كوريا الشمالية وأسلحة الدمار الشامل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خريطة توضح مكان التجربة النووية الأولى لكوريا الشمالية والتي نتج عنها هزات أرضية، رغم أن وكالة المسح الجيولوجي الأمريكي تؤكد أن الهزات عبارة عن زلزال أصاب المنطقة وليست تجربة نووية.

أعلنت كوريا الشمالية (رسمياً: جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية) أن لديها أسلحة نووية، ويعتقد الكثيرون من قبل أن كوريا الشمالية لديها بالفعل أسلحة نووية. وتشير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى أن كوريا الشمالية لديها أيضاً ترسانة كبيرة من الأسلحة الكيميائية.

كوريا الشمالية كانت طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لكنها انسحبت عام 2003، وذلك يشير إلى فشل الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق الغاية المتمثلة في الإطار المتفق عليه، وهو اتفاق عام 1994 بين الدول للحد من طموحات كوريا الشمالية النووية، والبدء في تطبيع العلاقات معها، بجانب مساعدة كوريا الشمالية في تزويد بعض احتياجاتها من الطاقة من خلال المفاعلات النووية.

في 9 أكتوبر عام 2006، أصدرت حكومة كوريا الشمالية إعلاناً بأنها أجرت بنجاح تجربة نووية للمرة الأولى.[1] ولكن ردت الولايات المتحدة واليابان على ذلك بأنه غير حقيقي من خلال ما أصدرته وكالة الماسح الجيولوجي الأمريكي وهيئة رصد الزلازل اليابانية أن زلزالاً قوته 4.3 بمقياس ريختر قد هز كوريا الشمالية.[2]

التاريخ[عدل]

يعود البرنامج النووي إلى حوالي عام 1962، حين أعلنت كوريا الشمالية عن التزامها بما أطلقت عليه "التحصين الكلي" وهو ما مثل بداية حقبة العسكرة التي خضعت لها البلاد.[3] طلبت كوريا الشمالية مساعدة الاتحاد السوفيتي في تطوير الأسلحة النووية عام 1963، ولكن السوفييت رفضوا طلبهم. في حين وافق الاتحاد السوفيتي على مساعدة كوريا الشمالية في تطوير برنامج طاقة نووية سلمي وتضمن ذلك تأهيل وتدريب علماء نوويين. ورفضت الصين طلباً مماثلاً لتطوير أسلحة نووية من كوريا الشمالية فيما بعد، وذلك عقب إجراء الصينيين لتجارب نووية عدة.[4]

شارك مهندسون سوفييت في بناء مركز يونغبيون للأبحاث النووية العلمية[5] وتشييد مفاعل نووي للأبحاث من نوع IRT-2000 عام 1963، ودخل هذا المفاعل حيز العمل عام 1965 وتم تحديثه لنموذج 8 MW عام 1974.[6] شرعت كوريا الشمالية ببناء مفاعل أبحاث ثاني محلياً بيونغبيون عام 1979 ومصنع معالجة خام ومحطة تصنيع وقود نووي.[7]

يعود برنامج الأسلحة النووية الكوري الشمالي إلى ثمانينيات القرن العشرين، حيث بدأت كوريا الشمالية بتشغيل منشآت لتصنيع وتحويل اليورانيوم وبإجراء اختبارات تفجير شديدة، وقد ركز برنامج الأسلحة على الاستخدامات العملية للطاقة النووية وإتمام نظام تطوير السلاح النووي.[3] صادقت الحكومة الكورية الشمالية على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية عام 1985، ولكنها لم تقم بعقد اتفاق الضمانات المطلوب في المعاهدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى عام 1992.[8] خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى وجود دليل دامغ على عدم اكتمال هذا الإعلان وذلك أثناء عملية التحقق من إعلان كوريا الشمالية في مطلع عام 1993. وأبلغت الوكالة الدولية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعدم امتثال كوريا الشمالية، وذلك بعدما قُوبل طلب إجراء تفتيش خاص بالرفض من جانب الحكومة الكورية الشمالية. وأعلنت كوريا الشمالية عن انسحابها من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية عام 1993 بيد أنها سارعت إلى تعليق الانسحاب قبيل بدأ سريانه.[8]

الأسلحة النووية[عدل]

لمحة عامة[عدل]

تدعي وكالة الأنباء المركزية الكورية أن "الولايات المتحدة لطالما مثلت تهديدات نووية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" و "تملك الولايات المتحدة طموحا أحمق لإسقاطِ جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية"، ولذلك "كانت هناك حاجة لإجراءٍ مضاد".[9] ويشتبه أن كوريا الشمالية تبقي على برنامج سري لتطوير الأسلحة النووية منذ مطلع ثمانينيات القرن العشرين، حينما قامت بتشييد مفاعل نووي من نوع ماجنوكس لإنتاج البلوتونيوم في يونغبيون. وكان المجتمع الدولي قد لجأ إلى مختلف السبل الدبلوماسية في سعيه لإبقاء برنامج كوريا الشمالية النووي ضمن حدود توليد الطاقة السلمية وتشجيع كوريا الشمالية على المشاركة في المعاهدات الدولية.[8]

قامت عملية التفتيش الأولى التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في شهر مايو من عام 1992 بالكشف عن متناقضات توحي بقيام كوريا الشمالية بإعادة معالجة المزيد من البلوتونيوم في حدٍ يتجاوز ما أُعلن عنه. طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الحصول على معلومات إضافية والسماح بالوصول إلى موقعين للنفايات النووية في يونغبيون.[8][10][11] ولكن كوريا الشمالية رفضت طلب الوكالة وأعلنت يوم 12 مارس عام 1993 عن عزمها الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.[8]

تعهدت كوريا الشمالية عام 1994 بتجميد برامجها الخاصة بمعالجة البلوتونيوم وتفكيك جميع برامجها للأسلحة النووية بموجب الإطار المتفق عليه مع الولايات المتحدة مقابل تطبيع العلاقات الدبلوماسية والحصول على عدة أنواع من المساعدات بما فيها الموارد اللازمة لإمدادات الطاقة البديلة.[12]

كانت الولايات المتحدة بحلول عام 2002 على اعتقاد بقيام كوريا الشمالية بالعمل على تقنيات لإعادة معالجة البلوتونيوم وعلى تقنية تمكنها من تخصيب اليورانيوم، وذلك في خرقٍ وتحدٍ للإطار المتفق عليه مع الولايات المتحدة. ووفقاً لما أوردته تقارير، فقد أبلغت كوريا الشمالية دبلوماسيين أميركيين على انفراد بامتلاكها لأسلحة نووية، وأشارت إلى ما عدته إخفاقات الطرف الأمريكي في الالتزام بما أملاه إطار العمل المتفق عليه باعتباره قوة محفزة. وأوضحت كوريا الشمالية لاحقاً أنها لا تمتلك لأسلحة نووية حتى تلك اللحظة، ولكن قالت بأن لديها "الحق" في امتلاكها، بالرغم من إطار العمل المنصوص عليه في الاتفاق. بدأت كوريا الشمالية في أواخر عام 2002 ومطلع عام 2003 باتخاذ خطوات لطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتزامن مع إعادة توجيه قضبان الوقود المستهلك لاستخدامها في إعادة معالجة البلوتونيوم لأغراض عسكرية. أدعت كوريا الشمالية في أواخر عام 2003 عن استعدادها لتجميد برنامجها النووي مقابل الحصول على تنازلات أمريكية إضافية، ولكن لم يجري التوصل إلى اتفاق نهائي. وانسحبت كوريا الشمالية من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 2003.[13][14]

2006[عدل]

استعرضت كوريا الشمالية قدراتها النووية بعد إجراؤها لاختبار نووي تحت الأرض يوم 9 أكتوبر عام 2006، حيث تم تفجير جهاز مرتكز على البلوتونيوم[15] وقُدِر عائد الانفجار بمقدار تراوح من 0.2 إلى 1 كيلوطن.[16] أجري الاختبار في موقع بونغي-ري للتجارب النووية الواقع في مقاطعة هامغيونغ الشمالية. وأكد مسؤولون من الاستخبارات الأمريكية وقوع الاختبار بعد تحليل حطام من عينات نشطة إشعاعياً منتشرة في الهواء كانت قد جُمِعت بعد مضي عدة أيام على تأكيد وقوع الانفجار نتيجة الاختبار المُجرى.[15] وأدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الاختبار مصدراً القرار رقم 1874.[17]

كما أكدت الحكومة الكورية الشمالية بتاريخ 6 يناير عام 2007 امتلاكها لأسلحة نووية.[18] وافقت بيونغيانغ على إغلاق مفاعلها النووي الرئيسي في شهر فبراير من عام 2007، ويأتي هذا عقب عملية نزع التسليح الجارية في إطار المحادثات السداسية.[19] ولكن قامت حكومة كوريا الشمالية في 8 أكتوبر عام 2008 بحظر مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إجراء عمليات تفتيش إضافية على هذا الموقع.[20]

2009[عدل]

أعلنت كوريا الشمالية عن إعادة تشغيل منشآتها النووية في البلاد يوم 25 أبريل عام 2009،[21] واسترجاعها لعمليات إعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للبلوتونيوم المستخدم في صناعة الأسلحة.[22]

أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية ثانية تحت الأرض. وحدد الماسح الجيولوجي الأمريكي موقع الاختبار بالقرب من موقع الاختبار النووي الأول. وكان هذا الاختبار أقوى من الاختبار الذي سبقه، حيث قُدر محصول التفجير بقيمة تراوحت ما بين 2 إلى 7 كيلوطن.[23] وأُجري خلال ذات اليوم اختبار صاروخي قصير المدى بنجاح.[15][24]

2013[عدل]

أحد صواريخ كوريا الشمالية الباليستية.

رصد مراقبون في آسيا يوم 12 فبراير عام 2013 نشاطاً زلزالياً غير اعتيادي صادر عن منشأة بكوريا الشمالية في الساعة 11:57 (02:57 بتوقيت غرينيتش)، وتحدد فيما بعد أنها هزة اصطناعية بلغَ عزمها الابتدائي 4.9 (وقد تمت مراجعتها لاحقاً لتُثبَّت قيمتها عند 5.1).[25][26] وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن البلاد فجرت جهازاً نووياً مصغّراً ذو "قوة تفجيرية أكبر" في اختبارٍ أجري تحت الأرض.[27] وقد قدَّر المعهد الكوري لعلوم الأرض والموارد المعدنية المحصول التفجيري عند 7.7–7.8 كيلوطن.[28] فيما قدَّر باحثون آخرون كمية المحصول التفجيري الناتج عن الاختبار عند 12.2 ± 3.8 كيلوطن.[29]

ادعاء القنبلة الهيدروجينية عام 2015[عدل]

لمَّح كيم جونغ أون خلال شهر ديسمبر من عام 2015 إلى امتلاك بلاده المقدرة على إطلاق قنبلة هيدروجينية، وهي سلاح أقوى بكثير من القنابل النووية التقليدية التي استخدمتها كوريا الشمالية في الاختبارات السابقة.[30] لاقت تصريحات كيم التشكيك من جانب البيت الأبيض والمسؤولين الكوريين الجنوبيين.[31]

2016[عدل]

أول إدعاء لاختبار قنبلة هيدروجينية[عدل]

أدعى النظام الكوري الشمالي نجاحه في إجراء اختبار لقنبلة هيدروجينية يوم 6 يناير عام 2016، وجاء هذا بعد ورود تقارير أفادت بوقوع زلزال قادم من شمال شرقي كوريا الشمالية بلغت شدته 5.1 درجة في تمام الساعة 10:00:01 بالتوقيت العالمي المنسق 08:30. ولم يتضح ما إذا كان الاختبار أجري باستخدام قنبلة هيدروجينية.[32] في حين شكك الخبراء في هذا الادعاء.[33] واقترح أحد خبراء التجسس من كوريا الجنوبية أن القنبلة كانت ذرية وليست هيدروجينية.[32] أعرب خبراء في العديد من البلدان بما فيها كوريا الجنوبية عن تشكيكهم إزاء التقنية المزعومة بسبب الحجم الصغير نسبياً للانفجار. وقال محلل الدفاع من مؤسسة راند البحثية بروس بينيت لبي بي سي: «"إما كيم جونغ أون يكذب قائلاً أنهم أجروا اختباراً هيدروجينياً في حين أنهم لم يجروه؛ لقد استخدموا سلاح انشطار أكثر فعالية بقليل - أو لم يعمل القسم الخاص بالهيدروجين من الاختبار على ما يرام أو لم يعمل القسم الانشطاري على ما يرام".»[34]

أعقاب إدعاء اختبار القنبلة الهيدروجينية[عدل]

نشرت كوريا الشمالية يوم مارس 9 عام 2016 فيديو لكيم جونغ أون يزور فيه مصنعاً للصواريخ ويظهر فيه كيم إلى جانب ما تدعي كوريا الشمالية أنه قنبلة نووية كروية فضية مصغّرة.[35] وشكك المجتمع الدولي بالأمر فقال المختص كارل ديوي: "من الممكن أن تكون الكرة الفضية عبارة عن قنبلة نووية بسيطة. ولكنها ليست قنبلة هيدروجينية"، كما أضاف: "وعلاوةً على ذلك فإن القنبلة الهيدروجينية لا تكون فقط بجزئين وحسب، ولكن لها شكل مختلف أيضاً".[36]

ردود الفعل الدولية[عدل]

دخلت الولايات المتحدة في مفاوضات مع كوريا الشمالية خلال تسعينيات القرن العشرين، وتوصل الطرفان إلى الاتفاق على إطار عمل يهدف إلى تجميد البرنامج النووي العسكري الخاص بكوريا الشمالية، وافترض بنفس الوقت السعي نحو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. ولكن باء هذا الاتفاق بالفشل عندما انكشف عام 2002 قيام الشمال بالعمل سرياً على برنامج لتخصيب اليورانيوم، وتلا ذلك عقد الصين للمحادثات السداسية التي جرى التفاوض فيها على اتباع مقاربة تدريجية تهدف إلى نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية. ولكن توقفت هذه المحادثات السداسية بعد إجراء الشمال لعدة تجارب نووية وصاروخية، وهو الأمر الذي زاد من العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، ومنها قرارات العقوبات التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ التسلسل الزمني للاحداث في ازمة كوريا الشمالية النووية. بي بي سي عربي، بتاريخ 9 أكتوبر 2006. نسخة محفوظة 26 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Magnitude 4.3 - NORTH KOREA. الماسح الجيولوجي الأمريكي، بتاريخ 9 أكتوبر 2006.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ أ ب John Pike. "Nuclear Weapons Program". globalsecurity.org. تمت أرشفته من الأصل في 2 مارس 2010. 
  4. ^ Lee Jae-Bong. "U.S. Deployment of Nuclear Weapons in 1950s South Korea & North Korea's Nuclear Development: Toward Denuclearization of the Korean Peninsula (English version)". The Asia-Pacific Journal. اطلع عليه بتاريخ 4 أبريل 2012. December 15, 2008 (بالكورية) February 17, 2009 (بالإنجليزية) 
  5. ^ James Clay Moltz and Alexandre Y. Mansourov (eds.): The North Korean Nuclear Program. Routledge, 2000. (ردمك 0-415-92369-7)
  6. ^ "Research Reactor Details – IRT-DPRK". International Atomic Energy Agency. July 30, 1996. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2007. 
  7. ^ "Archived copy" (PDF). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2 يناير 2014. اطلع عليه بتاريخ 1 سبتمبر 2013. 
  8. ^ أ ب ت ث ج "Fact Sheet on DPRK Nuclear Safeguards". iaea.org. تمت أرشفته من الأصل في September 1, 2013. 
  9. ^ "To React to Nuclear Weapons in Kind Is DPRK's Mode of Counteraction: Rodong Sinmun". Korean Central News Agency. January 11, 2016. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2016. 
  10. ^ "North's Korea Nuclear Weapon Program" (PDF). US Department of State. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 12 ديسمبر 2016. 
  11. ^ "North's Korea Choice: Bombs over Electricity" (PDF). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2 يناير 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2013. 
  12. ^ "Analyses - Examining The Lessons Of The 1994 U.s.-North Korea Deal - Kim's Nuclear Gamble - FRONTLINE". PBS. 1998-08-31. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2018. 
  13. ^ United States. Congress. House. Committee on International Relations. Subcommittee on Asia and the Pacific؛ United States. Congress. House. Committee on International Relations. Subcommittee on International Terrorism and Nonproliferation (2005). The North Korean nuclear challenge: is there a way forward? : joint hearing before the Subcommittee on Asia and the Pacific and the Subcommittee on International Terrorism and Nonproliferation of the Committee on International Relations, House of Representatives, One Hundred Ninth Congress, first session, February 17, 2005. U.S. G.P.O. صفحة 35. 
  14. ^ "Confronting Ambiguity: How to Handle North Korea's Nuclear Program". Arms Control Association. 2018-03-09. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2018. 
  15. ^ أ ب ت "North Korea's nuclear tests". BBC News. تمت أرشفته من الأصل في 21 أغسطس 2013. 
  16. ^ North Korea's first nuclear test نسخة محفوظة September 2, 2013, على موقع واي باك مشين. Yield estimates section
  17. ^ "SECURITY COUNCIL CONDEMNS NUCLEAR TEST BY DEMOCRATIC PEOPLE'S REPUBLIC OF KOREA, UNANIMOUSLY ADOPTING RESOLUTION 1718 (2006) - Meetings Coverage and Press Releases". Welcome to the United Nations. 2006-10-14. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2018. 
  18. ^ "Usher in a great heyday of Songun Korea full of confidence in victory". The Pyongyang Times. January 6, 2007. صفحة 1. 
  19. ^ Glenn Kessler, Far-Reaching U.S. Plan Impaired N. Korea Deal نسخة محفوظة May 20, 2017, على موقع واي باك مشين.: Demands Began to Undo Nuclear Accord, The Washington Post, p. A20, September 26, 2008.
  20. ^ Demetri Sevastopulo (October 10, 2008). "Bush removes North Korea from terror list". Financial Times. تمت أرشفته من الأصل في 12 أكتوبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2008. 
  21. ^ "N. Korea Says It Has Restarted Nuclear Facilities list". Fox News. Associated Press. April 25, 2009. تمت أرشفته من الأصل في 26 أبريل 2009. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2009. 
  22. ^ Russia Today (April 26, 2009). "North Korea: return of the nukes". RT. تمت أرشفته من الأصل في 27 أبريل 2009. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2009. 
  23. ^ "Archived copy" (PDF). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في February 24, 2012. اطلع عليه بتاريخ September 1, 2013.  North Korea's Nuclear test Explosion, 2009. SIPRI
  24. ^ "N. Korea Says It Conducted 2nd Nuclear Test". Fox News. Associated Press. May 25, 2009. تمت أرشفته من الأصل في 26 مايو 2009. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2009. 
  25. ^ "朝鲜(疑爆)Ms4.9地震" (باللغة الصينية). تمت أرشفته من الأصل في 9 أغسطس 2014. 
  26. ^ "Press Release: On the CTBTO's detection in North Korea". CTBTO. تمت أرشفته من الأصل في 15 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2013. 
  27. ^ "North Korea confirms 'successful' nuclear test". The Telegraph. London, England. February 12, 2013. تمت أرشفته من الأصل في 6 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 6 يناير 2016. 
  28. ^ "How Powerful Was N.Korea's Nuke Test?". The Chosun Ilbo. February 14, 2013. تمت أرشفته من الأصل في 17 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2013. 
  29. ^ Miao Zhang and Lianxing Wen (2013) "High-precision location and yield of North Korea’s 2013 nuclear test" نسخة محفوظة 18 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ "North Korea has a hydrogen bomb, says Kim Jong-un". The Guardian. Reuters. December 10, 2015. تمت أرشفته من الأصل في 6 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 6 يناير 2016. 
  31. ^ Sang-hun، Choe (December 10, 2015). "Kim Jong-Un's Claim of North Korea Hydrogen Bomb Draws Skepticism". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل في 9 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 6 يناير 2016. 
  32. ^ أ ب "News from The Associated Press". hosted.ap.org. تمت أرشفته من الأصل في 6 فبراير 2016. 
  33. ^ Siobhan Fenton (January 6, 2016). "North Korea hydrogen bomb test: Experts cast doubt on country's claims". The Independent. تمت أرشفته من الأصل في January 7, 2016. 
  34. ^ no by-line.--> (January 6, 2016). "North Korea nuclear H-bomb claims met by scepticism". BBC News Asia. BBC. اطلع عليه بتاريخ 6 يناير 2016. 
  35. ^ "North Korea shows off its 'true nuclear deterrent'". March 9, 2016. تمت أرشفته من الأصل في 13 مارس 2016. 
  36. ^ CNN، Steve Almasy and Euan McKirdy. "North Korea claims miniature nuclear warheads". تمت أرشفته من الأصل في مارس 20 2017. 

وصلات خارجية[عدل]