هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

كيننكاكاب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2017)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2014)
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (أكتوبر 2015)

كيننكاكاب أو غينونغاغاب )بالنرويجية القديمة Ginnungagap(، )غ = تلفظ كالجيم باللهجة المصرية(.[1] في الأساطير الإسكندنافية، غينونغاغاب )"الفراغ الواسع"( عبارة عن فراغ واسع بدائي وجد قبل ان يخلق الكون الظاهر. في الإيتمولوجيا البديلة، ورابطة كلمة )ginn( والتي بدأت بها Ginnungagap مع تلك التي وجدت في مصطلحات ذات المعنى العجزي، مثل كلمة ginn-heilagr، وكلمة ginn-Regin )والكلمتان مرتبطتان بالآلهة على حد سواء( وكلمة ginn-runa )التي ارتبطت بالآثار(، تبين ان كلمة Ginnungagap من الممكن ان تفسر "فراغ سحري )وخلاق( مليء بالقوة. ]1[

أسطورة الخلق: ظهرت غينونغاغاب كالفراغ البدائي في قصة الخلق الإسكندنافية، وذكرت غيلفاغينيغ: غينونغاغاب، الفراغ المتثاءب... الذي توجه نحو الربع الشمالي، بدأ يمتلئ بقطع ضخمة وثقيلة من الجليد والصقيع، ومن الداخل، هطل مطر خفيف ونفحات; ولكن أضيء القسم الجنوبي من الفراغ المتثاءب بتلك الشرارات والقطع الضخمة المتوهجة التي انطلقت من موسبيلهايم [2] في الجزء الشمالي من غينونغاغاب توضع اقليم نيفلهايم ذو البرد القارس، وفي الجزء الجنوبي وبشكل مساو توضع اقليم موسبيلهايم ذو الحرارة الشديدة. وقد بدأ العمل الكوني عندما التقت أجزاء من هذين الإقليمين في منتصف غينونغاغاب.

الإرشاد الجغرافي: حاول راسمي الخرائط الإسكندنافيين في بداية القرن الخامس عشر ان يحددوا او يضعوا غينونغاغاب كموقع جغرافي حقيقي كما ذكرته أساطير الخلق. وقد قامت إحدى نصوص موسوعة إسكندنافية قديمة تدعى غريبلا )"الخلاصة الصغيرة"( في القرن الخامسة عشر )قبل كولومبوس( بوضع غينونغاغاب بين كل من غرينلندة وفينلاند: الآن يجب ان يقال ماذا يوجد مقابل غرينلندة، فبعيدا عن الخليج، الذي عرف باسم فوردوستراندير ارتفعت ارض; وهناك كانت عواصف ثلجية قوية مما جعلها غير مأهولة، بعيدة كل البعد عن كل ماهو معروف. وجنوب منها هناك هيلولاند. والتي تدعى سكريلينغسلاند; وهي غير بعيدة عن أرض فينلاند الخيرة، حيت يعتقد البعض انها جزء من أفريقيا; بين فينلاند وغرينلاندة توجد غينونغاغاب، حيث وجدت من بحر يدعى محيط مير والذي يحيط بكامل الأرض. ]3[ في أواخر القرن السابع عشر استخدم الأسقف الأيسلندي غودبراندور ثورلاكسون أيضا اسم )غينونغيغابتو( في إشارة إلى جزء ضيق من الماء، ومن المرجح ان يكون مضيق دافيز الذي يفصل بين الجزء الجنوبي من غرينلاندة عن إيستوتيلانديا، أجزاء من الأراضي الأمريكية وعلى الأغلب جزيرة بافين. ]4[ انظر أيضا:

  • . الجحيم )الدين(
  • . الفوضى )علم الأساطير(
  • . أسطورة الخلق
  • . طائرة )علم الروحانيات(
  • . الفراغ )علم الفلك(

وصلات إضافية:

  • . خريطة الشمال الأطلسي بيد غودبراندور ثورلاكسون عام 1606 ]1[

الملاحظات: 1. ^ دي فريس )1977:167(؛ CF. أيضا ديلمان ) 1998:118-123(. 2. ^ الايدا النثرية من سنوري ستورلسون، ترجمت من قبل آرثر جيلكريست برودر، 1916، ص. 17 3. ^ غريبلا، رقم الدستور. 115 ترجمت تي إتش الإسكندنافية اكتشاف أمريكا من قبل أي إم ريفز، إن إل بيميش وآر،بي، اندرسون، 1906، ص. 238. 4. ^ سافير، كيرستن "الخرائط، والخرافات والرجال" مطبعة جامعة ستانفورد )2004( ص. 247-253.

المراجع:
  • .Dillmann, F. X. (1998). "Ginnungagap" in: Beck, H., Steuer, H. & Timpe, D. (Eds.)Reallexikon der germanischen Altertumskunde, Volume 12. Berlin: de Gruyter. ISBN 3-11-016227-X.
  • . de Vries, Jan(1977).Altnordisches etymologisches Wörterbuch. Leiden: Brill.
  • . Simek, Rudolf(1995).Lexicon der germanischen Mythology. Stuttgart: Alfred Kröner. isbn=value ( help).

مراجع[عدل]

  1. ^ "Ginnungagap | Norse mythology". Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية). تمت أرشفته من الأصل في 23 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2017.