قناة إسطنبول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قناة إسطنبول
Kanal İstanbul
Kanal İstanbul logo.png
صورة الشعار
Istanbul canal map.svg
الطريق المخطط للقناة
معلومات عامة
المكان
البلد
الإدارة
One-way
الخصائص
Maximum boat draft
17 m
الحالة
اقترح البناء لأول مرة في القرن السادس عشر؛ بدأت دراسات ما قبل الجدوى في أبريل 2009، وأعلنت في أبريل 2011. أجريت دراسات الجدوى في أبريل 2012، وبدأت المرحلة الأولى من البناء أبريل 2013
الجغرافيا
نقطة البداية
نقطة النهاية
تبدأ عند الإحداثيات
تنتهي عند الإحداثيات
مرتبط بـ

قناة إسطنبول (بالتركية: Kanal İstanbul)‏ هو اسم مشروع تركي لممر مائي اصطناعي على مستوى سطح البحر، وخططت له تركيا على الجانب الأوروبي من تركيا، ليصل البحر الأسود ببحر مرمرة، وبالتالي ببحري إيجة والمتوسط. وستشق قناة إسطنبول الجانب الأوروبي من إسطنبول وبذلك ستشكل جزيرة بين قارتي آسيا وأوروبا (الجزيرة سيكون لها شواطئ على البحر الأسود وبحر مرمرة والقناة الجديدة والبسفور).[1][2] وسيجاور الممر البحري مضيق البسفور.

وهدف قناة إسطنبول هو تخفيف المرور في مضيق إسطنبول. والمتوقع أن تكون سعتها 160 سفينة يوميًا - على غرار الحجم الحالي لحركة المرور عبر مضيق البوسفور، حيث يترك الازدحام المروري السفن واقفة في طوابير لأيام لعبور المضيق. وشكك بعض الخبراء في هذا الهدف، وأن السبب الرئيسي لبناء القناة هو تجاوز اتفاقية مونترو التي تحد من عدد وأطنان سفن الدول غير المطلة على البحر الأسود التي يمكنها الدخول عبر البوسفور.[3] في يناير 2018 أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم بأن القناة لن تخضع لاتفاقية مونترو.[3] ومن المقرر افتتاح المشروع في 2023 في الذكرى المئوية لإصلاحات أتاتورك.[3]

وأيضًا يتضمن مشروع قناة اسطنبول إنشاء موانئ (محطة حاويات كبيرة في البحر الأسود بالقرب من مطار إسطنبول)، ومراكز لوجستية وجزر اصطناعية لتتكامل مع القناة، وكذلك إنشاء مناطق سكنية جديدة مقاومة للزلازل على طول القناة.[4] سيتم بناء الجزر الاصطناعية بواسطة تربة القناة المحفورة. سيتم أيضًا دمج قطار هالكالي-كابيكوله عالي السرعة ومشاريع قطارات TCDD. من المتوقع أن يتم تمويل القناة من خلال نموذج التشييد والتشغيل ونقل الملكية، ولكن يمكن أيضًا تمويله من خلال شراكة القطاع العام بالخاص. تتوقع الحكومة تحقيق 8 مليارات دولار من العائدات سنويًا من قناة إسطنبول، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى رسوم خدمة العبور.[5] وقد شكك النقاد مثل الدكتور بوراتاف في هذا الرقم وقال إن صافي الإيرادات يمكن أن يكون سالبًا.[6] وتشمل الانتقادات الأخرى الحاجة إلى توجيه الموارد للتركيز على الاستعداد للزلازل ومعالجة القضايا الاقتصادية،[7][8] والتأثيرات البيئية السلبية المحتملة.[9]

خلفية تاريخية[عدل]

المقترحات المبكرة[عدل]

تم اقتراح فكرة تلك القناة الرابطة بين البحر الأسود وبحر مرمرة سبع مرات على الأقل في التاريخ.[10] وضع السلطان العثماني سليمان القانوني (1520-1566) المقترح الأول. وقيل أن المهندس المعماري الخاص به معمار سنان قد وضع خططًا للمشروع. ولكن المشروع قد أهمل لأسباب غير معروفة.[10] وفي 6 مارس 1591 في عهد السلطان مراد الثالث صدر فرمان حوله واستأنف العمل في المشروع، ولكن مرة أخرى لأسباب غير معروفة توقف المشروع.

وفي 1654 في عهد السلطان محمد الرابع تم الضغط لاستئناف القناة ولكن دون جدوى. وحاول السلطان مصطفى الثالث (1757-1774) مرتين في 1760 لكن المشروع لم يستطع المضي قدمًا بسبب المشاكل الاقتصادية. في عهد السلطان محمود الثاني (1808-1839) تم إنشاء لجنة سلطانية عثمانية لفحص المشروع مرة أخرى. تم إعداد تقرير في 1813 ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوات ملموسة.

المقترحات الحديثة[عدل]

تم أخذ وجهة نظر معارضة تمامًا في خطة أتلانتروبا 1920-1952، والتي اقترحت بناء سد لتوليد الطاقة الكهرومائية عبر مضيق جبل طارق، مما يؤدي إلى خفض سطح البحر الأبيض المتوسط بما يصل إلى 200 متر (660 قدمًا). تضمنت هذه الخطة إنشاء سد عبر مضيق الدردنيل لكبح البحر الأسود.

اقترح مستشار وزارة الطاقة يوكسيل أونم مشروع إنشاء مجرى مائي بديل عن مضيق البوسفور في مجلة 1985 الصادرة عن مؤسسة المعايير التركية وفي المجلة العلمية والتقنية لمجلس البحوث العلمية والتكنولوجية في تركيا سنة 1990.[11] وفي سنة 1991 اقترح نصرت أفجي رئيس لجنة البيئة في بلدية مدينة اسطنبول، أنه يمكن إنشاء قناة بطول 23 كم تمر بين سيليفري وكراكاكوي. وأشار إلى أنه يمكن للقناة تخفيف مخاطر المرور البحري والتلوث في مضيق البوسفور.[12]

أخيرًا في 17 يناير 1994 قُبيل الانتخابات المحلية، اقترح زعيم حزب اليسار الديمقراطي (DSP) بولنت أجاويد قناة تربط البحر الأسود ببحر مرمرة.[10][13]

المشروع[عدل]

الهدف[عدل]

خريطة حرارية لنشاط حركة المرور البحرية بالقرب من مضيق البوسفور. سفن متوقفة تنتظر عبور مضيق اسطنبول.

الغرض المعلن من المشروع هو تقليل الحركة البحرية الكبيرة عبر مضيق البوسفور وتقليل المخاطر والأخطار المرتبطة بشكل خاص بالناقلات.[14] فسنويا يمر حوالي 41 ألف سفينة من جميع الأحجام عبر مضيق إسطنبول، من بينها 8 آلاف ناقلة تحمل 145 مليون طن من النفط الخام. ويزداد الضغط الدولي بزيادة حمولة حركة المرور البحرية عبر المضائق التركية مما يجلب مخاطر على أمن الملاحة البحرية أثناء المرور.[15] يشهد مضيق البوسفور ما يقرب من ثلاثة أضعاف حركة المرور في قناة السويس. لذا ستساعد القناة الجديدة في منع التلوث الناجم عن مرور سفن الشحن أو رسوها في بحر مرمرة أمام المدخل الجنوبي لمضيق البوسفور.[16]

يوضح الجدول التالي الحجم الإجمالي وكمية السفن الكبيرة التي مرت عبر مضيق اسطنبول:[17]

سنة إجمالي الحمولة الكلية سفن أطول من 200 م
2006 475,796,880 3,653
2007 484,867,696 3,653
2008 513,639,614 3,911
2009 514,656,446 3,871
2010 505,615,881 3,623
2011 523,543,509 3,800
2012 550,526,579 3,866
2013 551,771,780 3,801
2014 582,468,334 3,895
2015 565,216,784 3,930
2016 565,282,287 3,873
2017 599,324,748 4,005
2018 613,088,166 4,106

التخطيط[عدل]

في 15 كانون ثاني 2018 تم الإعلان عن مسار المشروع. حيث اختير المسار النهائي لقناة اسطنبول بعد دراسة على خمسة مسارات بديلة. وأعلنت وزارة النقل أن المشروع سيمر عبر بحيرة كوتشوك شكمجة بالقرب من بحر مرمرة. سيمر عبر منطقتي أفجيلار وباشاك شهير قبل وصوله البحر الأسود في منطقة أرناؤوط كوي شمال المدينة. ويمر سبعة كيلومترات من الطريق عبر كوتشوك شكمجة و3.1 كم عبر أفجيلار و6.5 كم تمر عبر باشاك شهير ، ويمر الجزء الرئيسي البالغ طوله 28.6 كيلومترًا عبر أرنافوت كوي.

سيبلغ طول الممر المائي 45 كـم (28 ميل) وعمق 20.75 م (68.1 قدم). سيكون عرضه 360 م (1,180 قدم) على السطح و 275 م (902 قدم) في الأسفل.

تم تحديد أكبر أحجام السفن التي يمكن أن تمر عبر القناة بطول 275-350 مترًا وعرض 49 مترًا وغاطس 17 مترًا وغاطسًا علويًا [الإنجليزية] يبلغ 58 مترًا.[18]

قناة إسطنبول قناة بنما قناة السويس
العرض 275 م 62.5 م 205 م
الطول 45 كم 80 كم 193 كم
أقصى شعاع 77.5 م 51.2 م 51.2 م

استعدادات المشروع[عدل]

في 23 سبتمبر 2010 كتب هنكال أولوتش كاتب عمود في صحيفة صباح اليومية، مقالًا بعنوان "مشروع مجنون من رئيس الوزراء" دون ذكر محتوى المشروع. حيث ذكر في هذا المقال ردة فعله على مكالمته مع رئيس الوزراء أردوغان قائلاً: "كان الهاتف في يدي وتجمد. هذا هو أكثر المشاريع جنونًا التي سمعتها عن اسطنبول. لو طلب مني أحد ابتكار آلاف المشاريع، فلن يخطر ببالي هذا المشروع، إنه أمر جنوني. أدى هذا المقال إلى إثارة ضجة حول المشروع وأطلق عليه اسم "مشروع مجنون" (بالتركية: Çılgın Proje).[19]

يبدو أن حكومة حزب العدالة والتنمية (AKP) قد بدأت دراسات سرية حول المشروع في وقت سابق وأنه تم اتخاذ خطوات ملموسة لإحياء هذا المشروع. تم ذكر المشروع من قبل وزير النقل بن علي يلدرم في مايو 2009 في البرلمان.[15] وفي 27 أبريل 2011 أعلن رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان رسميًا عن مشروع قناة إسطنبول خلال مسيرة حاشدة عقدت في سياق الانتخابات العامة القادمة لسنة 2011.[14][20][21]

تم الانتهاء من الدراسات المتعلقة بالمشروع في غضون عامين. تم التخطيط في البداية للقناة لتكون في الخدمة سنة 2023، الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية.[16]

في 22 يناير 2013 أعلنت الحكومة التركية أن الدراسات البحثية حول القناة ستبدأ في مايو 2013.[22] وفي أبريل 2013 بدأت المرحلة الأولى من مشروع قناة اسطنبول والذي يتضمن بناء شبكة جسور وطرق سريعة مختلفة.[23][24]

بحلول ديسمبر 2019 لم يبدأ البناء بعد. وأشار الرئيس أردوغان إلى أنه سيتم نشر طلب تقديم عطاءات للمشروع في أوائل 2020. وفي الوقت نفسه عارض أكرم إمام أوغلو الذي انتخب رئيساً لبلدية اسطنبول في 2019 من حزب الشعب الجمهوري المعارض المشروع.[25]

في يناير 2020 وافقت وزارة البيئة والتحضر على النسخة النهائية لتقرير تقييم الأثر البيئي (EIA) لمشروع قناة اسطنبول.[4]

كلفة المشروع[عدل]

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولون في بلدية إسطنبول أن بناء قناة إسطنبول سيكلف 75 مليار .[26][27] وعرضت الحكومة المركزية نموذج التشييد والتشغيل ونقل الملكية كأفضلية رئيسية، لكنها ستستغل ميزانيتها الوطنية إذا لزم الأمر.[28] سيتم توظيف ما يقرب من 8-10 آلاف شخص خلال مرحلة البناء للمشروع، بينما يتم توظيف 500-800 خلال مرحلة التشغيل.[29]

الانتقادات[عدل]

ذكر بعض النقاد أن تركيا تهدف بهذا المشروع إلى تجاوز اتفاقية مونترو بشأن نظام المضائق، من أجل تحقيق قدر أكبر من الحكم الذاتي فيما يتعلق بمرور السفن العسكرية (المحددة في العدد والحمولة والأسلحة) من البحر الأسود إلى بحر مرمرة.[30][31]

ووصفت ستراتفور في سنة 2013 ميزانية البناء المعلنة البالغة 12 مليار دولار وتاريخ التشغيل الأولي في 2023 بأنها "غير واقعية لمشروع بهذا الحجم".[32]

وعارضت حكومة مدينة اسطنبول والجماعات المحلية المشروع لأنه سيقضي على بحيرة دوروسو، التي تستخدم لخمس مياه الشرب في المدينة ، ولأنهم يتوقعون أن يتسبب ذلك في الازدحام مع زيادة السكان المحليين.[33] كما تعرض المشروع لانتقادات لتدمير الأراضي الزراعية والغابات ومسار للمشي، واحتمال تلويث المياه الجوفية بالملح وزيادة الفيضانات.[34] تشمل الانتقادات البيئية الأخرى التغيرات المحتملة في ملوحة بحر مرمرة، مما يؤدي إلى شم رائحة كبريتيد الهيدروجين في اسطنبول.[35] قال مراقبون إن خطة فرض رسوم عبور على ناقلات النفط والغاز غير واقعية طالما أن المرور الحر مضمون عبر مضيق البوسفور.[34] إلى جانب أفراد من العائلة المالكة في قطر قام وزير المالية التركي وصهر الرئيس أردوغان بيرات البيرق بشراء العقارات على طول الطريق، مما يعني أنه سيستفيد شخصيًا من التطوير العقاري الناتج.[33] قال أكرم إمام أوغلو عمدة إسطنبول إنه ينبغي استخدام الموارد المالية المحدودة لإعداد إسطنبول لوقوع زلزال وحل المشكلات الاقتصادية،[36] وأن جميع المباني المعرضة لخطر الزلازل في إسطنبول يمكن إعادة بنائها بميزانية قناة إسطنبول.[37] وفقًا لمسح أجرته مؤسسة MAK في إسطنبول كان 80.4٪ من المستطلعين ضد مشروع قناة إسطنبول بينما أيده 7.9٪ فقط.[38]

في أبريل 2021 ألقي القبض على 10 أميرالات البحرية التركية المتقاعدين بسبب انتقادات علنية لمشروع قناة اسطنبول. وجاءت الاعتقالات بعد يوم من توقيع مجموعة من 104 من كبار مسؤولي البحرية السابقين على رسالة مفتوحة تحذر من أن القناة المقترحة يمكن أن تضر بالأمن التركي من خلال إبطال اتفاقية مونترو بشأن نظام المضائق.[39]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Turkey plans 'crazy' new canal". ديلي إكسبريس (صحيفة). 2011-04-27. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Turkey to build waterway to bypass Bosphorus Straits". بي بي سي نيوز. 2011-04-27. مؤرشف من الأصل في 5 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت "How Istanbul's man-made canal project could trigger an arms race". South China Morning Post (باللغة الإنجليزية). 2018-06-03. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب "Kanal Istanbul gets ministry nod on environment - Turkey News". Hürriyet Daily News (باللغة الإنجليزية). 17 January 2020. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Ullyett, Richard (2 May 2019). "Canal Istanbul – the largest construction project in the world for a decade". PortSEurope. مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Canal Istanbul Workshop" (PDF). January 2020. مؤرشف (PDF) من الأصل في 27 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "İmamoğlu: Kanal İstanbul, cinayet projesidir". www.sozcu.com.tr. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "İmamoğlu, Kanal İstanbul bütçesiyle yapılabilecekleri sıraladı". www.finansgundem.com (باللغة التركية). 2019-12-25. مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Will Istanbul's Massive New Canal Be an Environmental Disaster?". National Geographic News (باللغة الإنجليزية). 2018-03-28. مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. أ ب ت "1994'te Ecevit ortaya attı, manşetlere 'mega proje' diye yansıdı". صحيفة حريت  [لغات أخرى] (باللغة التركية). 2011-04-28. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Kanal İstanbul Projesi ve Montrö: Boğaz Kapatılabilir mi?". Stratejik Ortak (باللغة التركية). 25 December 2019. مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "1991 yılında alternatif Boğaz: Kanal İstanbul". Emlak Kulisi (باللغة التركية). 26 March 2015. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ ""Kanal İstanbul" Ecevit'in projesi çıktı". سي أن أن تورك (باللغة التركية). 2011-04-27. مؤرشف من الأصل في 17 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب Çıtak, Pınar (2011-04-27). "PM Erdoğan speaks out his 'mad project'; İstanbul Canal". Doğan Haber Ajansı. مؤرشف من الأصل في 06 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب ""Çılgın proje"yi Binali Yıldırım daha önce açıklamıştı". سي أن أن تورك (باللغة التركية). 2011-04-27. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب "İstanbul'a ikinci boğaz: "Kanal İstanbul"". سي أن أن تورك (باللغة التركية). 2011-04-29. مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Türk Boğazları Gemi Geçiş İstatistikleri". Deniz Ticareti Genel Müdürlüğü. General Directorate of Maritime Trade. مؤرشف من الأصل في 22 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ ÇED Nihai Rapor ÇINAR MÜH. MÜŞ. A.Ş. 2019 نسخة محفوظة 17 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ "Başbakan'dan bir "Çılgın" proje ki." Sabah [الإنجليزية] (باللغة التركية). 2010-09-23. مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Turkey to build Bosphorus bypass" New Civil Engineer, 20 April 2011. Accessed: 2 December 2014. نسخة محفوظة 2015-11-25 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Marfeldt, Birgitte. "Startskud for gigantisk kanal gennem Tyrkiet" Ingeniøren, 29 April 2011. Accessed: 2 December 2014. نسخة محفوظة 2021-03-17 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ "Works on Bosphorous mega-canal go ahead from April - Turkey - ANSAMed.it". www.ansamed.info. مؤرشف من الأصل في 01 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Gov"t gives green light to "crazy" Canal Istanbul project - LOCAL". Hürriyet Daily News - LEADING NEWS SOURCE FOR TURKEY AND THE REGION. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "La Turquie va construire un canal parallèle au Bosphore" [Turkey to Construct a Canal Parallel to the Bosphorus]. La Voix de la Russie. 13 April 2013. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "Erdogan says Istanbul canal project to go ahead despite mayor's opposition". Reuters. 12 December 2019. مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Turkey mulls fee rise for Bosporus". DPC Magazine. مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Turkish Prime Minister Erdoğan's 'Crazy Project' for Istanbul: Building a Second Strait". مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Erdogan pushes 'crazy' Istanbul canal dream despite opposition". Reuters (باللغة الإنجليزية). 27 December 2019. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "Channel Istanbul's Cost 75 Billion TL". www.raillynews.com. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "İstanbul Canal project to open debate on Montreux Convention". Today's Zaman. 2010-10-08. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "Turkey debates whether international treaty is obstacle to plan to bypass the Bosporus". واشنطن بوست. 2011-04-29. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Turkey's Ambitious Canal Proposal". ستراتفور. May 16, 2013. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2013. Registry required. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. أ ب "Erdogan allows son-in-law, Qatar's Moza to own lands on new Istanbul Canal route". 23 January 2020. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. أ ب Kenyon, Peter (18 May 2020). "Turkish President Keeps Pushing Forward With The Waterway Project". NPR. مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Farooq, Umar (28 March 2018). "Will Istanbul's Massive New Canal Be an Environmental Disaster?". National Geographic. مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Güvemli̇, Özlem (2 December 2019). "İmamoğlu: Kanal İstanbul, cinayet projesidir" [İmamoğlu: Istanbul Canal is a Murder Project]. Sözcü. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "İmamoğlu, Kanal İstanbul bütçesiyle yapılabilecekleri sıraladı" [İmamoğlu lists what can be done with the Istanbul Canal budget]. Finans Gündem. 25 December 2019. مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "MAK Danışmanlık'tan olay Kanal İstanbul' anketi! Yüzde 80 destek vermedi" [Istanbul Canal project: Survey from MAK Consulting! 80 percent do not support it]. Internet Haber. 28 August 2020. مؤرشف من الأصل في 05 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "Turkish ex-admirals arrested over criticism of Erdoğan's 'crazy' canal scheme". the Guardian (باللغة الإنجليزية). 2021-04-05. مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)