إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

كسيلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (مايو 2016)
كسيلة
معلومات شخصية
الميلاد 640
جبال الأوراس
الوفاة 686
القيروان
العرق بربر[1]  تعديل قيمة خاصية المجموعة العرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة المسيحية[2]  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عاهل[1]  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
شمال أفريقيا في القرن السادس

كسيلة ملك مسيحي أمازيغي ولد في مدينة تلمسان الحالية، أسلم زمن الفتح الإسلامي للمغرب[بحاجة لمصدر] حكم مملكة ألتاڤا الامازيغية وكانت عاصمتها هي ألتاڤا بالقرب من تلمسان والتي كانت تشمل الجزائر الحالية وأجزاء من تونس، وشمل مكله كسيلة الأراضي ما بين تاهرت (تيارت الحالية) و وهران و تلمسان غربا إلى القيروان بالشرق.

اسمه[عدل]

لم تُذكر شخصية كسيلة صراحة إلا في المصادر العربية، وهي التي يرجع لها الفضل في معرفة اسمها.[3] كتبه المؤلفون العرب «كسيلة»، لكنهم اختلفوا في قراءته. فمنهم من ضم الكاف وفتح السين، وهو الشائع: كُسَيْلة. ومنهم من فتح الكاف وكسر السين: كَسِيلة.[4] وكان أول من ذكره هو المؤرخ ابن عبد الحكم (ت 297 ھ).[5] يَعرف الطوارق كذلك هذه الشخصية في تراثهم الشفهي باسمٍ مُحَوَّرٍ عن العربية، وهو «كُسَيْلَتَ».[6] .

وإن لم يكن أصل تسمية كسيلة أبدا محل انشغال المؤرخين القدماء، فقد أثار اهتمام المؤرخين المعاصرين. ففي سنة 1968 م، اقترح دِفورك فرضية كون الاسم تَحْويرا لاسم النسب اللاتيني «Caecilius».[4] هذا الأخير واسع الانتشار في أفريقيا الرومانية، خاصة في وَليلة.[4] وبذلك يكون التحوير قد تم بالإبقاء على جذر الاسم وحذف اللاحق اللاتيني ius- الذي يفيد النسبة. وقد أُعيد ذكر هذه الفرضية مرارا، لا سيما من طرف غبرييل كَمبس (1984) الذي يرى أن الاسم في جميع الحالات ليس أمازيغيا.[4] إلا أن وجود جذر أمازيغي «ک س ل» يجعل من فرضية كون الاسم أمازيغيا في الأصل ممكنة.[4] ومن كلمات هذا الجذر اللغوي «اکسل» (أكْسْلْ) التي تعني النمر في الأمازيغية الشاوية.[7] وهو الاسم الذي شاع مؤخرا إطلاقه على شخصية كسيلة.

سيرته[عدل]

حارب كسيلة ضد قوات عقبة بن نافع وقوات قيس بن زهير البلوى، ممَّا تسبب بتأخير فتوحات المسلمين في شمال أفريقيا وغرب أوروبا.

كانت سياسة أبو المهاجر دينار في مدينة القيروان مرنة مع الأمازيغ أدت إلى تراجع الغنائم والجباية فقرر الأمويون إعادة تنصيب عقبة بن نافع على مدينة القيروان فكان ذلك عام 62 هـ/681 م، هذا الأخير الذي ما إن وصل إلى القيروان حتى أمر بالقبض على أبي المهاجر دينار وتصفيده بالحديد، كما أساء إلى الملك كسيلة.[من صاحب هذا الرأي؟]

فتوعده الملك كسيلة بالانتقام. ورغم أن أبا المهاجر كان قد نصح عقبة بن نافع بعدم الإساءة إلى أكسل مما سيكون له عواقب وخيمة في مسار الفتح الإسلامي،[8] لكن عقبة لم يأبه لذلك. فلما وصل إلى القيروان احتفظ بأبي المهاجر دينار وسيره معه إلى غزو بلاد الأمازيغ, تصدى له الملك أكسل ونشبت معركة بين الفريقين في بسكرة جنوب جبال أوراس بجيش يضم 50,000 جندي يقودهم الملك كسيلة، وانهزم المسلمون في المعركة وقتل عقبة بن نافع سنة 64 هـ 684 م، ومثَّلت هذه المعركة نهاية لمرحلة من الفتوحات الإسلامية بالمغرب.[من صاحب هذا الرأي؟]

أستولى كسيلة على القيروان بسهولة، وأمن الرجال والنساء والأطفال وتركهم إلى أن تتحسن أحوالهم وأرزاقهم، وأمنهم أيضا ًفي أنفسهم وأبنائهم وأموالهم، وخلى حال سبيلهم ليواجهوا بأنفسهم مصيرهم، ومكث كسيلة في القيروان حاكماً لمدة خمس سنوات.[من صاحب هذا الرأي؟]

وبعد هذا الأنتصار، أسس كسيلة مملكة واسعة تمتد من الجزائر إلى تونس، أي من جبال الأوراس فمروراً بقسنطينة إلى القيروان عاصمة تونس القديمة في عهد عقبة بن نافع.[من صاحب هذا الرأي؟] وفتح كسيلة اتصالاً مع الروم، فتنبه الخليفة عبد الملك بن مروان إلى ذلك على الرغم من انشغالات الخليفة بثورة ابن الزبير واضطرابات الشيعة.

وفي هذا السياق التاريخي أيضاً، أشتعلت فتنة الضحاك بن قيس في الشرق، وبقيت أفريقيا الشمالية بدون والٍ مدة خمس سنوات. وأرتد الكثير من الأمازيغ عن الإسلام كما يقول ابن خلدون اثنتي عشرة مرة بسبب تعسف الولاة، بيد أن الخليفة عبد الملك بن مروان، أمد القائد زهير بن قيس البلوي الذي ظل ماكثاً ببرقة بإمدادات عسكرية هائلة، فسار زهير بن قيس بجيش يتشكل من أربعة آلاف جندي عربي وألفين من الأمازيغ المسلمين حيال القيروان. ونشبت معركة حامية الوطيس بين جيش قيس بن زهير وقوات كسيلة في منطقة ممش قرب القيروان، ويذهب المؤرخون إلى أن كسيلة خرج من القيروان إلى ممش لأمرين وهما: "أولهما تضايق كسيلة من إمكانية الإضرار بسكان القيروان؛ لأن بها كثيراً من - يقول كسيلة- ولهم علينا عهد فلا نغدر بهم". [بحاجة لمصدر]

كان حينها زهير بن قيس البلوي بالقيروان، وبلغه الخبر فخرج هارباً وارتحل بالمسلمين ونزل ببرقة (مدينة في الشرق الأدنى لليبيا) وأقام بها ينتظر المساعدة من الخليفة. واجتمع إلى كسيلة جميع أهل الجزائر من الأمازيغ المسلمين، وزحف إلى القيروان فخرج العرب منها وهربوا إلى الشرق. وأقام حاكماً على إفريقية خمس سنين. وكان زهير بن قيس مقيماً ببرقة مند وفاة عقبة فبعث إليه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بالمدد وولاه حرب الأمازيغ فزحف إليها في آلاف من العرب. من جهته، جهز الملك كسيلة حصانه، وحمل ترسه وسيفه، وأعد العدة صحبة فرسانه. وبعد أن جمع سائر الأمازيغ، ذهب لملاقاة جيش المسلمين. التقى الجيشان بنواحي شرق مدينة القيروان واشتد القتال بين الفريقين. ثم ربح المسلمون المعركة سنة 686 من الميلاد وقتل كسلية.[من صاحب هذا الرأي؟]

خليفة كسيلة[عدل]

خلفت الملكة الأمازيغية ديهيا الملك كسيلة في حكم البربر، فطردت المسلمين من أفريقية في معارك طاحنة. وهكذا تمكنت الملكة ديهيا من بسط نفوذها على كامل بلدان المغرب من جديد وأعادت بناء مملكة كسيلة.[من صاحب هذا الرأي؟] إلا أن المسلمين تمكنوا سنة 90 هـ بقيادة موسى بن نصير من إتمام فتح المغرب، وذلك في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، وتم ضمُّه إلى الدولة الأموية ومن بعدها الدولة العباسية.

مراجع[عدل]

استشهادات[عدل]

  1. أ ب النص الكامل متوفر في: http://www.oxfordreference.com/view/10.1093/acref/9780195382075.001.0001/acref-9780195382075 — المؤلف: Emmanuel K. Akyeampong و هنري لويس غيتس — العنوان : Dictionary on African Biography — الناشر: دار نشر جامعة أكسفوردISBN 978-0-19-538207-5
  2. ^ https://journals.openedition.org/encyclopedieberbere/101 — الباب: 4
  3. ^ مُدِران (2008، الفقرة 1)
  4. أ ب ت ث ج مُدِران (2008، الفقرة 2)
  5. ^ مُدِران (2008، الفقرة 5)
  6. ^ كلودو-خَواد، إلين. «كُسَيْلة، كُسَيْلَ، كُسَيْلَتَ – في التراث الطارقي الشفهي». الموسوعة البربرية [على الإنترنت]. نسخة محفوظة 18 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ ويغه (1907). «القاموس الشاوي-العربي-القبائلي-الفرنسي». الجزائر العاصمة: مطبعة أدُلف جُردان. الصفحة 38.
  8. ^ الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 4 - الصفحة 107.

ببليوغرافيا[عدل]