المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

كلود بارتولون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يونيو 2019)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2019)

كلود بارتولون

الجمعية الوطنية الفرنسية (بالفرنسية: Assemblée nationale) تكون مع مجلس الشيوخ الفرنسي، البرلمان الفرنسي الحالي للجمهورية الفرنسية الخامسة. دوره الرئيسي هو مناقشة وتعديل والتصويت على القوانين والتشريعات. هذه المؤسسة، وبعكس مجلس الشيوخ الفرنسي، لديها صلاحية إسقاط وتغيير الحكومة، وهو مما ينبغي ألا تكون الأغلبية في المجلس تخالف الحكومة. مقر المجلس في قصر بوربون في باريس في فرنسا.

في 2012، يتكون المجلس من 577 نائب، تم انتخابهم أو أعيد انتخابهم في الانتخابات التشريعية 2012 وذلك عبرالاقتراع العام المباشر في شكل اقتراع على دورتين وذلك لمدة 5 سنوات. جاءت هذه الانتخابات بالدورة النيابية الرابعة عشر أين الكتلة الاشتراكية الجمهورية والمواطنكانت لها الأغلبية مع حلفائها ب290 مقعد منهم 280للحزب الاشتراكي. كلود بارتولون فاز برئاسة هذا المجلس في 26 يونيو2012. بارتولون

رئيس الجمعية فرنسية

انتخب كلود بارتولون، الذى ينتمى إلى الحزب الاشتراكى الفرنسى، اليوم الثلاثاء، كرئيس جديد للجمعية العامة الفرنسية (البرلمان) خلفا للرئيس السابق برنار أكويى الذى ينتمى إلى حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (اليمين).

وحاز بارتولون على تأييد 298 صوتا من إجمالى عدد 540 نائبا ممن أدلوا بأصواتهم مقابل 185 صوتا لمنافسه أكويى الرئيس السابق للبرلمان بينما قام 55 نائبا بإبطال أصواتهم.

ويشغل رئيس البرلمان الفرنسى الجديد منصب رئيس المجلس العام لمنطقة "سان سان دونى" في الضاحية الباريسية، كما كان المرشح الوحيد الذى حظى بتزكية من الحزب الاشتراكى، بعد أن قررت إليزابيث جيجو، وزيرة العدل في حكومة ليونيل جوسبان السابقة، سحب ترشيحها لهذا المنصب.

وبعد انتخاب الرئيس الجديد مباشرة، سيتم تحديد التكتلات السياسية الممثلة في الجمعية الوطنية والتى تصل إلى ستة تكتلات، كما سيتم اختيار مساعدى رئيس الجمعية الوطنية ورؤساء اللجان.

ومن المتوقع أن تباشر الجمعية الوطنية نشاطها الاثنين المقبل، إذ قررت الحكومة تنظيم دورة استثنائية تنطلق في الثالث من الشهر المقبل على أن تستمر شهرا كاملا فقط، يناقش خلالها النواب عددا من مشروعات القوانين وعلى رأسها مشروع قانون مكافحة التحرش الجنسى الذى قدمته الأغلبية السابقة في الجمعية الوطنية ولم يحظ بمصادقة المجلس الدستورى، بالإضافة إلى مشروع قانون المالية المكمل ونقاشات حول العودة المدرسية المقبلة، فضلا عن المصادقة على قرار سحب القوات الفرنسية المتواجدة في أفغانستان، وفقا للتعهدات الانتخابية للرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند.

ويعتبر رئيس الجمعية الوطنية من أبرز الشخصيات السياسية في فرنسا، حيث يحتل المرتبة الرابعة في ترتيب السلطة بعد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس الشيوخ.

وكان النواب الفرنسيون الجدد، وعددهم الإجمالى 577 - الذين انتخبوا في دورتى الانتخابات التشريعية التى جرت يومى 10 و17 يونيه الجارى، والتى أسفرت عن فوز أحزاب اليسار بالأغلبية المطلقة بدأوا في وقت سابق اليوم دورتهم البرلمانية الجديدة بمقر الجمعية الوطنية