كلارا إميرواهر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كلارا إميرواهر
(بالألمانية: Clara Immerwahr تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Clara Immerwahr.jpg
كلارا إميرواهر (1870–1915)

معلومات شخصية
الميلاد 21 يونيو 1870(1870-06-21)
فروتسواف، مقاطعة سيليزيا، مملكة بروسيا
الوفاة 2 مايو 1915 (44 سنة)
داهليم، برلين، القيصرية الألمانية
سبب الوفاة انتحار
الإقامة ألمانيا
الجنسية ألمانية
الزوج فريتز هابر (1901–)[1]  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة فروتسواف
شهادة جامعية دكتوراة في الفلسفة  تعديل قيمة خاصية الشهادة الجامعية (P512) في ويكي بيانات
مشرف الدكتوراه ريتشارد أبيغ
تعلمت لدى ريتشارد أبيغ  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
المهنة كيميائية[1]،  ونسوية،  وناشطة سلام  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل كيميائي

كلارا إميرواهر (21 يونيو 18702 مايو 1815) كيميائية ألمانية من أصل يهودي،[2] وأول امرأة تحصل علي درجه الدكتوراه في الكيمياء في ألمانيا وداعية سلام بالإضافة إلى أنها ناشطة في مجال حقوق المرأة.[3] تزوجت من الكيميائي فريتز هابر في عام 1901 الحائز على جائزة نوبل إلى ان انتحرت عام 1915.

الحياة الشخصية[عدل]

الحياة المبكرة والتعليم[عدل]

ولدت كلارا إميرواهر في مزرعة في بولكيندورف، فروتسواف، مقاطعة سيليزيا، مملكة بروسيا الابنة الصغرى للكيميائين فيليب إميروار وزوجته آنا (الإسم قبل الزواج، كروهن). عاشت حياتها المبكرة في المزرعة مع اشقائها الثلاثة الأكبر سنا إيلي، روز وبول. توفيت والدتها في عام 1890 بعد معاناة مع مرض السرطان. انتقلت كلارا مع والدها إلى بريسلاو في حين استقلت إيلي شقيقتها الأكبر مع زوجها في المرزعة.[4]

التحقت كلارا بجامعة فروتسواف وحصلت منها على درجة الدكتوراه في عام 1900 كان مشرف رسالتها هو الكيميائي ريتشارد أبيغ كانت أطروحة الرسالة هي "المساهمات في ذوبانية الأملاح القابلة للذوبان من الزئبق، والنحاس، والرصاص، والكادميوم، والزنك"[5] لتصبح بذلك هي أول امرأة تحصل على الدكتوراه ثم الإمتياز من الجامعة.[6][7]

الزواج والعمل[عدل]

تزوجت كلارا من فريتز هابر في عام 1901 بعد مرور أربع أعوام من اعتناقها المسيحية حيت اعتنقتها في عام 1897.[8][9]

عانت كلارا من قيود المجتمع الألماني الذي فرض أن دور المرأة منحصر في البيت فلم تستطيع المشاركة إلا بنسبة ضئيلة لكنها عوضا عن ذلك ساعدت زوجها في أبحاثه بدون وضع اسمها كما قامت بترجمة بعضا من أوراقه إلى اللغة الإنجليزية.[10][11][12] رزق الثنائي في 1 يونيو 1902 بهيرمان هابر (1902– 1946) طفلهما الوحيد.[13]

وفقا لإحدى صديقاتها، لم تكن كلارا سعيدة بدورها التبعي حيث صرحت لها في إحدى المرات قائلة:

«"لا تستحق الحياة العيش إلا إذا استفاد الشخص من قدراته بالكامل محاولا عيش كل التجارب والفرص التي تقدمه له. من تلك الفرص كانت زواجي. لكني اكتشفت أن حياتي التي عشتها كانت قصيرة جدا والأن أعاني من طريقة فريتز القمعية والأنانية ومحاولاته الجدية لتدمير شخصيتي تدريجيا بدون أي رحمة"[6][14]»

أثناء الحرب العالمية الأولى، أصبح فريتز هابر مؤيدًا قويًا للجهد العسكري الألماني ولعب دورًا هاما في تطوير الأسلحة الكيميائية (وخاصة الغازات السامة). في 22 أبريل 1915، تم تتويج أعمال فريتز حيث صنع أول سلاح دمار شامل في التاريخ العسكري، في فلاندرز، بلجيكا.

كانت إميرواهر ضد أبحاث زوجها ووصفتها بأنها "تحريفًا لمُثُل العلم وعلامة على الهمجية وفساد الانضباط الذي يجب أن يجلب رؤى جديدة للحياة لا العكس".[15]

الموت[عدل]

قبر فريتز وكلارا هابر، مقبرة هورنلي، بالقرب من بازل، سويسرا

في 2 مايو 1915، أطلقت إميرواهر النار علي صدرها بإستخدام مسدس هابر العسكري بعد عودتة من بلجيكا بوقت قصير وتوفيت بين ذراعي ابنها.[11][12] في صباح اليوم التالي لوفاتها غادر زوجها هابر لأول هجوم بالغاز علي الروس علي الجبهة الشرقية.[16][17]

لم تتناول وسائل الإعلام خبر انتحارها سريعا،[18][19] حيث نشر أول خبر عن وفاتها بعد ست أيام في جريدة Grunewald-Zeitung المحلية تحت عنوان "انتحار زوجة الدكتور فريتز هابر في داهليم" وذكرت أن أسباب الانتحار تتلخص في كونها امرأة غير سعيدة ولا مشهورة.[11][12]

في عام 1934، توفي هابر ودفن في بازل وتم نقل رماد إميرواهر من داهلم إلي بازل لتدفن مع زوجها. بعد ذلك هاجر ابنهم هيرمان هابر إلي الولايات المتحدة. في عام 1946، انتحر هيرمان هابر هو أيضا.[14][20]

قام فريتز هابر (1921-2004)، ابن فريتز هابر من زوجته الثانية، شارلوت، بنشر كتاب عن تاريخ الغازات السامة بعنوان الغيمة السامة تم نشره عام 1986.[21]

في الدراما والخيال[عدل]

تناولت العديد من الأعمال السينمائية والأدبية العلاقة بين فريتز وإميرواهر. على سبيل المثال، فيلم "هابر" القصير من كتابه وإخراج دانييل راجيسيس حاول تسليط الضوء على بعض الجوانب في حياة الزوجين.[22] ظهرت الثنائي مرة أخرى في رواية "لم شمل الأشباح" للكاتبة جوديث كلير ميتشل تحت اسمى لينز وإيريس ألتر.[23]

تم تصوير إميرواهر في فيلم The Greater Good عام 2008 من إخراج سيليا دي وولف وتأليف جوستين هوبر بالحزينة والرافضة لأبحاث زوجها كما هو الحال في مسلسل العبقري.[24]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. أ ب المؤلف: مارلين بيلي أوغيلفي — العنوان : The Biographical Dictionary of Women in Science — المجلد: 1 — الصفحة: 540-541 — الناشر: Routledge — ISBN 978-1-135-96342-2
  2. ^ Carty، Ryan (2012). "Casualty of War". Chemical Heritage Magazine. 30 (2). اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2018. 
  3. ^ Germans rediscover First World War heroine in new TV drama The Telegraph, 29 May 2014 نسخة محفوظة 16 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Clara Immerwahr profile, jwa.org; accessed 27 April 2015. نسخة محفوظة 23 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Freemantle, Michael (2014). The Chemists' War: 1914–1918. Royal Society of Chemistry. ISBN 9781849739894. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2015. 
  6. أ ب Cornwell، John (2003). Hitler's Scientists, Science, War and the Devil's Pact. Penguin Press. صفحة 49. ISBN 978-0-14-200480-7. 
  7. ^ Hoffmann, Frederick؛ Kremers, Edward (1901). Pharmaceutical Review, Volume 19. Pharmaceutical Review Publishing Company. صفحة 137. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2015. 
  8. ^ King، Gilbert (6 June 2012). "Fritz Haber's Experiments in Life and Death". Smithsonian.com. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2019. 
  9. ^ Stern، Fritz (2001). Einstein's German world (الطبعة 5. print., and 1. pbk. print.). Princeton, NJ [u.a.]: Princeton Univ. Press. صفحة 77. ISBN 9780691074580. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2015. 
  10. ^ Travis، Anthony S. (July 3, 2015). The Synthetic Nitrogen Industry in World War I: Its Emergence and Expansion. Springer. صفحة 49. ISBN 978-3319193564. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2017. 
  11. أ ب ت Creese، Mary R. S. Creese؛ Creese، Thomas M. (2004). Ladies in the Laboratory II: West European women in science, 1800 – 1900 : a survey of their contributions to research. Lanham, Md.: Scarecrow Press. صفحات 143–145. ISBN 978-0810849792. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2017. 
  12. أ ب ت Friedrich، Bretislav؛ Hoffmann، Dieter (March 2016). "Clara Haber, nee Immerwahr (1870–1915): Life, Work and Legacy". Zeitschrift für Anorganische und Allgemeine Chemie. 642 (6): 437–448. PMC 4825402Freely accessible. PMID 27099403. doi:10.1002/zaac.201600035. 
  13. ^ Stoltzenberg، Dietrich (2004). Fritz Haber : chemist, nobel laureate, german, jew. Philadelphia: Chemical Heritage Foundation. صفحة 50. ISBN 978-0941901246. 
  14. أ ب Stoltzenberg، Dietrich (1998). Fritz Haber: Chemiker, Nobelpreisträger, Deutscher, Jude: eine Biographie. Weinheim. 
  15. ^ Dick، Jutta. "Clara Immerwahr". Jewish Women: A Comprehensive Historical Encyclopedia. Jewish Women's Archive. مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2018. 
  16. ^ Cornwell، John (2003). Hitler's Scientists, Science, War and the Devil's Pact. Penguin Press. صفحة 65. ISBN 978-0-14-200480-7. 
  17. ^ Stoltzenberg، Dietrich (1998). Fritz Haber: Chemiker, Nobelpreisträger, Deutscher, Jude: eine Biographie. Weinheim. صفحة 356. 
  18. ^ "Clara Immerwahr, verh. Haber". FemBio. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2015. 
  19. ^ Dick، Jutta (1 March 2009). "Clara Immerwahr". Jewish Women: A Comprehensive Historical Encyclopedia (الطبعة Online). Jewish Women's Archive. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2015. 
  20. ^ H.P. Albarelli, A Terrible Mistake: The Murder of Frank Olson and the CIA's Secret Cold War Experiments, July 1, 2009; (ردمك 0-9777953-7-3), pg 37. نسخة محفوظة 1 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ "Lutz F. Haber (1921–2004)" (PDF). University of Illinois at Urbana-Champaign. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2015. 
  22. ^ Meyer، Michal (Spring 2010). "Feeding a War (Interview with Daniel Ragussis)". Chemical Heritage Magazine. 28 (1): 40–41. اطلع عليه بتاريخ March 20, 2018. 
  23. ^ Benjamin، Chloe (March 30, 2015). "The Project is Nothing, The Process is Everything: An Interview with Judith Claire Mitchell". Fiction Writers Review. مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2017. 
  24. ^ "The Greater Good". Justin Hopper – Writer and Script Consultant. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2017. 

وصلات خارجية[عدل]