قنوت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Basmala White.png
Allah-eser-green New version.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام


القنوت عند المُسلمين هو الدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام، ومن السنة النبوية في دعاء القنوت أنه لا يكون إلا في صلاة الوتر وفي الصلوات الخمس فقط، والقنوت في الصلوات الخمس لا يكون إلا في حالات النوازل والبلايا فقط التي تحل بالمسلمين، والنوازل هي الأمور العارضة التي تكون مُفاجئة كهجوم العدو ونحوها، أما القنوت في صلاة الوتر فلم يكن يخصه الرسول Mohamed peace be upon him.svg في حالات النوازل، فهو يُسن في النوازل وغيرها.

معنى القنوت لغوياً[عدل]

جاء القنوت في اللغة بمعانٍ عديدة، منها: الإمساك عن الكلام، وقيل الدعاء في الصلاة. والقنوت: الخشوع والإقرار بالعبودية، والقيام بالطاعة التي ليس معها معصية، وقيل: القيام وقيل: إطالة القيام، ويراد بمعانٍ متعددة: كالطاعة، والخشوع، والصلاة، والدعاء، والعبادة، والقيام، وطول القيام، والسكوت.

صيغة دعاء القنوت[عدل]

في الوتر[عدل]

«اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت [1] لا منجى منك إلا إليك [بحاجة لمصدر]
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ[2]

ثم يصلي على النبي Mohamed peace be upon him.svg كما ثُبت عن بعض الصحابة في آخر قنوت الوتر، منهم: أُبي بن كعب، ومعاذ الأنصاري.

القنوت عند النوازل[عدل]

«اللهم إنا نستعينك ونؤمن بك ، ونتوكل عليك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك الجدَّ بالكفار مُلحق.»

ثم يُكمل الدعاء بحسب النازلة أو البلاء.

القنوت في قيام رمضان[عدل]

ذهب أهل العلم في القنوت في الوتر مذاهب هي:

  • يستحب أن يقنت في كل رمضان، وهو مذهب عدد من الصحابة وبه قال مالك ووجه للشافعية.
  • يستحب أن يقنت في النصف الآخر من رمضان، المشهور من مذهب الشافعي.
  • لا قنوت في الوتر، لا في رمضان ولا في غيره.
  • عدم المداومة على ذلك، بحيث يقنت ويترك.
  • عند النوازل وغيرها، متفق عليه.

قال ابن القيم : ولم يصح عن النبي في قنوت الوتر قبل ـ أي الركوع ـ أو بعده شيء.

وقال الخلال: أخبرني محمد بن يحيى الكحال أنه قال لأبي عبد الله في القنوت في الوتر؟ فقال: ليس يروى فيه عن النبي شيء، ولكن كان عمر يقنت من السنة إلى السنة.

إلى أن قال: والقنوت في الوتر محفوظ عن عمر وابن مسعود والرواية عنهم أصح من القنوت في الفجر، والرواية عن النبي في قنوت الفجر أصح من الرواية في قنوت الوتر، والله أعلم).

مراجع[عدل]

  1. ^ صحيح ابن ماجة، ناصر الدين الألباني: الحديث: 967 - ( صحيح )عن الحسن بن علي قال علمني جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر اللهم عافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت واهدني فيمن هديت وقني شر ما قضيت وبارك لي فيما أعطيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت سبحانك ربنا تباركت وتعاليت * ( صحيح ) الارواء 429 : المشكاة 1273 : التعليق على ابن خزيمة 1095 : صحيح أبي داود 1281.
  2. ^ صحيح الجامع، الحديث رقم: 1280