كوخ العم توم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلاً ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
كوخ العم توم
Uncle Tom's Cabin; or, Life Among the Lowly
UncleTomsCabinCover.jpg
كوخ العم توم، طبعة بوسطن

معلومات الكتاب
المؤلف هيريت ستو
البلد  الولايات المتحدة
اللغة الإنجليزية
تاريخ النشر 20 مارس 1852  تعديل قيمة خاصية (P577) في ويكي بيانات
مكان النشر بوسطن  تعديل قيمة خاصية (P291) في ويكي بيانات
النوع الأدبي رواية
الموضوع العبودية في الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P921) في ويكي بيانات
الفريق
المصور Hammatt Billings [الإنجليزية] (الطبعة الأولى)

كوخ العم توم أو حياة التواضع (بالإنجليزية: Uncle Tom's Cabin; or, Life Among the Lowly)‏[1][2] روايةٌ للكاتبة الأمريكية هيريت بيتشر ستو، تدور حول مكافحة العبودية، وطرح معاناة الأمريكيين الأفارقة. نُشرت الرواية في عام 1852.[3] ويُقال إنها ساعدت في وضع الأساس لـ«‌الحرب الأهليّة الأمريكيّة»[4]

ستو، هي معلمة مولودة في كونيتيكت - في مدرسة هارتفورد للإناث ومناصرة نشطة لحركة «التحرير من العبودية»، وظهرت شخصية العم توم، وهو عبد أسود طالت معاناته من العبودية وتدور حولها قصص الشخصيات الأخرى في إطار رواية عاطفية تُصور واقع معاناة العبيد في حين تؤكد أيضًا أن الحُبّ يمكنه التغلب على أي تجربة مُدمرة مثل عبودية البشر.[5][6][7]

كانت رواية كوخ العم توم الأكثر مبيعًا في القرن التاسع عشر، والكتاب الثاني الأكثر مبيعا لذلك القرن، بعد الكتاب المقدس.[8][9] ويعود سبب شهرة الرواية وانتشارها إلى أنها تحاكي صميم الواقع الذي عمّ الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر والذي كان محوره الاستقرار والاستعباد والمتاجرة بالعبيد، وقد شغلت هذه القضية جزءًا كبيرًا من الحياة في ذلك القرن، وأثارت مواجهات عنيفة بين دعاة إلغاء الرق ومعارضيه، وينسب إليها أيضًا أنها ساعدت في تأجيج قضية المطالبة بإلغاء الرقيق في عام 1850م.[10] في السنة الأولى بعد نشرها، بيعت 300,000 نسخة من الكتاب في الولايات المتحدة؛ أما في بريطانيا العظمى فقد بيعت مليون نسخة من الكتاب.[11] وفي عام 1855، بعد ثلاث سنوات من نشرها، كان يطلق عليها اسم «الرواية الأكثر شعبية في أيامنا».[12] وقيل إن تأثير هذه الرواية يُعزى إلى كلمات أبراهام لنكولن، التي قيلت عندما اجتمع مع هيرييت ستو في البيت الأبيض في بداية الحرب الأهلية، حيث قال مازحًا «إذن هذه السيدة الصغيرة هي المسؤولة عن تلك الحرب الكبيرة»،[13][14] في إشارة منه إلى الأثر العظيم والدور الكبير الذي أحدثته رواية كوخ العم توم في تشكيل وعي شعبي رافض للعبودية، وتأجيج النفوس على رفض الاستعباد.

ساهمت الرواية، وكذلك المسرحيات التي اقتبست منها، في تشكيل صور نمطية عن السود،[15][16] والتي لا يزال الكثير منها موجودًا حتى اليوم. ومن تلك الصور صورة نمطية لمامي [الإنجليزية]، وهي مربية ذات بشرة داكنة، وصورة نمطية للأطفال السود، وأيضًا صورة نمطية للعم توم، الخادم المطيع الذي على الرغم من المعاناة الشديدة، يخدم سيده بأمانة. في السنوات الأخيرة، طغت المراجعات السلبية لكوخ العم توم بشكل كبير على الجوانب التاريخية للراوية باعتبارها «أداة حاسمة ضد العبودية»."[17]

منشأ الروايّة[عدل]

كتبت ستو، وهي معلمة ولدت في ولاية كونيتيكت في معهد هارتفورد للإناث، وناشطة في مجال إلغاء العبودية، الرواية كرد فعل على الفقرة الثانية من قانون العبيد الهاربين في عام 1850. أُلّف جزء كبير من الكتاب في برونزويك (مين) بولاية مين، حيث كان زوجها، كالفين إليس ستو، يدرس في جامعته، كلية بودوين.

استلهمت ستو جزئيًّا فكرة كتابة كوخ العم توم من رواية العبد حياة يوشيا هينسون، العبد سابقا، والآن أحد سكان كندا، كما رواه هو نفسه [الإنجليزية] (1849). عاش هينسون، وهو رجل أسود مستعبد سابقًا، وعمل في قطعة أرض مساحتها 3700 فدان (15 كم 2) وهي مزرعة تبغ في شمال بيثيسدا بولاية ماريلاند تعود ملكيتها لإسحاق رايلي.[18] نجا هينسون من العبودية في عام 1830 بالفرار إلى مقاطعة كندا العليا (أونتاريو الآن)، حيث ساعد العبيد الهاربين الآخرين على الاستقرار وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وحيث كتب مذكراته. اعترفت ستو في عام 1853 أن كتابات هينسون ألهمتها في كتابة رواية كوخ العم توم.[19] وعندما أصبح عمل ستو أكثر الكتب مبيعًا، أعاد هينسون نشر مذكراته تحت عنوان «مذكرات العم توم» وسافر في جولات كثيرة في الولايات المتحدة وأوربا.

سُمّي منزل هينسون على اسم رواية ستو - موقع كوخ العم توم التاريخي [الإنجليزية]، بالقرب من دريسدن (أونتاريو) [الإنجليزية]، أونتاريو، كندا - والذي أصبح متحفًا منذ الأربعينيات. لم تعد المقصورة التي عاش فيها هينسون أثناء استعباده موجودة، لكن كوخ في مزرعة رايلي يعتقد خطأً أنه كوخ هينسون اشترته حكومة مقاطعة مونتغومري بولاية ماريلاند في عام 2006.[20]

استعانت ستو أيضًا في كتابة بعض أجزاء روايتها بكتاب العبودية الأمريكية كما هي [الإنجليزية]، وهو مجلد شارك في تأليفه ثيودور دوايت ويلد والشقيقتان غريمكي.[21] كما أجرت ستو مقابلات مع عدد من الرقيق الفارين من أسيادهم، مستمعةً لمعاناتهم وقصص فرارهم من أيدي صائدي الرقيق، خلال وجودها في سينسيناتي، أوهاي، عبر نهر أوهايو من ولاية كنتاكي. في سينسيناتي، كان عاملو السكك الحديدية تحت الأرض [الإنجليزية] متعاطفين مع إلغاء قانون العبودية، وساعدوا العبيد الفارين على الهروب من الجنوب.

أشارت ستو في كتاب أصدرته بعنوان المفتاح إلى كوخ العم توم [الإنجليزية] عام (1853)، أنها استلهمت روايتها من السيرة الذاتية ل«يوشيا هينسون»، كان الهدف من هذا الكتاب الواقعي التحقق من مزاعم ستو حول العبودية.[22] ومع ذلك، أشارت الأبحاث اللاحقة إلى أن ستو لم تقرأ الكثير من أعمال الكتاب المقتبس منها إلا بعد أن نشرت روايتها.

النشر[عدل]

أول ظهور لكوخ العم توم على شكل سلسلة في صحيفة ناشيونال إرى (5 يونيو 1851)

ظهر كوخ العم توم لأول مرة في 9 مارس عام 1850، كسلسلة لمدة 40 أسبوعًا، في صحيفة ناشيونال إرى [الإنجليزية]، وهي صحيفة مُعارضة لقانون الرقيق، ومُؤيدة لإلغائه، حيث أرسلت ستو إلى جماليل بايلي المحرر بالصحيفة تخبره «أشعر الآن أنه حان الوقت الذي يجب فيه حتى على المرأة أو الطفل الذين لهم القدرة على قول كلمة من أجل الحرية والإنسانية أن يتكلموا... آمل ألا تصمت أية امرأة تستطيع الكتابة.»[23] وكان القصد أن تنشر ستو القصة في سرد قصير يستمر لعدة أسابيع، توسّعت ستو في القصة، ولاقت شعبية كبيرة فور نشرها، وذات مرة حدثت مُشكلة في الصحيفة ولم تنشر السلسلة، الأمر الذي أدى إلى إرسال العديد من الاحتجاجات إلى الصحيفة،[24] واتصل الناشر جون بي جيويت [الإنجليزية] بستو مقترحًا عليها تحويل السلسلة إلى كتاب، ولكن ستو تساءلت عما إذا كان أي شخص سيقرأ كوخ العم توم في شكل كتاب، إلا أنها وافقت في النهاية على الطلب.

مقتنعًا بأن الكتاب سيكون شائعًا، اتخذ جيويت قرارًا غير عادي (في ذلك الوقت) بأن يكون في الرواية نقوش لستة رسوم توضيحية على صفحة كاملة مستعينًا بهامات بيلينغز [الإنجليزية] للطبعة الأولى.[25] نُشرت الرواية في شكل كتاب في 20 مارس 1852، وبيع منها 3000 نسخة في ذلك اليوم وحده،[26] وسرعان ما بيعت النسخة المطبوعة الكاملة. وطُبع عدد من الإصدارات الأخرى (بما في ذلك طبعة فاخرة في عام 1853، تضم 117 رسمًا إيضاحيًّا من قبل بيلينغز).[27]

خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من نشر الرواية، بيعت 20.000 نسخة، و75.000 ألف نسخة في ثلاثة أشهر، و305.000 نسخة في السنة الأولى من إصدارها.[28]

تُرجم الكتاب إلى جميع اللغات الرئيسية، وأصبح في الولايات المتحدة ثاني أكثر الكتب مبيعًا بعد الكتاب المقدس.[29] كما حمل عدد من الطبعات المبكرة مقدمة كتبها القس جيمس شيرمان [الإنجليزية]، وهو وزير تجمعي في لندن اشتهر بآرائه المتعلقة بإلغاء قانون الرق. كما حققت الرواية مبيعات جيدة مساوية في بريطانيا، مع ظهور أول طبعة لندن في مايو 1852 وبيعت 20.0000 نسخة.[30] في بضع سنوات تداول أكثر من 1.5 مليون نسخة من الكتاب في بريطانيا، على الرغم من أن معظم هذه النسخ كانت تنتهك حقوق التأليف والنشر (حدث وضع مماثل في الولايات المتحدة).[31]

ملخص الرواية[عدل]

تتكلم هذه القصة عن العبودية ومعاناة الذين كانوا يعانون منها وكيف استطاعوا بعزيمتهم وإرادتهم تنفيذ آمالهم الكبيرة وأحلامهم الطامحة. محور القصة يدور حول شخص يدعى توم، وهو عبد للسيد شلبي وكان توم مخلصًا بعمله ووفي ومتقنًا في أدائه ويدير المزرعة بانتظام وكان الجميع يحبونه ويقدرونه، فقد امتاز بأنه قوي البنية، عريض الصدر، مفتول العضلات، أسود اللون، ملامح وجهه تدل على رصانة وثبات وحس مرهف وكان مظهره يدل على احترام الذات والإحساس بالكرامة ويمتزج ببساطة واثقة متواضعة.

قرر سيده في يوماً أن يبعيه رغمًا عنه لتاجر من الجنوب يدعى السيد هالي على أن يسوي بذلك دينًا كان عليه من السيد هالي، ووافق السيد هالي بشرط أن يأخذ معه جيم ابن اليزا. وكان للسيد شلبي ابن يدعى جورج الذي كان يحب العم توم كثيرا وقد كان خارج البيت عندما تم بيع توم ولكن اليزا سمعت ماقاله سيدها السيد شلبي وهربت وقالت للعم توم وقالت له بان يأخذ ابنها ويأمر فقد خسرت اليزا زوجها بما تفرضه عليهم شروط الزنوج في عصر العبودية وقد خسرت طفلين ولكن اليزا تهرب بابنها بعد أن رفض العم توم الهرب وقرر مواجهة المصير لانه وعد سيده بالوفاء والإخلاص له.وهكذا يباع توم على ان يتاكد السيد هالي قبل بيعه في السوق من المشتري وبانه سوف يرعى توم ويسترده السيد شلبي حال توفر المال...وهربت اليزا بابنها وتدور الأحداث وينتهي الامر باليزا في بيت اهله كانوا ضد مشروع العبودية وقد قاموا بتقديم المساعدة لها، اما توم فقد بيع لعائلة غنية عائلة سانت كلير التي تهتم به ويباع توم لها بعد اصرار فتاة صغيرة على اخذ توم قائلة بانها ستعتني به ويذهب توم ليعيش معهم. تدخل الطفلة الصغيرة ايفا البهجة إلى قلب توم العجوز. وهو يعطيها الدفء والحنان والرعاية والعطف وتتطور العلاقة بينهما ويصبحان اصدقاء.

لنعد لاليزا فقد عبرت النهر متحدية كل الصعاب لتنجو بابنها الوحيد ووصلت لاهل بيت رعوها جيدا وأخذوها لتعيش عند صديق لهم في الغابة وهناك تلتقي بزوجها جورج الذي كان فارا من العدالة في ذلك الوقت وكان يريد الذهاب لكندا وبعدها يسترجع زوجته وابنه، من هناك انطلق جورج واليزا وابنهما نحو الحرية إلى كندا ووصلوا بعد تخطي الكثير من المشاكل والصعاب. لنعد لتوم فقد أصبح توم والطفلة الصغيرة ايفا اصدقاء وكانت ايفاولم دائما لها أحلام طفولية فقد كانت تحلم بان تحرر العبيد وتشتري مكانا لهم في كندا ليعيشوا بساعدة وكان توم يضحك لمثل هذه الأحلام ف ايفا تلك الصغيرة ذات الاعين اللامعة والأحلام الرقيقة لم تكن تدرك في ذلك الوقت معنى العبودية ولم تعرف قط المعاناة التي يعانون منها....... ومرت الايام واشتد المرض ب ايفا وكان والدها سانت كلير قلقا جدا عليها وكذلك توم فقلقه لم يقل عن قلق والدها إلى ان يبلغ المرض ذروته...وبعد مرور ساعات عصيبة ولحظات مريرة تموت ايفا تاركة ابتسامة الطفولة تملأ وجهها طالبة من ابيها بعد أن تتوفى ان يحرر توم وقد كان الاب حزينا جدا......ومات بعد ايام من وفاة ابنته في حادث إذ كان يحاول الإصلاح بين متشاجرين فقتل ولم يحرر توم ويطالب توم مربية ايفا ان تعمل بوصية ايفا وان تحرره ولكن الامر ليس بيدها فقد تولت إدارة الامور ام ايفا التي ولدت في عصر العبودية وكانت من المشجعين له وبذلك رفضت تحرير توم.......وباعته....وبيع مرة أخرى في بيت السيد شلبي ترك توم عائلته وكل من احبه جورج ابن السيد شلبي وزوجت كلو وأبناءه والسيدة شلبي والسيد شلبي الذي كان يعتبر توم والده وهناك كانت عزيمة جورج لا تقل عن عزيمة الزوجة كلو في استرجاع توم ذلك العجوز الطيب فقرتت كلو العمل لتوفر المال وبذلك يستطيعن استرداد توم ووافق الجميع على هذا الاقتراح، ولكن هذه المرة لم يوفق توم وبيع لسيد سيء الطباع من الجنوب وهناك كان بيت توم الجديد بحيث الوحشية والضرب والتعذيب حتى الموت يمارس ضد الزنوج على حد تعبيرهم في ذلك الوقت وهناك عومل توم اسوء معاملة على الرغم من اتفانه لعمله واخلاصه في عمله فقد كان توم رغم كل ذلك مؤمن وصابر ويعرف بان الله سيزاجيه خيرا ويتعرضهناك توم لاشد العذاب وفي ذلك الوقت ينطلق جورج ابن السيد شلبي لتحرير توم ويبحث عنه مطولا إلى ان يعرف انه بيع للسيد ليغر المعروف بوحشيته وأيضا في ذلك الوقت يكون توم قد تلقى تعذيبا اجبره على التزام الفراش لايام وهناك يرقد توم ينازع في حين يصل جورج لتحريره وهناك يلتقط توم اخر انفاسه في حضور جورج الذي لطالما احبه ويرقد جثة همداء ويسلم روحه لخاقها.ويقوم جورج بمراسم الدفن وبعد ذلك يعود إلى بيته الذي كان ينظره فيه الكثيرون لرؤية العم توم الذي طالما كنو له الاحترام ويعود جورج ويقول لهم كيف مات العم توم ويسردلهم اخر مشهد.من موته .

وبعد ذلك يقوم باستدعاء الخدم ويعيد عليهم المشهد الأخير من موت العم توم ويخبرهم بانه اقسم وهو على قبر توم ان لايمتلك عبدا...اطلاقا...ويقوم بتحرير عبيده....وقال لهم "انطلقوا إلى الحرية ولكن تذكروا انكم مدينون لذلك الرجل الطيب العم توم ورددوا ذلك الجميل لزوجته وأبناءه وفكروا بحريتكم كلما رايتم...كوخ العم توم واجعلوه نصبا تذكاريا لكي تسيروا على خطاه وكونوا مؤمنين واوفياء كم كان وبهكذا تنتهي القصة التي هي من أشهر الروايات في الادب الأمريكي صورت فيها صاحبته حياة الزنوج الأمريكيين قبل الحرب الأهلية، فألهبت أصحاب النفوس الكريمة وأثارت الرأي العام الأمريكي ضد المظالم التي تحل بتلك الفئة من المواطنين وبعد ذلك غدا اسم الكاتبة رمزا للمحبة الخالدة تباركه ملايين الشفاه وتمجد العمل الذي قامت به الكاتبة هارييت بيتشر

الشخصيات الرئيسية[عدل]

العم توم[عدل]

سايمون ليجري يعتدي على العم توم.

بدايةً، كان يُنظر إلى العم توم، الشخصية الرئيسية في الرواية، على أنه عبد مسيحي نبيل طالت معاناته. ومع ذلك، أصبح اسمه في السنوات الأخيرة صفة موجهة نحو الأمريكيين الأفارقة المتهمين بالبيع للبيض. أرادت ستو أن يكون توم «بطلًا نبيلًا»[32] وشخصًا يستحق الثناء. وأبرزت ذلك طوال الكتاب، دون أن يكون موضع استغلال، يدافع توم عن معتقداته ويحظى بإعجاب على مضض حتى من قبل أعدائه.

إليزا[عدل]

إليزا هي عبد وخادمة شخصية للسيد شيلبي التي تهرب إلى الشمال مع ابنها هاري البالغ من العمر خمس سنوات بعد بيعه للسيد هايلي. وجدها زوجها جورج في النهاية هي وابنها في أوهايو وهاجر معهما إلى كندا، ثم فرنسا وأخيراً ليبيريا.

استلهمت شخصية إليزا من رواية قدمها جون رانكين في مدرسة لين اللاهوتية في سينسيناتي لزوج ستو، كالفن، الأستاذ في المدرسة. وفقًا لرانكين، في فبراير 1838، هربت إليزا هاريس، وهي جارية شابة، عبر نهر أوهايو المتجمد إلى بلدة ريبلي تحمل طفلها بين ذراعيها ومكثت في منزله أثناء طريقها إلى الشمال.[33]

إيفا[عدل]

العم توم وليتل إيفا ، رسم إدوين لونغسدن لونغ (1866)

إيفانجلين سانت كلير هي ابنة القديس أوغسطين سانت كلير. تدخل إيفا القصة عندما يسافر العم توم على متن باخرة إلى نيو أورلينز لبيعها، وينقذ الفتاة البالغة من العمر خمس أو ست سنوات من الغرق. تتوسل "إيفا" إلى والدها ليشتري توم، ويصبح المدير الفني لمنزل سانت كلير. يقضي معظم وقته مع إيفا. غالبًا ما تتحدث إيفا عن الحب والتسامح، وتقنع الفتاة الرقيقة توبسي بأنها تستحق الحب. حتى أنها لمست قلب خالتها أوفيليا.

في النهاية تصاب إيفا بمرض عضال. وقبل أن تموت، أعطت خصلة من شعرها لكل من العبيد، وأخبرتهم أنه يجب عليهم أن يصبحوا مسيحيين حتى يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض في السماء. على فراش الموت، أقنعت والدها بإطلاق سراح توم، لكن الوعد لم يتحقق أبدًا بسبب الظروف.

ظهرت لاحقًا في رواية الأطفال شخصية مماثلة، تُدعى أيضًا إيفا الصغيرة، بعنوان إيفا الصغيرة: زهرة الجنوب من تأليف فيليب ج. كوزانز ومن المفارقات أنها كانت شخصية مغايرة لما وردت في رواية كوخ العم توم.

سيمون ليغري[عدل]

سيمون ليغري على غلاف الكتاب الهزلي المقتبس من كوخ العم توم ( كلاسيك كاريكاتير No. 15 نوفمبر 1943)

سيمون ليغري هو مالك عبيد قاسي - شمالي بالميلاد - أصبح اسمه مرادفًا للجشع. يمكن القول إنه الخصم الرئيسي للرواية. هدفه هو إضعاف معنويات توم وكسر إيمانه الديني. في النهاية أمر بجلد توم حتى الموت بسبب إحباطه، بسبب إيمان عبده الراسخ. تكشف الرواية أنه، عندما كان شابًا، تخلى عن أمه المريضة ليعيش في البحر وتجاهل رسالتها ليراها للمرة الأخيرة على فراش موتها. من غير الواضح ما إذا كان ليغري يستند إلى أي أفراد فعليين. ظهرت تقارير بعد سبعينيات القرن التاسع عشر تفيد بأن ستو كانت تفكر في مالك ثري لمزارع القطن والسكر يدعى ميريديث كالهون، الذي استقر على النهر الأحمر شمال الإسكندرية، لويزيانا. بشكل عام، ومع ذلك، فإن الخصائص الشخصية لـ كالهون ("المتعلم والمهذب للغاية") لا تتطابق مع قسوة ووحشية ليغري. حتى أن كالهون حرر صحيفته الخاصة، التي نُشرت في كولفاكس، والتي أعيدت تسميتها بالديموقراطي الوطني بعد وفاة كالهون. ومع ذلك، قد يكون مشرفو كالهون متماشين مع أساليب ودوافع ليغري المكروهة.[34]

شخصيات أخرى[عدل]

هذه هي أبرز الشخصيات الثانوية والثانوية في كوخ العم توم:

  • آرثر شيلبي - سيد توم في كنتاكي. يوصف شيلبي بأنه مالك الرقيق "اللطيف" ورجل جنوبي نمطي.
  • إميلي شيلبي - زوجة آرثر شيلبي. إنها امرأة شديدة التدين تسعى جاهدة لتكون ذات تأثير طيب وأخلاقي على عبيدها، وتشعر بالفزع عندما يبيع زوجها عبيده لتاجر العبيد. كامرأة، ليس لديها طريقة قانونية لوقف هذا، لأن جميع الممتلكات ملك لزوجها.
  • جورج شيلبي - ابن آرثر وإميلي، الذي يرى توم كصديق ومسيحي مثالي.
  • كلوي - زوجة توم وأم أطفاله.

انظر أيضًا[عدل]

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Beecher Stowe, Harriet (1852). Uncle Tom's Cabin; or, Life Among the Lowly. I. Boston: John P. Jewitt. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Beecher Stowe, Harriet (1852). Uncle Tom's Cabin; or, Life Among the Lowly. II. Boston: John P. Jewitt. مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "جان إرنست ماتزلغر: الاختراع الدائم". fikrmag.com. مؤرشف من الأصل في 3 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ The Civil War in American Culture by Will Kaufman, Edinburgh University Press, 2006, p. 18.
  5. ^ Uncle Tom's Cabin by Harriet Beecher Stowe, Spark Publishers, 2002, p. 19, states the novel is about the "destructive power of slavery and the ability of Christian love to overcome it..."
  6. ^ The Complete Idiot's Guide to American Literature by Laurie E. Rozakis, Alpha Books, 1999, p. 125, says one of the book's main messages is that "The slavery crisis can only be resolved by Christian love."
  7. ^ Domestic Abolitionism and Juvenile Literature, 1830–1865 by Deborah C. de Rosa, SUNY Press, 2003, p. 121, De Rosa quotes Jane Tompkins that Stowe's strategy was to destroy slavery through the "saving power of Christian love." This quote is from "Sentimental Power: Uncle Tom's Cabin and the Politics of Literary History" by Jane Tompkins, from In Sensational Designs: The Cultural Work of American Fiction, 1790–1860. New York: Oxford UP, 1985. pp. 122–146. In that essay, Tompkins also writes, "Stowe conceived her book as an instrument for bringing about the day when the world would be ruled not by force, but by Christian love." "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 5 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Introduction to Uncle Tom's Cabin Study Guide". BookRags.com. مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "The Sentimental Novel: The Example of Harriet Beecher Stowe" by Gail K. Smith, The Cambridge Companion to Nineteenth-Century American Women's Writing by Dale M. Bauer and Philip Gould, Cambridge University Press, 2001, p. 221.
  10. ^ Goldner, Ellen J. "Arguing with Pictures: Race, Class and the Formation of Popular Abolitionism Through Uncle Tom's Cabin." Journal of American & Comparative Cultures 2001 24(1–2): 71–84. ISSN 1537-4726 Fulltext: online at Ebsco.
  11. ^ Geoffrey Wheatcroft, "The Cousins' War: review of Amanda Foreman, 'A World on Fire'", New York Times Book Review, July 3, 2011, p. 1
  12. ^ Everon, Ernest. "Some Thoughts Anent Dickens and Novel Writing" The Ladies' Companion and Monthly Magazine London, 1855 Volume VII Second Series:259.
  13. ^ Charles Edward Stowe, Harriet Beecher Stowe: The Story of Her Life (1911) p. 203.
  14. ^ Vollaro, Daniel R. "Lincoln, Stowe, and the 'Little Woman/Great War' Story: The Making, and Breaking, of a Great American Anecdote". Journal of the Abraham Lincoln Association. 30 (1). ISSN 1945-7987. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Hulser, Kathleen. "Reading Uncle Tom's Image: From Anti-slavery Hero to Racial Insult." New-York Journal of American History 2003 65(1): 75–79. ISSN 1551-5486.
  16. ^ Hulser, Kathleen. "Reading Uncle Tom's Image: From Anti-slavery Hero to Racial Insult." New-York Journal of American History 2003 65(1): 75–79. Issn: 1551-5486.
  17. ^ Africana: arts and letters: an A-to-Z reference of writers, musicians, and artists of the African American Experience av Henry Louis Gates, Kwame Anthony Appiah, Running Press, 2005, sida 544.
  18. ^ Susan Logue, "Historic Uncle Tom's Cabin Saved" نسخة محفوظة January 30, 2012, على موقع واي باك مشين., VOA News, January 12, 2006. Retrieved December 24, 2011.
  19. ^ Harriet Beecher Stowe, A Key to Uncle Tom's Cabin 1853, p. 42, in which Stowe states: "A last instance parallel with that of Uncle Tom is to be found in the published memoirs of the venerable Josiah Henson]..." This also is cited in Debra J. Rosenthal, A Routledge Literary Sourcebook on Harriet Beecher Stowe's Uncle Tom's Cabin, Routledge, 2003, pp. 25–26. نسخة محفوظة 22 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ Annys Shin, "After buying historic home, Md. officials find it wasn't really Uncle Tom's Cabin", The Washington Post, October 3, 2010. نسخة محفوظة 3 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ "Weld, Theodore Dwight". مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2009. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)The Columbia Encyclopedia, Sixth Edition, 2001–2005.
  22. ^ The Key to Uncle Tom's Cabin, Uncle Tom's Cabin and American Culture, a Multi-Media Archive. Retrieved April 20, 2007. نسخة محفوظة 22 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ Hedrick, Joan D.Harriet Beecher Stowe: A Life. New York: Oxford University Press, 1995: 208. ISBN 978-0-19-509639-2
  24. ^ Applegate, Debby (2006). The Most Famous Man in America: The Biography of Henry Ward Beecher. New York: Three Leaves Press. صفحة 261. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ First Edition Illustrations, Uncle Tom's Cabin and American Culture, a Multi-Media Archive. Retrieved April 18, 2007. نسخة محفوظة 23 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ Applegate, Debby (2006). The Most Famous Man in America: The Biography of Henry Ward Beecher. New York: Three Leaves Press. صفحة 261. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Illustrations for the "Splendid Edition", Uncle Tom's Cabin and American Culture, a Multi-Media Archive. Retrieved April 18, 2007. نسخة محفوظة 5 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ Dörgő Tibor. "A Tamás bátya kunyhója fogadtatása Magyarországon". Irodalomtörténeti Közlemények. 1999 (1). مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "Introduction to Uncle Tom's Cabin Study Guide". BookRags.com. مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "Slave narratives and Uncle Tom's Cabin", Africans in America, PBS. Retrieved February 16, 2007. نسخة محفوظة 2020-04-28 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ "publishing, history of." (2007). In Encyclopædia Britannica. Retrieved April 18, 2007, from Encyclopædia Britannica Online. نسخة محفوظة 2015-06-10 على موقع واي باك مشين.
  32. ^ Debra J. Rosenthal, A Routledge Literary Sourcebook on Harriet Beecher Stowe's Uncle Tom's Cabin, Routledge, 2003, p. 31.
  33. ^ Hagedorn, Ann. Beyond The River: The Untold Story of the Heroes of the Underground Railroad. Simon & Schuster, 2002, pp. 135–139.
  34. ^ J. E. Dunn (August 31, 1896). "About Uncle Tom's Cabin: A Louisianian Says Meredith Calhoun Was Not a Model for Legree". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)