جيش الإسلام (سوريا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من لواء الإسلام)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أغسطس 2014)
جيش الاسلام
صورة معبرة عن جيش الإسلام (سوريا)


الدولة  سوريا
الانشاء سبتمبر 2012
فرع من الجبهة الإسلامية، وMujahideen Shura Council، ومجلس قيادة الثورة السورية، وفتح حلب (غرفة عمليات)، وUnified Military Command of Eastern Ghouta   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
النوع معارضة مسلحة للحكومة السورية
دمشق ،  سوريا
مناطق العمليات دمشق والغوطة الشرقية ودير الزور وحمص وحلب والساحل السوري وإدلب حماةوغيرها
شعار نصي نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
رشاشات خفيفة ومتوسطة وثقيلة.
قواذف
مدافع هاون.
دبابات وعربات BMP.
نظام دفاع جوي أوسا
الاشتباكات معركة دوما
معارك الغوطة
تفجير مبنى الأمن القومي السوري
كتيبة الباتشورا للدفاع الجوي بالغوطة الشرقية
الفوج 274 ثاني فوج عسكري للنظام السوري
رحبة إصلاح المركبات الثقيلةوقاعدة الجيش السوري
كتيبة المستودعات
كتيبة البطاريات
كتيبة الاشارة
الدفاع الجوي
معركة الله غالب
الموقع الرسمي موقع جيش الإسلام
القادة
قائد جيش الإسلام زهران علوش  
أبو همام البويضاني
القائد العسكري للجبهة الإسلامية

جيش الإسلام هو عبارة عن اندماج أكثر من 55 لواء وفصيل مسلح من الجيش السوري الحر ،تم تشكيله خلال الثورة السورية حيث بدأ بنواة فصيل عسكري وكان عددهم يومها أربعة عشر رجلاً لقتال قوات النظام السوري باسم ‘سرية الإسلام’، ثم تطوّر مع ازدياد أعداد مقاتليه ليصبح ‘لواء الإسلام’،’وفي 29أيلول/سبتمبر 2013 أعلن عن توحّد عشرات الالوية والفصائل في كيان ‘جيش الإسلام’ الذي كان يعد وقتها أكبر تشكيل عسكري معارض، وكان يقوده زهران علوش، قبل أن ينضم هذا الجيش إلى الجبهة الإسلامية التي يشغل فيها علوش منصب القائد العسكري العام، وتكون الجيش إداريا من مجلس قيادة و26 مكتبا إداريا و64 كتيبة عسكرية،وانتشر في مناطق كثيرة من سوريا[1] ، [2] ، وقد شارك في كثير من العمليات العسكرية في مختلف المدن السورية(منها السيطرة على كتيبة الباتشورة للدفاع الجوي بالغوطة الشرقية و تحرير الفوج 274 ثاني فوج عسكري للنظام السوري وعلى رحبة إصلاح المركبات الثقيلة وقاعدة الجيش السوري وكتيبة المستودعات وكتيبة البطاريات وكتيبة الاشارة والدفاع الجوي وغيرها.[3]

ظروف النشأة[عدل]

سرية الإسلام :[عدل]

بعد بدء المظاهرات المطالبة بالحرية في سوريا في آذار عام 2011م ، واجه النظام السوري معارضيه بالسلاح والقوة فقام بعض الرجال بتأسيس نواة فصيل عسكري محارب ،وذلك في أيلول من عام / 2011م / سموه سرية الإسلام في مدينة دوما التابعة لغوطة دمشق واستلم قيادته محمد زهران بن عبد الله علوش وكان عددهم يومها أربعة عشر رجلاً. اقتصرت عمليات سرية الإسلام على التصدي لقوات الجيش الحكومي على مداخل مدينة دوما و قد صدوا الكثير من الاقتحامات في المدينة وقاموا بأعمال اغتيالات لشخصيات أمنية تابعة للنظام السوري [4] ،كما قامت ببعض الأعمال العسكرية - عملية بلوكوستا الإشارة بمنطقة الأشعري - عملية ضرب كتيبة دفاع جوي بمدينة الضمير و اغتنام مدفع 23 مضاد طيران[5]

لواء الإسلام :[عدل]

ازدادت أعداد المقاتلين الذين انضموا للتشكيل العسكري المنظم ،فقام قائد اللواء(زهران علوش ) بإعلان تشكيل لواء الإسلام العامل في سوريا بتاريخ 1-6-2012م الذي يتألف من ستين كتيبة قتالية وعشرين مكتباً إداريا ويضم ألوف المقاتلين.أشار علوش أن عدد القتلى في لواء الإسلام لغاية تشكيل جيش الإسلام وصل إلى 1500 شهيد.[6]،[7]

جيش الإسلام:[عدل]

في أيلول /2013م كتائب جديدة انضمت إلى «جيش الإسلام» بعد تأسيسه ليصبح عدد تشكيلاته نحو 60 كتيبة تتوزع على اختصاصات عسكرية مختلفة.

أسماء الألوية المنضوية تحت جيش الإسلام:
1- لواء الإسلام 2- لواء جيش المسلمين 3- لواء سيف الحق 4- لواء نسور الشام 5- لواء بشائر النصر 6- لواء فتح الشام 7- لواء درع الغوطة 8- كتائب الصديق 9- لواء توحيد الإسلام 10- كتائب جنوب العاصمة 11- لواء بدر 12- لواء عمر بن عبد العزيز 13- لواء جند التوحيد 14- لواء سيف الإسلام 15- لواء عمر بن الخطاب 16- لواء معاذ بن جبل 17- لواء الفاروق 18- لواء الزبير بن العوام 19- لواء ذي النورين 20- لواء الأنصار 21- لواء حمزة 22- لواء الدفاع الجوي 23- لواء المدفعية والصواريخ 24- لواء المدرعات 25- لواء الإشارة 26- لواء الظاهر بيبرس 27- لواء سيف الحق 28- لواء مغاوير القلمون 29- لواء عباد الرحمن 30- لواء المرابطين 31- لواء البادية 32- لواء أنصار السنة 33- لواء أهل البيت 34- لواء شهداء الأتارب 35- لواء جبهة الساحل 36- لواء عين جالوت 37- كتائب أنصار التوحيد 38- كتائب المجاهدين 39- كتائب صقور أبي دجانة 40- كتائب السنة 41- كتائب الأنصار 42- كتائب البراء بن عازب 43- كتائب نور الغوطة 44- كتائب شباب الإسلام 45- كتيبة طلحة بن عبيد الله 46- كتيبة الاستشهاديين 47- كتيبة علي بن أبي طالب 48- كتيبة رايات الحق 49- كتيبة درع الإسلام 50- كتيبة حسن البلوشي 51- كتيبة العشاير
وتنشَط هذه الألوية والكتائب والفصائل في مناطق منها دمشق وريف دمشق ومحافظات حمص واللاذقية وحماة وإدلب وحلب ودير الزور. كشف قائد جيش الإسلام ” زهران علوش” أن عدد الشهداء في جيش الإسلام وصل إلى 3000 شهيد.[8]

الفكر والبرنامج[عدل]

يتبع «جيش الإسلام» منهجية مؤسساتية في اتخاذ القرار العسكري تضمن لمقاتليه تحقيق التقدم الميداني في مختلف المناطق السورية. وعلى خلاف بقية كتائب المعارضة، فإن تشكيلات هذا الجيش لم تتجه إلى السيطرة على المدن والبلدات المأهولة بالسكان، وإنما سعت لاقتحام القطع العسكرية النظامية، معلنة الاستيلاء على أكثر من 42 كتيبة نظامية في منطقة الغوطة الشرقية. وعلى الرغم من أن «جيش الإسلام» يؤهل مقاتليه وفق العقيدة الإسلامية، فإنه يعتمد منهجا معتدلا، بخلاف بقية التنظيمات المتشددة، مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة، المرتبطين بتنظيم القاعدة.[2]

منهج جيش الإسلام[عدل]

لخص قائد جيش الإسلام علوش منهج فصيله بأنه الإسلام الذي يضم القواعد الأساسية من العدل والإنصاف والحق ،وذلك في مقابلة معه على الجزيرة هذا مقتطف منها: تيسير علوني: سؤال أخير لو سمحتم، لماذا لواء الإسلام لماذا هذا الاسم؟ زهران علوش: الإسلام هو الاسم الذي نتشرف به أولاً وأخراً، الإسلام هو الاسم الذي نتعبد الله تبارك وتعإلى بحبه الإسلام هو الاسم الذي سماه الله تبارك وتعإلى إياه ،الإسلام هو الاسم الذي يسع الجميع على اختلافاتهم الدقيقة والفرعية الإسلام هو الاسم الذي يضم القواعد الأساسية من العدل والإنصاف والحق. تيسير علوني: أي أنكم يعني أفهم من كلامكم أنكم أردتم تلخيص منهجكم عبر هذا الاسم؟ زهران علوش: نعم نحن نلخص منهجنا بهذا الاسم العظيم.[3]

البناء التنظيمي[عدل]

تكون الجيش إداريا من مجلس قيادة و27 مكتبا إداريا و64 كتيبة عسكرية، يضم «جيش الإسلام» 27 مكتبا إداريا لا علاقة مباشرة لها بالعمل العسكري. ومن أبرز هذه المكاتب مكتب «تأمين المنشقين»، الذي يهتم بالتواصل مع الجنود النظاميين وتأمين انشقاقهم، إضافة إلى مكاتب للخدمات والتصنيع السلاحي والنقل والإعلام. وتخرج القرارات العسكرية المتعلقة بعمليات «جيش الإسلام» بالتشاور بين مجلس الشورى، الذي يضم مختصين بالشريعة، وقياديين عسكريين وغرفة العمليات التي يرأسها زهران علوش (أبو عبد الله) قائد «لواء الإسلام» سابقا.[2]

المؤسسات الخدمية[عدل]

بعد سيطرة جيش الإسلام على غوطة دمشق وأجزاء من دمشق وغيرها بدأ بممارسة نشاطات مدنية خدمية:
• فقام بتوفير الطاقة الكهربائية لكثير من المؤسسات العامة والمستشفيات والمساجد والمدارس وما إلى ذلك،
• و وفر مياه الشرب لكثير من المدن والبلدات التي سيطر عليها،
• و قام بإعداد مدارس، وقام بإنشاء سلسلة مدارس تعتبر هي المدارس الأوسع انتشارا في منطقة دمشق وريفها ألا وهي مؤسسة اقرأ التعليمية،
• وقام كذلك بمساعدة الناس في قوتهم فأسس مؤسسة إغاثية غذائية متكاملة سماها مؤسسة نور الإسلام وغيرها من الخدمات المدنية الأخرى،
• وفي ظل غياب جهاز الأمن التابع للحكومةقام جيش الإسلام بتأسيس عدة مؤسسات أمنية تعتبر بمثابة الشرطة تمارس صلاحيات الحفاظ على الأمن وحقوق الناس في البلدات المحررة واستعان بخبرات بعض الضباط المنشقين من الذين درسوا في مجالي الجنائي والأمني ومارسوه أيام النظام ثم انشقوا عن النظام وكان لهم دور جيد في تأهيل هذه المؤسسات [9]

موقف جيش الإسلام من جبهة النصرة[عدل]

قال زهران علوش: جبهة النصرة فصيل مقاتل في سورية، اشتركنا معهم في عدة معارك، فرأينا منهم الإقدام، والجهاد، والعمل الدؤوب، ونحن نثني على جبهة النصرة، ولا نعتبرهم خوارج.[10] وأشار قائد “جيش الإسلام” أن “الجيش” يتعرض لحملة إعلامية مغرضة ترمي تشويه صورته، وفند بعض تلك الحملات والتي تتمثل بالحديث عن انسحابه من جبهة الذيابية قائلاً: جيش الإسلام بالأصل ليس له تواجد في الذيابية، فكيف ننسحب من جبهة نحن لسا مشاركين فيها. واضاف أن جيش الإسلام يقاتل النظام في 400 نقطة تماس.

موارد سلاح جيش الإسلام[عدل]

وحول موارد السلاح الذي يقاتلون به قال أن موارد السلاح تنقسم إلى قسمين: الأول وهي الغنائم التي أخذوها من قوات النظام، وتشكل ما نسبته 90% من السلاح الذي يقاتلون به، وهذه النسبة تشمل الأسلحة الثقيلة والمدرعات. أما القسم الثاني فيتمثل بالشراء المباشر من السوق السوداء ولا يشكل أكثر من 10% من السلاح الذي يقاتلون فيه.[3][10]

العمليات العسكرية[عدل]

يمتلك هذا الجيش، وغالبية عناصره من المقاتلين السوريين، كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة، مثل المدرعات والمدافع، إضافة إلى كتيبة للصواريخ، حسبما يؤكد المسؤول السياسي محمد علوش في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، موضحا في الوقت نفسه أن «هذه الأسلحة هي غنائم من القوات النظامية». ونفى أن تكون «أي جهة خارجية تدعم جيش الإسلام»، مشيرا إلى «بعض التبرعات التي تصل من داعمي الثورة السورية والمتحمسين لها محليا وخارجيا».[2]

أهم العمليات:[11]
1) الاستيلاء على معدات متطورة:
في 6/10/2012 استولى لواء الإسلام على نظامي دفاع جوي [9K33 Osa] في الغوطة الشرقية مالا يقل عن 12 صاروخ. وتم نشر شريط فيديو في 29 تموز عام 2013، في أنها استخدمت لاسقاط ميل مي-8 سورية . اسقطت قرب سد لواء الجيش السوري الحر في ريف دمشق بنجاح طائرة هليكوبتر الجيش السوري ليلة الاثنين باستخدام نظام أوسا روسية الصنع ( صواريخ ارض جو)، تم الاستيلاء عليها من الجيش الحكومي وتجديدها. المروحية اسقطت بالقرب من مطار دمشق الدولي، حسب تقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يوثق الحرب في سوريا. -اسقاط طائرة هليكوبتر للجيش السوري Hit with captured gear

2)استولى على طائرتي تدريب نفاثة [ايرو L-39 الباتروس | L-39S] في تشرين الثاني عام 2013
،التي استخدمت من قبل النظام على نحو مقاتلات نفاثة) من القوات الجوية السورية وأظهرهم على المدرج[12] ولكن حتى الآن لم تستخدم في القتال.
3)عمليات دمشق وريفها:
تحرير حاجز الشيفونية، تحرير حاجز جسر مسرابا، تحرير حاجز الصمادي، تحرير كتيبة الباتشورا للدفاع الجوي(اوتايا) بالغوطة الشرقية، كتيبة الاشارة مدينة دوما ،تدمير خمسة حوامات بقذائف rbg(مرج السلطان)، تحرير فوج النقل 274 (مدينة الشيفونية) ثاني فوج عسكري للنظام السوري ، وتحرير كتيبة البطاريات (الريحان)، تحرير بلدة الريحان،ضرب حاجز نور الشام (حرستا)، تحرير حي غربة من ميلشيات الشيعة الطائفيين/السيدة زينب،ضرب أرتال الأمن والشبيحة على طريق المطار، ضرب خلية الأزمة / مبنى الاركان، ضرب حاجزشمدين / ركن الدين، صد محاولات اقتحام حي برزة الدمشقي، ضرب قسم المخابرات الجوية بعقربا، عمليات زلزلة الحصون قصف مواقع النظام بالعاصمة، معارك تحرير جوبر والقابون، ضرب المقرات الاستخباراتية في قاعدة الأرصاد الجوية مركز سانا،
4)عمليات القصاص العادل:
تحرير حواجز تل كردي، تحرير حاجز ابن سينا / الأعاطلة، تحرير مقرات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / القيادة العامة، تحرير مقرات الجيش الشعبي، حصار اللواء 39 وفوج الكيمياء ومحاولة اقتحامه، تفجير مهجع في اللواء 39، عمليات ضرب المؤازرات القادمة لفك الحصار عن فوج الكيمياء، تحرير حاجز العدنان وأبنية بزملكا .
5)معركة الفرقان:
معارك البلالية ،دير سلمان –قيسا- الخامسية-الزمانية- المطاحن.
6)عمليات رمضان النصر:
(تحريرمعمل الغاز تحرير معمل السيراميك )عدرا .
7)عمليات حمص والقلمون:
صد محاولات اقتحام القصير وتحرير مطار الضبعة العسكري، ضرب مستودعات دنحا، الفاخوخ /القلمون.
8)عمليات حلب وبادية الشام:
تحرير بئر الثورة النفطي /دير الزور، تحرير حي الحويقة/دير الزور،تحرير كتيبة دريهم وحاجز الدريهم العسكري، تحرير مدينة السخنة، تحرير سد تشرين.
9)عمليات الساحل السوري:
معارك تحرير الساحل والقرى النصيرية. معركة الله غالب على تخوم دمشق تـحـطـيـم الأصـنـام فـي عـمـلـيـات جـيـش الإسـلام

انضمام جيش الإسلام إلى الجبهة الإسلامية[عدل]

بتاريخ 23-11-2013 أعلن عن تشكيل أكبر تجمع لقوى إسلامية معارضة في سوريا تحت مسمى الجبهة الإسلامية السورية،وأوضحت مصادر مطلعة لصحيفة "الحياة" أن "ما حصل في سوريا هو اشبه باندماج "جيش الإسلام"(الذي تشكّل من 50 فصيلاً في ريف دمشق) و"لواء التوحيد" و"صقور الشام" في "الجبهة الإسلامية" التي كانت تأسست في نهاية العام الماضي، من "أحرار الشام" و"لواء الحق" وكتائب أخرى لاسقاط النظام وبسط الأمن والحراك المدني والمحافظة على الهوية الإسلامية في المجتمع وبناء الشخصية الإسلامية المتكاملة وإعادة بناء سوريا على أسس سليمة من العدل والاستقلال والتكافل، وبما يتماشى مع مبادئ الإسلام". وأشارت المصادر أن الهيكلية الجديدة لـ"الجبهة الإسلامية" تضمنت تعيين أبو عمر حريتان من "لواء التوحيد" نائباً لعيسى الشيخ على أن يكون "أبو راتب الحمصي" من "لواء الحق" في الأمانة العامة، مع تعيين "أبو العباس" من "أحرار الشام" المسؤول الشرعي"، لافتةً إلى أن "زهران علوش ترأس القيادة العسكرية وعبود الهيئة السياسية".[13] ،[14]،[15]

اندماج كامل بين جيش الإسلام وألوية صقور الشام[عدل]

أصدر كل من جيش الإسلام وألوية صقور الشام، بيانا، أعلنوا فيه عن الاندماج الكامل تحت " الجبهة الإسلامية"، وجاء في البيان: " عملا بأمر الله عز وجل بالاعتصام بكتبا الله وسنة ونبيه، وكون ذلك من أهم أسباب النصر، واستكمالاً لما بدأنا به من إعلان الجبهة الإسلامية قبل ثمانية أشهر، وتجاوزاً لكل الصعوبات الخارجية والمعوقات الداخلية، فإن جيش الإسلام وألوية صقور الشام، يعلنان اندماجهما اندماجاً كاملاً، في كافة الوحدات والكتائب والمكاتب والعمل السياسي والإعلامي، بمسمى الجبهة الإسلامية، إلغاء للفصائلية، وقد تم الاتفاق على أن يكون القائد العام محمد زهران علوش". وتابع البيان بالقول: "هذا العمل جاء بناء على ضرورة ما تقتضيه ضرورات المرحلة الراهنة التي تستوجب علينا إعادة ترتيب صفوفنا وفق استراتيجيات جديدة، تؤدي بإذن الله إلى رفع الظلم والمعاناة عن شعبنا المكلوم، وإسقاط العصابة الأسدية الإرهابية، وأما باقي إخواننا من الجبهة الإسلامية، فإنها تسير بخطى حثيثة نحو الاندماج". وجاء في ختام البيان: " كما أننا ندعو الجميع إلى إعادة إنشاء هيئة أركان جديدة، تمثل القوى الحقيقية على الأرض، بعيداً عن التجاذبات والأجندات السياسية".[16] ،[17]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ مباشر (صحيفة كويتية الكترونية) اندماج 43 لواء وكتيبة من الجيش الحر في «جيش الإسلام»
  2. ^ أ ب ت ث جريدة الشرق الأوسط: «جيش الإسلام».. منهجية عسكرية مؤسساتية بـ 60 تشكيلا مقاتلا
  3. ^ أ ب ت مقابلة لـ الجزيرة: سلسلة رموز المعارضة المسلحة ج6
  4. ^ موقع independent أخبار العالم/ الشرق الاوسط/ الحقيقة حول الثوار في سوريا
  5. ^ موقع جيش الإسلام http://www.islam-army.com
  6. ^ كلنا شركاء:زهران علوش يكشف تفاصيل حول “جيش الإسلام”
  7. ^ جريدة الشرق الأوسط:اندماج 43 لواء وكتيبة من الجيش الحر في «جيش الإسلام» بقيادة زهران علوش قائد فصيل «لواء الإسلام» في ريف دمشق
  8. ^ المركز الاعلامي السوري: تشكيل « جيش الإسلام » بقيادة الشيخ محمد زهران بن علوش
  9. ^ موقع الجزيرة نت برنامج لقاء اليوم/ سلسلة رموز المعارضة المسلحة ج6
  10. ^ أ ب موقع المختصر زهران علوش يكشف تفاصيل حول “جيش الإسلام” ودعمه وعلاقته بـ النصرة
  11. ^ فيديو يظهر في الفيديو عمليات جيش الإسلام
  12. ^ تايمز أوف إسرائيل | تاريخ = 3 نوفمبر 2013أقلعت قوة جوية لفصيل معارض مسلح في سوريا
  13. ^ موقع BBCعربي |تشكيل جبهة إسلامية جديدة من صفوف المعارضة السورية
  14. ^ موقع الجزيرة نت |تسبعة فصائل سورية تندمج بـ"الجبهة الإسلامية"
  15. ^ مركز الشرق العربي |تشكيل الجبهة الإسلامية 23-11-2013
  16. ^ الأمة/صحيفة الكترونية مستقلة "جيش الإسلام" و"صقور الشام" يعلنون الاندماج في "الجبهة الإسلامية"31/7/2014
  17. ^ موقع جريدةالسفير تعميم زهران علوش2/8/2014

روابط خارجية[عدل]