كارثة ميونخ الجوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 48°07′34.09″N 11°40′39.98″E / 48.1261361°N 11.6777722°E / 48.1261361; 11.6777722


كارثة ميونخ الجوية
كارثة ميونخ الجوية

ملخص الحادث
التاريخ 6 فبراير 1958
البلد Flag of Germany.svg ألمانيا الغربية  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
نوع الحادث تحطّم طائرة
الموقع ميونخ، ألمانيا الغربية
إحداثيات 48°07′34″N 11°40′40″E / 48.126136°N 11.677772°E / 48.126136; 11.677772  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الركاب 68
الطاقم 9
الوفيات 71
الناجون 6
النوع اير امباسدور
المالك الخطوط الجوية البريطانية الأوروبية
تسجيل طائرة G-ALZU

كارثة ميونخ الجوية هي كارثة وقعت في 6 فبراير 1958 حينما تحطمت طائرة الخطوط الجوية البريطانية الأوروبية ذات الرحلة 609 وذلك في ثالث محاولاتها للخروج من المستعلق الناتج من من الثلج والمياه السائلة الذي كان يغطي مدرج الهبوط لمطار ميونيخ-ريم في ميونخ في ألمانيا الغربية.

كان على متن الطائرة فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم والملقب بلاعبي بسبي حيث كان يدربهم المدرب المخضرم وقتها بوب ببسي وذلك إلى جنب عدد من أنصارهم وعدد من الصحفيين. لقى 23 شخصاً من 44 مجموع من كانوا على متن الطائرة حتفهم. كان مانشستر عائد من بلغراد بعد الفوز ضد نادي النجم الأحمر الصربي وكانت هناك عاصفة ثلجية وقد توقفوا في ميونخ وكانت عند محاولتهم للاقلاع تحطمت الطائرة وقد كانت تقل لاعبيـن مانشستر وموظفين وايضا صحفيين.[1]

الحادث[عدل]

في تاريخ 6 فبراير 1958، حيث تحطمت إحدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية التي تقل 44 راكباً أثناء محاولتها الإقلاع من مطار ميونخ، وذلك نتيجة الثلوج والأمطار أثناء وجود فريق مانشستر يونايتد على متنها.

كان نادي مانشستر يونايتد عائداً من بلجراد بعد التأهل على حساب النجم الأحمر اليوغسلافي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لتعادله ايابا 3-3 وفوزه في الذهاب 2-1، ولم يستطع النادي الإقلاع مباشرة من بلجراد إلى مانشستر بسبب عدم قدرة الطائرة على رحلة من هذا المدى.

حاول كابتن الطائرة الإقلاع مرتين لكن كلتا المحاولتين فشلت بسبب اندفاع المحرك، بعد أن تم اكتشاف السبب وهو من الثلوج الذائبة بكثرة في مدرج مطار ميونخ سببت في اندفاع الطائرة وبطئ محركاتها ، كانت الطائرة تسير في المطار بـ سرعة 217 كم / ساعة، ومع الثلوج الذائبة لم تستطع الطائرة اكمال سرعتها فـ أصحت سرعتها 194 كم / ساعة بطيئة جدا للطيران، وليست كافية لـ الإقلاع الآمن، أيضا كانت العجلات الخلفية للطائرة قد تأثرت كثيرا بالثلوج الذائبة في المدرج الخاص للطيران، والمعروف أن ثقل الطائرة كله يتركز على تلك العجلات.

انزلقت الطائرة وتحطمت في مطار ميونخ، ليتوفى 23 من أصل 44 راكباً، من هؤلاء المتوفين 8 لاعبين منهم إيدي كولمان صاحب هدف فوز مانشستر يونايتد على النجم الأحمر في لقاء الذهاب، كما توفي 3 من إداريي النادي و2 من العاملين على الطائرة و 8 صحافيين و2 من المسافرين المصاحبين للرحلة.[2]


ما بعد الحادث[عدل]

رغم الكارثة شارك مانشستر يونايتد في مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ميلان بلاعبون احتياطيون ولكنه خسر بمجموع المباراتين 5-2، ففاز ذهاباً 2-1 وخسر إياباً 0-4.


تعليق وكلات الأنباء على حادثة الطائرة

الركاب[عدل]

لاعبيـن[عدل]

جيوف بينت - روجير بيرن - ايدي كولمان - دانكان إدواردز - مارك جونز - ديفيد بيج - تومي تايلور - ليام بيلي ويلام

اللاعبون الناجون من الكارثة: جون بيري - جاكي بلانشفلاور - بوبي تشارلتون - بيل فولكيس - هاري جريج - كيني مورجانز - البرت سكانلون - دينيس فيوليت راي وود

الصحفيون[عدل]

ألف كلارك - دون ديفيز - جورج يتبع - توم جاكسون - ارشي ليدبروك - هنري روز - اريك طومسون - فرانك سويفت

ضحايا[عدل]

والتر كريكميلر (سكرتير نادي) - بيرت هلي] (من طاقم التدريبي) - توم كاري (مدرب) - النقيب كينيث رايمنت (مساعد طيار) بيلا ميكلوس (وكيل سفريات) - ويلي ساتينوف (مشجع) - توم كابل (مضيف)


ردود الأفعال[عدل]

بعد فوز ريال مدريد بثلاثة أهداف لهدفين في نهائي البطولة قام اللاعب سانتياجو بيرنابيو بإهداء البطولة لـ ” أصدقائه في ميونيخ ” كما لقبهم، و عرض منح الكأس على الشياطين الحمر و لكن إدارة اليونايتد رفضت عرض بيرنابيو الكريم. لقد كان هذا العرض مجرد شئ رمزي بجانب الدعم المادي، كذلك قام سانتياجو بيرنابيو بعرض أفضل لاعب في العالم في وقتها ألفريدو دي ستيفانو على اليونايتد على سبيل الإعارة، و كذلك دفع نصف راتبه، كانت الصفقة على وشك التمام و لكن الإتحاد الإنجليزي رفضها لأن دي ستيفانو كان سيحل محل لاعب واعد في اليونايتد.

قام سانتياجو بيرنابيو بطباعة شارات كتب عليها ” أبطال الفخر ” و بيعت في مدريد من أجل تمويل اليونايتد مادياً، كذلك أقيمت سلسلة من المباريات الودية بين الناديين لزيادة الربح، لقد كان ريال مدريد يأخذ حوالي 12.000 إسترليني وقتها كمقابل لهذه المباريات، و لكن سانتياجو بيرنابيو قال لإدارة اليونايتد حينها ” إدفعوا ما بإمكانكم تحمله و أحتفظوا بالباقي “.[3]

صورة للنصب التذكاري في ملعب أولد ترافورد


النصب التذكاري[عدل]

في يوم يوم 25 فبراير 1960 تم كشف النقاب عن النصب التذكارية الأولى في أولد ترافورد لضحايا الحادث من اللاعبين والموظفين، وهو على شكل لوحة على شكل الملعب مع صورة الملعب الأخضر، منقوش عليها أسماء الضحايا في الأسود والذهب والزجاج ، وضعت فوق مدخل مربع المديرين. فوق كانت لوحة نحت خشب الساج من لاعب ومؤيد، انحنى رؤساء جانبي اكليلا من الزهور وكرة القدم منقوش عليها تاريخ "1958". وقد تم تصميم هذه اللوحة من قبل مانشستر مهندس جيبوند والتي شيدت من قبل شركة جاكنيللو مانشستر المحدودة بتكلفة قدرها 2100 جنيه إسترليني.[4]

وكشف أيضا في ذلك اليوم كان نصب تذكاري لأعضاء الصحافة الذين لقوا حتفهم في ميونيخ، الذي يتألف من لوحة من البرونز التي سميت ثمانية صحفيين المفقودة. كشف النقاب عنها باي ميونيخ الناجين فرانك تايلور نيابة عن رابطة كتاب كرة القدم. سرقت اللوحة الأصلية في الثمانيات والاستعاضة عنها نسخة طبق الأصل تقع الآن وراء العداد في مدخل الصحافة. ​​


هناك أيضا اثنين من النصب التذكارية في ألمانيا. أولا، في ضاحية ميونيخ على زاوية Karotschstraße وEmplstraße، هناك نصب تذكاري خشبي صغير يصور يسوع على الصليب، زينت بها حوض الحجر مليئة بالزهور. الحوض الصغير يحمل لوحة كتب عليها (في ذكرى ضحايا الهواء كارثة 1958/2/6 بما في ذلك أعضاء فريق كرة القدم من مانشستر يونايتد وكذلك جميع ضحايا الحادث).

في 22 سبتمبر 2004، تم الكشف عن لوحة من الجرانيت الأزرق الداكن مجموعة في الحدود الحجر الرملي في المنطقة المجاورة للمطار القديم ميونيخ على زاوية Rappenweg وEmplstraße، على بعد أمتار قليلة من النصب التذكاري الخشبي. مع تصميم على شكل ملعب لكرة القدم، فإنه يقرأ، باللغتين الإنجليزية والألمانية، "في ذكرى جميع الذين فقدوا حياتهم هنا في كارثة ميونخ الجوية في 6 شباط 1958". تحت هو لوحة معربا عن امتنانه المتحدة لبلدية ميونيخ وشعبها. وقد تم تمويل النصب التذكاري الجديد مانشستر يونايتد أنفسهم وحضر الكشف من قبل مسؤولي النادي، بما في ذلك الرئيس التنفيذي ديفيد جيل واليكس فيرجسون مدرب يونايتد وبوبي تشارلتون مدير النادي وهو أحد الناجين من الكارثة نفسه.[5]

المصادر[عدل]

المراجع[عدل]

  • Barnes, Justyn؛ Bostock, Adam؛ Butler, Cliff؛ Ferguson, Jim؛ Meek, David؛ Mitten, Andy؛ Pilger, Sam؛ Taylor, Frank OBE؛ Tyrrell, Tom (2001). The Official Manchester United Illustrated Encyclopedia. London: Manchester United Books. ISBN 0-233-99964-7. 
  • Connor, Jeff (2007). The Lost Babes. London: HarperSport. ISBN 978-0-00-720808-1. 
  • Crick, Michael (1990). Manchester United – The Betrayal of a Legend. and Smith, David. London: Pan Books. ISBN 0-330-31440-8. 
  • Hall, David (2008). Manchester's Finest. London: Bantam Press. ISBN 978-0-593-05922-7. 
  • Middleton, Don (April 1982). "Airspeed's elegant Ambassador – Part 3". Aeroplane Monthly. 
  • Morrin, Stephen R. (2007). The Munich Air Disaster. Dublin: Gill & Macmillan. ISBN 978-0-7171-4110-4. 
  • Stewart, Stanley (1987). Air Disasters. London: Guild Publishing. ISBN 0-09-956200-6. 
  • White, Jim (2008). Manchester United: The Biography. London: Sphere. ISBN 978-1-84744-088-4. 

وصلات خارجية[عدل]

Cowcatcher (PSF).png
هذه بذرة مقالة عن النقل والمواصلات بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.