للمسؤولية والاختيار.في كتاب الفن والفنانون (1932)، ذكر عالم النفس أوتو رانك أن الصدمة النفسية للولادة كانت رمز بشري متفوق للقلق الوجودي وتشمل الخوف المستمر لدى الشخص المبدع ورغبته من الانفصال، والانفراد والتميّز.

وصنف اللاهوتي بول تليك [الإنجليزية] القلق الوجودي [32] ثلاث فئات للغير كائن الذي تؤدى للقلق : مادية (المصير والموت)، وأخلاقية (الذنب والادانة)، وروحية(الخواء وعدم وجود معنى).]] ووفقا لتليك، آخر هذه الأنواع الثلاثة من القلق الوجودي، أي القلق الروحي، هو السائد في العصر الحديث بينما سادت الأنواع الآخرى في فترات سابقة. يناقش تليك بأن هذا القلق يمكن أن يكون مقبولا كجزء من ظروف الإنسان أو أنه يمكن أن يقاوم ولكن مع نتائج سلبية. في شكله المرضي، وقد يميل القلق الروحي إلى "تحريك الشخص نحو يقين في نظم المعنى التي تدعمها التقاليد والسلطة" على الرغم من انه يقين لا شك فيه ليس مبني على صخرة الواقع".

ووفقا لفيكتور فرانكل، مؤلف كتاب بحث الرجل عن معنى [الإنجليزية] ، عندما يواجه مخاطر مميتة فأبسط رغبات الإنسان هو العثور على معنى للحياة لمكافحة "صدمة الغير كائن"، حيث ان الموت يكون قريب.

قلق الامتحان[عدل]

قلق الامتحان هو عدم الارتياح والتوجس، أو الانفعال الذي يشعر به الطلاب الذين لديهم خوف من الفشل في الامتحان [الإنجليزية]. والطلاب الذين يعانون من القلق الامتحان قد يتعرضوا لأي من الأمور التالية : رابط التقدير الدراسي مع احترام الذات، والخوف من الحرج من المعلمين، والخوف من العزلة [الإنجليزية] من الأهل أو الأصدقاء، وضغوط الوقت، أو الشعور بفقدان السيطرة. التعرق والدوار، والصداع، وسرعة خفقان القلب، والغثيان ،والتململ، والنقر على المكاتب. المستوى الأمثل للقلق ضروري لأفضل إنجاز للمهام مثل امتحان، ولكن عندما يتجاوز القلق أو مستوى الاستثارة المستوى الأمثل، فإنه يؤدي إلى التراجع في الأداء  [بحاجة لمصدر] لأن قلق الأمتحان يوقف الخوف من التقييم السلبي، ويوجد جدال على ما إذا كان قلق الأمتحان هو في حد ذاته اضطراب قلق فريد من نوعه أم هو نوع معين من الخوف الاجتماعي وقد صنف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية القلق كنوع من الفوبيا الاجتماعية.[33] في عام 2006، واعلن ان ما يقرب من 49 ٪  [بحاجة لمصدر] من طلبة المدارس الثانوية تعاني من هذه الحالة. في حين أن مصطلح "قلق الامتحان" يشير تحديدا إلى ان الطلاب يصيب العديد من البالغين نفس القلق فيما يتعلق بحياتهم الوظيفية أو المهنية. الخوف من فشل مهمة ويجري تقييما سلبيا لأنه يمكن أن يكون لها أثر سلبي على نحو مماثل على البالغين.[34]،يركز علاج القلق من الاختبار على تحقيق الاسترخاء وتطوير آليات للتحكم بالقلق.

القلق من الغريب والقلق الاجتماعي[عدل]

يحتاج البشر بشكل عام إلى التقبل الجتماعي لهذا يفزعوا استنكار الآخرين. خشية أن يحكم عليه من قبل الآخرين قد تسبب القلق في البيئات الاجتماعية.[35] القلق عند الاجتماع أو التفاعل مع الناس الغرباء هو مرحلة مشتركة في النمو عند الشباب. بالنسبة للآخرين فإنه قد يستمر حتى بعد سن البلوغ ويصبح قلق اجتماعي أو رهاب اجتماعي . القلق من الغريب لا يعتبر خوف أو رهاب لدى الأطفال الصغار بل هو خوف مطورة بشكل مناسب من قبل الأطفال الصغار والأطفال قبل سن المدرسة من أولئك الذين ليسوا من الآباء أو من أفراد الأسرة. أما لدى البالغين، الخوف الزائد من الأشخاص الغرباء ليست مرحلة تنموية مشتركة ومنتشرة، بل هو يسمى القلق الاجتماعي. وقد اتضح أن الأفراد الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي لا يخافون الاحشود أو الأماكن المزدحمة؛ وإنما يخافون احتمالية أن يُحكم عليهم بشكل سلبي.[36] القلق الاجتماعى متفاوت الدرجات من حيث الحدية؛ فتتجسد لدى بعض الناس بعدم الشعور بالراحة أو الارتباك خلال التفاعل الجسدي الاجتماعي (مثل:المصافحة، ...)، بالمقابل يمكن أن يؤدي إلى الخوف من التفاعل مع الغرباء تمامًا، وهؤلاء الذين يعانون من هذه الحالة قد يقيدون نمط حياتهم للتأقلم مع هذا القلق، من خلال تقليص اليفاعل الاجتماعي قدر الإمكان. القلق الاجتماعي يشكل جانب أساسي لبعض الاضطرابات الشخصية ، بما في ذلك اضطراب الشخصية الاجتنابي .[37] قد يصل إلى مدى حيث يخاف الشخص من اللقاءات الاجتماعية مع الغرباء، بعض الناس قد يصيبه القلق خاصةً أثناء التفاعل مع الأفراد خارج مجموعة معارفه، أو الأشخاص الذين ينتمون إلى مجموعات أو عضويات أخرى (مثل: العرق، الطبقة الاجتماعية، الجنس، الخ).اعتمادًا على طبيعة العلاقات السابقة، والحقائق المدركة، والعوامل الظرفية، التواصل في الجماعات قد يصبح مجهد ويؤدي إلى الشعور بالقلق.يطلق في الغالب على الخشية أو الخوف من الاتصال أو التفاعل مع أفراد خارج الجماعة القلق بين الأعراق أو القلق بين الجماعات.[38] و كما هو الحال في الأشكال الأكثر عمومية للقلق الاجتماعي، للقلق بين الجماعات آتار سلوكية وإدراكية وعاطفية.على سبيل المثال،الزيادة في التجهيز التخطيطي وتجهيز المعلومات البسيطةقد يحدث عندما يكون القلق في المعدل المرتفع، كما تظهر هذه الزيادة في الأعمال ذات الصلة القائمة علة تحيز الانتباه في الذاكرة الضمنية أو الكامنة.[39][40][41] بالإضافة إلى ذلك، أوجدت الأبحاث أن التقييمات العنصرية الضمنية (مثل: المواقف التلقائية الجاحفة) يمكن زيادتها خلال التفاعل ضمن الجماعات.[42] يتضح أن الخبرات السلبية تنتج التوقعات السلبية، إضافةً إلى السلوكات المعادية والإنطوائية كالحقد [43]. وعند مقارنة مستويات ونضوب الموارد بدرجات القلق والجهد المعرفي (مثل: إدارة الانطباع المتروك لدى الآخرين والتعريف عن النفس) في سياق التفاعل ضمن جماعات؛ قد تتفاقم مستويات ونفاد الموارد ضمن هذا السياق.

سمة القلق[عدل]

القلق يمكن أن يكون إما على المدى القصير "الدولة" أو على المدى الطويل "سمة". سمة القلق ويعكس اتجاها مستقرا على الاستجابة مع حالة قلق في الحالات تحسبا لتهديد.[44] انها ترتبط ارتباطا وثيقا سمة شخصية العصابية.[9] و هذا النوع من القلق قد يكون في حالو الوعي أو حالة اللا وعي. .[45]

الخيار أو القرار[عدل]

القلق الذي تسببه الحاجة للاختيار بين خيارين متشابهين قد ازداد الاعتراف به كمشكلة تواجه الأفراد وكذلك المنظمات .[46] في عام 2004, شركة كابجيميني كتبت: "إننا اليوم نواجه خيارات أكثر،و منافسة أكبر، ولكن وقت أقل للنظر في خياراتنا للوصول إلى النصيحة الأمثل والأصح." .[47] في سياق إتخاذ قرار، عدم القرة على التنبؤ أو الشك قد تثير ردود عاطفية لدى الأفراد المصابين بالقلق التي تغير منهجيًا عملية إتخاذ القرار.[48] هناك شكلان أساسيان لهذا النوع من القلق، الأول يشير إلى خيار يشمل عدة نتائج محتملة يمكن معرفة أو حساب احتمالات ظهورها، أما الثاني فيشير إلى الشك والغموض المرتبطان بعملة إتخاذ قرار يكون فيه عدة نتائج محتملة لا يمكن معرفة احتمالات ظهورها أو اختيارها..[48] يوصف القلق كشعور يظهر بشكل طبيعي ويمكن ضبطه واكتشافه بحذر بهدف اكتساب البصيرة نحو طبيعة المشاعر والأحاسيس، ونحو طبيعة النفس كهدف أعمق.

القلق في علم النفس[عدل]

تعد اضطرابات القلق مجموعة من الاضطرابات العقلية التي تتصف بمشاعر من الخوف والقلق؛ [8] إذ القلق هو التفكير أحداث المستقبل، والخوف هو رد فعل لأحداث حالية.[8] هذد المشاعر قد تسبب أعراض جسدية؛ كتسارع نبضات القلب والإرتجاف.[8] هناك أشكال متنوعة لاضطرابات القلق التي تتضمن: اضطراب القلق العام، الاضطراب الرهابي، اضطراب الهلع.و لكلٍ منها مميزاته وخصائصه وأعراضه،و كلها تشمل على أعراض القلق.[49] تعتبر اضرابت القلق وراثية جزئيًا ويمكن أن يكون بسبب استخدام الأدوية والمواد المخدرة بما في ذلك الكحول والكافيين، وقد يتسبب التوقف عن تناول بعض الأدوية اضطرابات القلق التي تحدث عادةً مع اضرابات عقلية أخرى، خاصةً الاضطراب الإكتئابي ، الاضراب ذو اتجاهين، وبعض اضطرابات الشخصية، واضطرابات الأكل.يغطي مصطلح القلق أربعة جوانب من الخبرات التي يمكن للفرد أن يمتلكها:الخوف العقلي ، التوتر الجسدي، الأعراض الجسدية والقلق الفصامي.[50] المشاعر الظاهرة في اضطرابات القلق تمتد من الهلع أو الخوف ببساطته إلى نوبات من الرعب.[51] ويوجد هناك أمراض ومشاكل نفسية وطبية تماثل اضطراب القلق من حيث الأعراض كمرض فرط نشاط الغدة الدرقية. تتضمن خيارات العلاج الشائعة تغيير نمط الحياة،المداواة، والأدوية. ينصح بالأدوية فقص عندما لا تصلح الإجراءات الأخرى وتكون عديمة النفع.[52] تحدث اضطرابات القلق بمعدل الضعف لدى الإناث عنها لدى الذكور، وتبدأ عادةً خلال مرحلة الطفولة.[8] بينت الإحصاءات أن 18% من الشعب الأمريكي يعانون من واحد أو أكثر من اضرابات القلق، بينما يعاني منها 14% من سكان القارة الأوروبية.في علم النفس الإيجابي، يوصف القلق بأنه رد على التحدي الصعب لموضوع لديه مهارات تأقلم ضعيفة[53]

علاج القلق[عدل]

علي الرغم من صعوبه علاج القلق إلا انه من أكثر الأمراض النفسيه استجابه للعلاج إذ يمكن علاجه بإزاله الأسباب التى أدت إليه ويمكن القول أن علاج القلق يرتبط بعوامل عده منها شخصيه الفرد وشده حاله القلق.[54]

  1. العلاج النفسي:ويعتمد علي التشجيع والإيحاء والتوجيه.
  2. العلاج الجمعى:ويعتمد علي أبعاد المريض عن مكان الصراع وعن المثيرات المسببه لانفعاله.[54]
  3. العلاج السلوكى:ويتم بتدريب المريض علي الاسترخاء وبعد ذلك يقدم المنبه المثير للقلق بدرجات متفاوته من الشده أي طريق التحصين التدريجى.[54]

الفرق بين الخوف والقلق[عدل]

يصعب التمييز بين القلق والخوف في حالات كثيره وذلك بسبب أوجه التشابه بينهما ويبدو الشبه واضحا في الجوانب الآتيه.[55]

  1. في كل من الخوف والقلق يشعر الفرد بوجود خطر يتهدده.
  2. كل من الخوف والقلق يشعر الفرد بحاله انفعاليه تنطوى علي التوتر والضغط.[56]
  3. كل منهما يحفز الفرد لبذل الطاقه لحمايه نفسه.
  4. كل منهما يصاحبه عدد من التغيرات الجسميه.[56]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Seligman، M.E.P.؛ Walker، E.F.؛ Rosenhan، D.L. Abnormal psychology (الطبعة 4th). New York: W.W. Norton & Company.  [حدد الصفحة]
  2. ^ Davison، Gerald C. (2008). Abnormal Psychology. Toronto: Veronica Visentin. صفحة 154. ISBN 978-0-470-84072-6. 
  3. ^ ، A. (2000.الخوف والقلق : التطوري، والمعرفية، والسريرية وجهات النظر. لويس في M. & فاليس هافيلاند جونز (Eds.). كتيب من العواطف. (pp.573 - 593). نيويورك : مطبعة جولفورد.
  4. ^ Bouras، N.؛ Holt، G. (2007). Psychiatric and Behavioral Disorders in Intellectual and Developmental Disabilities (الطبعة 2nd). Cambridge University Press.  [حدد الصفحة]
  5. ^ Barlow، David H. (2002). "Unraveling the mysteries of anxiety and its disorders from the perspective of emotion theory" (PDF). American Psychologist: 1247–63. 
  6. ^ المعهد الوطني للصحة العقلية صندوق 3 سبتمبر 2008.
  7. ^ أ ب ت Barker، P. (2003). Psychiatric and Mental Health Nursing: The Craft of Caring. London: Edward Arnold. ISBN 978-0-340-81026-2.  [حدد الصفحة]
  8. ^ أ ب ت ث ج Diagnostic and Statistical Manual of Mental DisordersAmerican Psychiatric Associati. (الطبعة 5th). Arlington: American Psychiatric Publishing. 2013. صفحات 189–195. ISBN 978-0890425558. 
  9. ^ أ ب Ormel J.؛ Jeronimus, B.F.؛ Kotov, M.؛ Riese, H.؛ Bos, E.H.؛ Hankin, B. (2013). "Neuroticism and common mental disorders: Meaning and utility of a complex relationship". Clinical Psychology Review. 33 (5): 686–697. PMC 4382368Freely accessible. PMID 23702592. doi:10.1016/j.cpr.2013.04.003. 
  10. ^ سميث، وميليندا (2008، حزيران / يونيو). هجمات والقلق والاضطرابات : دليل للعلامات، والأعراض، وخيارات العلاج. استرجاع 3 مارس 2009، من Helpguide الموقع على الإنترنت : http://www.helpguide.org/mental/anxiety_types_symptoms_treatment.htm>
  11. ^ (1987-2008). أعراض القلق، والقلق هجوم أعراض (الهلع الأعراض)، أعراض القلق. استرجاع 3 مارس 2009، عن القلق مركز الويب : http://www.anxietycentre.com/anxiety-symptoms.shtml
  12. ^ (1987-2008). أعراض القلق -- الخوف من الموت. استرجاع 3 مارس 2009، عن القلق مركز الويب : http://www.anxietycentre.com/anxiety-symptoms/fear-of-dying.shtml
  13. ^ Öhman، Arne (2000). "Fear and anxiety: Evolutionary, cognitive, and clinical perspectives". In Lewis، Michael؛ Haviland-Jones، Jeannette M. Handbook of emotions. New York: The Guilford Press. صفحات 573–93. ISBN 978-1-57230-529-8. 
  14. ^ Barlow، David H. (2000). "Unraveling the mysteries of anxiety and its disorders from the perspective of emotion theory". American Psychologist. 55 (11): 1247–63. PMID 11280938. doi:10.1037/0003-066X.55.11.1247. 
  15. ^ Iacovou، Susan (July 2011). "What is the Difference Between Existential Anxiety and so Called Neurotic Anxiety?: 'The sine qua non of true vitality': An Examination of the Difference Between Existential Anxiety and Neurotic Anxiety". Existential Analysis. 22 (2): 356–67. ISSN 1752-5616. 
  16. ^ Csíkszentmihályi، Mihály (1997). Finding Flow.  [حدد الصفحة]
  17. ^ Sylvers، Patrick؛ Lilienfeld، Scott O.؛ Laprairie، Jamie L. (2011). "Differences between trait fear and trait anxiety: Implications for psychopathology". Clinical Psychology Review. 31 (1): 122–37. PMID 20817337. doi:10.1016/j.cpr.2010.08.004. 
  18. ^ Rynn MA، Brawman-Mintzer O (2004). "Generalized anxiety disorder: acute and chronic treatment". CNS Spectr. 9 (10): 716–23. PMID 15448583. 
  19. ^ Smith, Melinda (2008, June). Anxiety attacks and disorders: Guide to the signs, symptoms, and treatment options. Retrieved March 3, 2009, from Helpguide Web site: http://www.helpguide.org/mental/anxiety_types_symptoms_treatment.htm
  20. ^ (1987–2008). Anxiety Symptoms, Anxiety Attack Symptoms (Panic Attack Symptoms), Symptoms of Anxiety. Retrieved March 3, 2009, from Anxiety Centre Web site: http://www.anxietycentre.com/anxiety-symptoms.shtml
  21. ^ (1987–2008). Anxiety symptoms - Fear of dying. Retrieved March 3, 2009, from Anxiety Centre Web site: http://www.anxietycentre.com/anxiety-symptoms/fear-of-dying.shtml
  22. ^ Anticipatory Anxiety Patterns for Male and Female Public Speakers, Ralph Behnke and Chris Sawyer, 1999
  23. ^ Zalta، Alyson K.؛ Chambless، Dianne L. (2012). "Understanding Gender Differences in Anxiety: The Mediating Effects of Instrumentality and Mastery". Psychology of Women Quarterly. 36 (4): 488–9. doi:10.1177/0361684312450004. 
  24. ^ Andrews، Paul W.؛ Thomson Jr، J. Anderson (2009). "The bright side of being blue: Depression as an adaptation for analyzing complex problems". Psychological Review. 116 (3): 620–54. PMC 2734449Freely accessible. PMID 19618990. doi:10.1037/a0016242. 
  25. ^ Zald، David H.؛ Pardo، Jose V. (1997). "Emotion, olfaction, and the human amygdala: Amygdala activation during aversive olfactory stimulation". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 94 (8): 4119–24. Bibcode:1997PNAS...94.4119Z. JSTOR 41966. PMC 20578Freely accessible. PMID 9108115. doi:10.1073/pnas.94.8.4119. 
  26. ^ Zald، David H.؛ Hagen، Mathew C.؛ Pardo، José V. (2002). "Neural Correlates of Tasting Concentrated Quinine and Sugar Solutions". Journal of Neurophysiology. 87 (2): 1068–75. PMID 11826070. 
  27. ^ Rosen JB, Schulkin J (1998). "From normal fear to pathological anxiety". Psychol Rev. 105 (2): 325–50. PMID 9577241. doi:10.1037/0033-295X.105.2.325. 
  28. ^ Zald، D.H. (1997). "Emotion, olfaction, and the human amygdala: amygdala activation during aversive olfactory stimulation". Proc Nat'l Acad Sci. USA. 94 (8): 4119–24. PMID 9108115. doi:10.1073/pnas.94.8.4119. 
  29. ^ Zald، D.H. (2002). "Neural correlates of tasting concentrated quinine and sugar solutions". J. Neurophysiol. 87 (2): 1068–75. PMID 11826070. 
  30. ^ أ ب بار حاييم نعم، فوكس ن أ، ب بنسون، كاير عبد اللطيف، وقال وليامز، نيلسون كهر، بيريز إدغار كاف، باين النهي، وارنست M. (2009العصبية ارتباطات من المراهقين في تجهيز مكافأة لها تاريخ في كبح مزاجه. Psychol الكيمياء. 20 (8) :1009 - 18. بميد 19594857
  31. ^ Wray NR, James MR, Mah SP, Nelson M, Andrews G, Sullivan PF, Montgomery GW, Birley AJ, Braun A, Martin NG (2007). "Anxiety and comorbid measures associated with PLXNA2". Arch. Gen. Psychiatry. 64 (3): 318–26. PMID 17339520. doi:10.1001/archpsyc.64.3.318. 
  32. ^ تليك، بول، (1952). إلى الشجاعة لتكون ، نيو هافن : مطبعة جامعة ييل، ردمك 0-300-08471-4
  33. ^ Rapee، Ronald M.؛ Heimberg، Richard G. (August 1997). "A cognitive-behavioral model of anxiety in social phobia". Behaviour Research and Therapy. 35 (8): 741–56. PMID 9256517. doi:10.1016/S0005-7967(97)00022-3. 
  34. ^ Hall-Flavin، Daniel K. "Is it possible to overcome test anxiety?". Mayo Clinic. Mayo Foundation for Medical Education and Research. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2015. 
  35. ^ Hofmann، Stefan G.؛ Dibartolo، Patricia M. (2010). "Introduction: Toward an Understanding of Social Anxiety Disorder". Social Anxiety. صفحات xix–xxvi. ISBN 978-0-12-375096-9. doi:10.1016/B978-0-12-375096-9.00028-6. 
  36. ^ Thomas، Ben؛ Hardy، Sally؛ Cutting، Penny, المحررون (1997). Mental Health Nursing: Principles and Practice. London: Mosby. ISBN 978-0-7234-2590-8.  [حدد الصفحة]
  37. ^ Settipani، Cara A.؛ Kendall، Philip C. (2012). "Social Functioning in Youth with Anxiety Disorders: Association with Anxiety Severity and Outcomes from Cognitive-Behavioral Therapy". Child Psychiatry & Human Development. 44 (1): 1–18. PMID 22581270. doi:10.1007/s10578-012-0307-0. 
  38. ^ Stephan، Walter G.؛ Stephan، Cookie W. (1985). "Intergroup anxiety". Journal of Social Issues. 41 (3): 157–175. doi:10.1111/j.1540-4560.1985.tb01134. 
  39. ^ Richeson، Jennifer A.؛ Trawalter، Sophie (2008). "The threat of appearing prejudiced and race-based attentional biases". Psychological Science. 19 (2): 98–102. doi:10.1111/j.1467-9280.2008.02052.x. 
  40. ^ Mathews، Andrew؛ Mogg، Karin؛ May، Jon؛ Eysenck، Michael (1989). "Implicit and explicit memory bias in anxiety". Journal of Abnormal Psychology. 98 (3): 236–240. doi:10.1037/0021-843x.98.3.236. 
  41. ^ Richards، Anne؛ French، Christopher C. (1991). "Effects of encoding and anxiety on implicit and explicit memory performance". Personality and Individual Differences. 12 (2): 131–139. doi:10.1016/0191-8869(91)90096-t. 
  42. ^ Amodio، David M.؛ Hamilton، Holly K. (2012). "Intergroup anxiety effects on implicit racial evaluation and stereotyping". Emotion. 12 (6): 1273–1280. doi:10.1037/a0029016. 
  43. ^ Plant، Ashby E.؛ Devine، Patricia G. (2003). "The antecedents and Implications of Interracial Anxiety". Personality and Social Psychology Bulletin. 29: 790–801. doi:10.1177/0146167203029006011. 
  44. ^ Schwarzer، R. (December 1997). "Anxiety". اطلع عليه بتاريخ 2008-01-12. 
  45. ^ Giddey، M.؛ Wright، H. Mental Health Nursing: From first principles to professional practice. Stanley Thornes.  [حدد الصفحة]
  46. ^ Downey، Jonathan (April 27, 2008). "Premium choice anxiety". The Times. London. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-25. 
  47. ^ Is choice anxiety costing british 'blue chip' business?, كابجيميني، Aug 16, 2004
  48. ^ أ ب Hartley، Catherine A.؛ Phelps، Elizabeth A. (2012). "Anxiety and Decision-Making". Biological Psychiatry. 72 (2): 113–8. PMID 22325982. doi:10.1016/j.biopsych.2011.12.027. 
  49. ^ Psychiatry, Michael Gelder, Richard Mayou, John Geddes 3rd ed. Oxford; New York: Oxford University Press, c 2005 p. 75
  50. ^ David Healy, Drugs Explained, Section 5: Management of Anxiety, Elsevier Health Sciences, 2008, pp. 136–137
  51. ^ Phil Barker (7 October 2003). Psychiatric and mental health nursing: the craft of caring. London: Arnold. ISBN 978-0-340-81026-2. اطلع عليه بتاريخ 2010-12-17. 
  52. ^ Patel، G؛ Fancher, TL (Dec 3, 2013). "In the clinic. Generalized anxiety disorder.". Annals of Internal Medicine. 159 (11): ITC6–1, ITC6–2, ITC6–3, ITC6–4, ITC6–5, ITC6–6, ITC6–7, ITC6–8, ITC6–9, ITC6–10, ITC6–11; quiz ITC6–12. PMID 24297210. doi:10.7326/0003-4819-159-11-201312030-01006. 
  53. ^ Kessler RC، Chiu WT، Demler O، Merikangas KR، Walters EE (June 2005). "Prevalence, severity, and comorbidity of 12-month DSM-IV disorders in the National Comorbidity Survey Replication". Arch. Gen. Psychiatry. 62 (6): 617–627. PMC 2847357Freely accessible. PMID 15939839. doi:10.1001/archpsyc.62.6.617. 
  54. ^ أ ب ت حنان عبد الحميد العنانى:الصحه النفسيه(عمان :دار الفكر للطباعه والنشر والتوزيع _2005_ص106)
  55. ^ حنان عبد الحميد العنانى :الصحه النفسيه (عمان:دار الفكر للطباعه والنشر والتوزيع_2005_100:101)
  56. ^ أ ب حنان عبد الحميد العنانى :الصحه النفسيه(عمان:دار الفكر للطباعه والنشر والتوزيع_2005_ص ص100:101)

الروابط الخارجية[عدل]