لويس فيليبي سكولاري
| لويس فيليبي سكولاري | |||||
|---|---|---|---|---|---|
| (بالبرتغالية: Luiz Felipe Scolari) | |||||
| معلومات شخصية | |||||
| الميلاد | 9 نوفمبر 1948 باسو فوندو |
||||
| مواطنة | |||||
| مركز اللعب | مدافع | ||||
| الطول | 1.78 م (5 قدم 10 بوصة) | ||||
| معلومات النادي | |||||
| النادي الحالي | بدون نادي (مدرب) | ||||
| مسيرة الشباب | |||||
| سنوات | فريق | ||||
| 1966–1973 | Clube Esportivo Aimoré | ||||
| المسيرة الاحترافية1 | |||||
| سنوات | فريق | م. | (هـ.) | ||
| 1973–1979 | كاشياس دو سول | 67 | (0) | ||
| 1980 | جوفنتودي | ||||
| 1980–1981 | نوفو هامبورغو | ||||
| 1981 | سنترو سبورتيفو ألاغوانو | ||||
| الفرق التي دربها | |||||
| 1982 | سنترو سبورتيفو ألاغوانو | ||||
| 1982–1983 | جوفنتودي | ||||
| 1983 | برازيل دي بيلوتاس | ||||
| 1984–1985 | الشباب | ||||
| 1986 | إسبورتي بيلوتاس | ||||
| 1986–1987 | جوفنتودي | ||||
| 1987 | غريميو بورتو أليغرينزي | ||||
| 1988 | غوياس | ||||
| 1988–1990 | القادسية | ||||
| 1990 | الكويت | ||||
| 1990 | كوريتيبا | ||||
| 1991 | كريسيوما | ||||
| 1991 | النادي الأهلي | ||||
| 1992 | القادسية | ||||
| 1993–1996 | غريميو بورتو أليغرينزي | ||||
| 1997 | جوبيلو إيواتا | ||||
| 1998–2000 | بالميراس | ||||
| 2000–2001 | كروزيرو | ||||
| 2001–2002 | البرازيل | ||||
| 2003–2008 | البرتغال | ||||
| 2008–2009 | تشيلسي | ||||
| 2009–2010 | بونيودكور | ||||
| 2010–2012 | بالميراس | ||||
| 2012–2014 | البرازيل | ||||
| 2014–2015 | غريميو بورتو أليغرينزي | ||||
| 2015–2017 | غوانغجو إفرغراند تاوباو | ||||
| 2018–2019 | بالميراس | ||||
| 2020–2021 | كروزيرو | ||||
| 2021-2022 | غريميو بورتو أليغرينزي | ||||
| 2022- | أتلتيكو باراناينسي | ||||
| الجوائز | |||||
| المواقع | |||||
| مُعرِّف الاتحاد الدولي لكرة القدم | 183739 | ||||
| 1 عدد مرات الظهور مع الأندية وعدد الأهداف تحسب للدوري المحلي فقط | |||||
| تعديل مصدري - تعديل | |||||

لويس فيليب سكولاري (بالبرتغالية: Luiz Felipe Scolari)، مدرب كرة قدم برازيلي، ولد في 9 نوفمبر 1948، في مدينة باسو فوندو في ولاية ريو غراندي دو سول، وقد لقب ب«فيليباو» أي فيل الكبير قاد منتخب البرازيل للفوز بكأس العالم سنة 2002 للمرة الخامسة في تاريخ البرازيل.[2] يشغل حاليًّا منصب المدير الفني لنادي غريميو.
يُعدّ لويس، في نظر العديد من النقّاد، واحدًا من أعظم وأنجح المدربين في تاريخ كرة القدم. وقد شغل مركز قلب الدفاع خلال مسيرته كلاعب، وبرز بشكل خاص مع نادي كاشياس، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب عام 1982.[3][4][5][6][7] وبعد أن قاد المنتخب البرازيلي للفوز بكأس العالم لكرة القدم عام 2002، تولّى تدريب المنتخب البرتغالي من تموز (يوليو) 2003 حتى حزيران (يونيو) 2008. قاد لويس البرتغال إلى نهائي بطولة أمم أوروبا عام 2004، والتي خسرها المنتخب البرتغالي بهدف دون مقابل أمام اليونان، كما حقّق معه المركز الرابع في كأس العالم 2006.[8] وقد تولّى كذلك قيادة البرتغال في بطولة أمم أوروبا 2008، ثم استقال بعد الخسارة أمام ألمانيا 2–3 في الدور الثاني.
وبعد عودته إلى التدريب على مستوى الأندية عبر نادي تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، أُعيد تعيينه مدرب للمنتخب البرازيلي عام 2012. قاد الفريق للفوز بكأس القارات 2013، كما بلغ به الدور نصف النهائي في كأس العالم 2014. وبعد خسارة قاسية أمام ألمانيا بنتيجة 1–7 في نصف النهائي، تلاها هزيمة 0–3 أمام هولندا في مباراة تحديد المركز الثالث، قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عدم تجديد عقده. وفي عام 2015، بدأ عمله مع نادي غوانغجو إيفرغراند، ونجح في موسمه الأول بالفوز بالدوري الصيني الممتاز ودوري أبطال آسيا. ثم عاد إلى تدريب نادي بالميراس عام 2018، وفاز معه بلقب الدوري البرازيلي للمرة الثانية في مسيرته.
يحمل لويس جنسية مزدوجة، برازيلية وإيطالية، كونه من أصول إيطالية.[9]
مسيرته الكروية
[عدل]وُلد لويس في مدينة باسو فوندو، الواقعة في ولاية ريو غراندي دو سول. وكان يشغل مركز قلب الدفاع، وقد اشتهر بأسلوب لعب يتّسم بالصلابة أكثر من المهارة، حتى أنّ معاصريه لقبوه بـ"بيرنا دي باو" (أي "الساق الخشبية" بالبرتغالية، وهو تعبير دارج في البرازيل يُطلق على اللاعب غير الموهوب). وقد سار لويس على خطى والده، بنيامين لويس، الذي كان أيضًا لاعب كرة قدم محترفًا. تنقّل خلال مسيرته بين أندية كاشياس، خوڤينتودي، نوفو هامبورغو، وسي إس آيه، وكان غالبًا ما يحمل شارة القيادة. وقد حقق لقبه الوحيد كلاعب مع نادي سي إس آيه حين فاز ببطولة ألاغواس الإقليمية عام 1981.
أسلوب اللعب
[عدل]كان لويس يشغل مركز قلب الدفاع، وقد وصف نفسه بأنه لاعب قوي بدنيًّا، شديد الصلابة، يتمتّع بإحساس جيد بالتمركز وصفات قيادية، رغم افتقاره للمهارة العالية. وقد جعله ذلك لاعبًا مفيدًا للفرق التي لعب لها.[10] وعلى مدار مسيرته، ظل يحمل لقب "الساق الخشبية" بسبب افتقاره للمسة الفنية أو الرقي في الأداء.[11][12]
المسيرة التدريبية
[عدل]البدايات
[عدل]عقب اعتزاله اللعب عام 1982، بدأ لويس مسيرته التدريبية مع نادي سينترو سبورتيفو ألاغوانو في عام 1982، وفي موسم 1982/1983 انتقل إلى تدريب فريق جوفنتيود، وفي عام 1983 انتقل إلى تدريب فريق غريميو البرازيلي، ثم انتقل إلى تدريب نادي الشباب السعودي في موسم 1984/1985، ثم عاد بعدها إلى نادي برازيل دي بولاتوس، وفي موسم 1986/1987 قاد فريق جوفنتيود، وقد عين مدربا لنادي غريميو في عام 1987، ولكنه لم يستمر طويلا حيث انتقل إلى تدريب نادي غوياس البرازيلي، وبعدها انتقل إلى تدريب نادي القادسية الكويتي، وقد حقق معه أول ألقابه في سجله كمدرب، حيث فاز بكأس الأمير في عام 1989، وقد كان النادي غائب عن الألقاب منذ عشر سنوات، وقد درب نادي القادسية الكويتي منذ عام 1988 إلى 1990.
تولّى لويس تدريب ناديه السابق سي إس آيه، وتمكّن في موسمه الأول من قيادته للفوز ببطولة ألاغواس الإقليمية. وبعد فترات تدريبية قصيرة مع خوڤينتودي (مرّتين)، وبراسيل دي بيلوتاس، وبيلوتاس، والنادي السعودي الشباب، انتقل إلى نادي غريميو، حيث أحرز بطولة ولاية ريو غراندي دو سول عام 1987. بعد ذلك، قاد نادي كريسيُوما لتحقيق أوّل لقب وطني كبير في تاريخه، حين فاز بكأس البرازيل عام 1991. ثم عاد إلى التدريب في الشرق الأوسط، وتولّى قيادة نادي الأهلي، ثم عاد إلى القادسية لفترة ثانية.
العودة إلى غريميو
[عدل]ثم انتقل إلى تدريب نادي غريميو منذ عام 1993 وحتى عام 1996، وفي عام 1997 درب نادي جوبيلو إيواتا الياباني، ولكنه أقيل من منصبه، وانتقل إلى تدريب نادي بالميراس منذ عام 1997 وحتى 2000، ثم انتقل إلى فريق كروزيرو في موسم 2000/2001.[13][14] في أمريكا الجنوبية مرتين في عام 1999 وفي عام 2002 تولي تدريب منتخب البرازيل واستطاع ان يفوز معهم بكاس العالم لكرة القدم، وفي عام 2008 ترك منتخب البرتغال لكرة القدم وانتقل إلى تدريب نادي تشيلسي الإنجليزي.[15] واقيل من نادي تشلسي بعد سبعة أشهر اعتبرها اصحاب النادي اللندني دون المستوى وانتقل لتدريب نادي بونيودكور الأوزبكي الذي يتقاضى نته مرتبا يعتبر به أعلى مدربي العالم من حيث المرتب وهو 16 مليون دولار سنويا.
جوبيلو إيواتا
[عدل]في عام 1997، تولّى لويس تدريب نادي جوبيلو إيواتا في الدوري الياباني، لكنه غادر منصبه بعد أحد عشر لقاءً فقط، ليعود بعدها بفترة وجيزة إلى البرازيل لتدريب نادي بالميراس.
بالميراس
[عدل]على مدار ثلاث سنوات، قاد لويس نادي بالميراس لتحقيق عدة بطولات، من بينها كأس البرازيل، وكأس ميركوسور، وأوّل لقب في تاريخ النادي في بطولة كأس ليبرتادوريس، بعد فوز بركلات الترجيح على نادي ديبورتيفو كالي الكولومبي. كما خاض الفريق نهائي كأس الإنتركونتيننتال عام 1999، وخسر أمام نادي مانشستر يونايتد. وقد تُوّج لويس بجائزة أفضل مدرب في أمريكا الجنوبية لعام 1999.
كروزيرو
[عدل]في عام 2000، عُيِّن لويس مدرب لنادي كروزيرو في ولاية ميناس جيرايس، واستمر معه لمدة عام واحد.
المنتخب البرازيلي
[عدل]في حزيران (يونيو) 2001، عين لويس مدرب للمنتخب البرازيلي، وكان بذلك ثالث مدرب يتولّى المهمة خلال عام واحد فقط. ومع تبقّي خمس مباريات في التصفيات، كان خطر عدم التأهل إلى كأس العالم 2002 يهدّد البرازيل، وهو ما لم يحدث في تاريخها من قبل. وعلى الرغم من خسارته في أول مباراة له بنتيجة 0–1 أمام أوروغواي، ثم الهزيمة 1–2 أمام الأرجنتين في أيلول (سبتمبر)، تمكّن في النهاية من قيادة الفريق نحو التأهل إلى النهائيات. كما قاد لويس المنتخب في بطولة كوبا أمريكا 2001،[16][17] حيث تعرّض لإقصاء مفاجئ في الدور ربع النهائي على يد منتخب هندوراس بعد خسارة بنتيجة 0–2. وقد علّق لويس بعد اللقاء قائلًا: "سأُخلّد في التاريخ كمدرب البرازيل الذي خسر أمام هندوراس، هذا أمر مروّع. لكن هندوراس لعبت بشكل أفضل، وكانت تستحق الفوز."[18]
التحضير لكأس العالم 2002
[عدل]خلال التحضيرات النهائية لكأس العالم 2002، رفض لويس استدعاء المهاجم المخضرم روماريو إلى قائمة المنتخب، رغم الضغوط الشعبية والنداء العاطفي الذي وجّهه اللاعب بنفسه. دخلت البرازيل البطولة دون أن تُعدّ من المرشحين للفوز، لكنها حقّقت انتصارات متتالية على كل من تركيا، والصين، وكوستاريكا، وبلجيكا، وإنجلترا، ثم تركيا مجددًا في نصف النهائي، لتبلغ المباراة النهائية. وهناك، انتصرت على ألمانيا بنتيجة 2–0 بفضل هدفين من رونالدو، لتتوج بلقبها الخامس في كأس العالم. استقال لويس من تدريب المنتخب في آب (أغسطس) 2002، بنيّة الانتقال إلى العمل في أوروبا.[19]
البرتغال
[عدل]في تشرين الثاني (نوفمبر) 2002، عين لويس مدرب لمنتخب البرتغال، الذي كان يستعد لاستضافة بطولة أمم أوروبا 2004. وقد أثارت هذه الخطوة جدلًا في الأوساط البرتغالية، نظرًا للراتب المرتفع الذي حصل عليه، ولكونه أول مدرب أجنبي يتولّى تدريب المنتخب منذ أوتو غلوريا.[20] كما أثار لويس مزيدًا من الجدل باستدعائه اللاعب المولود في البرازيل ديكو، الذي نال الجنسية البرتغالية مؤخرًا فقط. في بطولة أمم أوروبا 2004، تجاوزت البرتغال دور المجموعات،[21] ثم تغلّبت على إنجلترا بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي، وفازت على هولندا في نصف النهائي. إلا أنها سقطت في النهائي بشكل مفاجئ أمام المنتخب اليوناني، بنتيجة 0–1.[22]
قاد لويس البرتغال أيضًا في كأس العالم 2006 في ألمانيا، حيث بلغ الفريق الدور نصف النهائي، بعد فوز جديد على إنجلترا في ربع النهائي بركلات الترجيح. غير أن الفريق لم يصل إلى النهائي، بعدما خسر أمام فرنسا، التي حلّت وصيفة في البطولة. بعد نهاية البطولة، ارتبط اسم لويس كثيرًا بمنصب مدرب منتخب إنجلترا، لكنه فضّل البقاء مع البرتغال واستكمال عقده. وفي بطولة أمم أوروبا 2008، قاد لويس البرتغال لتصدر المجموعة الأولى والتأهل إلى الأدوار الإقصائية، لكنه خرج من البطولة بعد الخسارة أمام ألمانيا في الدور ربع النهائي. وخلال هذه البطولة، أعلن لويس أنه سينتقل لتدريب نادي تشيلسي الإنجليزي خلال موسم 2008–2009.
تشيلسي
[عدل]
تسلّم لويس تدريب نادي تشيلسي في 1 تموز (يوليو) 2008، وقد أُعلن عن ذلك بعد يوم واحد فقط من مباراة البرتغال ضد التشيك في بطولة أمم أوروبا. وبذلك، أصبح لويس أوّل مدرب فاز بكأس العالم يتولّى تدريب فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.[23]
كان لويس قد اشتهر سابقًا بتصريحاته عن "نوبات الغضب" و"الانتصارات"، وبصورة عامة كُوّنت عنه سمعة بأنه شخص صارم وغير متوقّع. وعند سؤاله عمّا إذا كان قراره بالانضمام إلى تشيلسي لأسباب مالية، أجاب: "نعم، هذا أحد الأسباب"، وأضاف: "أنا في التاسعة والخمسين من عمري،[24] ولا أريد الاستمرار في التدريب حتى السبعين. أريد أن أتقاعد بعد أربع أو خمس سنوات، لذا كان للمال دور، لكن كانت هناك أسباب أخرى أيضًا". كما أشار إلى رغبته في منح ابنه فرصة الدراسة في الخارج، قائلاً: "لا تأتيك فرصة كهذه إلا مرة واحدة، فإما أن تأخذها أو تتركها، لكنها لم تكن فقط مسألة مالية". لاحقًا، صرّح لويس بأنه رفض عرضًا لتدريب نادي مانشستر سيتي.[25]
كانت أول مباراة يخوضها لويس مع تشيلسي مباراة ودية أمام نادي قوانغجو الصيني، وانتهت بفوز تشيلسي 4–0.[26] وجعل من لاعب الوسط ديكو، الذي سبق له تدريبه في المنتخب البرتغالي، أول صفقاته، مقابل حوالي 8 ملايين جنيه إسترليني. ومع ذلك، شعر بخيبة أمل بسبب فشل مفاوضات ضم روبينيو من ريال مدريد.
تحت قيادته، حقق تشيلسي أكبر فوز خارج أرضه خلال خمس سنوات، عندما فاز 5–0 على ميدلزبره في تشرين الأول (أكتوبر) 2008، وهو أكبر فوز في تاريخ الفريق على ملعب ريفرسايد. لكن بعد تراجع الأداء، أقيل لويس من منصبه في 9 شباط (فبراير) 2009، عقب سلسلة من النتائج السلبية، أبرزها الخسارة 0–2 أمام ليفربول، والتعادل المحبط 0–0 مع هال سيتي على أرضه. وأوضح النادي أن سبب الإقالة هو "تراجع الأداء والنتائج في وقت حاسم من الموسم". وقد خَلَفَه في المنصب المدرب الهولندي غوس هيدينك، الذي كان يشغل في الوقت نفسه منصب مدرب منتخب روسيا.
بونيودكور
[عدل]في 6 حزيران (يونيو) 2009، شوهد لويس يحضر مباراة أوزبكستان ضد اليابان في تصفيات كأس العالم،[27] وبعد يومين فقط، أعلن أنه وقّع عقدًا لمدة 18 شهرًا مع نادي بونيودكور، بطل أوزبكستان. وقد أصبح بموجب هذا العقد أعلى المدربين أجرًا في العالم، براتب بلغ 13 مليون يورو سنويًّا. غادر النادي في 29 أيار (مايو) 2010 بالتراضي، بعدما فشل في قيادة الفريق لتجاوز دور الـ16 في دوري أبطال آسيا. وقد برّر ذلك بقلقه على تعليم ابنه.[28]
العودة إلى بالميراس
[عدل]في 13 حزيران (يونيو) 2010، أُعلن عن تعيين لويس مدرب جديدًا لنادي بالميراس. ووقّع عقدًا مدته سنتان ونصف.[29] تحت قيادته، فاز النادي بكأس البرازيل عام 2012، لكن بعد سلسلة نتائج مخيبة في الدوري البرازيلي، غادر لويس الفريق في أيلول (سبتمبر) 2012 باتفاق متبادل.[30]
العودة إلى البرازيل
[عدل]
في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، وبعد شهرين دون ارتباط بأي نادٍ، عاد لويس لتدريب المنتخب البرازيلي،[31][32] خلفًا للمدرب المقال مانو مينيزيس. وقد أُوكلت إليه مهمة قيادة المنتخب نحو الفوز بكأس العالم 2014، التي كانت ستُقام على أرض البرازيل. وكان لويس قد فاز سابقًا بلقب كأس العالم مع البرازيل عام 2002.[33][34]
تحت قيادته، افتتحت البرازيل بطولة كأس القارات 2013 بفوزٍ مقنع على اليابان بنتيجة 3–0، بأهداف من نيمار في الدقيقة الثالثة، وباولينيو في الدقيقة 48، وجو في الدقيقة 90. وبعد ثلاثة أيام، فاز الفريق 2–0 على المكسيك، حيث سجل نيمار هدفًا آخر في الدقيقة التاسعة. وفي نصف النهائي، واجهت البرازيل منتخب الأوروغواي في مباراة صعبة، وانتهت لصالحها بنتيجة 2–1، سجّل خلالها فريد في الدقيقة 41، وأضاف باولينيو هدف الحسم في الدقيقة 86. وفي النهائي، قدّمت البرازيل أداءً رائعًا أمام إسبانيا، وهزمتها بنتيجة 3–0، بهدفيْن من فريد وهدف من نيمار.[35]
كأس العالم 2014 والكارثة أمام ألمانيا


بعد مشوار ناجح أوصل المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم 2014، تلقّت البرازيل هزيمة تاريخية أمام ألمانيا بنتيجة 1–7، وهي أكبر خسارة في تاريخ مشاركاتها في البطولة. وكان أكبر فارق خسارة سابق للبرازيل في كأس العالم هو 0–3 في نهائي 1998 أمام فرنسا. كما كانت تلك أول خسارة للبرازيل على أرضها في مباراة رسمية منذ عام 1975.[36] وصف لويس المباراة بأنها "أسوأ يوم في حياته"، وتحمّل المسؤولية الكاملة عن الهزيمة. وفي 14 تموز (يوليو) 2014، وبعد خسارة جديدة بنتيجة 0–3 أمام هولندا في مباراة تحديد المركز الثالث، أعلن لويس استقالته من تدريب المنتخب البرازيلي.[37]
العودة الثالثة إلى غريميو
في 29 تموز (يوليو) 2014، وقّع لويس عقدًا جديدًا مع نادي غريميو، وتم تقديمه رسميًّا في اليوم التالي بملعب أرينا دو غريميو. غير أنّ بدايته المخيبة في الموسم دفعت به إلى الاستقالة من منصبه في 19 أيار (مايو) 2015.[38][39][40]
غوانغجو إيفرغراند
[عدل]في 4 حزيران (يونيو) 2015، عُيِّن لويس مدرب لنادي غوانغجو إيفرغراند، بطل الدوري الصيني الممتاز، ووقّع عقدًا لمدة عام ونصف مع خيار التمديد لعام إضافي. وخلال أربعة أشهر فقط، قاد الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الصيني 2015، وكذلك لقب دوري أبطال آسيا، بعد انتصار على نادي الأهلي الإماراتي بقيادة كوزمين أولاريو، بنتيجة إجمالية 1–0 في النهائي.[41]
في 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2016، مدد لويس عقده لعام إضافي، بعد تعيين مارشيلو ليبي،[42] الذي كان مرشحًا لخلافته، مدرب للمنتخب الصيني. قاد لويس النادي للفوز بثلاثة ألقاب دوري متتالية من 2015 إلى 2017. وبعد نهاية موسم 2017، رفض تجديد عقده، ليختتم فترته في الصين.[43]
العودة الثالثة إلى بالميراس
[عدل]
في 27 تموز (يوليو) 2018، عاد لويس لتدريب نادي بالميراس للمرة الثالثة في مسيرته.[44] لكن في 2 أيلول (سبتمبر) 2019، أقاله النادي بسبب تراجع الأداء بعد بطولة كوبا أمريكا 2019، إذ لم يحقق الفريق سوى 23.8٪ من النقاط الممكنة خلال تلك الفترة.
العودة إلى كروزيرو
[عدل]في 15 تشرين الأول (أكتوبر) 2020، عاد لويس لتدريب الفريق الأول في نادي كروزيرو. وفي 25 كانون الثاني (يناير) 2021، أعلن الطرفان الانفصال بالتراضي.[45]
العودة الرابعة إلى غريميو
[عدل]في 7 تموز (يوليو) 2021، عاد لويس إلى نادي غريميو للمرة الرابعة، بهدف إخراج الفريق من المركز الأخير في الدوري البرازيلي الدرجة الأولى،[46] والمنافسة على بطولة كوبا سود أمريكانا. غير أنه غادر منصبه في 11 تشرين الأول (أكتوبر) 2021، باتفاق متبادل، بعدما استقر الفريق في المركز قبل الأخير في جدول الدوري.[47]
أتلتيكو باراناينسي
[عدل]في 4 أيار (مايو) 2022، عُيِّن لويس مديرًا فنيًّا عامًا في نادي أتلتيكو باراناينسي، مع توليه مؤقتًا تدريب الفريق الأول "إلى حين اتخاذ قرارات جديدة".[48] ونظرًا للنتائج الإيجابية، استمر كمدرب حتى نهاية الموسم، وتمكّن من قيادة الفريق إلى نهائي كأس ليبرتادوريس 2022، لكنه خسر أمام فلامنغو بنتيجة 0–1. بعد نهاية الموسم، تراجع عن مهامه التدريبية، واستمر في النادي كمدير فني، وعيّن مساعده باولو تورا خليفةً له في منصب المدرب.
أتلتيكو مينيرو
[عدل]في 16 حزيران (يونيو) 2023، قبل لويس عرضًا للعودة إلى التدريب من خلال تولّي قيادة نادي أتلتيكو مينيرو، ووقّع عقدًا لمدة عام ونصف.[49] وقد قاد الفريق إلى سلسلة نتائج مميزة في دوري الدرجة الأولى البرازيلي لموسم 2023، إلا أنه قرر مغادرة منصبه باتفاق متبادل في 20 آذار (مارس) 2024، رغم وصول الفريق إلى نهائي بطولة كامبيوناتو مينيرو لعام 2024.[50]
الحياة الشخصية
[عدل]يحمل لويس أيضًا الجنسية الإيطالية، إذ إن أصول عائلته تعود إلى منطقة فينيتو. ويُعرف بحبه لنادي غريميو،[51] وقد أُفيد أيضًا أنه كان من مشجعي نادي نوتينغهام فورست، بعدما تابع نجاحاته تحت قيادة المدرب براين كلوف في سبعينيات القرن العشرين. يعتنق لويس الديانة الكاثوليكية. كثيرًا ما لاحظت وسائل الإعلام وجود شبه في ملامحه مع الممثل جين هاكمان،[52] ومع شخصية دون فيتو كورليوني التي أداها مارلون براندو في فيلم "العراب". وفي البرازيل، يُعرف لويس بلقب "فيليپاو"، وخلال فترته مع نادي تشيلسي، أُطلق عليه أحيانًا الترجمة الإنجليزية للاسم: "بيغ فيل".[53]
أسلوبه في التدريب
[عدل]يُعد لويس، بحسب عدد من المحللين، واحدًا من أعظم وأنجح المدربين في تاريخ كرة القدم. وقد نسبت إليه صحيفة "90مين" في عام 2024 نجاحاته إلى أسلوبه المتفرّد الذي جمع بين الحزم والغموض، وإلى قدرته على إلهام لاعبيه، التي كانت لا تقل أهمية عن براعته التكتيكية. وقد اشتهر بلقب "فيليپاو" أو "بيغ فيل"، وكان في بدايات مسيرته التدريبية معروفًا بأسلوبه الصارم والجاد في اللعب. لكن في تسعينيات القرن العشرين، بدأ يعتمد أسلوبًا أكثر جاذبية، وأصبح الأداء الهجومي أكثر فاعلية. عرف عنه حرصه على تعزيز روح الفريق، ولجوؤه إلى وسائل تحفيزية ذات طابع ديني، كما كان يسعى إلى حماية لاعبيه من ضغط الإعلام. إلا أن علاقته بالصحافة كثيرًا ما كانت متوترة، بسبب طابعه الحماسي والمندفع، الذي أدى أحيانًا إلى صدامات مع الصحفيين، كما عُرف بانفعاله الشديد على خط التماس. وقد تميّز لويس بتوازن أسلوبه التكتيكي بين الدفاع والهجوم، وبمرونته في تبنّي تشكيلات متعددة، منها: 4–3–2–1، و3–4–1–2، و4–3–3.[54][55]
وغالبًا ما منح لاعبيه حرية كبيرة في الملعب، وكان لاعبو الوسط يحتلون مركزًا محوريًّا في خططه الهجومية، إذ كان يُطلب منهم التقدّم من العمق. كما كانت طريقة لعب الجناحين عنصرًا أساسيًّا في تكتيكه، حيث كان يشجّعهم على تبادل المراكز من أجل تنويع خيارات الهجوم. مع ناديي غريميو وبالميراس، كثيرًا ما استخدم لويس التشكيلة 4–4–2، التي تميزت بالصلابة الدفاعية، والاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة. وخلال فترته الأولى في تدريب المنتخب البرازيلي، انتهج في البداية أسلوبًا دفاعيًّا، لكنه اعتمد نهجًا هجوميًّا أكثر في بطولة كأس العالم 2002، مستخدمًا تشكيلات مثل 3–5–2، و3–4–1–2، و3–4–2–1، حيث لعب كافو وروبرتو كارلوس كظهيرين هجوميَّين يُساندان الخط الأمامي، ما انسجم مع مهارات الثلاثي الهجومي المميز: رونالدو، وريفالدو، ورونالدينيو، إلى جانب القدرة الكبيرة للاعبي الوسط على التمرير. وقد اعتمد الفريق أيضًا على الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، وتنفيذ الهجمات المرتدة.[56]
أما مع منتخب البرتغال، فقد تبنّى لويس أسلوب لعب ممتعًا قائمًا على التمريرات، أبرز فيه مهارات لاعبيه، مع التركيز في الوقت ذاته على الإعداد التكتيكي، والبراغماتية، والجوانب النفسية للّعبة.
وقد أشاد لاعب الوسط السابق ديكو بقدرة لويس على تحفيز اللاعبين خلال كأس العالم 2006، حيث استخدم خلال البطولة التشكيلة 4–2–3–1، مع الاعتماد على الجناحين كريستيانو رونالدو في الجهة اليسرى، ولويس فيغو في اليمنى، وكانا يتبادلان المراكز باستمرار ويقومان بالمراوغات المباشرة في وجه المدافعين. وفي فترته الثانية مع البرازيل، لجأ لويس إلى التشكيلة المرنة 4–2–3–1، ونجح في تحجيم أسلوب استحواذ منتخب إسبانيا في نهائي كأس القارات 2013 من خلال الضغط العالي، لا سيما على لاعب الوسط المدافع سيرخيو بوسكيتس.[57][58][59][60][61][62][63][64][65]
كما اعتمد على خط دفاع صلب يلعب بخط متقدم، وعلى لاعبي وسط يمتازون بالحركية والعمل الدفاعي والهجومي، حيث لعب أوسكار في مركز صانع الألعاب،[66][67][68] وكانت توكل إليه مهام دفاعية مع منحه الحرية في التقدّم إلى الهجوم، في حين شغل نيمار مركز الجناح الأيسر،[69][70][71] مُساندًا رأس الحربة الوحيد الصريح في المقدمة.[72][73][74][75]
إنجازاته
[عدل]مع الاندية
[عدل]الاجانو 1982
القادسية الكويتية كأس أمير الكويت 1989
Criciúma كأس البرازيل: 1 1991
غريميو كامبيوناتو غاوتشو: 3 1987، 1995، 1996
كأس البرازيل: 1 1994
كوبا ليبرتادوريس: 1 1995
الدوري البرازيلي الدرجة A: 1 1996
ريكوبا سوداميريكانا: 1 1996
بالميراس كأس البرازيل: 1 1998
كوبا ميركوسور: 1 1998
كوبا ليبرتادوريس: 1 1999
تورنيو ريو-ساو باولو: 1 2000
كروزيرو كوبا سول ميناس: 1 2001
بانيدكور الدوري الازو الباكستاني 2009
فردي
[عدل]أفضل مدرب كرة قدم في البرازيل:2018[76]
أفضل مدرب في الدوري البرازيلي: 2018[77]
أفضل مدرب في أمريكا الجنوبية: 1999، 2002
أفضل مدرب وطني في العالم وفقًا للاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم: 2002[78]
أفضل مدرب في الدوري الصيني الممتاز: 2015،[79] 2016[80]
مع المنتخبات
[عدل]- الكويت
كأس الخليج 1990
- البرازيل
كأس العالم لكرة القدم 2002[78]
كأس العالم للقارات 2013
- البرتغال
- المركز الثاني في كاس الأمم الاوربية 2004
- المركز الرابع كأس العالم 2006
الأوسمة
[عدل]نيشان الأمير هنري برتبة قائد.[81]
وسام الاستحقاق، وسام الحبل بلا دنس من فيلا فيكوسا (بيت براغانزا)
روابط خارجية
[عدل]- لويس فيليبي سكولاري على موقع IMDb (الإنجليزية)
- لويس فيليبي سكولاري على موقع قاعدة بيانات الفلم (الإنجليزية)
- لويس فيليبي سكولاري على موقع الاتحاد الدولي (مؤرشف) (الإنجليزية)
- لويس فيليبي سكولاري على موقع قاعدة بيانات كرة القدم.إي يو (الإنجليزية)
- لويس فيليبي سكولاري على موقع ناشيونال فوتبول تيمز (الإنجليزية)
- لويس فيليبي سكولاري على موقع Soccerbase.com (مدرب) (الإنجليزية)
- لويس فيليبي سكولاري على موقع Soccerway.com (الإنجليزية)
- لويس فيليبي سكولاري على موقع عالم كرة القدم.نت (الإنجليزية)
مصادر
[عدل]- ^ http://www.ordens.presidencia.pt/?idc=154.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ عين سكولاري شاخصة على منصة التتويج في اليابان من الموقع الرسمي للفيفا باللغة العربية نسخة محفوظة 8 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
- ^ "The 50 Greatest Football Managers of All Time" (بالإنجليزية الأمريكية). Sports Illustrated. 20 Aug 2019. Archived from the original on 2025-03-23. Retrieved 2024-07-07.
- ^ White, Chris FlanaganContributions from Mark; Andrew, James; McCambridge, Ed; Murray, Andrew; published, Joe Brewin (26 Sep 2023). "Ranked! The 100 best football managers of all time". fourfourtwo.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ Soccer, World (4 Jul 2013). "The Greatest manager of all time" (بالإنجليزية). World Soccer. Archived from the original on 2025-07-09. Retrieved 2024-07-07.
- ^ "The 50 Greatest Football Managers of All Time". 90min.com. 20 أغسطس 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ Tighe, Sam (19 Jun 2013). "Ranking the 50 Best Managers of All Time on Trophy Hauls" (بالإنجليزية). Bleacher Report. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ "Scolari: Winning feels extraordinary". Goal.com. 22 نوفمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2022-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-25.
- ^ "Da voi vengo di corsa e costo anche poco". La Repubblica. مؤرشف من الأصل في 2025-06-03.
- ^ Shaw، Robert (13 يونيو 2008). "How Luiz Felipe Scolari, aka 'wooden leg', emerged from his father's shadow". ديلي تلغراف. London. مؤرشف من الأصل في 2022-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2014-05-16.
- ^ de Campos Jr, Celso (1 Jul 2011). "Luiz Felipe Scolari: One-on-One" (بالإنجليزية). fourfourtwo.com. Archived from the original on 2024-12-06. Retrieved 2024-07-07.
- ^ Law، Joshua (30 مارس 2020). "Luiz Felipe Scolari: 'Everything I did as a manager, I learned as a teacher'". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ "Classic Football – Ajax Amsterdam". Fédération Internationale de Football Association. مؤرشف من الأصل في 2013-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-09.
- ^ "Classic Football – Toyota Cup 1995". Fédération Internationale de Football Association. مؤرشف من الأصل في 2012-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-09.
- ^ Carter، Jon. "Luiz Felipe Scolari". إي إس بي إن. مؤرشف من الأصل في 2012-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-09.
- ^ "Factbox: Luiz Felipe Scolari". Reuters. 29 نوفمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2025-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-08.
- ^ "Brazil on World Cup brink after Uruguay defeat". The Guardian. 1 يوليو 2001. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-08.
- ^ "Honduras stun Brazil". BBC Sport. 23 يوليو 2001. مؤرشف من الأصل في 2025-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-08.
- ^ UEFA.com (10 Aug 2002). "Scolari wants to lead European club". الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-04-25. Retrieved 2023-11-28.
- ^ Cox، Michael (2019). Zonal Marking: The Making of Modern European Football (ط. 2nd). HarperCollins. ص. 206–208. ISBN:978-0-00-829117-4.
- ^ McNulty، Phil (4 يوليو 2004). "Greece win Euro 2004". بي بي سي سبورت. مؤرشف من الأصل في 2025-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-09.
- ^ "Brazil manager Luiz Felipe Scolari still hurt about rejecting England". BBC Sport. 5 فبراير 2013. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-19.
- ^ Winter، Henry (28 أبريل 2006). "Tough guy Scolari could also be a loose cannon". The telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 2022-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2014-05-16.
- ^ Gowar، Rex (15 يونيو 2008). "Scolari says money only one reason for Chelsea move". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2008-12-29. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-09.
- ^ Wilson، Jeremy (12 سبتمبر 2008). "Luiz Felipe Scolari had chance to run the City desk". ديلي تلغراف. London. مؤرشف من الأصل في 2024-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2014-05-16.
- ^ "Scolari sacked as Chelsea manager". بي بي سي سبورت. 9 فبراير 2009. مؤرشف من الأصل في 2023-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-09.
- ^ FIFA.com. "Live Scores: live football results, scorers & standings across the world - Official FIFA App: Football in Focus". www.fifa.com. مؤرشف من الأصل في 2016-04-08.
- ^ "Who is the highest paid manager in the world?". blitzcorner. مؤرشف من الأصل في 2010-06-08. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-08.
- ^ "Após novela, Felipão acerta com o Palmeiras por dois anos e meio" (بالبرتغالية). Globoesporte.com. 13 Jun 2010. Archived from the original on 2023-07-30. Retrieved 2008-10-03.
- ^ "Scolari leaves Palmeiras post". مؤرشف من الأصل في 2014-06-25.
- ^ "Luis Felipe Scolari to coach Brazil". ESPN. 29 نوفمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-30.
- ^ "Brazil turn back to Luiz Felipe Scolari ahead of World Cup". BBC Sport. 29 نوفمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-30.
- ^ "Brazil confirm Luiz Felipe Scolari will lead side into 2014 World Cup". Guardian UK. 29 نوفمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-30.
- ^ "Luiz Felipe Scolari to lead Brazil at 2014 World Cup". The Independent. 29 نوفمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2025-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-30.
- ^ Bagchi، Rob (30 يونيو 2013). "Brazil v Spain: Confederations Cup final – as it happened". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ "The greatest half-hour in World Cup history?". Eurosport. 9 يوليو 2014. مؤرشف من الأصل في 2014-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-09.
- ^ "World Cup 2014: Brazil boss Luiz Felipe Scolari on 'worst day'". BBC. 9 يوليو 2014. مؤرشف من الأصل في 2015-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-09.
- ^ "Luiz Felipe Scolari: Brazil coach 'resigns' after World Cup 2014". BBC Sport. 14 يوليو 2014. مؤرشف من الأصل في 2015-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-14.
- ^ "Luiz Felipe Scolari 'sacked' as Brazil manager after World Cup failure". The Daily Telegraph. 14 يوليو 2014. مؤرشف من الأصل في 2025-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-14.
- ^ Downie، Andrew (14 يوليو 2014). "Luiz Felipe Scolari resigns as Brazil manager". Sao Paulo: Toronto Sun. Reuters. مؤرشف من الأصل في 2025-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-14.
- ^ "Scolari leaves Gremio after poor results in Brazilian league". The News & Observer. 19 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-19.[وصلة مكسورة]
- ^ "关于聘任斯科拉里先生担任广州恒大淘宝足球队主教练的公告". Guangzhou Evergrande. 4 يونيو 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-05.
- ^ "斯帅将与许家印会谈宣布离队 今年5月拒西甲邀请". Sohu. 18 أكتوبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2023-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-25.
- ^ "Luiz Felipe Scolari: Former Chelsea boss returns to Palmeiras". BBC Sport. 27 يوليو 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-01-21.
- ^ "Oficial: Scolari deixa o comando técnico do Cruzeiro - O Jogo" [Official: Scolari leaves Cruzeiro's technical command]. O Jogo (بالبرتغالية). 25 Jan 2021. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2021-01-25.
- ^ "Multicampeão com o Grêmio, Felipão é apresentado e assume o comando tricolor" [Multi-champion with Gremio, Felipão is presented and takes command of the tricolor] (بالبرتغالية). 7 Jul 2021. Archived from the original on 2025-01-21.
- ^ "Grêmio anuncia a saída do técnico Felipão após derrota para o Santos" [Grêmio announce departure of manager Felipão after defeat to Santos] (بالبرتغالية البرازيلية). ge. 11 Oct 2021. Archived from the original on 2025-06-28. Retrieved 2021-10-11.
- ^ "Treinador multicampeão, Felipão é o novo contratado do Athletico Paranaense" [Multi-champion manager, Felipão is the new signing of Athletico Paranaense] (بالبرتغالية البرازيلية). Club Athletico Paranaense. 4 May 2022. Archived from the original on 2023-08-13. Retrieved 2022-05-04.
- ^ "Felipão é do Galo" [Felipão to Galo] (بالبرتغالية البرازيلية). Clube Atlético Mineiro. 16 Jun 2023. Archived from the original on 2025-07-11. Retrieved 2023-06-16.
- ^ "Galo informa saída de Felipão" [Galo announce the departure of Felipão] (بالبرتغالية البرازيلية). Clube Atlético Mineiro. 20 Mar 2024. Archived from the original on 2025-06-17. Retrieved 2024-03-20.
- ^ "I need a hug, says Scolari on Gremio return". Reuters. 30 يوليو 2014. مؤرشف من الأصل في 2016-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-24.
- ^ "Luiz Felipe Scolari: Forest fan up for the fight". The Daily Telegraph. London. 9 يوليو 2008. مؤرشف من الأصل في 2008-07-31.
- ^ "Antes de revelar lista, Felipão reza à sua santa de devoção". VEJA.com. مؤرشف من الأصل في 2019-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-10.
- ^ "Luiz Felipe Scolari: How the Enigmatic 'Big Phil' Succeeded as Much as He Failed on the Big Stage" (بالإنجليزية الأمريكية). Sports Illustrated. 3 Jul 2019. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ Turner, Mikhail (21 Jan 2012). "World Football: Top 20 Fiercest Managers in Football" (بالإنجليزية). Bleacher Report. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ Gama, Karla Villegas (14 Mar 2012). "20 Legendary Coaches That Changed World Football" (بالإنجليزية). Bleacher Report. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ "Scolari turns Brazilian defence into attack". The Guardian. 30 مايو 2002. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ Baynes، Ciaran. "Scolari to change tactics?". Sky Sports. مؤرشف من الأصل في 2025-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ Dunn، Carrie (27 أبريل 2006). "Everything you wanted to know about Big Phil but were afraid to ask". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ "Brazil Coach Luiz Felipe "Big Phil" Scolari Has His Own World Cup Agenda". HuffPost (بالإنجليزية). 20 Jun 2014. Archived from the original on 2024-07-07. Retrieved 2024-07-07.
- ^ "Ronaldo squares the rocky cycle for Brazil". The Guardian. 1 يوليو 2002. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ Fifield، Dominic (14 يونيو 2002). "Brazil's hot springs leave coach cold". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ "Kleberson: Brazil had extraordinary players in 2002". FIFA.com. 21 يونيو 2022. مؤرشف من الأصل في 2025-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ "Pugnacious Big Phil is taking on all of Brazil". The Guardian. 27 مايو 2002. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ "Cafu: We played for Ronaldo, Rivaldo and Ronaldinho". FIFA.com. 29 يونيو 2022. مؤرشف من الأصل في 2024-09-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ "Colombia 5-0 Panama (Jul 6, 2024) Game Analysis" (بالإنجليزية). ESPN. 24 Jun 2006. Archived from the original on 2024-12-20. Retrieved 2024-07-07.
- ^ "Ronaldo aims to end England hopes". BBC Sport. 26 يونيو 2006. مؤرشف من الأصل في 2025-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ Northcroft, Jonathan (7 Jul 2024). "Just for kicks". ذا تايمز (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ "England beaten on penalties again". BBC Sport. 1 يوليو 2006. مؤرشف من الأصل في 2025-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ "The official website for European football" (بالإنجليزية). الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. 1 Jul 2006. Archived from the original on 2025-01-22. Retrieved 2024-07-07.
- ^ "Quarter-final three". www.theguardian.com. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-07.
- ^ Tighe, Sam (1 Jul 2013). "How Brazil Cracked Spain's Unbreakable Code with Felipe Scolari's Tactics" (بالإنجليزية). Bleacher Report. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ Tighe, Sam (9 Jan 2014). "Tighe's 2014 World Cup Tactics Board: Analysing Luiz Felipe Scolari's Brazil" (بالإنجليزية). Bleacher Report. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ Blakeley, Robbie (21 Nov 2013). "Brazil's Tactical Changes Under Luiz Felipe Scolari in World Cup Preparation" (بالإنجليزية). Bleacher Report. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ Blakeley, Robbie (20 Mar 2014). "The Transformation of Brazil Under Luiz Felipe Scolari and Its World Cup Effect" (بالإنجليزية). Bleacher Report. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2024-07-07.
- ^ "Confira os premiados do Troféu Mesa Redonda". Vídeos - Gazeta Esportiva.com (بالبرتغالية البرازيلية). Archived from the original on 2025-01-19. Retrieved 2023-09-13.
- ^ "Campeão com Palmeiras, Dudu é eleito Craque do Campeonato Brasileiro". GloboEsporte. مؤرشف من الأصل في 2023-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-03.
- ^ ا ب "FORMER RESULTS". IFFHS.de. مؤرشف من الأصل في 2018-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-10.
- ^ "中超颁奖恒大成大赢家 7人入选最佳11人阵容". Tencent. مؤرشف من الأصل في 2023-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-11.
- ^ "2016中超颁奖:高拉特独揽3奖 斯科拉里最佳教练". Sina. 5 نوفمبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2023-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-09.
- ^ "Ordens Honoríficas Portuguesas" [Portuguese Honorary Orders] (بالبرتغالية). Presidency of the Portuguese Republic. Archived from the original on 2025-07-25. Retrieved 2015-03-10.
| سبقه إيمي جاكيه |
المدرب الفائز بكأس العالم لكرة القدم |
تبعه مارتشيلو ليبي |
- أشخاص أحياء
- أشخاص من باسو فوندو
- أشخاص من ريو غراندي دو سول
- برازيليون من أصل إيطالي
- رومان كاثوليك برازيليون
- رياضيون برازيليون مغتربون في البرتغال
- رياضيون برازيليون مغتربون في السعودية
- رياضيون برازيليون مغتربون في الصين
- رياضيون برازيليون مغتربون في الكويت
- رياضيون برازيليون مغتربون في المملكة المتحدة
- رياضيون برازيليون مغتربون في أوزبكستان
- رياضيون برازيليون مغتربون في إنجلترا
- رياضيون رجال برازيليون في القرن 20
- رياضيون مغتربون برازيليون في اليابان
- رياضيون من ريو غراندي دو سول
- صناديق تصفح تاريخ مدربي كرة القدم السعودية
- لاعبو الدوري البرازيلي لكرة القدم الدرجة الثانية
- لاعبو سنترو سبورتيفو ألاغوانو
- لاعبو كرة قدم برازيليون
- لاعبو كرة قدم من ريو غراندي دو سول
- لاعبو نادي كاشياس دو سول
- لاعبو نادي نوفو هامبورغو
- لاعبو نادي يوفنتود
- مدافعو كرة قدم رجالية
- مدربو الدوري الإنجليزي الممتاز
- مدربو الدوري البرازيلي الدرجة الأولى
- مدربو الدوري البرازيلي الدرجة الثانية
- مدربو النادي الأهلي (السعودية)
- مدربو أتلتيكو باراناينسي
- مدربو بطولة أمم أوروبا 2004
- مدربو بطولة أمم أوروبا 2008
- مدربو بونيودكور
- مدربو جوبيلو إيواتا
- مدربو دوري السوبر الأوزبكي
- مدربو دوري السوبر الصيني
- مدربو دوري المحترفين السعودي
- مدربو سنترو سبورتيفو ألاجنو
- مدربو غريميو بورتو أليغرينزي
- مدربو كأس العالم 2002
- مدربو كأس العالم 2006
- مدربو كأس العالم 2014
- مدربو كأس القارات 2013
- مدربو كرة قدم برازيليون
- مدربو كرة قدم مغتربون برازيليون
- مدربو كرة قدم مغتربون في البرتغال
- مدربو كرة قدم مغتربون في السعودية
- مدربو كرة قدم مغتربون في الصين
- مدربو كرة قدم مغتربون في الكويت
- مدربو كرة قدم مغتربون في اليابان
- مدربو كرة قدم مغتربون في أوزبكستان
- مدربو كرة قدم مغتربون في إنجلترا
- مدربو كوبا أمريكا 2001
- مدربو منتخب البرازيل لكرة القدم
- مدربو منتخب البرتغال لكرة القدم
- مدربو منتخب الكويت لكرة القدم
- مدربو منتخبات فائزة بكأس العالم
- مدربو نادي الشباب (السعودية)
- مدربو نادي القادسية (الكويت)
- مدربو نادي أتلتيكو مينيرو
- مدربو نادي بالميراس
- مدربو نادي تشيلسي
- مدربو نادي جوفنتودي
- مدربو نادي غوانجو
- مدربو نادي غوياس
- مدربو نادي كروزيرو
- مدربو نادي كريسيوما
- مدربو نادي كوريتيبا لكرة القدم
- مواليد 1368 هـ
- مواليد 1948
- مواليد في باسو فوندو
