هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

لشك كولاكفسكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

كولاكفسكي بالبولندية : Leszek Kolakowski فيلسوف و مؤرخ أفكار بولندي ، اشتغل بتاريخ الفلسفة و فلسفة الدين ، ولد في 23 أكتوبر 1927 و مات في 17 يوليو 2009 ، اشتهر بنقده للماركسية خاصة في كتابه الأشهر ذي الأجزاء الثلاثة التيارات الماركسية الرئيسية و عدد من الكتب و المقالات الأخرى، و كتب أيضاً عن الفكر في القرن السابع عشر ، و فكر بيرغسون و باسكال و اسبينوزا ، مترجم رئيسي لكتابات الفلسفية في القرن السابع عشر و ألف أيضاً عدد من مجموعات المقالات حولها ، وهو التخصص الذي أهله للفوز بالجائزة الأوروبية في فن المقال [1]، و تحفل مسيرة حياته بعدد من أرفع الجوائز الأوروبية و الأمريكية في الفلسفة و الإنسانيات من ضمنها جائزةكلوج أو جائزة الكونغرس الأمريكي المقابل الأمريكي لجائزة نوبل للعلوم الإنسانية[2] .

انضم لشك كالكوفسكي للحزب الشيوعي البولندي مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية ، قام الحزب الشيوعي بارساله في رحلة إلى موسكو بعد أن رأو فيه مفكراً واعداً ، في موسكو تعرف بصورة مباشرة على جرائم الستالينية مما دفعه للإنضمام لتيار مراجعة الماركسية الذي كان يهدف لتكوين اشتراكية ذات طابع إنساني بالدفاع عن و التركيز على الجانب الإنسي عند ماركس . اصبح كولاكفسكي من أهم مفكري تيار مراجعة الماركسية خلف الستار الحديدي ، و رأى فيه اليسار الأوروبي الإشتراكي البطل القادر على إبراز ماركسية ذات طابع إنسانية بعد إنتشار انتقاداته للماركسية الدوغمائية المطبقة في الإتحاد السوفيتي خلال مرحلة أكتوبر البولندي ، بعد قمع الحركة تعرض أعضاء تيار مراجعة الماركسية لهجوم عنيف في الصحف و تم طرد بعضهم من الحزب و فصلهم من العمل ، في هذه الفترة نشر كولكفسكي نقداً من أربعة أجزاء للجمود النظري للماركسية السوفيتية بما في ذلك الحتمية التاريخية ، أدى ذلك لفصله من الحزب ، و من منصبه بجامعة وارسو و منعه من مزاولة أي عمل أكاديمي ، بعد مغادرة بولندا بدأ لشك كولكفسكي يعبر عن يأسه من الوصول لإشتراكية ذات طابع إنساني ، و أن جرائم الستالينية ليست انحرافاً بقدر ما هي نتيجة منطقية للماركسية التي شرحها في كتابه التيارات الماركسية الرئيسية ، التحول الجذري في موقف كولاكفسكي من الماركسية كان محل استغراب و صدمة مفكري اليسار الإشتراكي الأوروبي التي عبر عنها في رسالة من مائة صفحة المؤرخ البريطاني الماركسي ادوارد ثومبسون ، رد عليها كولافسكي بمقاله الساخر الشهير : رؤاي الصحيحة حول كل شئ . كما شملت تحولات كولاكفسكي الفكرية انتقاله من الإلحاد إلى تبني موقف إيجابي من الدين و كتابة أعماله الشهيرة في علم الأديان المقارت و فلسفة الدين .


Socrates thumb.png
هذه بذرة مقالة عن فيلسوف بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.