لوس أنجلوس تايمز
| لوس أنجلوس تايمز | |
|---|---|
| معلومات | |
| تاريخ التأسيس | 1881 |
| البلد | |
| مكان النشر | إل سغوندو[2] |
| المقر الرئيسي | إل سغوندو[3] |
| الجوائز | |
| جائزة بوليتزر عن فئة الأخبار العاجلة (2016) جائزة بوليتزر عن فئة الخدمة العامة (2011) جائزة فيليب ميير للصحافة (2010) نجمة على ممر الشهرة في هوليوود |
|
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي (الإنجليزية) |
| تعديل مصدري - تعديل | |
لوس أنجلوس تايمز (بالإنجليزية: Los Angeles Times) هي صحيفة يومية أمريكية بدأت بالصدور في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، عام 1881.[4] يقع مقرها في مدينة إل سيغوندو في منطقة لوس أنجلوس الكبرى، وهي سادس أكبر صحيفة في الولايات المتحدة والأكبر في غربي الولايات المتحدة مع تداول يصل إلى 79,100. حتى عام 2022، كانت الصحيفة تملك 500 ألف مشترك إلكتروني، وهو خامس أضخم رقم بين الصحف في الولايات المتحدة. ومع ملكيتها من قبل باتريك سون شيونغ، تعد الصحيفة فرعًا من مجموعة لوس أنجلوس ميديا تايمز، وتصدر عبر كاليفورنيا تايمز، وفازت الصحيفة بأكثر من 40 جائزة بوليتزر منذ تأسيسها.[4][5][4][6]
في القرن التاسع عشر، طورت الصحيفة سمعة الترويج المدني ومعارضة نقابات العمال، وقد فجرت هذه الأخيرة مقرها عام 1910. تنامت شهرة الصحيفة في الستينيات من القرن العشرين تحت إدارة الناشر أوتيس تشاندلر، الذي تبنى تركيزًا أكثر محلية. وكما هو الحال مع الصحف الإقليمية الأخرى في كاليفورنيا والولايات المتحدة،[7] انخفضت قراءة الصحيفة منذ عام 2010. وتضررت أيضًا جراء سلسلة من التغيرات في الملكية وتقليل طاقم الموظفين وأمور أخرى محل جدل.
في شهر يناير من عام 2018، صوت طاقم الصحيفة لإنشاء نقابة وأكملوا عقدهم النقابي الأول في 16 أكتوبر عام 2019.[4] انتقلت الصحيفة من مقرها التاريخي في مركز مدينة لوس أنجلوس إلى منشأة إل سيغوندو، بالقرب من مطار لوس أنجلوس الدولي في يوليو 2018. ومنذ العام 2020 ابتعدت تغطية الصحيفة عن الأخبار العالمية والمحلية نحو تغطية أخبار كاليفورنيا، خصوصًا كاليفورنيا الجنوبية.
في شهر يناير من عام 2024، مرت الصحيفة بأعلى نسبة تقليل في العاملين فيها، مع تسريح تجاوز نسبة 20%، يشمل ذلك المناصب التحريرية للمحررين الأقدم، في مجهود لإيقاف مد الخسائر المالية والحفاظ على ما يكفي من المال للعمل بنجاح خلال نهاية السنة في صراع من أجل النجاة والرواج بوصفها صحيفة إقليمية بمكانة تتضاءل.[8][9] أعلن باتريك سون شيونغ، الذي كان مالك الصحيفة منذ عام 2018، في شهر يوليو من عام 2025 أنه سيحول الصحيفة من صحيفة خاصة إلى صحيفة عامة. وتزايدت المخاوف عام 2025 بشأن إمكانية توقف صدور لوس أنجلوس تايمز.[4]
التاريخ
[عدل]حقبة أوتيس
[عدل]صدرت التايمز للمرة الأولى في 4 ديسمبر عام 1881، باسم ذا لوس أنجلوس تايمز، تحت إدارة ناثان كول الابن وتوماس جاردينر. وطبعت للمرة الأولى في دار ذا ميرور للنشر، التي كانت مملوكة في تلك الفترة من قبل جيسي يارنل وتي جاي كايستيل. ومع انعدام قدرتهما على دفع تكاليف الطباعة، نقل كول وجاردينر الصحيفة إلى شركة ذا ميرور. في تلك الفترة، كان إس جاي ماثيز قد انضم إلى الشركة، وبناءً على إصراره واصلت صحيفة ذا تايمز صدورها. في شهر يوليو من عام 1882، انتقل هاريسون غراي أوتيس من سانتا باربرا، كاليفورنيا، ليصبح رئيس تحرير الصحيفة. في الوقت نفسه اشترى أوتيس أيضًا ربع الحصص في الصحيفة مقابل 6000 دولار قبض معظمها قرضًا بنكيًا.[4][10]
كتب المؤرخ كيفين ستار أن أوتيس كان رجل أعمال «قادر على استغلال كامل الجهاز السياسي والرأي العام لثرائه الشخصي». استندت السياسية التحريرية إلى الترويج المدني، إذ أشادت بالنقاط الإيجابية للوس أنجلوس وروجت لنموها. من أجل هاتين الغايتين، دعمت الصحيفة الجهود لتوسيع المخزون المائي الخاص بالمدينة بالحصول على حقوق المخزون المائي لوادي أوين البعيد.[4]
أسفرت جهود صحيفة ذا تايمز في محاربة نقابات العمال عن تفجير مقر الصحيفة في 1 من شهر أكتوبر 1910، وقع ضحيته 21 قتيلًا. وجهت تهمة التفجير إلى اثنين من قادة النقابة، جيمس وجوزيف مكنامارا. ووكل الاتحاد الأمريكي للعمل المحامي الشهير كلارنس دارو لتمثيل الشقيقين، الذين برئا في نهاية المطاف.
ثبت أوتيس نسرًا برونزيًا على أعلى الإفريز لمقر صحيفة ذا تايمز الجديد الذي صممه جوردون كاوفمان، وأعلن عن شعار جديد كتبته زوجته إليزا: «ابقَ سريعًا، ثابتًا واثقًا وحقيقيًا».[4][11]
حقبة تشاندلر
[عدل]بعد وفاة أوتيس عام 1917، آلت سيطرة النشر لصحيفة ذا تايمز إلى صهره والمدير التجاري للصحيفة هاري تشاندلر. خلف تشاندلر ابنه، نورمان تشاندلر، عام 1944، الذي أدار الصحيفة خلال فترة النمو السريع في لوس أنجلوس بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. أصبحت زوجة نورمان، دوروثي بوفوم تشاندلر، ناشطة في القضايا المدنية وقادت جهودًا لبناء مركز لوس أنجلوس الموسيقي، الذي سميت قاعته الرئيسية دوروثي تشاندلر بافيليون تكريمًا لها. يدفن أفراد الأسرة في مقبرة هوليوود فور إيفر على مقربة من باراماونت بيكتشرز. ويضم الموقع أيضًا نصبًا تذكاريًا لضحايا تفجير مبنى ذا تايمز.[12]
عام 1935، انتقلت الصحيفة إلى مبنى فن زخرفي معلمي جديد، مبنى لوس انجلوس تايمز، الذي ستضيف الصحيفة إليه منشآت أخرى يشغل كامل مجمع المدينة بين شوارع سبرينغ وبرودواي وفيرست وسيكوند، الذي عرف باسم ساحة تايمز ميرور، واستضاف الصحيفة حتى عام 2018. أعلن هاري تشاندلر، الذي كان آنذاك رئيس شركة تايمز ميرور ومديرها العام، أن مبنى لوس أنجلوس تايمز «صرح لتقدم مدينتا وجنوب كاليفورنيا».
شغل الجيل الرابع من ناشري العائلة، أوتيس تشاندلر، ذلك المنصب منذ عام 1960 حتى عام 1980. وسعى أوتيس تشاندلر وراء الشرعية والاعتراف بصحيفة أسرته، التي غالبًا ما كانت منسية في مراكز القوة في شمالي شرق الولايات المتحدة بسبب بعدها الجغرافي والثقافي. وعمل على إعادة إصدار الصحيفة وفق نموذج الصحف الأكثر رصانة في البلاد، مثل ذا نيويورك تايمز وذا واشنطن بوست. ومع قناعته أن غرفة الأخبار كانت «نبض الشركة»، زاد أوتيس تشاندلر من حجم طاقم التغطية وأجوره ووسع تغطيتها المحلية والعالمية. عام 1962، انضمت الصحيفة إلى ذا واشنطن بوست لتشكيل خدمة أخبار لوس أنجلوس تايمز وواشنطن بوست لنشر مقالات من كلتا الصحيفتين في منظمات إخبارية أخرى. وهدأ النبرة المحافظة المتصلبة التي كانت قد ميزت الصحيفة على مر السنين، متبنيًا موقفًا تحريرًا أكثر وسطية بكثير.[13]
خلال الستينيات من القرن العشرين، فازت الصحيفة ب 4 جوائز بوليتزر، وهو رقم يفوق الجوائز التي نالتها في العقود التسعة السابقة مجتمعة.
عام 2013، كتب مراسل تايمز مايكل هيلتزيك:
«الأجيال الأولى اشترت صحفها المحلية أو مولتها من أجل الربح وأيضًا من أجل نفوذ اجتماعي وسياسي -الأمر الذي كان يجلب المزيد من الأرباح. وتمتع أولادهم بكل من الربح والنفوذ، إلا أنه مع تضخم الأسر، وجدت الأجيال اللاحقة أن فرعًا فقط أو فرعين كانا يستحوذان على السلطة، وجميع من تبقى كان ينال حصة من المال. في النهاية أدرك الفرعان اللذان كانا يقدمان خصومات أنه بوسعهما جني المزيد من الأموال في استثمارات أخرى غير الاستثمار في الصحف. وتحت ضغوط منهما انتقلت الملكية من خاصة إلى عامة، أو انفصلت الشركات أو اختفت. كان ذلك الخط الذي اتبعته ذا لوس أنجلوس تايمز لمدة تزيد عن القرن تحت إدارة عائلة تشاندلر».[4]
سُجل تاريخ الصحيفة الباكر وتحولاتها اللاحقة في تاريخ غير رسمي، تفكير خارج الصندوق (1977)، وكان من بين 4 منظمات درسها ديفيد هالبرستام في كتاب أصحاب السلطة (1979). بين ستينيات القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين كانت الصحيفة أيضًا موضوعًا جزئيًا أو كاملًا لنحو 30 أطروحة دكتوراه في التواصل والعلوم الاجتماعية.[4]
مراجع
[عدل]- ^ http://www.usnpl.com/addr/aaddressresult.php?id=280.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ https://www.latimes.com/business/la-fi-la-times-el-segundo-address-20180416-story.html.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ "L.A. Times will move to 2300 E. Imperial Highway in El Segundo" (بالإنجليزية). 17 Apr 2018.
- ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي Chang, Andrea; James, Andrea (13 Apr 2018). "Patrick Soon-Shiong — immigrant, doctor, billionaire, and soon, newspaper owner — starts a new era at the L.A. Times". Los Angeles Times (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-12-04. Retrieved 2022-12-07.
- ^ Corey Frost؛ Karen Weingarten؛ Doug Babington؛ Don LePan؛ Maureen Okun (30 مايو 2017). The Broadview Guide to Writing: A Handbook for Students (ط. 6th). Broadview Press. ص. 27–. ISBN:978-1-55481-313-1. مؤرشف من الأصل في 2025-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-12.
- ^ Caulfield، Mike (8 يناير 2017)، "National Newspapers of Record"، Web Literacy for Student Fact-Checkers، Pressbooks Create، مؤرشف من الأصل في 2022-08-08، اطلع عليه بتاريخ 2020-07-20
- ^ Shelby Grad (25 مايو 2024). "The fate of California newspapers could be sealed in coming months. Do 'carnage' and 'catastrophe' await?". Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 2025-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-27.
- ^ Regalado, Francesca; Mullin, Benjamin (22 Jul 2025). "L.A. Times Owner Says He Will Take Newspaper Public in Next Year". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-10-03. Retrieved 2025-07-22.
- ^ Barrionuevo، Alexei؛ Knolle، Sharon؛ Korach، Natalie (25 يناير 2024). "Chaos, Fury Engulf Los Angeles Times in Historic Cuts to Newsroom". The Wrap. مؤرشف من الأصل في 2025-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-27.
- ^ "Mirror Acorn, 'Times' Oak", Los Angeles Times, October 23, 1923, page II-1 Access to this link requires the use of a library card. نسخة محفوظة 2024-12-26 على موقع واي باك مشين.
- ^ Clarence Darrow: Biography and Much More from Answers.com at www.answers.com
- ^ DiMassa، Cara Mia (26 يونيو 2008). "Much has changed around the Los Angeles Times Building". Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 2008-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-26.
- ^ McDougal، Dennis (2002). Privileged Son: Otis Chandler and the Rise and Fall of the L.A. Times Dynasty. Cambridge, MA: Da Capo. ISBN:0-306-81161-8. OCLC:49594139.
وصلات خارجية
[عدل]- لوس أنجلوس تايمز على موقع الموسوعة البريطانية (الإنجليزية)
- لوس أنجلوس تايمز على موقع روتن توميتوز (الإنجليزية)

