كريستوفر هيتشنز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كريستوفر هيتشنز
Christopher Hitchens crop.jpg

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة كريستوفر هيتشنز إريك
الميلاد 13 أبريل 1949(1949-04-13)
بورتسموث ، إنجلترا
الوفاة 15 ديسمبر 2011 (62 سنة)
هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة
سبب الوفاة سرطان،  وسرطان المريء،  وذات الرئة القصبية  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الإقامة واشنطن العاصمة[1]  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الجنسية بريطانيا والولايات المتحدة
الحزب حزب العمال الاشتراكي  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية باليول بجامعة اوكسفورد  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تخصص أكاديمي فلسفة وسياسة واقتصاد  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة الكاتب والصحفى والمتحدث
اللغة الأم اللغة الإنجليزية،  والإنجليزية البريطانية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية البريطانية،  واللغة الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة الإله ليس عظيما[3]،  والوضع التبشيري: الأم تريزا بين النظرية والتطبيق،  والموت (كتاب)  تعديل قيمة خاصية أهم عمل (P800) في ويكي بيانات
تأثر بـ جورج أورويل،  وليون تروتسكي،  وتوماس بين،  وتوماس جفرسون،  وجورج إليوت،  وفلاديمير نابوكوف،  وسلمان رشدي،  وإدوارد سعيد،  وألبير كامو  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات
التوقيع
Christopher Hitchens Signature 2.jpg
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

كريستوفر إيريك هيتشنز (13 ابريل 1949 - 15 ديسمبر 2011) هو مؤلف، وكاتب عمود ومقالات، وخطيب، وناقد أدبي وديني، وناقد اجتماعي، وصحفي بريطاني-أمريكي [4]. كان هيتشنز المؤلف، والمؤلف المساعد، والمحرر أو المحرر المساعد لأكثر من 30 كتاب، من ضمنها خمسة مجاميع من المقالات السياسية، والثقافية، والأدبية. لقد جعل منه الخطاب المناهض في الجدال موضوعًا رئيسيًا في الخطاب العام، مما أدى الى جعله شخصية فكرية مثقفة ومثيرة للجدل. ساهم في مجلة نيوستيتسمان، ذا نيشن، The Weekly Standard، ذا أتلانتيك، لندن ريفيو أوف بوكس، The Times Literary Supplement، سلايت، Free Inquiry و

فانيتي فير.

بعد أن وصف نفسه بأنه اشتراكي ديموقراطي، وماركسي ومناهض للشمولية، انفصل عن اليسار السياسي بعدما وصفه «رد الفعل الفاتر» لليسار الغربي للجدال الدائر حول رواية The Satanic Verses، متبوعةً باحتضان اليسار لبيل كلينتون والحركة المناهضة لحرب تدخل حلف شمال الأطلسي في البوسنة والهرسك في تسعينات القرن الماضي. كما أن دعمه للحرب على العراق فصله أكثر. تضمنت كتاباته نقد للشخصيات العامة مثل بيل كلينتون، وهنري كسنجر، والأم تريزا وديانا أميرة ويلز. كان الأخ الأكبر للصحفي المحافظ والمؤلف بيتر هيتشنز. كما دعا الى فصل الكنيسة عن الدولة.

باعتباره ناقد للألوهية، فإنه يعتبر مفاهيم الإله أو القوة العليا معتقدات شمولية تقيد الحرية الفردية. وقال أنه يؤيد حرية التعبير والاكتشاف العلمي، وأنها تتفوق على الدين كمدونة سلوك أخلاقية للحضارة البشرية. وقد أصبحت مقولته الشهيرة «ما يمكن تأكيده بدون دليل يمكن نفيه بدون دليل» معروفةً باسم شفرة هيتشنز.[5][6]

الحياة والسيرة الذاتية[عدل]

حياته المبكرة وتعليمه[عدل]

ولد هيتشنز في بورتسموث، هامشير.[7]حتى عندما كان طفلًا، لم تكن علاقته جيدة مع أخيه بيتر هيتشنز،[8] المسيحي والصحفي المحافظ.[9]التقى والداه ايرك ايرنست هيتشنز (1909-1987) ويفون جين هيتشنز (1921-1973) في اسكتلندا، عندما كانا يخدمان في البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الثانية. غالبًا ما يشير كريستوفر إلى ايريك على انه «القائد». خدم ايريك في سفينة HMS Jamaica والتي شاركت في تدمير البارجة الألمانية Scharnhost في معركة North Cape في 26 ديسمبر 1943. كان كريستوفر يشيد بمشاركة والده في الحرب: «ان إرسال قافلة غازية نازية الى أعماق البحر هو عمل أفضل من أي عمل قمت به على الإطلاق.» وقال أيضًا ان «التعليق الذي لخصه بأفضل صورة عندما قال أن الحرب التي استمرت من عام 1939 حتى 1945 'هي الفترة الوحيدة التي شعرت فيها أنني اعرف ما أفعل'.» عمل ايريك بعدها محاسبًا لمصنعي القوارب والزوارق السريعة، وفي المدرسة الإعدادية..[10][11]وكانت والدته عضوة في الخدمة البحرية الملكية للسيدات.[12]

تطلب عمل والده في البحرية انتقال العائلة من قاعدة إلى أخرى لمرات عديدة في جميع أنحاء بريطانيا وتبعياتها، بما في ذلك إلى مالطا، حيث ولد بيتر هنالك في سليما عام 1951.[13]

التحق هيتشنز في مدرسة ماونت هاوس (والتي تم دمجها الآن إلى مدرسة ماونت كيلي) في تافيستوك، ديفون، من الثامنة من عمره، تلتها مدرسة ليس المستقلة في كامبردج.[14]ومن ثم التحق بكلية باليول في أوكسفورد، حيث دُرِس على يد ستيفن لوكس وانتوني كيني وقرأ في الفلسفة، والسياسة والاقتصاد، مُتَخَرِجًا عام 1970 بشهادة من الدرجة الثالثة.[15]أُعجِبَ هيتشنز في فترة مراهقته برواية ريتشارد لويلين (كم كان وادينا أخضرًا)، ورواية (ظلام في الظهيرة) لآرثر كوستلر، ورواية (الجريمة والعقاب) لفيودور دوستويفكسي، ونقد ر. ه. تاوني في كتاب (الدين وصعود الرأسمالية)، وأعمال جورج أورويل.[12]في عام 1968، اشترك في مسابقة جامعة التحدي على التلفزيون.[16]

في ستينات القرن الماضي، انضم هيتشنز إلى اليسار السياسي بسبب اختلافه حول حرب فيتنام، والأسلحة النووية، العنصرية والأوليغاركية. وأعرب عن تقاربه مع الحركات المعارضة للثقافات والاحتجاجات المدفوعة سياسيًا في الستينات والسبعينات. تجنب هيتشنز استخدام المخدرات الترفيهي في وقتها، قائلًا: «كانت مجموعتي مضادة للمتعة قليلًا... مما جعل الأمر أكثر سهولة للاستفزاز من جانب الشرطة، لأن زرع المخدرات كان شيئًا حدث لكل شخص يعرفه الجميع تقريبًا.» [22] ألهم هيتشنز ليصبح صحفيًا بعد قراءة قطعة كتبها جيمس كاميرون. [17]كان هيتشنز ثنائي الجنس خلال أيام شبابه. [14]وادعى أنه أقام علاقات جنسية مع اثنين من الطلاب في أوكسفورد، ليصبحا فيما بعد وزراء حزب المحافظين خلال الفترة التي أصبحت بها مارغريت ثاتشر رئيسة وزراء، على الرغم من أنه يرفض البوح بأسمائهم للعلن.[18]

انضم إلى حزب العمال البريطاني عام 1965، ولكن سُحِبَ الاعتراف من المنظمة الطلابية لحزب العمال في 1967، بسبب ما أسماه هيتشنز «دعم رئيس الوزراء هارولد ويلسون المهين لحرب فيتنام».[19] تحت تأثير بيتر سيدجويك، الذي ترجم كتابات الثوري الروسي والمنشق السوفيتي فيكتور سيرج، شكل هيتشنز اهتمامًا أيديولجيًا بالتروتسكية والاشتراكية المناهضة لستالين. بعد ذلك بفترة وجيزة، انضم إلى «طائفة لوكسمبورغية صغيرة ولكنها تنمو بعد التروتسكية».[20]

عمله الصحفي في المملكة المتحدة (1971-1981)[عدل]

عمل هيتشنز في بداية حياته المهنية مراسلًا لمجلة International Socialism، والتي تُنشَر من قبل International Socialists، الرائدون لحزب العمال الاشتراكي البريطاني اليوم.[21] كانت هذه المجموعة تروتسكية على نطاق واسع، إلا أنها اختلفت عن الجماعات التروتسكية الأرثوذكسية في رفضها الدفاع عن الدول الشيوعية باعتبارها «دول عمالية». كان شعارهم «لا واشنطن ولا موسكو ولكن اشتراكية دولية».

وفي عام 1971 عمل هيتشنز في مجلة Times Higher Education Supplement مراسلًا للعلوم الاجتماعية. اعترف هيتشنز بكرهه لهذا المنصب، وطُرِد بعد قضائه ستة أشهر في هذا العمل. وبعدها عمل باحثًا في سلسة Weekend World لشبكة ITV. [22] في عام 1973 بدأ عمله في مجلة New Statesman، وكان من ضمن زملاؤه الكاتب مارتن اميس، والذي التقى به لفترة وجيزة في أوكسفورد، جوليان بارنيس وجيمس فينتون، الذي عاش معه في نفس البيت في أوكسفورد.[28]في ذلك الوقت، بدأ غداء يوم الجمعة، والذي حضره كتّاب مثل كلايف جيمس، وايان ماكيوان، وكينغسلي اميس، وتيرينس كيلمارتن، وروبيرت كونكويست، وال الفاريز، وبيتر بورتر، وروسل ديفيس ومارك بوكسر. اكتسب هيتشنز سمعة في مجلة New Statesman باعتباره يساريًا، مُقَدِمًا تقارير دولية من مناطق نزاع مثل إيرلندا الشمالية، وليبيا، والعراق.[22]

في نوفمبر 1973، عندما كان في اليونان، غطى هيتشنز الأزمة الدستورية للطغمة العسكرية. وأصبحت المقالة الرئيسية الأولى لهيتشنز في مجلة New Statesman.[14] في ديسمبر 1977، قابل هيتشنز الدكتاتور الأرجنتيني خورخه رافائيل فيديلا، محادثة وصفها لاحقًا بالمرعبة.[23] في عام 1977، عندما كان غير سعيدًا في New Statesman، انضم هيتشنز الى Daily Express وعمل مراسلًا خارجيًا. عاد إلى New Statesman عام 1979، وأصبح محررا خارجياً.[22]

كتاباته في الولايات المتحدة (1981-2011)[عدل]

ذهب هيتشنز إلى الولايات المتحدة عام 1981، كجزء من برنامج تباديل محررين بين New Statesman و The Nation . [24] بعد إنضمامه إلى The Nation، كتب هيتشنز انتقادات لاذعة لرونالد ريغان وجورج دبليو بوش والسياسة الخارجية الأمريكية في أمريكا الوسطى والجنوبية.[25][26][27][28][29][30]ً في Vanity Fair عام 1992،[31] كاتبًا عشرة عواميد في السنة. غادر هيتشنز مجلة The Nation بعد اختلافه العميق مع مساهمين آخرين حول حرب العراق. هنالك تكهنات تقول أن هيتشنز كان مصدر إلهام لشخصية بيتر فالو في رواية مشعل الأباطيل لتوم وولف،[27] ولكن يعتقد آخرون ومن ضمنهم هيتشنز نفسه أن مصدر الإلهام هو أنتوني هادين غيست[32] من مجلة "Spy". في عام 1987 توفي والد هيتشنز بسبب سرطان الرئة، نفس المرض الذي سيسلب حياته لاحقًا. [33]في أبريل 2007، أصبح هيتشنز مواطناً أمريكياً. وأصبح بعدها زميلًا إعلاميًا في مؤسسة هوفر في سبتمبر 2008. [34] في مجلة Slate، غالبًا ما كتب تحت عمود الاخبار والسياسة.[35]

عمل هيتشنز في بداية مسيرته المهنية مراسل خارجي في قبرص.[36] ومن خلال عمله هنالك التقى بزوجته الأولى اليني مينياغرو، القبرصية اليونانية، والتي كان له معها طفلين، اليكسندر وصوفيا. ولد ابنه اليكسندر ميلياغرو هيتشنز عام 1984، وعمل باحثًا سياسيًا في لندن. استمر هيتشنر بكتابة المراسلات على غرار المقالات من العديد من الأماكن، بما في ذلك تشاد، وأوغندا .[37]ومنطقة دارفور في السودان.[38] في عام 1991، حصل على جائزة  [39] Lannan Literary Award for Nonfiction.

التقى هيتشنز بكارول بلو في لوس انجليس عام 1989 وتزوجا في 1991. أطلق عليه هيتشنز حب من أول نظرة. [40] في عام 1999، قدم هيتشنز وبلو، كلاهما منتقدين للرئيس كلينتون، شهادة خطية لمدراء محاكمة الحزب الجمهوري، متهمين فيها الرئيس كلينتون. أقسموا بان صديقتهم سيدني بلومنثال تتعرض للمطاردة من قبل مونيكا ليونسكي. تناقض هذا الإدعاء مع قسمها في المحكمة، [41]وأسفر هذا عن تبادل رأي عدائي بين هيتشنز وبلومنتال. بعدما نشرت بلومنثال كتابها حروب كلينتون، كتب هيتشنز العديد من القطع التي أتهم فيها بلومنتال بالتلاعب بالحقائق.[41][42]أنهت هذه الحادثة صداقتهم وأشعلت أزمة شخصية لدى هيتشنز، الذي تعرض إلى انتقاد حاد من أصدقاءه لما رأوه من أفعال سياسية معيبة وساخرة.[25]

قبل التحول السياسي لهيتشنز، قال المؤلف والمجادل الأمريكي غور فيدال أن هيتشنز هو «دوفينه» أو «وريثه».[43][44] في عام 2010، هاجم هيتشنز فيدال في مقال نشر على Vanity Fair كان عنوانها «Vidal loco»، قائلًا عنه معتوه لتبنيه نظرية مؤامرة الحادي عشر من سبتمبر.[45][46] على ظهر مذكرات هيتشنز Hitch-22، بين المديح من شخصيات بارزة، إقرار فيدال بان هيتشنز هو خليفته تم شطبها باللون الأحمر وكتب عليها «NO, C.H». تأييد هيتشنز القوي للحرب على العراق جعله يكسب جمهور قراء كبير، وفي سبتمبر 2005 حل خامسًا في قائمة أفضل مئة مفكر التي تمت من قبل مجلة [47] Foreign Policy وProspect. صنف تصويت تم على الإنترنت المئة مفكر، ولكن أشارت المجلة إلى أن تصنيف هيتشنز في المرتبة الخامسة ونعوم تشومسكي في المرتبة الأولى وعبد الكريم سروش في المرتبة الخامسة عشر كان جزئيًا بسبب ترويج مناصريهم للتصويت. استجاب هيتشنز لاحقًا لتصنيفه ببعض المقالات حول وضعه على هذا النحو..[48][49]

ترك هيتشنز الكتابة لمجلة The Nation بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، مشيرًا إلى أن المجلة وصلت إلى موقع «أصبح فيه جون اشكروفت يمثل خطرًا أكبر من أسامة بن لادن.» [50] كانت هجمات الحادي عشر من سبتمبر «مبهجة» بالنسبة له، مؤدية إلى معركة «بين كل شيء احبه وكل شيء أكرهه» وتعزيز احتضانه لسياسة خارجية تداخلية تحدت «الفاشية بوجه إسلامي». [30]دعمت العديد من مقالاته الافتتاحية حرب العراق، وهو الأمر الذي جعل البعض يصفوه بانه محافظ، على الرغم من ان هيتشنز أكد انه «ليس محافظًا من أي نوع» ووصفه صديقه ايان مكايوان بانه يمثل اليسار المعادي للشمولية.[51] يذكر هيتشنز في مذكراته انه «دُعي من قبل بيرنارد-هينري ليفي لكتابة مقال عن المراجعات السياسية لمجلته La Regle du Jeu. كان للمقال عنوان ساخر جزئيًا: 'هل من الممكن ان يصبح الشخص محافظ جديد' تم تغيير العنوان من قبل المحررين وأصبح العنوان الذي نشر على الغلاف 'كيف أصبحت من المحافظين الجدد'. ربما كان هذا مثالًا على المبدأ الديكارتي على عكس المبدأ التجريبي الانجليزي: لقد تقرر انه من الواضح انني ما كنت افكر فيه فقط.» في مقابلة مع شبكة BBC قال انه «لا يزال يعتقد انه ماركسيًا» واعتبر نفسه «يساريًا».[52]

في عام 2007، فاز عمل هيتشنز الذي كتبه لVanity Fair بجائزة National Magazine Award في فئة «عواميد وتعليقات».[53] ووصل الى النهائيات في نفس الفئة عام 2008 لبعض عواميده في مجلة Slate ولكنه خسر لمات تايبي في مجلة [54] Rolling Stone. وفاز بجائزة National Magazine Award لعواميده عن السرطان عام 2011. [61][62]كما خدم في المجلس الاستشاري لائتلاف العلمانية في أمريكا وقدم المشورة إلى الائتلاف بشأن قبول وضم اللاإلوهية في الحياة الأمريكية.[55]في ديسمبر 2011، قبل موته، تم تسمية الكويكب 57901 Hitchens  من بعده.[56]

المراجعات الأدبية[عدل]

كتب هيتشنز مقالة شهرية في[57] The Atlantic وساهم في بعض الأحيان في مجلات أدبية اخرى. جمع كتابه Unacknowledged Legislation: Writers in the Public Sphere هذه الأعمال. في كتابه Why Orwell Matters، دافع عن كتابات أورويل ضد النقاد المعاصرين بإعتبارها ذات صلة اليوم وتقدمية لوقته. في الكتاب Christopher Hitchens and His Critics: Terror, Iraq, and the Left, ادرجت العديد من الإنتقادات الأدبية في المقالات وغيرها من كتب الكتاب، مثل ديفيد هورويتز وإدوارد سعيد.

خلال مقابلة استمرت 3 ساعات لبرنامج In Depth على قناة Book TV، ذكر هيتشنز المؤلفون الذي أثروا على آرائه، من ضمنهم ألدوس هكسلي، جورج أورويل، إيفلين ووه، كينغسلي اميس، ب. ج. ودهاوس وكونر كروس او براين.[58]

آراؤه السياسية[عدل]

إن رأيي الخاص هو كافي بالنسبة لي، وأنا أملك الحق للدفاع عنه ضد أي إجماع، وأي أغلبية، في أي مكانٍ وزمانٍ. وأي شخص لا يتفقُ مع هذا يمكنه اختيار رقم، والوقوف في الطابور لتقبيل مؤخرتي.

—كريستوفر هيتشنز[59]

في عام 2009، أدرج هيتشنز في مجلة Forbes باعتباره من ضمن «أكثر 25 ليبرالي أمريكي مؤثر في الإعلام الأمريكي»،[60] وأشارت نفس المقالة إلى ان هيتشنز «قد يصابُ بالذعر عندما يجد نفسه على هذه القائمة»، حيث ان هذا الأمر سيقلل من راديكاليته إلى مجود ليبرالية. وتظهر توجهات هيتشنز السياسية على المدى الواسع من كتاباته، والتي تضمنت العديد من الحوارات.[61] يقول هيتشنز عن الليبرتارية: «لطالما وجدتُ من الطريف، بل من المؤثر، أن هنالك حركة في الولايات المتحدة تعتقد أن الأمريكيين ليسوا أناننين بما فيه الكفاية.»[62]

ورغم أن هيتشنز دعم حق دولة إسرائيل بالوجود، إلَّا أنه انتقد تعامل الحكومة الاسرائيلية في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. لطالما ما وصف هيتشنز نفسه اشتراكيًا وماركسيًا، غير أنه بدأ بالانفصال عن اليسار السياسي بعد ما وصفه «رد فعل اليسار الغربي الفاتر» على الجدال الدائر حول رواية The Satanic Verses، متبوعةً بإحتضان اليسار للرئيس الأمريكي بيل كلينتون والحركة المضادة للحرب المعارضة لتدخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) في البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي. أصبح بعدها صقرا ليبراليا ودعم الحرب على الإرهاب، ولكن كانت له بعض التحفظات، مثل وصفه للإغراق إلى حد الاختناق على أنه تعذيب بعد خضوعه لهذه العملية بصورة طوعية.[63][64]في يناير 2006، انضم هيتشنز مع أربعة أشخاص وأربعة منظمات من ضمنها اتحاد الحريات المدنية، غرينبيس، كمدعين ضد وكالة الأمن القومي، تحديًا لمراقبة بوش من دون اذن قضائي؛ رفعت القضية من قبل اتحاد الحريات المدنية.[65][66]

انتقاداته لأشخاص محددين[عدل]

كتب هيتشنز مقالات سيرة ذاتية بطول الكتب عن توماس جيفرسون (Thomas Jefferson: Author of America)، توماس بين (Thomas Paine's "Rights of Man": A Biography) وجورج أورويل (Why Orwell Matters). أصبح معروفًا لإنتقاداته للشخصيات المعاصرة مثل الام تيريسا، بيل كلينتون وهنري كيسنغر، مواضيع المقالات كانت: The Missionary Position: Mother Teresa in Theory and Practice، No One Left to Lie To: The Triangulations of William Jefferson Clinton وThe Trial of Henry Kissinger على التوالي. في عام 2007، عندما كان يروج لكتابه God Is Not Great: How Religion Poisons Everything، وصف هيتشنز المبشر المسيحي Billy Graham على انه «مخادع واع لذاته» و«رجل شرير مقرف». ادعى هيتشنز ان المبشر، والذي كان قد دخل الى المستشفى مؤخرًا بسبب النزيف المعوي، كان يجني عيشه عن طريق «بث الأكاذيب للأشخاص الشباب. يا لها من مهنة فطيعة. انا أتمنى ان ينتهي هذا الأمر قريبًا. انا حقًا اتمنى هذا.»

استجابةً للتعليقات، نشر الكاتبان مايكل دفي ونانسي غيبس مقالة في مجلة Times Magazine، قاما فيه، من بين أمور اخرى، بدحض إقتراح هيتشنز القائل ان غراهام ذهب الى الوزارة لجني الأموال. قالوا ان خلال مهنته رفض غراهام عرض بقيمة مليون دولار من التلفزيون وهوليوود. وقالوا ان بعد تأسيسه جمعية Billy Graham Evangelistic Association في 1950، حصل غراهام على راتب مستقلًا، يعادل راتب كبار الوزراء، بغض النظر عن الأموال التي جمعتها اجتماعاته.[67]

نقد الدين[عدل]

كان هيتشنز مضاد للألوهية، وقال إن الشخص «من الممكن ان يكون ملحدًا ويتمنى الإيمان بان وجود الله أمر صحيح،» ولكن «المضاد للالوهية، هو مصطلح احاول جعله متداول، هو شخص مرتاح لعدم وجود دليل على هذا الأمر.»[68] هو غالبًا ما تكلم عن الأديان الابراهيمية. في مقابلة عام 2010 في المكتبة العامة في نيوريوك، قال هيتشنز انه ضد ختان الرضع، وعندما تم سؤاله من قبل قراء The Independent حول ما يظنه «محور الشر»، أجاب «المسيحية، اليهودية، الإسلام-أديان التوحيد الثلاث الرئيسية.»[69]

في كتابه الأكثر مبيعًا «الإله ليس عظيمًا»، وسع هيتشنز نقده ليشمل كل الأديان، متضمنةً الأديان التي من النادر نقدها من قبل العلمانيين في الغرب، مثل البوذية والوثنية. يقول هيتشنز ان الأديان المنظمة هي «المصدر الرئيسي للكره في العالم»، ووصفها بأنها «عنيفة، غير عقلانية، متعصبة، متحالفة مع العنصرية، القبلية، والتعصب، تستثمر في الجهل والعدائية في التساؤل الحر، محتقرة للمرأة وقاهرة للأطفال: ويجب ان تملك قدرًا كبيرًا من الوعي.»[70] لذا يقول هيتشنز في كتاب الرب ليس عظيمًا ان الإنسانية بحاجة الى حركة تنوير جديدة.[71] حصل الكتاب على إستجابات مختلفة، تمتد من المدح من قبل The New York Times بسبب « الإزدهار والألغاز المنطقية»الى إتهامات متعلقة ب«الخسة الفكرية والأخلاقية» في مجلة [72] Financial Times. ترشح كتاب الإله ليس عظيمًا لجائزة الكتاب الوطنية في 10 أكتوبر 2007. [73]

أكد كتاب الإله ليس عظيمًا مكان هيتنشز في حركة «الإلحاد الجديدة». تم تعيين هيتشنز زميلًا فخريًا في منظمة Rationalist International والجمعية العلمانية الوطنية بعد فترة وجيزة من صدوره، وتم تعيينه لاحقًا في المجلس الفخري للمؤلفين المتميزين لمنظمة.[74][75] Freedom From Religion Foundation وانضم لاحقًا الى هيئة المشورة للإئتلاف العلماني الأمريكي، وهو مجموعة من الملحدين والإنسانيين.[55] قال هيتشنز أنه مستعد لتلقي دعوة من اي رجل دين يرغب في النقاش معه. في سبتمبر 30 عام 2007، التقى كل من ريتشارد دوكنز، هيتشنز، سام هاريس، ودانييل دينيت في مكان إقامة هيتشنر لنقاش خاص لا يتم الإشراف عليه واستمر لمدة ساعتين. سجل الحدث وتم تسميته [76] «The Four Horsemen». وفيه قال هيتشنز ان الثورة المكابية هو الحدث الأكثر بؤسًا في التاريخ البشري بسبب الإنتقال من الأفكار والفلسفة الهلنستية الى المسيحية والأصولية التي شكلت نجاحها.[77][78]

في ذلك العام، بدأ هيتشنز مجموعة من المناقشات المكتوبة حول السؤال: «هل الدين المسيحي جيد للعالم؟»مع عالم اللاهوت المسيحي دوغلاس ويلسون، وتم نشره في مجلة [79] Christianity Today. أصبح هذا النقاش فيما بعدها كتابًا بنفس العنوان ونشر عام 2008. خلال جولتهم الترويجية للكتاب، رافقهم المنتج دارين دوان. ومن ثم انتج دوان الفلم Collision: Is Christianity GOOD for the World?، والذي عرض في 27 اكتوبر 2009. وفي 4 ابريل 2009، تناظر هيتشنز مع ويليام لين كريغ حول وجود الله في جامعة بيولا.[80] وفي 19 اكتوبر، بحثت منظمة Intelligence Squared في السؤال القائل «هل تعتبر الكنسية الكاثوليكية قوة خير في العالم.»[81] قال جون اوناكيان وان ويدكومب انها كانت كذلك، في حين انضم هيتشنز الى ستيفن فري في رأيه المعارض لهم. فاز الطرف الأخير لاحقًا، طبقًا لتصويت الجمهور.[82]وفي 26 نوفمبر 2010، ظهر هيتشنز في تورنتو، اونتاريو في مناظرات مونك، حيث تناقش بالدين مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، المتحول الى الكاثوليكية الرومانية. قال بلير ان الدين هو قوة للخير، في حين ان هيتشنز قال عكس هذا.[83]

من خلال هذه المناظرت، أصبح هيتشنز معروفًا باستخدامه الكلام المقنع والمتحمس خلال تحدثه أمام الجمهور. «الطرافة والبلاغة»، «الإنتقادات اللاذعة والبراعة اللغوية»، «المرجعية الذاتية والمقارنة المبالغ بها» هي عناصر استخدمها في خطاباته.[84][85][86]  وأصبح المصطلح الغير رسمي «صفعة هيتش» شائعًا بين مناصريه لوصف تعليقاته المنتقاة بدقة لإهانة أعداؤه.[86][87] ادان هيتشنز الجناة في سجن ابو غريب بقوله: «يتساءل المرء بحزن اذا ما كان هناك حكم في اجراءات القضاء العسكري ليتم اخراجهم واطلاق النار عليهم.»[88] ذُكِر في صحيفة Politico انه قد اشترك بهذه السمة مع زميله الملحد والمفكر جور فيدال.[89]

حياته الخاصة[عدل]

هيتشنز وهو يناقش أحد الحضور بعد ندوة حوارية بكلية نيوجيرسي في شهر مارس من عام 2009

نشأ هيتشنز نشأةً مسيحية اسمياً ودرس في عدة مدارس داخلية مسيحية، ولكنه أحجم منذ سنٍ مبكرة عن المشاركة في الصلوات الجماعية. واكتشف هيتشنز لاحقاً عن انحداره من أصل يهودي من طرف أمه وكان أسلافه اليهود مهاجرين من أوروبا الشرقية (ومنها بولندا).[14][90][91] تزوج هيتشنز مرتين، وكانت زوجته الأولى إليني ميليغرو[92] وهي قبرصية يونانية تزوجها عام 1981، وأنجبا طفلين وهما أليكسندر وصوفيا. تزوج هيتشنز زوجته الثانية، كاتبة السيناريو كارول بلو عام 1991،[25] في مهرجان أقيم في شقة فيكتور نافاسكي، المحرر في The Nation، ورزقوا ببنت اسموها انتونيا.[25]

أقدمت أم هيتشنز على الانتحار في أثينا في اتفاق مع عشيقها في نوفمبر عام 1973، القس المجرد من مكانته في الكنيسة تيموثي براين.[12] تناول الأثنين جرعة زائدة من الحبوب المنومة في غرفتين متجاورتين، وقام براين بقطع رسغه في حوش الاستحمام. سافر هيتشنز بالطائرة لوحده إلى العاصمة اليونانية ليحصل على جثة أمه، معتقداً في البداية أنها قد قتلت. في ذلك الوقت كان هيتشنز وأخوه بالغين ومستقلين.

مرضه ووفاته[عدل]

لما كان هيتشنز في جولة بمدينة نيويورك للترويج لمذكراته «Hitch-22» خلال شهر يونيو من عام 2010 في الوقت الذي نُقِلَ فيه إلى الطوارئ بعد معاناته من انصباب تاموري حاد. وبعد فترة وجيزة من إعلانه عن تأجيل جولته لتلقي علاج سرطان المريء.[93]في مقال على Vanity Fair أسماه[33] «Topic of Cancer»، قال أنه كان يخضع لعلاج السرطان. وأكد علمه أن توقع سير المرض على المدى البعيد ليس ايجابيًا، وانه سيكون «شخص محظوظ للغاية إذا عاش خمس سنوات أخرى».[94] باعتباره مدخن ويشرب الكحول منذ سنوات مراهقته، اعترف هيتشنز ان هذه العادات قد ساهمت في مرضه.[95] خلال فترة مرضه، كان هيتشنز تحت رعاية فرانشيز كولينز وكان يخضع لعلاج السرطان الجديد لكولينز، الذي يرسم الجينوم البشري ويستهدف الحمض النووي التالف..[96][97]

توفي هيتشنز بسبب التهاب رئوي مكتسب في المستشفى بتاريخ 15 ديسمبر 2011 في مركز أندرسون للسرطان في جامعة تكساس، هيوستن، وبعمر 62 عام.[98] وفقًا لرغباته، تم التبرع بجثته للبحث الطبي.[99] كتب هيتشنز عملًا طويلًا عن مرضه الأخير، مأخوذةً من عواميد كان قد كتبها في «فانيتي فير». وصدر هذا العمل تحت عنوان "الفناء" في سبتمبر 2012.[100]

ردود الأفعال على وفاته[عدل]

هيتشنز ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في «مناظرة مونك» حول الدين بمدينة تورنتو الكندية (نوفمبر 2010)

قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير: «كان كريستوفر هيتشنز شخصاً مميزاً، مزيجاً رائعاً من كاتبٍ، وصحفي، ومجادل، وشخصية فريدة فعلاً. كان لا يعرفُ الخوفَ في تقصيه للحقيقة ولأي قضيةٍ أخرى آمن بها. ولم يكن هنالك أي معتقد من معتقداته لم يدافع عنه بشغف وإلتزام وتألقٍ. لقد كان إنساناً استثنائياً وجذاباً، وكانت معرفته أمراً مشرفاً.»[101]

فيديو خارجي
"تقدمة الإجلال إلى كريستوفر هيتشنز"، فعالية استضافتها مجلة فانيتي فير بتاريخ 20 أبريل 2012 (بالإنجليزية)، سي-سبان

قال ريتشارد دوكنز، والذي كان صديقاً لهيتشنز: «أنا أعتقدُ انه كان من أفضل الخطباء على مر التاريخ. كان متعدد الثقافات، وذكي، ومُطَّلع على نحوٍ كبير، ومحاربٌ شجاع في وجه جميع الطغاة، بما في ذلك التخيليين الخارقين للطبيعة منهم.»[101]

قال عالم الكون والفيزياء النظرية لورنس كراوس: «كان كريستوفر منارةً للمعرفةِ والنورِ في عالمٍ يهددُ بإخمادهما. كان لديه الشجاعة لقبول العالم لما هو عليه بالضبط وليس كما يريده. إن هذا باعتقادي لأعلى ثناء من الممكن أن يعطيه المرء إلى مفكرٍ. لقد فهم أن الكون لا يهتمُ لوجودنا أو لسعادتنا، وقد جسَّد إدراك أن حياتنا لها معنى فقط ضمن الحد الذي نضعه لها.»[102][103] قال الكوميديّ والمُعلِّق السياسي الأمريكي بيل مار في برنامجه «ريل تايم ويذ بيل مار» على شيكة إتش بي أو: «لقد خسرنا بطلاً لي، وصديقاً، وأحد أفضل ضيوف البرنامج الحواري على مر الزمان.»[104] أعرب الروائي البريطاني سلمان رشدي والكوميدي الإنجليزي ستيفن فراي عن تعازيهما في فعالية تذكارية لكريتسوفر هيتشنز أقامتها مجلة فانيتي فير عام 2012.[105][106][107][108] كتبَ الصحفي البريطاني جورج إيتون في مجلة نيوستيتسمان قبل ثلاثة أسابيع من وفاة هيتنشز: «إنهُ حريصٌ على أن لا يُشابه «يساريَّاً تحوَّلَ فأصبحَ يمينيَّاً» وحسب أو الشخص المُخالف او الاستفزازي. فقد حافظ خلالَ مسيرته على إلتزامٍ بقيمِ التنوير من منطقٍ وعلمانيةٍ وتعدديةٍ. لم تكن أهدافهُ (الأم تريزا، وبيل كلينتون، وهنري كسنجر، والإله) مختارةً اختياراً عشوائياً، إنما لأن هؤلاء قد أهانوا جزءاً من هذه القيم. تتجلى التراجيديا في مرض هيتشنز بأنها حلَّت في الوقت الذي حظي فيه بجمهورٍ أكبر من أي فترة مضت. إن المُساجل الجليل لعلى يقينٍ أنه سيُذكر، كما تزايد إدركه ولكن ربما ليس كما يشاء.»[109] تساءلت صحيفة «وقائع التعليم العالي» حول ما إذا كان هيتشنز آخر مفكر عام.[110]

أعلنت مؤسسة دينيس وفيكتوريا روس عام 2015 عن تأسيسِ جائزة بقيمةِ 50,000 دولار على شرف هيتشنز وتُمنح «للمؤلف أو الصحفي الذي يعكس عمله إلتزماً بالتعبير الحُرّ والتحري، وفي المدى والعمق الفكريين، والاستعداد لتقصي الحقيقة بغض النظر عن العواقب الشخصية والمهنية.»[109]

مؤلفاته[عدل]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ https://portal.dnb.de/opac.htm?method=simpleSearch&cqlMode=true&query=idn=124425763 — تاريخ الاطلاع: 12 نوفمبر 2016 — الرخصة: CC0
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12096520r — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ https://portal.dnb.de/opac.htm;jsessionid=108F4BE383BF072E4342B1AB1ED6B924.prod-worker1?method=simpleSearch&reset=true&cqlMode=true&query=auRef=124425763&selectedCategory=any — تاريخ الاطلاع: 12 نوفمبر 2016 — الرخصة: CC0
  4. ^ Morrow, Julian (Producer) (7 June 2010). Christopher Hitchens: "Hitch-22" (Interview) (Audio-visual recording) (باللغة English). Sydney Writer's Festival, Sydney, Australia: ABC. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2016. Julian Morrow: "How do you identify yourself now?" Christopher Hitchens: "Anglo-American. I mean I didn't move to the United States until I was about 30, so it would be silly to say I'd left everything behind." Audience member:"If you had to give up one, which passport would it be? The British or the American?" Christopher Hitchens: "That's a waste of a question." Audience member:<embarrassed groan> Christopher Hitchens:<adamantly>"Anglo-American" 
  5. ^ Hitchens، Christopher (20 October 2003). "Mommie Dearest". Slate. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2016. 
  6. ^ McGrattan، Cillian (2016). The Politics of Trauma and Peace-Building: Lessons from Northern Ireland. Abingdon: Routledge. صفحة 2. ISBN 978-1138775183. 
  7. ^ "Results for England & Wales Births 1837–2006". findmypast. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2015. 
  8. ^ Wilby، Peter. "Christopher Hitchens obituary". the Guardian. اطلع عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2014. 
  9. ^ Smart، Simon. "The Brothers Hitchens". bethinking.org. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2018. 
  10. ^ Hichens، Christopher (2 June 2010). "The Commander: My Father, Eric Hitchens". Slate.com. اطلع عليه بتاريخ 14 أبريل 2012. 
  11. ^ Yglesias، Matthew (20 October 2003). "The Commander: My Father, Eric Hitchens". سلايت (مجلة). اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2011. 
  12. أ ب ت Walsh، John (27 May 2010). "Hitch-22: a memoir by Christopher Hitchens". The Independent. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2010. 
  13. ^ "Hitchens, death and the Malta connection". 
  14. أ ب ت ث Barber، Lynn (14 April 2002). "Look who's talking". The Observer. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2015. 
  15. ^ "Obituary: Christopher Hitchens". BBC. 16 December 2011. 
  16. ^ Morrison، Blake (29 May 2010). "I contain multitudes". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2016. 
  17. ^ Robinson، Peter (15 September 2007). "You said you wanted a revolution: 1968 and the Counter-Counterculture (Peter Robinson interview with William Buckley Jr and Christopher Hitchens)". web.archive.org. Hoover Institution. تمت أرشفته من الأصل في 15 September 2007. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2012. 
  18. ^ Levy، Geoffery (6 March 2010). "So Who Were the Two Tory Ministers Who Had Gay Flings with Christopher Hitchens at Oxford?". Daily Mail. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2010. 
  19. ^ Hitchens، Christopher (25 April 2005). "Long Live Labor – Why I'm for Tony Blair". سلايت (مجلة). اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2016. 
  20. ^ Hithens، Christopher (1 January 2005). "Heaven on Earth – Interview with Christopher Hitchens". PBS. تمت أرشفته من الأصل في 12 June 2006. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2006. 
  21. ^ Hitchens، Christopher (1 April 1972). "International Socialism: Christopher Hitchens "Workers' Self Management in Algeria" (1st series)". Encyclopedia of Trotskyism (51, April–June 1972). صفحة 33. اطلع عليه بتاريخ 15 أبريل 2016. 
  22. أ ب ت Eaton، George (2 January 2012). "Christopher Hitchens: the New Statesman years". The New Statesman. اطلع عليه بتاريخ 23 أبريل 2016. 
  23. ^ Hitchens، Christopher (17 October 2006). "Kissinger Declassified". Vanity Fair. اطلع عليه بتاريخ 23 أبريل 2016. 
  24. ^ Navasky، Victor (21 December 2011). "Remembering Hitchens". ذا نيشن (مجلة). اطلع عليه بتاريخ 15 أبريل 2016. 
  25. أ ب ت ث Gordon، Meryl (8 May 2007). "The Boy Can't Help It". NYMag.com. اطلع عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2014. 
  26. ^ Lamb، Brian (17 October 1993). "For the Sake of Argument by Christopher Hitchens". تمت أرشفته من الأصل في 17 November 2010. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2012. 
  27. أ ب Southan، Rhys (November 2001). "Free Radical". Reason. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2015. 
  28. ^ "Christopher Hitchens". ذا أتلانتيك. 1 January 2003. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2012. 
  29. ^ Raz، Guy (21 June 2006). "Christopher Hitchens, Literary Agent Provocateur". الإذاعة الوطنية العامة. تمت أرشفته من الأصل في 1 January 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2008. 
  30. أ ب Parker، Ian (16 October 2006). "He Knew He Was Right". The New Yorker. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2007. 
  31. ^ "Christopher Hitchens – Contributing Editor". Vanity Fair. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2011. 
  32. ^ Noah، Timothy (9 January 2002). "Meritocracy's lab rat". Slate. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2012. 
  33. أ ب Hitchens، Christopher (1 September 2010). "Topic of Cancer". فانيتي فير. تمت أرشفته من الأصل في 17 December 2011. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2014. 
  34. ^ Hitchens، Christopher (18 December 2009). "Christopher Hitchens on Sarah Palin: 'A Disgraceful Opportunist and Moral Coward'". PoliticalArticles.NET. تمت أرشفته من الأصل في 14 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2011. 
  35. ^ "Fighting Words". Slate. 
  36. ^ Christie، Heather (30 April 2009). "At the ROM: Three New Commandments". She Does The City. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2012. 
  37. ^ Hitchens، Christopher (September 2006). "Childhood's End". Vanity Fair. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013. 
  38. ^ Hitchens، Christopher (7 November 2005). "Realism in Sudan". Slate. اطلع عليه بتاريخ 01 يوليو 2006. 
  39. ^ "Detailed Biographical Information – Christopher Hitchens". Lannan Foundation. مؤرشف من الأصل في 14 November 2004. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2010. 
  40. ^ Blue، Carol (15 October 2012). "An afterword to the life of Christopher Hitchens – Late Night Live – ABC Radio National (Australian Broadcasting Corporation)". Radio National. اطلع عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2014. 
  41. أ ب Marshall، Joshua Micah (9 February 1999). "Salon Newsreal | Stalking Sidney Blumenthal". Salon.com. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2011. 
  42. ^ Hitchens، Christopher (July–August 2003). "Thinking Like an Apparatchik". ذا أتلانتيك. 292 (1): 129–42. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2011. 
  43. ^ Werth، Andrew (January–February 2004). "Hitchens on Books". ذا أتلانتيك. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2009. 
  44. ^ Banville، John (3 March 2001). "Gore should be so lucky". The Irish Times. تمت أرشفته من الأصل في 6 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2009. 
  45. ^ Hitchens، Christopher (February 2010). "Vidal Loco". Vanity Fair. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2010. 
  46. ^ Youde، Kate (7 February 2010). "Hitchens attacks Gore Vidal for being a 'crackpot'". The Independent. London. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2009. 
  47. ^ "Top 100 Public Intellectuals Results". The Foreign Policy Group. 15 May 2008. تمت أرشفته من الأصل في 11 June 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2006. 
  48. ^ Hitchens، Christopher (24 May 2008). "How to be a public intellectual". Prospect. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2016. 
  49. ^ Hitchens، Christopher (7 October 2009). "The Plight of the Public Intellectual". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2016. 
  50. ^ Chomsky، Noam (15 October 2001). "Reply to Hitchens's Rejoinder". The Nation. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2005. 
  51. ^ Eaton، George (12 July 2010). "Interview: Christopher Hitchens". The New Statesman. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2010. 
  52. ^ Paxman، Jeremy (10 August 2010). "Paxman meets Hitchens". BBC newsnight. Two. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2011. 
  53. ^ "2007 National Magazine Award Winners Announced". Magazine Publishers of America. 1 May 2007. تمت أرشفته من الأصل في 14 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2007. 
  54. ^ "National Magazine Awards Winners and Finalists". Magazine Publishers of America. 16 December 2008. تمت أرشفته من الأصل في 28 July 2008. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2009. 
  55. أ ب "Secular Coalition for America Advisory Board Biography". Secular.org. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2011. 
  56. ^ Weiner، Juli (6 December 2011). "Asteroid Named for Christopher Hitchens". Vanity Fair. 
  57. ^ "Authors – Christopher Hitchens". ذا أتلانتيك. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2010. 
  58. ^ "In Depth with Christopher Hitchens". BookTV. 2 September 2007. سي-سبان. اطلع عليه بتاريخ 23 أبريل 2016. ; List of writers can be seen @ 1:13:10
  59. ^ The Immortal Rejoinders of Christopher Hitchens. Vanity Fair (videotape). Vanity Fair. 13 January 2014. دقيقة في2:40 . اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2016. 
  60. ^ "The 25 Most Influential Liberals in the US Media". Forbes. 22 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2009. 
  61. ^ Dalrymple، Theodore (June–July 2010). "The Brothers Grim". First Things. تمت أرشفته من الأصل في 25 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 25 ديسمبر 2013. 
  62. ^ DAVID MASCIOTRA (1 March 2015). "Libertarianism is for petulant children: Ayn Rand, Rand Paul and the movement's sad "rebellion"". salon.com. 
  63. ^ Hitchens، Christopher (1 August 2008). "Believe Me, It's Torture". Vanity Fair. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2008. 
  64. ^ "Video: On the Waterboard". Vanity Fair. تمت أرشفته من الأصل في 9 August 2011. 
  65. ^ Lichtblau، Eric (17 January 2006). "Two Groups Planning to Sue Over Federal Eavesdropping". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2011. 
  66. ^ Hitchens، Christopher (16 January 2006). "Statement – Christopher Hitchens, NSA Lawsuit Client". Aclu.org. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2011. 
  67. ^ Crawley، William. "Will & Testament: "A disgustingly evil man ..."" (باللغة الإنجليزية). BBC. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2018. 
  68. ^ Mayer، Andre (14 May 2007). "Nothing sacred – Journalist and provocateur Christopher Hitchens picks a fight with God". هيئة الإذاعة الكندية. تمت أرشفته من الأصل في 16 May 2007. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2014. 
  69. ^ "Christopher Hitchens: You ask the questions". The Independent. London. 6 March 2002. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2008. 
  70. ^ Hitchens، Christopher (1 March 2007). "Free Speech". Onegoodmove. تمت أرشفته من الأصل في 12 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2007. 
  71. ^ Italie، Hillel (14 October 2007). "The Associated Press: Hitchens Among Book Award Finalists". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2007. 
  72. ^ Kinsley، Michael (13 May 2007). "In god, Distrust". The New York Times Book Review. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2007. 
  73. ^ Skapinker، Michael (22 June 2007). "Here's the hitch". فاينانشال تايمز. تمت أرشفته من الأصل في 2 July 2007. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2007. (تتطلب إشتراكا (مساعدة)). 
  74. ^ Staff. "Honorary Associate: Christopher Hitchens". National Secular Society. اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2007. 
  75. ^ "Honorary FFRF Board Announced". تمت أرشفته من الأصل في 17 December 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2008. 
  76. ^ Dawkins، Richard (1 October 2013). "The Four Horsemen DVD". Richard Dawkins Foundation (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2016. 
  77. ^ . على يوتيوب. Approximately 112 minutes in, Hitchens contends, 'The moment where everything went wrong is the moment when the Jewish hellenists were defeated by the Jewish messiahs, the celebration now benignly known as Hanukkah.'
  78. ^ Christopher Hitchens, "Bah, Hanukkah", سلايت (مجلة), 3 December 2007: "As a consequence of the successful Maccabean revolt against Hellenism, so it is said, a puddle of olive oil that should have lasted only for one day managed to burn for eight days. Wow! Certain proof, not just of an Almighty, but of an Almighty with a special fondness for fundamentalists." نسخة محفوظة 16 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  79. ^ Hitchens، Christopher (8 May 2007). "Is Christianity Good for the World? Christopher Hitchens and Douglas Wilson debate". Christianity Today. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2007. 
  80. ^ Guthrie، Stan (6 April 2009). "Hitchens vs. Caig: Round Two". Christianity Today. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2009. 
  81. ^ Kirwan-Taylor، Helen (11 December 2009). "For the sake of argument". Wall Street Journal. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017. 
  82. ^ "Fry & Hitch v the Catholic Church". New Humanist. 20 October 2009. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017. 
  83. ^ "Hitchens apparent winner in religion debate". CBC News. 27 November 2010. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2011. 
  84. ^ Parker، Ian (16 October 2006). "He knew he was right". The New Yorker. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017. 
  85. ^ Sanders، Doug (16 December 2011). "Hitchens cleared space for real debate". The Globe and Mail. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017. 
  86. أ ب Ellis، Iain (21 January 2015). "Antitheism and the art of the "Hitch Slap"". Pop Matters. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017. 
  87. ^ Kopfstein، Janus (18 December 2011). "A Remembered 'Hitchslap' For The Worst Censors of All, Ourselves". Vice. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017. 
  88. ^ Lock، Anthony (29 June 2012). "Prick the Bubbles, Pass the Mantle: Hitchens as Orwell's Successor". The Humanist. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017. 
  89. ^ Lipinski، Jed؛ McGeveran، Tom (1 August 2012). "Gore Vidal, gentleman bitch". Politico. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017. 
  90. ^ Hitchens، Christopher (2010). Hitch-22: A Memoir. Twelve. صفحة 352. ISBN 978-0-446-54033-9. 
  91. ^ "Karaite FAQ: Frequently Asked Questions About Karaism". اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2005.  In the تناخ itself, Jewishness is traced primarily patrilineally. Thus, Dorothy Levin would be considered a Patrilineal Jew and a Levit—that is, a Levite woman. But her children would be considered only gentiles of Jewish descent.
  92. ^ Grimes، William (16 December 2011). "Christopher Hitchens, Polemicist Who Slashed All, Freely, Dies at 62". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 10 يناير 2014. 
  93. ^ "Reliable Source – Christopher Hitchens diagnosed with cancer, cuts short his book tour". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2011. 
  94. ^ Video: Christopher Hitchens (14 August 1995) appearance on C-SPAN على يوتيوب
  95. ^ Goldberg، Jeffrey (6 August 2010). "Hitchens Talks to Goldblog About Cancer and God". The Atlantic. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2010. 
  96. ^ Neville، Simon (26 March 2011). "Atheist Christopher Hitchens turns to evangelical Christian doctor in his fight against cancer". Daily Mail. UK. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2011. Dr Francis Collins, the former director of the National Human Genome Research Project was one part of the team which developed techniques to map out the entire human DNA make-up is using Hitchens as a guinea pig for a new treatment. Hitchens, author of God is Not Great: How Religion Poisons Everything, has had his genome mapped out in its entirety by taking DNA from healthy tissue and from his cancerous tumour. 
  97. ^ Cole، Ethan (29 March 2011). "Atheist Hitchens Credits Evangelical Francis Collins for Cancer Hope". The Christian Post. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2011. In an interview with U.K. Telegraph Magazine, Hitchens said that Collins, who was formerly the director of the National Center for Human Genome Research and now serves as director of the National Institutes of Health, is partially responsible for developing a new cancer treatment that maps out the patient's entire genetic make-up and targets damaged DNA. 
  98. ^ Grimes، William (16 December 2011). "Christopher Hitchens Is Dead at 62 – Obituary". The New York Times. ISSN 0362-4331. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2017. 
  99. ^ "Memorial gatherings and the body of Christ(opher)". Daily Hitchens at Blogspot. 24 December 2011. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2015. 
  100. ^ Hitchens، Christopher (2012). Mortality. ISBN 978-0-7710-3922-5. 
  101. أ ب Staff (16 December 2011). "Quotes on the death of pundit Christopher Hitchens". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 22 يوليو 2013. 
  102. ^ Krauss، Lawrence (23 December 2011). "Remembering Christopher Hitchens". richarddawkins.net. تمت أرشفته من الأصل في 24 أبريل 2012. 
  103. ^ "Transcript of Lawrence Krauss' tribute to Christopher Hitchens". atheistfoundation.org. 2012. 
  104. ^ Real Time with Bill Maher Season 10, episode 1
  105. ^ Flood، Alison (16 December 2011). "Christopher Hitchens: tributes and reactions". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2016. 
  106. ^ "Christopher Hitchens's Memorial: Sean Penn, Martin Amis, Salman Rushdie, and Others Pay Tribute". Vanity Fair. 20 April 2012. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2016. 
  107. ^ Staff (16 December 2011). "Tributes paid to journalist Christopher Hitchens". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2016. 
  108. ^ Pilkington، Ed (20 April 2012). "Christopher Hitchens' wit and warmth remembered as New York pays tribute". The Guardian. 
  109. أ ب Jacoby، Russell (18 December 2011). "Christopher Hitchens: The Last Public Intellectual?". The Chronicle of Higher Education. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2016. 
  110. ^ "About". DVRF - The Dennis & Victoria Ross Foundation. 

وصلات خارجية[عدل]

  • أرشيف الموقع الرسمي (2010) (بالإنجليزية)
  • صفحة المساهمات على موقع مجلة فانيتي فير (بالإنجليزية)
  • صفحة كاتب العمود على موقع مجلة سليت (بالإنجليزية)
  • أرشيفات الأعمدة على موقع مجلة ذا أتلانتيك (بالإنجليزية)
  • أرشيف المقالات على موقع صحيفة الغارديان (بالإنجليزية)
  • أخبار مُجمّعة وتعليقات عن كريستوفر هيتشنز في موقع صحيفة نيويورك تايمز.
  • مرات الظهور على سي-سبان
  • كريستوفر هيتشنز على موقع IMDb (الإنجليزية)
  • كريستوفر هيتشنز على موقع MusicBrainz (الإنجليزية)
  • كريستوفر هيتشنز على موقع Open Library (الإنجليزية)