هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

لارش فيلكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


لارش فيلكس
Lars Endel Roger Vilks
لارش فيلكس

معلومات شخصية
الميلاد 20 يونيو 1946 (العمر 71 سنة)
هلسنغبورج -  السويد
الجنسية السويد سويدي
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة لوند  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة نَحّات،  ومؤرخ الفن،  وفنان،  ومدون،  وأستاذ جامعي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة السويدية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
سبب الشهرة رسوم مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم

لارش اندل روجر فيلكس (بالسويدية Lars Endel Roger Vilks) رسام وتشكيلي سويدي ومؤرخ للفن حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الفنية من جامعة لوند عام 1987. وعمل كبروفيسور في أوسلو، معروف باعماله الإستفزازية حيث له عدة رسوم مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم[2].

النشأة[عدل]

ولد لارش فيلكس في 20 يونيو 1946 بمدينة هلسنغبورج، السويد. في عام 1987 حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الفنية من جامعة لوند. من 1988 حتي 1997 عمل في الاكاديميه القوميه للفن في أوسلو، ومن 1997 حتي 2003 عمل استاذًا لنظريه الفن.

أعماله[عدل]

في عام 1980، بدأ لارس فيلكس بناء اثنين من التماثيل Nimis (هيكل من 75 طن من الاخشاب الطافية ) وARX ("الحصن" باللغة اللاتينية، وهيكل الحجر) ضمن محمية طبيعية Kullaberg ، بين الشمال الغربي سكين في السويد . تم اكتشاف هذه التماثيل التي يتعذر الوصول إليها من قبل السلطات السويدية بعد عامين الانتصاب، والذين قرروا تدميرها. بعد العديد من المكالمات، والمحاكمة لارس فيلكس لحظر تم إغلاق هذا الهدم لصالح السلطات المحلية.

لادونيا[عدل]

في الاحتجاج، في 2 يونيو 1996، أعلن لارس فيلكس وجود واستقلال الأمة لادونيا. هذه الأمة خيالية لديها الحكومة مع عدة وزارات، والعلم، وعملة (لÖrtug) ... واللغة الرسمية هي اللاتينية، ولكن لغات أخرى هي موضع ترحيب: الإنجليزية، السويدية، النرويجية والدنماركية والفنلندية والألمانية والفرنسية. لم يتخذ أي إجراء لتدمير Nimis وARX.

في عام 1999، والنحت آخر، Omfalos (اسم Omphalos ، منحوتة صغيرة في معبد دلفي "السرة من العالم" في اليونانية القديمة) نصبت. الأساس Gyllenstiernska Krapperup، وتشجيع الفن والثقافة، إبلاغ السلطات وطلب حذف إنشائها. وبعد محاكمة أخرى، أمرت السلطات المحلية لفيلكس إزالة هذا التمثال. واقترح الانتظار 10 ديسمبر 2001 اليوم الذكرى 100 ل جائزة نوبل ، لتفجير Omphalos الديناميت، وطلب الإذن للمقاطعة. في 9 ديسمبر، الشركة DYKMA التي تعاقدت معها الحكومة السويدية ارسلت سفينة رافعة لإزالة العمل.

وفي وقت لاحق، طلب فيلكس إذن مقاطعة لإقامة عمل جديد في الذاكرة Omphalos إلى موقعه الأصلي. يسمح مقاطعة فيلكس لإقامة نصب تذكاري لأقصى ارتفاع 8 بوصات. وقد افتتح هذا العمل في 27 فبراير 2002.

مناطق الجذب السياحي أصبحت Nimis وARX .

الرسوم المسيئة للنبي محمد وتبعاتها[عدل]

في 18 آب 2007 نشرت صحيفة سويدية (نيريكس اليهاندا). رسم مسيئ للنبي محمد على جسم كلب.

في 15 سبتمبر 2007 أصدر أبو عمر البغدادي، أمير دولة العراق الإسلامية رسالة صوتية جاء فيها "إننا من اليوم وصاعداً نحلل على تصفية مهدَر الدم رسام الكاريكاتور لارس فيلكس الذي تجرأ على مقام نبينا عليه الصلاة والسلام. ونعلن في شهر الجود شهر رمضان عن جائزة قدرها مئة ألف دولار لمن يقتل هذا المجرم الكافر. وترتفع الجائزة إلى 150 ألف دولار إذا ذبحه ذبح النعاج". واعلن "جائزة قدرها 50 ألف دولار لمن يأتي برأس رئيس تحرير الجريدة". واستطرد قائلا : "نحن نعلم كيف نجبركم على تراجعكم واعتذاركم، فإن لم تفعلوا فانتظروا ضرب اقتصاد شركاتكم العملاقة من نحو: إريكسون، سكانيا، فولفو، إيكيا". كما أشار أيضا إلى شركة "الكترولوكس".

في 11 مايو 2010 تعرض لارش فيلكس لاعتداء خلال محاضرة في جامعة أوبسالا حيث انقض شاب مسلم عليه خلال محاضرة كان يلقيها في إحدى الجامعات في مدينة أوبسالا التي تبعد نحو 70 كيلومترا شمالي العاصمة ستوكهولم،و أشبعه ضربا ولكما وكسر نظارته، رغم وجود حشد كبير من الشرطة المدنية والسرية. وقال الرسام لارس فيلكس: إنه تعرض للضرب نطحا بالرأس من قبل أحد الحاضرين عندما كان يلقي محاضرته حول حدود الحرية الفنية،”نطحني برأسه وارتطمت بالحائط وفقدت نظارتي”. وكان فيلكس قد تعرض لتهديدات في العديد من المناسبات، إلا أن مهاجمته في جامعة اوسولا كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها فعلا للضرب. وأضاف الرسام: إن جمعا من حوالي 15 شخصا كانوا يصرخون ويهتفون في محاولة لمنعه من إلقاء محاضرته، التي حضرها نحو 250 شخصا. وتابع فيلكس: إن شخصا هرع نحوه وألقى بنفسه عليه ونطحه برأسه، فتحطمت نظارته الطبية. وقال متحدث باسم شرطة ابسالا ان حوالي 20 شخصا حاولوا مهاجمة فيلكس بعدما قاطعوه أثناء محاضرته مضيفا أن الشرطة اضطرت للتدخل لمنعهم. واحتجز شخصان. ولم تنجح الشرطة إلا بعد محاولات مكثفة في إنقاذ الرسام السويدي من بين يدي الشاب المسلم الذي انقض عليه بطريقة محكمة ما جعلها تستخدم غاز الفلفل و الهراوات للسيطرة عليه و على على الجمع الغاضب الذي كان يهتف “الله أكبر”. وقال المصور الصحفي تور يونسون إن جوا هادئا خيم في بداية المحاضرة على القاعة التي كانت ممتلئة بـ250 شخصا غير أن هذا الجو تحول إلى “العدائية بعدما شرع فيلكس في عرض فيلم ذي مضمون جنسي”. وكان المسلمون في مدينة أوبسالا السويدية وعدد من العواصم الأوروبية قد ااستعدوا لتنظيم حملة لمنع فليكس من زيارة المدينة وإلقاء محاضرة. واعتبر المسلمون في مدينة أوبسالا أن هذه الزيارة التي جاءت بناء على دعوة وجهها له الدكتور ريكارد إيكهولم المحاضر بقسم الفلسفة في جامعة أوبسالا تشكل إهانة لهم وتأييدا للكراهية التى يعمل فليكس على نشرها ضد الإسلام والمسلمين. وتم جمع توقيعات من مسلمى أوروبا وألمانيا على وجه التحديد مرفقه بالبريد الإليكتروني الخاص بالدكتور إيكهولم لإعلان احتجاج المسلمين في أوروبا على استضافة رسام الكاريكاتير والتصدى لذلك[3][4].

وفي العام 2009 اعتقلت الاميركية كولين لاروز التي تلقب نفسها باسم "جهاد جين" في الولايات المتحدة مع سبعة اشخاص اخرين للاشتباه بالتخطيط لقتل فيلكس. واعترفت بذنبها في تهم الارهاب وتواجه السجن المؤبد[5]

يوم الجمعة 14 مايو 2010 حاول أفراد إضرام النار في منزل لارش فيلكس الواقع ببلدة "نيهامنسلا" في جنوب غرب السويد. ولم يكن فيلكس في منزله وقت اندلاع الحريق، ولم يعلم به إلا صباح يوم السبت 15 مايو، عندما توجه أحد المقربين من فيلكس إلى المنزل، ليكتشف تعرضه للحريق، الذي أفادت الشرطة بأنه خلف أضراراً طفيفة. وذكرت صحف محلية أن الحريق تسبب في تحطم نوافذ المنزل، كما كسا الدخان الأسود واجهته الأمامية، وأشارت إلى أن الحريق أُخمد ذاتياً دون أن يتدخل أحد لإطفائه، رغم تقارير أفادت بأن الشرطة عثرت على عبوات بلاستيكية مملوءة بالبنزين داخل المنزل. وقالت المتحدثة باسم الشرطة، صوفي أوسترهايم، في تصريحات لوكالة TT السويدية للأنباء: "لقد بدأنا تحقيقاً أولياً في الحريق الذي يبدو أنه اشتعل عمداً"، دون أن تفصح عن مزيد من التفاصيل، فيما أفادت تقارير بأن فيلكس غادر المنزل في حوالي العاشرة والنصف من مساء الجمعة. يوم الثلاثاء 18 مايو وجه القضاء السويدي إلى شابين شقيقين تهمة محاولة احراق منزل الرسام لارس فيلكس. وقد اعتقل الشقيق الأكبر ويبلغ من العمر 21 عاما مساء السبت فيما اعتقل الاصغر وهو في ال19 من العمر صباح الأحد بعد يومين من الحريق. وقالت الشرطة انها القت القبض على الشابين اللذين يحملان الجنسية السويدية لكنهما من اصل كوسوفي بفضل العثور على اغراض شخصية لهما. ولم يكن الشابان وهما يقيمان في مدينة لاندسكرونا، التي تبعد نحو 40 كلم عن بلدة فيلكس معروفين لدي الشرطة حتى ذلك الحين. في يوليو 2010 حكمت محكمة سويدية على الشقيقين بالسجن لسنتين وثلاث سنوات نافذة ودين الشقيق الأكبر منتور عليا (21 سنة) بمحاولة اضرام النار وحكم بالسجن ثلاث سنوات نافذة فيما صدر بحق شقيقه الاصغر منصور (19 سنة) حكم السجن سنتين بالتهمة نفسها، كما جاء في محضر قرار المحكمة الذي حصلت فرانس برس على نسخة منه. واضافت محكمة هلسنغبورغ (جنوب) "لذلك يجب اعتبار الحريق تعديا على حرية تعبير لارس فيلكس التي يحميها الدستور وعلى حرية الفن التي تعتبر اساسية في الحياة الديموقراطية". ونفى الاخوان خلال المحاكمة الوقائع وقال الاخ الاصغر انه اصيب بحروق اثناء عملية شي لحم، الا ان منتورعليا اكد في اليوم الأول من المحاكمة ان لارس فيلكس من "أكبر اعداء الإسلام" وانه "عدو الله والنبي وعدو المسلمين". وطلب المدعي الاسبوع الماضي السجن ست سنوات للشقيق الأكبر واربع سنوات للاصغر ضمن عقوبة تراوح بين سنتين وثماني سنوات بحسب القانون السويدي.

في فبراير 2012 تعرض لارس فيلكس، للرشق بالبيض خلال محاضرة في جامعة كارلستاد السويدية. وذكرت وسائل إعلام سويدية أن فيلكس، قوبل بالرشق بالبيض خلال إلقائه محاضرة في الجامعة من الحضور الغاضب أثناء حديثه عن الرسوم المسيئة للنبي وحرية التعبير. ،واعتقلت الشرطة 15 شخصًا من الذين رشقوا فيلكس بالبيض وشخصين آخرين تصادما معهم. وكان اتحاد الثقافة الإسلامية المحلي ومجموعة مسلمي كارلستاد دعوا إلى مقاطعة المحاضرة لأن فيلكس "أساء استعمال حرية التعبير التي نتمتّع بها جميعًا واستخدمها لكي يثير التوتر في المجتمع". ورد فيلكس على الحضور بالقول إن "الإهانة هى جزء من المجتمع الديمقراطي. إذا بدأنا نفرض رقابة على أنفسنا، فهذا يعني تقويض حرية التعبير على المدى الطويل. لا أعتقد أن المشكلة هى إننا كفنانين استفزازيين جدًا بل المشكلة إننا لسنا استفزازيين بما يكفي"[6].

في أوت 2012 منعت إدارة متحف جامتلاند في مدينة إوسترسوند لارش فليكس من المشاركة بالمعرض وقالت إدارة المعرض بان لارش فليكس لا يمكنه المشاركة وان اسمه غير مرغوب فيه .وكانت إدارة المتحف في مقاطعة جامتلاند دعت 16 فنانا سويديا لاظهار مختلف اشكال التعبير الفني المعاصر ,وكان واحدا من الذين سيشاركون في البداية لارش فيلكس لالقاء محاضرة حول المعاملة التي لقيها بعد مشاركته في فعاليات دعت اليها حركة أمريكية صهيونية تطالب بوقف أسلمة العالم[7]

في يوم الأحد 24 فيفري 2013 صدر بيان لمركز "سواسية" لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز اعرب فيه عن استنكاره الشديد لتصريحات "لارش فيلكس" الخاصة بإعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد (صلي الله عليه وسلم) في مدينة مالمو التي تسكنها أعداد كبيرة من المهاجرين، إذ يعتبر ذلك جريمة عنصرية، ومحاولة فاشلة لإثارة الفتنة الطائفية في المجتمعات الغربية. وأضاف البيان، أن تلك المحالاوت المستفزة غير مقبولة أخلاقيا ودينيا وتمثل خروجا فادحا على حرية الراي والتعبير، وتعديا صارخا على المقدسات الدينية للشعوب، وعلى الاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والتي تؤكد أن حرية التعبير عن الأديان يجب أن تكون مقيدة بضوابط القانون التي تحقق المصالح العامة لحماية الحياة والاخلاق والحقوق والحريات. وذكر البيان أن شعوب العالم الحر والتي تحترم حرية الأديان السماوية، ترفض تلك الإساءات البذيئة التي تضر بأمن واستقرار المجتمعات، وتسعى لتاجيج العنف دون وجه حق، وتخلق حالة من العداء غير المبرر بين طوائف الأمة الواحدة، بشكل يؤجج الصراع الداخلي، ويدخل المجتمعات الغربية في دوامة لا تنتهي من العنف.[7]

في مارس 2013 نشر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في العدد الأخير من مجلته الالكترونية مجلة 'الهام' الصادرة باسم Inspire بالإنجليزية 'انسباير' والهادفة إلى تشجيع المسلمين الناطقين بالإنجليزية على الانضمام إلى الحركة الجهادية، لائحة 'مطلوب حيا أو ميتا'. لائحة لمن دعا تنظيم القاعدة إلى قتلهم أو أسرهم، مستخدماً شعار 'نعم نستطيع' كعنوان رئيسي، مع فرعي أسفله يقول 'رصاصة يومياً تبعد عنك الكافر'، طبقاً لما يظهر من الصورة الرئيسية للائحة المنشورة بالصفحة 10 وكان من بين الاسماءالمطلوبين للقتل اسم الرسام لارش فيلكس[8]

في 4 سبتمبر 2013 لقت الشرطة في مدينة مالمو القبض على شخص في الـ 70 من عمره، بعد ظهر أمس الأربعاء، للإشتباه به في محاولة الإعتداء على رسام الكاريكاتور المعروف لارش فيلكس، أثناء زيارة كان يقوم بها لمعرض فني في المدينة. وذكر صاحب قاعة Rönnquist & Rönnquist هنريك رونكويست، ان فيلكس زاره في المعرض، حيث أجرى صحفي نمساوي لقاءً معهما، واثناء ذلك دخل القاعة رجل يحمل حقيبة حمراء بيده إلى الصالة. وأوضح رونكويست، ان الشخص صاحب الحقيبة الحمراء، قال انه كان فناناً وانه يحمل بعض الكتيبات الفنية التي أراد إظهارها، الا ان حراس فيلكس طلبوا من الشخص الخروج أولاً بهدف تفتيش الحقيبة التي يحملها، وأتضح فيما بعد انه كان يحمل بداخلها شيئاً يشبه المسدس. معروف ان حراساً يرافقون الرسام فيلكس في تحركاته، لحمايته من التهديدات التي يواجهها بسبب رسومه المسيئة للمسلمين التي كان نشرها في العام 2007 وأثارت ضجة واسعة في العالم الإسلامي. وأُعتقل الرجل من قبل حراس فيلكس على الفور، بتهمة الحيازة غير المشروعة على السلاح حيث سيجري التحقيق معه حول نوعية السلاح الذي كان الرجل يحمله في حقيبته وان كانت هناك جهة تقف وراء ذلك. ولم يعرف فيلكس ما الذي يجري خارج صالة العرض، الا بعد ان طلب حراسه المغادرة، حيث قال، كنت مشغولاً بأشياء كثيرة منعتني من الخوف، كما انني محاط بأشخاص ذو مهنية عالية في التعامل مع مثل هذه الأوضاع. وقال فيلكس، اعتقدت ان الأمور بدأت تهدأ وتستقر، لكن سنرى ما الذي حصل، قد يكون شيئاً تافهاً[9].

في يوم الاثنين 6 يناير 2014 قضت محكمة أميركية الاثنين بالسجن 10 أعوام على الأميركية المعروفة باسم "جهاد جين"بالتآمر لقتل لارش فيلكس ومحاولة تجنيد مقاتلين عبر الإنترنت لارتكاب عمليات إرهابية في الخارج. وكانت كولين لاروز تواجه عقوبة السجن مدى الحياة، لكن القاضية قبلت طلبا حكوميا بتخفيف العقوبة جراء تعاونها الكبير مع المحققين. ولا يزال مكتب الادعاء يطالب بالزج بها خلف القضبان لعشرات السنين مؤكدا أنها لا تزال تمثل خطرا، واتفق الطرفان على أن لاروز تعرضت للعزلة وعانت اعتداءات قاسية طيلة حياتها. وقالت لاروز للقاضية إنها كانت مهووسة بالجهاد، مشيرة إلى أنها كانت "تشعر بنشوة" وتفكر في الأمر من الصباح وحتى الليل.

في ابريل 2014 أدانت محكمة فيلادلفيا الأمريكية محمد حسن خالد بالسجن خمسة أعوام، لمشاركته في التخطيط لقتل لارش فيلكس في العام 2009. ينحدر المُدان، 20 عاماً من جذور باكستانية، وهو أصغر فرد في المجموعة التي خططت لقتل فيلكس. وكانت الشرطة القت القبض عليه في يوليو 2011، حيث أمضى ثلاثة أعوام رهن الإعتقال قبل إصدار الحكم عليه. وكانت علاقة خالد بالجماعات الإسلامية قد بدأت عن طريق الإنترنت منذ العام 2009 عندما كان عمره لا يتجاوز الـ 15 عاماً فقط. ومن خلال الإنترنت، تعرف خالد على الأمريكية كولين لاروز المعروفة بإسم "جهاد جاين" ويُتهم خالد بدعمه للجماعات الإسلامية المتطرفة في باكستان ومساعدته لهم بترجمة أفلام دعائية لهم إلى اللغة الإنكليزية ومساعدة جهاد جاين في تهريب جواز سفر أمريكي مسروق إلى أحد الإرهابيين. واعترف خالد بالتهم الموجهة ضده. فيما سيتم إحتساب الفترة التي قضاها في الإعتقال ضمن مدة محكوميته[10].

مراجع[عدل]