يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

كاراجينان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

كاراجينان

Eucheuma denticulatum in an off-bottom cultivation, Bweleo, Zanzibar.JPG

الكاراجينان هو أعشاب مستخرجة من الطحالب الحمراء أو الأعشاب البحرية و تتم معالجته لاستخدامه كمكون "طبيعي" للأغذية.[1]

استخدامات الكاراجينان[عدل]

يستخدم لغرضين رئيسيين: الطب التقليدي: يستخدم في علاج السعال يعرف بقدرته على تخفيف الألم والتورم يستخدم عادة كمُلين ولعلاج القرحة الهضمية المواد المضافة إلى الأغذية: على الرغم من أنه لا يضيف أي قيمة غذائية أو نكهة، فهو يضيف قواماً وسماكة ويعمل على تبلور المكونات لمجموعة واسعة من الأطعمة ومنتجات الرعاية الصحية مثل معجون الأسنان. مخاطر الكاراجينان المحتملة والآثار الجانبية أورد الباحثون والمدافعون عن الصحة والذين يصرون على أنه مادة خطيرة على الجسم، أن له دور في زيادة هذه المشاكل والأثار الجانبية: قرحة الأمعاء. التهاب القولون التقرحي. تسمم الحمل. تشوهات الأجنة أثناء الحمل. سرطان القولون والمستقيم. الحساسية المفرطة تجاه الجلوكوز ومقاومة الأنسولين. حدوث الالتهابات. سرطان الكبد. إضعاف عمل جهاز المناعة. تشير بعض الدراسات أن العديد من الأفراد الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي (مثل الانتفاخ الخفيف الناتج عن متلازمة القولون العصبي أو مرض التهاب الأمعاء الحاد) قد لاحظوا أن هناك تحسن في صحتهم عندما ابتعدوا عن استخدام الأغذية التي تحوي الكاراجينان. وفي المقابل هناك بعض الدراسات التي توضح أن هذه المادة لا تؤثر بشكل كبير على الجسم وليس لديها آثار سامة. تقول بعض الدراسات أن الآثار الجانبية الوحيدة المتعلقة باستهلاك الكاراجينان حالات قد تصل إلى 5% من الإسهال، وهو أمر شائع عند استهلاك الألياف غير قابلة للهضم. قيل أن استهلاكه لم يرتبط بالسرطان والأورام، والسمية الجينية أو العيوب الإنجابية. كما تبين بعض الدراسات أيضا أن الكاراجينان في حليب الأطفال آمن ولا يسبب مشاكل.[2][3][4]

مخاطر الكاراجينان المحتملة والآثار الجانبية[عدل]

أورد الباحثون والمدافعون عن الصحة والذين يصرون على أنه مادة خطيرة على الجسم، أن له دور في زيادة هذه المشاكل والأثار الجانبية: قرحة الأمعاء. التهاب القولون التقرحي. تسمم الحمل. تشوهات الأجنة أثناء الحمل. سرطان القولون والمستقيم. الحساسية المفرطة تجاه الجلوكوز ومقاومة الأنسولين. حدوث الالتهابات. سرطان الكبد. إضعاف عمل جهاز المناعة. تشير بعض الدراسات أن العديد من الأفراد الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي (مثل الانتفاخ الخفيف الناتج عن متلازمة القولون العصبي أو مرض التهاب الأمعاء الحاد) قد لاحظوا أن هناك تحسن في صحتهم عندما ابتعدوا عن استخدام الأغذية التي تحوي الكاراجينان. وفي المقابل هناك بعض الدراسات التي توضح أن هذه المادة لا تؤثر بشكل كبير على الجسم وليس لديها آثار سامة. تقول بعض الدراسات أن الآثار الجانبية الوحيدة المتعلقة باستهلاك الكاراجينان حالات قد تصل إلى 5% من الإسهال، وهو أمر شائع عند استهلاك الألياف غير قابلة للهضم. قيل أن استهلاكه لم يرتبط بالسرطان والأورام، والسمية الجينية أو العيوب الإنجابية. كما تبين بعض الدراسات أيضا أن الكاراجينان في حليب الأطفال آمن ولا يسبب مشاكل.[5]

مراجع[عدل]


[1][2]

  1. ^ "Food and Agriculture Organization of the United Nations". Food and Agriculture Organization of the United Nations (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2019. 
  2. ^ "Statement on a conceptual framework for the risk assessment of certain food additives re-evaluated under Commission Regulation (EU) No 257/2010". EFSA Journal. 12 (6): 3697. 2014-06. ISSN 1831-4732. doi:10.2903/j.efsa.2014.3697. 

وصلات خارجية[عدل]