لقاح معطل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

اللقاح المُعَطَّل (أو اللقاح المَقْتول)(1) هو لقاحٌ يتكون من جزيئاتٍ فيروسية أو بكتيرية أو غيرها من مسببات الأمراض التي نمت في مزرعةٍ (مستنبتٍ) ثُم قُتلت بهدت إبطال قُدرتها على إحداث المرض. وذلك على عكس اللقاحات الحيّة، التي تستخدم مُسببات الأمراض الحيّة (لكنها دائمًا ما تكون موهنّةً؛ أي ضعيفة). تُزرع مسببات الأمراض في اللقاحات المُعَطَّلة في ظروفٍ منضبطة وتُقتل كوسيلةٍ لتقليل العدوى وبالتالي منع حدوث العدوى من اللقاح.[1] يُقتل الفيروس بطرقٍ متنوعةٍ مثل الحرارة أو الفورمالديهايد. بالإضافة إلى الأساليب الكيميائية والفيزيائية المُستخدمة لتعطيل الفيروس، فإنه يُمكن تعطيل البكتيريا والفطريات باستخدام طرق المسام المعتدلة؛ وذلك لإنتاج اللقاحات الشبحية. الشبحيات أو الأشباح البكتيرية هي أغلفةُ خليةٍ بكتيريةٍ سليمةٍ تُفرّغ من محتواها بطرقٍ حيوية أو كيميائية مسامية معتدلة، وتزيد هذه التقنيات الشبحية من سلامة اللقاحات المُعَطَّلة، مع الحفاظ على استضدادها بسبب إجراءات التحضير الطفيفة. إضافةً لذلك، قد تعبّر صفائح الشبحيات و/أو تحمل العديد من المستضدات أو بلازميدة الدنا (الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين) والتي تشفر الحواتم البروتينية. تعتبر اللقاحات الشبحية مرحلةً وسيطةً بين اللقاحات المعطَّلة والموهنّة؛ وذلك بناءً على نمط الاستجابة المناعية التي تثيرها.[2]

تُصنف اللقاحات المُعَطَّلة أيضًا اعتمادًا على الطريقة المستخدمة لتعطيل نشاط الفيروس،[3] لقاحات الفيروس الكامل (بالإنجليزية: Whole virus vaccines)‏ حيث تستخدم جسيم الفيروس كاملًا، ويُعطّل بشكل تام باستخدام الحرارة أو المواد الكيميائية أو الإشعاع.[4] لقاحات الفيروس المنقسم (أو المشطور) (بالإنجليزية: Split virus vaccines)‏ وتنتجُ باستخدام المنظفات بهدف تعطيل الفيروس.[3] لقاحات الوحيدات (بالإنجليزية: Subunit vaccines)‏ وتنتج عبر تنقية مولدات الضد التي تحفز الجهاز المناعي بشكل أفضلٍ لتكوين استجابةٍ للفيروس، مع إزالة المكونات الأخرى الضرورية لتكاثر الفيروس أو بقائه حيًا والتي قد تُسبب آثارًا ضائرة.[3][4]

نظرًا لأنَّ الفيروسات المُعَطَّلة تميل إلى إحداث استجابةٍ ضعيفةٍ من الجهاز المناعي مقارنةً بالفيروسات الحية، لذلك قد تكون المواد المناعية المُساعدة [الإنجليزية] والحقن المتعددة "المعززة" مطلوبةً لتوفير استجابةٍ مناعية فعالة ضد مسبب المرض.[1][3][4] غالبًا ما تُفضل اللقاحات الموهنّة للأشخاص الأصحاء عمومًا؛ وذلك لأنَّ جرعة واحدة غالبًا ما تكون آمنة وفعالة للغاية. ومع ذلك، لا يستطيع بعض الأشخاص أخذ اللقاحات الموهنة؛ وذلك لأنَّ مسبب المرض يشكل خطرًا كبيرًا عليهم (مثلًا، كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ في المناعة). بالنسبة لهؤلاء المرضى، يمكن أن يوفر اللقاح المُعَطَّل الحماية اللازمة لهم.

أمثلة[عدل]

تتضمن أنواعها:[5]

الهوامش[عدل]

المراجع[عدل]

بِلُغاتٍ أجنبيَّة[عدل]

  1. أ ب Petrovsky, Nikolai; Aguilar, Julio César (2004-09-28). "Vaccine adjuvants: Current state and future trends". Immunology and Cell Biology (باللغة الإنجليزية). 82 (5): 488–496. doi:10.1111/j.0818-9641.2004.01272.x. ISSN 0818-9641. PMID 15479434. S2CID 154670. مؤرشف من الأصل في 27 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Batah, Aly; Ahmad, Tarek (2020-06-15). "The development of ghost vaccines trials". Expert Review of Vaccines (باللغة الإنجليزية). 19 (6): 549–562. doi:10.1080/14760584.2020.1777862. ISSN 1476-0584. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت ث WHO Expert Committee on Biological Standardization (7 January 2016). "Influenza". World Health Organization (WHO). مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت "Types of Vaccines". Vaccines.gov. U.S. Department of Health and Human Services. 23 July 2013. مؤرشف من الأصل في 09 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Immunization". مؤرشف من الأصل في 3 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

باللغة العربيَّة[عدل]

  1. أ ب الخياط، محمد هيثم (2006). المعجم الطبي الموحد (الطبعة الرابعة). منظمة الصحة العالمية. صفحة 2234. ISBN 9953337268. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ حِتّي، يوسف; الخطيب، أحمد شفيق (2011). قاموس حتي الطبي (الطبعة الأولى). مكتبة لبنان ناشرون. صفحة 944. ISBN 9789953868837. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب مرعشي، محمد أسامة (2005). معجم مرعشي الطبي الكبير (الطبعة الأولى). مكتبة لبنان ناشرون. صفحة 886. ISBN 9953336652. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ زايد، فهد خليل (2006). الإستراتيجيات الحديثة في تربية الطفل (الطبعة الأولى). دار يافا العلمية. صفحة 40. ISBN 9796500017129. مؤرشف من الأصل في 1 أيار 2021. اطلع عليه بتاريخ 1 أيار 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ الأرشيف= (مساعدة)
  5. ^ مصطفي رضوان، الراشدي (2008). اللقاحات ماهيتها وطبيعة عملها (الطبعة الأولى). المكتبة الأكاديمية. ISBN 9789772813612. مؤرشف من الأصل في 1 أيار 2021. اطلع عليه بتاريخ 1 أيار 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ الأرشيف= (مساعدة)
  6. ^ الحسنين، أيمن (1996). قاموس ابن سينا الطبي. مكتبة ابن سينا للنشر والتوزيع والتصدير. صفحة 376. ISBN 9772712024. مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)