يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2017)

كتاب يُعنى في مناقب الخليفة علي بن أبي طالب، والمَنَاقِب: كل خصلة حَسَنَة يملكها واحد لا يملكها غيره. ومفردها: مَنْقَبَة.. و: «مناقب الإنسان»: ما عُرف به من الخصال الحميدة والأخلاق النبيلة.

كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام

المؤلِّف:[عدل]

هو الحافظ الگنجيّ الشافعيّ، من أكابر علماء الشافعيّة في أواسط القرن السابع الهجريّ، ذكره أصحاب المعاجم بتعابير تُنْبئ عن علوّ مرتبته عندهم.. فقد عرّفه الذهبيّ بالمحدّث المفيد، وابن الصبّاغ: بالإمام الحافظ، وقالوا فيه أنّه ثقة عدل، ديّنٌ، حافظٌ للقرآن والسنّة

محتوى الكتاب:[عدل]

يقع هذا الكتاب في مئة باب، وفيه -فضلًا عن مناقب الإمام عليّ عليه السّلام- ذِكْر المعقّبين من أولاده عليهم السّلام، وذِكر مَن قُتل مع الحسين عليه السّلام، وفصلٌ خاصّ بذكْر الأئمّة المهديين بصورة موجزة.

أهمية الكتاب:[عدل]

يعد الكتاب مرجعًا ومصدرًا لكثيرٍ من المؤلّفين، وكثيرًا ما نقل عنه ابن طاووس (ت 664 هجرية) في كتابه «اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليه السلام»، معبّراً عن مؤلّفه بـ: محدّث الشام، صدر الحفّاظ، مشيدًا به مواضع عديدة. ونقل عنه أيضًا: ابن الصبّاغ المالكيّ في كتابه: «الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمة». حتّى أصبح الكتاب خلال القرون الأخيرة المتقدِّمُ من المراجع القيّمة والمصادر المهمّة في مناقب أمير المؤمنين علي عليه السّلام، ولم يستغنِ عنه الباحثون والمحقّقون؛ لأنّه يحتوي على عددٍ كبيرٍ من الأحاديث الصحيحة المشهورة الموثوقة البعيدةِ عن أيّ ضعفٍ أو خللٍ أو جرح، والكتاب في حدّ ذاته يُعْرِب عن تقدّم مؤلِّفِهِ في علم الحديث.

سبب التأليف:[عدل]

جاء في مقدّمة المؤلف الحافظ الگنجيّ الشافعيّ لكتابه «كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام» -بعد الصلاة على النبيّ وآله- قوله: يقول العبد الفقير (محمّد بن يوسف بن محمّد الگنجيّ): أمّا بعد، فإنّي لمّا جلستُ يوم الخميس لستّ ليالٍ بقين من جُمادى الآخرة سنة سبعٍ وأربعين وستمائة بالمشهد الشريف بالحصباء من مدينة الموصل، ودار الحديث المهاجريّة، حضر المجلسَ صدورُ البلد من النقباء والمدرّسين والفقهاء وأرباب الحديث، فذكرتُ -بعد الدرس- أحاديث، وختمتُ المجلس بفصل في مناقب أهل البيت عليهم السّلام، فطعن بعض الحاضرين -لعدم معرفته بعلم النقل- في حديث زيد بن أرقم في غدير خُمّ، وفي حديث عمّار بن ياسر في قوله صلّى الله عليه وآله [لعليٍّ]: طوبى لمَن أحبّك وصدّق فيك. فدعَتْني الحميّة لمحبتهم، على إملاء كتابٍ يشتمل على بعض ما رويناه عن مشايخنا في البلدان، من أحاديث صحيحةٍ من كتب الأئمّة والحُفّاظ في مناقب أمير المؤمنين عليٍّ عليه السّلام، الذي لم ينلْ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله فضيلةً في آبائه وطهارةً في مولده إلاّ وهو قسيمُه فيها... إلى أن قال: وقد وسمتُه بـ «كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب»، ورتّبتُه أبواباً..

طبعات الكتاب:[عدل]

رغم الاهمال لهذا الكتاب القيّم.. فقد طُبع طبعاتٍ عديدة، منها ما طُبع في النجف الأشرف بالعراق، وفي إيران بتحقيق وتصحيح وتعليق الشيخ محمّد هادي الأمين. ‏