المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

كاظم نوير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (سبتمبر_2012)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2012)
كاظم نوير
معلومات شخصية
مكان الميلاد الديوانية  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

الفنان التشكيلي العراقي كاظم نوير من مواليدالديوانية عام 1967..له معارض عديدة واعماله الفنية تنتشر في بلدان العالم المختلفة، يعمل استاذا في كلية الفنون الجميلة -جامعة بابل ...نشأ وترعرع في مدينة الديوانية فدرس الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فيها، ثم اكمل دراسته في كلية الفنون الجميلة في بابل وكانت وقتها تتبع للجامعة المستنصرية في بغداد ثم وبعد تخرجه من الكلية سيق للخدمة العسكرية ثم تسرح من الجيش بعد اكماله حوالي الثلاث سنوات ثم اسس محترفا مع فاضل عباس واياد الشيباني ثم قبل في كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد وعند تخرجه منها عمل تدريسيا في كلية الفنون الجميلة في جامعة بابل ثم اكمل الدكتوراه فيها وكتب اطروحته في الذاتي في الرسم الحديث وبعدها اشرف على العديد من رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه وناقش العشرات منها في جامعة بابل وبغداد..وهو من المثقفين الناشطين وله مشاركات كثيرة خاصة ما له علاقة بالفن التشكيلي وهو يكتب النقد التشكيلي في الصحف والمجلات منذ اواسط التسعينات، واقام العديد من المعارض التشكيلية داخل العراق وخارجه وكتبت عن تجربته العشرات من المقالات النقدية ورسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه والبحوث وكرست مجلة الطليعة الادبية ومسارات في العراق ملفا مطولا عن تجربته ونشر عن تجربته كتابا للناقد مازن المعموري بعنوان كاظم نوير الغصن الذهبي في الرسم العراقي الحديث ويعكف الناقد الدكتور رحمن غركان لطبع كتابا مطولا عنه أيضا بعد ان جمع الكثير مما كتب عنه..فيا قامت الكثير من القنوات الفضائية بانجاز برامج ولقاءات معه...

  تميز تجربته الفنية بالتنوع والغزارة الفنية والابداعية في حورات مهمة مع افكار واحداث كثيرة فتمر تجربته بعلاقات حداثية وما بعد حداثية وباستخدام مواد وتقنيات مختلفة فدخلت اعماله أهم المجاميع الفنية والمتاحف..مرت تجربته باساليب واشكال وتقنيات مختلفة منذ ان كان طالبا في كلية الفنون الجميلة وإلى اليوم..وكتب عنه الناقد التكيلي والفنان د.عاصم عبد الأمير:كاظم نوير , وثلة من التسعينيين منهم كريم رسن , هناء مال الله  , نزار يحيى , طه وهيب  وسواهم , قيض لهم ان يكابدوا ثقافة الكراهية هذه , واعتراض موجها العاتي ما امكن لهم ذلك في ظل غياب بوصلة الأهداف , وهكذا بدا الرسم العراقي في عقد التسعينيات آخر بؤر الحضور الجمالي قبيل انشغال البلد في تسوية ثقافة البعث المدمرة التي فتحت الأبواب مشرعة باتجاه المجهول .

في بحر التسعينيات كان كاظم نوير مع من جايله كوفؤا بالعزلة أيضا لكنه بدا شغوفا في إيقاد بصيص الأمل بعد ان هام في بداياته مع ميوله ذات الأصول الأكاديمية , وبدا متاحا له خوض غمار التجريب , مع ان مساحة الإحالات هنا او هناك تتسع آنا وتضيق في آن اخر . الا ان تجاربه الواعدة تلك قد تركت انطباعا من ان موهبة قادمة تطمح في العثور على مساحة في جغرافيا الفن العراقي المعاصر , وان شغفي في مجاراة ما يرسم وما تجود به قريحة هذا الرسام قد سوغت لي هذا الانطباع عن تجربة قادمة من مدينة الديوانية بمددها السومري . يومها كانت رسومه تنفتح على مشاغل تعبيرية شتى , في حين ان كاظما أكثر حصانة بمعرفة ما الذي يتجنبه وما الذي يبقيه , بحثا , وممارسة , ثمة نزعة سسيولوجية اخذة بالتصاعد لتوشم نسقيته الاسلوبية وتدفع بها قدما نحو خطاب ذو مسحة محيطية على الارجح مع شذرات من التعبيرية , ربما هي من رواسب وعيه ازاء موجة التعبير الطاغية في الرسم العراقي ابان الثمانينيات . كاظم نوير هو الأكثر ميلا نحو اقتراح لغة بصرية تقاد بسقف عال من الارتجال الذي غالبا ما يثمر عن طمس لملامح التراكيب, والاشارات ذات الاصول التراثية والاسطورية معا , هذا الرسام يتمتع بمخيلة تتمدد على فضاءات ادائية ثلاث على الارجح , تعبيرية , وتفكيكية , ومحيطية , وهي بمجملها خلاصة ما انتهى اليه منجزه الفني الذي لم يزل منشغلا في احداث ازاحات فيه كلما جد جديد , مما يزيد الإحساس بحراك داخلي لتجربة ليس في واردها الانكماش على نسق بصري بعينه تطوف حوله رسومه مقايسة بتجارب اخر تحوم حول مسارات محددة وسارت تحت ايحاءاتها . واضيف : ان كاظما ممن تستهويهم ممارسة الرسم من منطلق اللعب , لهذا تبدو لوحاته خارج المعيارية مما يكسبها تمنعا واحساسا بجدل تجربة تعيد اكتشاف نفسها على الدوام مع الاخذ باسباب الهوية خارج الايحاءات المضللة , ازاء ذلك ثمة جهد يبذله الفنان بما يجعل خطابه الفني ممثلا لاطروحة جيل وجد نفسه على حين غرة داخل صورة التيه , لهذا لايخسر مشروعه المغامر في اثبات نجاح تجربته محافظا عليها بمهل . ولتسويغ رؤيته السايكلوجية , عادة ما يبدأ كاظم نوير من لحظة توتر تتيح له تجنب حفظ اشكاله عن ظهر قلب كما يحدث عادة للكثير من الرسامين , انه ماخوذ بتاسيس لحظة تشيع مناخا مسيطرا عليه ذاتيا حتى لو قاده ذلك إلى نوع من الهلوسة اللونية , لكنها ليست خالية الوفاض شعوريا وهنا مربط الفرس في رسومه وهي تجرف معها وثائق واشكال تاخذ طريقها للقماشة البيضاء بيسر , في حين تحركها شهية طاغية في اذكاء الجماليات المتاحة للغة الرسم من الداخل . انه يزاول الرسم لا ليرى الأشياء عادة , انما لكي يطمر وجودها الفيزيائي ويجعلها أكثر مضاء لتعيش في عالمها الافتراضي . لهذا تبدو لوحاته متحولة على الدوام وتختصر المهام التي تطلع بها رسالة الفن برمزيتها المدهشة . صحيح ان كاظما لا يثق فيما يتركه الرضا الداخلي من قناعات فيما ينجز من لوحات , لانه لايريد لخياله ان ينغلق على مشهدية من نوع ما قد تنتهي باليات اشتغاله إلى الانكماش على نفسها ولا توفر مسوغا للامتداد , فهو كمن يراهن على هياجه الوجداني ولا يريد له ان يتاثر في المظاهر المخادعة لتجاربه اثناء ممارسة فعل الرسم , ولهذا يبدو حريصا على ان لا يخسر جوهر اللعبة البصرية مع ما يحاط بها من تعبير لاهب .