انتقل إلى المحتوى

لاهور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
 
لاهور
لاهور
لاهور
تقسيم إداري
البلد باكستان (23 مارس 1956–) تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
عاصمة لـ إمبراطورية السيخ (1799–1849)
البنجاب (14 أغسطس 1947–)
غرب البنجاب  [لغات أخرى]
لاهور (مقاطعة)
قسم لاهور  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P1376) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى لاهور (مقاطعة) (1849–)  تعديل قيمة خاصية (P131) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
إحداثيات 31°32′59″N 74°20′37″E / 31.549722222222°N 74.343611111111°E / 31.549722222222; 74.343611111111   تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
المساحة 1772 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية (P2046) في ويكي بيانات
الارتفاع 217 متر  تعديل قيمة خاصية (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 11126285 (إحصاء السكان) (2017)[1]  تعديل قيمة خاصية (P1082) في ويكي بيانات
الكثافة السكانية 6278. نسمة/كم2
معلومات أخرى
المدينة التوأم
التوقيت ت ع م+05:00  تعديل قيمة خاصية (P421) في ويكي بيانات
اللغة الرسمية الإنجليزية، والأردية  تعديل قيمة خاصية (P37) في ويكي بيانات
الرمز البريدي 54000  تعديل قيمة خاصية (P281) في ويكي بيانات
الرمز الهاتفي 042  تعديل قيمة خاصية (P473) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي الموقع الرسمي (الإنجليزية)  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
الرمز الجغرافي 1172451[6]  تعديل قيمة خاصية (P1566) في ويكي بيانات
خريطة

لاهور (lɑːˈɦɔːɾ، (بالأردية: لاہور)، (بالبنجابية الغربية: لہور) هي عاصمة محافظة البنجاب وهي ثاني أكبر مدينة باكستانية حسب عدد السكان بعد كراتشي والسادسة والعشرين بين مدن العالم.[7] هي واحدة من أغنى مدن باكستان حيث يقدّر ناتجها المحلي الإجمالي (تعادل القدرة الشرائية) 84 مليار دولار.[8][9] وهي أكبر مدينة في منطقة البنجاب والمركز الثقافي التاريخي لها،[10][11][12][13] وهي واحدة من أكثر مدن باكستان ليبرالية اجتماعية[14] وتقدمية[15] وعالمية.[16]

حكمت المدينة العديد من الإمبراطوريات طوال تاريخها، منهم هندو شاهي والغزنويون والغوريين وسلطنة دلهي وسلطنة مغول الهند التي وصلت في ظل عهدهم مدينة لاهور إلى ذروة رونقها بين أواخر القرن السادس عشر وأوائل القرن الثامن عشر، وكانت عاصمة السلطنة لسنوات عديدة. استولت قوات نادر شاه الأفشاري على المدينة عام 1739، ثم سقطت بعدها المدينة في فترة من الاضمحلال أثناء التنازع بين الأفغان والسيخ. أصبحت لاهور في النهاية عاصمة إمبراطورية السيخ في أوائل القرن التاسع عشر.[17] ثم ضُمّت لاهور إلى الإمبراطورية البريطانية، وأصبحت عاصمة البنجاب البريطانية.[18] كانت المدينة موقع إعلان استقلال الهند والدعوة إلى قيام باكستان. وشهدت واحدة أسوأ أعمال الشغب خلال فترة التقسيم التي سبقت استقلال باكستان.[19] بعد نجاح الحركة الباكستانية وبعد تقسيم الهند في عام 1947، أصبحت لاهور عاصمة مقاطعة البنجاب الباكستانية.

للمدينة نفوذ ثقافي قوي في باكستان.[10] وقد كانت مدينة الأدب في 2019 وهي المركز الرئيسي للطباعة والنشر في باكستان ومركز الأدب الباكستاني. المدينة أيضًا مركزًا رئيسيًا للتعليم في باكستان،[20] حيث يوجد بها بعض الجامعات الباكستانية الرائدة.[21] والمدينة موطن صناعة السينما الباكستانية لوللوود، وأحد مراكز موسيقي القوالي.[22] تستقطب المدينة أيضًا أعداد كبيرة من السياح القادمين إلى باكستان.[22][23]

التاريخ

[عدل]

لا توجد رواية واضحة حول تأسيس مدينة لاهور، سبب هذا الجهل ببدايتها في ظهور العديد من النظريات المختلفة حول تأسيسها. تقول الأسطورة الهندوسية أن كينيكسين مؤسس السلالة الشمسية هاجر من المدينة.[24] لم يذكر مؤرخو عصر الإسكندر الأكبر أي مستوطنة قريبة من موقع لاهور أثناء غزوه للهند عام 326 قبل الميلاد، مما يشير أن المدينة أسست بعد غزوه أو أنها كانت غير مهمة ليذكرها المؤرخون.[25]

ذكر بطليموس في جغرافيته مدينة تسمى لابوكلا تقع بالقرب من نهري تشيناب ورافي، وهي ربما لاهور القديمة أو مستوطنة سابقة في موقع المدينة.[26] وصف الرحالة الصيني تشيونتسانغ مدينة كبيرة ومزدهرة عندما زار المنطقة في عام 630 م، لكنه لم يذكر اسمها ويرجح أنها كانت لاهور.[27]

أول ذكر للمدينة باسمها كان في حدود العالم التي كتبت في عام 982 م،[28] ذكر عن المدينة أن بها «معابد رائعة وأسواق كبيرة وبساتين ضخمة».[29][30]

اشتهرت لاهور بعدما استقر بها الصوفي علي الهجويري في القرن الحادي عشر.[31] يبدو أن لاهور قبل أن يفتحها السلطان محمود الغزنوي كانت عاصمة البنجاب في عهد راجا أناندابالا إمبراطورية أودي شاهي والذي نقل عاصمته إلى هناك من وايهند.[32][27]

العصر الإسلامي المبكر

[عدل]

الدولة الغزنوية

[عدل]
يعد ضريح داتا داربار أحد أهم الأضرحة في باكستان، وهو مبني للصوفي علي الهجويري الذي عاش في المدينة خلال القرن الحادي عشر.

غزا السلطان محمود الغزنوني لاهور بين عامي 1020 و1027 وضمها لدولته.[27] استولت قوات المتمرد نيالتجين على المدينة في عام 1034، غبر أن حاكمها مالك أياز طرده منها عام 1036.[33] إعمار المدينة بعد الأضرار التي لحقت بها جرّاء الغزو الغزنوي، وساهم في إعادة توطين سكانها بدعم من السلطان ظهير الدولة أبراهيم بن مسعود. بنى مالك أسوارًا للمدينة وحصن حجري في فترة 1037-1040.[34] حاصر اتحاد من الأمراء الهندوس لاهور في عامي 1043-1044 لكن استطاع أياز صده.[27] أصبحت المدينة في ذلك العصر مركزًا ثقافيًا وعُرفت الشعر والشعراء.[35][36][37]

أصبحت لاهور العاصمة الشرقية للدولة الغزنوية في عهد خسرو شاه عام 1152.[17][38] أصبحت العاصمة الوحيدة للدولة بعد سقوط غزنة عام 1163.[39] ويُعتقد أن مدينة لاهور الغزنوية كانت تقع في المنطقة الواقعة غرب بازار شاه علمي الحديث وشمال بوابة بهاتي.[17]

مماليك الهند

[عدل]

دخل محمد الغوري المدينة عام 1186 بعد حصارها مدة من الزمن، وقبض على آخر حاكم غزنوي لها خسرو مالك،[27] وانهى الحكم الغزنوي للاهور. أصبحت لاهور مدينة مهمة في سلطنة دلهي التي حكمها مماليك الهند الذي خلفوا الدولة الغورية. جذبت المدينة مزيدًا من الشعراء والعلماء في عهد السلطان المملوكي قطب الدين أيبك. وقتها كانت لاهور مركز الشعر الفارسي وكان فيها شعراء بالفارسية أكثر من أي مدينة أخرى.[40][41] سيطر حاكم الملتان ناصر الدين قباجة على المدينة بعد وفاة قطب الدين، ثم سيطر عليها سلطان دلهي شمس الدين التتمش في عام 1217.[27]

استولى السلطان الخوارزمي جلال الدين منكبرتي على لاهور في عام 1223 بعد فراره من غزو المغول لمملكته.[27] ثم فر جلال الدين من لاهور إلى مدينة أوتش بعد أن استعاد جيش ألمتش السيطرة على لاهور في عام 1228.[27] أصبحت دلهي أكثر أهمية من لاهور في هذه الفترة بسبب تهديد المغول وعدم الاستقرار السياسي بالمدينة، وإن كانت لاهور غدت مركزًا للثقافة الإسلامية في شمال شرق البنجاب.[42]

ضعف الحكم المركزي لسلطنة دلهي على لاهور تدريجيًا،[27] حتى استقلت فعليًا بقيادة كبير خان أياز.[27] دخل المغول لاهور في عام 1241 ونهبوا المدينة،[43] وفر حاكم لاهور مالك اختيار الدين قراقوش منهم،[44] استمر الحكم المغولي لها بضع سنوات تحت حكم وانج خان.[42]

استعاد السلطان غياث الدين بلبن ألغ خان لاهور في عام 1269، ثم اجتاح المغول بقيادة تيمور خان شمال البنجاب مرة أخرى في عام 1287.[42] أصبحت لاهور مدينة حدودية بسبب الغزوات المغولية المتكررة ونقلت إدارة البنجاب منها إلى ديبالبور الواقعة في الجنوب.[27] حاول المغول غزوا شمال البنجاب مرة أخرى في عام 1298، لكن صد تقدمهم أولوغ خان شقيق السلطان علاء الدين الخلجي.[42] هاجم المغول لاهور مرة أخرى في عام 1305.[45]

سلالة تغلق

[عدل]

ازدهرت مدينة لاهور مرة أخرى في عهد غياث الدين تغلق، نهبتارماشيرين من خانية جغتاي في آسيا الوسطى المدينة في 1329 ثم نهبها القائد المغولي هولجو.[27] استولى الخوخاريون على لاهور في عام 1342،[46] لكنها لم تلبث في أيديهم حتى استعادها محمد تغلق.[27] اضمحلت مكانة المدينة بسبب هذا الدمار، واستولى عليها الخوخاريين مرة أخرى في عام 1394.[33] استطاع القائد المغولي تيمورلنك أخذ المدينة من يد الخوخاريين في عام 1398، لكنه لم ينهبها لأن لم تعد مدينة ثرية ذات شأن.[24]

حكم السلطنة المتأخر

[عدل]
مسجد نيفين أحد المباني القليلة المتبقية من العصور الوسطى في لاهور.

عين تيمورلنك خضر خان حاكم الملتان حاكم منطقة لاهور، أسس خضر خان فيما بعد بنو السيد في عام 1414 وهي السلالة الرابعة في حكم سلطنة دلهي.[47] حاصر مالك جسرت المدينة مرتين في عهد مبارك شاه وكانت أطولها في 1431-1432.[42] منح بنو السيد المدينة إلى بهلول اللودهي في عام 1441 لمحاربة مالك جسرت، قام اللودي فيما بعد بإزاحة بنو السيد من حكم دلهي في عام 1451.[27]

نصب بهلول لودي ابن عمه تتار خان حاكمًا للمدينة، وبعدما قتل في معركة مع سكندر لودي عام 1485.[48] أصبح عمر خان سرواني حاكم المدينة ثم منح حكمها لابنه سعيد خان سرواني. عزل سكندر اللودهي سعيد خان من السلطة في عام 1500 وحكم المدينة دولت خان لودي نجل تتار خان.[48]

المغول

[عدل]
شريح نور جهان
مسجد وزير خان أكثر مسجد لاهور العائدة للعصر المغولي زخرفة.[49]
مسجد بيجوم شاهي الذي انتهى بنائه عام 1614 لأم نور الدين جهانكير' جودا باي.

بداية العصر المغولي

[عدل]

دخلت لاهور وديبالبور إلى سيطرة سلطنة مغول الهند في عهد مؤسس الدولة ظهير الدين بابر.[50][27] كانت المدينة ملجأ لنصير الدين همايون وابن عمه كامران ميرزا، عندما صعد شير شاه سوري وسيطر على سهول نهر الجانغ وأسقط دولة المغول. استولى شير شاه سوري على لاهور في عام 1540، وبعد خمسة عشر عام استطاع همايون دخولها في فبراير 1555.[27] يعتبر ذلك العصر أكثر عصور لاهور ازدهارًا.[27] يوجد في لاهور العديد المعالم الأثرية المغولية أكثر من دلهي أو أغرة.[51]

في عهد المغول كان للمدينة ضواحي عدد سكانها أكثر من عدد أحياء المدينة الموجودة داخل السور.[17] كانت المدينة تتكون من 36 36 حيًا (جوزار) في عهد جلال الدين أكبر، 9 أحياء مناه فقط كانت تقع داخل أسوار المدينة.[17] كانت لاهور مرتبطة بشدة مع المدن الصغيرة القريبة منها مثل قصور وأمين آباد (في باكستان اليوم) وأمريتسار وباتالا (في الهند).[17]

العصر المغول الأوسط

[عدل]

أصبحت لاهور عاصمة مغول الهند في عام 1584، عندما أعاد أكبر تحصين المدينة وبنى حصن لاهور.[17] وكانت لاهور حينها إحدى الصوبات الاثنتي عشرة (المقاطعات الإدارية) الموجود بدولته،[17] وقد تولّى حكمها بهاجوانت داس، شقيق جودا باي، خلال الفترة بين عامي 1585 و 1586.[52] رمم أكبر أيضًا أسوار المدينة ووسعها شرق سوق شاه علمي حتى شملت منطقة رارا ميدان.[17] كما أُنشئ خلال هذه الفترة سوق الحبوب أكبري مندي الذي يعمل حتى يومنا هذا،[17] وحي دارامبورا الذي في أوائل ثمانينيات القرن السادس عشر.[53] كما ترجع العديد من قصور المدينة إلى عصر أكبر.[17]

تولي نور الدين جهانكير حكم الهند بعد أبوه أكبر، من ضمن الأمور التي واجهها ثورة ابنه خسرو مرزا الذي استطاع السيطرة على لاهور في عام 1606 بمباركة زعيم السيخ الغورو أرجان.[54] هزم جهانكير ابنه في بهيروال وقضى على تمرده، وأعدم الغورو أرجان في لاهور عام 1606 لتورطه في التمرد،[55] ومن هنا نشأ العداء بين المغول والسيخ.[55]

كما ولد بالمدينة شاهجهان في عام 1592، والذي أصبح سلطان الهند بعد وفاة أبوه جهانكير. جدد شاهجهان قلعة لاهور وزينتها بالرخام الأبيض الفاخر وأقام بها جناح نولاخا الشهير في عام 1633.[56] بُني في عهد شاهجاهان بعض من أشهر معالم لاهور مثل حمام شاهي في عام 1635، وحدائق شاليمار، ومسجد وزير خان المزخرف في عام 1641. من المحتمل أن يكون عدد سكان لاهور وصل ذروته في عصر ما قبل الحداثة في عهده، وربما بلغ عدد سكان في ضواحي المدينة وقتها 6 أضعاف الساكنين داخل المدينة المسورة.[17]

بوابة علمجيري الشهيرة في قلعة لاهور التي بنيت عام 1674 وتواجه مسجد بادشاهي الذي بناه أونكزيب.
لوحة مسجد وزير خان للرسام ويليام كاربنتر (1866)

بنى أورنكزيب عالمكير جسر علمكيري بوند على طول نهر رافي في عام 1662 لكي لا يهدد أسوار المدينة.[17] نمت المنطقة القريبة من الجسر لتصبح منطقة عصرية مليئة بالحدائق.[17] شيد في عهد أورنكزيب أكبر المعالم المغولية في لاهور مسجد بادشاهي في عام 1673، بالإضافة إلى بوابة علمكيري الشهيرة لقلعة لاهور التي بنيت في عام 1674.[57]

نهاية العصر المغولي

[عدل]
بني مسجد سنهري في المدينة المسورة في أوائل القرن الثامن عشر، وقت تدهور سلطنة مغول الهند.

أضعفت الحروب على العرش التي أعقبت وفاة أورنكزيب في عام 1707 سلطنة مغول الهند، وبالتالي أضعفت سيطرتها على لاهور ومرت المدينة في ذلك الوقت بفترة تدهور طويلة.[58] وبسبب انشغال المغول بالحروب مع المراثيين في هضبة الدكن، خرجت المدينة من تحت أيديهم فعليا وحكمها حكام محليون يتبعون اسميا لسلطان البلاد.[17] توفي الإمبراطور المغولي بهادر شاه الأول في طريقه إلى لاهور في حملة عام 1711، لإخضاع المتمردين السيخ الذين قادهم باندا سينغ بهادور. تحارب أبنائه على العرش بالقرب من لاهور عام 1712 وفاز بالمعركة جان دار شاه.[27] أخمد عبد الصمد وزكريا خان تمرد السيخ الذي وقع في عهد جلال الدين محمد فرخ سير.[27]

غزا نادر شاه الأفشاري الدولة المغولية في أوائل عام 1739، أضعفت هذه الغزو من الدولة ومن المدينة أيضا، بعد الغزو تحولت طرق التجارة إلى مدينة قندهار بدلا من لاهور،[17] وأيضا غرقت موانئ وادي السند الموجودة على بحر العرب فقلل كل ذلك من أهمية المدينة.[17] ضعفت المدينة بشكل أكبر بسبب خلاف أبناء زكريا خان على العرش بعد وفاته عام 1745، وأصبح في المدينة فراغ في السلطة وكانت معرضة للغزو الأجنبي.[59]

الغزوات الدرانية

[عدل]

غزا أحمد شاه الدراني لاهور عام 1748.[27] ثم انحسب من المدينة بسرعة، فعهد المغول إلى معين الملك مير مانو بحكم المدينة.[27] غزاها أحمد شاه مرة أخرى عام 1751، وأجبر مير مانو على توقيع معاهدة أخضعت لاهور اسميًا للدولة الدرانية.[27] غزا أحمد شاه لاهور للمرة الثالثة عام 1752. استعاد الوزير الأعظم المغولي غازي الدين عماد الملك لاهور عام 1756، استفز هذا الفعل أحمد شاه لغزوها للمرة الرابعة عام 1757 وعهد بحكمها إلى ابنه تيمور شاه الدراني.[27]

غزا أدينا بك المدينة بمساعدة المراثيون في عام 1758، ضمن حملاتهم على الأفغان.[60] بعد وفاة أدينا بك المفاجئة احتل المراثيون المدينة في عام 1758. غزا الدرانيون المدينة في العام التالي وسيطروا عليها.[61] احتلت القوات السيخية المدينة بعد انسحاب آل دوراني منها عام 1765.[27] في ذلك الوقت كانت المدينة قد تعرضت للدمار عدة مرات وفقدت كل عظمتها السابقة. غزاها آل دوراني مرتين أخريين - في عامي 1797 و1798 - في عهد زمان شاه لكن السيخ تمكنوا من استعادة المدينة بعد كلا الغزوين.[27]

السيخ

[عدل]
قبر آصف خان أحد المعالم الأثرية العديدة التي نهبها السيخ بسبب مواد الثمينة.[58][63]

بداية العصر السيخي

[عدل]

سيطر السيخ على المدينة بالكامل في عام 1767.[64] قُسم حكم المدينة في عام 1780 على ثلاثة حكام: جوجار سينغ ولانا سينغ وسوبها سينغ. سبب عدم الاستقرار السياسي هذا إلى أن أصبحت أمريتسار مركز تجاري رئيسي في المنطقة بدلاً من لاهور غير المستقرة.[17] غزا زمان شاه حفيد أحمد شاه لاهور في عام 1796، ثم مرة أخرى في 1798-1799.[27] ثم سيطر السيخ على المدينة مرة أخرى عليها، تفاوض رانجيت سينغ مع الأفغان على منصب صوبه دار المدينة بعد الغزو الثاني.[27] انخفض عدد سكان المدينة بشكل كبير في نهاية القرن الثامن عشر، حيث هاجر سكان الضواحي، واقتصر السكن فيها على السكن داخل أسوار المدينة، في ذلك العصر كان المسافرون يمشون لأميال عبر الضواحي المهجورة قبل الوصول إلى بوابات المدينة.[17]

إمبراطورية السيخ

[عدل]
يقع Hazuri Bagh في لاهور في وسط مجموعة من المعالم الأثرية المغولية والسيخية مثل التي تعود مسجد بادشاهي وحصن لاهور وبوابة روشناي وسمادي رانجيت سينغ.
بني معبد هازوري باغ باراداري الرخامي المبني في عام 1818 للاحتفال بحصول رانجيت سينغ على ألماسة كوه نور.[65]

غزا زمان شاه الدراني المدينة في عام 1799، بعد الغزو مباشرة بدأ رانجيت سينغ بتجهيز قواته في كوجرانواله لإعادة السيطرة عليها، تمكن سينغ من السيطرة على المنطقة بعد سلسلة من المعارك مع زعماء بهانجي الذين استولوا على لاهور في عام 1780.[27][66] تذكر الأسطورة أن جيشه سار إلى أناركالي ودخل المدينة بعد أن فتح دين تشودري حارس بوابة لوهاري الأبواب.[58] أول أعمال سينغ بالمدينة هي إنشاء كوردوارا ديرا صاحب في الموقع الذي أعدم فيه الغورو أرجان في 1606، وبنى أيضا العديد من الجوردوارا السيخية والمعابد الهندوسية والهافيلي بالمدينة.[67][68]

أسس بالمدينة دارًا لسك للعملة في عام 1800،[69] ليعود للاهور الازدهار الاقتصادي والعمراني. غير أن هذه الحقبة ترافقت أيضًا مع تخريب المعالم المغولية المتبقية؛[17] فأخذ الرخام الأبيض والمواد الفاخرة المستخدمة في تزيين قبر آصف خان وضريح نور جهان وحدائق شاليمار، لكي يستخدمها في مشروعاته.[70][71][58] كما حول رانجيت سينغ مسجد بادشاهي إلى مستودع ذخيرة وإسطبل للخيول،[72] وحُوّل مسجد السنهوري داخل المدينة المسورة إلى كوردوارا،[73] ومسجد مريم الزماني إلى مصنع للبارود.[74]

نهاية العصر السيخي

[عدل]

اضراب حال حكم السيخ بعد وفاة رانجيت سينغ، حيث توفي ابنه خاراك سينغ في 6 نوفمبر 1840 بعد وقت قصير من توليه العرش وتوفي وريثه ناو نيهال سينغ في نفس اليوم في حادث في حدائق هازوري باغ. فاختير المهراجا شير سينغ للحكم، لكن اعترضت على ذلك شاند كور أرملة خاراك سينغ وأم ناو نيهال سينغ.[58] جمع شير سينغ قواته وهاجم قوات شاند كور المتمركزة في لاهور في 14 يناير 1841، تمركز جنوده مآذن مسجد بادشاهي لكي يستطيعوا استهداف قوات تشاند كور في حصن لاهور، وقد أضر جنوده بديوان الحصن التاريخي.[72] سرعان ما تنازلت تشاند كور عن مطلبها بالعرش، لكن اغتيل شير سينغ في عام 1843 في حي تشاه ميران في لاهور مع وزيره ديان سينغ.[65]

عُين دوليب سينغ مهراجا وكان هيرا سينغ وزيرًا له، سعى هيرا سينغ نجل ديان سينغ إلى الانتقام لمقتل والده ففرض حصار على لاهور لكي يقبض على قتلة والده، فاستطاع القبض على أجيت سينغ قاتل والده.[58] ضعفت الدولة بسبب استمرار الصراع بين نبلاء السيخ،[58] وكذلك الحروب مع البريطانيين. سقطت إمبراطورية السيخ بعد انتهاء الحربين الإنجليزية السيخية وسيطرت بريطانيا على المدينة ومنطقة البنجاب.[58]

الحكم البريطاني

[عدل]
شارع بمنطقة شاه علمي بداخل المدينة المسورة من عام 1890

سيطرت شركة الهند الشرقية البريطانية على لاهور في فبراير 1846، وبدأت في احتلال باقي البنجاب في عام 1848.[17] وأحكمت سيطرتها عليه بعد هزيمة السيخ في معركة جوجرات وإطاحتهم بالمهراجا دوليب سينغ في عام 1849.[17] كان يُقدر عدد سكان لاهور بحوالي 120,000 نسمة في بداية الحكم البريطاني.[75] وقتها كانت المدينة تتكون من المدينة المسورة المحاطة ببعض المستوطنات الجنوبية والشرقية مثل موزانج وقلعة جوجر سينغ، وبين المستوطنات كانت هناك بقايا من حدائق المغول والمقابر والمنشآت العسكرية السيخية.[76]

رأى البريطانيون في التمركز في مدينة لاهور المسورة مصدرًا محتملًا للسخط الاجتماعي والأوبئة،[77] ولذلك تركوها وركزوا التنمية على مناطق ضواحي لاهور وأسسوا مدينة لهم في جنوب المدينة المسورة، عُرفت في البداية باسم مدينة دونالد.[78] أعاد البريطانيون تصميم واستخدام الآثار الباقية من العصر المغولي المنتشرة في جميع أنحاء ضواحي المدينة مثل مقبرة أناركلي الذي حوله البريطانيون في البداية إلى مكاتب إدارية قبل أن يصبح كنيسة أنجليكانية في عام 1851.[79] كما حولوا مسجد داي انكه الذي يعود للقرن السابع عشر إلى مكاتب لإدارة السكك الحديدية وحول قبر نواب بهادور خان إلى مخزن واستُخدم قبر مير مانو متجرًا للخمور.[80][81]

بعد ثورة الهند سنة 1857 أنشئ البريطانيون محطة سكة حديد لاهور خارج أسوار المدينة، صُممت المحطة على شكل قلعة من العصور الوسطى لكي تكون مركز التصدي لأي تمردات مستقبلية.[82] ونقلت المؤسسات الحكومية والتجارية الرئيسية في لاهور حول المحطة المدنية.[83] زار الأمير ألفريد دوق إدنبرة لاهور في 9 فبراير 1870، واستقبل فيها وفودًا من دوجراس جامو ومهراجا بتيالة ونواب بهاولبور وحكام ولايات البنجاب الأخرى.[84] بنت السلطات البريطانية عدة مباني في اليوبيل الذهبي للملكة فيكتوريا في عام 1887، بالطراز الهندي الساراسيني مثل متحف لاهور ومدرسة مايو للفنون الصناعية.[85]

خريطة للمدينة تعود لعام 1914

أحصى البريطانيون وجود 20,691 منزلًا داخل المدينة المسورة في عام 1901.[86] وُقدر عدد السكان بحوالي 200,000 نسمة في ذلك الوقت.[75] لعبت مدينة لاهور دورًا هامًا في حركات استقلال كل من الهند[87] وباكستان. ففي ليلة 31 ديسمبر 1929 أعلن جواهر لال نهرو عن استقلال الهند بإجماع الآراء في قاعة برادلو بلاهور.[88] وفي هذه المناسبة اعتمد علم الهند أيضًا. استخدم البريطانيون سجن لاهور لاحتجاز نشطاء الاستقلال مثل جاتين داس وكان المكان الذي أُعدم فيه بهجت سنغ عام 1931.[89] أصدرت رابطة مسلمي عموم الهند قرار لاهور في عام 1940 تحت قيادة محمد علي جناح، الذي طالب بإنشاء دولة باكستان كوطن منفصل لمسلمي الهند.[90]

التقسيم

[عدل]

أظهر تعداد عام 1941 أن مدينة لاهور كان يبلغ عدد سكانها 671,659 نسمة، منهم 64.5٪ مسلمون والباقي 35٪ من الهندوس والسيخ بالإضافة إلى مجتمع مسيحي صغير.[91] ومع اقتراب تقسيم الهند عام 1947، كانت لجنة ترسيم الحدود، المكلفة برسم خط رادكليف الذي سيحدد حدود الدولتين الجديدتين، تعتمد في قراراتها على التركيبة الديموغرافية والدينية. طالب ممثلو الهندوس والسيخ[19] أمام اللجنة بمنح المدينة للهند بدعوى بأن نسبة المسلمين في المدينة لا تتجاوز 54٪، وأكدوا أن نفوذهم الاقتصادي وسيطرتهم على المؤسسات التعليمية، يُبرّر منح المدينة للهند رغم هذه الأغلبية المسلمة.[19] ويُذكر أن ثلثي المحال التجارية في لاهور، و80٪ من مصانعها، كانت مملوكة للهندوس والسيخ في ذلك الوقت.[19]

وقد نقل الصحفي كولديب نايار أن رئيس اللجنة سيريل رادكليف أخبره عام 1971 أنه كان يعتزم في البداية منح لاهور لدومينيون الهند،[92][93][94] لكنه قرر ضمها لدومينيون باكستان بسبب افتقارها إلى مدينة كبيرة، بعكس الهند التي منحت كلكتا.[93][94][95]

شهدت مدينة لاهور واحدة من أسوأ موجات العنف الطائفي خلال فترة تقسيم الهند عام 1947، نتيجة الغموض الذي اكتنف مصير المدينة السياسي آنذاك،[19] فقد حدثت فيها مذابح بين الجماعات الدينية الثلاث.[96] وأسفرت أعمال الشغب في مارس وأبريل عام (1947) عن تدمير نحو 6000 منزل في لاهور من أصل 82000 منزل في المدينة.[19] تصاعد العنف في الصيف رغم وجود أفراد مدرعة بريطانية.[19] ومع تراجع آمال الهندوس والسيخ في أن تُمنح المدينة للهند، بدأوا في مغادرتها جماعيًا، حيث غادر نحو 66٪ منهم بحلول أواخر أغسطس 1947.[19] وقد احترقت المدينة المسورة بالكامل أثناء أعمال الشغب اللاحقة.[97]

عند إعلان استقلال باكستان في 14 أغسطس 1947 لم يكن خط رادكليف قد أُعلن بعد، فكان المسلمون يهتفون ب"تحيا باكستان" و"الله أكبر" تتخللها هتافات غيرهم ب"تحيا هندوستان"،[19] حتى أعلن عن الخط في 17 أغسطس ومنحت بموجبه لاهور لباكستان بناءً على الأغلبية المسلمة في تعداد 1941، وأصبحت عاصمة إقليم البنجاب في الدولة الباكستانية الجديدة. موقع المدينة القريب من الحدود الهندية جعلها محطة لأعداد كبيرة من اللاجئين الفارين من شرق البنجاب وشمال الهند، وكانت قادرة على استيعابهم بسبب ترك الهندوس والسيخ لممتلكاتهم، فأعيد توزيع هذه الممتلكات على الوافدين الجدد.[19]

الحديث

[عدل]

أضعف التقسيم من اقتصاد لاهور جدا.[19] انخفض الإنتاج الصناعي إلى ثلث مستويات ما قبل التقسيم و27٪ فقط من وحدات التصنيع كانت تعمل بحلول عام 1950 وعادة ما تعمل المصانع بأقل بكثير من طاقتها القصوى.[19] زاد من الأمر هروب رأس المال إلى كراتشي التي كانت تزدهر وقتها.[19] بسبب ضعف اقتصاد المدينة وقربها من الحدود الهندية لم يختارها الساسة لأن تكون عاصمة البلاد، ورأوا في كراتشي بسبب الهدوء النسبي والاقتصاد الأقوى والبنية التحتية الأفضل.[19]

استعادت لاهور ببطء أهميتها الاقتصادي والثقافي بعد الاستقلال. حيث بدأ إعمار بازار شاه علمي القلب التجاري السابق للمدينة المسورة في عام 1949 والذي كان قد دمر في أعمال شغب التقسيم.[97] وبدعم من الأمم المتحدة، تمكنت الحكومة من إعادة بناء لاهور وتخفيف معظم الأعمال العنف الطائفي الناتج عن التقسيم.

انعقدت القمة الإسلامية الثانية في المدينة عام 1974.[98] ردًا على تدمير المتعصبين الهندوس لمسجد بابري في الهند، اندلعت أعمال شغب في عام 1992 استهدفت الآثار غير الإسلامية مثل قبر المهراجا شير سينغ. أقيمت المباراة النهائية لكأس العالم للكريكيت في ملعب القذافي في لاهور في عام 1996.[99] بدأ مشروع ترميم مدينة لاهور المسورة في عام 2009 بتمويل من البنك الدولي.[100]

الجغرافيا

[عدل]
مخطط المناخ للاهور
010203040506070809101112
 
 
23
 
18
6
 
 
29
 
20
9
 
 
41
 
26
11
 
 
20
 
29
14
 
 
22
 
31
17
 
 
36
 
34
19
 
 
202
 
36
20
 
 
164
 
35
20
 
 
61
 
33
19
 
 
12
 
29
14
 
 
4
 
24
12
 
 
14
 
20
9
متوسط درجة-الحرارة °س
مجاميع الهطل مم
بالوحدات الإنكليزية
010203040506070809101112
 
 
0.9
 
64
43
 
 
1.1
 
68
48
 
 
1.6
 
78
52
 
 
0.8
 
83
58
 
 
0.9
 
88
62
 
 
1.4
 
93
67
 
 
8
 
96
68
 
 
6.5
 
96
68
 
 
2.4
 
92
65
 
 
0.5
 
84
57
 
 
0.2
 
75
53
 
 
0.6
 
67
48
متوسط درجة-الحرارة °ف
مجاميع الهطول

تقع لاهور بين 31°15′—31°45′ N و74°01′—74°39′ E في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد على نهر رافي، يحدها من الشمال والغرب منطقة شيخوبورا ومن الشرق وهجاه، ومن الجنوب منطقة كاسور. تبلغ مساحة المدينة 404 كيلومترات مربعة (156 ميل مربع).

المناخ

[عدل]

تقع لاهور في المناخ شبه القاحل (تصنيف كوبن للمناخ: BSh). الشهر الأكثر حرارة هو يونيو حيث تتجاوز درجات الحرارة فيه 45 درجة مئوية (107 فهرنهايت) في حي نأن أبرد الشهور هو يناير.[101] يبدأ موسم الرياح الموسمية عادة في أواخر يوليو لذا يعد شهرا يوليو وأغسطس أكثر شهور المدينة رطوبة،[102]

سُجِّلت أعلى درجة حرارة في تاريخ المدينة يوم 5 يونيو 2003، حين بلغت 50.4 درجة مئوية (122 فهرنهايت).[103] كما سجلت درجة حرارة بلغت 48 درجة مئوية (118 فهرنهايت) يوم 10 يونيو 2007،[104][105] وعلى الرغم من أن مكتب الأرصاد الجوية سجل هذه القيم في الظل، إلا أنه أفاد بأن درجة الحرارة في ضوء الشمس المباشر بلغت حينها 55 درجة مئوية (131 فهرنهايت).[106] أما أعلى كمية لهطول الأمطار المسجلة، فقد بلغت 337 ملم (13.3 بوصة)، وذلك يوم 1 أغسطس 2024.[107]

البيانات المناخية لـلاهور (1961–1990)، extremes (1931–2018)
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
الدرجة القصوى °م 27٫8 33٫3 37٫8 46٫1 48٫3 47٫2 46٫1 42٫8 41٫7 40٫6 35 30 48٫3
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م 19٫8 22 27٫1 33٫9 38٫6 40٫4 36٫1 35 35 32٫9 27٫4 21٫6 30٫8
المتوسط اليومي °م 12٫8 15٫4 20٫5 26٫8 31٫2 33٫9 31٫5 30٫7 29٫7 25٫6 19٫5 14٫2 24٫3
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م 5٫9 8٫9 14 19٫6 23٫7 27٫4 26٫9 26٫4 24٫4 18٫2 11٫6 6٫8 17٫8
أدنى درجة حرارة °م −2٫2 0 2٫8 10 14 18 20 19 16٫7 8٫3 1٫7 −1٫1 −2٫2
معدل هطول الأمطار سم 23 28٫6 41٫2 19٫7 22٫4 36٫3 202٫1 163٫9 61٫1 12٫4 4٫2 13٫9 628٫8
ساعات سطوع الشمس الشهرية 218٫8 215 245٫8 276٫6 308٫3 269 227٫5 234٫9 265٫6 290 259٫6 222٫9 3٬034
المصدر 1: NOAA (1961-1990) [108]
المصدر 2: PMD[109]

السكان

[عدل]
عدد السكان تاريخاً
السنة العدد %± التغير
1881 138٬878 —    
1891 159٬947 +15.2%
1901 186٬884 +16.8%
1911 228٬687 +22.4%
1921 281٬781 +23.2%
1931 400٬075 +42%
1941 671٬659 +67.9%
1951 1٬130٬000 +68.2%
1961 1٬630٬000 +44.2%
1972 2٬198٬890 +34.9%
1981 2٬988٬486 +35.9%
1998 5٬209٬088 +74.3%
2017 11٬126٬285 +113.6%
2023 13٬004٬135 +16.9%
المصدر: [110]








الجماعات العرقية بالمدينة[111]

  الآرين (40%)
  كامبوج (5%)
  أخرى (20%)

بلغ عدد سكان المدينة 11,126,285 نسمة في 2017،[112] بمعدل نمو سنوي قدره 4.07٪ منذ عام 1998.[113] ومن ناحية الجنس فإن 52.35٪ من السكان هم من الذكور والبقية 47.64٪ من الإناث.[113] لاهور هي مدينة شابة حيث أن أكثر من 40٪ من سكانها عم دون سن 15.[114]

العرق

[عدل]

كانت المجموعة العرقية الأكبر في المدينة في تعداد عام 2017 هي الآرين البنجابين التي شكلت 40% يليها الكشميريون بنسبة 30% ثم المجموعات أخرى مثل الراجبوت البنجابيين والكامبوه.[115]

تجادل بعض الأحزاب القومية البشتونية بأن عدد البشتون في مدينة لاهور في تعداد عام 2017 قد قُلل من شأنه. فقد قدّر أمير بهادور خان، الأمين العام الإقليمي لحزب عوامي الوطني، عددهم بنحو 1.5 مليون نسمة. كما صرّح غول محمد ريجوال، عضو حزب بختونخوا ميلي عوامي، بأن عدد البشتون في المدينة يتجاوز المليون، منهم حوالي 300,000 شخص يقيمون داخل المدينة المسوّرة وحدها. ويُشير كلا السياسيين إلى أن معظم هؤلاء السكان انتقلوا إلى لاهور خلال العشرين عامًا الماضية، ويرتبط ذلك جزئيًا بعمليات النزوح القسري نتيجة للعمليات العسكرية في المناطق القبلية وغيرها. ومع ذلك، فإن كثيرًا من هؤلاء البشتون لا يُحتسبون في الإحصاءات الرسمية لأنهم لا يُعتبرون مقيمين دائمين في المدينة.[116]

الدين

[عدل]

يشكّل المسلمون 95.2٪ من سكان المدينة، والمسيحيون (2.9٪)، والهندوس (1.2٪) والسيخ (0.6٪).[117] هناك أيضًا مجتمع زرادشتي صغير. تحتوي لاهور على بعض أقدس المواقع السيخية لذا فهي مجح للسيخ.[118] بنيت أول كنيسة في لاهور في عهد جلال الدين أكبر في أواخر القرن السادس عشر، ثم هدمها شهاب الدين شاهجهان في عام 1632.[119] نظراً لقلة أعداد الهندوس الموجوديون في لاهور فيوجد فيها معبدين هندوسيين عاملين فقط هما شري كريشنا ماندير وفالميكي ماندير.[120]

الدين في لاهور (1881−2023)[ا]
الدين 1868[122][ب] 1881[123][124]:520 1891[125]:68 1901[126]:44 1911[127]:20 1921[128]:23 1931[129]:26 1941[130]:32 1951[131]:13 2017[132] 2023[133]
تعداد % تعداد % تعداد % تعداد % تعداد % تعداد % تعداد % تعداد % تعداد % تعداد % تعداد %
الإسلام 70,974 56.18% 86,413 57.85% 102,280 57.83% 119,601 58.93% 129,801 56.76% 149,044 52.89% 249,315 58.01% 433,170 64.49% 817,236 96.22% 10,530,816 94.7% 12,363,149 95.26%
الهندوسية [ج] 40,551 32.1% 53,641 35.91% 62,077 35.1% 70,196 34.59% 77,267 33.79% 107,783 38.25% 139,125 32.37% 179,422 26.71% 1,760 0.21% 2,670 0.02% 2,811 0.02%
السيخية 3,520 2.79% 4,627 3.1% 7,306 4.13% 7,023 3.46% 12,877 5.63% 12,833 4.55% 23,477 5.46% 34,021 data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 715 0.01%
المسيحية | data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 529[د] 0.35% 4,697 2.66% 5,558 2.74% 8,436 3.69% 11,287 4.01% 16,875 3.93% 21,495 data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 571,365 5.14% 602,431 4.64%
الجاينية | data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 227 0.15% 339 0.19% 420 0.21% 467 0.2% 474 0.17% 791 0.18% 1,094 data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | —
الزرادشتية | data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 132 0.07% 166 0.08% 198 0.09% 177 0.06% 150 data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 77 0%
اليهودية | data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 14 data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 13 0.01% 13 0% 0 data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | —
البوذية | data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 0 0% 0 0% 128 0.06% 170 0.06% 14 data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | —
الجماعة الأحمدية | data-sort-value="" style="background: var(--background-color-interactive, #ececec); color: var(--color-base, inherit); vertical-align: middle; text-align: center; " class="table-na" | — 13,433 0.12% 7,139 0.06%
أخرى 11,284 8.93% 3,932 2.63% 9 0.01% 0 0% 0 0% 0 0% 0 0% 2,457 0.37% 30,337 3.57% 1,701 0.02% 2,339 0.02%
مجموع السكان 126,329 100% 149,369 100% 176,854 100% 202,964 100% 228,687 100% 281,781 100% 429,747 100% 671,659 100% 849,333 100% 11,119,985 100% 12,978,661 100%

اللغة

[عدل]









لغات لاهور.[135]

  أخرى (5.22%)

تُعد اللغة البنجابية اللغة الأم الأكثر انتشارًا في مدينة لاهور، حيث أشار تعداد باكستان لعام 2023 إلى أن 73.58٪ من سكان المدينة يعتبرونها لغتهم الأولى.[136] وبذلك تُعد لاهور أكبر مدينة ناطقة بالبنجابية في العالم. كما أظهرت بيانات التعداد أن 21.1٪ من السكان يتحدثون الأردية، في حين يتحدث 2.06٪ البشتوية، و2.01٪ الميواتي، بينما تتوزع 2.78٪ من النسبة المتبقية بين اللغات الأخرى.[137][138]

تستخدم اللغة الأردية والإنجليزية لغتين رسميتين. ولكن تدرس البنجابية أيضًا في الجامعات وتستخدم في المسارح والأفلام والصحف.[139][140] طالب العديد من القادة التربويين البارزين والباحثين والمعلقين الاجتماعيين في لاهور باستخدام اللغة البنجابية في التعليم الابتدائي والاستخدام الرسمي في جامعة البنجاب.[139][140]

الاقتصاد

[عدل]

قُدر الناتج المحلي الإجمالي للمدينة (تعادل القوة الشرائية) بمبلغ 40 مليار دولار في عام 2008 بمتوسط معدل نمو متوقع يبلغ 5.6 بالمائة. تقدر مساهمة لاهور في الاقتصاد الوطني بحوالي 11.5٪ و19٪ في اقتصاد مقاطعة البنجاب.[141] من المتوقع أن يصل إجمالي الناتج المحلي في لاهور إلى 102 مليار دولار بحلول عام 2025، مع معدل نمو أعلى قليلاً بنسبة 5.6٪ سنويًا، مقارنة بـ5.5٪ في كراتشي.[142][143]

تضم المدينة تكتل صناعي كبير يضم حوالي 9000 وحدة صناعية، تحولت لاهور في العقود الأخيرة من التصنيع إلى الصناعات الخدمية.[144] حيث يعمل حوالي 42٪ من القوة العاملة في البنوك والعقارات والخدمات الثقافية والاجتماعية.[144] المدينة هي أكبر مركز لإنتاج البرمجيات والأجهزة في باكستان.[144] لطالما كانت المدينة مركزًا للنشر حيث يطبع بها 80٪ من الكتب الباكستانية، ولا تزال المركز الأول للنشاط الأدبي والتعليمي والثقافي في باكستان.[20] يعد مركز لاهور الدولي للمعارض أحد أكبر المشاريع في تاريخ المدينة وقد افتتاح في 22 مايو 2010.[145] يتوقع أن يؤدي التطور السريع للمشاريع الكبيرة في المدينة إلى تعزيز اقتصاد البلاد.[146]

السياحة

[عدل]

لاهور وجهة سياحية رئيسة في باكستان. من أشهر معالمها المدينة المسورة أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو التي رممت عام 2014.[147] من المعالم السياحية الأخرى حصن لاهور وشيش محل وبوابة ألامجيري وجناح نولاكا ومسجد موتي وحدائق شاليمار وهي والحصن من مواقع التراث العالمي لليونسكو.[148] في المدينة العديد من المواقع الدينية القديمة منها معابد معبد كريشنا وفالميكي ماندير الهندوسية. وسامادي رانجيت سينغ الذي بها الجرار الجنائزية للحاكم السيخ مهراجا رانجيت سينغ. أما المساجد فأشهرها مسجد بادشاهي الذي بني في عام 1673 وكان أكبر مسجد في العالم وقت إنشائه ومسجد وزير خان[149] الذي بُني في عام 1635 ويشتهر بزخرفته المميزة.[150]

في حين تعكس المدينة المسوّرة العراقة التاريخية لـلاهور، فإن مشاريع مثل منتجع ديفينس رايا للغولف تسهم في إبراز الوجه الحديث والمعاصر للمدينة، وتبرز المناطق السكنية الراقية في لاهور مثل جولبرغ ومدينة إقبال ونهر، والتي تشتهر بمرافقها الفاخرة وتخطيطها العمراني الحديث.[151][152]

الحكومة

[عدل]
تحصيلات منطقة لاهور: 1- رافي، 2 - شاليمار، 3 - واغا، 4 - عزيز، 5 - بهاتي، 6 - داتا جونج بوكش، 7 - غلوبرغ، 8 - سمن آباد، 9- إقبال 10- نشتر، A. كانتون

بموجب قانون الحكم المحلي في البنجاب لعام 2013، فإن لاهور مدينة كبرى وتخضع لسلطة مؤسسة منطقة لاهور الحضرية.[153] المنطقة مقسمة إلى 9 مناطق، لكل منها نائب رئيس بلدية منتخب. تنقسم مدينة لاهور إلى 9 مناطق إدارية.[154] تتكون كل منطقة من مجموعة من المجالس النقابية يبلغ عددها 274.[155]

الانتخابات

[عدل]

أسفرت انتخابات الحكم المحلي للمجالس النقابية لعام 2015 في لاهور عن النتائج التالية:[156]

الأحزاب المقاعد
الرابطة الإسلامية الباكستانية (ن) 229
مستقلون 27
حركة الإنصاف الباكستانية 12
حزب الشعب الباكستاني 1
في انتظار النتائج *5
المجموع 274

النقل

[عدل]

الباصات

[عدل]

يوجد في لاهور خدمة باصات سريعة.[157] تعمل المركبات منخفضة الإشغال (LOVs) مثل الحافلات في جميع أنحاء المدينة.[158]

القطارات

[عدل]
الخط البرتقالي لمترو لاهور

الخط البرتقالي هو أول الخطوط الثلاث المقترحة لمترو لاهور،[159][160] هو الخط الرئيسي للمترو في المدينة اعتبارًا من عام 2020. يمتد الخط لمسافة 27.1 كم (16.8 ميل)، منها 25.4 كم (15.8 ميل) فوق الأرض و 1.72 كم (1.1 ميل) تحت الأرض،[161] بلغت تكلفته 251.06 مليار روبية (1.6 مليار دولار). في الخط 26 محطة (من محطة علي تاون إلى محطة ديرا جوجران) وصُمم لنقل أكثر من 250,000 راكب يوميًا. قدمت شركة CRRC Zhuzhou Locomotive أول قطار من أصل 27 قطارًا للمترو في 16 مايو 2017.[162] تبلغ السرعة القصوى للقطار 80 كم/ساعة (50 ميل/ساعة). صممت العربات لتكون مقاومة للحرارة وقادرة على التعامل مع الجهد غير المستقر ومزودة بتكييف هواء موفر للطاقة. أُجريت التجارب التشغيلية الأولية بنجاح في منتصف عام 2018،[163] وبدأت العمليات التجارية في 25 أكتوبر 2020.[164]

الخط الأزرق هو خط مقترح يمتد لمسافة 24 كيلومترًا (15 ميل) من شوبورجي إلى بلدة كوليدج رود،[165] وأيضا الخط الأرجواني المقترح ليمتد لمسافة 19 كيلومترًا (12 ميل) من بهاتي تشوك إلى مطار العلامة إقبال الدولي، وسيربط على طول مساره أماكن مثل طريق براندريث ومحطة السكك الحديدية وطريق العلامة إقبال ودارامبورا وطريق غازي.[165]

المطارات

[عدل]
مطار العلامة إقبال الدولي

يعد مطار العلامة إقبال الدولي ثالث أكثر المطارات ازدحامًا في باكستان ويقع في المنطقة الشرقية من مدينة لاهور، افتتح مبنى ركاب جديد في عام 2003 بدلا من المبنى القديم الذي يستخدم الآن كصالة لكبار الشخصيات والحجاج. سُمي المطار تيمنًا بالشاعر والفيلسوف الوطني محمد إقبال،[166] ويعتبر مركزًا ثانويًا للناقل الوطني الخطوط الجوية الدولية الباكستانية.[167]

المهرجانات

[عدل]

يحتفل سكان لاهور بالعديد من المهرجانات والفعاليات طوال العام منها الأعياد الإسلامية والبنجابية التقليدية والمسيحية والوطنية.

يزين الكثيرون منازلهم ويشعلون الشموع لإنارة الشوارع والمنازل في العطل الرسمية وقد تُضاء الطرق والمؤسسات لأيام عدة. يقيم بعض من سكان لاهور الموالد الصوفية فمثلا يجذب ضريح علي الحجويري، ما يصل إلى مليون زائر[168] وضريح مادهو لال حسين وموالد أصغر من الأولى مثل أضرحة بيبي باك دامان وميان مير.[169] يُحتفل بعيد الفطر وعيد الأضحى في المدينة بتزيين المباني العامة ومراكز التسوق بالأضواء.

يحتفل سكان لاهور بمهرجان بسنت البنجابي التقليدي الذي يحتفل به في قدوم الربيع، يسافر العديد من الناس من كل أنحاء البلاد للمشاركة في هذا الاحتفال السنوي. من تقاليد هذا المهرجان مسابقات الطائرات الورقية وتُزين قناة لاهور بالفوانيس. لكن حظرت المحاكم الطائرات الورقية بسبب الحوادث والأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة، رُفع الحظر ليومين في عام 2007 ثم أُعيد فرضه بعد وقوع حوادث أدت إلى وفاة 11 شخصًا.[170] تُزين كنائس لاهور في احتفالات عيد الميلاد وعيد الفصح[171] وتُزين مراكز التسوق والمباني العامة بمنشآت عيد الميلاد على أن المسيحيين يمثلون فقط 3٪ من إجمالي سكان لاهور في عام 2016.[117][172]

الجوائز

[عدل]

منحت حكومة باكستان علم خاص ووسام هلال الاستقلال لمدن لاهور وسرجودا وسيالكوت في عام 1966 تقديرًا لمقاومتها الشديدة للعدوان الهندي خلال الحرب الهندية الباكستانية في عام 1965.[173] يُرفع هذا العلم سنويًا في يوم الدفاع، السادس من سبتمبر، في هذه المدن تكريمًا لإرادة وشجاعة ومثابرة سكانها.[174]

توأمة

[عدل]

أعلام

[عدل]

انظر أيضًا

[عدل]

مصادر

[عدل]
  1. ^ "Pakistan's 10 most populous cities revealed" (بالإنجليزية). Sama TV. 28 Aug 2017. Retrieved 2021-01-22.
  2. ^ https://www.glasgow.gov.uk/index.aspx?articleid=21038. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  3. ^ https://www.gochengdu.cn/news/our-sister-cities/sister-cities-of-chengdu/lahore-a1109.html?xcSID=04j06l2e0bo8q3o2mh7ud63pm2. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  4. ^ https://www.diariocordoba.com/cordoba-ciudad/2020/02/09/12-hermanas-cordoba-36064687.html. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  5. ^ http://mail.camara.rj.gov.br/APL/Legislativos/contlei.nsf/50ad008247b8f030032579ea0073d588/3f4147a57ed8aa3483257e8800663664?OpenDocument. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  6. ^ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
  7. ^ "Pakistan: Provinces and Major Cities - Population Statistics, Maps, Charts, Weather and Web Information". citypopulation.de. مؤرشف من الأصل في 2020-10-28.
  8. ^ "Pakistan: 4 Top Cities". مؤرشف من الأصل في 2021-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-28.
  9. ^ "/ Finance Division / Government of Pakistan /". مؤرشف من الأصل في 2022-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-28.
  10. ^ ا ب Lahore Cantonment, globalsecurity.org نسخة محفوظة 2021-11-20 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ "history". 22 أبريل 2008. مؤرشف من الأصل في 2008-12-29. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-16.
  12. ^ Shelley، Fred (16 ديسمبر 2014). The World's Population: An Encyclopedia of Critical Issues, Crises, and Ever-Growing Countries. ABC-CLIO. ص. 356. ISBN:978-1-61069-506-0. Lahore is the historic center of the Punjab region of the northwestern portion of the Indian subcontinent
  13. ^ Usha Masson Luther (1990). Historical Routes of North West Indian Subcontinent, Lahore to Delhi, 1550s–1850s A.D.: Network Analysis Through DCNC-micro Methodology. Sagar Publications. مؤرشف من الأصل في 2021-08-16.
  14. ^ Diminishing Conflicts in Asia and the Pacific: Why Some Subside and Others Don't. Routledge. 2013. ISBN:978-0-415-67031-9. مؤرشف من الأصل في 2021-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-08. Lahore, perhaps Pakistan's most liberal city...
  15. ^ Craig، Tim (9 مايو 2015). "The Taliban once ruled Pakistan's Swat Valley. Now peace has returned". واشنطن بوست. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2021-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-11. "We now want to dress like the people of Punjab," said Abid Ibrahim, 19, referring to the eastern province that includes Lahore, often referred to as Pakistan's most progressive city.
  16. ^ "Lahore attack: Pakistan PM Sharif demands swift action on terror". BBC. 28 مارس 2016. مؤرشف من الأصل في 2021-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-19. Lahore is one of Pakistan's most liberal and wealthy cities. It is Mr Sharif's political powerbase and has seen relatively few terror attacks in recent years.
  17. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب يج يد يه يو يز يح يط ك كا كب Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4.
  18. ^ "Rising Lahore and reviving Pakistan – The Express Tribune". The Express Tribune. 21 يوليو 2013. مؤرشف من الأصل في 2021-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-16.
  19. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب يج يد Kudaisya، Gyanesh؛ Yong، Tan Tai (2004). The Aftermath of Partition in South Asia. Routledge. ISBN:978-1134440481. مؤرشف من الأصل في 2021-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-28.
  20. ^ ا ب "Leading News Resource of Pakistan". Daily Times. 4 مارس 2005. مؤرشف من الأصل في 2008-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-16.
  21. ^ Zaidi، S. Akbar (15 أكتوبر 2012). "Lahore's domination". Dawn. Pakistan. مؤرشف من الأصل في 2021-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-16.
  22. ^ ا ب Planet، Lonely. "Lahore, Pakistan – Lonely Planet". Lonely Planet. مؤرشف من الأصل في 2021-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-16.
  23. ^ Windsor، Antonia (22 نوفمبر 2006). "Out of the rubble". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 2021-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-27.
  24. ^ ا ب Neville, p.xii
  25. ^ Latif، Syad Muhammad (1892). Lahore: Its History, Architectural Remains and Antiquities: With an Account of Its Modern Institutions, Inhabitants, Their Trade, Customs, &c. Printed at the New Imperial Press. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04.
  26. ^ Charles Umpherston Aitchison (2002). Lord Lawrence and the Reconstruction of India Under the British Rule. Genesis Publishing Pvt Ltd. ص. 54. ISBN:9788177551730.
  27. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب يج يد يه يو يز يح يط ك كا كب كج كد كه كو كز كح Bosworth، C. Edmund (2007). Historic Cities of the Islamic World. Brill. ISBN:978-9047423836. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-26.
  28. ^ Unknown author from Jōzjān (1937). Hudud al-'Alam, The Regions of the World: A Persian Geography, 372 A.H. – 982 A.D. ترجمة: V. Minorsky. London: Oxford University Press. مؤرشف من الأصل في 2021-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-04. {{استشهاد بكتاب}}: |الأخير= باسم عام (مساعدة)
  29. ^ Al-Hind, the Slave Kings and the Islamic Conquest, 11th–13th Centuries By André Wink
  30. ^ "Dawn Pakistan – The 'shroud' over Lahore's antiquity". Dawn. Pakistan. 22 أغسطس 2004. مؤرشف من الأصل في 2010-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-15.
  31. ^ Amjad، Yaḥyá (1989). Tārīḵẖ-i Pākistān: qadīm daur : zamānah-yi mā qabl az tārīḵẖ : Pākistān kī sarzamīn par āj se paune do kaṛoṛ sāl pahle... (بالأردية). Sang-i Mīl Pablīkeshanz. مؤرشف من الأصل في 2023-04-03.
  32. ^ Al-Hind, the Slave Kings and the Islamic Conquest, 11th–13th Centuries By André Wink PAGE 235
  33. ^ ا ب Imperial Gazetteer of India, v. 16, p. 106. مؤرشف من الأصل في 2016-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-27.
  34. ^ Andrew Petersen (1996). Dictionary of Islamic Architecture. Routledge. ص. 159. ISBN:978-0-415-06084-4.
  35. ^ ".GC University Lahore". Gcu.edu.pk. مؤرشف من الأصل في 2012-09-08. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-15.
  36. ^ James L. Wescoat؛ Joachim Wolschke-Bulmahn (1 يناير 1996). Mughal Gardens: Sources, Places, Representations, and Prospects. Dumbarton Oaks. ص. 149. ISBN:978-0-88402-235-0. مؤرشف من الأصل في 2023-09-23.
  37. ^ Ikram، S. M (1964). Muslim Civilization in India. New York, USA: Columbia University Press.
  38. ^ Encyclopedia of Chronology: Historical and Biographical. Longmans, Green and Company. 1872. ص. 590. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-26. lahore 1152.
  39. ^ "Lahore" نسخة محفوظة 2 May 2015 على موقع واي باك مشين. Encyclopædia Britannica
  40. ^ "Once upon a time". Apnaorg.com. مؤرشف من الأصل في 2011-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-15.
  41. ^ Mikaberidze, Alexander. "Conflict and Conquest in the Islamic World: A Historical Encyclopedia (2 volumes): A Historical Encyclopedia" نسخة محفوظة 4 April 2023 على موقع واي باك مشين. ABC-CLIO, 22 July 2011 (ردمك 978-1-59884-337-8) pp 269–270
  42. ^ ا ب ج د ه Jackson، Peter (16 أكتوبر 2003). The Delhi Sultanate: A Political and Military History. Cambridge University Press. ISBN:0521543290. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-27.
  43. ^ Sadasivan، Balaji (14 أغسطس 2018). The Dancing Girl: A History of Early India. Institute of Southeast Asian Studies. ISBN:9789814311670. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04 – عبر Google Books.
  44. ^ "isbn:8190891804 – Google Search". books.google.com. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04.
  45. ^ Neville, p.xiii
  46. ^ Imperial Gazetteer of India, v. 16, p. 107. مؤرشف من الأصل في 2016-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-27.
  47. ^ Ahmed، Farooqui Salma (2011). A Comprehensive History of Medieval India: Twelfth to the Mid-Eighteenth Century. Pearson India. ISBN:9788131732021.
  48. ^ ا ب Dhillon، Dalbir Singh (1988). Sikhism Origin and Development. Atlantic Publishers & Distributors. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-27.
  49. ^ Masson، Vadim Mikhaĭlovich (2003). History of Civilizations of Central Asia: Development in contrast : from the sixteenth to the mid-nineteenth century. UNESCO. ISBN:9789231038761.
  50. ^ Iqtidar Alam Khan (2008). Historical Dictionary of Medieval India (بالإنجليزية). Scarecrow Press. p. 32. ISBN:978-0-8108-5503-8. Archived from the original on 2025-02-26.
  51. ^ "Short Cuts". The Economist. 19 مارس 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-19. For centuries Lahore was the heart of Mughal Hindustan, known to visitors as the City of Gardens. Today it has a greater profusion of treasures from the Mughal period (the peak of which was in the 17th century) than India's Delhi or Agra, even if Lahore's are less photographed.
  52. ^ Chandra، Satish (2005). Medieval India: From Sultanat to the Mughals Part – II. Har-Anand Publications. ISBN:8124110662. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-27.
  53. ^ Latif، Syad Muhammad (2003). Agra historical and descriptive with an account of Akbar and his court and of the modern city of Agra. Asian Educational Services. ISBN:8120617096. مؤرشف من الأصل في 2023-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-27.
  54. ^ Pashaura Singh (2006). Life, and Work of Guru Arjan: History, Memory, and Biography in the Sikh Tradition. Oxford University Press. ص. 23, 217–218. ISBN:978-0-19-567921-2. مؤرشف من الأصل في 2025-07-04.
  55. ^ ا ب Holt، P. M. (1977). The Cambridge History of Islam: Volume 2A, The Indian Sub-Continent, South-East Asia, Africa and the Muslim West. Cambridge University Press. ISBN:0521291372. مؤرشف من الأصل في 2025-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-27.
  56. ^ "International council on monuments and sites" (PDF). UNESCO. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-13.
  57. ^ "Lahore Fort Alamgiri Gate". Asian Historical Architecture. مؤرشف من الأصل في 2017-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-28.
  58. ^ ا ب ج د ه و ز ح Singh، Bhagata (1990). Maharaja Ranjit Singh and his times. Sehgal Publishers Service. المعلمة " نهب " غير صالحة في وسم <ref> . المعلمات المدعومة هي: dir, follow, group, name .
  59. ^ Axworthy، Michael (2010). Sword of Persia: Nader Shah, from Tribal Warrior to Conquering Tyrant. I.B. Tauris. ص. 195. ISBN:978-0-85773-347-4.
  60. ^ Roy، Kaushik (2004). India's Historic Battles: From Alexander the Great to Kargil. Permanent Black, India. ص. 80–1. ISBN:978-81-7824-109-8.
  61. ^ Mehta, J.L. (2005). Advanced study in the history of modern India 1707–1813. Sterling Publishers Pvt. Ltd. p. 260. (ردمك 978-1-932705-54-6). Retrieved 23 September 2010.
  62. ^ Zamir, Sufia (14 Jan 2018). "Heritage: the Lonely Little Temple". DAWN.COM (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-08-03. Retrieved 2020-04-27.
  63. ^ "Tomb of Asif Khan" (PDF). Global Heritage Fund. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-13.
  64. ^ Pakistani Sikhs reopen temple after 73 years (بالإنجليزية), 17 Nov 2016, Archived from the original on 2021-12-11, Retrieved 2020-01-21
  65. ^ ا ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع bansal
  66. ^ Kakshi، S.R.؛ Pathak، Rashmi؛ Pathak، S.R. Bakshi R. (1 يناير 2007). Punjab Through the Ages. Sarup & Sons. ص. 272–274. ISBN:978-81-7625-738-1. مؤرشف من الأصل في 2023-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-12.
  67. ^ Kartar Singh Duggal (1 January 2001). Maharaja Ranjit Singh: The Last to Lay Arms. Abhinav Publications. pp. 125–126. (ردمك 978-81-7017-410-3).
  68. ^ Masson, Charles. 1842. Narrative of Various Journeys in Balochistan, Afghanistan and the Panjab, 3 v. London: Richard Bentley (1) 37
  69. ^ Latif، Syad Muhammad (1892). Lahore: Its History, Architectural Remains and Antiquities. Oxford University: New Imperial Press.
  70. ^ Sidhwa، Bapsi (2005). City of Sin and Splendour: Writings on Lahore. Penguin Books India. ISBN:978-0-14-303166-6.
  71. ^ Marshall، Sir John Hubert (1906). Archaeological Survey of India. Office of the Superintendent of Government Printing.
  72. ^ ا ب Sidhwa، Bapsi (14 أغسطس 2018). City of Sin and Splendour: Writings on Lahore. Penguin Books India. ISBN:9780143031666. مؤرشف من الأصل في 2023-04-09 – عبر Google Books.
  73. ^ The Panjab Past and Present. Department of Punjab Historical Studies, Punjab University. ج. 22. 1988. مؤرشف من الأصل في 2023-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-28.
  74. ^ Soomro، Farooq (13 مايو 2015). "A visual delight – Maryam Zamani and Wazir Khan Mosques". Dawn. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-29.
  75. ^ ا ب Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. By the turn of the twentieth century, Lahore's population had nearly doubled from what it had been when the province was first annexed, growing from an estimated 120,000 people in 1849 to over 200,000 in 1901.
  76. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. On the eve of annexation, Lahore's suburbs were made up of a flat, debris-strewn plain interrupted by a small number of populous abadis, the deserted cantonment and barracks of the former Sikh infantry (which, according to one British large buildings in various states of disrepair.
  77. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. The inner city, on the other hand, remained problematic. Seen as a potential hotbed of disease and social instability, and notoriously difficult to observe and fathom, the inner districts of the city remained stubbornly resistant to colonial intervention. Throughout the British period of occupation in Punjab, for reasons we will explore more fully, the inner districts of its largest cities were almost entirely left alone. 5 The colonial state made its most significant investments in suburban tracts outside of cities... It should not surprise us that the main focus of imperial attention in Punjab was its fertile countryside rather than cities like Lahore.
  78. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. .
  79. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. What is more striking than the fact that Punjab's new rulers (cost-effectively) appropriated the symbolically charged buildings of their predecessors is how long some of those appropriations lasted. The conversion of the Mughal-era tomb of Sharif un-Nissa, a noblewoman during Shah Jahan's reign, popularly known as Anarkali, was one such case (Figure 1.2). This Muslim tomb was first used as offices and residences for the clerical staff of Punjab's governing board. In 1851, however, the tomb was converted into the Anglican church
  80. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. the mosque of Dai Anga, Emperor Shah Jahan's wet nurse, which the British converted first into a residence and later into the office of the railway traffic manager. Nearby was the tomb of Nawab Bahadur Khan, a highly placed member of Akbar's court, which the railway used as a storehouse... manager. Nearby was the tomb of Nawab Bahadur Khan, a highly placed member of Akbar's court, which the railway used as a storehouse. That same tomb had been acquired earlier by the railway from the army, who had used it as a theater for entertaining officers. The railway provided another nearby tomb free of charge to the Church Missionary Society, who used it for Sunday services. The tomb of Mir Mannu, an eighteenth-century Mughal viceroy of Punjab who had brutally persecuted the Sikhs while he was in power, escaped demolition by the railway but was converted nevertheless into a private wine merchant's shop
  81. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. with an abundance of abandoned large structures scattered throughout the civil station on nazul (state administered) property, the colonial government often chose to house major institutions in converted buildings rather than to build anew. These institutions included the Civil Secretariat, which, as we have seen, was located in Ventura's former house; the Public Works from Ranjit Singh's period; and the Accountant General's office, headquartered in a converted seventeenth century mosque near the tomb of Shah Chiragh, just off Mall Road. In
  82. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. The Lahore station, built during a time when securing British civilians and troops against a future "native" uprising was foremost in the government's mind, fortified medieval castle, complete with turrets and crenellated towers, battered flanking walls, and loopholes for directing rifle and cannon fire along the main avenues of approach from the city
  83. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. We should remember that outside of colonial military cantonments, where rules encouraging racial separation were partially formalized in the residential districts of India's colonial cities. Wherever government institutions, commercial enterprises, and places of public congregation were concentrated, mixing among races and social classes was both legally accommodated and necessary. In Lahore these kinds of activities were concentrated in a half-mile-wide zone stretching along Mall Road from the Civil Secretariat, near Anarkali's tomb, at one end to the botanical gardens at the other (see.
  84. ^ Muḥammad Laṭīf (Saiyid, Khān Bahādur) (1891). History of the Panjáb from the Remotest Antiquity to the Present Time. Calcutta Central Press Company, limited. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04.
  85. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. As a gesture of loyalty, Punjab's "Princes, Chiefs, merchants, men of local note, and the public generally" formed a subscription to erect the "Victoria Jubilee Institute for the Promotion and Diffusion of Technical and Agricultural Education and Science" in Lahore, a complex that eventually formed the nucleus of the city's museum and the Mayo School of Art (completed in 1894).
  86. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. According to the 1901 census, therefore, the inner city of Lahore contained exactly 20,691 "houses"
  87. ^ Glover، William (يناير 2007). Making Lahore Modern, Constructing and Imagining a Colonial City. Univ of Minnesota Press. ISBN:978-0-8166-5022-4. We should remember that outside of colonial military cantonments, where rules encouraging racial separation were partially formalized in the residential districts of India's colonial cities. Wherever government institutions, commercial enterprises, and places of public congregation were concentrated, mixing among races and social classes was both legally accommodated and necessary. In Lahore these kinds of activities were concentrated in a half-mile-wide zone stretching along Mall Road from the Civil Secretariat, near Anarkali's tomb, at one end to the botanical gardens at the other
  88. ^ "Republic Day". The Tribune. مؤرشف من الأصل في 2015-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-15.
  89. ^ "A memorial will be built to Bhagat Singh, says the governor of Lahore." نسخة محفوظة 29 July 2012 على موقع أرشيف.تودي Daily Times Pakistan. 2 September 2007.
  90. ^ Story of Pakistan – Lahore Resolution 1940 نسخة محفوظة 26 January 2012 على موقع واي باك مشين., Jin Technologies. Retrieved 19 September 2007.
  91. ^ Ahmed، Khalid (3 يونيو 2017). "The City that wanted to know". Indian Express. مؤرشف من الأصل في 2021-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-28.
  92. ^ Kaul، Pyarelal (1991). Crisis in Kashmir. Suman Publications. ص. 42. Under Radcliffe Award, Lahore was to have gone to India and not to Pakistan. The Arbitrator Radcliffe, announced to the representatives of India and Pakistan that Lahore had fallen to the lot of India.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)
  93. ^ ا ب Kuldip Nayar (24 أغسطس 2018). "'I nearly gave you Lahore': When Kuldip Nayar asked Cyril Radcliffe about deciding Indo-Pak border". Scroll.in. Scroll.in. مؤرشف من الأصل في 2022-01-22.
  94. ^ ا ب Dabas, Maninder (17 Aug 2017). "Here's How Radcliffe Line Was Drawn On This Day And Lahore Could Not Become A Part of India". تايمز أوف إينديا (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-11-28.
  95. ^ Nayar, Kuldip (24 Sep 2006). "Line of Division: Real and Imagined". The Tribune  [لغات أخرى] (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-03-09.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  96. ^ Fiddian-Qasmiyeh، Elena؛ Loescher، Gil؛ Long، Katy؛ Sigona، Nando (2014). The Oxford Handbook of Refugee and Forced Migration Studies. OUP Oxford. ISBN:978-0191645884. مؤرشف من الأصل في 2021-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-28.
  97. ^ ا ب de Jonge، Rene (1989). Urban planning in Lahore: a confrontation with real development. Peter Groote. ISBN:9789036701839. مؤرشف من الأصل في 2021-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-11.
  98. ^ "Second Islamic Summit Conference". Oic-oci.org. مؤرشف من الأصل في 2006-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-15.
  99. ^ "Political History and Administrative History of the Punjab" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-10-06.
  100. ^ "Lahore – History of Lahore". thelahorecity.com. مؤرشف من الأصل في 2021-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-11.
  101. ^ "Smoke not smog". 6 نوفمبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2019-06-05.
  102. ^ "Climatological Normals of Lahore". مرصد هونغ كونغ  [لغات أخرى]‏. مؤرشف من الأصل في 2018-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-06.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  103. ^ "Quetta". Pakmet.com.pk. مؤرشف من الأصل في 2011-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-15.
  104. ^ "Heatwave to persist for 4–5 days", The Dawn, 10 June 2007. نسخة محفوظة 2008-12-30 على موقع واي باك مشين.
  105. ^ "Highest temperature in 78 years: Four die as city sizzles at 48o C". Daily Times. 10 يونيو 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-15.
  106. ^ "Lahore Extremes (1931-2018)". Pakistan Meteorological Department. مؤرشف من الأصل في 2021-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-01.
  107. ^ "Pakmet.com.pk - Pakistan's Biggest Property Website". PakMet. مؤرشف من الأصل في 2011-07-16.
  108. ^ "Lahore Climate Normals 1961-1990". الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. مؤرشف من الأصل في 2023-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-16.
  109. ^ "Extremes of Lahore". Pakistan Meteorological Department. مؤرشف من الأصل في 2021-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-02.
  110. ^ "Pakistan: Provinces and Major Cities - Population Statistics, Maps, Charts, Weather and Web Information". citypopulation.de. مؤرشف من الأصل في 2020-07-28.
  111. ^ "District Profile". District Lahore - Government of Punjab  [لغات أخرى]. مؤرشف من الأصل في 2023-11-27.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  112. ^ "Population of Major Cities Census – 2017 [pdf]" (PDF). Pakistan Bureau of Statistics. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-08-29. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-30.
  113. ^ ا ب "District Wise Population by Sex and Rural/Urban – Census 2017 [pdf]" (PDF). Pakistan Bureau of Statistics. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس 2017.
  114. ^ "Lahore Population 2018". 18 أكتوبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2021-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-31.
  115. ^ "District Profile". District Lahore - Government of Punjab  [لغات أخرى]. مؤرشف من الأصل في 2023-11-27.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  116. ^ Ullah، Kaleem (27 سبتمبر 2021). "Pakhtuns of Lahore: 'We have been deliberately undercounted in the census.'". Lok Sujag. مؤرشف من الأصل في 2024-08-17.
  117. ^ ا ب "Largest Christian Community of Pakistan resides in Lahore District". christiansinpakistan.com. مؤرشف من الأصل في 2016-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-11.
  118. ^ "Sikh pilgrims from India arrive in Lahore". Dawn. Pakistan. مؤرشف من الأصل في 2021-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-23.
  119. ^ Chaudhry، Nazir Ahmad (2000). Lahore. Sang-e-Meel Publications. ISBN:969351047X.
  120. ^ Sehyr Mirza (31 أكتوبر 2014). "Lahore's only functional Hindu temple: Persecution amidst lights". مؤرشف من الأصل في 2021-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-14.
  121. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Census1941
  122. ^ (India)، Punjab (1868). "Report on the census of the Punjab taken on 10th January, 1868". ص. 66. JSTOR:saoa.crl.25057644. مؤرشف من الأصل في 2025-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
  123. ^ "Census of India, 1881 Report on the Census of the Panjáb Taken on the 17th of February 1881, vol. I." 1881. JSTOR:saoa.crl.25057656. مؤرشف من الأصل في 2025-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-14.
  124. ^ "Census of India, 1881 Report on the Census of the Panjáb Taken on the 17th of February 1881, vol. II". 1881. JSTOR:saoa.crl.25057657. مؤرشف من الأصل في 2025-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-14.
  125. ^ "CENSUS OF INDIA, 1891 GENERAL TABLES BRITISH PROVINCES AND FEUDATORY STATES VOL I". مؤرشف من الأصل في 2023-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-17.
  126. ^ "CENSUS OF INDIA, 1901 VOLUME I-A INDIA PART II-TABLES". مؤرشف من الأصل في 2023-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-17.
  127. ^ "CENSUS OF INDIA, 1911 VOLUME XIV PUNJAB PART II TABLES". مؤرشف من الأصل في 2022-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-17.
  128. ^ "CENSUS OF INDIA, 1921 VOLUME XV PUNJAB AND DELHI PART II TABLES". مؤرشف من الأصل في 2023-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-17.
  129. ^ "CENSUS OF INDIA, 1931 VOLUME XVII PUNJAB PART II TABLES". مؤرشف من الأصل في 2023-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-17.
  130. ^ "CENSUS OF INDIA, 1941 VOLUME VI PUNJAB". مؤرشف من الأصل في 2022-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-17.
  131. ^ "India - Population According to Religion, Tables-6, Pakistan - Census 1951". censusindia.gov.in. مؤرشف من الأصل في 2024-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-11.
  132. ^ "Final Results (Census-2017)". مؤرشف من الأصل في 2021-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-17.
  133. ^ "7th Population and Housing Census - Detailed Results Table-9 Population by sex, religion and rural/urban". Pakistan Bureau of Statistics. مؤرشف من الأصل في 2025-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-06.
  134. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Census1881
  135. ^ PBC 2017 Statistics (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-14.
  136. ^ "LAHORE DISTRICT - POPULATION BY MOTHER TONGUE, SEX AND RURAL/ URBAN" (PDF). Pakistan Bureau of Statistics. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-14.
  137. ^ "Lahore (District, Pakistan) - Population Statistics, Charts, Map and Location". www.citypopulation.de. مؤرشف من الأصل في 2022-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-20.
  138. ^ "Lahore District - 2017 Pakistan Census" (PDF). Pakistan Bureau of Statistics. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-20.
  139. ^ ا ب "Supreme Court's Urdu verdict: No language can be imposed from above". The Nation. 15 سبتمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-09-16. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-15.
  140. ^ ا ب "Two-member SC bench refers Punjabi language case to CJP". Business Recorder. 14 سبتمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-15.
  141. ^ "Lahore's Shahbaz growth rate". Express Tribune. 29 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2021-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-08.
  142. ^ "Global city GDP rankings 2008–2025". PricewaterhouseCoopers. مؤرشف من الأصل في 2013-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-12.
  143. ^ "Richest cities in the world in 2020 by GDP". City Mayors. 11 مارس 2007. مؤرشف من الأصل في 2021-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-06.
  144. ^ ا ب ج Asian Development Bank. "Rapid Mass Transit System Project" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-01.
  145. ^ "Expo Centre Lahore". LahoreExpo. مؤرشف من الأصل في 2011-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-01.
  146. ^ "Defence Raya Golf Resort, Lahore – By D.H.A Lahore". Homespakistan.com. مؤرشف من الأصل في 2021-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-06.
  147. ^ "Ten-fold increase in foreign tourists for Lahore Walled City". Dawn. Pakistan. 2 يناير 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-16.
  148. ^ "Historical mosques of Lahore". مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-16.
  149. ^ "Lahore, Punjab, Pakistan – A Guide For Travelers – The Tourist". The Tourist. 29 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2017-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-03.
  150. ^ Blanshard Asher، Catherine (1992). Architecture of Mughal India. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-26728-1.
  151. ^ Reporter, The Newspaper's Staff (5 Oct 2024). "Police heavily barricade Lahore to thwart PTI's protest plan". DAWN.COM (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-11. Retrieved 2025-06-21.
  152. ^ AMSHE (26 Jul 2015). "Discovering 'posh' food with a 'health-conscious' Khwaja". DAWN.COM (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-09-10. Retrieved 2025-06-21.
  153. ^ "Metropolitan Corporation Lahore". lahore.gop.pk. مؤرشف من الأصل في 2020-02-20.
  154. ^ "City District Governments". National Reconstruction Bureau, Government of Pakistan. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2009.
  155. ^ "City District". National Reconstruction Bureau, Government of Pakistan. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2009.
  156. ^ "LG polls results: a nightmare for PTI". thenews.com.pk. مؤرشف من الأصل في 2022-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-31.
  157. ^ "Metro Bus Lahore Pakistan -Rapid Bus Transport". pakvisit.com. مؤرشف من الأصل في 2018-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-09.
  158. ^ "Urban (LOV) Wagon / Mini Bus - Routes & Fares | Lahore Transport Company". ltc.gop.pk. مؤرشف من الأصل في 2019-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-09.
  159. ^ "Good news on track: Lahore to get Pakistan's first metro train" نسخة محفوظة 13 June 2018 على موقع واي باك مشين., Express Tribune, Lahore, 23 March 2014. Retrieved on 20 October 2014.
  160. ^ "Development agenda: Lahore metro train gets green signal – The Express Tribune". 14 مايو 2015. مؤرشف من الأصل في 2018-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-04.
  161. ^ "Norinco Technical Proposal" (PDF). يناير 2016. ص. 12. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-25.
  162. ^ "First Orange Line Metro train rolls out – The Express Tribune". The Express Tribune. 16 مايو 2017. مؤرشف من الأصل في 2018-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-16.
  163. ^ "Orange Line Metro train runs on trial basis in Lahore". thenews.com.pk. مؤرشف من الأصل في 2018-06-18. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-01.
  164. ^ "Punjab CM inaugurates Lahore's much-delayed Orange Line Metro Train". Daily Pakistan. 25 أكتوبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-25.
  165. ^ ا ب "Lahore Rapid Mass Transit Rail - Railway Technology". www.railway-technology.com. مؤرشف من الأصل في 2021-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-30.
  166. ^ "History of Allama Iqbal International Airport, Lahore". lahoreairport.com.pk. مؤرشف من الأصل في 2016-06-22. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-09.
  167. ^ "Pakistan International Airlines". مؤرشف من الأصل في 2011-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-03.
  168. ^ Linus Strothman (2016). Tschacher، Torsten؛ Dandekar، Deepra (المحررون). Islam, Sufism and Everyday Politics of Belonging in South Asia. Routledge. ISBN:9781317435969. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-12.
  169. ^ "Devotees throng Lahore shrine for Mian Mir Sahab's Urs | SAMAA". Samaa TV. 7 نوفمبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2020-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-18.
  170. ^ "11 Dead at Pakistani Kite Festival, Metal Kite Strings, Stray Celebratory Gunfire Claim Lives at Annual Event, More Than 100 Injured". CBS News. 26 فبراير 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-02.
  171. ^ "In pictures: Christmas celebrations across Pakistan". www.geo.tv. مؤرشف من الأصل في 2020-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-18.
  172. ^ "Christmas festivities all set to begin in Lahore". The Express Tribune. 22 ديسمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-07.
  173. ^ "Commemorating Sept 1965: Nation celebrates Defence Day with fervour". The Express Tribune. 6 سبتمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2021-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-07.
  174. ^ "Defence Day celebrated with renewed pledges". DAWN.COM. 7 سبتمبر 2002. مؤرشف من الأصل في 2020-06-30. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-07.
  175. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي "No committee to develop ties with Lahore's twins". Daily Times of Pakistan. 2 مارس 2007. مؤرشف من الأصل في 2013-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-08.
  176. ^ ا ب ج د Abbas، Zaffar، المحرر (5 يناير 2016). "Islamabad to get new sister city". Dawn. Karachi, Pakistan: Pakistan Herald Publications.
  177. ^ ا ب Syed Shayan (فبراير 2015). "Ground Realities 4". Akhbar Peela. مؤرشف من الأصل في 2016-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-23.
  178. ^ "Lahore and Chicago declared sister cities". City District Government of Lahore. مؤرشف من الأصل في 2008-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-08.
  179. ^ Aslam، Talat، المحرر (27 أبريل 2007). "Musharraf for Lahore-Cordoba liaison to promote ties with Spain". ذا نيوز إنترناشونال. Karachi, Pakistan: Jang Group of Newspapers.
  180. ^ "Lei nº 6.105/2016". Câmara Municipal do Rio de Janeiro. 25 نوفمبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2022-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-28. (in اللغة البرتغالية)
  • موسوعة الحضارة الإسلامية من موقع إسلام أون لاين.نت


وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "arabic-abajed"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="arabic-abajed"/> أو هناك وسم </ref> ناقص