كلابيات القرون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

صف كُلابيات القرون

سرطان حدوة الحصان

المرتبة التصنيفية شعيبة[1]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: حيوانات
الفرقة العليا: ثنائيات التناظر
القسم: جميع المفصليات
الشعبة: مفصليات الأرجل
الشعيبة: عنكبوتيات الشكل
الاسم العلمي
Chelicerata [1]
‏‏

كُلابيات القرون (الاسم العلمي:Chelicerata) هي صف من الحيوانات يتبع شعبة مفصليات الأرجل.

تصنيف[عدل]

الوصف[عدل]

تقسيمة الجسم والقشرة[عدل]

تعد كلابيات القرون من القشريات وذلك لأنها تتميز بأجساد مقسمة وأطراف مفصلية، ومغطاة بالكامل بقشرة من الكيتين والبروتينات، بينما تتكون الرؤوس من عدة قطاعات والتي تتكون خلال تطور الجنين، وفراغ دموي يتوزع الدم خلاله مدفوعاً بقلب يشبه الأنبوب.[2] تتكون أجسام كلابيات القرون من مجموعة من القطاعات المنفصلة والتي تخدم وظائف مختلفة، ومع ذلك في العث والقراد لا يوجد تقسيم واضح بين هذه الأجزاء.[3]" />


تتكون البروسوما من أجزاء الجنين عن طريق الإنصهار مع الأطراف، ويحمل العينين، مع القطع الجسديةمن اثنين لسبعة ، والتي تمتلك جميعها زوائد مقترنة، في حين يتم فقدان القطعة الأولى خلال تطور الجنين. يمتلك الجزء الثاني زوج من القرون الكلابية، والزوائد الصغيرة والتي تشكل غالباً كماشة، تمتلك القطعة الثالثة زوج من الزوائد القدمية والتي تمثل عضو الإحساس في الكثير من المفصليات، بينما تمتلك القطع الأربعة المتبقية أزواج من السيقان.[3] ويوجد الفم بين القطعتين الثانية والثالثة.[4]

تتكون الأوبسيثوما من إثني عشر قطعة أو أقل والتي تشكل عادةً مجموعتين، ميسوسوما من سبع قطع، وميتاسوما من خمسة قطع، ثم تنتهي بجزء نهائي يشبه الخنجر.تكون الزوائد الباطنية في كلابيات القرون الحديثة مفقودة أو معدلة جداً.[3] على سبيل المثال في العناكب تمثل الزوائد المتبقية المغازل التي تفرز الحرير،[5] في حين أن الزوائد التي تشبه حدوة الحصان في سرطان البحر تمثل الخياشيم.[6]

وعلى غرار جميع المفصليات، تغطي أجسام كلابيات القرون قشرة صلبة من الكيتين والبروتينات المتصلبة كيميائياً، وحيث أنه لا يمكن لهذه القشرة أن تتمدد، فإنها يجب أن تذوب حتى يتمكن الحيوان من النمو. أو بكلمات أخرى، تمتلك كلابيات القرون الكثير من القشرة ولكنها لا تزال طرية، حين تلقي المفصليات القشرة القديمة تنمو الجديدة ولكنها تستغرق المزيد من الوقت لتتصلب. وحتى تتصلب البشرة الجديدة للحيوان يظل منعزلاً ولا يستطيع الدفاع عن نفسه.[7]

Phidippus johnsoni chelicera (green) and pedipalps (bottom)

التغذية والهضم[عدل]

تعد القناة الهضمية للعديد من كلابيات القرون الحديث ضيقة جداً لتتناول الطعام الصلب،[8] حيث جميع العقارب وجميع العناكب تقريباً تقوم بعملية ما قبل الطعام في تجويف ما قبل الفم بواسطة القرون الكلابية ونهايات عضو الإحساس،[5][9] ومع ذلك فهناك نوع واحد من العناكب العاشبة معروف حتى الآن،[10] وكثير منها تكمل غذائها بواسطة الرحيق وحبوب اللقاح.[11] بينما تعيش القراد والعث على مص الدم، ولكن هناك بعض المجموعات الفرعية التي يمكن أن تكون مفترسة، أو عاشبة، أو نابشة للفضلات.[12]


WD-ico.gif
#ecewdlist ˅ هذه القائمة ˂ هذه القائمةe يستوردها البوت من ويكي بيانات بصفة دورية، فأي تعديل فيها سيختفي في التحديث الآلي المقبل.

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب مذكور في : نظام معلومات تصنيفية متكاملة — وصلة : ITIS TSN — تاريخ الاطلاع: 22 أكتوبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 1999
  2. ^ Ruppert, Fox & Barnes 2004, pp. 518–522
  3. ^ أ ب ت Ruppert, Fox & Barnes 2004, pp. 554–555
  4. ^ Willmer, P.؛ Willmer, P.G. (1990)، Invertebrate Relationships: Patterns in Animal Evolution، Cambridge University Press، صفحة 275، ISBN 0-521-33712-7، اطلع عليه بتاريخ 2008-10-14 
  5. ^ أ ب Ruppert, Fox & Barnes 2004, pp. 571–584
  6. ^ Ruppert, Fox & Barnes 2004, pp. 555–559
  7. ^ Ruppert, Fox & Barnes 2004, pp. 521–525
  8. ^ Ruppert, Fox & Barnes 2004, pp. 559–564
  9. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع RuppertFoxBarnes2004Scorpions
  10. ^ Meehan, C,J. Olson, E.J. and Curry, R.L. (21 August 2008)، Exploitation of the Pseudomyrmex–Acacia mutualism by a predominantly vegetarian jumping spider (Bagheera kiplingi)، اطلع عليه بتاريخ 2008-10-10 
  11. ^ Jackson, R.R.؛ وآخرون. (2001)، "Jumping spiders (Araneae: Salticidae) that feed on nectar" (PDF)، Journal of Zoology، 255: 25–29، doi:10.1017/S095283690100108X 
  12. ^ Ruppert, Fox & Barnes 2004, pp. 591–595