لوكهيد إف-104 ستارفايتر
F-104 Starfighter
| نوعها | |
|---|---|
| مَنشؤها |
| صانعها | |
|---|---|
| الكمية المصنوعة |
2.578 |
| دخول الخدمة | |
|---|---|
| انتهاء الخدمة |
2004 (من إيطاليا) |
| أول طيران | |
| الوضع الحالي |
خارج الخدمة |
| نزاعات وحروب |
| المستخدم الأساسي | |
|---|---|
| مستخدمون آخرون |
| المحرك | |
|---|---|
| الطول | |
| باع الجناح | |
| الارتفاع |
4٫09 متر |
| مساحة الجناح |
18٫22 متر مربع |
| أقصى مدى |
2٬623 كيلومتر |
| أقصى ارتفاع |
15٬000 متر |
| السلاح |
لوكهيد إف-104 ستار فايتر (الإنجليزية: Lockheed F-104 Starfighter)،[2][3][4] هي طائرة اعتراضية أمريكية أحادية المحرك، ذات قدرة على الطيران بسرعات تفوق سرعة الصوت. صُممت في الأصل كطائرة مقاتلة نهارية بواسطة شركة لوكهيد كوربوريشن، لتكون إحدى طائرات سلسلة "سلسلة القرن" (Century Series) المقاتلة المخصصة للقوات الجوية الأمريكية. طُورت الطائرة لاحقاً في أوائل ستينيات القرن العشرين لتصبح طائرة متعددة المهام قادرة على العمل في جميع الأحوال الجوية، واستُخدمت على نطاق واسع كقاذفة مقاتلة خلال الحرب الباردة. كما أُنتجت الطائرة بترخيص في دول أخرى وشهدت خدمة واسعة النطاق خارج الولايات المتحدة.
بعد إجراء مقابلات مع طياري مقاتلات شاركوا في الحرب الكورية عام 1951، قرر المصمم الرئيسي في شركة لوكهيد، كيلي جونسون، مخالفة الاتجاه السائد نحو إنتاج مقاتلات أكبر وأكثر تعقيداً، واختار بدلاً من ذلك إنتاج طائرة بسيطة وخفيفة الوزن تتمتع بأقصى أداء ممكن من حيث الارتفاع ومعدل التسلق. في 4 مارس 1954، حلقت طائرة لوكهيد إكس إف-104 للمرة الأولى، وفي 26 فبراير 1958، دخلت النسخة الإنتاجية الخدمة في القوات الجوية الأمريكية. وبعد أشهر قليلة فقط، استُدعيت للخدمة خلال أزمة مضيق تايوان الثانية لردع استخدام مقاتلات ميج-15 وميج-17 الصينية. حدّت بعض المشاكل في محرك جنرال إلكتريك جيه 79، وتفضيل القوات الجوية لمقاتلات ذات مدى أطول وحمولة أثقل، من حجم خدمتها في القوات الجوية الأمريكية، رغم أنها نُشرت خلال أزمة برلين 1961 واستُخدمت على نطاق واسع في حرب فيتنام، حيث نفذت أكثر من 5,000 طلعة قتالية.
وفي نهاية المطاف، استخدمت 15 دولة من دول الناتو والحلفاء طائرة "ستار فايتر"، وقد احتفظت العديد منها بالخدمة لفترة أطول من القوات الجوية الأمريكية. في أكتوبر 1958، اختارت ألمانيا الغربية طائرة F-104 كمقاتلتها الرئيسية، وتبعتها كندا ثم هولندا وبلجيكا واليابان وإيطاليا. شكلت الدول الأوروبية كونسورتيوم تصنيع كان أكبر برنامج تصنيع دولي في التاريخ حتى ذلك الوقت. وفي عام 1975، كُشف النقاب عن أن شركة لوكهيد دفعت رشاوي للعديد من الشخصيات العسكرية والسياسية الأجنبية لتأمين عقود شراء.
سجلت طائرة "ستار فايتر" سجلاً سيئاً في السلامة، لا سيما في خدمة اللوفتفافه. فقد خسر الألمان 292 طائرة من أصل 916، ولقي 116 طياراً حتفهم في الفترة من 1961 إلى 1989، مما دفع الرأي العام الألماني إلى إطلاق لقب Witwenmacher ("صانعة الأرامل") عليها. كانت النسخة الإنتاجية الأخيرة، إف-104 إس، طائرة اعتراضية مخصصة لجميع الأحوال الجوية، وبنتها شركة أيريتاليا لصالح سلاح الجو الإيطالي. أُحيلت الطائرة للتقاعد من الخدمة العسكرية عام 2004. وحتى عام 2026، لا تزال عدة طائرات F-104 في الخدمة المدنية مع شركة ستارفايترز سبيس ومقرها فلوريدا.[5]
تميز تصميم "ستار فايتر" بأنه جذري، حيث احتوت على أجنحة رقيقة وقصيرة مثبتة في مكان بعيد في الجزء الخلفي من جسم الطائرة مقارنة بمعظم الطائرات المعاصرة. وفر الجناح أداءً ممتازاً عند السرعات الفائقة والعالية والارتفاعات المنخفضة، لكنه كان يعاني من ضعف في القدرة على المناورة وسرعات هبوط عالية. كانت أول طائرة إنتاجية تحقق سرعة ماخ 2، وأول طائرة تصل إلى ارتفاع 100,000 قدم (30,480 متراً) بعد الإقلاع بقوتها الذاتية. حطمت "ستار فايتر" أرقاماً قياسية عالمية في سرعة الطيران، والارتفاع، والزمن اللازم للتسلق في عام 1958، لتصبح أول طائرة تحمل الأرقام الثلاثة في وقت واحد. كما كانت أول طائرة تُزود بمدفع رشاش من طراز إم 61 فولكان.
مشاركة
[عدل | عدل المصدر]خدمت الستار فايتر في القوات الجوية الأمريكية بين عامي 1958 و1967. كانت الإف-104 ذات محرك واحد وأداء فوق صوتي عالي. تعد الطائرة ضمن سلسلة طائرات القرن الأمريكية. ظلت الستار فايتر في الخدمة مع القوات الجوية للحرس الوطني الأمريكي حتى خرجت عام 1975. كما استمرت ناسا في استخدام سرب صغير من الطائرة في اختبارات الطيران الفوق صوتية وبرامج الفضاء حتى خرجت من ناسا عام 1994. تم إنتاج عددا من النسخ التدريبية اشهرها ال TF-104G.
خدمت الإف-104 خلال حرب فيتنام، كما تم الدفع بالإف-104 A لفترة بسيطة خلال الحروب الباكستانية الهندية. كما شاركت الإف-104 التابعة لسلاح الجو التايواني في الصراع مع القوات الجوية الصينية حول جزيرة كنمن. نجح الطراز إف-104 G في الفوز بمسابقة طائرة مقاتلة-قاذفة جديدة لحلف شمال الأطلسي وشهدت انتشارا واسعا في القوات الجوية للعديد من الدول الأوروبية حتى أواخر الثمانينات.
طراز
[عدل | عدل المصدر]طورت لوكهيد أكثر الطرازات تقدما الإف-104 S خصيصا لسلاح الجو الإيطالي والتي صممت لتحمل الصاروخ جو-جو إيه آي إم-7 سبارو. ظلت القوات الجوية الإيطالية تستخدم الإف-104 حتى عام 2004 وتعد بذلك أطول مستخدم للستار فايتر. كما ألغى مشروع طائرة متقدمة معدلة بشكل كبير كان من المفترض ان تسمى CL-1200.
نقد
[عدل | عدل المصدر]انتشر عن الستار فايتر انها طائرة غير أمنة، وخصوصا في خدمة القوات الجوية الألمانية حيث سببت الفضائح والرشاوى التي ارتبطت بعقود شراء الطائرات في كل من ألمانيا واليابان جدلا كبيرا. إلا أن دراسة أمريكية لطائرات القرن أثبتت أن الإف-100 سوبر سابر كان لها معدل حوادث أعلى من الإف-104.
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 مذكور في: Jane's World Aircraft Recognition Handbook, Fourth Edition. الصفحة: 240. الناشر: خدمات جاينز المعلوماتية. لغة العمل أو لغة الاسم: الإنجليزية. تاريخ النشر: 1989. المُؤَلِّف: ديريك وود.
- ↑ "Air Force Puts Supersonic XF-104 Through Its Paces."Popular Mechanics, August 1954, p. 104. نسخة محفوظة 12 مارس 2020 على موقع واي باك مشين
- ↑ "Lockheed F-104 Starfighter Single-Seat High-Speed Fighter / Interceptor Aircraft". 18 يونيو 2017. مؤرشف من الأصل في 2018-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-13.
- ↑ "M61A1 GAU 4 20-MM Vulcan Cannon". مؤرشف من الأصل في 2016-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-12.
- ↑ "Starfighters, Space Official Web site". Starfighters Space. مؤرشف من الأصل في 2026-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-31.