هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

كلود ليفي ستروس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ أغسطس 2015.


كلود ليفي ستروس
صورة معبرة عن كلود ليفي ستروس
كلود ليفي ستروس عام 2005
معلومات شخصية
الميلاد 28 نوفمبر 1908
bruxelle تعديل القيمة في ويكي بيانات
الوفاة 30 أكتوبر 2009 (100 عاماً)
باريس تعديل القيمة في ويكي بيانات
الجنسية Flag of France.svg فرنسا
عضو في أكاديمية اللغة الفرنسية، والأكاديمية الوطنية للعلوم، والأكاديمية الملكية الهولندية للفنون والعلوم، والأكاديمية البريطانية تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة/التقليد الفلسفي بنيوية
الاهتمامات الرئيسية وصف الأعراق البشرية، لغويات، القرابة، طوطمية
المدرسة الأم جامعة باريس تعديل القيمة في ويكي بيانات
المهنة فيلسوف، وسياسي، وعالم الإنسان، ومصور، وتربوي، وكاتب، وبروفسور[1]، واجتماعي، ونفساني تعديل القيمة في ويكي بيانات
إدارة جامعة ساوباولو، وكوليج دو فرانس[1] تعديل القيمة في ويكي بيانات
الجوائز
قائد الفنون والآداب 
ميدالية المركز الوطني للبحث العلمي الذهبية (1967) تعديل القيمة في ويكي بيانات
التوقيع
صورة معبرة عن كلود ليفي ستروس


كلود ليفي ستروس (بالفرنسية: Claude Lévi-Strauss)؛ (28 نوفمبر 1908 - 30 أكتوبر 2009عالم اجتماع فرنسي.

يعد كلود ليفي شتراوس من أهم البنيويين المعاصرين، وأكثرهم شهرة، بل ان البنيوية ترتبط باسمه ارتباطا مباشرا، وهذا ما جعل الباحثين يطلقون عليه عدد من الألقاب التي تشير إلى مدى تأثيره وتأثره بالبنيويين والبنيوية عموما، فلقب بعميد البنائيين، أو شيخ البنيويين، أو البنيوي الأول، أو رائد البنيوية المعاصرة، أو اكبر مهندسي الفكر في العصر الحديث.... الخ. ولعل هذا الاهتمام من قبل الباحثين به يرجع إلى استعماله المنهج البنيوي في كافة المجالات التي تطرق إليها بالبحث وخصوصا في مجال الأنثروبولوجيا. وتمسكه بهذا المنهج، فهو لم يحاول كغيره من البنيويين ان يتجاوز هذا المنهج في دراساته وبحوثه، أو إن يرفض إطلاق صفة البنيوي عليه كما فعل غيره. ان لنشأة شتراوس وتربيته وإعداده العلمي، اثر كبير في اتساع افقه. وتنوع اهتماماته والمصادر التي استلهم منها منهجه البنيوي، فذكرياته عن الطبيعة جعلته قريبا من علم الجيولوجيا، وعشقه للموسيقا والفن كان تأثيره واضحا في بحوثه ودراساته وخصوصا فيما يتعلق بالأساطير فضلا عن دراسته للفلسفة والقانون، واتجاهه الاجتماعي والأنثروبولوجي، كل ذلك جعل منه يبحث عن منهج جديد في البحث قادرا على معالجة كافة المجالات. وهو المنهج البنيوي، ذلك المنهج الذي يبحث عن الحقيقة التي تكمن وراء الوقائع الملاحظة. ولد كلود ليفي شتراوس في بلجيكا بمدينة بروكسل في 28 نوفمبر 1908، وتوفي في فرنسا في مدينة باريس في 30 أكتوبر 2009. ونشا في جو مليء بالفنون والثقافة والأدب، فهو ابن فنان وحفيد حاخام. في عام 1914 وخلال نشوب الحرب العالمية الأولى انتقل مع أبويه إلى الإقامة في فرساي. ويبدو أنه كان طفلا متوحدا، يميل إلى التفكير والتأمل الذاتي والقراءة. حيث اعتاد أن يصرف وقته في السير وحيدا، يتأمل الطبيعة ويلتقط منها أغراضا مختلفة من الأحجار والنباتات التي تفيد في صناعة الفسيفساء، ويرى إن هذه العادات كانت هي الأصل في اهتمامه العميق بالجيولوجيا، مما كان له تأثيره اللاحق في منهجه البنيوي. في الفترة من 1927 – 1932 كان شتراوس طالبا في جامعة باريس حيث حاز على إجازة في القانون والفلسفة، واشتملت قراءاته في هذه المرحلة على أعلام المدرسة الفرنسية في علم الاجتماع. لكنه لم يدرس العلوم إلا في مرحلة متأخرة. وبعد أن درس القانون لفترة قصيرة في جامعة باريس. ابتدأ العمل مدرسا في الليسيه. لكنه سرعان ما تركه ليرتحل إلى البرازيل عام 1934، بعد أن عرض عليه منصب أستاذ لعلم الاجتماع في جامعة ساوباولو، إذ رأى في هذا المنصب فرصة للقيام برحلات للدرس الميداني في أدغال البرازيل. وفي عام 1939 استقال من جامعة ساوباولو وحصل على منحة من الحكومة الفرنسية للقيام ببعثة دراسية أوسع نطاقا إلى وسط البرازيل، حيث قام بدراسة عدد من القبائل البدائية، فكانت هذه الدراسة مهادا لأفكاره التي تطورت فيما بعد. وفي عام 1940 عاد إلى فرنسا للخدمة العسكرية، ولكنه تركها ورحل إلى الولايات المتحدة بعد سقوط باريس عام 1941، حيث تولى في نيويورك منصبا في الكلية الجديدة للبحث الاجتماعي عام 1943، وقد أتاحت له فترة الإقامة هناك الفرصة لكتابة أطروحته في الدكتوراه (البنى الأولية للقرابة). وإقامة علاقة صداقة مع رومان جاكوبسون الذي قاده إلى الاهتمام بعلم اللغة البنيوي، فأسهم بمقال عن (التحليل البنيوي في علم اللغة والأنثروبولوجيا) نشره عام 1945 في مجلة حلقة نيويورك. وفي المدة من 1946 – 1947 عمل في الملحق الثقافي في الولايات المتحدة. إلا أنه عاد إلى فرنسا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، إذ لم تعرض عليه المدرسة الجديدة وظيفة ثابتة. في عام 1950 أصبح مدير الدراسات في المعهد التطبيقي للدراسات العليا في جامعة باريس (مختبر الأنثروبولوجيا الاجتماعية). وفي هذا العام أيضا سافر إلى باكستان الشرقية للقيام برحلة بحث ميداني. وقد تم اختياره لكرسي الأنثروبولوجيا الاجتماعية في الكوليج دي فرانس 1959، وفي 1964 نال وسام جوقة الشرف . في هذه المدة من حياته وما بعدها ألف شتراوس مجموعة من المؤلفات، وكتب العديد من المقالات التي نشرها في المجلات العالمية، والتي ضمها فيما بعد إلى مؤلفاته، حيث تناول فيها دراسة الكثير من الظواهر على وفق المنهج البنيوي.[2]

من مؤلفاته[عدل]

  • الحياة العائلية والاجتماعية لهنود النامبيكوارا . (1948)(La vie familiale et sociale des Nambikwara)
  • البنى الأولية للقرابة(1949).(Structures élémentaires de la Parenté)
  • العرق والتاريخ. (1952) . (Race et Histoire) .
  • مداريات حزينة. (1955) . ( Tristes trópicos) .
  • الانتروبولوجيا البنيوية(ج.1) . (1958) . (Antropología estructural).
  • ملحمة اديسواي . (1960) . (La Geste d'Adiswai).
  • الطوطمية اليوم . (1962) . (Le Totémisme aujourd'hui).
  • الفكر البري . (1962) . (La Pensée Sauvage).
  • اسطوريات(مج.1) الني والمطبوخ . (1964) . (Mythologiques: Le Cru Et Le Cuit).
  • اسطوريات(مج.2) من العسل الى الرماد . (1966)أو (1967) . (Du Miel Aux Cendres).
  • اسطوريات(مج.3) اصل اداب المائدة . (1968) . (L'origne Des Matiéres de Table).
  • اسطوريات(مج.4) الانسان العاري . (1971) . (L'homme Nu).
  • الانتروبولوجيا البنيوية(ج.2) . (1973) . (Antropología estructural).
  • الاسطورة والمعنى . (1978) . (Mito e Significado).
  • طريق الاقنعة . (1979) . (La Voie Des Masques).
  • النظرة من بعيد . (1983) . (La Regard Eloigné).
  • الخزافة الغيورة . (1985) . (La Potiere Jalouse ).
  • من قريب ومن بعيد . (1988) . (De Perto e de Longe).
  • تأريخ الوشق . (1991) . (Historia de Lince).
  • ينظر يقرأ يسمع . (1993) . (Régarder écoulter Lirre).[3]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب
  2. ^ الساعدي. احمد . المنهج البنيوي عند كلود ليفي شتراوس. رسالة ماجستير مقدمة الى كلية الاداب جامعة الكوفة، 2013م.ص71 وما بعدها
  3. ^ الساعدي. أحمد . المنهج البنيوي عند كلود ليفي شتراوس. ص73.