هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.

كيت ديفلن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كيت ديفلن
Congreso Futuro 2020 - Kate Devlin 02.jpg
 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: Adela Katharine Devlin)‏  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد القرن 20  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عَالِمَة حاسوب،  وباحثة في مجال الذكاء الاصطناعي،  وعالمة آثار  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل ذكاء اصطناعي،  وتفاعل إنساني حاسوبي  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
موظفة في كلية جولدسميث، جامعة لندن  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات

أديلا كاثرين ديفلن، عالمة حواسيب بريطانية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والتفاعل بين البشر والحواسيب (HCI). اشتهرت كيت بسبب عملها في مجال التفاعل الجنسي بين البشر والروبوتات، وشاركت في إدارة مؤتمر الحب والجنس مع الروبوتات السنوي لعام 2016 والذي عقد في لندن [1] وكانت مؤسسة لأول مؤتمر هاكاثون لتكنولوجيا الجنس في المملكة المتحدة[2] في عام 2016 في جولدسميث في جامعة لندن.[3] وهي رئيسة المحاضرين في مجال الذكاء الاصطناعي الاجتماعي والثقافي في قسم العلوم الإنسانية الرقمية في كلية الملك في لندن.[4] ومؤلفة كتاب (بدأ تشغيلها: العلم والجنس والروبوتات) بالإضافة إلى العديد من الأبحاث الأكاديمية.[5]

الدراسة[عدل]

بدأت ديفلن مسيرتها الجامعية في العلوم الإنسانية وتخرجت من جامعة كوينز في بلفاست عام 1997 بدرجة البكالوريوس (بمرتبة الشرف) في علم الآثار. وبعد رؤيتها أن علم الآثار لن يقدم لها سوى آفاقًا مستقبلية محدودة، عادت إلى جامعة كوينز لدراسة علوم الكمبيوتر، وحصلت في عام 1999 على درجة الماجستير في هذا المجال. ثم انتقلت إلى جامعة بريستول حيث حصلت على درجة الدكتوراه في علوم الكمبيوتر عام 2004.[5][6]

أصبحت ديفلن أهم المحاضرين في قسم الحوسبة في كلية جولدسميث في جامعة لندن ومدرسة مهمة في أقسامها.[7] وأصبحت في 1 سبتمبر / أيلول عام 2018 أهم محاضرة في الذكاء الاجتماعي والثقافي في قسم العلوم الإنسانية الرقمية في كلية الملك في لندن.[8]

السيرة المهنية الأكاديمية[عدل]

بدأت ديفلن في عام 2003 أبحاثها في مجال الرسومات الحاسوبية المتعلقة بعلم الآثار بجامعة بريستول، حيث قدمت نماذج حاسوب ثلاثية الأبعاد للمواقع الأثرية مثل بومبي مع مراعاة تأثيرات الإضاءة الواقعية الناجمة عن التركيب الطيفي لمصادر الضوء المتوفرة في الفترة الزمنية السابقة. شمل ذلك مجال علم الآثار التجريبي من خلال إعادة إنشاء مصادر الضوء وتحليل نطاق طيف الضوء لكل نوع من الشموع أو مصابيح الوقود.[9]

عملت ديفلن في مجال التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي الحاسوبي منذ عام 2007 في غولدسميث، وقد شملت دراستها البرمجة والرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة[5][6]. أصبحت في عام 2018 أهم محاضِرة في الذكاء الاصطناعي الاجتماعي والثقافي في قسم العلوم الإنسانية الرقمية في كلية الملك في لندن.[10]

تحدثت ديفلن في عام 2015 مع مذيعي الأخبار في المملكة المتحدة عن التمييز الجنسي في المؤسسات بما يخص مجال الأبحاث العلمية والأوساط الأكاديمية بعد التعليقات التي أدلى بها السير تيم هانت بشأن العالمات النساء العاملات في مختبرات مختلطة. وقد صرحت ديفلن مع العديد من المعلقين الآخرين بأن تعليقاتهم «مزاح»، وأعربت عن شعورها بالإحباط كحال العديد من النساء بسبب التمييز الجنسي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات [11] وكتبت تغريدة على تويتر ممازحةً متابعيها عن عدم قدرتها على ترأس أي اجتماع إداري لأنها كانت «مشغولة جدًا بالبكاء وبحالتها العاطفية».[12] تحدثت ديفلن أيضًا بشكل علني ونشرت كتابات لتشجيع المزيد من النساء على ممارسة مهن التكنولوجيا.[13][14]

شاركت ديفلن في عام 2016 في رئاسة المؤتمر الدولي الذي دار عن الحب والجنس مع الروبوتات والذي عقد في لندن في المملكة المتحدة، وهو مؤتمر سنوي يعقد منذ عام 2014، وشارك في تأسيسه كل من أدريان ديفيد تشوك وديفيد ليفي مؤلف كتاب حمل نفس اسم المؤتمر (الحب والجنس مع الروبوتات).[15][16]

أقامت ديفلن في عام 2016 أول مؤتمر هاكاثون لتكنولوجيا الجنس في المملكة المتحدة، وهو مؤتمر يلتقي فيه العلماء والطلاب والأكاديميون وغيرهم من العاملين في صناعة تكنولوجيا الجنس لتبادل الأفكار وبناء مشاريع في مجال ممارسة الجنس والحب مع شركاء من الذكاء الاصطناعي. [17]

ظهرت ديفلن عدة مرات في وسائل الإعلام خلال عام 2016 وناقشت القضايا الأخلاقية المتعلقة بالروبوتات الجنسية مع كاثلين ريتشاردسون الحاصلة على زمالة جامعة دي مونتفورت في مجال أخلاقيات الروبوتات ومؤسسة حملة ضد الروبوتات الجنسية تسعى إلى حظر تلك الروبوتات لأنها تشجع العزلة وتعزز رؤية المرأة كممتلكات وتجردها من الإنسانية.[18][19] قالت ديفلن إن الحظر لن يكون غير عملي فحسب، بل وسنحتاج مع تطور التكنولوجيا إلى مشاركة المزيد من النساء لإضفاء طابع التنوع على مجال يهيمن عليه الرجال حيث يصنعون منتجات تخصهم فقط. كما أشارت إلى أنه يمكن استخدام التكنولوجيا كعلاج، مشيرة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لعلاج القلق،[18] واحتمال استخدامها من أجل فهم الحالة النفسية لمرتكبي الجرائم الجنسية.[20]

تتطرق خطابات ديفلن في المؤتمرات ومجالات اهتمامها العلمي لما يلي: المشكلات الاجتماعية والأخلاقية المتمثلة في دمج الذكاء الاصطناعي في التجربة الجنسية مع الأنظمة الحاسوبية والروبوتات،[21][6] والعواقب الإنسانية والاجتماعية المترتبة على الذكاء الاصطناعي عندما يصبح متطورًا جدًا،[22] وتحسين العلاقات الجنسية بين البشر من خلال الابتعاد عن «وجهة نظر الذكور بمعيارية المغايرة» في الجنس والعلاقات الحميمية باستخدام الألعاب الجنسية والروبوتات والبرامج الحاسوبية.[23][24] وقد طرحت قضايا تعتقد أنها بحاجة إلى معالجة مع تطور هذه التكنولوجيا. تشمل مخاوفها ما يلي: في حال اكتسبت الروبوتات الوعي الذاتي فهل سيكون بمقدورها إعطاء موافقة عاقلة وإدراك حقها باتخاذ خيارات تدور حول رغباتها الخاصة، وهل يفضل تقديمها لكبار السن في مرافق الرعاية من أجل التسلية والجنس.[25][23]

اختيرت ديفلن كأحد أكثر الأشخاص تأثيرًا في لندن عام 2017 من قبل مجلة إيفنينغ ستاندرد.[26]

أصدرت ديفلن كتابها الذي حمل عنوان (بدأ تشغيلها: العلم والجنس والروبوتات) في عام 2018. بدأ الكتاب كبحث في التطور التكنولوجي للروبوتات الجنسية وشرح العلاقة بين التكنولوجيا والحب. [27] وصفت مجلة الهندسة والتكنولوجيا (E&T) الكتاب بأنه «استكشاف خلاق ومتفائل ومنفتح عن الروبوتات الجنسية»، لا سيما مناقشته حول تكنولوجيا الجنس الحالية.[28] وصفته مجلة التايمز بأنه «يمثل إضاءة ذكية إذ إنه مكتوب بعقل منفتح على مصراعيه».[29]

منشوراتها[عدل]

  • البيانات الأولية والشفافية في تراث العالم الافتراضي، عام 2012، مساهمة.[30]
  • بدأ تشغيلها: العلم والجنس والروبوتات، عام 2018. دار بلومزبري للنشر.
  • الحب والجنس مع الروبوتات: المؤتمر الدولي الثاني في لندن، المملكة المتحدة، 19 - 20 ديسمبر / كانون الأول عام 2016.[31]

بعض أوراقها العلمية[عدل]

  • التصور الواقعي للوحات الجدارية في بومبي (عام 2001) (مع آلان شالمرز) [32]
  • تخفيض المدى الديناميكي المستوحى من علم وظائف أعضاء مستقبِلات الضوء (عام 2005) (مع إريك راينهارد) [33][34]
  • طرق التصوير الرقمي الحالية لعلم الآثار في المملكة المتحدة (عام 2006) (مع أليس شوتر) [35]
  • المعايرة البصرية وتصحيح الإضاءة المحيطة (عام 2006) (مع آلان شالمرز وإريك راينهارد)[36]
  • دراسة حالات الحوادث الحسية غير المتوقعة في الواجهة التفاعلية (عام 2014) (مع جانيت جيبس) [37]

وسائل الإعلام[عدل]

كتبت ديفلن لمجلة العالِم الجديد، [39] ومجلة المحادثة [20] [14] وقدمت محاضرة تيد إكس بعنوان الروبوتات الجنسية.[38]

حياتها الشخصية[عدل]

تحدثت ديفلن علنًا عن التعايش مع الاضطراب ثنائي القطب والصرع وكيف يمكن أن يؤثر الإجهاد على حياتها الأكاديمية والمهنية، وأيضًا عن مدى أهمية طرح قضايا الصحة العقلية في النقاش العام للحد من وصمة العار المرتبطة بتلك الأمراض.[20][14] and has presented a تيد talk entitled Sex Robots.[39]

ديفلن منفتحة فيما يخص العلاقات غير الأحادية وكتبت عن تجربتها في تعدد الزوجات..[40]

كما أنها مهتمة بقصة حياة أديلا بريتون وقد بحثت حولها، وهي عالمة آثار ومستكشفة مختصة بالعصر الفيكتوري. وساهمت في معرض حمل عنوان (رفع الآفاق) للنساء اللواتي عملن بالحفر عبر تاريخ الآثار والجيولوجيا.[41][42]

ديفلن مطلقة ولها ابنة.[43][40]

المراجع[عدل]

  1. ^ "LSR 2017". Love and Sex With Robots. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Sex Tech Hack II – The Secong Coming". Hacksmiths. Goldsmiths Tech Society. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Fay, Joe. "Will AI lead to the rise of the love machines?". The Register. Situation Publishing. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "King's College London, Faculty of Arts and Humanities, Department of Digital Humanities: staff". مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب ت "Dr Kate Devlin". Goldsmiths, University of London. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب ت TEDx Talks. "Sex Robots. Kate Devlin. TEDxWarwick". مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2017 – عبر YouTube. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Dr Kate Devlin". doc.gold.ac.uk. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Kate Devlin - Research Portal, King's College, London". kclpure.kcl.ac.uk. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Seeing the light". University of Bristol. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "2019 FREEDOM OF EXPRESSION AWARDS". Index on censorship. 2019-01-15. مؤرشف من الأصل في 2 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Nobel scientist Tim Hunt criticised for chauvinist remarks". Channel Four News. مؤرشف من الأصل في 7 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Bilefsky, Dan (2015-06-11). "Women Respond to Nobel Laureate's 'Trouble With Girls'". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 4 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "Women in technology". Inspire. مؤرشف من الأصل في 9 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب Devlin, Kate. "Titstare proves there are still too many dicks in tech". The Conversation. مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Wiseman, Eva (2015-12-13). "Sex, love and robots: is this the end of intimacy?". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Kleeman, Jenny (2017-04-27). "The race to build the world's first sex robot". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 6 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Ferreira, Elsa. "At the first Sex Tech Hack, a hackathon on sexuality in London". Makery. مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. أ ب Wordsworth, Matt (2016-11-24). "Lateline: Panel, Kathleen Richardson and Kate Devlin". ABC News. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Wosk, Julie (2016-12-20). "Love and Sex With Robots Conference Sparks Controversy". HuffPost. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. أ ب "In defence of sex machines: why trying to ban sex robots is wrong". The Conversation. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Fay, Joe. "Reg Lecture: Sex, AI, Robots and You". The Regiter. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Will Machines Rule the World?". London School of Economics. مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. أ ب Rutherford, Adam. "Rise of the Robots: Series one". BBC. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Scholefield, Antony (2015-12-11). "Sex Robots Will Help Human Sexuality Evolve". Virtual Futures. مؤرشف من الأصل في 23 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Reisz, Matthew (2016-12-23). "The sexbots are coming: Scholars reflect on ethics and mechanics of a possible 'sex tech' future". Times Higher Education. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "The Progress 1000". London Evening Standard. 2017-10-19. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Law, Katie (2018-10-11). "King's College's Kate Devlin on the future and ethics of the sex tech revolution". Evening Standard. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Lamb, Hilary (November 2018). "Book review: 'Turned On: Science, Sex and Robots' by Kate Devlin". Engineering and Technology. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Annesley, Jackie (2018-11-11). "Review: Turned On: Science, Sex and Robots by Kate Devlin — illuminating and written with a wide open mind". The Times. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Bentkowska-Kafe (Ed.), Anna; Denard (Ed.), Hugh (2012). Paradata and Transparency in Virtual Heritage. Ashgate. صفحات 125–134. ISBN 9780754675839. مؤرشف من الأصل في 5 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  31. ^ Cheok, Adrian David; Devlin, Kate; Levy, David (2017). Love and sex with robots : second International Conference, LSR 2016, London, UK, December 19–20, 2016, Revised selected papers. Switzerland: Springer. ISBN 9783319577388. مؤرشف من الأصل في 7 ديسمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Devlin, Kate; Chalmers, Alan (2001). Realistic visualisation of the Pompeii frescoes. Afrigraph. صفحات 43–48. doi:10.1145/513867.513878. ISBN 9781581134469. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Reinhard, Erik; Devlin, Kate (2005). "Dynamic range reduction inspired by photoreceptor physiology". IEEE Transactions on Visualization and Computer Graphics. 11 (1): 13–24. doi:10.1109/TVCG.2005.9. PMID 15631125. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ "Dynamic range reduction" (PDF). erikreinhard.com. مؤرشف من الأصل (PDF) في 23 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Devlin, Kate; Chuter, Alice (2006). Current Practice in Digital Imaging in UK Archaeology. VAST: International Symposium on Virtual Reality, Archaeology and Intelligent Cultural Heritage. صفحات 187–193. doi:10.2312/VAST/VAST06/187-193. ISBN 9783905673425. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Chambers, Alan; Devlin, Kate; Reinhard, Erik (2006). "Visual calibration and correction for ambient illumination". ACM Transactions on Applied Perception. 3 (4): 429–452. CiteSeerX = 10.1.1.121.9051 10.1.1.121.9051. doi:10.1145/1190036.1190042. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Devlin, Kate; Gibbs, Janet K. (2014). Investigating Sensorimotor Contingencies in the Enactive Interface. Bishop J., Martin A. (eds) Contemporary Sensorimotor Theory. Studies in Applied Philosophy, Epistemology and Rational Ethics. 15. صفحات 189–200. doi:10.1007/978-3-319-05107-9_13. ISBN 978-3-319-05106-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "Why shows like Westworld only show dark side of our robot future". New Scientist. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Devlin, Kate. "Sex Robots". مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017 – عبر YouTube. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. أ ب Devlin, Kate (2017-06-10). "I have other men. He has other women. We're both happy". The Times. مؤرشف من الأصل في 7 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "Adela Catherine Breton". Trowelblazers. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "The Eccentric Miss Breton". Trowelblazers. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ Murray, Jenni. "Staying Sane: Healthy Minds in a Mad World". BBC Radio 4 Woman's Hour. مؤرشف من الأصل في 2 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)