كسر قاع الجمجمة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

كسر قاع الجمجمة (بالإنجليزية: basilar or basal skull fracture) هو كسر يصيب أجزاء قاع الجمجمة، وقد يصيب العظم الصدغي و/أو العظم القذالي و/أو العظم الوتدي و/أو العظم الغربالي.

وكسر قاع الجمجمة هو إصابة نادرة الحدوث؛ إذ يصيب حوالي 4% من مجموع من يصابون بإصابات الرأس الشديدة.

وقد يتسبب هذا الكسر في قطع الأغشية المحيطة بالمخ (السحايا) مما قد يؤدي إلى تسرب السائل المخي الشوكي (بالإنجليزية: cerebrospinal fluid - CSF) الذي قد يتجمع في تجويف الأذن الوسطى ثم يسيل منها عبر طبلة الأذن إذا كانت مثقوبة، أو عبر البلعوم الأنفي عن طريق قناة إستاكيوس، حيث يشعر المصاب بمذاق هذا السائل الملحي. وقد يتسرب السائل المخي الشوكي عبر الأنف في حلة كسور الجزء الأمامي من قاع الجمجمة.

والعلاج المثالي لحالات كسر قاع الجمجمة تشمل الانتظار مع المراقبة, فإن توقف تسرب السائل النخاعي - وقد يحدث في كثير من الأحيان بشكل تلقائي - فإذا لم يحدث تلقائيًا فإنه يتم إغلاقه جراحيًا بواسطة استشاري المخ والأعصاب, وهو أمر ضروري لمنع انتشار العدوى إلى السحايا وخلايا المخ.

ومن العلامات الأخرى التي تؤكد وجود كسر في قاع الجمجمة (CSF otorrhoea) (تصريف السائل النخاعي من خلال الأذن), والتي يمكن أن يكون لها مضاعفات خطيرة عند بعض المرضى، وكذلك فإن التواصل بين تجويف الأنف والسائل المخي الشوكي والجهاز العصبي المركزي، يمكن أن يؤدي إلى الالتهابات البكتيرية في الجهاز العصبي المركزي التي يمكن أن تكون لها آثار كارثية على المريض.

ويمكن أيضًا أن تكون (CSF rhinorrhoea) أحد أعراض الورم الحميد في الغدة النخامية؛ ولذا قد يستدعي الأمر عمل أشعة رنين مغناطيسي على قاع الجمجمة.

Star of life.svg هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.