كروم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
منغنيزكرومفاناديوم
-

Cr

Mo
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنيسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سيليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: آرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونشيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بالاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسيوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
24Cr
المظهر
رمادي فضي فلزي
الخواص العامة
الاسم، العدد، الرمز كروم، 24، Cr
تصنيف العنصر فلز انتقالي
المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي 6، 4، d
الكتلة الذرية 51.9961 غ·مول−1
توزيع إلكتروني Ar]; 3d5 4s1]
توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ 2, 8, 13, 1 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطور صلب
الكثافة (عند درجة حرارة الغرفة) 7.19 غ·سم−3
كثافة السائل عند نقطة الانصهار 6.3 غ·سم−3
نقطة الانصهار 2180 ك، 1907 °س، 3465 °ف
نقطة الغليان 2944 ك، 2671 °س، 4840 °ف
حرارة الانصهار 21.0 كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر 339.5 كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س) 23.35 جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال) 1 10 100 1 كيلو 10 كيلو 100 كيلو
عند د.ح. (كلفن) 1656 1807 1991 2223 2530 2942
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة 6, 5, 4, 3, 2, 1, -1, -2
(أكاسيده حمضية قوية)
الكهرسلبية 1.66 (مقياس باولنغ)
طاقات التأين الأول: 652.9 كيلوجول·مول−1
الثاني: 1590.6 كيلوجول·مول−1
الثالث: 2987 كيلوجول·مول−1
نصف قطر ذري 128 بيكومتر
نصف قطر تساهمي 5±139 بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلورية مكعب مركزي الجسم
المغناطيسية مغناطيسية حديدية مضادة
(موجة كثافة اللف المغزلي[1])
مقاومة كهربائية 125 نانوأوم·متر (20 °س)
الناقلية الحرارية 93.9 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
التمدد الحراري 4.9 ميكرومتر·متر−1·كلفن−1 (25 °س)
سرعة الصوت (سلك رفيع) 5940 متر/ثانية (20 °س)
معامل يونغ 279 غيغاباسكال
معامل القص 115 غيغاباسكال
معامل الحجم 160 غيغاباسكال
نسبة بواسون 0.21
صلادة موس 8.5
صلادة فيكرز 1060 ميغاباسكال
صلادة برينل 1120 ميغاباسكال
رقم CAS 7440-47-3
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية: نظائر الكروم
النظائر الوفرة الطبيعية عمر النصف نمط الاضمحلال طاقة الاضمحلال MeV ناتج الاضمحلال
50Cr 4.345% > 1.8×1017سنة εε - 50Ti
51Cr مصطنع 27.7025 يوم ε - 51V
γ 0.320 -
52Cr 83.789% 52Cr هو نظير مستقر وله 28 نيوترون
53Cr 9.501% 53Cr هو نظير مستقر وله 29 نيوترون
54Cr 2.365% 54Cr هو نظير مستقر وله 30 نيوترون

الكروم عنصرٌ كيميائي رمزه Cr وعدده الذرّي 24، وهو ينتمي إلى عناصر المستوى الفرعي d ويقع على رأس عناصر المجموعة السادسة في الجدول الدوري؛ ويصنّف كيميائياً ضمن الفلزّات الانتقالية. الكروم فلزّ ذو لون رمادي فضّي برّاق؛ وهو يتميّز بأنّ لديه قابلية كبيرة للصقل ومقاومة لفقدان اللمعان؛ بحيث أنّ الكروم المصقول يعكس حوالي 70% من الضوء المرئي، وحوالي 90% من الأشعّة تحت الحمراء. اكتشف لوي نيكولا فوكلان عنصر الكروم في أواخر القرن الثامن عشر، وأطلق عليه هذا الاسم اشتقاقاً من الكلمة الإغريقية χρῶμα (خروما)، والتي تعني «لون»، نظراً لألوان مركّباته الكيميائية المتنوّعة.

يمتلك الكروم خواصاً مميّزة في مقاومة التآكل؛ ولذلك يضاف إلى الفولاذ من أجل تحضير الفولاذ المقاوم للصدأ. يُستحصَل على سبيكة فرّوكروم الحديدية من خامة الكروميت بواسطة تفاعلات حرارية بوجود الألومنيوم أو السيليكون؛ وللحصول على الفلزّ مباشرةً تجرى المعالجة عن طريق التحميص والتصويل؛ ثمّ بالاختزال بالكربون أولاً ثمّ بالألومنيوم لاحقاً. تشكّل عمليّتا إنتاج الفولاذ المقاوم للصدأ والطلي بالكروم ما يعادل 85% من الاستخدامات التجارية لهذا الفلزّ.

يعدّ تصنيف الكروم ثلاثي التكافؤ ضمن المغذّيات الضرورية بالنسبة للبشر محطّ جدل؛ ولكن من المؤكّد أنّ الكروم سداسي التكافؤ سامّ ومسرطن؛ كما أنّه مدمّر للبيئة، إذ تحتاج مواقع إنتاج الكروم المهجورة إلى إصلاح بيئي.

التاريخ[عدل]

يُنسَب إلى لوي نيكولا فوكلان اكتشاف عنصر الكروم.

بدأت معادن الكروم تلفت انتباه علماء المعادن والجيولوجيّين منذ أواخر القرن الثامن عشر؛ ففي سنة 1761 عثر يوهان غوتلوب ليمان [ملاحظة 1] على معدنٍ ذي لون أحمر-برتقالي في منجم واقعٍ في جبال الأورال، وأطلق عليه اسم « الرصاص الأحمر السيبيري »؛ [ملاحظة 2][2][3] إذ أنّه أخطأ بتعيين تركيبه، ظانّاً أنّه مركّبٌ من الرصاص وعناصر أخرى؛[4] ولكن، في الواقع، كان ما اكتشفه هو معدن الكروكوئيت،[ملاحظة 3] الذي يتركّب كيميائيّاً من كرومات الرصاص.[5] نشر ميخائيل لومونوسوف عن ذلك الاكتشاف سنة 1763؛[4] وفي سنة 1770 عاود بيتر سيمون بالاس [ملاحظة 4] زيارة الموقع الذي وجد فيه ليمان عيّنته، وتمكّن من العثور على المعدن الأحمر ذاته؛ والذي تزايد الاهتمام به واستخراجه من ذلك الموقع لإمكانية استخدامه خضاباً في الرسم.[6][7] بقي الكروكوئيت مصدراً أساسياً لاستخراج الكروم إلى حين اكتشاف معدن الكروميت مصدراً بديلاً بعد مرور عدّة سنوات لاحقة.[8]

في سنة 1794 استلم الكيميائي لوي نيكولا فوكلان عيّنات من الكروكوئيت؛ وتمكّن من عزل أكسيد الكروم منها بمعالجة الخامة مع حمض الهيدروكلوريك.[5] بعد ذلك وفي سنة 1797 تمكّن فوكلان من عزل الفلز بتسخين الأكسيد مع الفحم في فرن؛[9][10] كما تمكّن لاحقاً من اكتشاف آثارٍ من الكروم في بعض الأحجار الكريمة أيضاً مثل الياقوت والزمرّد.[5][11][12] في وقتٍ مقارب، كان مارتن كلابروت [ملاحظة 5] يجري أبحاثه على نفس العنصر، وتمكّن من عزله لاحقاً؛ إلّا أنّ أبحاث فوكلان كانت قد نُشرَت أوّلاً، لذلك يُنسَب اكتشاف هذا العنصر الجديد إليه.[12] بناءً على اقتراح من صديقه رينيه جست هاوي [ملاحظة 6] أطلق فوكلان على العنصر الجديد المكتَشَف اسم «كروم»،[13] نظراً للألوان الزاهية التي تشكّلها مركّباته الكيميائية، وذلك اشتقاقاً من الكلمة الإغريقية χρῶμα (خروما)، والتي تعني «لون».[14]

إلى جانب استخدامه في تركيب الخُضُب، كان الكروم خلال القرن التاسع عشر مستخدماً في تركيب أملاح الدباغة أيضاً، وكان الكروكوئيت هو المصدر الوحيد المعروف للحصول على تلك الخامة من أجل تحضير تلك الأملاح؛ إلى أن اكتشفت توضّعات رسوبية كبيرة من خامة الكروميت بالقرب من بالتيمور في الولايات المتّحدة سنة 1827؛ ممّا مكّن من تلبية حاجة السوق من أملاح الدباغة في ذلك الحين، وبشكل أفضل من خامة الكروكوئيت المستخرَجة من روسيا.[15] ممّا جعل من الولايات المتّحدة المنتج الأكبر من الكروم ومركّباته إلى سنة 1848، حينما اكتُشفَت توضّعات رسوبية كبيرة من الكروميت بالقرب من مدينة بورصة التركية.[16] مع تطوّر علم الفلزّات والصناعات الكيميائية ازدادت حاجة السوق إلى الكروم؛[17] وكان الكروم قد استُخدَم بشكلٍ مبكّرٍ منذ سنة 1848 في عمليّات الطلي الكهربائي، إلّا أنّ ذلك الاستخدام أصبح واسع الانتشار مع تطوير العملية منذ منتصف عشرينيات القرن العشرين.[18]

الوفرة الطبيعية[عدل]

يأتي الكروم في المرتبة الحادية والعشرين وفقاً للوفرة الطبيعية للعناصر الكيميائية في القشرة الأرضية؛[19] وذلك بتركيز وسطي مقداره 100 جزء في المليون (ppm). يمكن العثور على مركّبات الكروم في الطبيعة نتيجةً لعوامل الحتّ والتعرية على الصخور الحاوية عليه، ويمكن أن تحدث عملية إعادة توزيع لها نتيجةً للثورات البركانية. تبلغ التراكيز النمطية للكروم في البيئة المقادير التالية: <10 نانوغرام/متر3 في الغلاف الجوّي؛ <500 مغ/كغ في التربة؛ <0.5 مغ/كغ في الغطاء النباتي؛ <10 ميكروغرام/الليتر في الماء العذب؛ <1 ميكروغرام/الليتر في ماء البحر؛ <80 مغ/كغ في الرواسب.[20]

أشهر خامات الكروم هما معدنا الكروميت [ملاحظة 7] والكروكوئيت [ملاحظة 8]؛ ولكن يوجد هناك أكثر من 100 معدن يحوي على الكروم في تركيبه.[21] تتركّز خامات الكروميت في جنوب أفريقيا وفي كازاخستان؛[22][23] وكذلك في الهند وروسيا وتركيا. يمكن العثور على الكروم بشكله الفلزّي الطبيعي؛[24][25] ولكنّه أمرٌ نادر الحدوث؛ إذ يوجد هناك مجرّد عشرة مواقع معروفة يمكن استخراجه منها على ذلك الشكل.[26] من تلك المواقع هناك موقع أوداتشنايا في روسيا، وهو منجمٌ أنبوبيٌّ من الكمبرليت غنيّ بالألماس، حيث ساعدت الظروف الاختزالية فيه على تشكيل الكروم العنصري والألماس.[27]

يعتمد توزّع النسبة بين الكروم الثلاثي Cr(III) والكروم السداسي Cr(VI) بشكلٍ كبير على pH والخواص التأكسدية للموقع. على الرغم من أنّ الكروم الثلاثي Cr(III) في أغلب الأحيان هو النوع الكيميائي السائد؛[28] ولكن يمكن للمياه الجوفية في بعض المناطق أن تحوي على تراكيز من الكروم الكلّي تصل إلى 39 ميكروغرام/الليتر، منها 30 ميكروغرام/الليتر من الكروم السداسي Cr(VI).[29]

الإنتاج[عدل]

قطعة من الكروم المنتَج وفق تفاعل ألومنيوم حراري.

يُستخرَج الكروم بشكلٍ رئيسيٍّ من خامة الكروميت.[16] ولا يمكن الحصول على الكروم من اختزال الخامة بالكربون (الفحم) بشكلٍ مباشر، إذ يتشكّل مركّب الكربيد الموافق. عند معالجة خامة الكروم يمكن أن يُستحصَل على ناتِجَين رئيسِيَّين، هما فرّوكروم والكروم الفلزي؛ وتختلف عملية صهر الخامة بشكل كبير حسب الناتج المرغوب. فمن أجل إنتاج الفرّوكروم تُصهَر خامة الكروميت FeCr2O4 في فرن القوس الكهربائي وتُختَزل بالكربون:[30]

أو في أفران أصغر حسب الكمّية المتوفّرة باستخدام فلز الألومنيوم أو السيليكون في تفاعل حراري.

تزايد الإنتاج العالمي من الكروم منذ أوائل القرن العشرين.

أمّا من أجل إنتاج الفلزّ النقي فينبغي فصل الحديد عن الكروم، وذلك بالتحميص والتصويل ثنائيّ المرحلة. إذ تُسخَّن خامة الكروميت مع مزيجٍ من كربونات الكالسيوم وكربونات الصوديوم في تماس مع أكسجين الهواء إلى درجات حرارة تصل إلى 1200 °س؛ وبذلك يتأكسد الكروم إلى النمط سداسي التكافؤ، في حين أنّ الحديد يشكّل الأكسيد المستقرّ Fe2O3.

يؤدّي التصويل اللاحق عند درجات حرارة مرتفعة إلى حلحلة الكرومات، تاركاً وراءه أكسيد الحديد غير المنحلّ. بعد ذلك تُحوَّل الكرومات بواسطة حمض الكبريتيك إلى ثنائي الكرومات.[30]

يُستحصَل على ثنائي الكرومات على شكل ثنائي هيدرات من البَلْوَرة من المحلول؛ ثمّ تُجرى عملية اختزال بالكربون للحصول على أكسيد الكروم الثلاثي:

الدول المنتجة لخامة الكروم في سنة 2002[31]

وفي المرحلة الأخيرة يختزل الأكسيد بالألومنيوم في تفاعل اختزال حراري.[30]

يمكن الحصول على كروم مرتفع النقاوة وفق طريقة القضيب البلّوري.

أُنتِجَ سنة 2013 كمّيّة مقدارها حوالي 29 مليون طن من خامة الكروميت القابلة للتسويق، والتي حُوّلت إلى 7.5 مليون طن من سبيكة فروكروم الحديدية؛[23] والتي يدخل معظمها في صناعة الفولاذ المقاوم للصدأ.[23] وفق بيانات سنة 2013 تتصدّر جنوب أفريقيا الدول المنتجة للكروميت (48%)، تليها كازاخستان (13%)، ثمّ تركيا (11%) والهند (10%)، وتشكّل دولٌ عديدة متبقّية ما مجموعه 18% من الإنتاج العالمي من خامة الكروم.[23]

النظائر[عدل]

للكروم ستّة وعشرون نظيراً معروفاً تتراوح أعدادها الكتلة بين 42 و 67، ومن بين هذه النظائر هنالك أربعة نظائر مستقرّة وهي كروم-50 50Cr وكروم-52 52Cr وكروم-53 53Cr وكروم-54 54Cr. يعدّ النظير كروم-52 أكثر نظائر الكروم من حيث الوفرة، حيث يشكّل 83.789% من عنصر الكروم الموجود في الطبيعة. يخضع النظير كروم-50 لعملية اضمحلال إشعاعي طويلة الأمد من خلال اضمحلال بيتّا المضاعف إلى تيتانيوم-50 50Ti وذلك بعمر نصف أكبر من 1.8x1017 سنة. يعدّ النظير كروم-53 53Cr ناتج اضمحلال ذا أصلٍ إشعاعي لنظير المنغنيز 53Mn بنصف عمر 3.74 مليون سنة؛[32] بالتالي يؤمّن النظير كروم-53 53Cr دليلاً إضافياً لعمليّات التخليق النووي في النظام الشمسي.[33] يُستخدَم تركيز هذا النظير أيضاً في تحديد تراكيز الأكسجين في الغلاف الجوّي.[34]

هناك تسعة عشر نظيراً مشعّاً معروفاً للكروم، وجميعها نظائر مصطنعة؛ مع وجود مصاوٍغَين نوويين شبه مستقِرَّين.[35] أطول هذه النظائر المشعّة عمراً هو النظير كروم-51 51Cr والذي لديه عمر نصف مقداره 27.7 يوم. لباقي النظائر المشعّة أعمار نصف أقلّ من أربع وعشرون ساعة، وأغلبها دون دقيقة واحدة. أقصر نظائر الكروم المشعّة عمراً هو النظير كروم-66 بعمر نصف أقلّ من 10 ميلي ثانية.[35]

الخواص الفيزيائية[عدل]

البنية الذرية[عدل]

الكروم هو الفلزّ الانتقالي الرابع من حيث ترتيب العدد الذرّي في الجدول الدوري، ولديه التوزيع الإلكتروني التالي: Ar]; 3d5 4s1]؛ وهو بذلك أوّل عنصر لا يتّبع توزيعه الإلكتروني في حالته القاعية مبدأ أوفباو، في حين أنّ تلك الظاهرة تصادف في عناصر أخرى في الجدول الدوري مثل النحاس أو النيوبيوم أو الموليبدنوم.[36] يعود سبب ذلك إلى تنافر الشحنة الكهربائية المتماثلة التي تحملها الإلكترونات. أمّا في عناصر الفلزّات الانتقالية ذات العدد الذرّي الأقلّ من الكروم فإنّ الطاقة المستلزَمة لرفع مستوى الإلكترون الطاقي إلى المستوى التالي أكبر بكثير من الطاقة اللازمة التي ستُخسَر جرّاء حدوث التنافر بين الإلكتروني. ولكن بالرغم من ذلك، ففي الفلزّات الانتقالية في المستوى الفرعي 3d تكون الفجوة الطاقية بين ذلك الغلاف الإلكتروني 3d والغلاف الإلكتروني التالي الأعلى طاقياً 4s صغيرةً جدّاً؛ كما أنّ الغلاف الإلكتروني 3d أكثر تراصّاً من الناحية الفراغية من الغلاف الإلكتروني 4s، ولذلك فإنّ التنافر بين الإلكتروني في الغلاف 4s أصغر ممّا هو في الغلاف 3d. بالتالي، فإنّ ذلك يخفّف من الطاقة اللازمة لرفع السوية الطاقية، ممّا يجعل من ذلك الانتقال الإلكتروني الداخلي مجدٍ طاقياً.[37] من جهة أخرى، فإنّ الكروم هو الأوّل من الفلزّات الانتقالية في المستوى الفرعي 3d والذي تبدأ فيه الإلكترونات 3d بالاقتراب من النواة؛ بالتالي فإنّ مساهمة تلك الإلكترونات في الرابطة الفلزّية ستصبح أقلّ، ممّا يفسّر انخفاض قيم الثوابت الفيزيائية نسبياً في الكروم بالمقارنة مع جاره الفاناديوم، مثل نقطتي الانصهار والغليان والمحتوى الحراري للتذرير [ملاحظة 9].[38]

الخواص الفلزية[عدل]

عيّنة من فلزّ الكروم النقي

الكروم فلزّ ذو لون رمادي فضّي برّاق، وهو يمتلك صلادة مرتفعة للغاية،[39] فهو ثالث أصلد عنصر بعد الكربون على هيئة الألماس وبعد البورون؛ وتبلغ قيمة الصلادة وفق مقياس موس مقدار 8.5، ممّا يعني أنّ الكروم قادرٌ على خدش عيّنات من المرو (الكوارتز) والتوباز، ولكن يمكن خدشه بالسامور (الكورنودوم). يقاوم الكروم بشكلٍ كبيرٍ فقدان اللمعان والبريق، ممّا يجعله ملائماً لطلي أسطح الفلزّات الأخرى وحمايتها من التآكل.

يتميّز الكروم بأنّ لديه انعكاس منتظم مرتفع بالمقارنة مع الفلزّات الانتقالية الأخرى؛ وتصل قيمة الانعكاسية العظمى في مجال الطيف تحت الأحمر إلى نسبة 72% عند 425 ميكرومتر؛ والتي تنخفض إلى نسبة دنيا تصل إلى 62% عند 750 ميكرومتر؛ قبل أن ترتفع مرّةً أخرى إلى 90% عند 4000 ميكرومتر.[40] وهو بذلك يرفع الانعكاسية في سبيكة الفولاذ المقاوم للصدأ، خاصّةً بعد الصقل، بحيث أن 40-60% من الطيف المرئي يُعكَس من على سطحها.[40] تساهم الخواص المغناطيسية الخاصّة للكروم في ارتفاع قيمة انعكاس أمواج الفوتونات من على سطح الكروم.[41][42] فالكروم يمتلك خواصّاً مغناطيسيةً مميّزةً، فهو العنصر الصلب الوحيد الذي يبدي خواصاً مغناطيسية حديدية مضادّة في درجات الحرارة المنخفضة إلى درجة حرارة الغرفة؛ وهي تؤدّي إلى حدوث عمليّة تأيّن مؤقّت لذرّات الكروم، الأمر الذي يجعلها ترتبط مع بعضها؛ أمّا عند درجات حرارة تزيد عن 38 °س (311 كلفن؛ درجة حرارة نييل [ملاحظة 10][43] فتتغيّر خواصه المغناطيسية لتصبح مغناطيسية مسايرة.[1] يعود سبب تلك الخواص المغناطيسية الحديدية المضادّة إلى أنّ الخواص المغناطيسية للذرّات في بنيتها البلّورية المكعّبة مركزية الجسم هي غير متناسبة في البنية البلّورية ككلّ؛ فالعزوم المغناطيسية على رؤوس المكعّب مختلفة عن تلك التي في المركز.[41]

الخواص الكيميائية[عدل]

مخطط بوربيه للكروم في محاليله المائية مظهراً الأنواع الكيميائية ذات حالات الأكسدة المختلفة مع اختلاف pH الوسط.[28][44]

عندما يُترَك فلزّ الكروم معرّضاً لأكسجين الهواء تتشكّل طبقةٌ رقيقةٌ مخمّلة وواقية من الأكسيد على السطح. لتلك الطبقة بنية الإسبينيل [ملاحظة 11] وذات سماكة تبلغ مجرّد بضعَ طبقاتٍ من الذرّات، وهي كثيفة وتمنع انتشار الأكسجين إلى طبقات الفلزّ الداخلية. على العكس من ذلك، فإنّ الطبقة التي يشكّلها الحديد هي مسامية وتنتشر داخل الفلزّ مسبّبةً الصدأ.[45] تعمل الطبقة المخمّلة على حماية الكروم من تأثير الأحماض. ويمكن أن تتحسّن خاصّية التخميل في الكروم بالتعرّض القصير لحمض مؤكسد مثل حمض النتريك؛ بالمقابل، فإنّ التعرّض لمختزلٍ قويٍّ يؤدّي إلى تخريب الطبقة المخمّلة، بحيث أنّه بعد تلك المعالجة يصبح قادراً على الانحلال بسهولة في الأحماض الضعيفة.[46] على العكس من النيكل، فإنّ الكروم لا يعاني من ظاهرة التقصّف الهيدروجيني؛ ولكن بالمقابل يؤدّي تفاعله مع النتروجين في الهواء إلى حدوث التقصّف، حيث تتشكّل نتريدات هشّة عند درجات حرارة مرتفعة.[47]

حالات الأكسدة المختلفة[عدل]

حالات الأكسدة المختلفة للكروم
مع أمثلة عليها في مركّباته الكيميائية[48]
−4 (d10) Na4[Cr(CO)4][49]
−2 (d8) Na2[Cr(CO)5]
−1 (d7) Na2[Cr2(CO)10]
0 (d6) Cr(C6H6)2
+1 (d5) K3[Cr(CN)5NO]
+2 (d4) CrCl2
+3 (d3) CrCl3
+4 (d2) K2CrF6
+5 (d1) K3CrO8
+6 (d0) K2CrO4

مثل باقي الفلزّات الانتقالية يمكن للكروم أن يوجد في حالات أكسدة مختلفة في مركّباته الكيميائية؛ أكثرها شيوعاً هي حالتا الأكسدة +3 و+6، ثمّ حالة الأكسدة +2؛ أمّا حالات الأكسدة الأخرى فهي نادرة.[50][48]

الكروم الثنائي[عدل]

تعدّ مركّبات الكروم الثنائي عموماً غير شائعة، وذلك يعود جزئياً إلى تأكسدها السريع إلى مركّبات الكروم الثلاثي الموافقة في الهواء. للحصول على الكروم بحالة الأكسدة هذه يمكن الانطلاق من مركب كلوريد الكروم الثنائي CrCl2، والذي يُحضّر من اختزال كلوريد الكروم الثلاثي CrCl3 بالزنك؛ ويُستحصَل بالتالي على محلول ذي لون أزرق زاهٍ، وهو مستقرٌّ عند قيم pH معتدلة.[46] تتضمّن مركّبات الكروم الثنائي المعروفة كلّاً من أكسيد الكروم الثنائي CrO وكبريتات الكروم الثنائي CrSO4، بالإضافة إلى أسيتات الكروم الثنائي Cr2(O2CCH3)4، والذي يحتوي على رابطة رباعية بين ذرّتي الكروم.[51]

يَظهر تأثير يان-تيلر المتعلّق بالتشكيل الفراغي على المعقّدات التناسقية للكروم الثنائي ثمانية السطوح. من معقّدات الكروم الثنائي المعروفة: المعقّدات الأمينية 2+[Cr(NH3)6]، والمعقّدات مع ربيطاتٍ مختلفة مثل الهيدرازين أو ثنائي أمين الإيثيلين أو ثنائي البيريدين أو الثيوسيانات. على العموم، تعدّ مركّبات ومعقّدات الكروم الثنائي من المختزلات الجيّدة.[52]

كلوريد الكروم الثلاثي اللامائي CrCl3

الكروم الثلاثي[عدل]

يعدّ الكروم الثلاثي من أكثر حالات الكروم استقراراً، الأمر الذي يمكن تفسيره وفق نظرية المجال البلّوري؛ إذ تشغل الإلكترونات المدارات في المستوى الفرعي d فرادى، وذلك التشكيل مفضّلٌ طاقياً، وذلك يؤمّن الاستقرار المطلوب لتلك الأنواع.[52] يُعرَف الكثير من مركّبات الكروم الثلاثي، مثل نترات الكروم الثلاثي Cr(NO3)3 وأسيتات الكروم الثلاثي وأكسيد الكروم الثلاثي Cr2O3.[53] لمركّب هيدروكسيد الكروم الثلاثي Cr(OH)3 خواص مذبذبة (أمفوتيرية)، فهو ينحلّ في المحاليل الحمضية ليشكّل الكاتيون 3+[Cr(H2O)6] وفي المحاليل القاعدية ليشكّل الأنيون 3-[Cr(OH)6]؛ أمّا عند نزع الماء منه فيعطي أكسيد الكروم الثلاثي Cr2O3، وهو أكسيد مستقرّ مشابه للسامور (الكوروندوم).[46] يمكن أن يُستحصَل على الكروم الثلاثي من حلّ فلزّ الكروم في الأحماض مثل حمض الهيدروكلوريك أو حمض الكبريتيك بعد إزالة الطبقة المخمّلة السطحية؛ كما يمكن أن يُحضّر من اختزال الكروم السداسي كيميائياً، أو حيوياً باستخدام سيتوكروم سي.[ملاحظة 12][54]

لأيون الكروم الثلاثي 3+Cr نصف قطر أيوني (63 بيكومتر) مقارب لنصف القطر أيون الألومنيوم 3+Al (50 بيكومتر)، لذلك قد يحدث هناك أحياناً تبادل بين الأيونات، مثلما هو الحال في مركّب شب الكروم. يتوفّر مركّب كلوريد الكروم الثلاثي تجارياً إمّا على شكله اللامائي بنفسجي اللون؛ أو على شكله المائي متعدّد الهيدرات CrCl3•xH2O بألوان مختلفة، والذي قد يكون رباعياً [CrCl2(H2O)4]Cl بلونٍ أخضر داكن؛ أو خماسياً [CrCl(H2O)5]Cl2 بلونٍ أخضر شاحب؛ أو سداسياً [Cr(H2O)6]Cl3 بلونٍ بنفسجيّ. عند حلّ كلوريد الكروم الثلاثي اللامائي في الماء يتغيّر اللون البنفسجي للمحلول إلى الأخضر مع مرور الوقت، إذ تحلّ جزيئات الماء مكان أيونات الكلوريد في كرة التناسق الداخلية.[55]

يميل الكروم الثلاثي إلى تشكيل العديد من المعقّدات التناسقية، مثل معقّد سداسي الأمين 3+[Cr(NH3)6] والمعقّد المائي 3+[Cr(H2O)6]، بالإضافة إلى وجود عددٍ من المعقّدات التي تحوي ربيطات مختلطة من الأمينات والهيدرات. توجد هناك ربيطات عضوية مثل ثنائي أمين الإيثيلين؛ كما توجد هناك معقّدات من النمط 3−[CrX6]، حيث يمكن أن تكون الربيطات إمّا من الفلوريد أو الكلوريد أو الثيوسيانات أو السيانيد؛ أو من مزيجٍ منها. يشكّل ملح راينكة NH4[Cr(SCN)4(NH3)2] أحد الأمثلة على معقّدات الكروم التناسقية. لمعقّدات الكروم الثلاثي بنية جزيئية ثمانيّة السطوح؛ ولكن توجد تقارير تشير إلى وجود معقّدات تناسقية ذات بنية جزيئية رباعيّة السطوح، والتي لها بنية من نمط كيغن [ملاحظة 13] مثل الأنيون 5–[α-CrW12O40].[56]

الكروم السداسي[عدل]

يعدّ الكروم سداسي التكافؤ من المؤكسدات عند قيم pH منخفضة (حمضية) أو معتدلة؛ والتي يسيطر فيها الكرومات 2-CrO4 وثنائي الكرومات 2-Cr2O7 على الأنواع الكيميائية في الوسط في حالة الأكسدة هذه، واللذان يوجدان في حالة توازن كيميائي متعلّقة بقيمة pH الوسط.

يُلاحَظ انزياح التوازن بين الكرومات وثنائي الكرومات مرئياً بتغيّر اللون من الأصفر (في محلول الكرومات) إلى البرتقالي (في محلول ثنائي الكرومات)، وهو ما يحدث مثلاً عند إضافة حمض إلى محاليل معتدلة من كرومات البوتاسيوم. عند قيم pH منخفضة أكثر، يحدث هناك تكاثفٌ إضافي لأيونات الكرومات:[57]

أكسيد الكروم السداسي CrO3

يُحضّر كرومات الصوديوم صناعياً من التحميص التأكسدي [ملاحظة 14] لخامة الكروميت بوجود كربونات الصوديوم. لحمض الكروميك الصيغة الكيميائية الافتراضية H2CrO4، وهو يوجد فقط على شكل محلول، وأملاحه من الكرومات وثنائي الكرومات هي مؤكسدات معروفة. يمكن أن يُحضّر حمض الكروميك من مزج حمض الكبريتيك مع ثنائي الكرومات، وهو مؤكسد قوي، ويستخدم عادة في المختبرات الكيميائية من أجل تنظيف الزجاجيات. من الناحية الكيميائية، يعدّ أكسيد الكروم السداسي ذو اللون الأحمر الداكن أكسيداً حمضياً، وهو أنهيدريد حمض الكروميك، ويُسوَّق تجارياً تحت اسم حمض الكروميك.[46]

توجد الهاليدات الأكسجينية للكروم في حالة الأكسدة السداسية، ومن الأمثلة عليها كلّ من فلوريد الكروميل CrO2F2 وكلوريد الكروميل CrO2Cl2.[46] على الرغم من وجود ادّعاءاتٍ بتحضيره، إلّا أنّ سداسي فلوريد الكروم هو مركّب افتراضي كما بيّنت الدراسات.[58]

حالات أكسدة أخرى[عدل]

تعدّ مركّبات الكروم الخماسي نادرة، وهي تصادف على شكل مركّبات وسطية في العديد من التفاعلات الكيميائية التي تتضمّن الأكسدة بالكرومات. هناك مركّبٌ ثنائيٌّ وحيدٌ معروفٌ للكروم بحالة الأكسدة الخماسية، وهو فلوريد الكروم الخماسي CrF5، والذي يوجد في الشروط القياسية على هيئة صلب أحمر اللون، ويُحضّر من معالجة فلز الكروم مع الفلور عند الدرجة 400 °س وضغط مقداره 200 بار. يوجد الكروم في مركّبات بيروكسوكرومات [ملاحظة 15] الموافقة في حالة الأكسدة الخماسية أيضاً، مثلما هو الحال في مركّب رباعي بيروكسوكرومات البوتاسيوم K3[Cr(O2)4]، والذي يُحضّر من تفاعل كرومات البوتاسيوم مع بيروكسيد الهيدروجين عند درجات حرارة منخفضة.[59] لهذا المركّب لون أحمر بنّي، وهو مستقرّ عند درجة حرارة الغرفة، ولكنه يتفكّك بشكل تلقائي عند درجات حرارة تقع بين 150–170 °س.[60]

على العموم تعدّ مركّبات الكروم الرباعي أكثر شيوعاً من تلك للكروم الخماسي؛ فمركّبات رباعي الهاليدات مثل فلوريد الكروم الرباعي CrF4 وكلوريد الكروم الرباعي CrCl4 معروفة، ويمكن تحضيرها من تفاعل ثلاثي الهاليدات مع الهالوجين الموافق عند درجات حرارة مرتفعة. إلّا أنّ تلك المركّبات غير مستقرّة، إذ يمكن أن تخضع إلى تفاعل عدم تناسب، كما تتفاعل مع الرطوبة والماء.

يُستحصَل على أغلب مركّبات الكروم الأحادي من أكسدة المعقّدات التناسقية ثمانية السطوح الغنيّة بالإلكترونات للكروم في حالة الأكسدة 0، ومن الأمثلة عليها المعقّد مع حلقي البنتاديينيل. تصادف حالة الأكسدة 0 عادةً في العديد من مركّبات الكروم العضوية، مثل مضاعف (بنزين) الكروم وسداسي كربونيل الكروم. هناك مركّبات عضوية أخرى تحوي على رابطة خماسية بين ذرّتي الكروم في بنيتها وفق ما أكّدت الدراسات بالأشعّة السينية.[61]

التحليل الكيميائي[عدل]

التحليل التقليدي
الكشف عن الكروم بتشكيل حلقة زرقاء من بيروكسيد الكروم السداسي.

تعطي أملاح الكروم الثلاثي في وسط قاعدي مؤكسد، مثل محلول هيدروكسيد الصوديوم في بيروكسيد الهيدروجين المركّز لوناً أصفر لمحلول الكرومات، والذي يتحوّل إلى اللون البرتقالي عند تحميض الوسط.

يمكن الكشف عن الكروم بحالة الأكسدة السداسية في المحاليل الحمضية، إذ عند مزج حمض النتريك الممدّد مع بيروكسيد الهيدروجين بوجود أيونات الكروم في أنبوب اختبار زجاجي تتشكّل حينها حلقة زرقاء من بيروكسيد الكروم السداسي CrO5 (والذي يمكن كتابة صيغته على الشكل CrO(O2)2):

 

وهو مركّب وسطي غير مستقرّ؛ والذي يمكن تثبيته بوجود طبقة سطحية من ثنائي إيثيل الإيثر، والتي تعمل على تشكيل ناتج إضافة إيثري من النمط CrO5•OR2.[46] ولكن تلك الحلقة تتفكّك مع مرور الوقت لتعطي الكروم الثلاثي مرّةً أخرى:

 
التحليل الآلي

يمكن الكشف عن آثار من مركّبات الكروم بأساليب التحليل الآلي، مثل تقنيات المطيافية الذرّية. يبلغ حدّ الكشف في المطيافية الذرّية بأسلوب اللهب مقدار 2 ميكروغرام/الليتر؛ أمّا بأسلوب أنبوب الغرافيت فهو أقلّ بمئة ضعف بمقدار 0.02 ميكروغرام/الليتر.[62] أمّا وفق تقنية قياس الاستقطابية فتعطي ثنائي الكرومات في محلول قياسي 1 مولار من كلوريد البوتاسيوم عدّة عَتَبات عند كلٍّ من −0.28 و−0.96 و−1.50 و−1.70 فولت، وذلك مقابل قطب كالومل المشبع [ملاحظة 16]؛ في حين أنّ الكروم الثلاثي على شكل معقّد سداسي الأمين فيعطي في محلول منظم من الأمونيا وكلوريد الأمونيوم عتبة عند −1.42 فولت.[63]

الدور الحيوي[عدل]

إنّ الدور الحيوي المفيد للكروم الثلاثي بالنسبة للبشر محطّ نقاشٍ وجدل؛[64][65] إذ لا تزال الآلية التي يساعد فيها الكروم الثلاثي الوظائف الحيوية في الجسم مبهمة.[66][67] وينعكس ذلك الأمر الخلافي في أنّ الولايات المتّحدة صنّفت الكروم الثلاثي من المغذّيات الأساسية الضرورية للبشر، وذلك بسبب دوره في تفعيل هرمون الإنسولين وفي استقلاب الليبيدات؛[68] في حين بيّنت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية سنة 2014 أنّه لا توجد دلائل كافية تدعم تصنيف الكروم الثلاثي ضمن المغذّيات الأساسية.[69] وفي سياقٍ مماثل، هناك جدلٌ حول «عوز الكروم»[ملاحظة 17]،[68] فيما إذا كان نقص الكروم الثلاثي في الجسم يؤدي بالفعل إلى مضاعفات؛ فبعض الدراسات تقترح أنّ الشكل الحيوي الفعّال من الكروم الثلاثي يُنقَل في الجسم عبر قليل الببتيد المدعو باسم «كرومودولين» [ملاحظة 18]، وهي مادّة رابطة للكروم منخفضة الوزن الجزيئي [ملاحظة 19]، والتي يمكن أن تلعب دوراً في مسار تأشير الإنسولين.[70] بالمقابل، فإنّه من المؤكّد أنّ الكروم سداسي التكافؤ سامّ جداً ومطفّر؛[71] كما أنّه مسرطن، إذ توجد صلةُ وصلٍ بين ابتلاع الكروم السداسي وبين ظهور أورام معدية، كما يسبّب أيضاً التهاب الجلد التماسي التحسّسي.[ملاحظة 20][72]

التوصيات الغذائية[عدل]

هناك عدم توافق بين الدول بالنسبة لتصنيف الكروم الثلاثي ضمن المغذّيات الأساسية؛ فالهيئات الحكومية في دولٍ مثل أستراليا ونيوزيلندا والهند واليابان والولايات المتّحدة تعتبر الكروم ضرورياً في الغذاء؛[73][74][75][76] في حين أنّ الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية [ملاحظة 21] لا تعدّه كذلك.[77][78]

ضمن تحديث قيم الكمّيّات الغذائية المرجعية [ملاحظة 22] قامت الأكاديمية الوطنية للطبّ [ملاحظة 23] في الولايات المتّحدة الأمريكية بتحديث قيم المدخول الكافي [ملاحظة 24] من الكروم بالنسبة للفئات العمرية المختلفة من الجنسين، ولم تحدّد قيم معدّل الحاجة التقريبي [ملاحظة 25] أو الكمّيّة المُوصى بتناولها [ملاحظة 26] بسبب عدم توفّر معلومات كافية تدعمها.[76] حُدّدت قيم المدخول الكافي من الكروم الثلاثي في الولايات المتّحدة الأمريكية بالنسبة للنساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 14-50 سنة بمقدار 25 ميكروغرام/اليوم؛ وبالنسبة للواتي أعمارهنّ فوق 50 سنة بمقدار 20 ميكروغرام/اليوم؛ وبالنسبة للحوامل بمقدار 30 ميكروغرام/اليوم؛ وبالنسبة للمرضعات بمقدار 45 ميكروغرام/اليوم؛ وبالنسبة للرجال الذين أعمارهم واقعة بين 14-50 سنة بمقدار 35 ميكروغرام/اليوم؛ وبالنسبة للرجال الذين أعمارهم فوق 50 سنة بمقدار 30 ميكروفرام/اليوم؛ وللأطفال بين عمر سنة واحدة إلى 13 سنة بمقدار يتزايد مع تقدّم العمر من 0.2 ميكروغرام/اليوم إلى 25 ميكروغرام/اليوم.[76] عُدّلت «نسبة القيمة اليومية» [ملاحظة 27] من الكروم على لصاقات المكمّلات الغذائية في الولايات المتّحدة من 120 ميكروغرام/اليوم لتصبح 35 ميكروغرام/اليوم لتتوافق مع قيم الكمّيّات الغذائية المرجعية الرسمية؛[79][80] وذلك بعد ضغطٍ من إدارة الغذاء والدواء [ملاحظة 28] على الشركات المصنّعة للمكمّلات الغذائية هناك.[81][82]

المصادر والمكمّلات الغذائية[عدل]

بنية بيكولينات الكروم الثلاثي

لا تقدّم جميع الهيئات المسؤولة عن توفير قواعد بيانات الأغذية معلوماتٍ عن محتوى الغذاء من الكروم، مثلما هو الحال في وزارة الزراعة في الولايات المتّحدة.[83] هناك طيفٌ واسعٌ من الأطعمة ذات الأصل الحيواني والنباتي الحاوية على الكروم؛[76] ولكن محتوى هذا العنصر في الغذاء منخفضٌ عموماً، وهو يتراوح بين 1-13 ميكروغرام في الوجبة؛[68][84] ويعود التباين في محتوى الكروم في الغذاء إلى عدّة عوامل، منها اختلاف محتوى المعادن في التربة، واختلاف المواسم والمستَنْبَتات، كما يتعلّق الأمر بوجود الملوّثات أثناء معالجة الغذاء.[84] من الممكن للكروم على سبيل المثال أن يدخل إلى الغذاء عبر الطبخ في أواني الفولاذ غير القابل للصدأ،[85] وخاصّةً عندما تكون جديدة، أو عند طهي المأكولات الحامضة لعدّة ساعات.[86][87] بيّنت دراسةٌ أجريت في المكسيك أنّ كمّيّة الكروم الوسطية الموجودة في الوجبات يومياً هي 30 ميكروغرام.[88]

يتناول حوالي 31% من البالغين في الولايات المتّحدة مكمّلات غذائية حاوية على فيتامينات وعناصر معدنية؛[89] والتي يحوي بعضها على محتوى من الكروم يتراوح بين 25-60 ميكروغرام. يدخل الكروم في تركيب الخليط المغذّي الكامل [ملاحظة 29]، لأنّ نقصه يلاحظ بعد أشهر من التغذية الوريدية بخليط مغذٍّ خالٍ من الكروم؛[90] كما يضاف إلى المغذّيات المعطاة في حالات الولادة المبكّرة.[91] تتضمّن المركّبات الكيميائية الحاوية على الكروم والداخلة في تركيب المكمّلات الغذائية كلّاً من كلوريد الكروم الثلاثي وبيكولينات الكروم الثلاثي ونيكوتينات الكروم الثلاثي، بالإضافة إلى سترات الكروم ومركّبات أخرى.[68] تجدر الإشارة إلى أنّ الفوائد التي تضيفها المكمّلات الغذائية الحاوية على الكروم لم تثبت بعد.[68][92]

مزاعم صحية[عدل]

في سنة 2005 أقرّت إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتّحدة بأنّ المزاعم التي تدّعي بأن مركّب بيكولينات الكروم الثلاثي قد يقلّل من مخاطر مقاومة الإنسولين وبالتالي من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني غير مؤكّدة بشكلٍ كبير.[93] وفي سنة 2010 رُخِّص استخدام بيكولينات الكروم الثلاثي في كندا ضمن المكمّلات الغذائية، مع وضع ضوابط من أجل الصياغة على الملصقات.[94] من جهةٍ أخرى، دعمت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية في سنة 2010 الادّعاء بأنّ الكروم يساهم في عمليات استقلاب المغذّيات الكبرى وفي ضبط تركيز سكّر الدم على المستوى الطبيعي؛ إلّا أنّها رفضت المزاعم بأنّ الكروم يساهم في ضبط وزن الجسم أو التخفيف من السمنة أو التقليل من الإجهاد والتعب.[95]

بالاطّلاع على أربعة تحاليل تلوية فيما إذا كانت مكمّلات الكروم الغذائية قد تفيد المصابين بمرض السكّري والذين ليس لديهم حالة عوز الكروم، وجدت الأولى أنّ هناك انخفاضٌ إحصائيٌّ ملحوظٌ في مستويات سكّر الدم الصيامي في البلازما [ملاحظة 30] ومنحى غير كبير في انخفاض قيم الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي [ملاحظة 31]؛[96] والثانية وصلت إلى نتائج مشابهة للأولى؛[97] والثالثة وجدت انخفاضاً كبيراً في المستويين؛[98] في حين أنّ الرابعة لم تدعم وجود أيّ فائدة للمكمّلات في أيّ من الاختبارين.[99] أدرجت مراجعة علمية نشرت سنة 2016 نتائج 53 تجربةٍ منضبطةٍ معشّاة، والتي كانت متضمّنةً في واحدةٍ أو أكثر من ستّة تحاليل تلوية درست تأثير مكمّلات الكروم الغذائية على الصحّة؛ وخَلُصَت إلى أنّه في حين أنّه قد يكون هناك انخفاضٌ طفيفٌ في قيم مستويات سكّر الدم الصيامي في البلازما و/أو الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، والذي قد يحظى بدلالةٍ إحصائيةٍ في بعض التحاليل التلويّة؛ إلّا أنّ البعض منها فقط قد حقّق انخفاضاً ملحوظاً بالشكل الكافي المرتقب كي يصبح ذا أهمّيةٍ طبّيةٍ سريرية.[100]

بالإضافة إلى ذلك، فقد شكّكت مراجعتان منهجيّتان في دور مكمّلات الكروم الغذائية في التخفيف من الوزن؛ وبيّنتا أنّ التغيّر الطفيف في نسبة الدهون في الجسم جرّاء تناولها ليس بذي أهمّيّة إحصائية كبيرة؛ وبأنّ الأهمّيّة الطبية السريرية لذلك الانخفاض الطفيف لا يمكن الاعتماد عليها أو الوثوق بها طبياً.[101][102] يُسوّق الكروم أيضاً بأنّه مكمّل غذائي يساعد على رفع الأداء الرياضي، بناءً على ادّعاء بأنّه يدعم نشاط الإنسولين، وأنّ النتائج المرغوبة من زيادة الكتلة العضلية، وسرعة عودة اللياقة البدنية بعد التمارين بسبب سرعة استرداد مخزون الغليكوجين ستكون محقّقة.[92][103][104] إلّا أنّ مراجعة علمية للتجارب السريرية بيّنت أنّ مكمّلات الكروم الغذائية لا تحسّن من الأداء الرياضي ولا تزيد من قوّة العضلات وفق تلك المزاعم؛[105] وذلك ما دعمته اللجنة الأولمبيّة الدوليّة بالقول أنّه لا حاجة للرياضيين بأن يزيدوا محتوى الكروم في غذائهم؛ كما لم تدعم المزاعم باستخدام مكمّلات الكروم الغذائية للتنحيف وللتخفيف من دهون الجسم.[106]

الأثر البيئي[عدل]

نظراً لدخول مركّبات الكروم في تجهيزات دباغة الجلود، وفي صناعة الخُضُب والطلاءات والأصبغة،[107] فإنّه غالباً ما توجد آثار من تلك المركّبات في التربة وفي المياه الجوفية، سواءً في المواقع الصناعية العاملة أو المهجورة؛ الأمر الذي يتطلّب إجراء عمليّات إصلاحٍ بيئيٍّ.[108] يمكن للكروم السداسي السامّ أن يُختزَل إلى الكروم الثلاثي الأقلّ انحلالية في التربة بواسطة المواد العضوية أو الحديد ثنائي التكافؤ أو الكبريتيدات أو أيّة مختزلات أخرى، مع ملاحظة أنّ معدّل سرعة الاختزال يزداد في الظروف الحمضية أكثر من الظروف القاعدية المحيطة بالوسط. بالمقابل، فإنّ الكروم ثلاثي التكافؤ يمكن أن يتأكسد إلى الكروم سداسي التكافؤ في التربة بواسطة أكاسيد المنغنيز الثلاثي أو الرباعي. نظراً لأنّ الانحلالية والسمّيّة للكروم السداسي أكبر من تلك للكروم الثلاثي فإنّ تفاعلات الأكسدة والاختزال بين هذين النوعين الكيميائيين ذات تأثيرٍ بيئيٍّ كبيرٍ على التوافر الحيوي، وعلى توزّع الكروم في التربة والمياه الجوفية والنباتات.[109]

للكروم تأثيرٌ بيئيٌّ كبيرٌ على غلاف الأرض المائي؛ فعلى سبيل المثال، اختبرت منظّمةٌ غير ربحية [ملاحظة 32] في سنة 2010 صلاحية مياه الشرب في 35 مدينة أمريكية، ووجدت أنّ مستويات الكروم سداسي التكافؤ في مياه الشرب في 31 مدينةٍ منها كانت قابلةً للقياس، وكانت مدينة نورمان في ولاية أوكلاهوما على رأس تلك القائمة، كما وجدت أنّ 25 مدينةً كانت لديها مستويات من الكروم السداسي تفوق الحدود العليا لضوابط مياه الشرب في ولاية كاليفورنيا.[110] في مثالٍ آخر، وُجدَ أنّ الأنهار الجارية في، أو بالقرب من، المناطق الصناعية في بنغلاديش تحوي على مستوياتٍ مرتفعةٍ من الكروم. إذ أنّ المعيار الضابط لتركيز الكروم في مياه الريّ هو 0.1 مغ/ل، ولكنّ الأنهار هناك يصل فيها مستوى الكروم إلى أكثر من خمسة أضعاف؛ كما وُجدت تراكيز مرتفعة من الكروم في السُمُوك المصطادة فيها بشكلٍ يفوق المعيار الناظم بالنسبة لمحتوى الكروم في السمك القابل للاستهلاك البشري، والذي ينبغي أن يكون أقلّ من 1 مغ/كغ.[111] إنّ التركيز المرتفع من الكروم السداسي ذو تأثير سمّيّ كبير على السموك، نظراً لانحلاليته الكبيرة، ممّا يسهّل من امتصاصه عبر الخياشم ودخوله إلى الدورة الدموية، وبالتالي إلى تركّزه الحيوي في الخلايا؛ بالمقابل يصعب على الكروم الثلاثي الدخول إلى الدورة الحيوية، لأنّ انحلاليته ضعيفة (إنّ مقدار جداء الانحلالية أو الذوبان لمركّب هيدروكسيد الكروم الثلاثي منخفض جداً، ويبلغ مقدار 6.7 * 10−31)؛ بالتالي فإنّ التضخّم الحيوي للكروم الثلاثي ضعيف.[112] نظراً لذلك، فإنّ تلوّث المياه الحادّ أو المزمن بالكروم السداسي يؤثّر على سلوك السموك، إذ لوحظ وجود اختلالٍ في أسلوب السباحة وفرطٍ في النشاط؛ كما لوحظ لديها خللٌ في أداء الوظائف والأعضاء الحيوية، وكذلك تأثير سلبي على تناسلها وعلى تفقيس البيوض وعلى نجاة اليرقات؛ وقد يحدث أيضاً طفرات وخلل في أداء الإنزيمات الوظيفي.[112][113]

الاستخدامات[عدل]

إنّ الاستخدام الأكبر للكروم هو دخوله في تركيب السبائك، إذ يشكّل حوالي 85% من الاستهلاك العالمي لهذا الفلزّ؛ وخاصّةً في صناعة سبيكة الفولاذ المقاوم للصدأ؛ أمّا باقي تطبيقات فلزّ الكروم فهي تتوزّع بين الصناعات الكيميائية وصناعة المواد الحرارية، بالإضافة إلى صناعات أخرى متفرّقة.[114]

السبائك[عدل]

أدوات لتناول الطعام مصنوعة من سبيكة فولاذ مقاوم للصدأ 18/10، والمكوّنة من فولاذ يحوي على 18% من عنصر الكروم و10% من عنصر النيكل.

تؤدّي إضافة الكروم إلى سبيكة الفولاذ إلى التحسين من خواصّها الميكانيكية؛ إذ تتشكّل كربيدات فلزّية مستقرّة على الحدود الحُبَيبيّة، ممّا يزيد من المتانة، فعلى سبيل المثال تحوي سبيكة فولاذ القطع السريع على نسبةٍ من الكروم تتراوح بين 3-5%. كما تؤدّي إضافة الكروم إلى زيادة مقاومة التآكل؛ إذ تتشكّل بذلك سبيكة فولاذ مقاوم للصدأ، والتي تحوي عادةً على نسبةٍ من الكروم تفوق 11%.[115] من أجل تشكيل سبيكة الفولاذ المقاوم للصدأ يضاف الفرّوكروم إلى مصهور الحديد؛ كما يضاف النيكل أيضاً إلى الفولاذ بنسبةٍ محدّدةٍ. تتميّز سبائك الكروم عموماً بأنّها ذات مواصفات حرارية ممتازة، وهناك عددٌ معتبرٌ من تلك السبائك المتوفّرة تجارياً ذات الميّزات والتطبيقات الخاصّة؛ فعلى سبيل المثال، تتميّز سبيكة «إنكونيل» [ملاحظة 33] المؤلّفة من 50-55% نيكل و17-21% كروم بالإضافة إلى فلزّات أخرى بأنّها سبيكة فائقة ذات خواص ممتازة عند درجات الحرارة المرتفعة، ولذلك تُستخدَم في صناعة المحرّكات النفّاثة والعَنَفات الغازّية.[116] يعتمد المعيار B163 الخاصّ بالجمعية الأمريكية لاختبار المواد [ملاحظة 34] على الكروم من أجل أنابيب المكثفات والمبادلات الحرارية؛ كما يضبط المعيار A567 [ملاحظة 35] الشروط الخاصة بالسبك عند جهود كبيرة ودرجات حرارة مرتفعة لسبائك حاوية على الكروم.[117] من جهةٍ أخرى، وضع المعهد الأمريكي للحديد والفولاذ ضوابط لتصنيع نمط من سبائك الكروم [ملاحظة 36]، والتي تُستخدَم عندما تسبّب درجات الحرارة المرتفعة عادةً الكربنة أو الأكسدة أو التآكل.[118] تُستخدَم سبيكة «نيكروم» [ملاحظة 37]، والمكوّنة من 80% نيكل و20% كروم، في صناعة الأسلاك المقاومة والوشائع الداخلة في تركيب سخّانات الأجهزة الكهربائية المنزلية. في مثالٍ آخر، إنّ سبيكة «إنكولوي 800» [ملاحظة 38]، والمركّبة بشكلٍ أساسيٍّ من 19-23% كروم و30-35% نيكل و40% حديد، قادرةٌ على الحفاظ على استقرارها وعلى بنية الأوستنيت حتّى بعد التعرّض المطوّل لدرجات حرارةٍ مرتفعة.[119]

يُستخدَم الطلي بالكروم في تزيين إطارات السيّارات.

الطلي بالكروم[عدل]

نظراً للمتانة وللمقاومة الكبيرة للتآكل التي يبديها الكروم فإنّ ذلك يجعل منه الخيار المفضّل في عمليات الطلي وتغطية الأسطح المعدنية؛ إذ يعدّ الطلي بالكروم من أكثر أنواع الطلي المعدني شيوعاً.[120] لإجراء ذلك تُستخدَم تقنيّات الطلي الكهربائي بعد معالجة أوّلية حمضية للسطح المعدني، وعادةً باستخدام محاليل من الكرومات وثنائي الكرومات. هناك نوعان من أساليب ترسيب الكروم، واللذان يختلفان حسب سماكة الطبقة، وهما الرقيق والثخين؛ حيث يتضمّن الترسيب الرقيق عادةً وجود طبقةٍ من الكروم سماكتها أقلّ من 1 ميكرومتر.[18]

تُستخدَم الخواص المؤكسدة القويّة للكرومات في عملية تغطية الكرومات التحويلية من أجل ترسيب طبقة واقية ومخمّلة من أكسيد الكروم على أسطح معدنية لفلزّات أخرى مثل الألومنيوم والزنك والكادميوم.[121] بالإضافة إلى ذلك، وفي نمطٍ من عمليّات الأنْوَدَة [ملاحظة 39] للألومنيوم يُستخدَم حمض الكروميك على شكل كهرل في المحلول بدلاً من استخدام حمض الكبريتيك بمفرده، ممّا يحسّن من نوعية طبقة الأكسيد المخمّلة على السطح.[122] في جانبٍ آخر، يجري البحث بشكلٍ مستمرٍّ عن بدائل جديدة من أجل تطوير عمليات الطلي بالكروم التقليدية، وذلك لاعتبارات صحّية وبيئية فيما يخصّ استخدام الكروم السداسي.[18][123]

الخضاب والطلاء[عدل]

كانت الحافلات المدرسية في أمريكا سابقاً تُدهَن بخضاب أصفر الكروم الداكن.[124]

استُخدم معدن الكروكوئيت منذ اكتشافه (والذي يتكوّن كيميائياً من كرومات الرصاص PbCrO4) خضاباً أصفر؛ ولكن ندرته جعلت من الحصول عليه طبيعياً أمراً صعب المنال؛ ولكن ذلك تغيّر مع تطوير أسلوب تحضيره انطلاقاً من معدن الكروميت الأكثر وفرةً، ممّا جعل من خضاب أصفر الكروم، إلى جانب أصفر الكادميوم، متاحاً للاستخدام التجاري. لا يعاني هذا الخضاب من التحلّل الضوئي، ولكنه يصبح يدكن مع مرور الوقت نتيجةً لتشكّل أكسيد الكروم الثلاثي. يمتلك أصفر الكروم لوناً شديداً، وكان يستخدم فيما سبق من أجل طلاء الحافلات المدرسية في الولايات المتّحدة، وكذلك صناديق البريد التابعة للبريد الألماني. تناقص استخدام خضاب أصفر الكروم مع مرور الزمن لأسباب بيئية وصحية لاحتوائه على عنصري الكروم والرصاص السامَّين، ممّا دفع إلى استخدام خُضُبٍ عضويّة أو بدائل أخرى.

هناك خُضُبٌ أخرى تعتمد في تركيبها على الكروم، مثل برتقالي الكروم (والذي يدعى أحياناً أحمر الكروم) [ملاحظة 40]، وهو خضاب أحمر برتقالي يُستحصَل من معالجة كرومات الرصاص مع هيدروكسيد الرصاص، بالتالي يمكن وصفه بأنّه كرومات الرصاص القاعدية؛ كما كان يستخدم مركّب كرومات الزنك سابقاً في عمليات الطلاء باللون الأصفر، بالإضافة إلى مركّب رباعي أوكسي كرومات الزنك [ملاحظة 41]، والذي كان يُبعثَر في محلولٍ من بولي فاينيل بوتيرال [ملاحظة 42]. من الأمثلة الأخرى كذلك خضاب أخضر الكروم [ملاحظة 43]، وهو مزيج من أزرق بروسيا وأصفر الكروم؛ كما يمكن الحصول على الخضاب الأخضر للكروم من أكسيد الكروم الثلاثي.[125][126][127] تُستخدَم أكاسيد الكروم لإضافة اللون الأخضر في مجال صناعة الزجاج والسيراميك؛[128] وهي تتميز بأنها ثابتة ضوئياً ولا تبهت بسرعة؛ كما أنّها المكوّن الرئيسي في صناعة الطلاء العاكس للأشعّة تحت الحمراء، والمُستخدَم في المجالات العسكرية.[129]

تطبيقات أخرى[عدل]

الليزر الياقوتي
مكونات جهاز ليزر ياقوتي

يؤدّي وجود شوائب من أيونات الكروم الثلاثي طبيعياً في بلّورات السامور (الكوروندوم) إلى الحصول على حجر كريم وهو الياقوت؛ ويمكن الحصول على ياقوت اصطناعي عند محاكاة ذلك الأسلوب.[130] كانت بلّورات الياقوت الاصطناعي الأساس في إنتاج أوّل ليزر، وذلك في سنة 1960؛ ويمتلك الليزر الياقوتي طول موجة مقداره 694.3 نانومتر، وله لون أحمر داكن.[131]

حفظ الخشب

تدخل مركّبات الكروم السداسي في تحضير مستحضرات حفظ الخشب؛ فعلى سبيل المثال يقي مركّب زرنيخات النحاس الكروماتية [ملاحظة 44] الأخشاب من الفطور، ومن الحشرات بما فيها الأرضة والحشرات البحرية الثاقبة.[ملاحظة 45][132] تحوي التركيبات التجارية من تلك المستحضرات على الكروم على هيئة أكسيد الكروم السداسي CrO3 بنسبةٍ تتراوح بين 35-65%. أُنتِج في الولايات المتّحدة سنة 1996 حوالي 65.300 طن من زرنيخات النحاس الكروماتية.[132]

الدباغة
أحواض دباغة في مدينة فاس

تُستخدَم أملاح الكروم الثلاثي، مثل كبريتات الكروم الثلاثي، في دباغة الجلود؛ إذ تعمل أيونات الكروم الثلاثي على تثبيت وتقوية الجلد من خلال الارتباط المشبّك مع ألياف الكولاجين؛[133][16] كما يقوم مركّب شب الكروم بدور مرسّخ لوني في عمليات الدباغة.[134] على الرغم من أنّ الكروم ثلاثيّ التكافؤ غير سامّ بخلاف الشكل سداسيّ التكافؤ، إلّا أنّ هناك توجّهٌ في التخفيض من استخدام الكروم في مجال الدباغة، وذلك باتّباع عدّة استراتيجيات، مثل إعادة الاستخدام والتدوير المباشر وغير المباشر؛[135] أو بالتقليل أو التخلّي عن استخدام الكروم والبحث عن بدائل صديقة للبيئة.[136]

المواد الحرارية

بسبب ارتفاع المقاومة الحرارية وارتفاع نقطة الانصهار يدخل معدن الكروميت ومركّب أكسيد الكروم الثلاثي في تركيب المواد الحرارية اللازمة لتصنيع الأفران اللافحة والقمائن وأحواض الصب والسبك. على الرغم من ذلك، هناك سعيٌ مستمرٌّ للبحث عن بدائل صديقة للبيئة.[30] [137]

بنية حفّاز فيليبس
مركبات الكروم الكيميائية

لمركّبات الكروم عددٌ واسعٌ من التطبيقات المختلفة، فالكثير من تلك المركّبات تُستخدَم في مجال التحفيز؛ فعلى سبيل المثال يُصنَّع حوالي النصف من الإنتاج العالمي من بولي الإيثيلين اعتماداً على وجود حفّاز فيليبس [ملاحظة 46]،[138] والذي يتكوّن من ثلاثي أكسيد الكروم على دعامة من هلام السيليكا (السيليكا جل) [ملاحظة 47].[139] في مثالٍ آخر، يُستخدَم مزيجٌ من أكسيدَي الحديد والكروم ضمن الحفّازات العاملة في درجات حرارة مرتفعة في تفاعل انزياح ماء-غاز.[140][141] يعدّ مركّب كروميت النحاس Cu2Cr2O5 حفّازاً مفيداً من أجل عمليات الهدرجة.[142]

يتميّز أكسيد الكروم الرباعي CrO2 بخواص مغناطيسية مميّزة، حيث يؤدّي اللاتناحي في البنية إلى ارتفاع قيمة المقاومة المغناطيسية بشكلٍ أكبر من غامّا أكسيد الحديد [ملاحظة 48]، ولذلك يُستخدَم في صناعة الأشرطة المغناطيسية المستخدمة في الشرائط السمعية.[143] يستفاد من الخواص المؤكسدة القويّة لحمض الكروميك في تنظيف الأواني الزجاجية في المختبرات الكيميائية،[144] وهو يُحضّر من إذابة ثنائي كرومات البوتاسيوم في حمض الكبريتيك؛ إلّا أنّ ذلك الاستخدام في تناقصٍ بسبب السمّيّة المرتفعة والأضرار البيئية للكروم السداسي، ولوجود بدائل أخرى أكثر أماناً.[145] بالرغم من ذلك، لا يزال مركّب ثنائي كرومات البوتاسيوم مستخدماً على هيئة كاشف كيميائي في معايرات أكسدة-اختزال الكيميائية.[146] في جانبٍ آخر، تضاف أملاح الكرومات إلى سوائل الحفر من أجل منع تآكل الفولاذ في الشروط الرطبة.[147]

المخاطر[عدل]

لا يصنّف فلزّ الكروم وأملاحه ثلاثية التكافؤ ضمن المواد الخطيرة على الصحّة؛ في حين أنّه من المعروف تصنيف الكروم سداسي التكافؤ ضمن المسرطنات.[148] لا يدخل الكروم ثلاثي التكافؤ الخلايا الحيّة إلّا بكمّيّات ضئيلة، وذلك يعود إلى وجود آلية نوعية محدّدة لنقله عبر البروتينات الناقلة. يتراوح معدّل السمّيّة الفموية الحادّة للكروم الثلاثي بين 50-150 مغ/كغ.[149] اقترحت دراسة مراجعة أجريت سنة 2008 بأنّ معدّل التناول الوسطي من الكروم الثلاثي عبر المكمّلات الغذائية ليس ذا خطورة سمّيّة-جينية.[150] عيّنت إدارة السلامة والصحّة المهنية في الولايات المتّحدة [ملاحظة 49] حدّ التعرّض المسموح [ملاحظة 50] في أماكن العمل على هيئة معدّل وسطي مثقّل زمنياً [ملاحظة 51] بمقدار 1 مغ/م3؛ في حين وضع المعهد الوطني للسلامة والصحّة المهنية الأمريكي [ملاحظة 52] حدّ التعرّض الموصى به [ملاحظة 53] المثقّل زمنياً بمقدار 0.5 مغ/م3؛ أمّا الكمّيّة المسبّبة للخطورة الفورية للحياة أو الصحّة فحُدّدَت بمقدار 250 مغ/م3.[151]

سمية الكروم السداسي[عدل]

تقع قيمة سمّيّة الكروم سداسي التكافؤ الفموية بين 1.5-3.3 مغ/كغ.[149] يعود التأثير السمّي للكروم السداسي إلى خواصه المؤكسدة القوية؛ فبعد وصوله إلى مجرى الدم ينتقل إلى الأجهزة المختلفة مثل الكليتين والكبد وغيرها، ويعمل على إيذائها نتيجةً لتفاعلات الأكسدة؛ ممّا يؤدّي إلى انحلال الدم وفشل كلوي واضطرابات في وظائف الكبد.[152]

كانت الآثار المسرطنة لغبار الكرومات معروفةً منذ أواخر القرن التاسع عشر، إذ وصفت دوريّةٌ علميّةٌ منشورةٌ في سنة 1890 المخاطرَ الجسيمة بالإصابة بالسرطان المحدقة بالعمّال في مجال صناعة الأصبغة.[153][154] توجد هناك ثلاث آليات مقترحة لوصف السمّية الجينية للكروم السداسي؛ تتضمّن الأولى منها وصفاً لدور الجذور الكيميائية النشيطة كيميائياً مثل جذور الهيدروكسيل الكيميائية الحرّة، والتي تنتج ثانوياً أثناء اختزال الكروم السداسي إلى الثلاثي في الجسم؛ أمّا الثانية فتتضمّن وصف الارتباط المباشر مع الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين [ملاحظة 54] لمركّبات الكروم الخماسي، والناتج عن الاختزال في الخلايا، وكذلك لمركّبات الكروم الرباعي؛ في حين تتضمّن الآلية الثالثة وصف السمّيّة الجينية للناتج النهائي المتشكّل عن ارتباط الكروم الثلاثي الناتج عن اختزال الكروم السداسي مع الـ DNA.[155][156]

استخدم فان خوخ خضاب أصفر الكروم (كرومات الرصاص) في رسم لوحة عباد الشمس.[157][158]

تسبّب أملاح الكرومات الحساسية عند بعض الناس، إذ تؤدّي إلى حدوث التهاب الجلد التماسي التحسّسي، ممّا يؤدّي إلى تقرّح الجلد، والذي يعرف أحياناً باسم «قرحة الكروم» [ملاحظة 55]. تلاحظ هذه الحالة عادةً عند العمّال الذين تعرّضوا إلى محاليل كرومات مركّزة، إمّا أثناء عمليّات الطلي الكهربائي أو الدباغة أو أثناء استخراج الكروم.[159][160]

متفرقات[عدل]

طالع أيضاً[عدل]

الهوامش[عدل]

  1. ^ Johann Gottlob Lehmann
  2. ^ Siberian red lead
  3. ^ Crocoite
  4. ^ Peter Simon Pallas
  5. ^ Martin Heinrich Klaproth
  6. ^ René-Just Haüy
  7. ^ FeCr2O4
  8. ^ PbCrO4
  9. ^ enthalpy of atomisation
  10. ^ Néel temperature
  11. ^ spinel
  12. ^ cytochrome c7
  13. ^ Keggin structure
  14. ^ oxidative roasting
  15. ^ peroxochromate(V)
  16. ^ SCE
  17. ^ Chromium deficiency
  18. ^ chromodulin
  19. ^ Low-molecular-weight chromium-binding substance (LMWCr)
  20. ^ allergic contact dermatitis (ACD)
  21. ^ European Food Safety Authority (EFSA)
  22. ^ Dietary Reference Intake (DRI)
  23. ^ National Academy of Medicine (NAM)
  24. ^ Adequate Intakes (AIs)
  25. ^ Estimated Average Requirements (EARs)
  26. ^ Recommended Dietary Allowances (RDAs)
  27. ^ Daily Value]] (%DV)
  28. ^ Food and Drug Administration (FDA)
  29. ^ total parenteral nutrition (TPN)
  30. ^ fasting plasma glucose levels (FPG)
  31. ^ hemoglobin A1C (HbA1C)
  32. ^ Environmental Working Group (EWG)
  33. ^ Inconel
  34. ^ ASTM B163
  35. ^ ASTM A567
  36. ^ AISI type 332
  37. ^ Nichrome
  38. ^ Incoloy 800
  39. ^ Type I anodizing
  40. ^ chrome red
  41. ^ zinc tetroxychromate
  42. ^ Polyvinyl butyral (PVB)
  43. ^ chrome red
  44. ^ chromated copper arsenate (CCA)
  45. ^ marine borers
  46. ^ Phillips catalyst
  47. ^ silica gel
  48. ^ γ-Fe2O3
  49. ^ Occupational Safety and Health Administration (OSHA)
  50. ^ permissible exposure limit (PEL)
  51. ^ time-weighted average (TWA)
  52. ^ National Institute for Occupational Safety and Health (NIOSH)
  53. ^ recommended exposure limit (REL)
  54. ^ DNA
  55. ^ chrome ulcers
  56. ^ Pacific Gas and Electric Company
  57. ^ Hinkley, California

المراجع[عدل]

  1. أ ب Fawcett, Eric (1988). "Spin-density-wave antiferromagnetism in chromium". Reviews of Modern Physics. 60: 209. doi:10.1103/RevModPhys.60.209. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Meyer, RJ (1962). Chrom : Teil A - Lieferung 1. Geschichtliches · Vorkommen · Technologie · Element bis Physikalische Eigenschaften (باللغة الألمانية). Berlin, Heidelberg: Springer Berlin Heidelberg Imprint Springer. ISBN 978-3-662-11865-8. OCLC 913810356. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Lehmanni, Iohannis Gottlob (1766). De Nova Minerae Plumbi Specie Crystallina Rubra, Epistola. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب Per Enghag (2008). Encyclopedia of the Elements: Technical Data – History – Processing. John Wiley & Sons. صفحة 576. ISBN 978-3-527-61234-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب ت Guertin, Jacques; Jacobs, James Alan; Avakian, Cynthia P. (2005). Chromium (VI) Handbook. CRC Press. صفحات 7–11. ISBN 978-1-56670-608-7. مؤرشف من الأصل في 2 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Weeks, Mary Elvira (1932). "The discovery of the elements. V. Chromium, molybdenum, tungsten and uranium". Journal of Chemical Education. 9 (3): 459–73. Bibcode:1932JChEd...9..459W. doi:10.1021/ed009p459. ISSN 0021-9584. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Jacques Guertin, James A. Jacobs, Cynthia P. Avakian (2004). Chromium(VI) Handbook. CRC Press. صفحة 7. ISBN 0-203-48796-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  8. ^ Casteran, Rene. "Chromite mining". Oregon Encyclopedia. Portland State University and the Oregon Historical Society. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Vauquelin, Louis Nicolas (1798). "Memoir on a New Metallic Acid which exists in the Red Lead of Siberia". Journal of Natural Philosophy, Chemistry, and the Arts. 3: 145–146. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Glenn, William (1895). "Chrome in the Southern Appalachian Region". Transactions of the American Institute of Mining, Metallurgical and Petroleum Engineers. 25: 482. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ van der Krogt, Peter. "Chromium". مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب Hermann Moser (1824). Chemische Abhandlung über das Chrom. Gerold. صفحة 1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Sergej J. Venetzkij, Hans J. Eckstein, Emil Eckstein (1994). Erzählungen über Metalle. Dt. Verlag für Grundstoffindustrie. صفحة 30. ISBN 3-342-00324-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  14. ^ χρῶμα, Henry George Liddell, Robert Scott, A Greek-English Lexicon, on Perseus نسخة محفوظة 22 أبريل 2021 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Ortt Jr., Richard A. "Soldier's Delight, Baltimore Country". Maryland Department of Natural Resources. Maryland Geological Survey. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب ت National Research Council (U.S.). Committee on Biologic Effects of Atmospheric Pollutants (1974). Chromium. National Academy of Sciences. ISBN 978-0-309-02217-0. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Bilgin, Arif; Çağlar, Burhan (المحررون). Klasikten Moderne Osmanlı Ekonomisi. Turkey: Kronik Kitap. صفحة 240. مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. أ ب ت Dennis, JK; Such, TE (1993). "History of Chromium Plating". Nickel and Chromium Plating. Woodhead Publishing. صفحات 9–12. ISBN 978-1-85573-081-6. مؤرشف من الأصل في 2 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Emsley, John (2001). "Chromium". Nature's Building Blocks: An A–Z Guide to the Elements. Oxford, England, UK: Oxford University Press. صفحات 495–498. ISBN 978-0-19-850340-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ John Rieuwerts (14 July 2017). The Elements of Environmental Pollution. Taylor & Francis. ISBN 978-1-135-12679-7. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Webmineral – Mineral Species sorted by the element Cr (Chromium ). نسخة محفوظة 19 أغسطس 2021 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ Champion, Marc (11 Jan 2018). "How a Trump SoHo Partner Ended Up With Toxic Mining Riches From Kazakhstan". Bloomberg.com. Bloomberg L.P. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. أ ب ت ث Papp, John F. "Mineral Yearbook 2015: Chromium" (PDF). United States Geological Survey. مؤرشف من الأصل (PDF) في 10 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Fleischer, Michael (1982). "New Mineral Names" (PDF). American Mineralogist. 67: 854–860. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Chromium (with location data), Mindat. نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ mindat – Localities for Chromium (englisch). نسخة محفوظة 2021-09-26 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ Chromium from Udachnaya-Vostochnaya pipe, Daldyn, Daldyn-Alakit kimberlite field, Saha Republic (Sakha Republic; Yakutia), Eastern-Siberian Region, Russia, Mindat. نسخة محفوظة 26 سبتمبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  28. أ ب Kotaś, J.; Stasicka, Z. (2000). "Chromium occurrence in the environment and methods of its speciation". Environmental Pollution. 107 (3): 263–283. doi:10.1016/S0269-7491(99)00168-2. PMID 15092973. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Gonzalez, A. R.; Ndung'u, K.; Flegal, A. R. (2005). "Natural Occurrence of Hexavalent Chromium in the Aromas Red Sands Aquifer, California". Environmental Science and Technology. 39 (15): 5505–5511. Bibcode:2005EnST...39.5505G. doi:10.1021/es048835n. PMID 16124280. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. أ ب ت ث Papp, John F.; Lipin, Bruce R. (2006). "Chromite". Industrial Minerals & Rocks: Commodities, Markets, and Uses (الطبعة 7th). SME. ISBN 978-0-87335-233-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Papp, John F. "Mineral Yearbook 2002: Chromium" (PDF). United States Geological Survey. مؤرشف من الأصل (PDF) في 10 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Live Chart of Nuclides". International Atomic Energy Agency - Nuclear Data Section. مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Birck, JL; Rotaru, M; Allegre, C (1999). "53Mn-53Cr evolution of the early solar system". Geochimica et Cosmochimica Acta. 63 (23–24): 4111–4117. Bibcode:1999GeCoA..63.4111B. doi:10.1016/S0016-7037(99)00312-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ R. Frei, C. Gaucher, S. W. Poulton, D. E. Canfield (2009). "Fluctuations in Precambrian atmospheric oxygenation recorded by chromium isotopes". Nature. 461 (7261): 250–3. Bibcode:2009Natur.461..250F. doi:10.1038/nature08266. PMID 19741707. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  35. أ ب Audi, Georges; Bersillon, Olivier; Blachot, Jean; Wapstra, Aaldert Hendrik (2003), "The NUBASE evaluation of nuclear and decay properties", Nuclear Physics A, 729, صفحات 3–128, Bibcode:2003NuPhA.729....3A, doi:10.1016/j.nuclphysa.2003.11.001 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  36. ^ "The Nature of X-Ray Photoelectron Spectra". CasaXPS. Casa Software Ltd. 2005. مؤرشف من الأصل في 7 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Schwarz, W. H. Eugen (April 2010). "The Full Story of the Electron Configurations of the Transition Elements" (PDF). Journal of Chemical Education. 87 (4): 444–8. Bibcode:2010JChEd..87..444S. doi:10.1021/ed8001286. مؤرشف من الأصل (PDF) في 3 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Greenwood and Earnshaw, pp. 1004–5
  39. ^ Brandes, EA; Greenaway, HT; Stone, HEN (1956). "Ductility in Chromium". Nature. 178 (4533): 587. Bibcode:1956Natur.178..587B. doi:10.1038/178587a0. S2CID 4221048. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. أ ب Coblentz, WW; Stair, R. "Reflecting power of beryllium, chromium, and several other metals" (PDF). National Institute of Standards and Technology. NIST Publications. مؤرشف من الأصل (PDF) في 5 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. أ ب Lind, Michael Acton (1972). "The infrared reflectivity of chromium and chromium-aluminium alloys". Iowa State University Digital Repository. Iowa State University. Bibcode:1972PhDT........54L. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ Bos, Laurence William (1969). "Optical properties of chromium-manganese alloys". Iowa State University Digital Repository. Iowa State University. Bibcode:1969PhDT.......118B. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ Eric G. R. Fawcett (1976). "Spin-density-wave antiferromagnetism in chromium". Reviews of Modern Physics. 60: 209. doi:10.1103/RevModPhys.60.209. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ Puigdomenech, Ignasi Hydra/Medusa Chemical Equilibrium Database and Plotting Software نسخة محفوظة 5 June 2013 على موقع واي باك مشين. (2004) KTH Royal Institute of Technology
  45. ^ Wallwork, GR (1976). "The oxidation of alloys". Reports on Progress in Physics. 39 (5): 401–485. Bibcode:1976RPPh...39..401W. doi:10.1088/0034-4885/39/5/001. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. أ ب ت ث ج ح Holleman, Arnold F; Wiber, Egon; Wiberg, Nils (1985). "Chromium". Lehrbuch der Anorganischen Chemie (باللغة الألمانية) (الطبعة 91–100). Walter de Gruyter. صفحات 1081–1095. ISBN 978-3-11-007511-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ National Research Council (U.S.). Committee on Coatings (1970). High-temperature oxidation-resistant coatings: coatings for protection from oxidation of superalloys, refractory metals, and graphite. National Academy of Sciences. ISBN 978-0-309-01769-5. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. أ ب Greenwood, Norman N.; Earnshaw, Alan (1997). Chemistry of the Elements (الطبعة الثانية). Butterworth-Heinemann. ISBN 0-08-037941-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Theopold, Klaus H.; Kucharczyk, Robin R. (2011-12-15), Scott, Robert A. (المحرر), Chromium: Organometallic Chemistry (باللغة الإنجليزية), John Wiley & Sons, Ltd, صفحات eibc0042, doi:10.1002/9781119951438.eibc0042, ISBN 978-1-119-95143-8 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link).
  50. ^ Clark, Jim. "Oxidation states (oxidation numbers)". Chemguide. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Cotton, FA; Walton, RA (1993). Multiple Bonds Between Metal Atoms. Oxford: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-855649-7. مؤرشف من الأصل في 2 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. أ ب E. Riedel, C. Janiak (2011). Anorganische Chemie (الطبعة 8.). de Gruyter. صفحة 812-814. ISBN 978-3-11-022566-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "Chromium(III) compounds". National Pollutant Inventory. Commonwealth of Australia. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ Assfalg, M; Banci, L; Bertini, I; Bruschi, M; Michel, C; Giudici-Orticoni, M; Turano, P (31 July 2002). "NMR structural characterization of the reduction of chromium(VI) to chromium(III) by cytochrome c7". Protein Data Bank (1LM2). doi:10.2210/pdb1LM2/pdb. مؤرشف من الأصل في 2 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ Luther, George W. (2016). "Introduction to Transition Metals". Inorganic Chemistry for Geochemistry & Environmental Sciences: Fundamentals & Applications. Hydrate (Solvate) Isomers. John Wiley & Sons. صفحة 244. ISBN 978-1118851371. اطلع عليه بتاريخ 07 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Gumerova, Nadiia I.; Roller, Alexander; Giester, Gerald; Krzystek, J.; Cano, Joan; Rompel, Annette (2020-02-19). "Incorporation of CrIII into a Keggin Polyoxometalate as a Chemical Strategy to Stabilize a Labile {CrIIIO4} Tetrahedral Conformation and Promote Unattended Single-Ion Magnet Properties". Journal of the American Chemical Society. 142 (7): 3336–3339. doi:10.1021/jacs.9b12797. ISSN 0002-7863. PMC 7052816. PMID 31967803. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ Wiberg, Egon., Wiberg, Nils (2007). Lehrbuch der anorganischen Chemie (الطبعة 102). Berlin: De Gruyter. ISBN 978-3-11-017770-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  58. ^ Seppelt, Konrad (2015-01-28). "Molecular Hexafluorides". Chemical Reviews (باللغة الإنجليزية). 115 (2): 1296–1306. doi:10.1021/cr5001783. ISSN 0009-2665. PMID 25418862. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ F. Albert Cotton, Geoffrey Wilkinson: Anorganische Chemie. Verlag Chemie, Weinheim 1967, S. 768–779.
  60. ^ Haxhillazi, Gentiana (2003). Preparation, Structure and Vibrational Spectroscopy of Tetraperoxo Complexes of CrV+, VV+, NbV+ and TaV+ (PhD thesis). University of Siegen. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ Nguyen, T; Sutton, AD; Brynda, M; Fettinger, JC; Long, GJ; Power, PP (2005). "Synthesis of a stable compound with fivefold bonding between two chromium(I) centers". Science. 310 (5749): 844–847. Bibcode:2005Sci...310..844N. doi:10.1126/science.1116789. PMID 16179432. S2CID 42853922. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ K. Cammann (Hrsg.): Instrumentelle Analytische Chemie. Spektrum Akademischer Verlag, Heidelberg/ Berlin 2001, S. 4–47.
  63. ^ J. Heyrovský, J. Kůta: Grundlagen der Polarographie. Akademie-Verlag, Berlin 1965, S. 509.
  64. ^ Vincent, JB (2013). "Chapter 6. Chromium: Is It Essential, Pharmacologically Relevant, or Toxic?". In Astrid Sigel; Helmut Sigel; Roland KO Sigel (المحررون). Interrelations between Essential Metal Ions and Human Diseases. 13. Springer. صفحات 171–198. doi:10.1007/978-94-007-7500-8_6. ISBN 978-94-007-7499-5. PMID 24470092. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ Maret, Wolfgang (2019). "Chapter 9. Chromium Supplementation in Human Health, Metabolic Syndrome, and Diabetes". In Sigel, Astrid; Freisinger, Eva; Sigel, Roland K. O.; Carver, Peggy L. (المحررون). Essential Metals in Medicine:Therapeutic Use and Toxicity of Metal Ions in the Clinic. Metal Ions in Life Sciences. 19. Berlin: de Gruyter GmbH. صفحات 231–251. doi:10.1515/9783110527872-015. ISBN 978-3-11-052691-2. PMID 30855110. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ European Food Safety Authority (2014). "Scientific Opinion on Dietary Reference Values for chromium". EFSA Journal. 12 (10): 3845. doi:10.2903/j.efsa.2014.3845. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. ^ "Chromium is not an essential trace element for mammals: effects of a "low-chromium" diet". J Biol Inorg Chem. 16 (3): 381–390. 2011. doi:10.1007/s00775-010-0734-y. PMID 21086001. S2CID 22376660. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. أ ب ت ث ج "Chromium". Office of Dietary Supplements, US National Institutes of Health. 2016. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ "Scientific Opinion on Dietary Reference Values for chromium". European Food Safety Authority. 18 September 2014. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ Vincent, JB (2015). "Is the Pharmacological Mode of Action of Chromium(III) as a Second Messenger?". Biological Trace Element Research. 166 (1): 7–12. doi:10.1007/s12011-015-0231-9. PMID 25595680. S2CID 16895342. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ Wise, SS; Wise, JP, Sr (2012). "Chromium and genomic stability". Mutation Research/Fundamental and Molecular Mechanisms of Mutagenesis. 733 (1–2): 78–82. doi:10.1016/j.mrfmmm.2011.12.002. PMC 4138963. PMID 22192535. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ "ToxFAQs: Chromium". Agency for Toxic Substances & Disease Registry, Centers for Disease Control and Prevention. Feb 2001. مؤرشف من الأصل في 08 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. ^ "Chromium". Nutrient Reference Values for Australia and New Zealand. 2014. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ "Nutrient Requirements and Recommended Dietary Allowances for Indians: A Report of the Expert Group of the Indian Council of Medical Research. pp.283-295 (2009)" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ "DRIs for Chromium (μg/day)" (PDF). Overview of Dietary Reference Intakes for Japanese. 2015. صفحة 41. مؤرشف من الأصل (PDF) في 23 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. أ ب ت ث "Chromium. IN: Dietary Reference Intakes for Vitamin A, Vitamin K, Arsenic, Boron, Chromium, Chromium, Iodine, Iron, Manganese, Molybdenum, Nickel, Silicon, Vanadium, and Chromium". Institute of Medicine (U.S.) Panel on Micronutrients, National Academy Press. 2001. صفحات 197–223. مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ "Overview on Dietary Reference Values for the EU population as derived by the EFSA Panel on Dietetic Products, Nutrition and Allergies" (PDF). 2017. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. ^ Tolerable Upper Intake Levels For Vitamins And Minerals (PDF), European Food Safety Authority, 2006, مؤرشف من الأصل (PDF) في 5 أكتوبر 2021 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  79. ^ "Federal Register May 27, 2016 Food Labeling: Revision of the Nutrition and Supplement Facts Labels. FR page 33982" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. ^ "Daily Value Reference of the Dietary Supplement Label Database (DSLD)". Dietary Supplement Label Database (DSLD). مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. ^ "Changes to the Nutrition Facts Label". U.S. إدارة الغذاء والدواء (FDA). 27 May 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  82. ^ "Industry Resources on the Changes to the Nutrition Facts Label". U.S. Food and Drug Administration (FDA). 21 December 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  83. ^ "USDA Food Composition Databases". United States Department of Agriculture Agricultural Research Service. April 2018. مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. أ ب Thor, MY; Harnack, L; King, D; Jasthi, B; Pettit, J (2011). "Evaluation of the comprehensiveness and reliability of the chromium composition of foods in the literature". Journal of Food Composition Analysis. 24 (8): 1147–1152. doi:10.1016/j.jfca.2011.04.006. PMC 3467697. PMID 23066174. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. ^ Kumpulainen, JT (1992). "Chromium content of foods and diets". Biological Trace Element Research. 32 (1–3): 9–18. doi:10.1007/BF02784582. PMID 1375091. S2CID 10189109. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. ^ Kamerud KL; Hobbie KA; Anderson KA (2013). "Stainless steel leaches nickel and chromium into foods during cooking". Journal of Agricultural and Food Chemistry. 61 (39): 9495–9501. doi:10.1021/jf402400v. PMC 4284091. PMID 23984718. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. ^ Flint GN; Packirisamy S (1997). "Purity of food cooked in stainless steel utensils". Food Additives and Contaminants. 14 (2): 115–126. doi:10.1080/02652039709374506. PMID 9102344. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ Grijalva Haro, MI; Ballesteros Vázquez, MN; Cabrera Pacheco, RM (2001). "Chromium content in foods and dietary intake estimation in the Northwest of Mexico". Arch Latinoam Nutr (باللغة الإسبانية). 51 (1): 105–110. PMID 11515227. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ Kantor, Elizabeth D; Rehm, Colin D; Du, Mengmeng; White, Emily; Giovannucci, Edward L (11 October 2017). "Trends in Dietary Supplement Use Among US Adults From 1999-2012". JAMA. 316 (14): 1464–1474. doi:10.1001/jama.2016.14403. PMC 5540241. PMID 27727382. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. ^ Stehle, P; Stoffel-Wagner, B; Kuh, KS (6 April 2014). "Parenteral trace element provision: recent clinical research and practical conclusions". European Journal of Clinical Nutrition. 70 (8): 886–893. doi:10.1038/ejcn.2016.53. PMC 5399133. PMID 27049031. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. ^ Finch, Carolyn Weiglein (February 2015). "Review of trace mineral requirements for preterm infants: What are the current recommendations for clinical practice?". Nutrition in Clinical Practice. 30 (1): 44–58. doi:10.1177/0884533614563353. PMID 25527182. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  92. أ ب Vincent, John B (2010). "Chromium: Celebrating 50 years as an essential element?". Dalton Transactions. 39 (16): 3787–3794. doi:10.1039/B920480F. PMID 20372701. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  93. ^ FDA Qualified Health Claims: Letters of Enforcement Discretion, Letters of Denial U.S. Food and Drug Administration, Docket #2004Q-0144 (August 2005). نسخة محفوظة 7 أكتوبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  94. ^ "Monograph: Chromium (from Chromium picolinate)". Health Canada. 9 December 2009. مؤرشف من الأصل في 9 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  95. ^ Scientific Opinion on the substantiation of health claims related to chromium and contribution to normal macronutrient metabolism (ID 260, 401, 4665, 4666, 4667), maintenance of normal blood glucose concentrations (ID 262, 4667), contribution to the maintenance or achievement of a normal body weight (ID 339, 4665, 4666), and reduction of tiredness and fatigue (ID 261) pursuant to Article 13(1) of Regulation (EC) No 1924/2006 European Food Safety Authority EFSA J 2010;8(10)1732. نسخة محفوظة 23 أبريل 2021 على موقع واي باك مشين.
  96. ^ "[Chromium supplementation in patients with type 2 diabetes and high risk of type 2 diabetes: a meta-analysis of randomized controlled trials]". Nutr Hosp (باللغة الإسبانية). 33 (1): 27. 2016. doi:10.20960/nh.27. PMID 27019254. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. ^ Abdollahi, M; Farshchi, A; Nikfar, S; Seyedifar, M (2013). "Effect of chromium on glucose and lipid profiles in patients with type 2 diabetes; a meta-analysis review of randomized trials". J Pharm Pharm Sci. 16 (1): 99–114. doi:10.18433/J3G022. PMID 23683609. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  98. ^ Suksomboon, N; Poolsup, N; Yuwanakorn, A (17 March 2013). "Systematic review and meta-analysis of the efficacy and safety of chromium supplementation in diabetes". J Clin Pharm Ther. 39 (3): 292–306. doi:10.1111/jcpt.12147. PMID 24635480. S2CID 22326435. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  99. ^ Bailey, Christopher H (January 2014). "Improved meta-analytic methods show no effect of chromium supplements on fasting glucose". Biol Trace Elem Res. 157 (1): 1–8. doi:10.1007/s12011-013-9863-9. PMID 24293356. S2CID 2441511. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  100. ^ Costello, Rebecca B; Dwyer, Johanna T; Bailey, Regan L (30 May 2016). "Chromium supplements for glycemic control in type 2 diabetes: limited evidence of effectiveness". Nutrition Reviews. 74 (7): 455–468. doi:10.1093/nutrit/nuw011. PMC 5009459. PMID 27261273. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  101. ^ Tian, Honglian; Guo, Xiaohu; Wang, Xiyu; He, Zhiyun; Sun, Rao; Ge, Sai; Zhang, Zongjiu (2013). "Chromium picolinate supplementation for overweight or obese adults". Cochrane Database Syst Rev (11): CD010063. doi:10.1002/14651858.CD010063.pub2. PMC 7433292. PMID 24293292. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. ^ Onakpoya, I; Posadzki, P; Ernst, E (2013). "Chromium supplementation in overweight and obesity: a systematic review and meta-analysis of randomized clinical trials". Obes Rev. 14 (6): 496–507. doi:10.1111/obr.12026. PMID 23495911. S2CID 21832321. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. ^ "Efficacy of chromium supplementation in athletes: emphasis on anabolism". Int J Sport Nutr. 2 (2): 111–122. 1992. doi:10.1123/ijsn.2.2.111. PMID 1299487. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. ^ "The potential value and toxicity of chromium picolinate as a nutritional supplement, weight loss agent and muscle development agent". Sports Med. 33 (3): 213–230. 2003. doi:10.2165/00007256-200333030-00004. PMID 12656641. S2CID 9981172. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  105. ^ "Supplements and sports". Am Fam Physician. 78 (9): 1039–1046. 2008. PMID 19007050. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. ^ "IOC Consensus Statement: Dietary Supplements and the High-Performance Athlete". Int J Sport Nutr Exerc Metab. 28 (2): 104–125. 2018. doi:10.1123/ijsnem.2018-0020. PMC 5867441. PMID 29589768. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  107. ^ Baselt, Randall C (2008). Disposition of Toxic Drugs and Chemicals in Man (الطبعة 8th). Foster City: Biomedical Publications. صفحات 305–307. ISBN 978-0-9626523-7-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. ^ EPA (August 2000). "Abandoned Mine Site Characterization and Cleanup Handbook" (PDF). United States Environmental Protection Agency. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  109. ^ James, Bruce (1996). "The challenge of remediating chromium-contaminated soil". Environmental Science and Technology. 30 (6): 248A–251A. doi:10.1021/es962269h. PMID 21648723. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  110. ^ "US water has large amounts of likely carcinogen: study". Yahoo News. 19 December 2010. مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  111. ^ "Heavy Metal and Metalloid Pollution of Soil, Water and Foods in Bangladesh: A Critical Review". Int J Environ Res Public Health. 15 (12): 2825. 2018. doi:10.3390/ijerph15122825. PMC 6313774. PMID 30544988. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. أ ب "A comprehensive review on chromium induced alterations in fresh water fishes". Toxicol Rep. 5: 440–447. 2018. doi:10.1016/j.toxrep.2018.03.007. PMC 5977408. PMID 29854615. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  113. ^ "The efficacy of chromium as a growth enhancer for mirror carp (Cyprinus carpio L): an integrated study using biochemical, genetic, and histological responses". Biol Trace Elem Res. 148 (2): 187–197. 2012. doi:10.1007/s12011-012-9354-4. PMID 22351105. S2CID 16154712. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  114. ^ Morrison, RD; Murphy, BL (4 Aug 2010). Environmental Forensics: Contaminant Specific Guide (باللغة الإنجليزية). Academic Press. ISBN 9780080494784. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  115. ^ Davis, JR (2000). Alloy digest sourcebook : stainless steels (باللغة الأفريقانية). Materials Park, OH: ASM International. صفحات 1–5. ISBN 978-0-87170-649-2. OCLC 43083287. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  116. ^ Bhadeshia, HK. "Nickel-Based Superalloys". University of Cambridge. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2006. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  117. ^ "Chromium, Nickel and Welding". IARC Monographs. International Agency for Research on Cancer. 49: 49–50. 1990. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  118. ^ "Stainless Steel Grade 332 (UNS S33200)". AZoNetwork. 5 March 2013. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  119. ^ "Super Alloy INCOLOY Alloy 800 (UNS N08800)". AZoNetwork. 3 July 2013. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  120. ^ Breitsameter, M (2002-08-15). "Thermal Spraying versus Hard Chrome Plating". Azo Materials. AZoNetwork. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  121. ^ Edwards, J (1997). Coating and Surface Treatment Systems for Metals. Finishing Publications Ltd. and ASMy International. صفحات 66–71. ISBN 978-0-904477-16-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  122. ^ Cotell, CM; Sprague, JA; Smidt, FA (1994). ASM Handbook: Surface Engineering. ASM International. ISBN 978-0-87170-384-2. مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  123. ^ "Effects of chromate and chromate conversion coatings on corrosion of aluminum alloy 2024-T3". Surface and Coatings Technology. 140 (1): 51–57. 2001. doi:10.1016/S0257-8972(01)01003-9. hdl:1811/36519. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. ^ Worobec, Mary Devine; Hogue, Cheryl (1992). Toxic Substances Controls Guide: Federal Regulation of Chemicals in the Environment. BNA Books. صفحة 13. ISBN 978-0-87179-752-0. مؤرشف من الأصل في 4 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  125. ^ Gettens, Rutherford John (1966). "Chrome yellow". Painting Materials: A Short Encyclopaedia. Courier Dover Publications. صفحات 105–106. ISBN 978-0-486-21597-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  126. ^ Toshiro Doi; Ioan D. Marinescu; Syuhei Kurokawa (30 November 2011). Advances in CMP Polishing Technologies. William Andrew. صفحات 60–. ISBN 978-1-4377-7860-1. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  127. ^ Baral, Anil; Engelken, Robert D. (2002). "Chromium-based regulations and greening in metal finishing industries in the USA". Environmental Science & Policy. 5 (2): 121–133. doi:10.1016/S1462-9011(02)00028-X. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  128. ^ Gerd Anger et al. "Chromium Compounds" Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry 2005, Wiley-VCH, Weinheim. doi:10.1002/14356007.a07_067
  129. ^ Marrion, Alastair (2004). The chemistry and physics of coatings. Royal Society of Chemistry. صفحات 287–. ISBN 978-0-85404-604-1. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  130. ^ Moss, SC; Newnham, RE (1964). "The chromium position in ruby" (PDF). Zeitschrift für Kristallographie. 120 (4–5): 359–363. Bibcode:1964ZK....120..359M. doi:10.1524/zkri.1964.120.4-5.359. مؤرشف من الأصل (PDF) في 8 مارس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  131. ^ Webb, Colin E; Jones, Julian DC (2004). Handbook of Laser Technology and Applications: Laser design and laser systems. CRC Press. صفحات 323–. ISBN 978-0-7503-0963-9. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  132. أ ب Hingston, J; Collins, CD; Murphy, RJ; Lester, JN (2001). "Leaching of chromated copper arsenate wood preservatives: a review". Environmental Pollution. 111 (1): 53–66. doi:10.1016/S0269-7491(00)00030-0. PMID 11202715. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  133. ^ Brown, EM (1997). "A Conformational Study of Collagen as Affected by Tanning Procedures". Journal of the American Leather Chemists Association. 92: 225–233. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  134. ^ Shahid Ul-Islam (18 July 2017). Plant-Based Natural Products: Derivatives and Applications. Wiley. صفحات 74–. ISBN 978-1-119-42388-1. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  135. ^ Sreeram, K.; Ramasami, T. (2003). "Sustaining tanning process through conservation, recovery and better utilization of chromium". Resources, Conservation and Recycling. 38 (3): 185–212. doi:10.1016/S0921-3449(02)00151-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  136. ^ Qiang, Taotao; Gao, Xin; Ren, Jing; Chen, Xiaoke; Wang, Xuechuan (9 December 2015). "A Chrome-Free and Chrome-Less Tanning System Based on the Hyperbranched Polymer". ACS Sustainable Chemistry & Engineering. 4 (3): 701–707. doi:10.1021/acssuschemeng.5b00917. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  137. ^ Barnhart, Joel (1997). "Occurrences, Uses, and Properties of Chromium". Regulatory Toxicology and Pharmacology. 26 (1): S3–S7. doi:10.1006/rtph.1997.1132. ISSN 0273-2300. PMID 9380835. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  138. ^ Weckhuysen, Bert M; Schoonheydt, Robert A (1999). "Olefin polymerization over supported chromium oxide catalysts" (PDF). Catalysis Today. 51 (2): 215–221. doi:10.1016/S0920-5861(99)00046-2. hdl:1874/21357. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  139. ^ Max P. McDaniel "A Review of the Phillips Supported Chromium Catalyst and Its Commercial Use for Ethylene Polymerization" Advances in Catalysis, 2010, Volume 53, p. 123. doi:10.1016/S0360-0564(10)53003-7
  140. ^ Twigg, MVE (1989). "The Water-Gas Shift Reaction". Catalyst Handbook. ISBN 978-0-7234-0857-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  141. ^ Rhodes, C; Hutchings, GJ; Ward, AM (1995). "Water-gas shift reaction: Finding the mechanistic boundary". Catalysis Today. 23: 43–58. doi:10.1016/0920-5861(94)00135-O. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  142. ^ (1939)"Copper Chromite Catalyst". Org. Synth.19: 31; Coll. Vol. 2: 142.  
  143. ^ Mallinson, John C. (1993). "Chromium Dioxide". The foundations of magnetic recording. Academic Press. صفحة 32. ISBN 978-0-12-466626-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  144. ^ Soderberg, Tim (3 June 2019). "Oxidizing Agents". LibreTexts. MindTouch. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  145. ^ Roth, Alexander (1994). Vacuum Sealing Techniques. Springer Science & Business Media. صفحات 118–. ISBN 978-1-56396-259-2. مؤرشف من الأصل في 27 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  146. ^ Lancashire, Robert J (27 October 2008). "Determination of iron using potassium dichromate: Redox indicators". The Department of Chemistry UWI, Jamaica. مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  147. ^ Garverick, Linda (1994). Corrosion in the Petrochemical Industry. ASM International. ISBN 978-0-87170-505-1. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  148. ^ Barceloux, Donald G; Barceloux, Donald (1999). "Chromium". Clinical Toxicology. 37 (2): 173–194. doi:10.1081/CLT-100102418. PMID 10382554. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  149. أ ب Katz, SA; Salem, H (1992). "The toxicology of chromium with respect to its chemical speciation: A review". Journal of Applied Toxicology. 13 (3): 217–224. doi:10.1002/jat.2550130314. PMID 8326093. S2CID 31117557. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  150. ^ Eastmond, DA; MacGregor, JT; Slesinski, RS (2008). "Trivalent Chromium: Assessing the Genotoxic Risk of an Essential Trace Element and Widely Used Human and Animal Nutritional Supplement". Critical Reviews in Toxicology. 38 (3): 173–190. doi:10.1080/10408440701845401. PMID 18324515. S2CID 21033504. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  151. ^ "NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards #0141". المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية (NIOSH). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  152. ^ Dayan, AD; Paine, AJ (2001). "Mechanisms of chromium toxicity, carcinogenicity and allergenicity: Review of the literature from 1985 to 2000". Human & Experimental Toxicology. 20 (9): 439–451. doi:10.1191/096032701682693062. PMID 11776406. S2CID 31351037. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  153. ^ Newman, D. (1890). "A case of adeno-carcinoma of the left inferior turbinated body, and perforation of the nasal septum, in the person of a worker in chrome pigments". Glasgow Medical Journal. 33: 469–470. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  154. ^ Langard, S (1990). "One Hundred Years of Chromium and Cancer: A Review of Epidemiological Evidence and Selected Case Reports". American Journal of Industrial Medicine. 17 (2): 189–214. doi:10.1002/ajim.4700170205. PMID 2405656. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  155. ^ Cohen, MD; Kargacin, B; Klein, CB; Costa, M (1993). "Mechanisms of chromium carcinogenicity and toxicity". Critical Reviews in Toxicology. 23 (3): 255–281. doi:10.3109/10408449309105012. PMID 8260068. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  156. ^ Methods to Develop Inhalation Cancer Risk Estimates for Chromium and Nickel Compounds (PDF). Research Triangle Park, NC: U.S. Environmental Protection Agency, Office of Air Quality Planning and Standards, Health and Environmental Impacts Division. 2011. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  157. ^ "Sunflowers - Van Gogh Museum". vangoghmuseum.nl. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  158. ^ Monico, Letizia; Janssens, Koen; Hendriks, Ella; Vanmeert, Frederik; Van Der Snickt, Geert; Cotte, Marine; Falkenberg, Gerald; Brunetti, Brunetto Giovanni; Miliani, Costanza (2015). "Evidence for Degradation of the Chrome Yellows in Van Gogh's Sunflowers: A Study Using Noninvasive In Situ Methods and Synchrotron-Radiation-Based X-ray Techniques". Angewandte Chemie International Edition. 54 (47): 13923–13927. doi:10.1002/anie.201505840. PMID 26482035. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  159. ^ Ngan, V (2002). "Chrome Allergy". DermNet NZ. مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  160. ^ Basketter, David; Horev, L; Slodovnik, D; Merimes, S; Trattner, A; Ingber, A (2000). "Investigation of the threshold for allergic reactivity to chromium". Contact Dermatitis. 44 (2): 70–74. doi:10.1034/j.1600-0536.2001.440202.x. PMID 11205406. S2CID 45426346. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  161. ^ Kurt Wehlte: Werkstoffe und Techniken der Malerei. Otto Maier, Ravensburg 1967. ISBN 3-473-48359-1 (früher: ISBN 3-473-61157-3), S. 102–103.
  162. ^ "Erin Brockovich and Hexavalent Chromium". SkillMD (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  163. ^ Campbell, Duncan (10 December 2001). "What Erin Brockovich did next". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  164. ^ "The 73rd Academy Awards (2001) Nominees and Winners". Academy of Motion Picture Arts and Sciences (AMPAS). مؤرشف من الأصل في April 2, 2015. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)