هذه المقالة غير مكتملة. فضلًا ساعد في توسيعها.
محتوى هذه المقالة بحاجة للتحديث

كلوروفلوروكربون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Appointment orange.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.محتوى هذه المقالة بحاجة للتحديث. فضلًا، ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة وليشمل المعلومات الموثوقة المُتاحة حديثاً. (يوليو 2019)
Ambox important.svg
هذه المقالة غير مكتملة، والمقال ينقصه توضيح منع وتحديد إستخدام هذه المركبات ومن ثم إستبدالها بالكامل وتجريم إستخدام معداتها وخط الزمن المتعلق والجهد الدولي المتعلق بمنعها.. فضلًا ساعد في تطويرها بإضافة مزيدٍ من المعلومات.

مركبات الكلوروفلوروكربون (بالإنجليزية: Chlorofluorocarbon)‏ (يرمز لها CFCs من Chlorofluorocarbons)، هي مركبات عضوية تحتوي في تركيبها على الكربون والكلور والفلور، وتعرف بالاسم التجاري فريون Freon.تتكون مركبات الكلوروفلوروكربون من نسب مختلفة من ذرات الكربون ، والهيدروجين والكلور والفلور ، و يوجد نوعان أساسيان من هذه المواد هما " CFC " وكذلك CFC12 ،[1] وتستخدم هذه المواد أساسًا في صناعة البلاستيك الرغوي (الإسفنج الصناعي) ، الإيروسول ، وكمادة تبريد في الثلاجات والمبردات .و هذه المواد خاملة كيميائيا ، وغير قابلة للاشتعال ، وغير سامة ولكنها مدمرة لطبقة الأوزون ، كما أنها ماصة للحرارة ، وفي الحقيقة تفوق في قدرتها غاز CO2 بمقدار 10000 مرة ، وما زال العمل حتى الآن مستمرًا للبحث عن غازات صديقة للبيئة تؤدي نفس عمل مركبات CFCs وليس لها نفس الأضرار ومن خلال الأبحاث تبين أنه يمكن إيجاد بدائل لمركب CFC12 ، بسهولة بشكل عام ، ولكن من الصعب إيجاد بديل للمركب CFC11 تحديدًا، وتعتمد الفكرة الأساسية في ذلك على استبدال ما يحتويه المركب من ذرات كلور بذرات هيدروجين وتسمى تلك المركبات بهيدروفلوروكربون.[2]

البناء، الخواص والتطبيقات[عدل]

هذه المواد خاملة كيميائيًا ، وغير قابلة للاشتعال ، وغير سامة ولكنها مدمرة لطبقة الأوزون ، كما أنها ماصة للحرارة ، وفي الحقيقة تفوق في قدرتها غاز CO2 بمقدار 10000 مرة

التفاعلات[عدل]

الفئة الفرعية المشتركة هي مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية، والتي تحتوي على الهيدروجين كذلك

الاستخدامات[عدل]

تستخدم مركبات الكلوروفلوروكربون في وقتنا الحاضر في أجهزة التبريد ،مثل :الثلاجات والمكيفات

لمحة تاريخية[عدل]

بدأت قصتها في عشرينيات القرن الماضي؛ حيث ازداد إنتاج الثلاجات التي استعملت في البداية غازات ضارة -منها الأمونيا- للتبريد. ولأن أبخرة الأمونيا قد تتسرب من الثلاجة وتؤذي أفراد البيت فقد بدأ الكيميائيون بالبحث عن مبردات آمنة أكثر. وقد حضر العالم توماس ميدجلي عام 1928م أول مركب من مركبات الكلوروفلوروكربون التي يرمز إليها بـ CFCs، وهو مادة مكونة من الكلور والفلور والكربون.

ويحضر الآن عدد من هذه المركبات - التي لا تتكون طبيعياً - في المختبر، وهي غير سامة؛ لأنها لا تتفاعل مباشرة مع المواد الأخرى. وقد ظهر مع الوقت أن هذه الغازات مبردات مثالية. في عام 1935م بدأ استعمال هذه المواد في صناعة أجهزة التكييف المنزلية، كما دخلت في صناعة الثلاجات، بالإضافة إلى استعمالها في تصنيع البوليمرات، وفي دفع الرذاذ من علب الرش.

An animation showing colored representation of ozone distribution by year, above North America, through 6 steps. It starts with a lot of ozone especially over Alaska and by 2060 is almost all gone from north to south.
توقعات ناسا لإسقاط الأوزون في الغلاف الجوي العلوي، بوحدات دوبسون، في حالة عدم حظر مركب الفريون.

التأثيرات البيئية[عدل]

تم إثبات أنها تضر طبقة الأوزون، وزيادة هذه المركبات في الغلاف الجوي تسبب ثقب في طبقة الأوزون.[3][4]

ميثاق مونتريال[عدل]

لأن تناقص الأوزون أصبح موضع اهتمام العالم فقد تصدت دول كثيرة لهذه المشكلة . وقد اجتمع لهذه الغاية زعماء من عدة دول في مونتريال بكندا عام 1987م ووقعوا على ميثاق مونتريال الذي يقضي بموافقة الدول التي وقعت هذه الاتفاقية على إنهاء استعمال هذه المركبات ، ووضع قيود على كيفية استعمالها ،وبعد ذلك بدأ الاستعمال العالمي لمركبات CFCs بالتراجع.[5]

مصادر[عدل]

  1. ^ Replacing Chlorofluorocarbon Refrigerants (باللغة الإنجليزية). U.S. Department of Agriculture, Forest Service, Technology & Development Program. 1998. مؤرشف من الأصل في 3 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ عادل, إسراء (2016-04-21). "مركبات الكلوروفلوروكربون". الباحثون المصريون. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ الموسوعة البيئية http://www.bee2ah.com/ نسخة محفوظة 2017-10-24 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ سيد عبد النبي (2019-03-03). التلوث البيئي وباء عصر العولمة. وكالة الصحافة العربية. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ كتاب الكيمياء (أول ثانوي)