هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

كاتو الأصغر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2017)
كاتو الأصغر
Marcus Porcius Cato.jpg
تمثال منحوت لكاتو الأصغر معروضٌ في متحف اللوفر الفرنسي، يمثّله التمثال وهو على وشك الانتحار، في أثناء قرائته لرسالة قديمة كتبها أفلاطون عن كيفية موت الفيلسوف الإغريقي سقراط. بدأ إنجاز هذا العمل الحرفي جين بابتيست رومان (1792-1835)، باستعمال رخام كرارا أبيض.

أطربون عسكري
في المنصب
67 ث م – 65 ق م
كويستور
في المنصب
65 ق م – 65 ق م
عضو مجلس الشيوخ الروماني
معلومات شخصية
الميلاد 95 ق م
روما، إيطاليا
الوفاة 46 ق م
أوتيك، إفريقية
سبب الوفاة استنزاف  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة روما القديمة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

ماركوس بورسيوس كاتو أوتيسنسيس (95 ق م، روما - 46 ق م، أوتيك) أو كما يُعرَف عادةً كاتو الأصغر (تفريقاً له عن جده كاتو الأكبر) كان سياسياً بازاً عاش في الفترة المتأخرة من عهد الجمهورية الرومانية، ورائداً للفلسفة الرواقية.[1][2] كان كاتو الأصغر مشهوراً بخطابته، وهو يُعرَف على نطاقٍ واسع كذلك لعدائه الشديد والطويل مع يوليوس قيصر الذي قادَه إلى حتفه، وكذلك لشرفه ورفضه التام للرشاوى ومحاربته للفساد الذي كان سائداً في عصره.

الحياة المبكرة[عدل]

ولد كاتو سنة 95 ق م في روما، للسياسي الروماني المعروف ماركوس بورسيوس كاتو وزوجته ليفيا دروسا. توفي والداه عندما كان صغيراً، فاهتمَّ به خاله ماركوس ليفيوس دروسوس، إلا أنَّ خاله سُرعَان ما قتل اغتيالاً عندما كان في الرابعة. بدأت نزاعات العناد بالظهور عند كاتو منذ سن مبكرة. فقد كان يصفه معلّمه - ساربيدون - بأنه فضولي جداً، وهو يقتنع بالأشياء ببطء كبير، بحيث يكون التحكم به أحياناً أمراً شديد الصعوبة. تروي قصة من الفيلسوف اليوناني فلوطرخس بأن سياسياً يدعى كوينتوس سيلو زار مرَّة منزل خال كاتو الذي يَرعاه، فطلب مازحاً من الأطفال أن يدعموه في نشاطاته السياسية، فابتسم جميعهم وأومئوا عدا كاتو، الذي نظر إلى الضيف نظراً متشككة جداً. عند عدم حصول سيلو على إجابة من الطفل، أخذه من قدميه وعلَّقه منهما خارج النافذة، إلا أنَّ كاتو أصرَّ على موقفه ولم يقل شيئاً.

مراجع[عدل]

  1. ^ [1], 59.4
  2. ^ Cato the Younger. W. Heinemann, 1919. صفحة 249.