كتائب أحرار الشام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

كتائب أحرار الشام إحدى الفصائل العسكرية التي نشأت إبان الثورة السورية، وقاتلت جنبا إلى جنب مع الجيش الحر ضد الجيش العربي السوري، بدأت عملها قبل الجيش السوري الحر، وعندما أعلن عن تأسيس الجيش السوري الحر لم تنضم إليه ثم أعلنت عن نفسها في نوفمبر 2011، وانتهت كتائب أحرار الشام عند تشكيل حركة أحرار الشام الإسلامية في 31 يناير 2013 وذلك من خلال اتحادها مع ثلاث فصائل عسكرية على رأسها حركة الفجر الإسلامية.

التشكيل:[عدل]

عمل حسان عبود الملقب بأبي عبدالله الحموي على تشكيل مجموعة مقاتلة في سهل الغاب بريف حماة بعد خروجه من سجن صيدنايا العسكري وازدياد عدد القتلى في المظاهرات، ضمت المجموعة عبدالناصر الياسين الملقب بأبي طلحة وطلال الأحمد الملقب بتمام، ونفذت أولى عملياتها العسكرية في معركة حاجز العميقة.

في الوقت نفسه كان خالد أبي أنس يعمل على تشكيل مجموعة مقاتلة في مدينة سراقب في ريف إدلب.

في مرحلة مبكرة اجتمع أبي عبدالله الحموي وخالد أبي أنس واتفقا على الاندماج تحت اسم كتائب أحرار الشام وبقيادة أبي عبدالله الحموي، والتي سرعان ما انضم إليها مجموعات من كل من مدينة إدلب ومعرة النعمان ورام حمدان وبنش وتفتناز، وكانت هذه المجموعات هي النواة الأولى للكتائب، قبل أن تنضم لها كتائب من حلب واللاذقية وباقي المحافظات السورية.

الانتماء[عدل]

أكدت كتائب أحرار الشام في بياناتها أنها كتائب مستقلة لا تتبع لأي تنظيم آخر من التنظيمات العاملة داخل سوريا وخارجها[1]، لكن مع ذلك تزايدت الاتهامات والشائعات في الفترة الاولى من تأسيسها عن انتمائها لتنظيم، وجاءت هذه الاتهامات كون أغلب قادتها الأولائل ممن يحملون الفكر السلفي وممن سجنوا في سجن صيدنايا وكانت لهم تجارب جهادية سابقة في العراق أو أفغانستان، ومما زاد من اللبس فيديو مجهول نشر على اليوتيوب تعلن فيه مجموعة من المسلحين تأسيس كتيبة في مدينة إدلب وخلفهم راية كتب عليه " كتائب أحرار الشام - جبهة النصرة "[2].

دخلت كتائب أحرار الشام في تحالف مع قوى ثورية أخرى في سوريا تحت اسم جبهة ثوار سوريا[3] وفيما بعد وبعد انحلال جبهة ثوار سوريا أعلنت كتائب أحرار الشام مع كتائب إسلامية أخرى تشكيلها الجبهة الإسلامية السورية.

عسكريا:[عدل]

تشتمل على عدد كبير من الألوية والكتائب منها لواء الإيمان في حماة ولواء التمكين في إدلب، ومن الكتائب كتيبة أجناد الشام في طعوم والكتيبة الخضراء في إدلب و ما حولها وكتيبة عباد الرحمن في أريحا وكتيبة سارية الجبل في جبل الزاوية وكتيبة صلاح الدين في حماة وكتيبة الشيماء في معردبسي وكتيبة التوحيد والإيمان في معرة النعمان وكتيبة الفرقان في سراقب. اعتمدت حركة أحرار الشام في عملياتها وتسليحها على الغنائم التي تكسبها من اقتحام الحواجز واستهداف الأرتال المارة بمحافظة إدلب، وتعتمد في تمويلها على التبرعات الخليجية من أفراد سوريين وغير سوريين يدعمون الكتائب.

برزت قوة الكتائب في مواجهة جيش النظام في عدة مواقع كطعوم وتفتناز وجبل الزاوية وسراقب وأريحا وكذلك بنش، واشتهرت بقدراتها في صناعة الألغام وتنفيذ الكمائن[4] وتمكنت أيضاً من تفجير عدد من السيارات المفخخة المسيرة عن بعد في حواجز للنظام أشهرها حاجز سيجر وحاجز البرقوم.

خاضت حركة أحرار الشام معركة ضخمة بتاريخ 29 أغسطس 2012 سميت باسم "معركة القادسية الثانية" استهدفت من خلالها مطار تفتناز العسكري للمروحيات حيث دمرت 10 مروحيات على أرض المطار و70% من مرافق المطار[5][6]، كما تمكنت الحركة بمشاركة جبهة النصرة ولواء صقور الشام في شهر يناير 2013 من تحرير مطار تفتناز العسكري بشكل الكامل والسيطرة على ما يحويه من طائرات ومعدات وذخائر[7].

قامت كتائب أحرار الشام أيضا بالمساهمة بتحرير كل من السجن المركزي في إدلب وقاعدة الدويلية الجوية[8] في ريف إدلب، ومنطقة إيكاردا[9] وكتيبة الدفاع الجوي في جبل الحص وكتيبة الدفاع الجوي في الشيخ بركات بريف حلب، ومركز البحوث العلمية في حلب، واليعقوبية وقمة برج القصب في اللاذقية.

المصادر:[عدل]