انتقل إلى المحتوى

كنافة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
كنافة
المنشأ نابلس،  فلسطين[1][2]
النوع تحلية، ومعجنات  تعديل قيمة خاصية  (P279) في ويكي بيانات
المكونات الرئيسية كنافة خشنة وسمن وجبنة بيضاء (نابلسية أو عكاوي)
تنويعات أخرى مبرومة وناعمة ومحيرة
السعرات الحرارية
720 سعرة 
(3014 كيلوجول)
القيمة الغذائية
الدهون 50 غرام
الكاربوهيدرات 49 غرام
كنافة

الكنافة (وتسمى أيضا في الجزائر وتونس القطايف) هي حلوى تُصنع من خيوط عجين، وتُخبز ثم تُحلى بالقطر (الشيرة)، وغالبًا تُحشى بالجبن أو القشطة أو المكسرات، يضاف إليها السمن والسكر والمكسرات. والكنافة تعدّ إحدى أشهر الحلويات في بلاد الشام، ومصر، خاصة في فلسطين، حيث تشتهر الكنافة النابلسية، فهي من الحَلَوِيَّات الدارجة في جميع الفصول والمواسم، ويكثر تحضيرها على وجه الخصوص في شهر رمضان؛ فهي تُنَشِّط الصائم بعد الإفطار، وَتَمُدُّه بالطاقة والسعرات الحراريّة اللازمة له؛ فهي غَنِيَّة بكميات كبيرة من السكر والفيتامينات وتحتوي على كميّات كبيرة من البروتينات واليود والحديد والفسفور. كما تُقَدَّم الكنافة في جميع الحفلات والمناسبات، كالأعراس والولائم ومناسبات النجاح والاجتماعات العائلية؛ يجب الاعتدال في تناولها حتى لا تُسَبِّب الضرر والسمنة. وبالإضافة لاشتهارها في معظم البلدان العربية، تشتهر الكنافة أيضاً في تركيا والقوقاز واليونان. وتُقدَّم أحياناً مع الشاي أو القهوة.[3]

في كثير من الروايات يشار إلى أن الكنافة عرفت في عصر الدولة الأموية، وقد صنعت خصيصاً للخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان، حيث قدمت له طعاماً في السحور أثناء ولايته في دمشق.[4]

وهذا يعني أن أول ظهور للكنافة كان في بلدان الشام، ولكن من الصعب تأكيد قصة معاوية، برغم أن اسم الكنافة صار مرتبطاً به، حيث أصبحت تعرف بـ «كنافة معاوية».

وتقول الدكتورة الشيماء الصعيدي، الباحثة بمركز أطلس المأثورات الشعبية بمصر، إن صانعي الحلوى في الشام هم من اخترعوا وابتكروا الكنافة بجانب القطائف، وقدموهما خصيصًا إلى معاوية بن أبي سفيان، حينما كان واليًا على الشام، حيث يُقال إن معاوية كان أول من صنع الكنافة من العرب حتى إن اسمها ارتبط به فقالوا «كنافة معاوية».

وحسب الصعيدي، كان معاوية يحب الأكل، فشكا إلى طبيبه ما يلقاه من جوع في الصيام، فوصف له الطبيب الكنافة التي كان يتناولها في فترة السحور حتى تمنع عنه الجوع في نهار رمضان.

ووفق الصعيدي، قيل إن الكنافة صُنعت خصيصًا لسليمان بن عبد الملك الأموي لهذا فإن أهل الشام يُعدُّون من أبرع المختصين بصنع الكُنافة.[5]

    أصل التسمية

    [عدل | عدل المصدر]

    استعارت اللغة الإنجليزية كلمة (knafeh) من الـلهجة الشامية والمصرية، وتُكتب بعدة طرق صوتية مثل (kanafeh, kenafeh, knafeh, kunafah, kunafeh, konafa, knéfé, kunafa) وتنوعات أخرى مشابهة.[6][7]

    هناك نقاش حول الأصل النهائي للكلمة؛ فمن المحتمل أنها مشتقة من الكلمة المصرية القبطية (kenephiten)، والتي تعني خبزاً أو كعكة.[8][9][10] أو قد تكون مشتقة من جذر سامي يعني جانب أو جناح، ومن الكلمة العربية كنف التي تعني أحاط به أو حضنه.[11][12] وتظهر الاستخدامات الأولى لهذا المصطلح في حكايات "ألف ليلة وليلة"، وهي مجموعة من القصص الشعبية في الشرق الأوسط.[6]

    التاريخ

    [عدل | عدل المصدر]

    ثمة رواية شائعة مفادها أن الكنافة ابتُكرت لتلبية حاجة الـخلفاء للجوع خلال شهر رمضان. وتذكر القصص المدونة، التي يعود تاريخها إلى القرن العاشر الميلادي، أن ظهورها حدث إما في مصر خلال العصر الفاطمي،[13][14][15] أو في العصر الأموي بمدينة دمشق في سوريا؛ حيث يُقال إن صُنّاع الحلويات الشاميين أعدوها خصيصاً للخليفة معاوية بن أبي سفيان.[16][17]

    كنافة منزلية الصنع من كتاب "Feast: Food of the Islamic World" للكاتبة أنيسة حلو، صفحة 444.

    لم يذكر ابن سيار الوراق في كتابه الشهير كتاب الطبيخ (الوراق)، الذي وثّق العديد من وصفات البلاط العباسي، طبق الكنافة أو يصفه. ومع ذلك، تضمن الكتاب فصلاً عن الـقطايف، وهي حلوى عربية نشأت في العصر الفاطمي.[18] أما في القرن الثالث عشر، فقد قدّم كتاب كتاب الطبيخ في المغرب والأندلس لمؤلف مجهول، عدداً من وصفات الكنافة، ووصفها بأنها رقائق من العجين (أشبه بالقطايف) ولكنها أرقّ منها، وتُحضر في مقلاة مسطحة. وتتطلب بعض هذه الوصفات وضع طبقات من العجين الرقيق مع الجبن الطازج، وخبزها، ثم تغطيتها بالعسل وشراب الورد.[19]

    ويروي ابن الجزري قصة محتسب من العصر المملوكي في القرن الثالث عشر كان يطوف في دمشق ليلاً للتأكد من جودة الكنافة والقطايف وغيرها من الأطعمة المرتبطة بشهر رمضان.[20] ومع مرور الوقت، طُورت طرق تحضير جديدة، بما في ذلك تقنية تقطير العجين السائل على صفيحة معدنية من وعاء مثقوب، مما ينتج خيوطاً تشبه الشعر. وفي منتصف القرن الخامس عشر، أضافت ترجمة عثمانية تركية لكتاب كتاب الطبيخ لمحمد بن حسن البغدادي عدة وصفات معاصرة للكنافة، وإن لم تحدد أصلها الجغرافي.[21]

    ووفقاً للمؤرخة "بريسيلا ماري إيشين"، فإن الكنافة المحشوة بالجبن لا تظهر في أي سجلات تاريخية قبل القرن التاسع عشر؛ حيث كانت الوصفات الدمشقية والتركية من القرن الثامن عشر تستخدم دائماً المكسرات كحشوة.[22] ويذكر قاموس للمستشرق السويدي "يعقوب بيرغرين" يعود لعام 1844 عن العربية السورية والمصرية، نوعاً من الكنافة يُصنع من عجين الخيوط والقشطة المطبوخة.[23] ويستشهد مؤرخ الطعام "دانيال نيومان" بكتاب طهي نُشر في بيروت عام 1885 كأقدم مثال موثق للكنافة المحشوة بالجبن.[24] وقد قدّم كتاب "أستاذ الطباخين" لخليل خطار سركيس الصادر في بيروت عام 1885، أربع وصفات للكنافة: الكنافة بالجبن، والكنافة المبرومة، والمدلوقة (حيث يُفرك عجين الكنافة باليد لتنعيمه)، وكنافة البصمة التي تُصنع من طبقتين من العجين.[25]

    كما وصف كتاب "موسوعة حلب المقارنة" للمؤلف السوري خير الدين الأسدي، الذي اكتمل عام 1971 ونُشر عام 1981، عشرة أنواع مختلفة من "الكنافة".[26][27]

    الأنواع

    [عدل | عدل المصدر]

    للكنافة أنواع عديدة منها:

    • الكنافة الناعمة: تكون عجينتها ناعمة جداً.
    • الكنافة الخشنة: تكون الشَّعِيِرِيَّة المستخدمة في تحضيرها طويلة.
    • الكنافة المحيّرة: تُحَضَّر من الناعمة والخشنة معاً.
    • الكنافة المبرومة: تكون الشَّعِيِرِيَّة المستعملة في تحضيرها أيضاً طويلة وهي مبرومة الشكل.

    أشكالها

    [عدل | عدل المصدر]
    صينية كنافة بالقشطة

    كنافة نابلسية

    [عدل | عدل المصدر]

    وقد نشأت في مدينة نابلس في فلسطين[28][29][30]، وهي لا زالت إلى الآن مشهورة في تلك المدينة. وتتكون الكنافة النابلسية من الجبن الأبيض، وسطح من القمح المهشوم، مُغطى بشراب السكر.[31] وتعد الكنافة النابسلية من أشهر الأنواع في الشام. وقد تم تحضير أكبر صحن كنافة بأطوال 75×2 متر، ووزن 1,350 كيلوجرام في مدينة نابلس[32] في 2009م كمحاولة لتسجيلها كأكبر كنافة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وبذلك دخلت الكنافة النابلسية موسوعة غينيس للأرقام القياسية بتاريخ 18\7\2009.

    كنافة غزاوية

    [عدل | عدل المصدر]

    الكنافة الغزاوية هي نوع فلسطيني من الكنافة يتميز به قطاع غزة، وهي مصنوعة من مجموعة متنوعة من المكسرات والتوابل الغزية، مع استبدال الجبن بجوزة الطيب والقرفة.[33]

    شوكولاتة دبي

    [عدل | عدل المصدر]

    هي نوع من ألواح الشوكولاتة، تحتوي حشوته على قطائف وفستق. تم تحضيره لأول مرة على يد شركة - Fix Dessert Chocolatier في مدينة دبي عام 2021، تحت الاسم التجاري Can't Get Knafeh of It. أصبح هذا المنتج شعبيا في عام 2024 بعد الترويج له من قبل المؤثرين الشعبيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.[34]

    كنافة حلبية

    [عدل | عدل المصدر]

    وتسمى أحيانًا بالكنافة المفروكة، وهي على عكس باقي أنواع الكنافة الأخرى فهي لا يتم ضغطها على الصينية، وتعتمد على التحميص، ويتم تزيينها بالمكسرات الحلبية الشهيرة.

    كنافة مبرومة

    [عدل | عدل المصدر]
    كنافة مبرومة.

    نوع من الكنافة سهلة التحضير، ومناسبة جداً لتقديمها في المناسبات السعيدة والتجمّعات الكبيرة، إذ لا تحتاج لمجهود في تقسيمها أو تحليتها بالقطر، وَتُقَدَّم مع القهوة العَرَبِيَّة.

    كنافة بالجبن

    [عدل | عدل المصدر]

    تعدّ الكنافة بالجبن أحد أهم أنواع الكنافة، وهي ذات شهرة واسعة في العديد من المناطق في بلاد الشام وأهمّها مدينة نابلس الفِلَسطِينية، كما أنّها باتت معروفةً في معظم دول العالم، فهي من الحلويات التي تُقدّم في كافّة المناسبات السعيدة

    عثمانية

    [عدل | عدل المصدر]
    كنافة عصملية

    العصملية (تُكتب أيضاً: عثملية) هي نوع من أنواع الكنافة المنتشرة في سوريا ولبنان، وتتكون من طبقتين من شعر الكنافة (القطايف) تحشيان بطبقة من القشطة.[35][36] لتحضيرها بالطريقة التقليدية، يُضغط العجين في صينية ثم يُقلى بـالسمن أو زيت الطهي، وتُكرر العملية للحصول على طبقتين، ثم توضع القشطة فوق الطبقة الأولى وتُغطى بالثانية لتشكل حلوى تشبه "الساندوتش".[36][37] تُزين العصملية بـالفستق الحلبي المطحون، والقطر، وزهر الليمون أو ماء الزهر، وبتلات الورد. ويمكن تقديمها باردة أو ساخنة.[36][37] انتشرت هذه الحلوى من منطقة بلاد الشام إلى بقية أنحاء الوطن العربي، ويشيع تناولها بشكل خاص في شهر رمضان.[38][36] وتشمل التنويعات المعاصرة للعصملية استخدام حشوات بديلة مثل الـآيس كريم أو الجبن الكريمي.[39]

    يعود أصل التسمية إلى كلمة "عثماني" أو اسم "عثمان".[36][37]

    الكنافة التركية (هاتاي)

    [عدل | عدل المصدر]

    تُعد الكنافة التركية (Künefe) نوعاً يُعتقد أن أصله من محافظة هاتاي في تركيا.[40] تُحشى بجبن محلي يشبه الموزاريلا وتُغطى بقطر مصنوع من السكر والماء وعصير الليمون.[40] في عام 2012، اعتمدت مفوضية الاتحاد الأوروبي "كنافة أنطاكيا" (Antakya Künefesi) كمنتج ذو مؤشر جغرافي محمي (PGI).[41] كما حصلت أيضاً على مؤشر جغرافي من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية التركي.[42] وتحدد هذه المؤشرات أن كنافة هاتاي تُصنع من طبقتين من العجين يتم تسخينهما بشكل منفصل حول الجبن.[40][43]

    كنافة البوظة

    [عدل | عدل المصدر]
    كنافة البوظة في الأردن

    هي أحد أنواع الحلويات الحديثة التي يتم تحضيرها عن طريق دمج الكنافة مع البوظة عن طريق وضع طبقة من عجينة الكنافة الهشة وفوقها طبقة من البوظة بمختلف نكهاتها ومن ثم وضع طبقة أخرى من عجينة الكنافة، وهناك من يقوم بوضع بعض الإضافات مثل الفستق الحلبي أو الفواكه أو العسل أو القشطة. وتنتشر كنافة البوظة في مختلف أنحاء العالم وفي بلاد الشام عامة ونابلس وشوارع الأردن خاصة، حيث يتم تحضيرها خلال دقائق بنكهات مختلفة مثل التوت والبوظة العربية والليمون والفراولة والمانجا، ويتم أكلها فور تقديمها، ويتم تقديم القهوة العربية أو القهوة التركية أو القهوة الأمريكية بجانبها.

    كنافة حطاوية

    [عدل | عدل المصدر]

    هي نوع الكنافة المطبوخ في حطاي، محشوَّة بالجبن الحطاوي الشبيه بجبن الموتزاريلا، مَسقِيَّة بشراب خاص مثنوع من الماء والسكر والليمون.[44]

    في عام 2012 وافقت المفوضية الأوروبية على كنافة أنطاكيا بوضعها مؤشرًا جغرافيًّا محميًّا (PGI).

    كنافة البصمة

    [عدل | عدل المصدر]
    البلورية، تُصنع من عجينة الكنافة (القطايف) وحشوة الفستق الحلبي.

    تُعد كنافة البصمة (المشتقة من الكلمة التركية التي تعني "مكبوسة" أو "مضغوطة")[26]:480,2550-2551 حلوى تشبه الـبقلاوة، وتُصنع عبر كبس طبقة من الحشوة بين طبقتين من عجينة الكنافة.[45] ويعود تاريخ ظهور هذا النوع إلى عام 1885 على الأقل.[25]

    تُعد البلورية (سُميت بهذا الاسم للونها الفاتح الشفاف كالبلور) نوعاً من كنافة البصمة، وهي كنافة كثيفة تُصنع من خيوط الكنافة البيضاء وتُحشى بالفستق الحلبي، وتُنكه أحياناً بماء الورد أو الحليب.[26][46] ويُنظر إليها أحياناً كنوع من أنواع البقلاوة،[47] وأحياناً أخرى كصنف من أصناف الكنافة.[48]

    ساندوتش الكنافة

    [عدل | عدل المصدر]
    كعكة كنافة لبنانية.

    في لبنان، تُعد "كعكة الكنافة" طعاماً شعبياً رائجاً في الشوارع، وتتكون من قطعة كنافة توضع داخل كعكة مغطاة بالسمسم (ساندوتش).[49]

    وفي نابلس، توضع الكنافة أحياناً داخل خبز الـبيتا (الخبز العربي) وتُؤكل كوجبة إفطار.[50][51]

    الكنافة المدلوقة

    [عدل | عدل المصدر]
    مدلوقة شامية.

    المدلوقة هي حلوى شامية تتكون من طبقة من عجينة الكنافة الناعمة المطهوة بـالسمن، وتُغطى بطبقة من القشطة أو الـقايماق.[52][26] وفي بعض الوصفات، تُستبدل عجينة الكنافة في الطبقة السفلى بالسميد.[52][53]

    التحضير

    [عدل | عدل المصدر]

    هناك عدة أنواع من عجين الكنافة:[54][55][56]

    • خشنة: تتكون قشرتها من خيوط طويلة ونحيفة تشبه الشعيرية.
    • ناعمة: تُصنع من عجينة فرك السميد.
    • محيرة: مزيج من الكنافة "الخشنة" و"الناعمة".
    • مبرومة: تُصنع من خيوط العجين الملتفة بشكل أسطواني.

    تُسخن عجينة الكنافة باستخدام الزبدة، أو السمن النباتي، أو زيت النخيل، أو السمن الحيواني التقليدي، ثم تُفرد فوقها طبقة من الجبن الحلو الطري، مثل الجبن النابلسي، وتُغطى بطبقة إضافية من العجين. في "الكنافة الخشنة"، يتم أحياناً لف الجبن داخل العجين. وفي الدقائق الأخيرة من الطهي، يُسكب فوقها القطر (شراب السكر الكثيف) الممزوج ببضع قطرات من ماء الورد أو ماء الزهر. تُصبغ الطبقة العلوية أحياناً باللون الأحمر أو البرتقالي، وغالباً ما يُرش الفستق الحلبي المطحون كزينة على الوجه.[57]

    وإلى جانب الجبن، تشمل الحشوات الشائعة المكسرات أو القشطة،[58] مثل القشطة المستخدمة في العصملية.[37][59]

    معلومات صحية

    [عدل | عدل المصدر]
    كنافة بالجبن

    تحضر الكنافة بالجبن باستخدام المفروكة أو عجينة الكنافة الجاهزة، الزبدة، جبن العكاوي والطحين. أما القطر فَيُحَضَّر باستخدام السكر، ماء الورد، ماء الزهر وعصير الليمون الحامض. تحتوي قطعة الكنافة (250غ تقريباً) بحسب موقع شهية، على المعلومات الغذائية التالية:

    • السعرات الحرارية: 961
    • الدهون: 47
    • الدهون المشبعة: 27
    • الكوليسترول: 114
    • الكاربوهيدرات: 120
    • البروتينات: 18

    السياسة

    [عدل | عدل المصدر]

    الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

    [عدل | عدل المصدر]

    تُقدم الكنافة اليوم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ومع ذلك فهي "مرتبطة بشكل خاص بمدينة نابلس[57] وتُعتبر "حجر زاوية ثقافي للهوية الفلسطينية".[60]

    تحظى الكنافة بشعبية واسعة في إسرائيل، ويقوم العديد من الطهاة والمطاعم الإسرائيلية بتحضيرها.[61][62][63][64] وقد انتقد بعض الفلسطينيين تقديم الكنافة كطعام إسرائيلي دون الإشارة إلى أصولها العربية، واصفين ذلك بأنه استحواذ ثقافي.[62][61][63]

    معرض الصور

    [عدل | عدل المصدر]

    انظر أيضًا

    [عدل | عدل المصدر]

    المراجع

    [عدل | عدل المصدر]
    1. Albala, K. (2011). Food Cultures of the World Encyclopedia. Greenwood. ج. 1. ص. 311. ISBN:9780313376269. مؤرشف من الأصل في 2015-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-02.
    2. "Knafeh كنافة: The Nabulsi Treat". tartqueenskitchen.com. مؤرشف من الأصل في 2016-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2015-12-21.
    3. Marks, Gil (17 Nov 2010). Encyclopedia of Jewish Food (بالإنجليزية). Houghton Mifflin Harcourt. ISBN:0544186311. Archived from the original on 2018-10-17.
    4. قصة غريبة عن اختراع الكنافة.. ما علاقة الخليفة معاوية؟ نسخة محفوظة 26 أغسطس 2020 على موقع واي باك مشين
    5. كانت وصفة طبيب لمعاوية.. هل تعرف أصل كنافة رمضان؟ | مصراوى نسخة محفوظة 24 مايو 2020 على موقع واي باك مشين
    6. 1 2 "Etymological Dictionary of Arabic". Bibliotheca Polyglotta. جامعة أوسلو. مؤرشف من الأصل في 2025-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-11.
    7. Marks، Gil (17 نوفمبر 2010). "Kanafeh/Kadayif". Encyclopedia of Jewish Food. Houghton Mifflin Harcourt. ISBN:9780544186316. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04.
    8. Perry، Charles (26 مايو 1999). "The Dribble With Pastry". لوس أنجلوس تايمز. مؤرشف من الأصل في 2015-12-07.
    9. Youssef، Aḥmad Abdel-Hamid (2003). From Pharaoh's Lips : Ancient Egyptian Language in the Arabic of Today. القاهرة: دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة. ص. 46–47. ISBN:9781617974762.
    10. Goldstein، Darra، المحرر (2015). The Oxford Companion to Sugar and Sweets. دار نشر جامعة أكسفورد. ص. 447. ISBN:9780199313396. مؤرشف من الأصل في 2023-03-26.
    11. The Editors of the American Heritage Dictionaries. "Appendix II - Semitic Roots". American Heritage Dictionary. مؤرشف من الأصل في 2026-03-26.
    12. "تعريف ومعنى كنافة في معجم المعاني الجامع". www.almaany.com.
    13. Roufs، Timothy G.؛ Roufs، Kathleen Smyth (2014). Sweet Treats around the World: An Encyclopedia of Food and Culture. ABC-CLIO. ص. 464. ISBN:9781610692212. مؤرشف من الأصل في 2025-11-02.
    14. Wright, Clifford A. (1999). A Mediterranean Feast. William Morrow Cookbooks. ISBN:978-0-688-15305-2.
    15. Al-awsat، Asharq (4 أكتوبر 2007). "The Ramadan Experience in Egypt". ASHARQ AL-AWSAT English Archive. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-18.
    16. "Kunafa, Qatayef: Ramadan's most favorite desserts". كايرو بوست. 6 يوليو 2015. مؤرشف من الأصل في 2018-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-12.
    17. "20 places to get amazing kunafa and Arabic sweets in the UAE". gulfnews.com (بالإنجليزية). 14 Apr 2021. Archived from the original on 2025-12-24. Retrieved 2023-12-24.
    18. Nasrallah، Nawal (2007). Annals of the caliphs' kitchens : Ibn Sayyār al-Warrāq's tenth-century Baghdadi cookbook. Brill. ص. 39, 43, 420. ISBN:9789047423058. مؤرشف من الأصل في 2023-07-13.
    19. "An Anonymous Andalusian Cookbook of the 13th Century". مؤرشف من الأصل في 2025-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-12.
    20. Sato، Tsugitaka (31 أكتوبر 2014). Sugar in the Social Life of Medieval Islam. BRILL. ISBN:9789004281561. مؤرشف من الأصل في 2023-04-19.
    21. Isin، Mary (8 يناير 2013). Sherbet and Spice: The Complete Story of Turkish Sweets and Desserts. I.B.Tauris. ص. 193–194. ISBN:9781848858985. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04.
    22. Isin، Mary (31 أكتوبر 2020). "Kunafa: Who Made it First?" (Interview). Arva Ahmad. مؤرشف من الأصل في 2025-12-13.
    23. Berggren، Jakob (1844). Guide français-ارابه vulgaire des voyageurs dt des francs en Syrie et en Égypte. ص. 269.
    24. Turrell، Claire (4 أبريل 2025). "The TikTok-Famous Dubai Chocolate Traces Its Origins to the 13th-Century Middle East". مجلة سميثسونيان. مؤرشف من الأصل في 2026-02-18.
    25. 1 2 سركيس، خليل (1885). كتاب تذكرة الخواتين وأستاذ الطباخين. المطبعة الأدبية.
    26. 1 2 3 4 خير الدين الأسدي (1981). موسوعة حلب المقارنة.
    27. ""موسوعة حلب المقارنة".. الأسدي يرسم هوية المدينة بسبعة مجلدات". عنب بلدي. 5 أكتوبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-04-21.
    28. Abu Shihab, Sana Nimer (2012). Mediterranean Cuisine. AuthorHouse. p. 74. نسخة محفوظة 22 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين
    29. Arafat-Roy, Sahar (2013). "Sweet Baked Phyllo With Cheese (Knafeh)". In Broyles, Addie. The Austin Food Blogger Alliance Cookbook. The History Press. p. 43. نسخة محفوظة 29 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين [وصلة مكسورة]
    30. Edelstein, Sari (2010). Food, Cuisine, and Cultural Competency for Culinary, Hospitality, and Nutrition Professionals. Jones & Bartlett Publishers. p. 575. نسخة محفوظة 21 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين
    31. Cuisine Institute for Middle East Understanding نسخة محفوظة 6 يونيو 2013 على موقع واي باك مشين
    32. "WEST BANK: Palestinian Knafeh enters Guinness World Records". www.itnsource.com. مؤرشف من الأصل في 2017-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-25.
    33. "The Palestinian dessert few can enjoy". بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2025-07-20.
    34. "Meet the woman behind Dubai's viral super-chunky chocolate bar". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2025-08-20.
    35. ""الشعيبيات" و"الهريسة".. حلويات حلبية تقاوم مرارة النزوح". وكالة الأناضول. 2018. مؤرشف من الأصل في 2026-06-25.
    36. 1 2 3 4 5 "العثملية تغزو المائدة العربية". العربي الجديد. 12 يونيو 2016. مؤرشف من الأصل في 2025-09-25.
    37. 1 2 3 4 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع MEMO2020
    38. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع arabnews
    39. "«العصملية»". الإمارات اليوم. 26 مايو 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-05-27.
    40. 1 2 3 Tokyol، Gonca (18 أبريل 2023). "Künefe: The beloved dessert rebuilding Turkey". بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2026-02-19.
    41. 52022XC1115(02)
    42. EZER، Mehmet (23 سبتمبر 2008). "Hatay künefesi patent aldı". حريت. مؤرشف من الأصل في 2022-06-17.
    43. "ANTAKYA KÜNEFESİ" (PDF). مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية التركي. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-04-18.
    44. "Künefe: The beloved dessert rebuilding Turkey". بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2025-06-22.
    45. "الكنافة النابلسية سفيرة الحلوى الفلسطينية في دمشق". الشرق الأوسط. 2015. مؤرشف من الأصل في 2026-06-25.
    46. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع latimes1995
    47. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع helou2015
    48. "أسعار حلويات رمضان 2022.. «اعرف الكنافة والقطايف بكام؟»". الوطن. 5 أبريل 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-06-15.
    49. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع haaretzNatalie
    50. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع alarabyObeid
    51. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع viceBenZion
    52. 1 2 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع MEMO2021
    53. "طريقة عمل المدلوقة بالسميد والقشطة الطازة". صدى البلد. 23 أبريل 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-04-23.
    54. "Kunafa". Sampateek. 9 أكتوبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2017-11-09.
    55. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع aljazeera2018
    56. "خيوط عجين بالسمن والسكر.. «الكنافة» أشهر الحلويات في شهر رمضان". المصري اليوم. 4 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-04.
    57. 1 2 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :2
    58. Roden، Claudia (22 مارس 2018). A New Book of Middle Eastern Food. Penguin Books Limited.
    59. Chandra، Fiona (25 سبتمبر 2019). "Sweet And Cheesy Knafeh Is An Ancient Dessert Going Big In Modern LA". LAist. مؤرشف من الأصل في 2025-05-25.
    60. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :4
    61. 1 2 "Is knafeh Israeli or Palestinian?". هآرتس. 4 يونيو 2014. مؤرشف من الأصل في 2025-03-25.
    62. 1 2 "Cultural appropriation fail: Palestinians mock Israeli chef's 'beef knafeh'". The New Arab. 4 مارس 2020. مؤرشف من الأصل في 2026-04-26.
    63. 1 2 "Can a Classic Dessert Bring World Peace, Uniting Arabs and Jews?". Tablet Magazine. 19 أغسطس 2014. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04.
    64. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع haaretz2019

    وصلات خارجية

    [عدل | عدل المصدر]