كرنكو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كرنكو
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1872
تاريخ الوفاة 1953

فريتس كْرِنْكُو أو فرتس كرنكوڤ (١٢٨٩ - ١٣٧٢ ه‍ / ١٨٧٢ - ١٩٥٣ م) هو مستشرق ألماني.

هاجر إلى إنكلترا وأقام سنتين في الهند أستاذاً للعربية في جامعة عليكره.[1] اعتنق الإسلام، وسمى نفسه محمد سالم الكرنكوي.[2]

قال كرد علي (في مجلة المجمع) :«أحبَّ الأستاذ كرنكو العرب والإسلام محبة لا ترجى إلا من العريق فيهما، يتعصب للعرب على سائر أمم الإسلام، من الفرس والترك والهند، ويعتقد - كما كتب لي في 23 آذار، مارس، سنة 1935 - أن زوال الدولة العربية، أي خلافة بني أمية، وانتقال مركز الإسلام من دمشق إلى العراق، وظهور الفرس على العرب، كان أول سبب للحيلولة دون انتشار الإسلام في الأمم النازلة في الشمال الغربي، أوروبا.»

وقال كاظم الدجيلي - وكان صديقاً حميماً له: «كان كرينكو غزير العلم، واسع الاطلاع، صادق القول، أبيّ النفس، بهيّ الطلعة، محباً للشرقيين عامة والمسلمين خاصة، ولا أدري ما تمّ في أمر خزانته التي تحوي آلاف الكتب الثمينة النادرة من مخطوطات ومطبوعات إذ في ضياعها وتفرقها خسارة للآداب العربية والإسلامية».[3]


سيرته العلمية[عدل]

(1289 – 1372 ه‍ = 1872 – 1953 م) فريتس كرنكو: Freitz Krenkow مستشرق ألماني، من أعضاء المجمع العلمي العربي. كان يسمي نفسه بالعربية ” سالم كرنكو ” وجاء في مقدمة ” الدرر الكامنة ” المطبوع في حيدر أباد الدكن: ” قال الدكتور الفاضل سالم الكرنكوي الألماني مصحح الكتاب الخ ” ومعنى ” فريتس ” بالألمانية ” سالم “. ولد في قرية شونبرج Schoenberg بشمالي ألمانيا، وتعلم الإنجليزية والفرنسية واللاتينية واليونانية ثم الفارسية والعربية والتركية والعبرية والآرامية. وتعرّف بفتاة إنجليزية في برلين، فانتقل إلى لندن من أجلها، وتزوج بها. واتفق مع ” دائرة المعارف ” في حيدر آباد الدكن (بالهند) على أن يتولى تحقيق بعض المخطوطات العربية ويعلق عليها بما يبدو له. فكان مما تهيأ له تحقيقه قبل الطبع، أو الوقوف على طبعه: ” حماسة ابن الشجري ” و ” ديوان طفيل الغنوي ” و ” ديوان عمرو بن كلثوم ” و ” ديوان الطرماح بن حكيم ” و ” الجمهرة ” في اللغة، لابن دريد، و ” تنقيح المناظر ” للشيرازي، و ” الجماهر ” للبيروني، و ” التيجان ” في تواريخ ملوك حمير، و ” الدرر الكامنة ” لابن حجر العسقلاني، و ” المنتظم ” لابن الجوزي، و ” المؤتلف والمختلف ” للآمدي، و ” المجتنى ” لابن دريد، و ” معاني الشعر الكبير ” لابن قتيبة، و ” أخبار النحويين البصريين ” للسيرافي، و ” الأفعال ” لابن القطاع، و ” تفسير ثلاثين سورة ” لابن خالويه، و ” الجرح والتعديل ” لابن أبي حاتم. وانتدبته جامعة ” عليكر ” بالهند لتدريس العربية فيها، فأمضى نحو سنتين. وعاد إلى لندن، فاستقر في ” كمبردج ” إلى أن توفي. قال كرد علي (في مجلة المجمع) : ” أحبَّ الأستاذ كرنكو العرب والإسلام محبة لا ترجى إلا من العريق فيهما، يتعصب للعرب على سائر أمم الإسلام، من الفرس والترك والهند، ويعتقد – كما كتب لي في 23 آذار، مارس، سنة 1935 – أن زوال الدولة العربية، أي خلافة بني أمية، وانتقال مركز الإسلام من دمشق إلى العراق، وظهور الفرس على العرب، كان أول سبب للحيلولة دون انتشار الإسلام في الأمم النازلة في الشمال الغربي، أوربا “. وقال كاظم الدجيلي – وكان صديقاً حميماً له – يؤبنه: ” كان كرينكو غزير العلم، واسع الاطلاع، صادق القول، أبيّ النفس، بهيّ الطلعة، محباً للشرقيين عامة والمسلمين خاصة، ولا أدري ما تمّ في أمر خزانته التي تحوي آلاف الكتب الثمينة النادرة من مخطوطات ومطبوعات إذ في ضياعها وتفرقها خسارة للآداب العربية والإسلامية”[4].

آثاره[عدل]

من آثاره:

المراجع[عدل]

  1. ^ "كرنكو، فريتس". الموسوعة العربية الميسرة. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. 1965. اطلع عليه بتاريخ 2 تشرين الثاني 2011. 
  2. ^ أبو عمشة, نبيل. "كرنكو (فريتس ـ)". الموسوعة العربية. اطلع عليه بتاريخ 4 تشرين الثاني 2011. 
  3. ^ الزركلي, خير الدين (1980). "كْرِنْكُو". موسوعة الأعلام. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. اطلع عليه بتاريخ 2 تشرين الثاني 2011. 
  4. ^ الموسوعة البريطانية Kacem BOUKRAA Kacem BOUKRAA كرنكو
  5. ^ بديوي, عبد الرحمن (1992). "كرنكوڤ (فرتس)". موسوعة المستشرقين. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. اطلع عليه بتاريخ 27 تشرين الأول 2011. 
Beethovensmall.jpg
هذه بذرة مقالة عن شخصية ألمانية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.