انتقل إلى المحتوى

قوات الدعم السريع

صفحة محمية جزئيًّا (سماح للمؤكدين تلقائيا)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

قوات الدعم السريع
قوات الدعم السريع
قوات الدعم السريع
سنوات النشاط منذ أغسطس 2013
الولاء السودان الحكومة السودانية (أغسطس 2013-أبريل 2023)
رئيس القوات محمد حمدان دقلو
(حميدتي)
نائب رئيس القوات عبد الرحيم دقلو
منطقة 
العمليات
 السودان
قوة 100,000 ≈ عسكري (2023)[1]
جزء من القوات المسلحة السودانية (أغسطس 2013-أبريل 2023)
حلفاء
خصوم الدول:  مصر[15]
 روسيا (منذ 2024)[16]
 إيران[16]
 أوكرانيا[17]
جهات غير حكومية:
الحوثيون (أنصار الله) [18][19]
معارك/حروب
الموقع www.rsfsudan.com
الشارة
إختصار الإسم (بالإنجليزية: RSF) (بالعربية: ق.د.س.)

قوات الدعم السريع هي مليشيا شبه عسكرية مشكّلة ومكوّنة من مليشيات الجنجويد التي كانت تقاتل نيابة عن الحكومة السودانية خلال الحرب في دارفور.[20][21] كانت تُدار قوات الدعم السريع من قِبل جهاز المخابرات والأمن الوطني وهذا الأخير يتبع قيادة القوات المسلحة السودانية.[22] تأتمر قوات الدعم السريع بأمرِ محمد حمدان دقلو المعروف أيضًا باسمِ «حميدتي» الذي برزَ بعدَ سقوط نظام البشير وصارَ في وقتٍ لاحق نائب رئيس المجلس العسكري الذي ينوي قيادة البلاد في الفترة الانتقاليّة.[23] خلال الاحتجاجات السودانية في عام 2019؛ وبعدَ الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش والذي مكّنه من الوصول للسلطة؛ صارَ لقوات الدعم السريع صلاحيات أكبر ولعبت الدور الأبرز فِي القمع العنيف للمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.[23] إلى جانب قوات الأمن الأخرى؛ نفذت قوات الدعم السريع مجزرة القيادة العامة في يونيو/حزيران 2019 والتي راحَ ضحيّتها أكثر من 100 شخص من المُعتصمين العُزَّل في العاصِمة.[24][25][26] وفي 6 أيلول/سبتمبر 2023 بعد تمرد قوات الدعم السريع على القوات المسلحة السودانية والقتال ضدها، صدر مرسوم رسمي يحل قوات الدعم السريع، وينهي القانون الذي تشكلت بموجبه.[27]

التأسيس

تُعدّ ميليشيا الدعم السريع هي نفسها ميليشيات الجنجويد التي استخدمتها وتستخدمها الحكومة السودانية في محاولاتها لمحاربة التمرد المناهض للحكومة خلال الحرب في دارفور. شُكّلت قوات الدعم السريع رسميًا في آب/أغسطس 2013 بعدما تمّت إعادة هيكلتها فأصبحت تحت قيادة جهاز الأمن والمخابرات الوطني وذلك في أعقاب إعادة تنشيط ميليشيات الجنجويد من أجل محاربة الجماعات المتمردة في إقليم دارفور وجنوب كردفان وولاية النيل الأزرق في أعقاب الهجمات المشتركة من قبل متمردي الجبهة الثورية السودانية في شمال وجنوب كردفان في نيسان/أبريل 2013.[28]

المَهام

بالإضافة إلى دورها في دارفور؛ عادةً ما يتمّ نشرُ قوات الدعم السريع أيضاً للقيام بدوريات على الحدود مع ليبيا ولجمع اللاجئين الإريتريين والإثيوبيين وذلك في إطار تنفيذ بنود مبادرة مشتركة بين الدول الأوروبية والأفريقية بما في ذلك السودان لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا.[29]

التدخلات العسكريّة

لدى قوات الدعم السريع «سجّل سيئ للغاية» في مجال حقوق الإنسان وذلك بسببِ ما قامت بهِ خلال الحرب في دارفور من مهاجمةٍ للقرى وإحراقٍ للمنازل ونهبها فضلًا عن ضربِ القرويين واغتصابهم بمساعدة جوية وبرية من القوات المسلحة السودانية.[30][31] وفي يوم الأحد 26 أكتوبر 2025 تمكنت قوات الدعم السريع من الاستيلاء على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان بعد حصار المدينة دام حوالي 18 شهر، وبذلك تكون قوات الدعم السريع قد أحكمت السيطرة على كامل أراضي الإقليم تقريباً، وقد أفادت تقارير متواترة عن ارتكاب قوات الدعم السريع انتهاكات جسيمة ومجازر بحق المدنيين أثناء وبعد عملية اجتياحها للمدينة، وهو ما أكدته تصريحات مسؤولي إغاثة، وصور أقمار صناعية، ومقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.[32][33][34]

الحرب الأهلية اليمنية

شاركت قوات الدعم السريع في الحرب الأهلية اليمنية؛ حيثُ انخرطت عسكريًا – رفقة قوات الأمن السودانية الأخرى – في التدخل الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن وتعرّضت لانتقادات عدّة بسببِ هذه المُشاركة في ظل تدهور أوضاع اليمن بسبب الحرب التي سببها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران الحوثي.[35][36][37][38]

مجزرة القيادة العامّة

قامت قوات الدعم السريع في الثالث من يونيو/حزيران 2019 بفض اعتصام القيادة العامّة بشكلٍ عنيف ما تسبّب في مقتل 100 محتج سلمي على الأقل ومئات الجرحى كما قامت بعضُ عناصر الدعم باغتصابِ النساء والرجال على حدٍ سواء فضلًا عن نهب منازل المدنيين في العاصِمة وفي مدن أخرى في نفسِ يوم المجزرة.[24][25][26] بعدَ أحداث المجزرة بيومٍ واحد؛ انتشرت تقارير إخباريّة تُفيد بأن قوات الدعم السريع قد ربطت بعض جثث قتلى المتظاهرين بأحجار إسمنتيّة ثقيلة ثمّ رموا تلك الجثث في قاعِ النهر حتى لا تطفوا فوق السطح ويتمّ اكتشافها.[24][39][40][41] في السياق ذاته؛ ذكرت اللجنة المركزية للأطباء أن أكثر من 100 شخص قد قتلوا خلال أحداث فض الاعتصام.[42] وفي ردود الفعل حول ما حصل؛ علّقت قوى الحرية والتغيير مفاوضاتها معَ المجلس العسكري إلى حين تقديم كل المشاركين في الجريمة إلى العدالة فيمَا دعا كومي نايدو رئيس منظمة العفو الدولية إلى الانسحاب الفوري لجميع أفراد قوات الدعم السريع داعيًا إلى إنفاذ القانون في أي مكان في السودان وخاصّة في الخرطوم.[42]

بالإضافة إلى عمليات القتل والاغتصاب والنهب في الخرطوم؛ اتُهمت قوات الدعم السريع بارتكابِ انتهاكات جسيمة أخرى خِلال احتجاجات عام 2019[43][20] بمَا في ذلك استهداف الاعتصامات السلمية ومحاولة فضها بأيّ طريقةٍ كانت،[44] والهجمات على المُستشفيات،[44] كمَا أفادت اللجنة المركزية للأطباء السودانيين أن قوات الدعم السريع (الجنجويد سابقًا) قد قتلوا بالرصاص تسعة أشخاص في سوق قرية دليج في وسط دارفور في 10 يونيو/حزيران من نفسِ العام؛[45][46] فيما فسّر المدنيون المذبحة كردِ فعلٍ على العصيان المدني الذي دخلَ فيهِ الشعب السوداني للضغط أكثر على المجلس العسكري من أجلِ تسليم السلطة للمدنيين.[46]

مجزرة الفاشر

مجزرة الفاشر هي جريمة ارتكبتها قوات الدعم السريع في أكتوبر 2025 خلال سيطرتها على مدينة الفاشر بعد 500 يوم من الحصار.

الحرب الأهلية (2023 - الآن)

الأيديولوجية

تُوصف قوات الدعم السريع على نطاق واسع بأنها ذات نزعة عنصرية عنيفة تجاه تأييد العرب، أو فاشية عرقية، وهي أيديولوجيا ذات جذور سابقة في السودان. صرح الصحفي نيكولاس نياركوس بأن «التفوق العربي يشكل أحد الأفكار المُحفزة لقوات الدعم السريع»، وذكر جيروم توبيانا، مستشار منظمة أطباء بلا حدود لشؤون اللاجئين والمتخصص في السودان وتشاد، عام 2019 أنها تُهدد «بتحويل السودان من نظام عسكري إلى دولة ميليشيات، واستبدال الإسلاموية بالتفوق العربي».[47] وصف الناشط السوداني في مجال حقوق الإنسان أمجد فريد الطيب هذه القوات بأنها «ميليشيا فاشية لامركزية». ذكر غريغوري ستانتن، مؤسس منظمة مراقبة الإبادة الجماعية، أن قوات الدعم السريع وأسلافها في الجنجويد ارتكبوا مجازر بحق مئات الآلاف من المدنيين غير العرب في السودان، وهجروا الملايين من منازلهم. تماشى ذلك مع اتهام المحكمة الجنائية الدولية لقوات الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية، واغتصاب وعنف جنسي ممنهج، وتجويع متعمد، وجرائم حرب أخرى ضد السكان غير العرب، وهو موقف عبر عنه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في الأيام الأخيرة من إدارة بايدن.[48]

دعا ياسر زيدان، الباحث السياسي في جامعة واشنطن، إلى النظر لقوات الدعم السريع باعتبارها «مرتزقة عرقيين»، غير مدفوعة فقط بـ«أيديولوجية التفوق العربي»، بل أيضًا بـ«النزاعات على الأراضي، والتصحر، والتدخلات المحلية والإقليمية». يزعم أن قوات الدعم السريع ليست «تمردًا أيديولوجيًا، حيث تكون التعبئة عقائدية ومنظمة أولًا»، بل إنها تُجند عبر شبكات عرقية وقبلية عربية في المنطقة، بتقديم حوافز اقتصادية للقتال المستمر، مستغلةً انتشار البطالة بين الشباب، والوصول إلى ثروة الذهب المحلية، واهتمام ورعاية جهات فاعلة من دول مثل الإمارات العربية المتحدة. يعكس هذا الطرح أن النزعة القومية العربية ليست القوة الدافعة وراء قوات الدعم السريع، بل هي عامل واحد فقط في تمكينها، فيما تؤدي الاعتبارات الاقتصادية البحتة دورًا رئيسيًا أيضًا.[49][50]

عقب ثورة أبريل 2019، تبنت قوات الدعم السريع موقفًا متشددًا ضد الإسلاميين. صرح حميدتي بأنه «كشف جميع مخططات الإسلاميين وخطط الإرهابيين والمتطرفين» عقب حملة القمع عام 2023. بحسب نيكولاس ويستكوت، أستاذ العلوم السياسية ومدير الجمعية الملكية الأفريقية، تعود جذور معاداة قوات الدعم السريع للإسلاميين إلى رد فعل المحسنين الإسلاميين لعمر البشير الذين انحازوا إلى حد كبير إلى عبد الفتاح البرهان.[51]

ذكر أمجد فريد الطيب أن قوات الدعم السريع «وضعت نفسها استراتيجيًا طليعةً ضد «الإسلاميين»»، ورأى أن هذا الأسلوب يهدف إلى إخفاء جرائم الحرب التي ارتكبتها تحت ستار مكافحة الإرهاب. أوضح أن «بعض الخبراء والدبلوماسيين في المؤسسة كرروا هذه الرواية، واصفين قوات الدعم السريع بأنها حصن منيع ضد «عودة الإسلاميين»، و«واجهة تخفي طبيعتها الإجرامية التاريخية، وشبكات المحسوبية، واستخراج الموارد غير المشروع، والرعاية الأجنبية»». اعتبر أن تصنيف قوات الدعم السريع بأنها «معادية للإسلاميين» يقتصر على كونه «شعارات حزبية» تُستخدم لإخفاء أفعالها و«ليست تحليلًا موضوعيًا». وصف قوات الدعم السريع بأنها «كيان أنشأه وبناه النظام الإسلامي بقيادة الجنرال عمر البشير لفرض أيديولوجيته و«مشروعه الحضاري» العنصري»، بهدف تعزيز التفوق العربي والمشاعر المعادية للأفارقة.[52]

وصف توبيانا حميدتي بأنه يقود الجنجويد تحت سلطته لقتل سكان دارفور، ومعظمهم من المسلمين غير العرب. استندت هذه الصورة إلى شهادات أفادت بأن «الجنجويد دهسوا رجالًا غير عرب بشاحناتهم الصغيرة، واغتصبوا النساء باسم الجهاد، واعتدوا جنسيًا على المدنيين غير العرب تحت اسم «الجهاد»» عام 2006.[53]

في فبراير 2025، أعلنت قوات الدعم السريع أنها توصلت لاتفاق مع حلفائها لتشكيل حكومة «سودان جديد» علمانية وديمقراطية، مرفقة بميثاق للحقوق. واجه هذا الإعلان تشكيكًا واسعًا في صدقية التزامهم بسيادة القانون. وصف آلان بوسويل، مدير مشروع القرن الأفريقي في مجموعة الأزمات الدولية، هذه الخطوة بأنها نابعة من رغبة قوات الدعم السريع في «زيادة شرعيتها ونفوذها»، وأعرب عن أسفه لأنها على الأرجح «ستجعل إنهاء الحرب أصعب، وإعادة إعمار السودان أعقد».[54] نقلت قناة DW عام 2025 عن مسؤولين في الأمم المتحدة لم تُذكر أسماؤهم تصريحات مماثلة، معبرين عن خشيتهم من أن يُفاقم تشكيل حكومة موازية تفتيت السودان ويُقوض الجهود الدبلوماسية لإحلال السلام. نقلت الجزيرة عن متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مخاوف مشابهة، معبرًا عن قلقه من أن هذه الخطوة «ستزيد من تفكك البلاد وتُخاطر بجعل هذه الأزمة أسوأ». ذكر أسامة أبو زيد، الباحث السياسي المُنتمي إلى مركز الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في الخرطوم، وجود «تزايد في الشكوك» بين المراقبين بشأن نوايا قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى خطر «وجود حكومة مدنية وهمية دون ديمقراطية حقيقية» مع «استمرار هياكل مدعومة عسكريًا في تشكيل مراكز السلطة خلف الكواليس». في أغسطس 2025، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بيانًا ضد تشكيل قوات الدعم السريع لحكومة موازية، وحث قوات الدعم السريع والجيش السوداني على التوصل إلى اتفاق سلام يُفضي إلى «انتقال شامل وموثوق إلى حكومة مدنية تقود البلاد نحو انتخابات ديمقراطية»، وعبر عن «قلقه» إزاء «تقارير عن تجدد هجوم قوات الدعم السريع هذا الأسبوع في الفاشر».[55]

العلاقات الخارجية

تشاد

تحتفظ قوات الدعم السريع بمرافق في أم جرس، تشاد، تشمل مطارًا ومستشفى، تُستخدم للدعم اللوجستي والعلاج الطبي. تنكر تشاد علنًا تقديم أي دعم لقوات الدعم السريع، وتُشير تقارير إلى أن الإمارات تستعمل الأراضي التشادية لتزويد هذه القوات بالأسلحة. تتهم السودان تشاد بتقديم مساعدات مباشرة، مثل الأسلحة والمرتزقة. نفت السودان وجود أي اتصالات دبلوماسية جارية مع تشاد لخفض التوترات المرتبطة باتهامات الخرطوم لأنجمينا بدعم قوات الدعم السريع شبه العسكرية. تدفع الروابط العرقية، خصوصًا بين القبائل العربية، والفقر الشباب التشادي إلى الالتحاق بقوات الدعم السريع، ما يزيد من عدم الاستقرار الإقليمي. يُمثل هذا التجنيد عنصرًا محوريًا في العلاقة بين الجانبين، وغالبًا ما يحدث بموافقة حكومية رسمية أو دونها.[56][57]

إثيوبيا

تُعد علاقة إثيوبيا بقوات الدعم السريع معقدة، وتشير بعض الأدلة إلى تورط إثيوبي فردي. أعلنت السلطات في ولاية القضارف بالسودان في يناير 2024 اعتقال ست نساء إثيوبيات اتُهمن بالعمل قناصات في صفوف قوات الدعم السريع، وأفادت التقارير بأنهن عملن مع المجموعة لأكثر من عام، مستفيدات من خبراتهن في القنص التي اكتسبنها في إثيوبيا. تقدم إثيوبيا دعمًا دبلوماسيًا لقوات الدعم السريع نظرًا إلى التوترات مع مصر بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير، ما يضعها ضمن جهات فاعلة تعارض المصالح المصرية. استضافت إثيوبيا مؤخرًا مبادرات سلام، مثل المؤتمر الإنساني رفيع المستوى لشعب السودان في فبراير 2025 في أديس أبابا، الذي نظمته الإمارات العربية المتحدة وحضره الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد»، رغم انتقادات الحكومة السودانية.[58]

إسرائيل

فسر ضباط من الرتب الدنيا والمتوسطة في القوات المسلحة السودانية في يناير 2022 زيارة مسؤولين إسرائيليين، منهم أعضاء من الموساد، إلى الخرطوم أنها دعم إسرائيلي لقوات الدعم السريع. شهد أبريل 2023 انقسامًا داخل السلطات الإسرائيلية بين تأييد قوات الدعم السريع، التي فضلها الموساد، وتأييد القوات المسلحة السودانية، التي فضلتها وزارة الخارجية الإسرائيلية. أرجع موقع «المونيتور» تورط الموساد في السودان إلى ثمانينيات القرن الماضي، في إشارة إلى عمليتي «موسى» و«جوشوا».[59]

Map of Sudanese Civil War
خريطة توضح مناطق سيطرة الأطرف المتنازعة اعتباراً من 5 فبراير 2026
  تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية
  تسيطر عليها قوات الدعم السريع
(خريطة مفصلة)

العتاد والعتيد

قدر محللون عدد قوات الدعم السريع بين 100-70 ألف فرد لهم قواعد وينتشرون في أنحاء السودان، أما العتاد فهو يتوزع على:[60][61]

  • 10.000 سيارة رباعية الدفع مزودة برشاشات ومضادات طيران.
  • عدد غير معلوم من المدافع.
  • لا توجد دبابات أو طائرات.

انظر أيضًا

المراجع

  1. ^ "الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.. أرقام ومعطيات عن ميزان القوى بين الخصمين". الجزيرة نت (بar-EG). 15 Apr 2024. Archived from the original on 2025-03-19. Retrieved 2024-10-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  2. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع jtimes-dagalo
  3. ^ "ما هي أسباب تدخل الإمارات في السودان إلى جانب قوات الدعم السريع ضد الجيش؟". مونت كارلو الدولية / MCD. 1 نوفمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-02.
  4. ^ "وول ستريت جورنال: الإمارات أرسلت أسلحة إلى الدعم السريع بدلا من المساعدات إلى السودانيين". الجزيرة نت (بar-EG). Archived from the original on 2025-03-14. Retrieved 2025-11-02.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  5. ^ "UAE increasing support to Sudan's RSF with new Chinese drones: Report". Middle East Eye (بالإنجليزية). Retrieved 2025-11-02.
  6. ^ "Sudan crisis: How Israel stands to gain". Middle East Eye (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-09-30. Retrieved 2023-09-06.
  7. ^ Elbagir، Nima؛ Mezzofiore، Gianluca؛ Qiblawi، Tamara (20 أبريل 2023). "Exclusive: Evidence emerges of Russia's Wagner arming militia leader battling Sudan's army". CNN. مؤرشف من الأصل في 2023-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-20. The Russian mercenary group Wagner has been supplying Sudan's Rapid Support Forces (RSF) with missiles to aid their fight against the country's army, Sudanese and regional diplomatic sources have told CNN. The sources said the surface-to-air missiles have significantly buttressed RSF paramilitary fighters and their leader Mohamed Hamdan Dagalo
  8. ^ https://www.alarab.co.uk/حركة-تمازج-تعزز-قوات-الدعم-السريع-في-دارفورنسخة محفوظة 2023-09-21 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ "قوات الدعم السريع ترحب بانضمام قوات "درع السودان" لصفوفها". مؤرشف من الأصل في 2023-08-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-30.
  10. ^ "SPLM-N and Popular Defense Forces field commanders meet in South Kordofan". Sudan War Monitor. 14 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-05.
  11. ^ دبنقا، راديو (6 ديسمبر 2023). "مالك عقار يكشف عن خارطة طريق لإنهاء الحرب وبناء الدولة السودانية". اخبار السودان. مؤرشف من الأصل في 2024-02-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-02.
  12. ^ "SLM faction joins Sudanese army against RSF in Darfur". سودان تريبيون. 1 أغسطس 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-02.
  13. ^ Copnall، James؛ Kupemba، Danai Nesta (17 نوفمبر 2023). "Sudan civil war: Darfur's Jem rebels join army fight against RSF". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2023-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-17.
  14. ^ "Key Darfur groups join Sudanese army in its war against RSF paramilitary forces". 16 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
  15. ^ Faucon، Benoit؛ Said، Summer؛ Malsin، Jared (19 أبريل 2023). "Libyan Militia and Egypt's Military Back Opposite Sides in Sudan Conflict". The Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 2023-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-19. "Mr. Haftar, who is backed by Russia and the United Arab Emirates, sent at least one shipment of ammunition on Monday (17 April) from Libya to Sudan to replenish supplies for Gen. Dagalo," the people familiar with the matter said.
  16. ^ ا ب "Inside Sudan's Endless Civil War". Bloomberg. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-31.
  17. ^ Sabbagh، Dan (6 فبراير 2024). "Ukrainian special forces 'in Sudan operating against Russian mercenaries'". The Guardian.
  18. ^ "Sudan Drawing Down Troops in Yemen in Recent Months". Voice of America. 30 أكتوبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-30.
  19. ^ "Huge Sudanese losses in Yemen highlight fighters' role in the conflict". Middle East Eye. مؤرشف من الأصل في 2025-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-10.
  20. ^ ا ب Emad Hassan, Militiamen in Sudan raped men and women, says eyewitness, دويتشه فيله (September 6, 2019). نسخة محفوظة 10 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Jason Burke & Zeinab Mohammed Salih, Millions join general strike in Sudan aimed at dislodging army, The Guardian (June 9, 2019). نسخة محفوظة 14 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ "RSF to Uproot Rebels". Sudan Vision Daily, 19 May 2014. نسخة محفوظة 4 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ ا ب "Who are Sudan's RSF and their commander Hemeti?". قناة الجزيرة الإنجليزية. 6 June 2019. Archived from the original on 6 June 2019. Retrieved 6 June 2019. نسخة محفوظة 14 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ ا ب ج "Sudan crisis: Death toll from crackdown rises to 60, opposition says". BBC News. 5 يونيو 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-05.
  25. ^ ا ب Lynch, Justin (5 June 2019). "Remember The Darfur Genocide? With Saudi Help, One of the Killer Commanders There Is Taking Over Sudan". ذا ديلي بيست. Archived from the original on 8 June 2019. Retrieved 8 June 2019. نسخة محفوظة 12 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ ا ب Albaih, Khalid (7 June 2019). "No, it's not over for the Sudanese revolution". قناة الجزيرة الإنجليزية. Archived from the original on 7 June 2019. Retrieved 7 June 2019. نسخة محفوظة 14 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ "رئيس مجلس السيادة السودانى يصدر مرسوماً دستورياً بحل قوات الدعم السريع". اليوم السابع. 6 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-07.
  28. ^ "Sudan’s RSF pledges to liberate rebel stronghold in South Kordofan". سودان تريبيون, 11 June 2014. نسخة محفوظة 17 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ "British domestic politics clash with human rights in the Horn of Africa". ذي إيكونوميست. 1 أكتوبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2016-10-01.
  30. ^ "Men With No Mercy": Rapid Support Forces Attacks against Civilians in Darfur, Sudan, Human Rights Watch (September 9, 2015). نسخة محفوظة 9 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ Rapid Support Forces Attacks against Civilians in Darfur, Sudan | HRW نسخة محفوظة 9 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  32. ^ "نازحة من الفاشر تروي فظاعات ارتكبها الدعم السريع بعد سقوط المدينة". الجزيرة نت (بar-EG). Retrieved 2025-10-29.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  33. ^ وكالات (28 أكتوبر 2025). "حاكم دارفور: الدعم السريع نفذت مجازر وإبادات في الفاشر". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-29.
  34. ^ "السودان: شهادات صادمة عن المجازر في الفاشر والسعودية وقطر تدينان انتهاكات قوات الدعم السريع". مونت كارلو الدولية / MCD. 29 أكتوبر 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-29.
  35. ^ World Report 2019: Yemen | Human Rights Watch نسخة محفوظة 28 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ "Opinion / The Princes Who Want to Destroy Any Hope for Arab Democracy" en-US (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-08-28. Retrieved 2019-12-17. {{استشهاد ويب}}: الوسيط غير صالح |script-title=: بادئة مفقودة (help)
  37. ^ Refworld | Sudan's Controversial Rapid Support Forces Bolster Saudi Efforts in Yemen نسخة محفوظة 31 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ Met police look at allegations of Saudi war crimes in Yemen | World news | The Guardian نسخة محفوظة 19 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ Thomas van Linge sur Twitter : "#Sudan 🇸🇩: the footage shows how bricks of cement were tied to the bodies in order to make them sink to the bodum of the #Nile so they could ne... نسخة محفوظة 15 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ Yousra Elbagir sur Twitter : "He says, "some people were beaten to death and thrown in the Nile, some shot multiple times and thrown in the Nile and others were hacked with ma... نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  41. ^ Obai sur Twitter : "… " نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  42. ^ ا ب "Sudan: Remove Rapid Support Forces from Khartoum streets immediately". منظمة العفو الدولية. 6 June 2019. Archived from the original on 6 June 2019. Retrieved 7 June 2019. نسخة محفوظة 7 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ Salih in Khartoum, Zeinab Mohammed; Burke, Jason (11 June 2019). "Sudanese doctors say dozens of people raped during sit-in attack". الغارديان. Archived from the original on 11 June 2019. Retrieved 12 June 2019. نسخة محفوظة 15 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ ا ب Sudanese Rapid Support Forces Are Targeting Hospitals, Peaceful Sit-In; Dozens of Civilians Reported Killed, Physicians for Human Rights (June 3, 2019). نسخة محفوظة 5 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ "Sudan army, protesters to resume talks on transitional council". قناة الجزيرة الإنجليزية. 12 June 2019. Archived from the original on 12 June 2019. Retrieved 12 June 2019. نسخة محفوظة 14 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  46. ^ ا ب "مليشيا الدعم السريع تركب مجزرة في "دليج" وتحرق السوق وتنهب ممتلكات المواطنين". al-Hamish Voice. 10 June 2019. Retrieved 12 June 2019. نسخة محفوظة 12 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  47. ^ Niarchos، Nicolas (19 مايو 2025). "Escape from Khartoum". ذا نيو يوركر. مؤرشف من الأصل في 2025-09-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-02.
  48. ^ Gedeon، Joseph؛ Beaumont، Peter (7 يناير 2025). "US declares Sudan's paramilitary forces committed genocide during civil war". الغارديان. London. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-02.
  49. ^ Zaidan، Yasir (21 أكتوبر 2025). "Ethno-mercenarism in Sudan's RSF and the Sahelian Arab Belt in Africa". Small Wars & Insurgencies: 1–24. DOI:10.1080/09592318.2025.2576673.
  50. ^ Zaidan، Yasir (22 يوليو 2024). "Amid humanitarian crisis and ongoing fighting, Africa's war-scarred Sahel region faces new threat: Ethno-mercenaries". The Conversation. مؤرشف من الأصل في 2025-08-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-07.
  51. ^ Awasthi، Abhishek (19 يونيو 2023). "Sudan paramilitary group intensifies crackdown on Islamists". Firstpost. مؤرشف من الأصل في 2023-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-14.
  52. ^ Eltayeb، Amgad Fareid (27 يوليو 2023). "Sudan: An open letter to allies of the Rapid Support Forces". The Africa Report. مؤرشف من الأصل في 2024-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-02.
  53. ^ Tubiana، Jérôme (14 مايو 2019). "The Man Who Terrorized Darfur Is Leading Sudan's Supposed Transition". Foreign Policy. مؤرشف من الأصل في 2025-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-02.
  54. ^ "Security Council rejects creation of rival government in Sudan". UN News. إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي. 13 أغسطس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-02.
  55. ^ Sampson، Eve (27 يوليو 2025). "Leaders of Parallel Government Named in War-Torn Sudan". نيويورك تايمز. Nairobi. مؤرشف من الأصل في 2025-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-02.
  56. ^ "British domestic politics clash with human rights in the Horn of Africa". ذي إيكونوميست. 1 أكتوبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2016-10-01.
  57. ^ "UAE accused of using Chad hospital as a cover for weapons supply to Sudan's rebel RSF". African Energy. مؤرشف من الأصل في 2025-08-17.
  58. ^ "Reconsidering Cairo's Approach to the Sudanese Civil War". The Washington Institute. مؤرشف من الأصل في 2025-06-19.
  59. ^ Ben Caspit (21 Apr 2023). "Israel's security chiefs split on supporting Sudan's Burhan, Hemedti". Al-Monitor (بالإنجليزية). QID:Q136689655. Archived from the original on 2023-09-20.
  60. ^ أيهما أقوى- الجيش السوداني أم قوات الدعم السريع؟.. أرقام ومعطيات عن ميزان القوى بين الخصمين، الجزيرة نت. نسخة محفوظة 2023-04-16 على موقع واي باك مشين.
  61. ^ الجيش السوداني والدعم السريع.. تعرف إلى عديد وعتاد القوتين، العربية. نسخة محفوظة 2023-04-16 على موقع واي باك مشين.