كشمير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 34°30′N 76°00′E / 34.5°N 76°E / 34.5; 76 كشمير هي المنطقة الجغرافية الواقعة ما بين الهند وباكستان والصين في شمال شرق آسيا. وتاريخيا، تعرف كشمير بأنها المنطقة السهلة في جنوب جبال الهملايا من الجهة الغربية. وكما هو واضح من الخريطة فانها احتلت من طرف الصين والباكستان والهند.

التقسيمات الإدارية لكشمير: اللون الأخضر المنطقة الخاضعة للإدارة باكستان، البني تحت إدارة الهند، والمنطقة الخاضعة للحكم الصيني في الشرق.

المساحة[عدل]

تبلغ مساحتها 242,000 كم وعدد سكانه 15 مليون نسمة حسب تقديرات عام 2000 وتبلغ نسبة المسلمين السنه فيها حوالي 90% والهندوس8% سيخ 1%.

موقعها[عدل]

تقع ولاية كشمير في شمال غرب شبه القارة الهندية، بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا، وبين خطي عرض 8, 32و 58, 536، وخطي طول 26, 37, و 30, 80. وتقاسم حدودها اربعة دول:

  • إقليم التبت من الشمال الشرقي والشرق لمسافة 450 ميلاً
  • الهند من الجنوب الشرقي لمسافة 350 ميلاً
  • باكستان ومن الجنوب والجنوب الغربي ولمسافة 700 ميلاً
  • أفغانستان من الشمال بشريط ضيق ولمسافة 160 ميلاً يفصلها عن تركمنستان.

نبذة تاريخية[عدل]

مصحف مخطوط في كشمير في القرن الثامن عشر الميلادي.

يشار إلى كشمير الهندية القديمة في الكتاب المقدس كما في kashimeera، مما يعني الأراضي المجفف من المياه. كما على الأراضي الهندية القديمة، ومن المعروف أن قصده العلماء اليونانية والصينية. في وقت لاحق، أصبح من مثوى من الهندوسية والبوذية.[1]

يعود تاريخ دخولها الإسلام في القرن الأول الهجري في زمن محمد بن القاسم الثقفي الذي دخل السند وسار حتي وصل إلي كشمير, وضمها جلال الدين أكبر عام 1587 إلى دولة المغول الإسلامية ودخلها الإنجليز عام 1839.

قررت الأمم المتحدة عام 1949 إجراء أستفتاء حر ومحايد لتقرير مصير كشمير باكستان ومع ذلك، فإن قرار الأمم المتحدة اللازمة لتسليم أجزاء من كشمير كانوا قد احتلوها بحيث استفتاء يمكن أن تحدث، وبالتالي فإن الاستفتاء لم يحدث أبدا.[2] وتعتبر كشمير نقطة ساخنة للنزاعات لأنها مقسمة بين 3 دول. إذ تدّعي كل من الهند وباكستان بأحقيتها بالإقليم كاملا. وتستند كل جهة على مجموعة من الحقائق التاريخية والديموغرافية لتدعم مطالبها بحكم الإقليم وضمه كاملا. بينما تطالب مجموعة متزايدة من السكان بالاستقلال الكامل من كلتا الدولتين.

غزت بريطانيا شبه القارة الهندية سنة 1819م وقد جوبهت بمقاومة عنيفة من المسلمين واستمرت الحرب سجالاً بين بريطانيا يعاونها بعض القوى من هندوس وسيخ وبوذيين ولم تستطع بريطانيا الاستقرار والسيطرة عليها إلا بعد (27) سنة من الحروب المستمرة بشدة مع المسلمين أي في سنة 1846م. بعد ذلك استطاعت بريطانيا بسط سيطرتها على المنطقة، وقسمتها إلى ثلاثة أقسام: قسم حكمته مباشرة في حدود 55٪ من شبه القارة، وهذا القسم نسبة المسلمين فيه كبيرة, وقسم حكمته عن طريق حكام ولايات، هندوس ومسلمين، نصبتهم على (565) ولاية حكم ذاتي. وقسم ثالث هو كشمير أجّرته إلى إقطاعي هندوسي مدة مئة عام وذلك بموجب عقد إيجار وقع في (أمر ستار) وصارت تعرف باتفاقية أمرستار. وكانت الاتفاقية من 1846 إلى 1946.

مقالات ذات صلة[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ http://books.google.com/books?id=tuYsVSY44O0C&pg=PA23&dq=kashmir+kashyap&hl=en&ei=NhrCTNLSMI-q8AbsoMTXBg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=9&ved=0CE8Q6AEwCDgU#v=onepage&q=kashmir%20kashyap&f=false
  2. ^ "With Friends Like These...": Human Rights Violations in Azad Kashmir. United Nations High Commissioner for Refugees. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-31. "In January 1949, the United Nations Military Observer Group in India and Pakistan (UNMOGIP) was deployed to supervise the ceasefire between India and Pakistan. UNMOGIP's functions were to investigate complaints of ceasefire violations and submit finding to each party and to the U.N. secretary-general. Under the terms of the ceasefire, it was decided that both armies would withdraw and a plebiscite would be held in Kashmir to give Kashmiris the right to self-determination. The primary argument for the continuing debate over the ownership of Kashmir is that India did not hold the promised plebiscite. In fact, neither side has adhered to the U.N. resolution of August 13, 1948; while India chose not to hold the plebiscite, Pakistan also failed to withdraw its troops from Kashmir as was required under the resolution.19 Instead, India cites the 1952 elected Constituent Assembly of Jammu and Kashmir, which voted in favor of confirming accession to India. New Delhi also says that since Kashmiris have voted in successive national elections in India, there is no need for a plebiscite. The 1948-49 U.N. resolutions can no longer be applied, according to India, because of changes in the original territory, with some parts "having been handed over to China by Pakistan and demographic changes having been effected in Azad Kashmir and the Northern Areas."" 

وصلات خارجية[عدل]