كاراجينان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

كاراجينان

Eucheuma denticulatum in an off-bottom cultivation, Bweleo, Zanzibar.JPG

الكاراجينان هو أعشاب مستخرجة من الطحالب الحمراء أو الأعشاب البحرية، وتتم معالجته لاستخدامه كمثبت للأغذية وجعلها هلامية وهو يحافظ على سماكة وقل المادة حتى درجة 60 مؤية مما يجعله بديل أفضل للجيلاتين الحيواني.[1][2][3] وهو يحمل رمز E407 لتصنيف المواد الغذائية.

استخدامات الكاراجينان[عدل]

يستخدم لغرضين رئيسيين:

  • الطب التقليدي:

يستخدم في علاج السعال ويعرف بقدرته على تخفيف الألم والتورم وكمُلين للأمعاء ولعلاج القرحة الهضمية.

  • المواد المضافة إلى الأغذية:

على الرغم من أنه لا يضيف أي قيمة غذائية أو نكهة، فهو يضيف قواماً وسماكة ويعمل على تبلور المكونات لمجموعة واسعة من الأطعمة ومنتجات الرعاية الصحية مثل وتستخدم الكاراجينان في معظم الحلويات الألبان ( الحلويات، الزبادي، المحلبي،  الخ ) الصناعية إضافة لمعجون الأسنان والشامبو .

مخاطر الكراجينان[عدل]

أورد الباحثون والمدافعون عن الصحة والذين يصرون على أنه مادة خطيرة على الجسم، أن له دور في زيادة هذه المشاكل والأثار الجانبية: قرحة الأمعاء. التهاب القولون التقرحي. تسمم الحمل. تشوهات الأجنة أثناء الحمل. سرطان القولون والمستقيم. الحساسية المفرطة تجاه الجلوكوز ومقاومة الأنسولين. حدوث الالتهابات. سرطان الكبد. إضعاف عمل جهاز المناعة. تشير بعض الدراسات أن العديد من الأفراد الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي (مثل الانتفاخ الخفيف الناتج عن متلازمة القولون العصبي أو مرض التهاب الأمعاء الحاد) قد لاحظوا أن هناك تحسن في صحتهم عندما ابتعدوا عن استخدام الأغذية التي تحوي الكاراجينان.

وفي المقابل هناك بعض الدراسات التي توضح أن هذه المادة لا تؤثر بشكل كبير على الجسم وليس لديها آثار سامة. تقول بعض الدراسات أن الآثار الجانبية الوحيدة المتعلقة باستهلاك الكاراجينان حالات قد تصل إلى 5% من الإسهال، وهو أمر شائع عند استهلاك الألياف غير قابلة للهضم. قيل أن استهلاكه لم يرتبط بالسرطان والأورام، والسمية الجينية أو العيوب الإنجابية. كما تبين بعض الدراسات أيضا أن الكاراجينان في حليب الأطفال آمن ولا يسبب مشاكل.[1][2][3][4]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Food and Agriculture Organization of the United Nations". Food and Agriculture Organization of the United Nations (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Statement on a conceptual framework for the risk assessment of certain food additives re-evaluated under Commission Regulation (EU) No 257/2010". EFSA Journal. 12 (6): 3697. 2014-06. doi:10.2903/j.efsa.2014.3697. ISSN 1831-4732. مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  3. ^ "ما هو الكاراجينان". مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)