كتاب كيلز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كتاب كيلز, (folio 292r), حوالي العام 800 م، يظهر الزخارف الكثيرة للصفحة التي تفتتح إنجيل يوحنا
Folio 32v صورة تظهر تنصيب المسيح.

كتاب كيلز (بالأيرلندية: Leabhar Cheanannais) هو مخطوطة مذهبة من الإنجيل مكتوبة باللغة اللاتينية، وتحتوي على الأناجيل الأربعة من العهد الجديد جنبا إلى جنب مع مختلف النصوص التمهيدية والجداول. تم إنشاء هذا الكتاب في دير كولومبا في أيرلندا أو ربما كان عبارة عن مساهمات تم تجميعها من مختلف أديرة كولومبا من كل من بريطانيا وأيرلندا. ويعتقد أنه قد تم إنشاءه في العام 800 للميلاد.

النصوص في هذا الإنجيل مأخوذة إلى حد كبير من النسخة اللاتينية للإنجيل والمسماة فولغاتا، على الرغم من أنه يتضمن أيضا العديد من المقاطع المستمدة من الإصدارات السابقة من الكتاب المقدس المعروفة باسم فيتس لاتينا. وهو تحفة في الخط الغربي و يعتبر أيضا أفضل كنز وطني في أيرلندا.[1]

الرسوم التوضيحية والزخرفة في كتاب كيلز تفوق تلك الموجودة في كتب الإنجيل الأخرى بالنسبة إلى الإسراف والتعقيد. تجمع الزخارف بين الأيقونية المسيحية التقليدية مع دوامات مزخرفة نموذجية من الفن الجزيري. وتضم الرسوم أيضا شخصيات من البشر والحيوانات والوحوش الأسطورية، جنبا إلى جنب مع العديد من العقد الكلتية التي تضافرت لخلق أنماط بألوان نابضة بالحياة، ولبث الحيوية بين صفحات المخطوطة. غرقت العديد من هذه العناصر الزخرفية الثانوية بين الرموز المسيحية وقامت بزيادة التركيز على موضوعات الرسوم التوضيحية الرئيسية.

تضم المخطوطة اليوم 340 ورقة، ومنذ العام 1953، تم ضمها جميعا في أربعة مجلدات. الأوراق هي من ورق الرق ذات جودة عالية، أما الزخرفة فهي متقنة لم يكن لها أي مثيب آنذاك، وتغطي تلك الزخارف كل الكتاب بما فيه عشرة صفحات كاملة من الرسوم التوضيحية وصفحات النص التي امتلأت حيوية بتزيينها بالاحرف الأولى والمنمنمات بين السطور التي مثلت نماذج رائعة للفن الجزيري. النص الجزيري المكتوب في الكتاب يبدو عليه أنه تمت كتابته من قبل ثلاثة ناسخين مختلفين. الحروف تمت كتابتها بحبر الحديد الأصفر، أما الألوان المستخدمة في الكتابة فقد تم استخلاصها من مجموعة واسعة من المواد، وكثير منها وردت من بلاد بعيدة.

أخذت المخطوطة اسمها من دير كلز والواقع في بلدة كيلز الإيرلندية، الذي كان موطنا لكتاب كيلز لعدة قرون. اليوم، يعرض الكتاب بشكل دائمي في مكتبة كلية الثالوث في دبلن. عادة ما تعرض المكتبة اثنين من الأربعة مجلدات في وقت واحد، الأول يحتوي على الرسوم التوضيحية الرئيسية والأخرى تحتوي من الصفحات النصية، ويمكن الاطلاع على المخطوطة بأكملها على المكتبة الرقمية.

التاريخ[عدل]

الأصل[عدل]

Folio 27r من أناجيل ليندزفارن والتي تحتوي على نصوص من إنجيل متى. قارنها بنفس الصفحة من كتاب كيلز (أنظر هنا) وخصوصا طريقة رسم الصفحة

كتاب كيلز هو واحد من أرقى وأشهر مجموعة من المخطوطات في ما يعرف بالأسلوب الجزيري المستحدث من أواخر القرن السادس إلى بداية القرن التاسع في الأديرة في أيرلندا واسكتلندا وانكلترا وفي الأديرة القارية التابعة للبعثة الأنجلوساكسونية.[2]

وتشمل هذه المخطوطات مخطوطة مقاتل القديس كولومبا، ومخطوطة بوبيو أورسيس، أجزاء الكتاب المقدس التابعة لمكتبة كاتدرائية دورهام (كلها تعود إلى أوائل القرن السابعوكتاب دورو (من النصف الثاني من القرن السابع). وتأتي في أوائل القرن الثامن تأتي أناجيل دورهام، أناجيل إكتيرناتك، أناجيل ليندزفارن (انظر الشكل على اليمين)، وأناجيل ليشفيلد. من بين بقية الأناجيل فإن إنجيل القديس غال ينتمي إلى أواخر القرن الثامن وكتاب أرماغ (يعود تاريخ كتابته إلى 807-809 م) في حوالي أوائل القرن التاسع.[3]

صنف الباحثون هذه المخطوطات بوضعها معا على أساس التشابه في الأسلوب الفني، أو الأسلوب النصي، أوالتقاليد النصية. تطوير أسلوب الزخرفة الكامل لكتاب كيلز تم في وقت متأخر عن وقت تجميع هذه السلسلة من المخطوطات والأناجيل، وهو ماحدث إما في وقت متأخر من القرن الثامن أو أوائل القرن التاسع. تبع كتاب كيلز العديد من التقاليد التصويرية والأسلوبية التي وجدت في هذه المخطوطات السابقة. على سبيل المثال، شكل الحروف المزينة في الصفحات الافتتاحية للأناجيل هو مشابه بشكل مدهش لشكلها في الأناجيل المكتوبة بالأسلوب الجزيري. إذا قارنا على سبيل المثال، صفحات افتتاحية إنجيل متى في أناجيل ليندزفارن وفي كتاب كيلز، سنجد أن كليهما يتميز بوجود أنماط عمل تحتوي على العقد الزخرفية والتي تم تضمينها داخل الخطوط العريضة للصفحة والتي تم تشكيها بالأحرف الأولى الواسعة للنص.[4]

التسمية[عدل]

تمت تسمية كتاب كيلز نسبة إلى دير كيلز في كيلز، مقاطعة ميث، الذي كان مكان حفظ الكتاب لوقت طويل في فترة العصور الوسطى. تاريخ ومكان إنتاج المخطوطة ظل موضوع جدل كبير. في الغالب، تم الاعتقاد بأن الكتاب تم إنشاؤها في وقت كولومبا،[5] ومن الأرجح أيضا أن المخطوطة هي من عمل يديه. تم اعتماد هذا الاعتقاد وترجيحه بناءاً على الاسلوب المعتمد في علم الخطاطة المتبع في المخطوطة بالإضافة إلى الأسلوب والنمط المتبع حيث أن معظم الأدلة تشير إلى أن تاريخ الكتابة يعود إلى عام 800 م،[6] وهو مايشير إلى فترة طويلة بعد وفاة القديس كولومبا في العام 597. التاريخ المقترح في القرن التاسع يتزامن مع غارات الفايكنج وتوسعهم في إيونا، والذي بدأ في العام 794 ونتج عنه في نهاية المطاف تفرق الرهبان وذخائرهم المقدسة إلى أيرلندا واسكتلندا.[7] وهناك معتقد آخر لبعض الباحثين الأيرلنديين أن المخطوطة تم كتابتها في الذكرى ال200 لوفاة القديس كولومبا.[8]

مكان الكتابة[عدل]

هناك على الأقل خمسة نظريات مختلفة حول مكان كتابة المخطوطة الأصلية ووقت الانتهاء منها. أولا أن الكتاب أو ربما مجرد النص قد تم إنشاؤه في إيونا، ثم تم نقله إلى كيلز، حيث ربما أضيف التذهيب والزخرفة، ولم تنته المخطوطة أبدا. الثانية، أن الكتاب قد تم إنتاجه كلياً في إيونا.[9] ثالثا، أن المخطوطة قد تم إنتاجها كليا في حجرة كتابة دير كيلز في كيلز. رابعا، أنه قد تم إنتاجها في شمال إنجلترا، وربما في ليندزفارن، ثم تم إحضارها لإيونا ومن هناك إلى كيلز. وأخيرا، فإنه قد تكون المخطوطة من إنتاج رهبان مجهولين في بكتش اسكتلندا، على الرغم من عدم وجود أدلة فعلية لهذه النظرية، وخاصة بالنظر إلى عدم وجود أي مخطوطة باقية على قيد الحياة[10] على الرغم من أن مسألة المكان المحدد لإنتاج الكتاب ربما لن تحصب على الإجابة بشكل قاطع،فإنه يتم قبول النظرية الأولى بشكل أوسع.[2] بغض النظر عن أي من النظريات صحيحة، فمن المؤكد أن كتاب كيلز قد تم إنتاجه من قبل الراهب كولومبا المرتبط بشكل وثيق بإيونا.

العصور الوسطى[عدل]

تم نهب وسلب دير كيلز عدة مرات من قبل الفايكنج في القرن العاشر، ولم تتم معرفة كيف نجا كتاب كيلز من هذه الهجمات.[11] أقرب مرجع تاريخي للكتاب، ولواقع وجوده في كيلز يمكن العثور عليه في الإدخال رقم 1007 في سنوية أولستر. يذكر هذا الإدخال في السنوية "إنجيل كولومبا الكبير (كولومبا)[12] أقدس مقدسات العالم الغربي، تمت سرقته بطريقة شريرة أثناء الليل من الخزانة الغربية من الكنيسة من مكان خزنه المقدس".[2][13] تم استرجاع المخطوطة بعد عدة أشهر ولكن كان ينقصها غلافها الذهبي والمرصع بالجواهر "ملفوفة في غطاء من الحشيش".[14] يتم الافتراض عامة أن إنجيل كولومبا الكبير هو كتاب كيلز.[15] إذا كان هذا الكلام صحيحا فإن الكتاب كان في كيلز منذ العام 1007 للميلاد مما يعطي اللصوص الكثير من الوقت لمعرفة مكان المخطوطة ومحاولة سرقتها. يعتقد أن الصفحات القليلة المختفية من بداية ونهاية الكتاب يعود اختفاءها إلى حادثة السرقة تلك.[16]

بغض النظر، فإن الكتاب كان موجوداً في كيلز بشكل أكيد في القرن الثاني عشر، حيث كانت عادة نسخ المواثيق منتشرة على نطاق واسع في العصور الوسطى، والنقوش في كتاب كيلز تقدم أدلة حول موقعها في ذلك الوقت.[2]

دير كيلز تم حله نظرا للإصلاحات الكنسية في القرن الثاني عشر وتم تحويله إلى كنيسة رعية وبقي الكتاب فيها.

Folio 27v يحتوي على رموز مؤلفي الأناجيل الأربعة (من أعلى اليسار مع عقارب الساعة): الرجل (متى)، الأسد (مرقس)، الصقر (يوحنا) والثور (لوقا)

كتاب كيلدير[عدل]

كتب جيرالد الويلزي، الكاتب من القرن الثاني عشر في تقريره (Topographia Hibernica)، وصفاً لرؤيته كتاب الإنجيل الكبير في كيلدير والتي افترض الكثيرون أن المقصود هو كتاب كيلز. الوصف يطابق بشكل مؤكد خصائص كتاب كيلز:

يحتوي هذا الكتاب على انسجام تام للأناجيل الأربعة وفقا لجيروم، حيث في كل صفحة تقريبا هناك تصاميم مختلفة، تتميز بالألوان المتنوعة. هنا يمكنك رؤية وجه جلالة مرسوم بحرفية، وهنا تجد الرموز الصوفية للإنجيليين، ولكل منهم أجنحة، والآن ستة، الآن أربعة، الآن اثنين. هناك النسر، هناك الثور، وهناك الرجل وهناك الأسد، وأشكال أخرى لانهائية.حين ننظر إليها بشكل سطحي مع نظرة عادية، وكنت أعتقد أن هذه الأشكال هي كلمات ممحية وليست زخرفة. الأعمال اليدوية الجميلة هي كلها عنك، ولكنك قد لا تلاحظ ذلك. دقق النظر فيها أكثر وسوف تخترق ضريح الفن. سوف تجعل من هذه التعقيدات حساسة ودقيقة جدا، لذلك ستلاحظ الترابطات الكاملة بين العقد عقدة، والزخارف مع انسجان الألوان بحيث تبدو جديدة وحية، والتي يمكنك القول بعد المشاهدة بأن كل هذا من عمل الملائكة، وليس من عمل البشر.

منذ أن ادعى جيرالد الويلزي أنه قد رأى هذا الكتاب في كيلدير، من الممكن أنه قد رأى كتابا آخر مساوٍ في الجودة لكتاب كيلز ولكنه مفقود في الوقت الحالي، أو أنه قد أخطأ ببساطة في مكان وجود الكتاب.[17][18]

العصر الحديث[عدل]

بقي كتاب كيلز في كيلز حتى العام 1654. وفي هذا العام، تم إيواء فرسان كرومويل في الكنيسة في كيلز، وأرسل محافظ المدينة الكتاب إلى دبلن لحفظه. بعد ذلك قدم هنري جونز، الذي أصبح فيما بعد أسقف مقاطعة ميث بعد الاسترداد المخطوطة إلى كلية الثالوث في دبلن في العام 1661، وبقيت هناك منذ ذلك الحين، باستثناء الإعارات القصيرة لمكتبات ومتاحف أخرى. وبقي الكتاب معروضا للجمهور في المكتبة القديمة في كلية الثالوث منذ القرن التاسع عشر.

على مر السنين، تلقى كتاب كيلز عدة إضافات على نصه. في القرن السادس عشر، أضاف جيرالد بلونكيت من دبلن سلسلة من الأرقام الرومانية لترقيم فصول الأناجيل وفقا للتقسيم الذي أنشأه أسقف كانتربري ستيفن لانغتون في القرن الثالث عشر. رجل الدين الانجليكاني البارز جيمس آشر قام بعد ترقيم الصفحات في العام 1621، بعد وقت قصير من تعيين جيمس الأول ملك إنجلترا له كأسقف ميث.[2] تم دعوة الملكة فيكتوريا والأمير ألبرت لتوقيع الكتاب في العام 1849،[19] إلا أنهم في واقع الأمر وقعوا غلافا حديثا كان يعتقد خطأ أنه يضم الرقائق الأصلية، الصفحة التي تحمل توقيعاتهم تمت إزالتها عندما تم إعادة تجليد الكتاب في العام 1953. على مر القرون، تمت إعادة تجليد الكتاب عدة مرات. خلال إعادة التجليد في القرن الثامن عشر، تم اقتصاص بعض أطراف الصفحات مع أجزاء صغيرة من بعض الرسوم التوضيحية التي ضاعت مع القطع. تم إعادة تجليد الكتاب أيضا في العام 1895، ولكن لم يدم هذا التجليد طويلا حيث انفرط بسرعة. وبحلول أواخر العشرينيات من القرن العشرين انفصلت عدة رقائق تماما عن الكتاب وتم ابقاؤها منفصلة عن المجلد الرئيسي. في العام 1953، مجلد الكتب روجر باول أعاد جمع وتجليد المخطوطة في أربعة مجلدات وقام بتمديد عدة صفحات من التي عانت من بعض الانتفاخات.[20][21] يمكن عادة مشاهدة مجلدين اثنين تم عرضهما في كلية الثالوث في دبلن، أحد المجلدين مفتوح على صفحة رئيسية مزينة، والآخر مفتوح لعرض صفحتين من صفحات النصوص التي تحتوي على زخارف أصغر.[22]

في العام 2000، تم إرسال المجلد الذي يحتوي على إنجيل مرقس إلى كانبيرا، أستراليا، للمشاركة في معرض المخطوطات المزخرفة. وكانت هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها إرسال كتاب كيلز إلى الخارج للعرض. لسوء الحظ، عانى المجلد مما يسمى "ضرر تصبغي طفيف" بينما كانت في طريقها إلى كانبيرا. ويعتقد أن الاهتزازات الناتجة من محركات الطائرة خلال الرحلة الطويلة هي التي تسببت في هذا الضرر.[23]

إعادة الإنتاج[عدل]

صورة من نسخة فيلراغ 32v " تتويج المسيح"
الصحيفة 183r نسخة كتاب كيلز من العام 1992 وتحتوي على النص "Erat autem hora tertia" ("الآن هي الساعة الثالثة").

في العام 1951 قام الناشر السويسري أورس غراف فيلراغ برن بإنتاج النسخة طبق الأصل الأولى [24] من كتاب كيلز. استنسخت معظم صفحات الصور الفوتوغرافية بالأبيض والأسود، ولكن الطبعة ضمت أيضا ثمان وأربعون نسخة ملونة، بما في ذلك جميع الصفحات الرئيسية المزخرفة. بموجب ترخيص من مجلس كلية الثالوث في دبلن، أنتجت دار نشر تايمز وهدسون النسخة طبق الأصل الثانية في عام 1974. وتضمنت هذه الطبعة كل الرسوم التوضيحية على الصفحات الرئيسية في المخطوطة ، جنبا إلى جنب مع بعض التفاصيل الموسعة من الرسوم التوضيحية. وتم نسخ جميع الصفحات بالألوان الكاملة، وقام بالتقاط الصور جون كينيدي، من ستوديو غرين، دبلن.

في العام 1979، قام الناشر السويسري فاكسميل فيلراغ لوزيرن بطلب إذن لإنتاج نسخة طبق الأصل من كتاب كيلز كاملاً بالألوان. لم يتم السماح له في البداية، لأن المسؤولين في كلية الثالوث قدروا أن خطر الأضرار التي ستلحق بالكتاب كان مرتفعا جدا. بحلول عام 1986، قامت دار نشر فاكسميل فيلراغ لوزيرن باستحداث عملية تستخدم الشفط الخفيف لمسح الصفحة ضوئيا وبالتالي يمكن تصويرها من دون لمسها وهكذا فازت بالإذن لنشر نسخة طبق الأصل جديدة.[25] بعد كل صفحة تم تصويرها، تم اختيار صفحة واحدة طبق الأصل كي يمكن مقارنة الألوان بعناية مع الأصل وإجراء أية تعديلات عند الضرورة. تم نشر الأعمال التي أنجزت في عام 1990 في مجموعة مكونة من مجلدين تحتوي على النسخة طبق الأصل الكاملة باللإضافة إلى تعليق العلماء. توجد نسخة واحدة مملوكة من قبل الكنيسة الأنجليكانية في كيلز، في موقع الدير الأصلي.

كما استنسخ ماريو كليف رقة كتاب كيلز وقام جنبا إلى جنب مع فاكسميل فيلراغ لوزيرن برعاية معرض مخصص لكتاب كيلز والذي شمل النسخ المنسوخة طبق الأصل. تم إنشاء هذه النسخ باستخدام التقنيات الأصلية وتم عرضها أيضا في متحف الأبرشية في ترير.[26]

واحتوى مركز سيلتورلد التراثي الذي افتتح في ترامور، مقاطعة وترفورد في العام 1992 على نسخة من كتاب كيلز، كلف إنتاجها حوالي 18،000 جنيه استرليني.[27]

في عام 1994، برنار ميهان حارس المخطوطات في كلية الثالوث، أنتج كتيبا تمهيديا عن كتاب كيلز، مرفق ب 110 من الصور الملونة للمخطوطة. يتضمن كتابه المنشور عام 2012 م أكثر من 80 صفحة من المخطوطة مستنسخة كاملة الحجم وبالألوان الكاملة.[15]

تم إنتاج نسخة رقمية من المخطوطة من قبل كلية الثالوث في عام 2006، وإتاحتها للشراء من خلال الكلية على دي في دي. ويتضمن التصفح خيارات القدرة على الاطلاع على ورقة واحدة من خلال كل صفحة، أو صفحتين في وقت واحد أو إلقاء نظرة على صفحة واحدة في وضع المكبرة. وكانت هناك أيضا عدد من المسارات للتعليق عن صفحات معينة بالإضافة إلى تاريخ الكتاب. تم إعطاء المستخدمين الخيار للبحث عن فئات مضيئة محددة بما في ذلك الحيوانات، الكابيتول والملائكة. باعت هذه النسخة الرقمية بسعر يقرب من 30 يورو ولكن منذ ذلك الحين تم وقف بيعها. الصور التابعة لدار نشر فيرلغ موجودةالآن على شبكة الإنترنت في البوابة الرقمية لكلية الثالوث بوابة المجموعات الرقمية.

الوصف[عدل]

يحتوي كتاب كيلز على الأناجيل الأربعة من الكتاب المقدس في الديانة المسيحية مكتوبة بالحبر الأسود ،والأحمر ،والبنفسجي، والأصفر بأسلوب النص الجزيري، تسبقها مقدمات وملخصات، وفهارس لمقاطع الإنجيل.[28] يتكون الكتاب اليوم من 340 من أوراق الرق، أو مطويات. غالبية أوراق الرق هي جزء من وأوراق رق أكبر تدعى بالانجليزية(bifolios) أو مطويات ثنائية والتي تطوى إلى النصف لتشكل ورقتين من أوراق الرق. وتدخل هذه المطويات الثنائية داخل بعضها البعض، ويتم تخييطها معا لتشكل ملازما أو رزما ورقية مربوطة إلى بعضها البعض. في بعض الأحيان، لا تكون المطوي جزءا من مطوية ثنائية وإنما هو ورقة واحدة إدراجها ضمن شئ يشبه الكراسة. وتجمع هذه الرقائق في 38 ملزمة. هناك ما بين أربعة واثني عشر مطوية (2 إلى 6 مطوية ثنائية) في كراسة. أوراق الرق عادة ولكن ليس بشكل دائم، تجمع سوياً في ملزمة مكونة من عشرة من أوراق الرق. بعض رقة، تكون هذه الأوراق أحيانا على شكل ورقة واحدة كما هو الحال مع الصفحات الهامة المزينة. هناك خطوط مرسومة على الصفحات لأجل الكتتابة بخط اليد على جهة واحدة وأحيانا على كلا الجانبين بعد أن يتم طي الورقة كي تصبح مطوية ثنائية. آثار هذه العلامات لا تزال واضحة على بعض الصفحات.[21] أوراق الرق هذه هي من نوعية ممتازة، على الرغم من أن الورقة قد يكون لها سماكة متفاوتة، حيث أن بعضها تكون تشبه الجلد والبعض الآخر رقيقة بحيث تكون شفافة تقريبا.

أبعاد الكتاب الحالية 330 و 250 ملم. في الأصل لم تكن الأوراق ذات أي حجم قياسي، ولكنهم تم اقتصاص الورق إلى الحجم الحالي خلال إعادة الربط في القرن التاسع عشر. منطقة النص ما يقرب من 250 من 170 ملم. مساحة النص في كل صفحة تبلغ 16 إلى 18 سطرا في الصفحة الواحدة.[21] المخطوطة في حالة جيدة بشكل ملحوظ بالنظر إلى عمرهها الكبير، على الرغم من أن العديد من الصفحات عانت من بعض الأضرار التي لحقت بالعمل الفني الدقيق بسبب الفرك بالأيدي أثناء التصفح. من المفترض أن الكتاب هو نتاج لعدة كتاب على مدى عدة سنوات، ولكن على ما يبدو أن الكتاب لم تنتهي كتابته أبدا، حيث أن التزيين المتوقع لبعض الصفحات يظهر فقط في الخطوط العريضة للصفحة. ويعتقد أن نحو 30 ورقة من المخطوطة الأصلية قد فقدت على مر القرون.[21] في العام 1621 قام أوشر بحساب 344 ورقة، لكن تم بالفعل فقدان عدة أوراق بحلول ذلك الوقت. ويستند التقدير العام على الثغرات في النص وغياب بعض الرسوم التوضيحية الرئيسية.

المحتوى[عدل]

يحتوي الكتاب الحالي على مسألة أولية، والنص الكامل لأناجيل متى ومارك ولوقا، وإنجيل يوحنا من خلال يوحنا 17:13. ما تبقى من يوحنا و كمية غير معلومة من الموضوع الأولي مفقود و ربما كان قد فقد عندما سرق الكتاب في أوائل القرن الحادي عشر. وتتألف المسألة الأولية المتبقية من قائمتين مجزأتين من الأسماء العبرية الواردة في الأناجيل، بريفس كوساي (ملخصات الإنجيل)، أرغمنتا (السير الذاتية القصيرة من الإنجيليين)، والجداول الكنسي يوزيبيان. ومن المحتمل أن يشبه جزء من المواد الأولية المفقودة، كما هو الحال بالنسبة لأناجيل لينديسفارن وكتب دورو و أرماه، رسالة جيروم إلى البابا داماسوس الأول الذي بدأ نوفوم أوبوس، حيث يشرح جيروم الغرض من ترجمته. ومن الممكن أيضا، على الرغم من احتمال أقل، أن المواد المفقودة شملت رسالة يوسابيوس إلى كاربيانوس، حيث يشرح استخدام جداول الكنسي.[29] ومن بين جميع الأناجيل المنعزلة، تحتوي مخطوطة لينديسفارن فقط على هذه الرسالة.

الصحيفة 5r تحتوي على صفحة من شرائع يوسيبيان.

هناك شظايا من قوائم الأسماء العبرية. واحدة على التوالي من الورقة الأولى الباقية على قيد الحياة وأخرى على الورقة 26، والتي يتم إدراجها حاليا في نهاية المادة التمهيدية لجون. يحتوي الجزء الأول من القائمة على نهاية قائمة إنجيل متى. والأسماء المفقودة من ماثيو تتطلب ورقتين إضافيتين. يحتوي الجزء الثاني من القائمة، على الورقة 26، على حوالي ربع قائمة لوقا. وستتطلب قائمة لوقا ثلاث أوراق إضافية. هيكل السوار الذي توجد فيه الورقة 26 يكون من غير المحتمل أن تكون هناك ثلاث أوراق مفقودة بين الورقتين 26 و 27، بحيث يكاد يكون من المؤكد أن الورقة 26 ليست الآن في موقعها الأصلي. لا يوجد أي أثر لقوائم مارك وجون.[30]

ويتبع الشظية القائمة الأولى جداول الكنسي من يوسابيوس القيسارية. وقد وضعت هذه الجداول، التي سبقت نص الفولغات، للإشارة عبر الأناجيل. قسم يوسابيوس الإنجيل إلى فصول ثم خلق الجداول التي سمحت للقراء للعثور على مكان حلقة معينة في حياة المسيح كان موجودا في كل من الأناجيل. وقد أدرجت جداول الكنسي تقليديا في المواد التمهيدية في معظم نسخ العصور الوسطى من نص الفولغات من الأناجيل. ومع ذلك، فإن الجداول في كتاب كيلس، غير قابلة للاستخدام تقريبا لأن الكاتب مكثف الجداول في مثل هذه الطريقة لجعلها الخلط. وبالإضافة إلى ذلك، لم يتم إدراج أرقام الفصل المقابلة في هوامش النص، مما يجعل من المستحيل العثور على الأقسام التي تشير إليها جداول الكنسي. ولا يزال سبب الإغفال غير واضح: فقد يكون الكاتب قد خطط لإضافة المراجع عند اكتمال المخطوطة، أو ربما تركها عمدا حتى لا يفسد ظهور الصفحات.[29]

Folio 19 contains the beginning of the Breves causae of Luke.

و بريفس كوساي و أرغمنتا تنتمي إلى التقليد قبل فولغات من المخطوطات. و بريفيس كوساي هي ملخصات الترجمات اللاتينية القديمة من الأناجيل وتنقسم إلى فصول مرقمة. هذه الأرقام الفصل، مثل أرقام جداول الكنسي، لا تستخدم على صفحات النص من الأناجيل. ومن غير المرجح أن تكون هذه الأرقام قد استخدمت، حتى لو كانت المخطوطة قد أنجزت، لأن أرقام الفصل تتوافق مع الترجمات اللاتينية القديمة وكان من الصعب مواءمتها مع نص الفولغات. و أرغمنتا هي مجموعات من الأساطير حول الإنجيليين. يتم ترتيب بريفس كوساي و أرغمنتا في ترتيب غريب: يأتي أولا بريفز كوساي و أرغمنتا لماثيو، تليها بريفس و أرغمنتا لمارك، ثم، غريبا جدا، وتأتي الحجة من كل من لوقا ويوحنا، تليها بريفز كوساي . هذا الترتيب الشاذ يعكس المرايا الموجودة في كتاب دورو، على الرغم من أنه في الحالة الأخيرة، تظهر الأقسام في غير محلها في نهاية المخطوطة وليس كجزء من التمهيدي المستمر.[29] وفي مخطوطات أخرى مثل أديان الإنديز، وكتاب أرما، وأناجيل إكترناش، يعامل كل إنجيل على أنه عمل منفصل، ويسبق له سلفه مباشرة ([31]). وأدى التكرار السلوفي في كيلس لترتيب بريفس كوساي و أرغمنتا الذي تم العثور عليه في دورو، إلى أن الباحث في كتاب كيلس كان إما كتاب دورو أو نموذجا مشتركا في متناول اليد.

النص والكتابة[عدل]

كتاب كيلز يحتوي على نص الأناجيل الأربعة على أساس فولغات. إلا أنه لا يحتوي على نسخة نقية من الفولجاتي. هناك العديد من الاختلافات من فولجاتي، حيث يتم استخدام الترجمات اللاتينية القديمة بدلا من نص جيروم. على الرغم من أن مثل هذه المتغيرات شائعة في جميع الأناجيل الانعزالية، لا يبدو أن هناك نمط ثابت من الاختلاف بين النصوص العظمية المختلفة. وتشير الأدلة إلى أنه عندما كتب الكتبة النص كانوا غالبا ما تعتمد على الذاكرة بدلا من نموذجها.

مخطوطة مكتوبة في المقام الأول في ماجوسكول إنسولار مع بعض حالات من حروف صغيرة (عادة e أو s). وعادة ما يكتب النص بخط واحد طويل عبر الصفحة. عرف فرانسواز هنري ما لا يقل عن ثلاثة كتبة في هذه المخطوطة، التي كانت تسميها هاند A و هاند B و هاند C. [33] يوجد الحرف A في الأوراق من 1 إلى 19 ظ، الأوراق 276 إلى 289، والورقات 307 حتى نهاية المخطوطة. اليد، في معظمها، يكتب ثمانية عشر أو تسعة عشر خطا في كل صفحة في حبر المرارة البني المشترك في جميع أنحاء الغرب. [33] يوجد الحرف B في الورقتين 19 و 26 و الورقتين 124 و 128. اليد ب لديها ميل أكبر إلى حد ما لاستخدام قليل، ويستخدم الحبر الأحمر والأرجواني والأسود وعدد متغير من الخطوط في كل صفحة. يتم العثور على اليد C في معظم أنحاء النص. اليد ج أيضا لديه ميل أكبر لاستخدام قليل جدا من اليد A. ه اليد ج يستخدم نفس الحبر المرن البني المستخدمة من قبل A وكتب، ودائما تقريبا، سبعة عشر سطرا في كل صفحة. [34]


الأخطاء والانحرافات[عدل]

هناك عدد من الاختلافات بين النص والأناجيل المقبولة. في نساب يسوع، الذي يبدأ في لوقا 3:23، يسمي كيلز سلفا إضافيا. [35] ماثيو 10: 34b يقرأ الكتاب المقدس الكنسي "جئت لا أن أرسل السلام، بل سيفا"، ولكن المخطوطة تقرأ "الفرح" حيث ينبغي أن تقرأ غلاديوم ("السيف") وهكذا يترجم كما "جئت لا [ فقط] لإرسال السلام، ولكن الفرح ". [36]

وقد تم فك شفرة الصفحة الافتتاحية المزينة ببراعة للإنجيل وفقا لجون في كتاب كيلس من قبل جورج باين على النحو التالي: "إن برينسيبيو إرات فيربوم فيروم" [37] [في البداية كانت الكلمة الحقيقية]. ولذلك، فإن إنسيبيت هو ترجمة مجانية إلى اللاتينية من اليونانية λογο original الأصلي بدلا من مجرد نسخة من النسخة الرومانية.

الزخرفة[عدل]

ويرافق النص العديد من المنمنمات على صفحة كاملة، في حين تظهر زخارف رسمت أصغر في جميع أنحاء النص بكميات لم يسبق لها مثيل. زخرفة الكتاب تشتهر بالجمع بين التفاصيل المعقدة مع تركيبات جريئة وحيوية. إن خصائص المخطوطة الأولية، كما وصفها كارل نوردنفالك، تصل إلى إدراكها الأكثر تطرفا: "الأحرف الأولى ... يتم تصورها على أنها أشكال مرنة تتوسع وتتعاقد مع إيقاع نابض، والطاقة الحركية من ملامحها تهرب إلى رسمها بحرية الملاحق، خط دوامة الذي بدوره يولد زخارف جديدة منحنية ... ". [38] تتميز الرسوم التوضيحية بمجموعة واسعة من الألوان، مع الألوان الأرجوانية والأرجوانية والأحمر والوردي والأخضر والأصفر، وهي الألوان الأكثر استخداما. المخطوطات السابقة تميل نحو لوحات أكثر ضيقا: كتاب دورو، على سبيل المثال، يستخدم أربعة ألوان فقط. كما هو معتاد مع العمل إنسولار، لم يكن هناك استخدام الذهب أو الفضة ورقة في المخطوطة. وقد استوردت أصباغ الرسوم التوضيحية، التي تضمنت مغرة حمراء وأصفر، وصباغ نحاسي أخضر (يطلق عليه أحيانا قشرة نباتية)، ونيلي، وربما لازولي اللازورد، [39] من منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفي حالة اللازورد اللازوردية، من شمال شرق أفغانستان. [40] على الرغم من أن وجود اللازورد منذ فترة طويلة يعتبر دليلا على التكلفة الكبيرة المطلوبة لإنشاء المخطوطة، وقد أثبتت مؤخرا فحص أصباغ أن اللازورد اللازورد لم يستخدم. [39]

برنامج الإضاءة الفخم هو أكبر بكثير من أي باقي الإنجيل الإنجيل الكتاب. هناك عشرة إلقاء على قيد الحياة على صفحة كاملة بما في ذلك اثنين من صور الإنجيليين، ثلاث صفحات مع الرموز الإنجيلية الأربعة، صفحة السجاد، مصغر العذراء والطفل، مصغر المسيح المسيح، ومنمنمات اعتقال يسوع وإغراء السيد المسيح. هناك ثلاثة عشر صفحة كاملة على قيد الحياة من النص مزينة بما في ذلك صفحات للكلمات القليلة الأولى من كل من الأناجيل. ثمانية من الصفحات العشر من جداول الكنسي لها زخرفة واسعة. ومن المحتمل جدا أن تكون هناك صفحات أخرى من النصوص المصغرة والمزينة التي فقدت الآن. بالإضافة إلى هذه الصفحات الرئيسية، وهناك مجموعة من الزينة الصغيرة والأحرف الأولى مزينة في جميع أنحاء النص؛ في الواقع صفحتين فقط ليس لها زخرفة. [41]

تبدأ الأوراق الموجودة للمخطوطة بجزء من مسرد الأسماء العبرية. هذه القطعة تحتل العمود الأيسر من الورقة 1r. مصغر من الرموز الإنجيليه الأربعة، الآن كثيرا متآكل، تشكل العمود الأيمن. المصغر موجه بحيث يجب أن يتحول الحجم إلى تسعين درجة لعرضه بشكل صحيح. [42] الرموز الإنجيليه الأربعة هي موضوع بصري يعمل في جميع أنحاء الكتاب. وكثيرا ما تظهر معا معا للتأكيد على مذهب وحدة الأناجيل الأربعة للرسالة.

يتم التأكيد على وحدة الأناجيل أيضا من خلال زخرفة الجداول الكنسي يوزيبيان. الجداول الكنسي أنفسهم بطبيعتها توضح وحدة الأناجيل من خلال تنظيم مقاطع المقابلة من الأناجيل. جداول الكنسي يوزيبيان تتطلب عادة اثني عشر صفحة. في كتاب كيلس، قام صناع المخطوطة المخططة على اثني عشر صفحة (الأوراق 1 و 7 و) ولكن لأسباب غير معروفة، بتكثيفها إلى عشرة، وترك الأوراق 6 و 7 و فارغة. هذا التكثيف جعل الجداول الكنسي غير صالحة للاستعمال. زخرفة الصفحات الثمانية الأولى من جداول الكنسي تتأثر بشدة من كتب الإنجيل المبكر من البحر الأبيض المتوسط، حيث كان تقليديا لإرفاق الجداول داخل الممرات (كما رأينا في جداول كانون لندن). [42] تعرض مخطوطة كيلس هذه الزخرفة في روح إنسولار، حيث لا ينظر إلى الأروقة كعناصر معمارية، بل تصبح أنماط هندسية منمقة مع زخرفة إنسولار. رموز الإنجيليين الأربعة تحتل المساحات تحت وفوق الأقواس. يتم عرض آخر جدولين الكنسي داخل الشبكة. ويقتصر هذا العرض على المخطوطات الداخلية وكان ينظر لأول مرة في كتاب دورو. [43]

يتم تقسيم ما تبقى من الكتاب إلى أقسام مع تقسيم الانقسامات من المنمنمات وصفحات كاملة من النص المزخرف. يتم تقديم كل من الأناجيل من خلال برنامج الزخرفية ثابت. يتم التعامل مع المسألة الأولية كقسم واحد وأدخلت من قبل انتشار الزخرفية الفخم. بالإضافة إلى المراحل التمهيدية والأناجيل، وتعطى "البداية الثانية" من إنجيل متى أيضا زخرفة تمهيدية خاصة به.

تم عرض القضية الأولية من خلال صورة رمزية للعذراء والطفل (الورقة 7 ظ). هذا المصغر هو أول تمثيل للعذراء في مخطوطة غربية. تظهر مريم في خليط غريب من الأمامي و ثلاثة أرباع تشكل. هذا المصغر يحمل أيضا تشابه الأسلوبية مع الصورة المنحوتة على غطاء نعش سانت كوثبرت من 698. يمكن أن تنبعث أيقونة من مصغرة من رمز الشرقية أو القبطية. [44]

مصغر العذراء والطفل يواجه الصفحة الأولى من النص ومقدمة مناسبة لبداية كوساي من ماثيو، الذي يبدأ ناتيفيتاس كريستي في بيت لحم (ولادة المسيح في بيت لحم). صفحة البداية (الورقة 8r) من نص بريفس كوساي مزينة وداخل إطار متطور. إن نشر الصفحة المصغرة والنص على صفحتين يعطي بيانا استهلاليا حيويا للمواد المسبقة. يتم توسيع الخط الافتتاحي لكل من أقسام الموضوع الأولي وزينت (انظر أعلاه ل بريفس كوساي من لوقا)، ولكن لا يوجد أي قسم آخر من المراحل التمهيدية ويعطى نفس المستوى من العلاج كما في بداية بريفس كوساي من متى . [44]

م تصميم الكتاب بحيث يكون لكل من الأناجيل برنامج زخرفي تمهيدي مفصل. كان كل إنجيل يسبقه مسبقا مصغر صفحة كاملة تحتوي على الرموز المبشر الأربعة، تليها صفحة فارغة. ثم جاءت صورة للإنجيلي الذي واجه النص الافتتاحي للإنجيل الذي أعطي علاج زخرفي متطور. [45] يحتفظ إنجيل متى بصورته الإنجيليه (الورقة 28 ظ) وصفحته من الرموز الإنجيليه (الورقة 27r، انظر أعلاه). إن إنجيل مارك يفتقد الصورة الإنجيليه ولكنه يحتفظ بصفحة رموز الإنجيليه (الورقة 129 ظ). إن إنجيل لوقا يفتقد كل من صورة وصورة رموز الإنجيليين. يحتفظ إنجيل يوحنا، مثل إنجيل متى، بصورته (الورقة 291 ظ، انظر إلى اليمين) وصفحاته الإنجيلية (الورقة 290 ظ). ويمكن الافتراض أن صور مارك ولوقا ورمز صفحة لوقا في وقت واحد موجودة ولكن فقدت. [46] إن استخدام جميع الرموز الإنجيلية الأربعة أمام كل إنجيل هو ضرب، وكان القصد منه تعزيز رسالة وحدة الأناجيل.

كان زخرفة الكلمات القليلة الافتتاحية من كل إنجيل الفخم. هذه الصفحات، في الواقع، تحولت إلى صفحات السجاد. زخرفة هذه النصوص هي أكثر تفصيلا بحيث النص نفسه غير مقروء تقريبا. الصفحة الافتتاحية (الورقة 29r) لماثيو قد تكون مثالا على ذلك. (انظر الرسم التوضيحي على اليسار). تتكون الصفحة من كلمتين فقط: ليبر جينيراليس ("كتاب الجيل"). تحولت ليبر من ليبر إلى مشبك عملاق الذي يهيمن على الصفحة بأكملها. يتم عرض إيه من ليبر كما زخرفة متداخلة داخل b من مشبك ليب. ينقسم جينيراتيونيس إلى ثلاثة خطوط واردة ضمن إطار مفصل في الربع السفلي الأيمن من الصفحة. ويرد تجميع كامل داخل حدود مفصلة. [47] الحدود والرسائل نفسها مزينة بشكل أكبر مع اللوالب تفصيلا والعمل عقدة، وكثير منهم زومورفيك. الكلمات الافتتاحية لمارك، إنيتيوم إفانجيلي ("بداية الإنجيل")، لوقا، كونيام كيديم متعددة، وجون، في برينسيبيو إرات فيبوم ("في البداية كانت الكلمة")، كلها تعطى علاجات مماثلة. على الرغم من أن زخرفة هذه الصفحات كانت الأكثر اتساعا في كتاب كيلس، فقد زينت هذه الصفحات في جميع الكتب الإنجيلية الأخرى. [48]

يبدأ إنجيل متى بنسب يسوع. في متى 1:18، يبدأ السرد الفعلي لحياة المسيح. هذه "البداية الثانية" إلى ماثيو تم التركيز عليها في العديد من كتب الإنجيل المبكر، لدرجة أن القسمين كانا غالبا ما يعاملان كأعمال منفصلة. تبدأ البداية الثانية بكلمة المسيح. الحروف اليونانية تشي و رو كانت تستخدم عادة في المخطوطات في العصور الوسطى ل اختصار كلمة المسيح. في إنزولار إنجيل بوكس، تم توسيع مخطط تشي رو الأولي وزينت. في كتاب كيلس، أعطيت هذه البداية الثانية برنامج زخرفي مساويا لتلك التي تمهيد الأناجيل الفردية. [47] فوليو 32 فيرسو مصغر من المسيح المتسلسل. (وقد قيل أن هذا المصغر هو واحد من الصور الإنجيلية المفقودة، ولكن الأيقونية تختلف تماما عن الصور الموجودة، والمنح الدراسية الحالية تقبل هذا التحديد والتنسيب لهذا مصغرة). تواجه هذه المصغرة، على الورقة 33 مستقيمة، هي صفحة السجاد الوحيدة في كتاب كيلس، والتي هي شاذة إلى حد ما؛ فإن إنجيل لينديسفارن يحتوي على خمس صفحات سجادة موجودة وكتاب دورو لديه ستة. ويظهر الفراغ الفارغ للورقة 33 أصغر مصغر فخم من أوائل العصور الوسطى، وهو كتاب كلس تشي رو مونوغرام، الذي يعمل كقيادة لسرد حياة المسيح. في كتاب كيلس، نمت شعاع تشي رو لاستهلاك الصفحة بأكملها. حرف تشي يهيمن على الصفحة مع ذراع واحد انقسام عبر معظم الصفحة. يتم إحباط حرف الرسالة تحت ذراع تشي. وتنقسم كل من الرسائل إلى المقصورات التي زينت بسخاء مع العمل عقدة وأنماط أخرى. الخلفية هي أيضا مغمورة في كتلة من زخرفة دوامة وعقدة. داخل هذه الكتلة من الديكور هي الحيوانات المخفية والحشرات. ثلاثة ملائكة تنشأ من واحدة من الأسلحة عبر تشي. هذا المصغر هو الأكبر والأكثر فخامة موجودة تشي رو مشبك في أي كتب الإنجيل إنسولار وهو تتويجا للتقاليد التي بدأت مع كتاب دورو. [47]

كتاب كيلس يحتوي على اثنين من المنمنمات صفحة كاملة أخرى، والتي توضح حلقات من قصة العاطفة. ويوضح نص ماثيو مع إضاءة صفحة كاملة من اعتقال المسيح (الورقة 114r). يظهر يسوع تحت ممر منمق بينما يحتجزه شخصان أصغر بكثير. [50] في نص لوقا، هناك مصغر الحجم الكامل لإغراء المسيح (الورقة 202v). ويظهر المسيح من الخصر حتى على رأس الهيكل. على يمينه هو حشد من الناس، وربما يمثل تلاميذه. إلى يساره وتحته هو شخصية سوداء من الشيطان. ويحمل فوقه ملائكين. [51]

تحتوي الورقة التي تحتوي على توقيف المسيح على صفحة كاملة من النص المزخرف الذي يبدأ "تونتس ديس إليس". مواجهة مصغر الإغراء هي صفحة كاملة أخرى من النص المزخرف (الورقة 203r "إيسوس أوتم بلينوس"). بالإضافة إلى هذه الصفحة، خمس صفحات كاملة أخرى أيضا تلقي معالجة معقدة. في ماثيو، هناك علاج واحد آخر في الصفحة الكاملة (الورقة 124r، "تونك كروسيفيكسيرانت شيبي كوم إي يو دوس لاترونيس"). في إنجيل مارك، هناك أيضا صفحتين من النص المزخرف (الورقة 183r، "إرات أوتم هورا تيرسيا"، والورقة 187 ظ، "[دومينوس كيديم [إيسوس] بوستكام"). إنجيل لوقا يحتوي على صفحتين من نص مزين بالكامل (الورقة 188 ظ، "فويت في ديبوس هيروديس"، والورقة 285r، "أونا أوتم ساباتي فالدي"). على الرغم من أن هذه النصوص ليس لها منمنمات مرتبطة بها، فمن المحتمل أن المنمنمات كان من المقرر أن تصاحب كل من هذه النصوص، وقد إما فقدت أو لم تكتمل. لا توجد صفحة كاملة على قيد الحياة من النص في إنجيل يوحنا غير الإنسيبيت. ومع ذلك، في الأناجيل الثلاثة الأخرى، كل صفحات كاملة من النص المزخرف، باستثناء الورقة 188 ج، التي تبدأ السرد المولد، تحدث في السرد العاطفة. ومع ذلك، بما أن الأوراق المفقودة من جون تحتوي على سرد العاطفة، فمن المرجح أن جون يحتوي على صفحات كاملة من النص المزخرف التي فقدت. [52]

زخرفة الكتاب لا تقتصر على الصفحات الرئيسية. متناثرة من خلال النص هي الأحرف الأولى مزينة وشخصيات صغيرة من الحيوانات والبشر في كثير من الأحيان الملتوية ومربوطة في عقدة معقدة. العديد من النصوص الهامة، مثل باتر نوستر مزينة بالأحرف الأولى. تحتوي الصفحة التي تحتوي على نص الطيات في ماثيو (الورقة 40 ظ) على مصغر كبير على طول الهامش الأيسر للصفحة التي يتم فيها ربط الحرف B الذي يبدأ كل سطر بسلسلة مزخرفة. إن نسب الأنساب للمسيح الموجودة في إنجيل لوقا (الورقة 200r) تحتوي على مصغر مماثل حيث ترتبط كلمة كوي بشكل متكرر على طول الهامش الأيسر. العديد من الحيوانات الصغيرة المنتشرة في جميع أنحاء النص تعمل على وضع علامة على "تحول في المسار" (أي، المكان الذي يتم فيه الانتهاء من خط في مساحة فوق أو تحت الخط الأصلي). العديد من الحيوانات الأخرى تعمل على ملء الفراغات المتبقية في نهاية الخطوط. لا اثنين من هذه التصاميم هي نفسها. لا مخطوطة البقاء على قيد الحياة في وقت سابق لديه هذا الكم الهائل من الديكور. الزينة كلها ذات جودة عالية وغالبا ما تكون معقدة للغاية. في زخرفة واحدة، والتي تحتل قطعة واحدة مربعة بوصة من الصفحة، وهناك 158 تشابك معقدة من الشريط الأبيض مع الحدود السوداء على كلا الجانبين. لا يمكن رؤية بعض الزخارف إلا بشكل كامل مع النظارات المكبرة، على الرغم من أن العدسات من الطاقة المطلوبة غير معروفة أنها كانت متاحة حتى مئات السنين بعد اكتمال الكتاب. أعمال العقد المعقدة والتشابك الموجودة في كيلس والمخطوطات ذات الصلة لها العديد من أوجه التشابه في المعادن والحجر نحت من هذه الفترة. منذ إعادة اكتشافهم التدريجي من القرن 19th، وكان لهذه التصاميم أيضا شعبية دائمة. وتستخدم العديد من هذه الزخارف اليوم في الفن الشعبي بما في ذلك المجوهرات والوشم.

الغرض[عدل]

كان للكتاب أغراضاً مقدسة أكثر من كونها أغراضاً تعليمية. مثل هذا الإنجيل الكبير الفخم كان يترك على المذبح العالي للكنيسة ويتم تحريكه فقط لقراءة الإنجيل أثناء القداس، مع القارئ الذي ربما يقرأ من الذاكرة أكثر من كونه يقرأ النص. ومن الجدير بالذكر أن سجلات أولستر قالت أن الدولة سرقت الكتاب من خزانة الكنيسة، حيث تم تخزين السفن وغيرها من التجهيزات للكتلة، وليس من المكتبة الرهبانية. ويبدو أن تصميمه يأخذ هذا الهدف في الاعتبار؛ وهذا هو، أنتج الكتاب مع ظهور الأسبقية على التطبيق العملي. هناك العديد من الأخطاء غير المصححة في النص. وغالبا ما يتم الانتهاء من خطوط في مساحة فارغة في السطر أعلاه. لم تدرج عناوين الفصل التي كانت ضرورية لجعل جداول الكنسي قابلة للاستخدام في هوامش الصفحة. بشكل عام، لم يتم القيام بأي شيء لتعطيل مظهر الصفحة: أعطيت الجماليات الأولوية على فائدة.[32]

في السينما[عدل]

فيلم الرسوم المتحركة لعام 2009 سر كيلز يحكي قصة خيالية عن إنشاء كتاب كيلز من قبل الراهب المسن أيدان ومتدربه الشاب بريندان، الذين يكافحون للعمل على المخطوطة في مواجهة غارات الفايكنغ المدمرة. تم إخراج الفيلم من قبل توم مور ورشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة في عام 2009.[33] وقد أشاد النقاد بتسلسل الرسوم المتحركة المرسومة من صفحات مزخرفة ومذهبة.[34]

المصادر[عدل]

  1. ^ McCaffrey، Carmel؛ Leo Eaton (2002). In Search of Ancient Ireland: The Origins of the Irish from Neolithic Times to the Coming of the English. Chicago: New Amsterdam Books. ISBN 1-56131-072-7. 
  2. ^ أ ب ت ث ج Henry 1974, 150.
  3. ^ All manuscripts and dates discussed in Henry 1974, 150–151.
  4. ^ Calkins discusses the major manuscripts in turn pp.30–92, as does Nordenfalk.
  5. ^ Sullivan 1952, 19–20.
  6. ^ Meehan 1994, 91.
  7. ^ Kennedy, Brian. "Celtic Ireland." The Book of Kells and the Art of Illumination. Ed. Pauline Green. Canberra, Australia: Publications Department of the National Gallery of Australia. 2000. Print.
  8. ^ McCaffrey، Carmel؛ Leo Eaton (2002). In Search of Ancient Ireland: The Origins of the Irish from Neolithic Times to the Coming of the English. Chicago: New Amsterdam Books. ISBN 1-56131-072-7. 
  9. ^ Dodwell, p. 84
  10. ^ Sharpe, Richard. "In quest of Pictish manuscripts." The Innes Review . 59.2 (2008): 145–146.
  11. ^ Sir Edward Sullivan, p.4. Book of Kells 1920
  12. ^ Columkille is the name by which St. Columba is best known in Ireland. "St. Columkille". Library Ireland. اطلع عليه بتاريخ 8 March 2008. 
  13. ^ "The Annals of Ulster". CELT: Corpus of Electronic Texts. اطلع عليه بتاريخ 8 March 2008. 
  14. ^ O'Donovan, John. "The Irish Charters in the Book of Kells". University College Cork. Retrieved on 29 February 2008.
  15. ^ أ ب Banville، John (23 November 2012). "Let there be light: The enduring fascination of Ireland's monastic masterpiece, the Book of Kells". ft.com. اطلع عليه بتاريخ 1 December 2012. 
  16. ^ Dodwell, p. 84. As mentioned above, Columba in fact lived before any plausible date for the manuscript.
  17. ^ Henry 1974, 165.
  18. ^ Sullivan, The Book of Kells 1920, Page 5.
  19. ^ Sullivan 1952, 38.
  20. ^ Hoops, Johannes (ed.) "Reallexikon der Germanischen Altertumskunde". Walter De Gruyter Inc, September 2001, 346. ISBN 3-11-016950-9
  21. ^ أ ب ت ث Henry 1974, 152.
  22. ^ "Library: The Book of Kells". Trinity College Dublin. تمت أرشفته من الأصل في 13 September 2010. اطلع عليه بتاريخ 15 September 2010. 
  23. ^ "Book of Kells is damaged". The Guardian. 14 April 2000. اطلع عليه بتاريخ 16 June 2015. 
  24. ^ Announcements. Speculum, Vol. 23, No. 3, July 1948. pp. 555–558.
  25. ^ McGill, Douglas. "Irelands's Book of Kells is Facsimiled". New York Times, 2 June 1987. Retrieved on 28 February 2008.
  26. ^ Noyer، Catherine (19 October 1997). "Book of Kells". PAULINUS. Trier. تمت أرشفته من الأصل في 21 July 2010. اطلع عليه بتاريخ 16 August 2010. 
  27. ^ John Murray, Tony Wheeler, Sean Sheehan. Ireland: a travel survival kit. Page 198. Lonely Planet, 1994.
  28. ^ Meehan 1994, 9.
  29. ^ أ ب ت Henry 1974, 153.
  30. ^ Henry 1974, 153, n.28.
  31. ^ Calkins 1983, 79.
  32. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Calkins7982
  33. ^ "The 82nd Academy Awards (2010) Nominees and Winners". Academy of Motion Picture Arts and Sciences. تمت أرشفته من الأصل في 6 October 2014. اطلع عليه بتاريخ November 28, 2012. 
  34. ^ Felperin، Leslie (25 February 2009). "Brendan and the Secret of Kells". Variety Magazine. اطلع عليه بتاريخ 2 December 2009. ;Jeremy W. Kaufmann of Ain't It Cool News called its animation "absolutely brilliant,"Kaufmann، Jeremy W. (17 July 2009). "An Early Look at Distinctive Animated Film The Secret of Kells – US Premiere This Weekend". Ain't It Cool News. اطلع عليه بتاريخ 2 December 2009.  and reviewers at Starlog called it "one of the greatest hand drawn independent animated movies of all time."Koller، Cameron and Riley (2 December 2009). "THE SECRET OF KELLS: The Little Movie That Should". Starlog.com. اطلع عليه بتاريخ 4 December 2009. [وصلة مكسورة]

وصلات خارجية[عدل]