كرويسوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لوحة لكلود فينيون تصور كرويسوس يتلقى الجزية من أحد الفلاحين

كرويسوس هو ملك ليديا من الأسرة الميرمنادية، وحكم بين عامي 560 – 546 ق م وكان قد خلف والده ألياتس الثاني بعد حرب مع أخيه غير الشقيق، وأكمل فتح أيونيا بالسيطرة على إفسوس وميليتوس وأماكن أخرى، ومد الإمبراطورية حتى نهر هاليس. وجمع ثروة من التجارة كانت مضرب الأمثال واستخدم جزءا منها في تأمين التحالفات مع الدول الإغريقية التي مدت جيشه بأساطيلهم.

سقوط كرويسوس[عدل]

بعد سقوط الإمبراطورية الميدية عام 549 ق م وجد كرويسوس نفسه في مواجهة قوة جديدة صاعدة هي قورش ملك الفرس، ومع نابونيدوس البابلي قام بالتصدي له، فشكل الملكان حلفا مع بعضهما وأمدتهم مصر بالجنود وإسبرطة بالسفن، لكن التحالف هزم بمناورات قورش السريعة وخيانة يوريباتوس من إفسوس، لالذي هرب إلى فارس مع الذهب الذي ائتمن عليه وخان التحالف، وكان كرويسوس نحو حدود إمبراطوريته ولكن بعد انتصار مبدأي انقلب الحظ عليه وأجبر على التراجع نحو سارديس، فتبعه قورش واجتاح المدينة.

حكايات كرويسوس[عدل]

إناء مصور عليه محاولة كرويسوس لحرق نفسه

العديد من الحكايات يرويها عنه الإغريق، واشهرها عن زيارة الحكيم سولون ذي أعطاه درسا أرشده عن آلهة الانتقام التي تنتظر عند كل ثروة كبيرة، وقد رواها هيرودوتس.

هناك قصيدة مكتشفة لباخيليدس يقول فيها أن كرويسوس أراد الهروب بأن يحرق نفسه وثروته في محرقة جنائزية مثل ساراكوس آخر ملوك آشور، ولكنه وقع في يدي قورش قبل أن ينفذ مبتغاه، وهناك نسخة أخرى من القصة رواها هيرودوت من مصادر ليدية ونقلها عنه كسينوفون، وفيها حكم قورش على سجينه بأن يحرق حيا، وهي طريقة موت غير متناسبة مع احترام الفرس للنار، وأتى أبولو لإنقاذ عابده التقي وصرخ كرويسوس باسم سولون فكان سببا في نجاته.

وفقا لكتيسياس الذي استعمل مصادر فارسية فلم يقل شيئا عن محاولة حرق كرويسوس، وفيما بعد ينتقل إلى بلاط قورش حيث يسلم حكم باريني في ميديا، وهناك أجزاء من عمود في معبد أرتميس موجود الآن في المتحف البريطاني موجود عليها كتابة تذكارية من قبل كرويسوس في اليونان.

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.