قناص بغداد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عزام متعب العنزي[1]
Juba, the Baghdad sniper 1.jpg 

معلومات شخصية
الميلاد 1972م
النخيب
مكان الوفاة بغداد
سبب الوفاة (عملية اغتيال)
تاريخ الإختفاء .
الجنسية عراقي
اللقب "جوبا"
العرق عربي، عراقيي
الديانة مسلم
الحياة العملية
المهنة ضابط قوات خاصة سابق
سبب الشهرة الدعوة إلى الجهاد
تأثر بـ خطاب
التيار سلفي
رسم كاركتيري عنه

قناص بغداد و جوبا ، قناص صنف كعدو خطير للولايات المتحدة الأمريكية في العراق

حياته[عدل]

قناص بغداد أو جوبا أسمه الكامل عزام متعب مهدي العنزي[2] أسسمه الحركي (أبو صالح) أصله من النخيب وفق مكتب المراجعة الإدارية لاحتجاز المقاتلين الأعداء [3]، قناص تابع لـ الجيش الإسلامي في العراق يستهدف قوات التحالف ، ضابط قوات خاصة في الحرس الجمهوري من تشكيلات الجيش العراقي السابق[4] وبقى أسمه مخفيا عن الاعلام إلى ان سرب من قبل المخابرات الروسية ونشرته مجلة دير شبيغل الألمانية[5] وظهر ضمن سلسلة أفلام يقوم بإنتاجها الجيش الإسلامي في العراق تحت عنوان قناص بغداد، وأعلن أنه قتل 645 جندياً أمريكياً، كان آخر الأفلام الإصدار الثالث الذي تم إصداره في أوائل عام 2008، بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، ويبدو بأن هذا الفيلم سيكون نقلة نوعية في الإعلام المرئي للمجاهدين في العراق.

يلقب جنود التحالف قناص بغداد بكلمة جوبا، وهي كلمة ذات عدة معاني ترتبط كلها بالموت، ومن معاني هذه الكلمة رقصة زنجية ترمز إلى الموت[6].

فيلم قناص بغداد الأول[عدل]

في تشرين الثاني/نوفمبر 2005، ظهر تسجيل فيديو تم تداوله في العراق باسم قناص بغداد, الفيديو الذي قام بإنتاجه الدولة الإسلامية بالعراق يقوم بعرض عمليات قنص لجنود الاحتلال الغازية في العراق من كاميرا مثبتة تصور الهدف الذي سيقوم القناص باقتناصه.

وأدخل قناص بغداد الرعب في قوات الاحتلال مما دفعهم لتدريع أبراج عجلاتهم بالزجاج المدرع وشباك التمويه لتقليل الثغرات على القناص.

اعتاد قناص بغداد أن يقوم بعد كل عملية بترك أوراق في مكان تنفيذ عملية القنص كتب عليها "قناص بغداد مرَّ من هنا".

فيلم قناص بغداد الثاني[عدل]

تم العمل على فيلم قناص بغداد الثاني في غرب بغداد عام 2006، وتم إصداره في نهاية عام 2006 على الإنترنت. يتضمن الفيديو مقابلة مع قائد شعبة القناصين، ويظهر الفيلم عدداً كبيراً من المقاتلين أثناء تدريبهم على بنادق القنص، ويناقش الفيديو آثار الرعب التي يتركها القناص في نفوس القوات المحتلة للعراق، ويظهر قناص بغداد وهو عائد من إحدى مهمات القنص، متمماً بذلك المهمة الناجحة رقم 143 جلس بعدها القناص ليكتب في مذكراته.

يذكر الفيلم أن هنالك العشرات من عمليات القنص التي يديرها الجيش الإسلامي في العراق وقوات أخرى، ويظهر المزيد من القناصة وهم يتدربون. ويظهر بقية الفيلم مقاطع فيديو لعمليات إعداد لقنص جنود الاحتلال، مع وجود النشيد الإسلامي في الخلفية.

فيلم قناص بغداد الثالث[عدل]

في شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2007 تم إصدار الفيلم بعنوان جوبا - قناص بغداد 3 على الإنترنت، ومن الملاحظ من الفيلم الثالث بأن جودة الإنتاج والإخراج قد تحسنت كثيراً بالمقارنة مع الإصدارات السابقة من قناص بغداد. ويتوفر الفيلم الثالث بتسع لغات مختلفة، مما يدل على أن الجيش الإسلامي في العراق تسعى للوصول إلى الإعلام العالمي بهذا الفيلم.

فيلم قناص بغداد الرابع[عدل]

هو أصدار جديد يتم فيه قنص عدة جنود من الأمريكين يسقط فيهم عدد كبير من القتلى والجرحى حيث وصلت الإحصاءات التقريبية إلى 240 قتيلا 30 منهم ضباطاً و 160 جريحاً.

فيلم قناص بغداد الخامس[عدل]

وفاته[عدل]

أعلنت الدولة الإسلامية بالعراق وفاة قناص بغداد بعد أن اعتقلته القوات الأمريكية وعذبته في المعتقل حتى الموت دون أن تدرك انه هو قناص بغداد لكنه لم يكشف عن تاريخ وفاته أو صورته أو اسمه لاغاظة قوى الاحتلال الأمريكي. لكن رواية أخرى تفيد أنه قتل في خضم فتنة المقاومة العراقية علي يد الصحوات[بحاجة لمصدر]

المصادر[عدل]

  1. ^ مكتب المراجعة الإدارية لاحتجاز المقاتلين الأعداء (26 May 2011). "Unclassified Summary of Evidence for Administrative Review Board in the case of Al-Rammah, Omar Mohammed Ali" (PDF). وزارة دفاع الولايات المتحدة. صفحات 25–27. 2011-01-08
  2. ^ Sakwa، Richard (2010). Putin, Russia's choice (الطبعة 2nd). Routledge. صفحات 333–334. ISBN 978-0-415-40765-6.
  3. ^ Борис Прибылов, Евгений Кравченко, "Ручные и ружейные гранаты" ("Hand and Rifle Grenades"), Арктика 4Д, ISBN 978-5-902835-04-2
  4. ^ Satter, David. Darkness at Dawn: The Rise of the Russian Criminal State. Yale University Press:2003, ISBN 0-300-09892-8
  5. ^ "DER SPIEGEL is Germany's oldest news magazine, founded in 1946 as an obvious imitation of America's TIME and NEWSWEEK magazines". بتاريخ 9 April 2011.
  6. ^ "Terror in Karabakh: Chechen Warlord Shamil Basayev's Tenure in Azerbaijan". The Armenian Weekly On-Line: AWOL.

وصلات خارجية[عدل]