المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

كولوفون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2009)

إحداثيات: 38°06′56″N 27°08′32″E / 38.11555556°N 27.14222222°E / 38.11555556; 27.14222222

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

كولوفون هي مدينة قديمة في أيونيا تقع 25 كم شمال إفسوس وكان ميناؤها وهو نوتيوم أو كولوفون الجديدة والموقع الحالي الذي لم يتعرف عليه حتى نهاية القرن التاسع عشر. يقع قرب ديرمندرة 8 كم جنوب ديفيليكيوي على خط سكة حديد أزمير- أيدين، ونحو 3 كم من مزارع قرية مالكاجيك.

هناك القليل المشاهد منها خاصة أن الكثير منها تحت المزارع، وقد عثر على بعض الجدران والمقابر التي عثر عليها قرب الطرق القديمة التي تؤدي إليها.

كانت كولوفون مدينة مزدهرة ثم انهارت وحلت محلها نوتيوم قبل عصر الرومان، ويظهر أن المدينة بقيت بعد زمن ليسيماخوس خلافا للاعتقاد الشائع. وكان قد أسسها أندراكمون البيلوسي وازدهرت في القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد قبل أن ينهبها غيغس عام 665 ق م.

يقال أن المدينة كانت موطن هوميروس لكن أعظم من أنجبت كانوا ميمنيرموس وكزينوفانيس، ويظهر أنها حكمت من قبل الارستقراطيين الأغنياء الذين كانوا يجمعون أعدادا كبيرة من الخيول، وكان لهذه الفرقة من الخيول أثر فعال عندما ترسل في نهاية المعركة، وفي عام 287 ق م نقل ليسيماخوس أعدادا كبيرة من السكان إلى مدينته الجديدة في إفسوس

كانت المستوطنة دائما في عداوة مع عدة مدن بالذات إفسوس رغم أنها كما يظهر كانت معزولة عن باقي المدن، والحصن الذي حمى به الإفسوسيون أنفسهم من الكولوفونيين ما زال ظاهرا على التلال شمال كايستروس. ونوتيوم أو كولوفون الجديدة كانت تحوي معبدا مهما لأبولو، وكان معرفا بشكل غير محدد من قبل الباحث التركي ماكريدي بيه خلال عمليات الحفر التي نظمها المتحف العثماني

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.