لقيط بن يعمر الإيادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

لَقيطِ بنِ يَعمُر بن خارجة الإيادي (249 ق.هـ/380 م) شاعر جاهلي فحل، من أهل الحيرة، كان يحسن الفارسية واتصل بكسرى سابور (ذي الأكتاف)، فكان من كتابه والمطلعين على أسرار دولته ومن مقدمي مترجميه.

لقيط هو صاحب القصيدة التي مطلعها (يا دار عمرة من محتلها الجرعا)، وهي من غرر الشعر، بعث بها إلى قومه، بني إياد، ينذرهم بأن كسرى وجه جيشاً لغزوهم وسقطت القصيدة في يد من أوصلها إلى كسرى فسخط عليه وقطع لسانه ثم قتله.

من شعره:

سلام في الصحيفة من لقيط إلى من بالجزيرة من إياد
بأن الليث كسرى قد أتاكم فلا يشغلكم سوق النقاد
أتاكم منهم ستون ألفاً يزجّون الكتائب كالجَراد
على حنق أتيناكم فهذا أوان هلاككم كهلاك عاد

العاطفة القومية

اتفق المؤرخون جميعاً على أن اسمه "لقيط بن يعمر الأيادي" كما أجمعوا على نسبته إلى قبيلة إياد. ولكنهم اختلفوا فيما عدا ذلك، فالمعلومات التي سجلت عن حياته ضحلة جداً، وتشتد بها الأسطورة والخلط والصحيح منها لا يكاد يخرج عن ذكر اسمه. عاش لقيط في مرحلة عصبية من حياة العرب في الجاهلية، فارتبط ذكره برفع مكانة العرب عالياً. فتحلى بروح العربية القومية وفدى نفسه في سبيل تحرير قومه من عدو مهاجم غادر، فكان أول فدائي بذل روحه رخيصة في سبيل حرية العرب وكرامتهم. نظم لقيط قصيدته الأولى والوحيدة منذ أكثر من الف وست مائة سنة، وهو معتقل في السجن، فجاءت عاطفته في أوج ثورتها وعنف هيجانها، وتعدّ هذه الرسالة الشعرية أول نص أدبي في فن الترسل

رسالة تحذير 1-

يا أيُّها الراكب المُزْجِي على عَجَلٍٍ نَحْوَ الجّزِيْرَةِ مُرْتَادَاً وَمُنْتَجِعَاً[عدل]

في وصف المنادى بالراكب المزجي اهتمام بصفته التي تؤهله لحمل الرسالة؛ لذا وصف بالراكب ولم يقل الساعي ؛ لتضمن الركوب للسرعة، ثم جعل له هدفاً ذاتياً، وهوطلب الحاجة، والرعي لإبله ؛ مما يجعل إيصال الرسالة سريعاً؛ وهو المطلوب. وحال الراكب أكّد تلك الصفة "على عجل". (المزجي) اسم فاعل مأخوذ من فعل متعدٍ ؛ لذا احتاج إلى مفعول به حذفه الشاعر ؛ للإيجاز والتركيز على حدوث الفعل من الفاعل، وهو الضميرالمستتر " هو "، العائد على موصوف الراكب، في جعله متجهاً إلى الجزيرة بالإضافة إلى أنها موطن قبيلة الشاعر، ففي خصوبة أراضيها، وحسن مراعيها ما يدفع ذلك الراكب إلى الإسراع إليها، وهذا المعنى قد أشار إليه زهير في بيته: " تغلل لكم... ". نثر البيت : يأيُّها البدوي، الذي يقود إبله باحثاً عن المرعى الجيِّد، والأرض الخصبة - في بلاد النهرين - مستعجلاً سعيه ذاك.

== 2- أبْلِغْ إياداً وخلِّلْ في سراتِهُمُ أنِّي أرى الرّأي إنْ لم أُعْصَ قد نَصَعا == (أبلغ) غرض الأمرالتماس، كذلك (خلِّل). (سراتهم) خصِّ السادة والأشراف بالتبليغ - بعد العموم – لأهميتهم، وقدرتهم على الفعل، واتخاذ الرأي، والقوم من بعدهم تبع لهم. (إنْ لم أُعصَ) التعبير بهذه الجملة الاحتراسية دفعٌ من الشاعر لأفراد قبيلته بأن يأخذوا برأيه، كأنما إنْ عصوه يكن قد أخلى مسؤوليته. حُذف فاعل (أُعصَ)؛ للإيجاز، والتركيز على الفعل. وصف الرأي بالنصوع تجسيم للرأي؛ إذجعله شيئاً مادياً، له لون واضح، وذلك عن طريق الاستعارة المكنية. استخدم الشاعر في عجز بيته أداتي توكيد، هما: " إنّ – قد " ؛ مما يجعل ضرب الخبر إنكاريا؛ حتى لايترك المجال لعصيانه. وقد زاوج في البيت بين الإنشاء الطلبي- في أوله –والخبر - في عجزه - ؛ لكي يبررسبب طلبه، وإلحاحه عليه. نثر البيت : وصِّل الخبر إلى قبيلة إياد فرداً فردا ،ً وعلى عمومهم، ولكن بصورة خاصة أبلغ السادة والأشراف، قائلاً: إني أعتقد- إذا لم تخالفوني الرأي- فالفكرة واضحة، بيِّنة في بياضها؛ فعليكم بها.

== 3- يا لَهْفَ نفسِي إنْ كانت أمُورُكم شتّى وأُحْكِمَ أمرُ النَّاس مجْتمعا == (يا لهف نفسي) الغرض من النداء هوالتهويل، والتهويل واقع على مضمون الجملة الشرطية؛ وتصبح هي جواب الشرط المقدّر، أي (إنْ كان... فيا للهول والحسرة). (أموركم شتى) كناية عن صفة تفرق الآراء. (أحكم أمر الناس مجتمعاً) كناية عن صفة الوحدة في الرأي. (أحكم) حذف للفاعل، للإيجاز مع التركيز على صدور الفعل. (أموركم شتى- أحكم أمر الناس مجتمعاً) المحسن البديعي فيها مقابلة. لقد وظَّّف الشاعر كل تلك الأساليب البلاغية لخدمة فكرة : (التناقض بين حال قومه وحال أعدائهم) ؛ لكي يصل من تلك المفارقة إلى تحفيز قومه للاستعداد، كما سترى ذلك في بقية الأبيات. نثر البيت : إنْ كان أعداؤكم يجمعون أمرهم، ويوحدون كلمتهم ورأيهم، وأنتم متفرقة كلمتكم، فيا للهول، ويالحسرتي على ذلك الحال !

== 4- ألا تَخَافوْنَ قوْماً – لا أبالكم - أمسوا إليكم كأمثال الدُّبا سُرُعا == (ألا تخافون) الغرض من الاستفهام هو التعجب ؛ كأنمايقول : أمر غريب عدم خوفكم من قوم بهذه الطريقة. (لا أبالكم) جملة إنشائية، دعائية، تستعمل - عادة - لإرادة الذم، أمَّا هنا فقد استعملها الشاعر لإرادة التعجب، وهوتعجُّب سماعي وليس قياسيا. (أمسوا كأمثال الدُّبا) تشبيه مفرد، فالمشبه الأعداء (واو الجماعة)، والمشبه به الدبا (صغارالجراد)، والأداة (أمثال)، أمَّا وجه الشبه فهو الكثرة، والسرعة، والإيذاء. استعمال الكاف مع أمثال تأكيد للمعنى؛ لأنّ الكاف تعتبر زائدة؛ لذا ضرب الخبرطلبي، وذلك يتناسب مع الجمل الإنشائية التي تؤكد عجب الشاعرمن حال قومه – مقارنة - مع حال أعدائهم، ويصب في خانة تحفيز قومه لملاقاة الأعداء. التشبيه بالجراد مرّ علينا عند النكري: (كأنّ النبل بينهم جراد) إلاّ أنّ وجه الشبه واحد، كذلك المشبه به، لكن المشبه مختلف، والأداة كذلك، وغرض التشبيه، وزمان التشبيه، واختلاف الإرادة في المشبه. (أمسوا) إنْ كانت بمعنى صاروا؛ تعني أنّ التحول قد تمّ من حالة السلم التي كان الأعداء عليها، وإنْ كانت بمعنى باتوا؛ تشير إلى أنّ الأمر تمّ بليل؛ مما يعني تكتماً وسرية، وفي الحالتين يكون غرض التحفيز قد تمّ. (إليكم) في تقديم شبه الجملة على ما تعلق به (سُرعاً) بيان لأهمية شبه الجملة. نثر البيت : أأنتم فعلاً آمنون على أنفسكم!؟ يا لغفلتكم! والأعداء صاروا يعدون لكم جيشاً غزيراً مؤذياً، كأنه صغار الجراد وقد أسرعوا ناحيتكم.

== 5- أَبْناء قومٍ تآوُوْكم على حَنَقٍ لا يشعرون أضرّ اللهُ أم نفعا == (أبناء قوم) حذف المبتدأ، يقدربـ (هم)، والغرض من الحذف –بالإضافة - إلى الإيجاز هو تقوية الوصف الموجود في جملة (تاووكم). في جعلهم أبناء إشارة إلى توارث، واستمرارية العداء. (عجز البيت) دلالة على الحقد الشديد. (أ)الهمزة للتسوية؛ أي أن الضرر والنفع عندهم متساويان. (ضرّ - نفعا) طباق إيجاب. نثر البيت : أنجال قومٍ قصدوكم، وقد امتلأت صدورهم حقداً عليكم، لا يبالون إنْ أصابكم ضرر، أو نفعكم القدر بأمر؛ فأنتم لا تهمونهم.

== 6- فِي كلَّ يومٍ يسُنُّونَ الحِرابَ لكمْ لا يهجعُون إذا ما غافلٌ هَجَعا == (صدر البيت) قدّم شبه الجملة (في كل يوم)على الفعل المتعلق به؛ بغرض القصر؛ إذ أراد أنْ يقصر سَنّ الحِراب على الأوقات جميعاً، وهو قصر صفة على موصوف، أمَّا من حيث الواقع فهو إضافي. (يسنون الحراب) كناية عن صفة الاستعداد للحرب. (لا يهجعون - هجعا) طباق سلب، إذ نفى الفعل وأثبته. (ما) زائدة؛ لذا ضرب الخبر طلبي. نثر البيت : لا يتركون لحظة من يوم إلا واستغلوها في إعداد أسلحتهم استعداداً لحربكم. لا ينامون الليل، في حين أنّ اللاهين يخلدون للراحة والنوم.

== 7- وأنتُمْ تحْرُثونَ الأرضَ عَنْ سَفَهٍ في كلِّ مُعْتَمَلٍ تبغُون مُزْدَرَعاً == (البيت) كناية عن صفة الغفلة. إذا قرئت مع البيت السابق تتضح المفارقة بين الحالتين لإكمال الاستفزاز.(عجز البيت) قدَّم شبه الجملة (في كل معتمل) على الفعل المتعلق به (تبغون مزدرعاً)؛ بغرض القصر؛ إذ أراد أنْ يقصر طلبهم للمنتوجات الزراعية (صفة) على موصوف واحد، هو كل الأمكنة؛ مما يعني: ألاَّ هَمَّ لهم سوى السعي لإصلاح الأرض، (وهو أمر جميل، ومطلوب لكن ليس والأعداء يعدون العدة لإبادتكم)، وهو قصر صفة على موصوف، وإضافي. نثر البيت : وأنتم - بسبب غفلتكم، وضعف رأيكم - تهيئون الأرض للزراعة، لا تطلبون من الأرض إلا الزراعة، مكرسين كل أماكن العمل فقط لذلك.

== 8- وتلبَسُون ثياب الأمنِ ضاحيةً لا تجمعون وهذا الليثُ قد جمعا == (ثياب الأمن) تشبيه بليغ، (صورة المضاف والمضاف إليه)، فيه تجسيم للأمن. (صدر البيت) كناية عن صفة الغفلة ؛ مدللاً عليها؛ بارتداء ثياب الأمن الظاهرة في هذا الوقت. (الليث) استعارة تصريحية؛ إذ شبّه العدو بالأسد، بجامع الجرأة، والشجاعة، والهيبة في كلٍ، ثم صرّح بلفظ المشبه به، على سبيل الاستعارة التصريحية، والقرينة حالية؛ أراد بذلك أنْ يهيئَ قومه لملاقاة عدو قوي، وليس إرهابهم. (لا تجمعون – جمعا) طباق سلب؛ أراد منه أنْ يُؤكدَ على المفارقة، داعماً لفكرته الرئيسية في هذه الأبيات، قاصداً استفزازَ قومه؛ للاستعداد لقتال عدوهم. (لاتجمعون–جمعا) حذف المفعول به، للإيجاز، والتركيز على الفعل. (قد) حرف توكيد؛ وضرب الخبر طلبي. نثر البيت : وتنعمون بارتداء أغطية الأمان، والسلام ظاهرة، لا ترصون صفوفكم، ولاتجهزون عتادكم؛ بينما الأسد قد جهز، واستعد لقتالكم.

== 9- قوموا قياماً على أمْشاط أرجلكم ثم افزعُوا قد ينال الأمن من فزِعا == (صدر البيت) كناية عن صفة الاستعدادالتام للحرب؛ وهي تمثل أول النصيحة التي أشار إليها في البيت الثاني. (قياماً) استعمال المفعول المطلق تأكيد على الفعل، كذلك الاعتماد على أطراف الأصابع؛ لذلك لم نقل كناية عن الاستعداد، إنما وصفنا الاستعداد بالتمام. (قد) رغم أنّ ما تلاها فعل مضارع (ينال) إلا أنّ قرائن الأحوال تشير إلى أنها مؤكد؛ لذا يصبح ضرب الخبر طلبيا، أمَّا صدر البيت وأول العجز فهو إنشاء طلبي (أمر – قوموا –افزعوا)، الغرض منه النصح والإرشاد، وجاء الخبر تأكيداً وتدليلاً على هذا الغرض. نثر البيت : أعلنوا حالة الطوارئ، واستعدوا استعداداً تاماً، واقفين على أطراف أصابع أرجلكم، وأسرعوا ففي هذه الحالة ينعم بالأمن – وهو مطلوب دائماً – من يسرع لملاقاة عدوه، وليس من يتراخى عن ذلك.

== 10- وقلِّدوا أمركم – لله درُّكم - رَحْبَ الذِّراع بأمر الحربِ مُضطلِعاً == (قلدوا أمركم) استعارة مكنية؛ إذ جعل الأمر وهو الحرب، والقائد هنا كالقلادة، ثم اشتق من القلادة فعلاً، هو قلِّدوا، وجعل قيادة المعركة بالنسبة للقائد كالقلادة تأكيد على دورالقائد في المحافظة على الأمر، والذود عنه ؛ إذ المعروف حرص الناس على قلائدهم، وفيه تجسيم ؛ إذ الأمر معنوي، والقلادة شيء مادي محسوس. (لله دركم) جملة إنشائية دعائية، أوردها الشاعر مدحاً؛ لقومه، وتشجيعاً، وتحفيزا ًلهم. (رحب الذراع) كناية عن صفة القوة - في هذا السياق - لكن هذه العبارة يُكَنَّى بها أيضا عن الكرم، وهو ليس مقصوداً هنا. في بقية البيت الإشارة إلى الخبرة بفنون الحرب. من البيت نصل إلى النصيحة الثانية، التي قدّمها الشاعر، وهي اختيار قائد بمواصفات خاصة، في البيت ذكر منها صفتين هما : 1/القوة 2/الخبرة الحربية. نثر البيت : واختاروا – بارك الله فيكم، وجعل خيركم كثيراً – من يقودكم في حربكم، من كان قوياً ملماً ومتمرساً بشئون الحرب وفنونه.

=و ينهار، إن عصرته الأيام، وطحنته مصائبها.

12- عَبْل الذّراع أبيّاً ذا مزابنةٍ في الحرب لا عاجزاً نِكساً ولا ورِعاً[عدل]

يكتفي الشاعر – هنا – بإيراد الصفات، بصورة صريحة، لكنه ينوِّع بين إثبات الصفات المطلوبة في عجزالبيت، وبين نفي الصفات غير المرغوب فيها في عجزه. بهذا البيت تكتمل الصفات المطلوبة في القائد، وبها تتضح وصيته، أو نصيحته الثانية، والصفات - في ثلاثة الأبيات -هي: 1/ القوة (رحب الذراع – عبل الذراع) 2/ الخبرة الحربية (بأمر الحرب مضطلعا ً– ذا مزابنة في الحرب) 3/ عدم الركون للدعة (لا مترفا إنْ رخاءالعيش ساعده) 4/ القدرة على تحمل المصائب (عضّ مكروه به خشعا – لاعاجزاً نكساً –لا ورعاً) 5/عزيز النفس (أبياً). نثر البيت : قوي اليد، عزيز النفس، له القدرة على المدافعة، والصمود في الحرب، لا يعجز عن دفع أعدائه، ولا متخاذلاً، ولا جباناً.

13- هذا كتابي إليكم والنَذِيْر لكم لمن رأى رأيه منكم ومَنْ سمِعا[عدل]

" كتابي " المقصود رسالتي " عجزالبيت " فيه تركيز على الذين يفكرون، وهو تأكيد لرأيه، الذي عبّرعنه في الأبيات السابقة، وهو الرأي في البيت الثاني. نثر البيت : تمثل الأبيات السابقة رسالتي إليكم، التي أحذركم فيها من أعدائكم، أقول قولي هذا للذين يعقلون، ويتدبرون.

14- لقد بذلت لكم نُصحي بلا دَخَلٍ فاسْتيقِظُوا إنَّ خير العِلم ما نفعا[عدل]

" ل – قد – إنَّ " كلّ هذه أدوات توكيد؛ حشدها في ختام القصيدة؛ لكي يؤكد أهمية ما طرحه، وضرورة الالتزام به، " استيقظوا " الغرض من الأمر هو النصح والإرشاد، والمراد بالاستيقاظ – هنا - الانتباه من الغفلة ؛ وبهذا يكون اللون البياني استعارة تصريحية تبعية؛ إذ شبّه الانتباه بالاستيقاظ، بجامع القدرة على الفعل، واشتق من الاستيقاظ استيقظوا للدلالة على انتبهوا، وصرّح بالمشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية، والقرينة حالية. في البيت مزج بين الخبر والإنشاء؛ فهناك جملة خبرية في صدر البيت، ضربها إنكاري، ثم تلتها في أول العجز جملة إنشائية، ترتبت على مضمون الخبر الأول ثم رتب عليها الجملة الخبرية ذات الضرب الطلبي في آخر البيت كنتيجة لطلبه. نثر البيت : لقد قدّمت لكم إرشادي، ورأيي بلا خديعة، أو كذب؛ فانتبهوا من غفلتكم؛ إذ أنّ المعلومات أفضلها- على الدوام - الذي يستفاد منه، ونصيحتي هذي إنْ استفدتم منها كان ذلك العلم هو الأفضل.